أحاديث عن: ظالمون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ظالمون
اللَّهمَّ العَنْ فُلانًا ، اللَّهمَّ العَنِ الحارثَ بنَ هشامٍ ، اللَّهمَّ العَنْ سُهَيلَ بنَ عَمرو ، اللَّهمَّ العَنْ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ . فنزلَت هذِهِ الآيةُ : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ فتيبَ علَيهِم كلِّهِم
ذُكِرَ الدَّجَّالُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فقالَ: تَفترِقونَ يا أيُّها النَّاسُ لخروجِهِ ثلاثَ فِرقٍ، ثُمَّ قالَ ابنُ مسعودٍ: يا أيُّها الكفَّارُ، {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (47) فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ} [المدثر: 42]. ثُمَّ قالَ ابنُ مسعودٍ: ألا تَرونَ في هؤلاء مِن خيرٍ إلَّا يُتركُ فيها، فإذا أرادَ اللهُ أنْ لا يَخرُجَ منها أَحَدٌ غيَّرَ وجوهَهُم وألوانَهُم، فيَخرُجُ الرَّجلُ مِنَ المؤمنينَ فيقولُ: يا ربِّ. فيقولُ: مَنْ عَرَفَ رجلًا فليُخرِجْهُ، فيَنظرُ فلا يَعرِفُ أحدًا فيُنادِيهِ الرَّجلُ: يا فلانُ، أنا فلانٌ، فيقولُ: ما أَعرِفُ، فعند ذلك يقولونَ ربَّنا أَخْرِجْنا مِنْها، فإنْ عُدْنا فإنَّا ظالمونَ. فيقولُ عند ذلكَ: اخسَؤوا فيها ولا تُكلِّمونِ، فإذا قالَ ذلك أُطبِقَتْ عليهم جهنَّمُ فلا تُخرِجُ بعدَ ذلك أحدًا
كانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إذا حاربَ عليهِم ويستنصرُهُ، كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ، لمَّا قُتِلَ من قُتِلَ، من أصحابِهِ حتَّى أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ قالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكْرٍ: رضيَ اللَّهُ عنهما فما دعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى أحدٍ بعدُ
وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قال : يُخَلَّي عنهم أربعين عامًا لا يُجيبُهم ، ثُمَّ أجابَهم إِنَّكم مَّاكِثًونَ فيقولونَ : رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ قال : فيُخَلَّي عنهم مثلَ الدنيا ثُمَّ أجابَهم اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونَ قال : واللهِ ما يَنْبِسُ القومُ بعدَ هذه الكلمةِ ، إِنَّ كان إلَّا الزفيرُ والشهيقُ
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو رضِي اللهُ عنهما قال : إنَّ أهلَ النَّارِ يدْعون مالكًا فلا يُجيبُهم أربعين عامًا ، ثمَّ يقولُ : إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ ، ثمَّ يدعون ربَّهم فيقولون : رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ فلا يُجِيبُهم مثلَ الدُّنيا ، ثمَّ يقولُ : اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ، ثمَّ يَيْئسُ القومُ فما هو إلَّا الزَّفيرُ والشَّهيقُ تُشبِهُ أصواتُهم أصواتَ الحميرِ أوَّلُها شهيقٌ وآخرُها زفيرٌ
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرو قال : إنَّ أهلَ النارِ يَدعون مالكًا ، فلا يجيبُهم أربعينَ عامًا ، ثم يقولُ ( إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ) ثم يَدعون ربَّهم فيقولون ( رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ) فلا يجيبُهم مثلُ الدنيا ثم يقول ( اخْسَؤُا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونَ ) ثم ييأس القومِ فما هو إلا الزفيرُ والشهيقُ ، تشبه أصواتُهم أصواتَ الحميرِ أولُها شهيقٌ ، وآخرُها زفيرٌ
يُلقَى على أهلِ النَّارِ الجوعُ فيعدِلُ ما هم فيه من العذابِ ، فيستغيثون بطعامٍ من ضريعٍ لا يُسمِنُ ولا يُغني من جوعٍ فيستغيثون فيُغاثون بطعامٍ ذي غُصَّةٍ فيذكرون أنَّهم يُجيزون الغُصَصَ في الدُّنيا بالشَّرابِ فيستغيثون بالشَّرابِ فيُدفعُ إليهم بكلاليبِ الحديدِ فإذا دنت من وجوهِهم شوَتْ وجوهَهم ، فإذا دخلت بطونَهم قطَّعت ما في بطونِهم فيقولون : ادْعوا خزَنةَ جهنَّمَ ، فيقولون : أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ، قال : فيقولون : ادعوا مالكًا فيقولون : يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ، قال : فيُجيبُهم إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ ، قال الأعمَشُ : نُبِّئتُ أن بين دعائِهم وبين إجابةِ مالِكٍ إيَّاهم ألفَ عامٍ . قال : فيقولون : ادعوا ربَّكم فلا أحدَ خيرٌ من ربِّكم ، فيقولون : رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ * رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ قال : فيُجيبُهم : اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ قال : فعند ذلك يئسوا من كلِّ خيرٍ ، وعند ذلك يأخذون في الزَّفيرَ والحسرةَ والويلَ
بَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَدعو علَى مُضرَ إذ جاءَهُ جَبرَئيلُ فأومأَ إليهِ أنِ اسكُت فسَكَتَ ، فقالَ : يا مُحمَّدُ إنَّ اللَّهَ لم يَبعثْكَ سبَّابًا ولا لعَّانًا ، وإنَّما بعثَكَ رحمةً ، ولم يبعثْكَ عذابًا لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ثمَّ علَّمَهُ هذا القُنوتَ : اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفرُكَ ، ونؤمِنُ بِكَ ، ونخضَعُ لَكَ ، ونَخلَعُ ونترُكُ مَن يَكْفرُكَ ، اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ ، ولَكَ نُصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعَى ونحفِدُ ، نَرجو رَحمتِكَ ونخشَى عذابَكَ ، ونخافُ عذابَكَ الجِدَّ إنَّ عذابَكَ بالكافرينَ مُلحِقٌ
بَيْنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو على مُضَرَ، إذْ جاءَه جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فأَوْمَأَ إليه أن اسْكُتْ، فسَكَتَ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ لم يَبعَثْك سَبَّابًا ولا لَعَّانًا، وإنَّما بَعَثَك رَحْمةً، ولم يَبعَثْك عَذابًا، ليس لك مِن الأمْرِ شيءٌ، أو يَتوبُ عليهم أو يُعَذِّبُهم؛ فإنَّهم ظالِمونَ، قالَ: ثُمَّ عَلَّمَه هذا القُنوتَ: اللَّهُمَّ إنَّا نَسْتَعينُك ونَسْتَغْفِرُك، ونُؤمِنُ بك، ونَخنَعُ لك ونخلعُ، ونَترُكُ مَن يَكفُرُك، اللَّهُمَّ إيَّاك نَعبُدُ، ولك نُصَلِّي ونَسجُدُ، وإليك نَسْعى ونَحفِدُ، نَرْجو رَحْمتَك ونَخافُ عَذابَك الجِدَّ، إنَّ عَذابَك بالكافِرينَ مُلحِقٌ
إذا دخلَ أهلُ الجنةِ الجنةَ ، وأهلُ النارِ النارَ ، قال اللهُ : يا أهلَ الجنةِ قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ*قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قال : نَعَمْ ما اتَّجَرْتُمْ في يَوْمٍ أوْ بَعْضِ يَوْمٍ رَحْمَتِي ورِضْوَانِي وجَنَّتِي، امْكُثُوا فيها خالدِينَ مُخَلَّدِينَ ، ثُمَّ يقولُ لأهلِ النارِ : كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ*قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فيقولُ : بئسَ ما اتَّجَرْتُمْ في يَوْمٍ أوْ بَعْضِ يَوْمٍ ، سُخْطِي ، ومَعصيتي ، ونارِي ، امْكُثُوا فيها خالدِينَ مُخَلَّدِينَ ، فَيقولونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ فيقولُ اخْسَئُوا فِيهَا وَ لَا تُكَلِّمُونِ فَيكُونُ ذلكَ آخِرَ عَهْدِهمْ بِكَلامِ رَبِّهِمْ عزَّ وجلَّ
إذا دخل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ ، قال اللهُ تعالَى : يا أهلَ الجنَّةِ كم لبثتم في الأرضِ عددَ سنين ؟ قالوا : لبِثنا يومًا أو بعضَ يومٍ ، قال : نِعم ما اتَّجرتم في يومٍ أو بعضِ يومٍ ، رحمتي ورضواني وجنَّتي ، امكُثوا فيها خالدين مُخلَّدين ، ثمَّ يقولُ لأهلِ النَّارِ : كم لبثتم في الأرضِ عددَ سنين : قالوا : لبِثنا يومًا أو بعضَ يومٍ ، فيقولُ : بِئس ما اتَّجرتم في يومٍ أو بعضِ يومٍ ، سُخطي ومعصيتي وناري ، امكُثوا فيها خلدين مُخلَّدين ، فيقولون : ربَّنا أخرِجْنا منها فإن عُدْنا فإنَّا ظالمون ، فيقولُ : اخْسَئوا فيها ولا تُكلِّمون ، فيكونُ ذلك آخرَ عهدِهم بكلامِ ربِّهم تعالَى
بَينما رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو علَى مُضَرٍ يعني في الصَّلاةِ إذ جاءَ جبريلُ فأومأ إليهِ أن اسكتْ فسكتَ ثمَّ قال : يا محمَّدُ إنَّ اللهَ لم يبعثْكَ لعَّانًا ولا سبَّابًا ولم يبعثْكَ عذابًا و إنَّما بعثَكَ رحمةً لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأمْرِ شَيْءٌ أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إلى قَولِه تعالى ظَالِمُونَ ثمَّ علَّمَه القنوتَ اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ فذكرَه إلى ملحقٍ
اجتمع الكفارُ يَتشاوَرون في أمري فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يالَيْتَني بالغُوطةِ بمدينةٍ يقالُ لها دِمشقُ حتى آتيَ الموضعَ مُستغاثَ الأنبياءِ حيث قتلَ ابنُ آدمَ أخاه فأَسالُ اللهَ أن يُهلِكَ قَومي فإنهم ظالمون فأتاه جبريلُ فقال يا محمدُ ائْتِ بعضَ جبالِ مكةَ فأْوِ إلى بعضِ غاراتِها فإنها مَعقِلُك من قومِك قال فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأبو بكرٍ معه حتى أتيا الجبلَ فوجدا غارًا كثيرَ الدوابِّ فجعل أبو بكرٍ يمزِّقُ رداءَه وسَدَّ الثُّغورَ والثُّقوبَ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول اللهمَّ لاتنساها لأبي بكرٍ
يُلقى علَى أَهلِ النَّارِ الجوعُ فيَعدِلُ ما هم فيهِ منَ العذابِ فيَستغيثونَ الطَّعامَ فيغاثونَ بطعامٍ ذي غُصَّةٍ، فيذكُرونَ أنَّهم كانوا يُجيزونَ الغُصَصَ في الدُّنيا بالشَّرابِ فيستَغيثونَ بالشَّرابِ فيُدفَعُ إليهمُ الحميمُ بِكَلاليبِ الحديدِ، فإذا دنَت مِن وجوهِهم شوَتْ وجوهَهم، فإذا دخَلَت بطونَهم قطَّعَت ما في بطونِهم، فيقولونَ: ادعوا خزنةَ جَهنَّمَ، فيقولونَ: أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ قال: فيقولونَ: ادعوا مالِكًا، فيقولونَ: يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ فيجيبُهم إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ، فيقولون: ادعوا ربَّكم فلا أحدَ خيرٌ مِن ربِّكم، فيقولونَ: قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ فيجيبُهم قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ فعندَ ذلِك يئِسوا من كلِّ خيرٍ، وعندَ ذلِك يأخُذونَ في الزَّفيرِ والحسرَةِ والويلِ
يُلقى على أهلِ النارِ الجوعُ، فيعدل ما هم فيهِ من العذابِ، فيستغيثونَ بالطعامِ، فيُغاثونَ بطعامٍ من ضريعٍ . لا يُسمنُ ولا يُغني من جوعٍ، فيستغيثونَ بالطعامِ، فيُغاثونَ بطعامٍ ذي غُصَّةٍ ؛ فيذكرون أنهم كانوا يُجيزون الغُصصَ في الدنيا بالشرابِ، فيستغيثونَ بالشرابِ، فيُرفعُ إليهم الحميمُ ؛ بكلاليبِ الحديدِ، فإذا دنَتْ من وجوهِهم ؛ شوتْ وجوهَهُم، فإذا دخلتْ بطونَهم، قطعتْ ما في بطونِهم، فيقولونَ : ادعُوا خزنةَ جهنَّم، فيقولون : أولم تكُ تأتيكم رسلُكم بالبيناتِ قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال ؛ قال : فيقولون : ادعُوا مالكًا، فيقولون : يا مالكُ لِيقضِ علينا ربُّك، قال : فيجيبُهم : إنكم ماكثون - قال الأعمش : نُبِّئتُ أنَّ بينَ دعائِهم وإجابةِ مالكٍ إياهم ألفُ عامٍ -، قال : فيقولون : ادعُوا ربَّكم فلا أحدَ خيرٌ مِن ربِّكم، فيقولون : ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين - ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون ؛ قال : فيجيبهم : اخسأوا فيها ولا تكلمون، قال : فعند ذلك يئِسوا مِن كلِّ خيرٍ، وعند ذلك يأخذون في الوفيرِ والحسرةِ والويلِ
يُلقى على أهلِ النارِ الجوعُ ، فيعدلَ ما هم فيه من العذابِ ، فيستغيثونَ ، فيُغاثون بطعامٍ من ضريعٍ لا يُسْمِنُ ولا يُغني من جوعٍ ، فيستغيثونَ بالطعامِ ، فيُغاثون بطعامٍ ذي غصَّةٍ ، فيذكرون أنَّهم ( كانوا ) يُجيزونَ الغُصصَ في الدنيا بالشرابِ ، فيُدفعُ إليهم الحميمَ بكلاليبِ الحديدِ ، فإذا دَنَتْ من وجوهِهم شَوَتْ ، وجوهَهم ، فإذا دخلتْ بطونَهم قَطَّعتْ ما في بطونِهم ، فيقولون : ادعوا خزنةَ جهنمَ ، فيقولونَ : ( أوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا: بَلَى، قَالُوا: فَادْعُوا ومَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا في ضَلَالٍ ) ، قال : فيقولون : ادعوا مالكًا فيقولونَ : (يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ) قال : فيجيبهم ( إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ ) – قال الأعمشُ : نُبِّئْتُ أنَّ بين دعائِهم وبين إجابةِ مالكٍ إيَّاهم ، ألفَ عامٍ – قال : فيقولونَ : ادعوا ربَّكم فلا أحدَ خيرٌ من ربِّكم ، فيقولونَ : ( رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا، وكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ، رَبَّنَا أخْرِجْنَا مِنْهَا، فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ) ، قال : فيجيبهم : (اخْسَئُوا فِيهَا ولَا تُكَلِّمُونِ ) قال : فعند ذلك يئِسوا من كلِّ خيرٍ ، وعند ذلك يأخذونَ في الزفيرِ والحسرةِ والويلِ
يُلقى على أهلِ النارِ الجوعُ، فيعدِلُ ما هم فيه من العذابِ، فيستغيثون فيُغاثون بطعامٍ من ضريعٍ لا يُسمِنُ، ولا يُغني من جوعٍ، فيستغيثون بالطعامِ فيُغاثون بطعامٍ ذي غُصَّةٍ فيذكرون: أنهم كانوا يُجيزون الغُصَصَ في الدنيا بالشرابِ، فيستغيثون بالشرابِ فيُدفعُ إليهمُ الحميمُ بكلاليبِ الحديدِ، فإذا دنت من وجوهِهم، شوت وجوهَهم فإذا دخلت بطونَهم، قطَّعت ما في بطونِهم فيقولون ادْعوا خَزَنةَ جهنمَ، فيقولون( ألم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال ) قال: فيقولون: ادعوا مالِكًا، فيقولون: ( يا مالك ليقض علينا ربك ) قال: فيُجيبُهم ( إنكم ماكثون ) قال الأعمشُ: نُبِّئتُ أن بين دعائِهم، وبين إجابةش مالِكٍ إيذضاهم ألفَ عامٍ، قال: فيقولون: ادعوا ربَّكم فلا أحدَ خيرٌ من ربِّكم، فيقولون: ( ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون ) قال: فيُجيبُهم: ( اخسئوا فيها ولا تكلمون ) قال: فعند ذلك يئسوا من كلِّ خيرٍ، وعند ذلك يأُخذون في الزفيرِ والحسرةِ والويلِ
يُلقَى على أهلِ النارِ الجوعُ [ فيعدِلُ ما هم فيه من العذابِ، فيستغيثون فيُغاثون بطعامٍ من ضريعٍ لا يُسمِنُ، ولا يُغني من جوعٍ، فيستغيثون بالطعامِ فيُغاثون بطعامٍ ذي غُصَّةٍ فيذكرون: أنهم كانوا يُجيزون الغُصَصَ في الدنيا بالشرابِ، فيستغيثون بالشرابِ فيُدفعُ إليهمُ الحميمُ بكلاليبِ الحديدِ، فإذا دنت من وجوهِهم، شوت وجوهَهم فإذا دخلت بطونَهم، قطَّعت ما في بطونِهم فيقولون ادْعوا خَزَنةَ جهنمَ، فيقولون( ألم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال ) قال: فيقولون: ادعوا مالِكًا، فيقولون: ( يا مالك ليقض علينا ربك ) قال: فيُجيبُهم ( إنكم ماكثون ) قال الأعمشُ: نُبِّئتُ أن بين دعائِهم، وبين إجابةش مالِكٍ إيذضاهم ألفَ عامٍ، قال: فيقولون: ادعوا ربَّكم فلا أحدَ خيرٌ من ربِّكم، فيقولون: ( ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون ) قال: فيُجيبُهم: ( اخسئوا فيها ولا تكلمون ) قال: فعند ذلك يئسوا من كلِّ خيرٍ، وعند ذلك يأُخذون في الزفيرِ والحسرةِ والويلِ.]
فيَقولُونَ ادْعُوا مالِكًا فيَقولونَ يا مالِكُ لِيقْضِ عليْنا ربُّكَ قال إنَّكمْ ماكِثونَ قال الأعْمشُ نُبِّئْتُ أنَّ بين دُعائِهمْ وبينَ إجابةِ مالِكٍ لهمْ ألْفَ عامٍ قال فيَقولونَ ادْعُوا ربَّكمْ فلَا أحدٌ خيرٌ من ربِّكمْ فيَقولونَ ( رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ رَبَّنَا أخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ) قال فيُجِيبُهمْ ( اخْسَئُوا فِيهَا ولَا تُكَلِّمُونِ ) قال فعِندَ ذلِكَ يَئِسُوا من كلِّ خيرٍ وعِندَ ذلِكَ يأخُذُونَ في الزَّفِيرِ والشَّهِيقِ والوَيْلِ
ذكروا عند عبد الله الدجال فقال تفترقون أيها الناس ثلاث فرق فرقة تتبعه وفرقة تلحق بأرض آبائها منابت الشيح وفرقة تأخذ شط هذا الفرات يقاتلهم ويقاتلونه حتى يجتمع المؤمنون بعريتي من الشام فيبعثون إليه طليعة فيهم فارس على فرس أشقر أو أبلق فيقتلون لا يرجع إليهم شيء. قال وحدثني أبو صادق عن ربيعة بن ناجذ عن عبد الله قال: فرس أشقر قال عبد الله: ويزعم أهل الكتاب أن المسيح ينزل فيقتله ولم أسمعه يحدث عن أهل الكتاب حديثاً غير هذا حتى يخرج يأجوج ومأجوج فيموجون في الأرض فيفسدون فيها ثم قرأ عبد الله: وهم من كل حدب ينسلون ثم يبعث الله عليهم دابة مثل هذه النغف فتلج أسماعهم ومناخرهم فيموتون فتنتفي الأرض منهم فيرسل الله ماء فيطهر الأرض منهم ثم يبعث الله ريحاً فيها زمهرير بارد فلا يدع على وجه الأرض مؤمنا إلا كفتته تلك الريح ثم تقوم الساعة على شرار الناس ثم يقوم ملك بالصور بين السماء إلى الأرض فينفخ فيه فلا يبقى خلق في السموات إلا مات إلا من شاء ربك ثم يكون بين النفختين ما شاء الله أن يكون قال: فليس من بني آدم خلق إلا في الأرض منه شيء ثم يرسل الله – تبارك وتعالى – من تحت العرش ماء كمني الرجال فينبت أجسادهم ولحمانهم من ذلك الماء كما ينبت البذر من الأرض ثم قرأ عبد الله: وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضاً. قال: ثم يلقى النصارى فيقول: ما تعبدون؟ قالوا: المسيح فيقول هل يسركم الماء؟ قالوا: نعم فيريهم الله جهنم كهيئة السراب. وكذلك لمن كان يعبد من دون الله شيئا ثم قرأ عبد الله وقفوهم إنهم مسئولون حتى يمرالمسلمون فيلقاهم فيقول من تعبدون؟ فيقولون: نعبد الله لا نشرك به شيئا فينتهرهم مرة أو مرتين فيقولون: نعبد الله لا نشرك به شيئا فيقول: هل تعرفون ربكم؟ فيقولون: سبحانه إذا اعترف لنا عرفناه فعند ذلك يكشف عن ساق فلا يبقى مؤمن إلا خر لله ساجداً ويبقى المنافقون ظهورهم طبق واحد كأنما فيها السفافيد فيقولون: ربنا: فيقول: كنتم تدعون إلى السجود وأنتم سالمون ثم يأمر بالصراط فيضرب على جهنم فيمر الناس بأعمالهم زمراً أولهم كلمح البرق ثم تمر الريح ثم تمر الطير ثم تمر البهائم قال: ثم كذلك حتى يجيء الرجل سعياً ثم ثجي الرجل مشيا حتى يكون آخرهم رجل يتلقى على بطنه فيقول: يا رب! أبطأت بي فيقول: إنما بطأ بك عملك. ثم يأذن الله في الشفاعة فيكون أول شافع يوم القيامة جبريل ثم إبراهيم خليل الله ثم موسى أو قال عيسى قال سلمة: لا أدري أيهما قال: ثم يقوم نبيكم صلى الله عليه وسلم رابعاً لا يشفع أحد بعده فيما يشفع فيه وهو المقام المحمود الذي وعده الله عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً فليس من نفس إلا تنظر إلى بيت في الجنة وبيت في النار وهو يوم الحسرة قال: فيرى أهل النار البيت الذي في الجنة فيقال: لو عملتم ويرى أهل الجنة البيت الذي في النار فيقال: لولا أن من الله عليكم ثم يشفع الملائكة والنبيون والشهداء والصالحون والمؤمنون فيشفعهم الله ثم يقول: أنا أرحم الراحمين فيخرج من النار أكثر مما أخرج من جميع الخلق برحمته حتى ما يترك فيها أحداً فيه خير ثم قرأ عبد الله: قل يا أيها الكافرون ما سلككم في سقر وعقد بيده قالوا: لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين وعقد أربعا وقال سفيان بيده ضم أربع أصابعه ووصفه أبو نعيم ثم قال ترون في هؤلاء أحداً فيه خير حتى ما يترك أحد فيه خير فإذا أراد الله أن لا يخرج منها أحداً غير وجوههم وألوانهم فيجئ الرجل من المؤمنين فيشفع فيقال له: من عرف أحدا فليخرجه فيجئ الرجل فينظر فلا يعرف أحداً فيقول الرجل للرجل: أي فلان أنا فلان فيقول ما أعرفك فيقولون ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون فيقول إخسؤوا فيها ولا تكلمون قال فإذا قال ذلك طبقت عليهم فلم يخرج منهم بشر
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو على مُضرَ إذ جاءه جبريلُ فأومأ إليه أنِ اسكُتْ ، فسكت ، فقال : يا محمدُ إنَّ اللهَ لم يبعثك سبَّابًا ولا لعَّانًا وإنما بعثك رحمةً ولم يبعثْك عذابًا لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ قال : ثم علَّمه هذا القنوتَ : اللهمَّ إنا نستعينُك ونستغفرُك ونؤمنُ بك ونخضع ُلك ونخلعُ ونتركُ من يكفُرك ، اللهمَّ إياك نعبدُ ولك نصلِّي ونسجدُ وإليك نسعى ونحفِدُ ، نرجو رحمتَك ونخاف عذابَك الجِدَّ ، إنَّ عذابَك بالكافرين مُلحِقٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يسمن ولا يغني من جوعاخسئوا فيها ولا تكلموناخسأوا فيها ولا تكلمونربنا غلبت علينا شقوتناإخسؤوا فيها ولا تكلمونعبد الرحمن بن أبي بكرالزفير والحسرة والويلالوفير والحسرة والويلعذابك بالكافرين ملحقآخر عهدهم بكلام ربهمليس لك من الأمر شيءرحمتي ورضواني وجنتينخلع ونترك من يكفركسخطي ومعصيتي ونارياللهم إنا نستعينكتفترقون ثلاث فرقربنا أخرجنا منهانستعينك ونستغفركقتل ابن آدم أخاهتكذيب يوم الدينمستغاث الأنبياءالحارث بن هشامالزفير والشهيقيوم أو بعض يومبكلاليب الحديدالمقام المحمودصفوان بن أميةإطعام المسكينكلاليب الحديدخالدين مخلدينسهيل بن عمروأصوات الحميريأجوج ومأجوجأربعين عاماإنكم ماكثونطعام ذي غصةاللهم العنيتوب عليهمأطبقت جهنماخسؤا فيهايمزق رداءهيوم الحسرةرسول اللهيخلي عنهملا تكلمونأهل النارخزنة جهنمأهل الجنةسد الثغورالخائضينثلاث فرقالمصلينالشفاعةنستعينكنستغفركنخضع لكأبو بكرألف عامتفترقونيعذبهمظالمونالدجالاخسؤوايستنصرماكثوناخسئواالزفيرالشهيقالضريعذي غصةالقنوتالغوطةالحميمالحسرةالمسيحالصراطالجوعسبابالعاناالجنةالنارجبريلعذاباالغصةحاربمالكينبسزفيرشهيقرحمةقنوتلعانسبابدمشقضريعاسكتعذابسقرعمردعا
تخريج حديث ظالمون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








