أحاديث عن: ابن النواحة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ابن النواحة
⭐ صحيح
📂 باب أن الرسُل لا تُقتل
عن حارثة بن مضرب أنه أتى عبد الله فقال: ما بيني وبين أحد من العرب حنّة، وإني مررت بمسجد لبني حنيفة، فإذا هم بؤمنون بمسيلمة. فأرسل إليهم عبد الله، فجيئ بهم فاستتابهم غير ابن النواحة، قال له: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لولا أنك رسول لضربت عنقك». فأنت اليوم لست برسول، فأمر قرظة بن كعب فضرب عنقه في السوق، ثم قال: من أراد أن ينظر إلى ابن النواحة قتيلا بالسوق.
صحيح رواه أبو داود (٢٧٦٢)، وصحّحه ابن حبان (٤٨٧٩)، كلاهما من طريق محمد بن كثير العبدي، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
صلَّيْتُ الغَداةَ مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فلمَّا سلَّمَ قام رجُلٌ، فأخبَرَه أنَّه انتهى إلى مسجِدِ بني حنيفةَ؛ مسجدِ عبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ، فسمِعَ مُؤَذِّنَهم يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُسَيْلِمَةَ الكذَّابَ رسولُ اللهِ، وأنَّه سمِعَ أهلَ المسجدِ على ذلك. فقال عبدُ اللهِ: مَن هاهنا؟ فوثَبَ نفرٌ، فقال: عَلَيَّ بابنِ النَّوَّاحةِ وأصحابِه. فجِيءَ بهم، وأنا جالسٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ لعبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ: أين ما كنْتَ تقرَأُ مِن القُرآنِ؟ قال: كنْتُ أتَّقِيكُم به. قال: فَتُبْ، فأبى. قال: فأمَرَ قَرَظةَ بنَ كعبٍ الأنصاريَّ، فأخرَجَه إلى السُّوقِ، فضرَبَ رأْسَه. قال: فسمِعْتُ عبدَ اللهِ يقولُ: مَن سرَّهُ أنْ ينظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قتيلًا في السُّوقِ، فليخرُجْ، فلينظُرْ إليه. قال حارثةُ: فكنْتُ فيمَن خرَجَ، فإذا هو قد جُرِّدَ. ثمَّ إنَّ ابنَ مسعودٍ استشار النَّاسَ في أولئك النَّفرِ، فأشار عليه عَدِيُّ بنُ حاتمٍ بقتْلِهم، فقام جريرٌ والأشعثُ، فقالا: بلِ استَتِبْهم، وكَفِّلْهم عشائرَهم، فتابوا، وكَفَّلَهم عشائرَهم
حدَّثني ابنُ مُعَيْزٍ السَّعديُّ قال: خرجْتُ أَسقي فَرسًا لي بالسَّحَرِ، فمرَرْتُ على مَسجِدٍ من مساجدِ بَني حَنيفةَ، فسمِعْتُهم يَشهَدونَ أنَّ مُسَيْلِمةَ رسولُ اللهِ، فرجَعْتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فذكَرْتُ له أمرَهم، فبعَث الشُّرَطَ، فأخَذوهم، فجِيءَ بهم إليه، فتابوا ورجَعوا عمَّا قالوهُ، وقالوا: لا نَعُودُ، فخلَّى سَبيلَهم وقدَّم رجُلًا منهم يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ النَّوَّاحةِ فضرَب عُنُقَهُ، فقال النَّاسُ: أخذْتَ أقوامًا في أمرٍ واحدٍ، فخلَّيْتَ سَبيلَ بعضِهم، وقتَلْتَ بعضَهم، فقال: كُنْتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، فجاءهُ ابنُ النَّوَّاحةِ ورجُلٌ معه يُقالُ له: ابنُ وَثَّالِ حُجْرٍ وافِدَيْنِ من عِندِ مُسَيْلِمةَ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَشهَدانِ أنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَا: أتشهَدُ أنتَ أنْ مُسَيْلِمةَ رسولُ اللهِ؟ فقال: آمنْتُ باللهِ عزَّ وجلَّ وبِرسولِهِ، لوْ كُنْتُ قاتِلًا وفْدًا لقتلْتُكما، فلذلكَ قتلْتُ هذا
عن حارثةَ بنِ مضربٍ أنَّه أتَى ابنَ مسعودٍ فقال : ما بيني وبين أحدٍ من العربِ حَبَّةٌ ، وإنِّي مررتُ بمسجدٍ لبني حنيفةَ فإذا بهم يؤمنون بمُسَيْلِمةَ ، فأرسل إليهم عبدُ اللهِ فجيء بهم فاستتابهم غيرَ ابنِ النَّوَّاحةِ قال له : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لولا أنَّك رسولٌ لضربتُ عنقَك ، فأنت اليومَ لستَ برسولٍ ، فأمر قُرظةَ بنَ كعبٍ فضرب عُنقَه في السُّوقِ ثمَّ قال : من أراد أن ينظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قتيلًا بالسُّوقِ
أنَّه أتى عبدَ اللهِ فقال: ما بيني وبينَ أحدٍ مِن العربِ حِنَةٌ، وإنِّي مرَرتُ بمسجدٍ لبَني حنيفةَ فإذا هم يُؤمِنونَ بمُسَيلِمةَ، فأرسَلَ إليهم عبدُ اللهِ، فجيءَ بهم فاستتابَهم، غيرَ ابنِ النَّوَّاحةِ، قال له: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لولا أنَّك رسولٌ لَضرَبتُ عُنقَك، فأنت اليومَ لستَ برسولٍ، فأمَرَ قَرَظةَ بنَ كعبٍ فضرَبَ عُنقَه في السُّوقِ، ثمَّ قال: مَن أرادَ أنْ ينظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قتيلًا بالسُّوقِ
أنَّه أتى عبدَ اللهِ فقال: ما بيني وبيْنَ أحدٍ مِن العربِ إِحنةٌ وإنِّي مرَرْتُ بمسجدٍ لبني حنيفةَ فإذا هم يؤمِنون بمُسيلِمةَ فأرسَل إليهم عبدُ اللهِ فجيء بهم فاستتابهم غيرَ ابنِ النَّوَّاحةِ وقال له: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( لولا أنَّك رسولٌ لَضرَبْتُ عُنقَك ) وأنتَ اليومَ لَسْتَ برسولٍ فأمَر قَرَظةَ بنَ كعبٍ فضرَب عُنقَه في السُّوقِ ثمَّ قال: مَن أراد أنْ ينظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ فلْينظُرْ إليه قتيلًا في السُّوقِ
عن حارثة بن مضرب أنَّهُ أتى عبدَ اللَّهِ فقالَ ما بَيني وبينَ أحدٍ منَ العربِ حِنةٌ وإنِّي مَررتُ بمسجدٍ لبَني حَنيفةَ فإذا هم يؤمنونَ بِمُسَيْلِمةَ فأرسلَ إليهم عبدُ اللَّهِ فجيءَ بِهِم فاستتابَهُم غيرَ ابنِ النَّوَّاحةِ قالَ لَه سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لَولا أنَّكَ رسولٌ لضَربتُ عنقَكَ فأنتَ اليومَ لستَ برَسولٍ فأمرَ قرظةَ بنَ كعبٍ فضربَ عنقَهُ في السُّوقِ ثمَّ قالَ من أرادَ أن ينظرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قتيلًا بالسُّوقِ
عن حارِثةَ بن مُضَرِّبٍ: أنَّه أتى عَبْدَ اللهِ فقالَ: ما بَيْني وبَيْنَ أحَدٍ مِن العَرَبِ حِنَةٌ، وإنِّي مَرَرْتُ بمَسجِدٍ لِبَني حَنيفةَ، فإذا هُمْ يُؤمِنونَ بمُسَيْلِمةَ، فأَرسَلَ إليهم عَبْدُ اللهِ فجيءَ بِهم، فاسْتَتابَهم غَيْرَ ابنِ النَّوَّاحةِ، قالَ له: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «لولا أنَّك رَسولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَك»، فأنت اليَوْمَ لسْتَ برَسولٍ، فأمَرَ قَرَظةَ بنَ كَعْبٍ، فضَرَبَ عُنُقَه في السُّوقِ، ثُمَّ قالَ: مَن أرادَ أن يَنظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قَتيلًا بالسُّوقِ
عن حارثةَ بنِ مُضَرِّبٍ أنَّه أتى عبدَ اللهِ، فقال: ما بَيْني وبيْنَ أحدٍ منَ العربِ إِحْنةٌ، وإني مررْتُ بمَسجِدِ بَني حَنيفةَ، فإذا هم يُؤمِّنونَ بمُسَيْلِمةَ، فأرسَل إليهم عبدُ اللهِ فجِيءَ بهم، فاستَتابهم غيرَ ابنِ النَّوَّاحةِ، فقال له: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لولا أنَّكَ رسولٌ لضرَبْتُ عُنُقَكَ، وأنت اليومَ لستَ برسولٍ، فأمَرَ قَرَظةَ بنَ كعْبٍ فضرَب عُنُقهُ في السُّوقِ، ثمَّ قال: مَن أراد أنْ ينظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قَتيلًا بالسُّوقِ فلْينظُرْ
جاء رَجُلٌ إلى ابنِ مَسعودٍ، فقال: إنِّي مرَرْتُ بمسجدٍ مِن مساجدِ بَني حَنيفةَ، فسمِعْتُهم يقرَؤون شيئًا لم يُنزِلْه اللهُ: الطَّاحِناتُ طَحنًا، العاجِناتُ عَجنًا، الخابِزاتُ خَبزًا، اللَّاقِماتُ لَقمًا، فقدِمَ ابنُ مَسعودٍ ابنَ النَّوَّاحةِ إمامَهم، فقتَلَه ... وقال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لو كنتُ قاتلًا رسولًا لقتَلْتُه"
جاء رجلٌ إلى ابنِ مسعودٍ فقال إني مررت بمسجدٍ من مساجدِ بني حنيفةَ فسمعتُهم يقرؤونَ شيئًا لم يُنزلْه اللهُ الطاحناتِ طحنًا الخابزاتِ خبزًا والعاجناتِ عجنًا اللاقماتِ لقمًا قال فقدَّم ابنُ مسعودٍ ابنَ النواحةِ أمامَهم فقتله واستكثر البقيةَ فقال لا أحراهم اليومَ الشيطانُ سيروهم إلى الشامِ حتى يرزقَهم اللهُ توبةً أو يُفنيهمُ الطاعونُ
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ مَسْعودٍ فقالَ: إنِّي مَرَرْتُ بمَسجِدٍ مِن مَساجِدِ بَني حَنيفةَ، فسَمِعْتُهم يَقرَؤونَ شَيئًا لم يُنزِلْه اللهُ: الطَّاحِناتُ طَحْنًا، العاجِناتُ عَجْنًا، الخابِزاتُ خُبْزًا، اللَّاقِماتُ لَقْمًا، قالَ: فقَدَّمَ ابنُ مَسْعودٍ ابنَ النَّوَّاحةِ أمامَهم فقَتَلَه، واسْتَكْثَرَ البَقيَّةَ، فقالَ: لا أُجزِرُهم اليَوْمَ الشَّيْطانَ، سَيِّروهم إلى الشَّامِ حتَّى يَرزُقَهم اللهُ تَوْبةً، أو يُفنيَهم الطَّاعونُ
كنتُ عِندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسًا، فجاءَهُ ابنُ النَّوَّاحةِ ورَجُلٌ معه يُقالُ له: ابنُ وَثَّالٍ، قدِمَ معه وافِدَيْنِ مِن عندِ مُسَيلِمةَ، فقال لهما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَشهَدانِ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقالا: أتَشهَدُ أنتَ أنَّ مُسَيلِمةَ رسولُ اللهِ؟ قال: آمَنتُ باللهِ وبِرُسُلِهِ، لو كنتُ قاتِلًا وافِدًا لَقتَلتُكما
قال عبدُ اللهِ، حيث قُتِلَ ابنُ النَّوَّاحةِ: إنَّ هذا وابنَ أُثالٍ، كانا أَتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، رسولَينِ لمُسَيلِمةَ الكذَّابِ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أتَشهَدانِ أنَّي رسولُ اللهِ؟"، قالا: نشهَدُ أنَّ مُسَيلِمةَ رسولُ اللهِ، فقال: "لو كنتُ قاتلًا رسولًا، لضرَبتُ أعْناقَكما"، قال: فجَرَتْ سُنَّةً ألَّا يُقتَلَ الرَّسولُ، فأمَّا ابنُ أُثالٍ، فكَفاناه اللهُ عزَّ وجلَّ، وأمَّا هذا، فلم يزَلْ ذلك فيه، حتى أمكَنَ اللهُ منه الآن
عن أبي وائل، قال: قال عبد الله حيث قتل ابن النواحة : إن هذا وابن أثال كانا أتيا النبي صلى الله عليه وسلم رسولين لمسيلمة الكذاب فقال لهما رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أتشهدان أني رسول اللهِ قالا : نشهد أن مسيلمة رسول اللهِ فقال : لو كنت قاتلا رسولا لضربت أعناقكما قال : فجرت سنة أن لا يقتل الرسول فأما ابن أثال فكفاناه الله عز وجل وأما هذا فلم يزل ذلك فيه حتى أمكن الله منه الآن
إنَّ ابنَ مسعودٍ قالَ : إنَّ هذا - لابنِ النَّوَّاحةِ - أتى رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وبعثَه إليهِ مسيلِمةُ فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ - : لو كنتُ قاتلًا رسولًا لقتلتُهُ
جاء ابنُ النوَّاحةِ وابنُ أُثَالٍ - رسولَا مُسَيْلِمَةَ - إلى النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فقال لهما : أَتَشْهَدَانِ أني رسولُ اللهِ ؟ ! فقالَا : نَشْهَدُ أن مُسَيْلِمَةَ رسولُ اللهِ، فقال النبيُّ صلى اللهُ عليه وسَلَّمَ:آمنتُ باللهِ ورسولِهِ، ولو كنتُ قاتلًا رسولًا لَقَتَلْتُكُما
عن عبدالرحمن بن عبدالله المسعودي قال: جاءَ رَجلٌ إلى عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ هاهُنا قَومًا يَقْرَؤونَ على قِراءةِ مُسَيْلِمةَ، فقالَ عَبدُ اللهِ: «أكِتابٌ غَيرُ كِتابِ اللهِ، أو رَسولٌ غَيرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ فُشُوِّ الإسْلامِ؟» فرَدَّه فجاءَ إليه بعدُ، فقالَ: يا عَبدَ اللهِ، والَّذي لا إلَهَ غَيرُه إنَّهم في الدَّارِ لَيَقْرَؤونَ على قِراءةِ مُسَيْلِمةَ، وإنَّ معَهم لَمُصحَفًا فيه قِراءةُ مُسَيْلِمةَ، وذلك في زَمانِ عُثْمانَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ عَبدُ اللهِ لقَرَظةَ، وكان صاحِبَ خَيلٍ: «انطَلِقْ حتَّى تُحيطَ بالدَّارِ فتَأخُذَ مَن فيها»، ففعَلَ فأَتاهُ بثَمانينَ رَجلًا، فقالَ لهُم عَبدُ اللهِ: «وَيْحَكم ، أكِتابٌ غَيرُ كِتابِ اللهِ، أو رَسولٌ غَيرُ رَسولِ اللهِ؟» فقالوا: نَتوبُ إلى اللهِ، فإنَّا قد ظلَمْنا، فتَرَكَهم عبدُ اللهِ لم يُقاتِلْهم، وسَيَّرَهم إلى الشَّامِ، غَيرَ رَئيسِهم ابنِ النَّوَّاحةِ أبَى أنْ يَتوبَ، فقالَ عبدُ اللهِ لقَرَظةَ: «اذهَبْ فاضرِبْ عُنُقَه، واطْرَحْ رَأسَه في حِجرِ أُمِّه، فإنِّي أُراها قد علِمَتْ فِعلَه ففعَلَ». ثمَّ أنْشأَ عبدُ اللهِ يُحدِّثُ، فقالَ: إنَّ هذا جاءَ هو وابنُ أُثالٍ رَسولَينِ من عِندِ مُسَيْلِمةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «تَشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ؟» فقالَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَشهَدُ أنَّ مُسَيْلِمةَ رَسولُ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لولا أنَّكَ رَسولٌ لَقتَلْتُكَ»، فجَرَتِ السُّنَّةُ يَومَئذٍ ألَّا يُقتَلَ رَسولٌ
جاء ابنُ النَّوَّاحةِ وابنُ أُثالٍ رسولَيْنِ لمسيلِمةَ الكذَّابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لهما رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَشهَدانِ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقالا: نَشهَدُ أنَّ مسيلِمةَ رسولُ الله، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آمَنْتُ باللهِ ورسولِهِ، ولو كنتُ قاتلًا رسولًا، لقتَلْتُكما، قال عبدُ اللهِ: فمضَتِ السُّنَّةُ بأنَّ الرُّسُلَ لا تُقتَلُ
جاء ابنُ النَّوَّاحةِ وابنُ أُثالٍ رسولا مُسَيلِمةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لهما: "أتَشهَدانِ أنِّي رسولُ اللهِ؟"، قالا: نشهَدُ أنَّ مُسَيلِمةَ رسولُ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "آمَنْتُ باللهِ ورُسلِه، لو كنتُ قاتلًا رسولًا لقتَلْتُكما". قال عبدُ اللهِ: قال: فمضَتِ السُّنَّةُ أنَّ الرُّسلَ لا تُقتَلُ
عن حارثة بن مضرب أنَّه أتى عَبدَ اللهِ، فقال: ما بيني وبيْن أحَدٍ مِنَ العَرَبِ حِنَةٌ ، وإني مررتُ بمسجدٍ لبني حَنيفةَ فإذا هم يؤمِنونَ بمُسيَلِمةَ، فأرسَلَ إليهم عبدُ اللهِ، فجيء بهم فاستتابهم غيرَ ابِن النَّوَّاحةِ، قال له: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لولا أنَّك رَسولٌ لضَرَبْتُ عُنُقَك. فأنت اليومَ لَسْتَ برَسولٍ، فأمَرَ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ فضَرَبَ عُنُقَه في السُّوقِ، ثمَّ قال: من أراد أن يَنظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قَتيلًا بالسُّوقِ
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ حينَ قُتِل ابنُ النواحةِ إن هذا وابنَ أثالٍ كانا أتيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولين لمسيلمةَ الكذابِ فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتشهدان أني رسولُ اللهِ فقالا نشهدُ أن مسيلمةَ رسولُ اللهِ قال لو كنت قاتلًا وفدًا لضربتُ أعناقَكما قال فجرت السنةُ أن الرسلَ لا تُقتلُ فأما ابنُ أثالٍ فكفاناه اللهُ عزَّ وجلَّ وأما هذا فلم يزلْ ذلك فيه حتى أمكن اللهُ عزَّ وجلَّ منه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
النبي صلى الله عليه وسلملا أجزرهم اليوم الشيطانتشهدان أني رسول اللهآمنت بالله وبرسولهأشهد أني رسول اللهكتاب غير كتاب اللهرسول غير رسول اللهالسنة لا يقتل رسولعبد الله بن مسعودآمنت بالله وبرسلهآمنت بالله ورسولهسيروهم إلى الشامآمنت بالله ورسلهمسجد بني حنيفةلا يقتل الرسولمسيلمة الكذابلولا أنك رسولحارثة بن مضربالطاحنات طحناالعاجنات عجناالخابزات خبزااللاقمات لقماالرسل لا تقتلقراءة مسيلمةابن النواحةقرظة بن كعبعدي بن حاتمقاتلا رسولاثمانين رجلاقتل المرتدرسول اللهبنو حنيفةبني حنيفةابن مسعودقاتل وافدقاتل رسولقاتل وفدضرب عنقهاستتابهمعبد اللهابن وثالابن أثالالنواحةالطاعونبالسوقالتوبةمسيلمةتشهدانرسولينقتيلاالرسلالسوقشهادةالشامرسولاقتلتهالسنةأرادينظرتقتلوافدقاتلابنقتلسنة
تخريج حديث ابن النواحة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








