أحاديث عن: طلب الرزق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: طلب الرزق
⭐ صحيح
📂 باب كم فرض الله على...
عن ابن عباس قال: جاء أعرابي من بني سعد بن بكر إلى رسول الله ﷺ فقال: السلام عليك يا غلام بني عبد المطلب! فقال له النبي ﷺ: «وعليك السلام» فقال: إني رجل من أخوالك من بني سعد بن بكر، وأنا رسول قومي إليك ووافدهم، وإني سائلك فمشتدَّة مسألتي إياك، ومناشدك فمشتدة مناشدني إياك، فقال النبي ﷺ: «دونك يا أخا بني سعد!» فقال: من خلقك ومن خلق من قبلك ومن هو خالق بعدك؟ قال: «الله» قال: فنشدتك بذلك أهو أرسلك؟ قال: «نعم» قال: أخبرني من خلق السماوات السبع والأرضين السبع وأجرى بينهم الرزق؟
قال: «الله» قال: فنشدتك بذلك أهو أرسلك؟ قال: نعم، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن نصلي بالليل والنهار خمس صلوات لمواقيتها فنشدتك بذلك أهو أمرك؟ قال: نعم، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن تصوم شهر رمضان فنشدتك بذلك أهو أمرك؟ قال: نعم، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن تأخذ من حواشي أموالنا متجعلة في فقرائنا، فنشدتك بذلك، أهو أمرك؟ قال: «نعم» قال: أما الخامسة فلست سائلا عنها، ولا أرب لي فيها - يعني: الفواحش - ثمَّ قال: أما والذي بعثك بالحق لأعملن بها ومن أطاعني من قومي، ثمَّ رجع، فضحك رسول الله ﷺ حتَّى بدت نواجذه ثم قال: «لئن صدق ليدخلن الجنة».
قال: «الله» قال: فنشدتك بذلك أهو أرسلك؟ قال: نعم، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن نصلي بالليل والنهار خمس صلوات لمواقيتها فنشدتك بذلك أهو أمرك؟ قال: نعم، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن تصوم شهر رمضان فنشدتك بذلك أهو أمرك؟ قال: نعم، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن تأخذ من حواشي أموالنا متجعلة في فقرائنا، فنشدتك بذلك، أهو أمرك؟ قال: «نعم» قال: أما الخامسة فلست سائلا عنها، ولا أرب لي فيها - يعني: الفواحش - ثمَّ قال: أما والذي بعثك بالحق لأعملن بها ومن أطاعني من قومي، ثمَّ رجع، فضحك رسول الله ﷺ حتَّى بدت نواجذه ثم قال: «لئن صدق ليدخلن الجنة».
صحيح رواه الطبراني في الكير (٨/ ٣٦٦) وابن خزيمة (٢٣٨٣) والدارمي (٦٧٧) وابن أبي شيبة (١٤٩١٤) كلهم من حديث محمد بن فضيل بن غزوان، ثنا عطاء بن السائب وموسى بن السائب أبو جعفر، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
حديثُ: باكِروا طَلَبَ الرِّزْقِ [فإِنَّ الغُدُوَّ بركةٌ ونجاحٌ]
يا أيُّها النَّاسُ لا تحمِلنَّكم العُسرةُ على طلبِ الرِّزقِ من غيرِ حِلِّه ، فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : اللَّهمَّ تَوفَّني فقيرًا ، ولا تَوفَّني غنيًّا واحشُرْني في زُمرةِ المساكينِ ، فإنَّ أشقَى الأشقياءِ من اجتمع عليه فقرُ الدُّنيا ، وعذابُ الآخرةِ
الثابتُ في مُصَلَّاهُ بعدَ صلاةِ الصُّبْحِ يذكرُ اللهَ تعالى حتى تَطْلُعَ الشمسُ أَبْلَغُ في طَلَبِ الرزقِ من الضَّرْبِ في الآفاقِ
كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام عُرْفُطَةُ بنُ نُهَيْكٍ التميمِيُّ فقال يا رسولَ اللهِ إني وأهلُ بَيْتِي مرزوقونَ مِنْ هَذَا الصيدِ وَلَنَا فِيه قَسْمٌ وَبَرَكَةٌ وهُوَ مَشْغَلَةٌ عن ذكرِ اللهِ وعنِ الصلاةِ في جماعةٍ وبِنَا إليه حاجةٌ أَفَتُحِلُّهُ أَمْ تُحَرِّمُهُ فقال أُحِلُّهُ لِأَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قَدْ أَحَلَّهُ نِعْمَ العملُ واللهُ أَوْلَى بالعذرِ قدْ كانَتْ قَبْلِي للهِ رسلٌ كلُّهُمْ يصطادُ ويطلُبُ الصيدَ ويَكْفِيكَ مِنَ الصلاةِ فِي جماعةٍ إِذَا غِبْتَ عَنْهَا في طَلَبِ الرزقِ حبُّكَ للجماعةِ وأهلِها وحبُّكَ ذِكْرَ اللهِ وأَهْلِهِ واسْعَ على نفْسِكَ وعيالِكَ حلالًا فَإِنَّ ذلِكَ جهادٌ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ واعْلَمْ أَنَّ عَوْنَ اللهِ في صالِحِ التجارةِ
يا أيها الناسُ لا يحملنَّكم العسرُ على طلبِ الرِّزقِ من غيرِ حِلِّه فإني سمعتُ رسولَ اللهِ يقول اللهم توَفَّني إليك فقيرًا ولا توفَّني غنيًّا واحشُرْني في زُمرةِ المساكينِ يومَ القيامةِ فإنَّ أشْقى الأشقياءِ من اجتمع عليه فقرُ الدُّنيا وعذابُ الآخرةِ
وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا قال : لوحٌ من ذهبٍ فيه مكتوبٌ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، عجبًا لمَن أيقنَ بالموتِ كيفَ يفرحُ ، وعجبًا لمن يعرفُ كيفَ يضحكُ ، وعجبًا لمن يعرفُ الدُّنيا وتحويلَها بأهلِها كيفَ يطمئنُّ إليها ، وعجبًا لمن يؤمنُ بالقضاءِ والقدرِ كيفَ ينصبُ في طلبِ الرزقِ ، وعجبًا لمن يؤمنُ بالحسابِ كيفَ يعملُ الخطايا ، لا إلهَ إلَّا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ عرفطةُ بنُ نهيكٍ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي وأهلَ بيتي مرزوقونَ من هذا الصَّيدِ ولنا فيهِ قسمٌ وبركةٌ وهوَ مشغلةٌ عن ذكرِ اللَّهِ وعنِ الصَّلاةِ في جماعةٍ وبنا إليهِ حاجةٌ أفتحلُّهُ أم تحرِّمَهُ قالَ أحلُّه لأنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد أحلَّهُ نعمَ العملُ واللَّهُ أولى بالعذرِ قد كانت قبلي للَّهِ رسلٌ كلُّهم يصطادُ أو يطلبُ الصَّيدَ ويكفيكَ منَ الصَّلاةِ في جماعةٍ إذا غبتَ عنها في طلبِ الرِّزقِ حبُّكَ للجماعةِ وأهلِها وحبُّكَ ذكرَ اللَّهِ وأهلِه
باكِروا طلبَ الرزقِ [فإنَّ الغُدُوَّ بركةٌ ونجاحٌ]
باكِرُوا طلَبَ الرزْقِ فإِنَّ الغُدُوَّ بركةٌ ونجاحٌ
باكِرُوا طلبَ الرزقِ ، فإنّ الغدوّ بركةٌ ونجاحَ
باكِرُوا طَلَبَ الرِّزْقِ ؛ فإِنَّ الغُدُوَّ بَرَكةٌ ونَجاحٌ
باكروا في طلبِ الرزقِ والحوائجِ فإنَّ الغدو بركةٌ ونجاحٌ
بكِّروا في طلبِ الرِّزقِ والحوائجِ فإنَّ الغُدُوَّ بركةٌ ونجاحٌ
الثابِتُ في مُصَلاهُ في صلاةِ الصبحِ حتى تطلُعَ الشمسُ أبلْغُ في طلبِ الرِّزقِ مِنَ الضَّاربِ في الأمصارِ
الكنزُ الذي ذكره اللهُ في كتابِه لوح ٌمن ذهبٍ مكتوبٌ فيه بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ عجبتُ لمن يعرفُ الموتَ كيف يفرحُ وعجبتُ لمن يعرفُ النارَ كيف يضحكُ وعجبتُ لمن يعرفُ الدُّنيا وتحويلَها بأهلِها ثم هو يطمئنُّ إليها وعجبتُ لمن أيقنَ بالقضاءِ والقدرِ كيف ينصبُ في طلبِ الرزقِ وعجبتُ لمن يوقنُ بالحسابِ كيف يعملُ الخطايا لا إله إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ
الثابتُ في مُصلَّاهُ يذكرُ اللهَ حتى تطلُعَ الشمسُ أبلغُ في طلبِ الرِّزقِ منَ الضَّربِ في الأمصارِ
عن ابنِ عباسٍ في قولِ اللهِ { وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا } قال لوحٌ من ذهبِ فيه مكتوبٌ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ عجبًا لمن أيقنَ بالموتِ كيفَ يفرحُ وعجبًا لمن يعرفُ النارَ كيفَ يضحكُ وعجبًا لمن يعرفُ الدُّنيا وتحويلَها بأهلِها كيفَ يطمئِنُّ إليها وعجبًا لمن يؤمنُ بالقضاءِ والقدرِ كيفَ ينصبُ في طلبِ الرزقِ وعجبًا لمن يؤمنُ بالحسابِ كيفَ يعملُ الخطايا لا إلهَ إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ
باكِروا الغَدْوَ في طلبِ الرِّزقِ فإنَّ الغَدْوَ بركةٌ ونجاحٌ
باكِروا طلبَ الرزقِ فإنَّ الغُدُوَّ بركةٌ ونجاحٌ
باكِروا طَلَبَ الرِّزقِ والحوائجَ فإنَّ الغُدوَّ بركةٌ ونجاحٌ
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقبل على أسامةَ بنِ زيدٍ فقال : يا أسامةُ ! عليك بطريقِ الجنَّةِ ، وإيَّاك أن تختلِجَ دونها ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! ما أسرعُ ما يُقطعُ به ذلك الطَّريقُ ؟ قال : بالظَّمأِ في الهواجرِ ، وكسرِ النَّفسِ عن لذَّةِ الدُّنيا ؛ يا أسامةُ ! عليك بالصَّومِ ، فإنَّه يُقرِّبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، إنَّه ليس شيءٌ أحبَّ إلى اللهِ من ريحِ فمِ الصَّائمِ ، فإن استطعتَ أن يأتيَك ملَكُ الموتِ وبطنُك جائعٌ ، وكبدُك ظمآنُ فافعَلْ ، فإنَّك تُدرِكُ شرفَ المنازلِ في الآخرةِ ، وتحِلُّ مع النَّبيِّين ويفرحُ الأنبياءُ بقدومِ روحِك عليهم ويُصلِّي عليك الجبَّارُ تعالَى ، إيَّاك يا أسامةُ وكلَّ كبدٍ جائعةٍ تخاصِمُك إلى اللهِ يومَ القيامةِ ! يا أسامةُ إيَّاك ودعاءَ عبادٍ قد أذابوا اللُّحومَ بالرِّياحِ والسُّمومِ ، وأظمئوا الأكبادَ حتَّى غُشِيت أبصارُهم ، فإنَّ اللهَ تعالَى إذا نظر إليهم سُرَّ بهم وباهَى بهم الملائكةَ ، بهم تُصرَفُ الزَّلازلُ والفتنُ ، ثمَّ بكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى اشتدَّ نحيبُه ، وهاب النَّاسُ أن يُكلِّموه ، حتَّى ظنُّوا أنَّه قد حدث من السَّماءِ ما حدث ثمَّ قال : ويحَ هذه الأمَّةِ يلقَى من أطاع اللهَ فيهم ، كيف يقتلونه ويُكذِّبونه من أجلِ أنَّه أطاع اللهَ عزَّ وجلَّ ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ والنَّاسُ على الإسلامِ يومئذٍ ؟ قال : نعم ، قال : ففيم يقتلون من أطاع اللهَ وأمرهم بطاعةِ اللهِ ؟ قال : يا عمرُ ، ترك القومُ الطَّريقَ وركِبوا الدَّوابَّ ، ولبَسوا اللَّيِّنَ من الثِّيابِ ، وخدَمتُهم أبناءُ فارسَ والرُّومِ ، يتزيَّنُ منهم الرَّجلُ بزينةِ المرأةِ لزوجِها ، وتتبرَّجُ النِّساءُ ، زِيُّهم زيُّ الملوكِ ، ودينُهم دينُ كسرَى ، يتسمَّنون ، يتباهَوْن بالحشا واللِّباسِ ، فإذا تكلَّم أولياءُ اللهِ ، عليهم العباءُ منحنيةٌ أصلابُهم ، قد ذبحوا أنفسَهم من العطشِ ، إذا تكلَّم منهم متكلِّمٌ كُذِّب ، وقيل له : أنت قريبُ الشَّيطانِ ، ورأسُ الضَّلالةِ ، تُحرِّمُ زينةَ اللهِ الَّتي أخرج لعبادِه والطَّيِّباتِ من الرِّزقِ ، تأوَّلوا كتابَ اللهِ على غيرِ تأويلِه ، واستذلُّوا أولياءَ اللهِ ، واعلَمْ يا أسامةُ أنَّ أقربَ النَّاسِ إلى اللهِ يومَ القيامةِ من طال حزنُه وعطشُه وجوعُه في الدُّنيا ، الأخبِيَاءُ الأبرارُ الَّذين إذا شُهِدوا لم يُعرفوا ، وإذا غابوا لم يُفتقدوا ، ويُعرفون في أهلِ السَّماءِ ، يخفَوْن على أهلِ الأرضِ تعرفُهم بقاعُ الأرضِ وتحُفُّ بهم الملائكةُ ، نعِم النَّاسُ بالدُّنيا ، وتنعَّموا [ هم ] بالجوعِ والعطشِ ، ولبس النَّاسُ ليِّنَ الثِّيابِ ولبسوا هم خشِنَ اللِّباسِ ، افترش النَّاسُ الفُرُشَ ، وافترشوا هم الجِباهَ والرُّكَبَ وضحِك النَّاسُ وبكَوْا ، ألا لهم الشَّرفُ في الآخرةِ ، يا ليتني قد رأيتُهم ! بقاعُ الأرضِ بهم رحبةٌ ، الجبَّارُ تعالَى عنهم راضٍ ، ضيَّع النَّاسُ فِعلَ النَّبيِّين وأخلاقَهم وحفِظوها ، الرَّاغبُ من رغِب إلى اللهِ في مثلِ رغبتِهم ، والخاسرُ من خالفهم ، تبكي الأرضُ إذا افتقدتهم ، ويسخطُ اللهُ عزَّ وجلَّ على كلِّ بلدٍ ليس فيه منهم أحدٌ يا أسامةُ إذا رأيتَهم في قريةٍ فاعلَمْ أنَّهم أمانٌ لأهلِ تلك القريةِ ، لا يُعذِّبُ اللهُ قومًا هم فيهم ، اتَّخذِهم لنفسِك تنْجُ بهم ، وإيَّاك أن تدعَ ما هم عليه ، فتزِلَّ قدمُك فتهوي في النَّارِ ؛ حرَّموا حلالًا أحلَّه اللهُ لهم طلَبُ الفضلِ في الآخرةِ ، تركوا الطَّعامَ والشَّرابَ عن قُدرةٍ لم يتكابُّوا على الدُّنيا انكبابَ الكلابِ على الجيَفِ ، أكلوا العلَقَ ، ولبسوا الخِرَقَ ، تراهم شُعثًا غُبرًا تظُنُّ أنَّ بهم داءً ، وما ذلك بهم ، ويظُنُّ النَّاسُ أنَّهم قد خُولِطوا ، [ وما خُولِطوا ] ولكن قد خالط القومَ الحزنُ ، يظنُّ النَّاسُ أنَّهم قد ذهبت عقولُهم ، وما ذهبت عقولُهم ، ولكن نظروا بقلوبِهم إلى أمرٍ ذهب بعقولِهم عن الدُّنيا ، فهم في الدُّنيا عند أهلِ الدُّنيا ، يمشون بلا عقولٍ ، يا أسامةُ عقِلوا حين ذهبت عقولُ النَّاسِ ، لهم الشَّرفُ في الأرضِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
لا إله إلا الله محمد رسول اللهكسر النفس عن لذة الدنياشرف المنازل في الآخرةأبلغ في طلب الرزقجهاد في سبيل اللهمشغلة عن ذكر اللهاللهم توفني فقيراالضارب في الأمصارالضرب في الأمصارالغدو بركة ونجاحالظمأ في الهواجرالأخبياء الأبرارالضرب في الآفاقالصلاة في جماعةالدنيا وتحويلهابعد صلاة الصبحزمرة المساكينأشقى الأشقياءعرفطة بن نهيكالقضاء والقدرريح فم الصائمصالح التجارةالجوع والعطشعذاب الآخرةأولياء اللهفقر الدنياتطلع الشمسحب الجماعةصلاة الصبحلوح من ذهبطريق الجنةترك الدنياطلب الرزقيذكر اللهالاطمئنانذكر اللهمرزوقونغير حلهالخطاياالتبكيرالحوائجعلى...باكرواالعسرةالدنياالحسابالثابتالغدوفقيرامصلاهالصيدالعسرالموتالرزقمشغلةبكرواالكنزالنارالفرحالضحكالصومخلقكقبلكخالقبعدكبركةنجاحغنياعجباأحلهأبلغخلقحله
تخريج حديث طلب الرزق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








