أحاديث عن: عامة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: عامة
⭐ متفق عليه
📂 باب وقت صلاة العشاء وتأخيرها
عن عائشة قالت: أعْتَمَ رسولُ الله ﷺ ليلة من الليالي بصلاة العِشَاء، وهي التي تُدعَى العتمةُ فلم يخرجْ رسولُ الله ﷺ حتى قال عمر بن الخطاب: نام النساءُ
والصِّبيانُ، فخرج رسولُ الله ﷺ فقال لأهْلِ المسجد حين خرج عَليهم: «ما ينتظرها أحدٌ من أهل الأرض غيرُكم، وذلك قبل أن يَفْشوَ الإسلامُ في النَّاس.
وفي رواية قالت: أعْتمَ رسولُ الله ﷺ ذات ليلةٍ حتى ذهب عامة اللَّيلِ، وحتى نام أهْلُ المسجد، ثم خرج فصَلَّى فقال: «إنه لوَقْتُها، لولا أن أشقَّ على أمتي».
والصِّبيانُ، فخرج رسولُ الله ﷺ فقال لأهْلِ المسجد حين خرج عَليهم: «ما ينتظرها أحدٌ من أهل الأرض غيرُكم، وذلك قبل أن يَفْشوَ الإسلامُ في النَّاس.
وفي رواية قالت: أعْتمَ رسولُ الله ﷺ ذات ليلةٍ حتى ذهب عامة اللَّيلِ، وحتى نام أهْلُ المسجد، ثم خرج فصَلَّى فقال: «إنه لوَقْتُها، لولا أن أشقَّ على أمتي».
متفق عليه رواه البخاري في المواقيت (٥٦٩)، ومسلم في المساجد (٦٣٨) كلاهما من حديث ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة واللفظ لمسلم، وقال: وزاد حرملة في روايته: قال ابن شهاب: وذُكِر لي أن رسول الله ﷺ قال: «وما كان لكم أن تَنْزُرُوا رسول الله ﷺ على الصلاة» وذلك حين صاحَ عمرُ بن الخطاب.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب عيادة النبي ﷺ النساء
عن فاطمة الخزاعية، وكانت قد أدركت عامة أصحاب رسول الله ﷺ، أن رسول الله ﷺ عاد امرأة من الأنصار، وهي وجعة، فقال لها رسول الله ﷺ: «كيف تجدينك؟» فقالت: بخير يا رسول الله، وقد بَرَّحت بي أم ملدم -تريد الحُمَّي- فقال لها رسول الله ﷺ: «اصبري، فإنها تُذهب من خبث الإنسان كما يُذْهب الكير من خبث الحديد».
صحيح رواه عبد الرزاق (٣٠٣٠٦) ومن طريقه الطبراني في «الكبير» (٢٤/ ٤٠٥) عن معمر، عن الزهري، قال: حدثتني فاطمة الخزاعية، فذكرت الحديث.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء أن أكثر...
عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «إنَّ عامة عذاب القبر من البول فتنزهوا من البول».
حسن رواه البزّار «كشف الأستار» (٢٤٣)، والطَّبراني في «الكبير» (١١/ ٨٤)، والحاكم (١/ ١٨٣ - ١٨٤) كلهم من طريق إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
في قولِه تعالى: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} [الأنعام: 65] أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إني سألتُ ربي عزَّ وجلَّ أن لا يهلِكَ أمتي بسَنةٍ عامةٍ ولا يسلطَ عليهم عدوًا فيهلِكَهم عامَّةً وأنْ لا يلبسَهم شيعًا ويذيقَ بعضُهم بأسَ بعضٍ فقال: يا محمدُ إني قضيتُ قضاءً لا يردُّ وإني قدرتُ أني لا أُهلِكُهم بسنةٍ عامَّةٍ وأنْ لا أسلِّطَ عليهم عدوًا بعامَّةٍ فيهلكوهم بعامَّةٍ حتى يكونَ بعضُهم يهلِكُ بعضًا
قُمتُ على بابِ الجَنَّةِ، فإذا عامَّةُ مَن دَخَلَها المَساكينُ، وإذا أصحابُ الجَدِّ -وقال يَحيى بنُ سَعيدٍ وغَيرُه: إلَّا أصحابَ الجَدِّ- مَحبوسونَ، إلَّا أصحابَ النَّارِ فقد أُمِرَ بهم إلى النَّارِ، وقُمتُ على بابِ النَّارِ، فإذا عامَّةُ مَن يَدخُلُها النِّساءُ
أنَّ رجلًا من الأنصار ، مات له ابنُ صغيرٌ فوَجَدَ عليه ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أما يَسُرُّك أن لا تأتيَ بابًا من أبواب الجنةِ إلا وجدْتَه يستفتِحُ لك ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، أله خاصةً ، أم للمسلمين عامةً ؟ قال : بل للمسلين عامةً
قُمْتُ على بابِ الجنَّةِ فإذا عامَّةُ مَن دخَلها المساكينُ وإذا أصحابُ الجَدِّ محبوسونَ وأصحابُ النَّارِ قد أُمِر بهم إلى النَّارِ ونظَرْتُ إلى النَّارِ فإذا عامَّةُ مَن دخَلها النِّساءُ قال أبو حاتمٍ: قرَن عِمرانُ بنُ موسى بأسامةَ بنِ زيدٍ سعيدَ بنَ زيدٍ في هذا الخبرِ
أنَّ امرأةً مُغيبًا أتت رجلًا تشتري منه شيئًا فقال : ادخلي الدَّولجَ حتى أُعطيَكِ فدخلتْ فقبَّلها وغَمزَها فقالت : وَيْحَكَ إني مُغيبٌ فتَرَكها وندمَ على ما كان منهُ فأَتى عمرَ فأخبرهُ بالذي صنعَ فقال : ويحكَ فلعلَّها مُغيبٌ قال : فإنَّها مُغيبٌ قال : فائتِ أبا بكرٍ فاسْأَلْهُ فأتَى أبا بكرٍ فأخبرهُ فقال أبو بكرٍ : ويحَكَ لعلَّها مُغيبٌ قال : فإنَّها مُغيبٌ قال : فائتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَخْبرهُ فأَتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَخْبَرَهُ فقال النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لعلها مُغيبٌ قال : فإنَّها مُغيبٌ فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونزل القرآنُ { وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ } إلى قولِه { للذَّاكرينَ } قال : فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ أهي فيَّ خاصةً أو في الناسِ عامةً قال : فقال عمرُ : لا لَا وَلا نَعْمَةَ عَيْنٍ لَكَ بل هي للناسِ عامةً قال : فضحكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : صدقَ عمرُ
أنَّ امرأةً مُغيبًا أتَتْ رجُلًا تشتري منه شيئًا، فقال: ادخُلي الدَّوْلَجَ حتى أُعطِيَكِ، فدخَلتْ، فقَبَّلَها وغمَزَها، فقالَتْ: وَيْحكَ؛ إنِّي مُغيبٌ، فترَكَها، وندِمَ على ما كان منه، فأتى عمرَ، فأخبَرَه بالذي صنَع، فقال: وَيْحَكَ، فلعلَّها مُغيبٌ، قال: فإنَّها مُغيبٌ، قال: فائتِ أبا بكرٍ، فاسأَلْه فأتى أبا بكرٍ، فأخبَرَه، فقال أبو بكرٍ: وَيْحَكَ؛ لعلَّها مُغيبٌ، قال: فإنَّها مُغيبٌ، قال: فائتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لعلَّها مُغيبٌ قال: فإنَّها مُغيبٌ، فسكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونزَلَ القرآنُ: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ...} إلى قولِه: {لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114] ، قال: فقال الرجُلُ: يا رسولَ اللهِ، أهي فيَّ خاصةً، أو في الناسِ عامةً؟ قال: فقال عمرُ: لا، ولا نُعْمةَ عينٍ لَكَ، بل هي للناسِ عامةً، قال: فضحِكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: صدَقَ عمرُ
سَمِعتُ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: إنَّها لم تكُنْ دَولةُ حقٍّ قطُّ إلَّا أُدِيلَ آدمُ على إبليسَ، ولا دَولةُ باطلٍ قطُّ إلَّا أُدِيلَ إبليسُ على آدَمَ، وأُمِر إبليسُ بالسُّجودِ فعَصى، فأُدِيلَ عليه آدمُ حتَّى قَتَل الرَّجلانِ أحدُهما صاحبَه، فأُدِيلَ عليه إبليسُ، وإنَّها ستَكونُ فِتنةٌ، فِتْنةٌ خاصَّةٌ، وفِتنةٌ عامَّةٌ، وفِتنةٌ خاصَّةٌ، وفِتنةٌ عامَّةٌ، فقيل: يا أميرَ المُؤمنينَ، ما الفِتنةُ الخاصَّةُ والفِتنةُ العامَّةُ، وفِتنةُ الخاصَّةِ وفِتنةُ العامَّةِ؟ قال: فقال: يكونُ الإمامانِ إمامَ حقٍّ وإمامَ باطلٍ، فيَفِيءُ مِنَ الحقِّ إلى الباطلِ، ومِن الباطلِ إلى الحقِّ، فهذه فِتنةُ الخاصَّةِ، ويكونُ الإمامانِ إمامُ حقٍّ وإمامُ باطلٍ، فيَفِيءُ مِنَ الحقِّ إلى الباطلِ، ومِن الباطلِ إلى الحقِّ، فهذه فِتنةُ العامَّةِ
عن أبي اليُسرِ كعبٍ بنِ عمرو قال أتتني امرأةٌ تبتاعُ تمرًا فقلتُ إنَّ في البيت تمرًا أطيبَ منه فدخلَتْ معي في البيتِ فأهويتُ إليها فقبَّلتُها فقالت اتقِ اللهَ فأتيتُ أبا بكرٍ فذكرتُ ذلك له فقال استُر على نفسِك وتُبْ فأتيتُ عمرَ فقال مثل ذلك فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له فأطرق طويلًا حتى أوحيَ إليه { أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ الَّليلِ } إلى قوله { لِلذَّاكِرِينَ } قال أبو اليُسرِ فأتيتُه فقرأها عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أصحابُه يا رسولِ اللهِ ألهذا خاصةً أم للناسِ عامةً قال بل للناسِ عامةٌ
قُمْتُ على بابِ الجنَّةِ فإذا عامَّةُ مَن دخَلها المساكينُ وإذا أصحابُ الجَدِّ محبوسونَ وأصحابُ النَّارِ قد أُمِر بهم إلى النَّارِ ونظَرْتُ إلى النَّارِ فإذا عامَّةُ مَن دخَلها النِّساءُ
قُمتُ على بابِ الجَنَّةِ، فكان عامَّةَ مَن دَخَلَها المَساكينُ، وأصحابُ الجَدِّ مَحبوسونَ، غيرَ أنَّ أصحابَ النَّارِ قد أُمِرَ بهم إلى النَّارِ، وقُمتُ على بابِ النَّارِ، فإذا عامَّةُ مَن دَخَلَها النِّساءُ
قُمتُ على بابِ الجَنَّةِ، فكان عامَّةُ مَن دَخَلَها المَساكينَ، وأصحابُ الجَدِّ مَحبوسونَ، غيرَ أنَّ أصحابَ النَّارِ قد أُمِرَ بهم إلى النَّارِ، وقُمتُ على بابِ النَّارِ فإذا عامَّةُ مَن دَخَلَها النِّساءُ
قُمتُ على بابِ الجَنَّةِ، فإذا عامَّةُ مَن دَخَلَها المَساكينُ، وإذا أصحابُ الجَدِّ مَحبوسونَ، إلَّا أصحابَ النَّارِ، فقد أُمِرَ بهم إلى النَّارِ، وقُمتُ على بابِ النَّارِ، فإذا عامَّةُ مَن دَخَلَها النِّساءُ
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عالَجتُ امرَأةً في أقصى المَدينةِ، وإنِّي أصَبتُ منها ما دونَ أن أمَسَّها، فأنا هذا، فاقضِ فيَّ ما شِئتَ، فقال له عُمَرُ: لقد سَتَرَكَ اللهُ، لو سَتَرتَ نَفسَكَ، قال: فلم يَرُدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، فقامَ الرَّجُلُ فانطَلَقَ، فأتبَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا دَعاه، وتَلا عليه هذه الآيةَ: {وأقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ إنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئاتِ ذلك ذِكرى للذَّاكِرينَ} [هود: 114] فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا نَبيَّ اللهِ، هذا له خاصَّةً؟ قال: بَل للنَّاسِ كافَّةً. وفي روايةٍ: فقال مُعاذٌ: يا رَسولَ اللهِ، هذا لهذا خاصَّةً، أو لَنا عامَّةً؟ قال: بَل لَكُم عامَّةً
قُمتُ على بابِ الجنَّةِ، فإذا عامَّةُ مَن يَدخُلُها الفُقَراءُ، ألَا إنَّ أصحابَ الجَدِّ مَحبوسونَ إلَّا أهلَ النَّارِ، فقد أُمِرَ بهم إلى النَّارِ، ووَقَفتُ على بابِ النَّارِ، فإذا عامَّةُ مَن دَخَلَها النِّساءُ
قمتُ على بابِ الجنةِ ، فإذا عامةُ من دخلها المساكينُ ، و إذا أصحابُ الجَدِّ محبوسون ، إلا أصحابَ النارِ ، فقد أُمِرَ بهم إلى النارِ ، و قمتُ على بابِ النارِ ، فإذا عامةُ من يدخلُها النساءُ
إنَّ اللهَ زَوى لي الأرضَ، فرَأيتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبلُغُ مُلكُها ما زُويَ لي مِنها، وأُعطيتُ الكَنزَينِ الأحمَرَ والأبيَضَ، وإنِّي سَألتُ رَبِّي لأُمَّتي أن لا يُهلِكَها بسَنةٍ عامَّةٍ، وأن لا يُسَلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن سِوى أنفُسِهم، فيَستَبيحَ بَيضَتَهم، وإنَّ رَبِّي قال: يا مُحَمَّدُ، إنِّي إذا قَضَيتُ قَضاءً فإنَّه لا يُرَدُّ، وإنِّي أعطَيتُك لأُمَّتِك أن لا أُهلِكَهم بسَنةٍ عامَّةٍ، وأن لا أُسَلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن سِوى أنفُسِهم يَستَبيحُ بَيضَتَهم، ولَوِ اجتَمَع عليهم مَن بأقطارِها -أو قال: مَن بينَ أقطارِها- حتَّى يَكونَ بَعضُهم يُهلِكُ بَعضًا، ويَسبي بَعضُهم بَعضًا
إنَّ اللَّهَ زوى لي الأرضَ فرأيتُ مشارقَها ومغاربَها وإنَّ أمَّتي سيبلغُ ملْكُها ما زُوِيَ لي منْها وأعطيتُ الْكنزينِ الأحمَرَ والأبيضَ وإنِّي سألتُ ربِّي لأمَّتي أن لا يُهلِكَها بسَنةٍ عامَّةٍ وأن لا يسلِّطَ عليْهِم عدوًّا من سِوى أنفسِهم فيستبيحَ بيضَتَهم وإنَّ ربِّي قالَ يا مُحمَّدُ إنِّي قضيتُ قضاءً فإنَّهُ لا يُردُّ وإنِّي أعطيتُكَ لأمَّتِكَ أن لا أُهلِكَهم بسَنةٍ عامَّةٍ ولا أسلِّطَ عليْهم عدوًّا من سِوى أنفسِهم فيستبيحُ بيضتَهم ولوِ اجتمعَ عليْهم مَن بأقطارِها - أو قالَ من بينَ أقطارِها - حتَّى يَكونَ بعضُهم يُهلِكُ بعضًا ويسبي بعضُهم بعضًا
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عمرَ قال امرأةٌ جاءتْ تُبَايِعُهُ فأدْخَلْتُها الدَّوْلَجَ فأَصَبْتُ منها ما دونَ الجماعِ فقال ويحَكَ لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ قال نعم قال فائْتِ أبا بكرٍ فاسْأَلْهُ فقال لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ قال فقال مثلَ قولِ عمرَ ثمَّ أَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له مثلَ ذلِكَ فقال لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ ونزل القرآنُ أَقِمِ الصلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إلى آخرِ الآيةِ فقال يا رسولَ اللهِ أَلِيَ خاصَّةً أَمْ للناسِ عامَّةً فضربَ عمرُ صدْرَهُ بيدِهِ فقال لَا ولَا نِعْمَةُ عَيْنٍ بل للناسِ عامَّةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدقَ عمرُ
إنَّ رجلًا أتى عمرَ بنَ الخطابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ فقال : إنَّ امرأةً جاءتني . يعني فأدخلتها الدَّوْلَجَ فأصبتُ منها كلَّ شيٍء غيرَ الجماعِ ، قال : فقال عمرُ : لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ ، قال : أجل ، قال : فقال إيتِ أبا بكرٍ فاسألْهُ ، فقال لهُ مثلَ ما قال لعمرَ : فقال أبو بكرٍ : لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ ، فقال : أجل ، فقال : إيتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ فقال : لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ فقال لهُ : أَجَلْ ، فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزل القرآنُ {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } فقال الرجلُ : إليَّ خاصةً أم للناسِ عامةً ؟ قال : فضرب عمرُ صدرَهُ فقال : لا ولا نعمةَ عينٍ ولكن للناسِ عامةً ، فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : صدقَ عمرُ
إنَّ اللهَ زوَى لي الأرضَ حتَّى رأَيْتُ مَشارِقَها ومغاربَها وأعطاني الكَنزينِ : الأحمرَ والأبيضَ وإنَّ مُلْكَ أمَّتي سيبلُغُ ما زُوِي لي منها وإنِّي سأَلْتُ ربِّي لِأمَّتي ألَّا يُهلِكَهم بسَنةٍ عامَّةٍ وألَّا يُسلِّطَ عليهم عدوًّا مِن غيرِهم فيُهلِكَهم ولا يلبِسَهم شِيَعًا ويُذِيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فقال : يا مُحمَّدُ إنِّي إذا أعطَيْتُ عطاءً فلا مرَدَّ له إنِّي أعطَيْتُك لِأمَّتِكَ ألَّا يُهلَكوا بسَنةٍ عامَّةٍ وألَّا أُسلِّطَ عليهم عدوًّا مِن غيرِهم فيستبيحَهم ولكنْ ألبِسُهم شِيَعًا ولوِ اجتمَع عليهم مَن بيْنَ أقطارِها حتَّى يكونَ بعضُهم يُهلِكُ بعضًا وبعضٌ يُفني بعضًا وبعضُهم يَسبي بعضًا وإنَّه سيرجِعُ قبائلُ مِن أمَّتي إلى التُّركِ وعبادةِ الأوثانِ وإنَّ مِن أخوفِ ما أخافُ على أمَّتي الأئمَّةَ المُضلِّينَ وإنَّهم إذا وُضِع السَّيفُ فيهم لم يُرفَعُ عنهم إلى يومِ القيامةِ وإنَّه سيخرُجُ مِن أمَّتي كذَّابونَ دجَّالونَ قريبًا مِن ثلاثينَ وإنِّي خاتَمُ الأنبياءِ لا نبيَّ بعدي ولا تزالُ طائفةٌ مِن أمَّتي على الحقِّ منصورةً حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ
عن علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: تكونُ في هذه الأُمَّةِ خمْسُ فِتَنٍ: فِتنةٌ عامَّةٌ، وفِتنةٌ خاصَّةٌ، ثمَّ فِتنةٌ عامَّةٌ وفِتنةٌ خاصَّةٌ، ثمَّ تكونُ فِتنةٌ سَوداءُ مُظلِمةٌ، يكونُ النَّاسُ فيها كالبهائمِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهمالكنزين الأحمر والأبيضأقم الصلاة طرفي النهارالحسنات يذهبن السيئاتعامة من يدخلها النساءعامة من دخلها النساءلا يهلكها بسنة عامةيذيق بعضهم بأس بعضأديل آدم على إبليسمغيبة في سبيل اللهمغيب في سبيل اللهمشارقها ومغاربهافتنة سوداء مظلمةيهلك بعضهم بعضاأبو بكر الصديقالأئمة المضلينالناس كالبهائمالمسلمين عامةزلفا من الليلعامة من دخلهايستبيح بيضتهمعمر بن الخطابزويت لي الأرضكذابون دجالونخاتم الأنبياءزوى لي الأرضطائفة منصورةيلبسهم شيعاقضاء لا يردأبواب الجنةطرفي النهارقبلة أجنبيةما دون المسأصحاب الجدأقم الصلاةلعلها مغيبطرفي الليلالناس عامةباب الجنةباب الناريستفتح لكرسول اللهدولة باطلفتنة خاصةفتنة عامةإمام باطلالاستغفارأبو اليسروالصبيانوتأخيرهاسنة عامةالمساكينابن صغيرللذاكرينذكر اللهستر اللهالإنسانفتنزهواأكثر...محبوسونالأنصاردولة حقإمام حقالحسناتالسيئاتالفقراءأبو بكرخمس فتنالعشاءالنساءالدولجالتوبةالجماعبصلاةاصبريالحمىعيادةالقبرالبولالجنةالنارقبلهاغمزهاإبليسدخلهاالأمةأعتمصلاةتذهبعامةعذابيهلكأمتيخاصةمغيبويحكشيعانامخبثجاء
تخريج حديث عامة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








