أحاديث عن: ظنت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: ظنت
عنْ عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالَ: قلتُ لها: قولُه تَعالَى: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا} [يوسف: 110]، قالتْ: لقدِ اسْتَيأَسوا أنَّهم كُذِبوا حقيقةً؟ قالتْ: معاذَ اللهِ أنْ تكونَ الرُّسُلُ تظنُّ ذلك بربِّها، إنَّما هُم أتباعُ الرُّسُلِ، لمَّا استَأْخَرَ عنهم النَّصرُ، واشتدَّ عليهم البلاءُ، ظنَّتِ الرُّسُلُ أنَّ أتباعَهُم قد كَذَّبوا
أنَّ امرأةً خرجت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تريدُ الصلاةَ فتلقَّاها رجلٌ فتجَلْلَها فقضى حاجتَه منها فصاحتْ فانطلق ومرَّ بها رجلٌ فقالت : إنَّ ذلك الرجلَ فعل بي كذا وكذا ومرَّتْ بعصابةٍ من المهاجرينَ فقالت : إنَّ ذاك الرجلَ فعل بي كذا وكذا فانطلَقوا فأخذوا الرجلَ الذي ظنَّتْ أنه وقع عليها فأتَوها فقالت : نعم هو هذا فأتَوا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما أمر به لِيُرجمَ قام صاحبُها الذي وقع عليها فقال : يا رسولَ اللهِ أنا صاحبُها فقال لها : اذهبي فقد غفر اللهُ لكِ وقال للرجلِ قولًا حسنًا وقال للرجلِ الذي وقع عليها : ارجُموه وقال : لقد تاب توبةً لو تابها أهلُ المدينةِ لقبِل منهم
أنَّ امرأةً خرَجتْ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تريدُ الصلاةَ، فتَلقَّاها رجُلٌ، فتجَلَّلَها، فقضى حاجتَه منها، فصاحَتْ، وانطلَقَ، فمرَّ عليها رجُلٌ، فقالت: إنَّ ذاك فعَلَ بي كذا وكذا، ومرَّتْ عِصابةٌ من المهاجرينَ، فقالت: إنَّ ذلك الرجُلَ فعَلَ بي كذا وكذا، فانطَلَقوا فأخذوا الرجُلَ الذي ظنَّتْ أنَّه وقَعَ عليها، فأتَوْها به، فقالت: نعَمْ، هو هذا، فأتَوْا به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أمَرَ به قام صاحِبُها الذي وقَعَ عليها، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنا صاحِبُها، فقال لها: اذهَبي، فقد غفَرَ اللهُ لك، وقال للرجُلِ قولًا حسَنًا -قال أبو داودَ: يعني: الرجُلَ المأخوذَ- فقالوا للرجُلِ الذي وقَعَ عليها: ارجُمْه، فقال: لقد تاب توبةً لو تابَها أهلُ المدينةِ لقُبِلَ منهم
أنَّ امرأةً خرَجَت على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تريدُ الصَّلاةَ، فتلقَّاها رجلٌ، فتجَلَّلها، فقضى حاجتَه منها، فصاحت وانطلق، فمرَّ عليها رجل، فقالت: إن ذاك فعل بي كذا وكذا، فانطَلَقوا، فأخذوا الرجُلَ الذي ظَنَّت أنه وقع عليها، فأتوها به، فقالت: نعم، هو هذا، فأتوا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما أَمَر به، قام صاحِبُها الذي وقع عليها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أنا صاحِبُها، فقال لها: اذهبي، فقد غَفَر اللهُ لكِ، وقال للرجُلِ قولًا حَسَنًا [قال أبو داود: يعني الرجلَ المأخوذَ] وقال للرَّجُلِ الذي وقع عليها: ارجُموه، فقال: لقد تاب توبةً لو تابها أهلُ المدينةِ لقُبِلَ منهم
أنَّ امرأةً خرجَتْ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تريدُ الصلاةَ ، فتلقَّاها رجلٌ ، فتجللَها ، فقضَى حاجتَهُ منها ، فصاحَتْ وانطلقَ ، فمرَّ عليْها رجلٌ ، فقالَت إنَّ ذاكَ فعلَ بي كذا وكذا ! فانطلقوا ، فأخذوا الرجلَ الذي ظنَّتْ أنَّهُ وقعَ عليْها فأَتوها به ، فقالتْ : نعم ، هو هذا ، فأتوا به النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فلمَّا أمرَ به ، قام صاحبُها الذي وقعَ عليْهِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! أنا صاحبُها ، فقال لها : اذهَبي فقد غفر اللهُ لكَ . وقال للرجلِ قولًا حسنًا [ قال أبو داودَ : يعني الرجلَ المأخوذَ ] وقال للرجلِ الذي وقعَ عليْها : ارجمُوهُ . فقال : لقد تابَ توبةً لو تابَها أهلُ المدينةِ لقُبِلَ مِنهمْ
أنَّ امرأةً خرجت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تريد الصلاةَ فتلقَّاها رجلٌ فتجلَّلها فقضى حاجتَه منها فصاحت فانطلق ومرَّ عليها رجلٌ فقالتْ إن ذاك الرجلَ فعل بي كذا وكذا ومرَّت بعصابةٍ من المهاجرين فقالت إن ذاك الرجلَ فعل بي كذا وكذا فانطلَقوا فأخذوا الرجلَ الذي ظنت أنه وقع عليها وأتوها فقالت نعم هو هذا فأتوا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما أمر به ليُرجم قام صاحبُها الذي وقع عليها فقال يا رسولَ اللهِ أنا صاحبُها فقال لها اذهبي فقد غفر اللهُ لكِ . وقال للرجل قولًا حسنًا، وقال للرجل الذي وقع عليها ( ارجموه ) وقال : لقد تاب توبةً لو تابها أهل المدينةِ لقبل منهم
أنَّ امرأةً خرَجت على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم تريدُ الصَّلاةَ فتلقَّاها رجلٌ فتجلَّلَها فقَضى حاجتَهُ منْها فصاحَت فانطلقَ ومرَّ عليْها رجلٌ فقالت إنَّ ذاكَ الرَّجلَ فعلَ بي كذا وَكذا. ومرَّت بعصابةٍ منَ المُهاجرينَ فقالت إنَّ ذاكَ الرَّجلَ فعلَ بي كذا وَكذا. فانطلقوا فأخذوا الرَّجلَ الذي ظنَّت أنَّهُ وقعَ عليْها وأتوْها فقالت نعَم هوَ هذا. فأتوا بِهِ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّه عليه وسلم- فلمَّا أمرَ بِهِ ليرجمَ قامَ صاحبُها الذي وقعَ عليْها فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أنا صاحبُها. فقالَ لَها « اذْهبي فقد غفرَ اللَّهُ لَكِ ». وقالَ للرَّجلِ قولاً حسنًا وقالَ للرَّجلِ الذي وقعَ عليْها « ارجُموهُ ». وقالَ « لقد تابَ توبةً لو تابَها أَهلُ المدينةِ لقُبِلَ منْهم
عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ حاطِبِ بنِ أبي بلتعَةَ وحاطِبٌ رجلٌ من أهلِ اليمَنِ كان حليفًا للزُّبيرِ بن العوَّامِ من أصحابِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد شهِدَ بدرًا وكان بنوهُ وإخوتُهُ بمكَّةَ فكتبَ حاطِبٌ وهو مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ إلى كفَّارِ قُريشٍ بكتابٍ ينتصِحُ لهم فيهِ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا والزُّبيرَ فقال لهما انطلِقا حتَّى تُدركا امرأةً معها كتابٌ فخُذا الكتابَ فائتياني به فانطلَقا حتى أدركا المرأةَ بحليفَةِ بني أحمدَ وهي من المدينَةِ على قريبٍ من اثني عشَر ميلًا فقالَا لها أعطينا الكتابَ الَّذي معكِ قالَت ليس معي كتابٌ قالا كذبتِ قد حدَّثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن معَكِ كتابًا واللَّهِ لتُعطِينَّ الكتابَ الذي معَكِ أو لا نترُكُ عليكِ ثوبًا إلا التَمسنا فيهِ قالَت أو لستُم بناسٍ مسلمينَ قالا بلَى ولكنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد حدَّثَنا أنَّ معكِ كتابًا حتَّى إذ ظنَّتْ أنَّهما مُلتمسان كلَّ ثوبٍ معها حلَّتْ عقاصَها فأخرجت لهما الكتابَ من بينِ قرونِ رأسِها كانت قد اعتقصَت عليهِ فأتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هو كتابٌ مِن حاطبِ بنِ أبي بلتَعَةَ إلى أهلِ مكَّةَ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حاطِبًا قال أنتَ كتبتَ هذا الكتابَ قال نعَم قال فما حملَكَ على أن تكتُبَ بهِ قال حاطبٌ أما واللَّهِ ما ارتَبتُ منذُ أسلَمتُ في اللَّهِ عزَّ وجلَّ ولكنِّي كنت امرأً غريبًا فيكُم أيُّها الحيُّ مِن قُريشٍ وكانَ لي بنونَ وإخوةٌ بمكَّةَ فكتبتُ إلى كفَّارِ قريشٍ بهذا الكتابِ لكي أدفَعَ عنهُم فقَالَ عمرُ ائذَنْ لي يا رسولَ اللَّهِ أضرِبْ عنقَهُ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ دعهُ فإنَّهُ قد شهِدَ بدرًا وإنَّكَ لا تدري لعلَّ اللَّهَ اطلَّعَ على أهلِ بدرٍ فقال اعمَلوا ما شئتُم فإنِّي غافِرٌ لكم ما عمِلتُم فأنزلَ اللَّهُ في ذلِكَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ حتَّى بلغَ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ [كان] آخِرَ عَهدِه بإنسانٍ مِن أهلِه فاطمةُ، وأوَّل مَن يَدخُلُ عليه إذا قَدِمَ فاطمةُ، قال: فقَدِمَ مِن غَزاةٍ له فأتاها، فإذا هو بمِسحٍ على بابِها، ورَأى على الحَسنِ والحُسَينِ قُلبَينِ مِن فِضَّةٍ، فرَجَعَ ولم يَدخُلْ عليها، فلمَّا رَأَتْ ذلك فاطمةُ ظَنَّتْ أنَّه لم يَدخُلْ عليها مِن أجْلِ ما رَأى، فهَتَكَتِ السِّترَ، ونَزَعَتِ القُلبَينِ مِن الصَّبيَّينِ فقَطَعَتْهما، فبَكى الصَّبيَّانِ، فقَسَمَتْه بيْنَهما، فانطَلَقا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهما يَبكيانِ، فأخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منهما فقال: يا ثَوبانُ، اذهَبْ بهذا إلى بَني فُلانٍ -أهلِ بَيتٍ بالمدينةِ-، واشتَرِ لفاطمةَ قِلادةً مِن عَصَبٍ وسِوارَينِ مِن عاجٍ؛ فإنَّ هؤلاء أهلُّ بَيتي ولا أُحِبُّ أنْ يَأكُلوا طَيِّباتِهم في حَياتِهم الدُّنْيا
أنَّ امرأةً خرجت على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تريدُ الصلاةَ فتلقَّاها رجلٌ فتجلَّلها فقضى حاجتَهُ منها فصاحت فانطلقَ ومرَّ عليها رجلٌ فقالت إنَّ ذاك الرجلُ فعل بي كذا وكذا ومرَّتْ بعصابةٍ من المهاجرينَ فقالت إنَّ ذاك الرجلَ فعل بي كذا وكذا فانطلقوا فأخذوا الرجلَ الذي ظنَّت أنَّهُ وقع عليها وأَتَوْها فقالت نعم هو هذا فأَتَوْا بهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا أمرَ بهِ ليُرجمَ قام صاحبها الذي وقع عليها فقال يا رسولَ اللهِ أنا صاحبها فقال لها اذهبي فقد غفرَ اللهُ لكِ وقال للرجلِ قولًا حسنًا وقال للرجلِ الذي وقع عليها ارجموهُ وقال لقد تاب توبةً لو تابها أهلُ المدينةِ لقُبِلَ منهم
حديث المرأةِ الَّتي خرجت تريدُ الصَّلاةَ فلَقيها رجلٌ فتجلَّلها فقضَى حاجتَه منها [يعني حديث: أنَّ امرأةً خرَجَت على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تريدُ الصَّلاةَ، فتلقَّاها رجلٌ، فتجَلَّلها، فقضى حاجتَه منها، فصاحت وانطلق، فمرَّ عليها رجل، فقالت: إن ذاك فعل بي كذا وكذا، فانطَلَقوا، فأخذوا الرجُلَ الذي ظَنَّت أنه وقع عليها، فأتوها به، فقالت: نعم، هو هذا، فأتوا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما أَمَر به، قام صاحِبُها الذي وقع عليها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أنا صاحِبُها، فقال لها: اذهبي، فقد غَفَر اللهُ لكِ، وقال للرجُلِ قولًا حَسَنًا [قال أبو داود: يعني الرجلَ المأخوذَ] وقال للرَّجُلِ الذي وقع عليها: ارجُموه، فقال: لقد تاب توبةً لو تابها أهلُ المدينةِ لقُبِلَ منهم]
أنَّ امْرَأةً خَرَجَتْ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُريدُ الصَّلاةَ، فتَلَقَّاها رَجُلٌ، فتَجَلَّلَها، فقَضى حاجتَه مِنها، فصاحَتْ وانْطَلَقَ، ومَرَّ عليها رَجُلٌ فقالَتْ: إنَّ ذاك فَعَلَ بي كَذا وكَذا، ومَرَّتْ عِصابةٌ مِن المُهاجِرينَ، فقالَتْ: إنَّ ذلك الرَّجُلَ فَعَلَ بي كَذا وكَذا، فانْطَلَقوا، فأخَذوا الرَّجُلَ الَّذي ظَنَّتْ أنَّه وَقَعَ عليها، فأَتَوها به، فقالَتْ: نَعمْ، هو هذا، فأَتَوا به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أمَرَ به قالَ صاحِبُها الَّذي وَقَعَ عليها: يا رَسولَ اللهِ، أنا صاحِبُها، فقالَ لها: "اذْهَبي فقد غَفَرَ اللهُ لك"، وقالَ للرَّجُلِ قَولًا حَسَنًا. قالَ أبو داوُدَ: يَعْني الرَّجُلَ المَأخوذَ: فقالوا [وقالَ] للرَّجُلِ الَّذي وَقَعَ عليها: ارْجُمْه، [ارْجُموه]، فقالَ: "لقد تابَ تَوْبةً لو تابَها أهْلُ المَدينةِ لقُبِلَ مِنهم"
- أنَّ امرأةً خرجت على عَهدِ رسول الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تريدُ الصَّلاةَ فتلقَّاها رجلٌ فتجلَّلَها فقضى حاجتَه منها فصاحت فانطلقَ ومرَّ عليها رجلٌ فقالت إنَّ ذاكَ الرجل فعلَ بي كذا وَكذا ومرَّت بعصابةٌ منَ المُهاجرينَ فقالت إنَّ ذاكَ الرَّجلَ فعلَ بي كذا وَكذا فانطلقوا فأخذوا الرَّجلَ الَّذي ظنَّتْ أنَّهُ وقعَ عليها فأتوها بهِ فقالت نعم هوَ هذا فأتَوا بهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا أمرَ بهِ ليُرجَم قامَ صاحبُها الَّذي وقعَ عليها فقال يا رسولَ اللَّهِ أنا صاحبُها فقال لَها اذهبي فقد غفرَ اللَّهُ لَكِ وقالَ للرَّجلِ قولًا حسنًا وقالَ للَّذي وقعَ عليها ارجموهُ وقالَ لقد تابَ توبةً لو تابَها أَهلُ المدينةِ لقبلَ اللّهُ منهم
أنَّ امرأةً خرجَت على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تريدُ الصَّلاةَ فتلقَّاها رجُلٌ فتجَلَّلها فقضى حاجتَهُ منها فصاحَت فانطلقَ ومرَّ عليها رجلٌ فقالَت إنَّ ذاكَ الرَّجلَ فعلَ بي كذا وكذا ومرَّت بعصابةٍ منَ المهاجرينَ فقالت إنَّ ذاكَ الرَّجلَ فعلَ بي كذا وكذا فانطلقوا فأخذوا الرَّجلَ الَّذي ظنَّت أنَّهُ وقعَ عليها وأتوها فقالت نعم هوَ هذا فأتَوا بهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا أمرَ بهِ ليُرجَمَ قامَ صاحبُها الَّذي وقعَ عليها فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أنا صاحبُها فقالَ لها اذهبي فقد غفرَ اللَّهُ لكِ وقالَ للرَّجلِ قولًا حسنًا وقالَ للرَّجلِ الَّذي وقعَ عليها ارجُموه وقالَ لقد تابَ توبةً لو تابها أهلُ المدينةِ لقُبلَ منهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(51)
لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياءطيباتهم في حياتهم الدنياالرجل الذي وقع عليهاظنوا أنهم قد كذبواحاطب بن أبي بلتعةعصابة المهاجرينالحسن والحسينسوارين من عاجالرجل المأخوذاستيأس الرسلاستأخر النصرقلبين من فضةقلادة من عصبأتباع الرسلاشتد البلاءغفر الله لكأهل المدينةتريد الصلاةعلي والزبيرمعاذ اللهالمهاجرينقضى حاجتهكفار قريشغفر اللهتاب توبةشهد بدراغافر لكمقبل اللهالمدينةارجمومهمهاجرينقول حسنصاحبهاالمرأةارجموهتجللهاالكتابأمر بهعائشةالرجمامرأةرجموهفاطمةثوبانتوبةصلاةصاحترجلمسحرجمقبل
تخريج حديث ظنت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








