أحاديث عن: عبت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: عبت
اجتَمعتْ قُرَيشٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فقال: انظُروا أعلَمَكم بالسِّحرِ، والكَهانةِ، والشِّعرِ، فلْيأتِ هذا الرجُلَ الذي قد فرَّقَ جماعتَنا، وشتَّتَ أمْرَنا، وعاب دينَنا، فلْيُكلِّمْه، ولْينظُرْ ما يرُدُّ عليه. قالوا: ما نعلَمُ أحدًا غَيرَ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ. قالوا: أنتَ يا أبا الوليدِ، فأتاه عُتبةُ، فقال: يا محمَّدُ، أنتَ خَيرٌ أم عبدُ اللهِ؟ فسكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: أنتَ خيرٌ أم عبدُ المطَّلِبِ؟ فسكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فإنْ كنتَ تزعُمُ أنَّ هؤلاءِ خيرٌ منكَ قد عبَدوا الآلهةَ التي عِبتَ، وإنْ كنتَ تزعُمُ أنَّكَ خيرٌ منهم فتكلَّمْ حتى نسمَعَ قولَكَ، أَمَا واللهِ ما رأَيْنا سَخْطةً أشأَمَ على قَومِكَ منكَ، فرَّقتَ جماعتَنا، وشتتَّ أمرَنا، وعِبتَ دينَنا، وفضَحْتَنا في العرَبِ، حتى طارَ فيهم أنَّ في قُرَيشٍ ساحرًا، وأنَّ في قُرَيش كاهنًا، ما ينتظِرُ الأمثَلُ صَيْحةَ الحُبْلى بأنْ يقومَ بعضُنا لبعضٍ بالسيوفِ حتى نتفانى، أيُّها الرجُلُ إنْ كان إنَّما بكَ الحاجةُ جمَعْنا لكَ مِن أموالِنا؛ حتى تكونَ أغنى قُرَيشٍ رجُلًا، وإنْ كان إنَّما بكَ الباءةُ فاختَرْ أيَّ نساءِ قُرَيشٍ، فنُزوِّجُكَ عشرًا. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفرَغتَ؟ قال: نعَمْ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {حم (1) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ...} حتى بلَغَ: {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ} [فصلت: 1]. فقال عُتبةُ: حَسْبُكَ حَسْبُكَ، ما عندَكَ غَيرُ هذا؟ قال: لا. فرجَعَ إلى قُرَيشٍ. فقالوا: ما وراءَكَ؟ فقال: ما ترَكتُ شيئًا أَرى أنَّكم تُكلِّمونَه به إلَّا كلَّمتُه. قالوا: هل أجابَكَ؟ قال: نعَمْ، قال والذي نصَبَها بَنِيَّةً، ما فهِمتُ شيئًا مما قال؛ غيرَ أنَّه قال: {أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ} [فصلت: 13]. قالوا: وَيْلكَ يُكلِّمُكَ رجُلٌ بالعربيةِ، فلا تَدْري ما قال؟ قال: لا واللهِ، ما فهِمتُ شيئًا مما قال غيرَ ذِكْرِ الصاعقةِ
قيل له إن عثمانَ صلَّى أربعًا فاشتدَّ ذلك عليه وقال قولًا شديدًا وقال صليتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى ركعتين وصليت مع أبي بكرٍ وعمرَ ثم قام أبو ذرٍّ فصلَّى أربعًا فقيل له عبتَ على أميرِ المؤمنين شيئًا ثم تصنعُه قال الخلافُ أشدُّ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطبنا وقال إنه كائنٌ بعدي سلطانٌ فلا تذلُّوه فمَن أراد أن يذلَّه فقد خلع ربقةَ الإسلامِ من عنقِه وليس بمقبولٍ منه توبةٌ حتى يسدَّ ثلمتَه وليس بفاعلٍ ثم يعودُ فيكونُ فيمن يعزرُه أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تغلبونا على ثلاثٍ نأمرُ بالمعروف وننهَى عن المنكرِ ونعلمُ الناسَ السننَ
أنَّ ابنَ مسعودٍ صلَّى أربعًا، فقيلَ لهُ: عِبْتَ على عُثمانَ، ثُمَّ صلَّيْتَ أربعًا، فقالَ: الخِلافُ شرٌّ
جاء ابنُ مسعودٍ في زمنِ عثمانَ فقال كم صلَّى عثمانُ بمِنًى فقالوا أربعًا فقال عبدُ اللهِ كلمةً ثم تقدَّم فصلَّى أربعًا فقالوا عِبتَ عليه ثم صلَّيتَ كما صلَّى فقال أما إني قد صليتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ ركعتَينِ ولكنَّ الخلافُ شرٌّ
أنَّ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ صلَّى بمِنى أربعًا فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ مُنكِرًا عليه : صليتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعتَينِ ومع أبِي بكرٍ ركعتَينِ ومع عمرَ ركعتَينِ ومع عثمانَ صدرًا من إمارتِه ثم أتمَّها ثم تفرقَتْ بكم الطرقُ فلوددتُ أنَّ لي من أربعِ ركعاتٍ ركعتَينِ مُتقبَّلتَينِ ثم إنَّ ابنَ مسعودٍ صلَّى أربعًا فقيل له : عِبتَ على عثمانَ ثم صليتَ أربعًا قال : الخلافُ شرٌّ
صلَّى عثمانُ بمنًى أربعًا فقالَ عبدُ اللَّهِ صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكعتَينِ ومعَ أبي بكرٍ رَكعتَينِ ومعَ عمرَ رَكْعتين زادَ عن حفصٍ ومعَ عثمانَ صدرًا من إمارتِهِ ثمَّ أتمَّها زادَ من ها هُنا عن أبي معاويةَ ثمَّ تفرَّقَت بِكُمُ الطُّرقُ فلوَدِدْتُ أنَّ لي من أربعِ رَكَعاتٍ رَكعتَينِ متقبَّلتين قالَ الأعمَشُ فحدَّثَني معاويةَ بنُ قرَّةَ عن أشياخِهِ أنَّ عبدَ اللَّهِ صلَّى أربعًا قالَ فقيلَ لَه عِبتَ علَى عثمانَ ثمَّ صلَّيتُ أربعًا قالَ الخِلافُ شرٌّ
لَمَّا قَدِمَ علينا مُعاويةُ حاجًّا، صَلَّى بنا الظُّهرَ رَكعَتَيْنِ بمَكةَ، ثم انصَرَفَ إلى دارِ النَّدوةِ، فدَخَلَ عليه مَروانُ وعَمرُو بنُ عُثمانَ فقالا: لقد عِبتَ أمْرَ ابنِ عَمِّكَ؛ لِأنَّه كان قد أتَمَّ الصَّلاةَ. قال: وكان عُثمانُ حيث أتَمَّ الصَّلاةَ إذا قَدِمَ مَكةَ يُصَلِّي بها الظُّهرَ والعَصرَ والعِشاءَ أربَعًا أربَعًا، ثم إذا خَرَجَ إلى مِنًى وعَرَفةَ قَصَرَ الصَّلاةَ، فإذا فَرَغَ مِنَ الحَجِّ وأقامَ بمِنًى أتَمَّ الصَّلاةَ
لمَّا قدِمَ علَينا معاويةُ ، حاجًّا صلَّى بنا الظُّهرَ رَكْعتَينِ بمكَّةَ ثمَّ انصرفَ إلى دارِ النَّدوةِ ، فدخلَ علَيهِ مروانُ وعمرو بنُ عثمانَ فقالا : لقد عِبتَ أمرَ ابنِ عمِّكَ لأنَّهُ كان قد أتَمَّ الصَّلاةَ قالَ : وَكانَ عثمانُ حيثُ أتمَّ الصَّلاةَ ، إذا قدِمَ مَكَّةَ صلَّى بِها الظُّهرَ والعصرَ والعِشاءَ أربعًا أربعًا ، ثم إذا خرجَ إلى منًى وعرفةَ قصرَ الصَّلاةَ ، فإذا فرغَ منَ الحجِّ وأقامَ بمنًى أتمَّ الصَّلاةَ
لما قَدِمَ معاويةُ حاجًّا صلى بنا الظهرَ ركعتين بمكةَ، ثم انصَرَفَ إلى دارِ النَّدْوَةِ ،فدخَلَ عليه مروانُ وعمرُو بنُ عثمانَ، فقالا له: لقد عِبْتَ أمرَ ابنِ عمِّك؛ لأنه كان قد أتمَّ الصلاةَ. قال: وكان عثمانُ حيث أتمَّ الصلاةَ إذا قَدِمَ مكةَ صلى بها الظهرَ والعصرَ والعشاءَ أربعًا أربعًا، ثم إذا خَرَجَ إلى مِنًى وعرفةَ قَصَرَ الصلاةَ، فإذا فَرَغَ من الحجِّ وأقامَ بمِنًى أتمَّ الصلاةَ
عن عبَّادِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: لمَّا قَدِمَ علينا مُعاويةُ حاجًّا، صلَّى بنا الظهرَ رَكعَتَينِ بمكَّةَ، ثم انصَرَفَ إلى دارِ الندْوةِ، فدخَلَ عليه مَرْوانُ وعَمرُو بنُ عُثمانَ، فقالا: لقد عِبْتَ أمرَ ابنِ عمِّكَ؛ لأنَّه كان قد أتَمَّ الصلاةَ، قال: وكان عُثمانُ حينَ أتَمَّ الصلاةَ إذا قدِمَ مكَّةَ صلَّى بها الظهرَ والعصرَ والعشاءَ أربعًا أربعًا، ثم إذا خرَجَ إلى مِنًى وعَرَفةَ، قصَرَ الصلاةَ، فإذا فرَغَ منَ الحجِّ وأقامَ بمِنًى، أتَمَّ الصلاةَ
اجتَمَعَتْ قُرَيشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فقالوا: انْظُروا أعلَمَكم بالسِّحرِ والكِهانةِ والشِّعرِ، فلْيَأْتِ هذا الرَّجُلَ الذي قد فرَّق جماعتَنا، وشتَّت أمرَنا، وعابَ دينَنا، فلْيُكلِّمْه ولْينظُرْ ما يَرُدُّ عليه. قالوا: ما نعلَمُ أحدًا غيرَ عُتبةَ بنِ ربيعةَ، قالوا: أنتَ يا أبا الوليدِ، فأتاهُ عُتبةُ فقال: يا مُحمَّدُ، أنتَ خيرٌ أمْ عبدُ اللهِ؟ فسَكَتَ رسولُ اللهِ، ثم قال: أنتَ خيرٌ أم عبدُ المطَّلِبِ؟ فسَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فإنْ كُنتَ تزعُمُ أنَّ هؤلاء خيرٌ منكَ، فقد عَبَدوا الآلهةَ التي عِبتَ، وإنْ كُنتَ تزعُمُ أنَّك خيرٌ منهم، فتكلَّمْ حتى نسمَعَ قولَك، إنَّا واللهِ ما رأيْنا سَخلَةً قطُّ أشْأَمَ على قَومِكَ مِنكَ، فرَّقتَ جماعتَنا، وشتَّتَّ أمرَنا، وعِبتَ دينَنا، ففضحْتَنا في العربِ حتى لقد طارَ فيهم أنَّ في قُرَيشٍ ساحِرًا، وأنَّ في قُرَيشٍ كاهِنًا، واللهِ ما ننتظِرُ إلَّا مثلَ صَيحةِ الحُبلى بأنْ يقومَ بعضُنا إلى بعضٍ بالسُّيوفِ حتى نتفانى، أيُّها الرَّجُلُ، إنْ كان إنَّما بكَ الحاجةُ جَمَعْنا حتى تكونَ أغنى قُرَيشٍ رَجُلًا، وإنْ كان إنَّما بك الباءَةُ فاختَرْ أيَّ نِساءِ قُرَيشٍ شِئتَ، فنُزوِّجُك عَشرًا. قال له رسولُ اللهِ: أفَرَغتَ؟ قال: نَعَمْ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بسم ِاللهِ الرحمنِ الرحيمِ {حم * تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} حتى بَلَغَ: {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ} [فصلت: 1]، فقال عُتبةُ: حسْبُكَ حسْبُكَ، ما عندَك غيرُ هذا؟ قال: لا، فرَجَعَ إلى قُرَيشٍ، فقالوا: ما وراءَك؟ قال: ما تَرَكتُ شيئًا أرى أنَّكم تُكلِّمونَه به إلَّا كَلَّمتُه، قالوا: هل أجابَك؟ قال: نَعَمْ، والذي نَصَبَها بَنِيَّةً ما فَهِمتُ شيئًا ممَّا قال غير أنَّه قال: {أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ}، قالوا: ويْلَك! يُكلِّمُك رَجُلٌ بالعربيةِ لا تَدري ما قال؟ قال: لا، واللهِ ما فَهِمتُ شيئًا مما قال غيرَ ذِكر ِالصاعقةِ
صلَّى عُثمانُ بمِنًى أربعًا، فقال عبدُ اللهِ: صلَّيْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتَيْنِ، ومع أبي بَكْرٍ ركعتَيْنِ، ومع عُمَرَ ركعتَيْنِ، زاد عن حَفْصٍ: ومع عُثمانَ صَدْرًا مِن إمارتِهِ، ثمَّ أتَمَّها، زاد مِن ها هنا عن أبي مُعاويةَ: ثمَّ تفرَّقَتْ بكم الطُّرُقُ، فلَودِدْتُ أنَّ لي مِن أربَعِ ركعاتٍ ركعتَيْنِ متقبَّلتَيْنِ، قال الأعمَشُ: فحدَّثني مُعاويةُ بنُ قُرَّةَ عن أشياخِهِ: أنَّ عبدَ اللهِ صلَّى أربعًا، قال: فقيل له: عِبْتَ على عُثمانَ ثمَّ صلَّيْتَ أربعًا؟! قال: الخِلافُ شَرٌّ
كنتُ جالِسًا عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إذ جاءَ رجلٌ فدخلَ المسجدَ فصلَّى فذكرَ الحَديثَ إلى أن قالَ فيه فقالَ الرَّجلُ : لا أدري ما عِبتَ عليَّ ، قالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - : إنَّهُ لا تَتمُّ صلاةُ أحدِكُم حتَّى يُسْبِغَ الوضوءَ كما أمرَهُ اللَّهُ ، ويغسِلَ وجهَهُ ويديهِ إلى المرفقينِ ، ويمسحَ رأسَهُ ورجليهِ إلى الكعبينِ ، ثمَّ يُكَبِّرَ اللَّهَ ويحمدَهُ ويمجِّدَهُ ، ويَقرأَ من القرآنِ ما أذنَ اللَّهُ لَهُ فيهِ وتيسَّرَ ، ثمَّ يُكَبِّرَ ويَركعَ فيضعَ كفَّيهِ على رُكْبتيهِ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُهُ وتسترخيَ ، ثمَّ يقولَ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ، ويستويَ قائمًا حتَّى يأخذَ كلُّ عظم مأخذَهُ ، ويقيمَ صُلبَهُ ، ثمَّ يُكَبِّرَ فيسجُدَ ويمَكِّنَ جَبهتَهُ من الأرضِ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُهُ وتستَرخيَ ، ثمَّ يُكَبِّرَ فيرفعَ رأسَهُ ويستويَ قاعدًا على مقعدتِهِ ويقيمَ صلبَهُ . فوصفَ الصَّلاةَ هَكَذا حتَّى فرغَ . ثمَّ قالَ : لا تتمُّ صلاةُ أحدِكُم حتَّى يفعلَ ذلِكَ
عن رَجُلٍ قال: كُنَّا قد حمَلْنا لأبي ذَرٍّ شيئًا نُريدُ أنْ نُعطيَه إيَّاه، فأتَيْنا الرَّبَذةَ، فسأَلْنا عنه فلم نَجِدْه، قيلَ: استَأذَنَ في الحَجِّ، فأُذِنَ له، فأتَيْناه بالبَلدةِ، وهي مِنًى، فبَيْنا نحن عندَه، إذ قيلَ له: إنَّ عُثمانَ صلَّى أربعًا، فاشتَدَّ ذلك على أبي ذَرٍّ، وقال قولًا شديدًا، وقال: صلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى رَكعتَيْنِ، وصلَّيْتُ مع أبي بَكرٍ وعُمَرَ، ثُم قامَ أبو ذَرٍّ، فصلَّى أربعًا، فقيلَ له: عِبْتَ على أميرِ المُؤمِنينَ شيئًا، ثُم صنَعْتَه، قال: الخِلافُ أشَدُّ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَنا، فقال: إنَّه كائنٌ بَعدي سُلطانٌ فلا تُذِلُّوه، فمَن أرادَ أنْ يُذِلَّه فقد خلَعَ رِبْقةَ الإسلامِ من عُنُقِه، وليس بمَقبولٍ منه تَوبةٌ حتى يَسُدَّ ثُلمَتَه التي ثَلَمَ، وليس بفاعلٍ، ثُم يعودُ فيكونُ فيمَن يُعِزُّه، أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا يَغلِبونا على ثلاثٍ: أنْ نأمُرَ بالمعروفِ، ونَنْهى عنِ المُنكَرِ، ونُعلِّمَ الناسَ السُّنَنَ
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال اجتمع قريشٌ يومًا فقالوا انظروا أعلَمَكم بالسحرِ والكهانةِ والشِّعْرِ فليأتِ هذا الرجلَ الذي فرَّقَ جماعتَنا وشتَّتَ أمرَنا وعاب دينَنا فليُكلِّمْه ولينظر ماذا يردُّ عليه فقالوا ما نعلمُ أحدًا غيرَ عتبةَ بنَ ربيعةَ فقالوا أنت يا أبا الوليدِ فأتاه عتبةُ فقال يا محمدُ أنتَ خيرٌ أم عبدُ اللهِ فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أنت خيٌر أم عبدُ المطلبِ فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فإن كنتَ تزعمُ أنَّ هؤلاءِ خيرٌ منك فقد عبدوا الآلهةَ التي عبتَ وإن كنتَ تزعمُ أنك خيرٌ منهم فتكلم حتى نسمعَ قولَك إنا واللهِ ما رأينا سخلةً قط أشأمَ على قومِه منك فرَّقْتَ جماعتَنا وشتَّتتَ أمرَنا وعبتَ دينَنا وفضحتَنا في العربِ حتى لقد طار فيهم أنَّ في قريش ساحرًا وأنَّ في قريشٍ كاهنًا واللهِ ما ننتظرُ إلا مثلَ صيحةِ الحُبْلى أن يقومَ بعضُنا إلى بعضٍ بالسيوفِ حتى نتفانى أيها الرجلُ إن كان إنما بك الحاجةُ جمعنا لك حتى تكونَ أغنى قريشٍ رجلًا وإن كان إنما بك الباهُ فاختر أي نساءِ قريشٍ شئتَ فلنُزوِّجْكَ عشرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرغتَ قال نعم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ إلى أن بلغ فَإِنْ أَعْرَضُوْا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمَودَ فقال عتبةُ حسبُكَ ما عندك غيرَ هذا قال لا فرجع إلى قريشٍ فقالوا ما وراءَك قال ما تركتُ شيئًا أرى أنكم تُكلِّمونَه إلا كلَّمتُه قالوا فهل أجابَكَ فقال نعم ثم قال لا والذي نصبَها بنيةً ما فهمتُ شيئًا مما قال غيرَ أنه أنذرَكم صاعقةً مثلَ صاعقةِ عادٍ وثمودَ قالوا ويلك يُكلِّمُكَ الرجلُ بالعربيةِ لا تدري ما قال قال لا واللهِ ما فهمتُ شيئًا مما قال غيرَ ذكرِ الصاعقةِ
حَديثٌ رَواه عَتَّابُ بنُ بَشيرٍ، عن خُصَيْفٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، قالَ: عابَ ابنُ عُمَرَ على سَعْدٍ المَسْحَ على الخُفَّينِ وهُما بالعِراقِ، فلمَّا رَجَعا اجْتَمَعا عنْدَ عُمَرَ، فقالَ له سَعْدٌ: سَلْ أَميرَ المُؤمِنينَ عن الَّذي عِبْتَ علَيَّ، فقالَ سَعْدٌ: عابَ علَيَّ المَسْحَ على الخُفَّينِ، فقالَ عُمَرُ: فَعَلْتَ؟! قالَ: نَعمْ، قالَ عُمَرُ: عَمُّك أَعلَمُ مِنك، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، قد عَلِمْنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قد مَسَحَ، ومَسَحَ أصْحابُه. ورَواه ابنُ جُرَيْجٍ، فقالَ: عن خُصَيْفٍ، عن مِقْسَمٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ؟
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى ركعتينِ وصلَّيتُ معَ أبي بكرٍ وعمرَ ثمَّ قامَ أبو ذرٍّ فصلَّى أربعًا فقيلَ لهُ عِبتَ على أميرِ المؤمنينَ شيئًا ثمَّ تصنَعُهُ قالَ الخلافُ أشدُّ
عن ضَمضَمِ بنِ جَوْسٍ قال: دَخَلتُ مَسجِدَ المدينةِ أبتَغي صاحِبًا لي، فإذا أنا برَجُلٍ برَّاقِ الثَّنايا وإلى جَنبِه رَجُلٌ أدعَجُ أبيضُ جَميلٌ، وإذا هما في ظِلِّ المَسجِدِ قال: فدَعاني الشَّيخُ، فقال: يا يَمانيُّ، قال: فجِئتُ، فقال: لا تَقولَنَّ لأحَدٍ واللهِ لا يُدخِلُك اللهُ الجَنَّةَ، واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لك، قال: قُلتُ: مَن أنتَ يَرحَمُك اللهُ؟ قال: أبو هُرَيرَةَ، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرَةَ، واللهِ لقد عِبتَ عليَّ أمْرًا كُنتُ أقولُه لأهلي ولخَدَمي إذا غَضِبتُ عليهم، قال: فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: كان رَجُلانِ في بَني إسرائيلَ مُتواخِيَينِ، فكان أحدُهما مُجتهِدًا، والآخَرُ مُذنِبًا، كان المُجتهِدُ يقولُ للمُذنِبِ: أقْصِرْ، فيقولُ المُذنِبُ: خَلِّني وربِّي حتى وَجَدَه يَومًا على عَظيمةٍ، فقال له: أقْصِرْ، قال: خَلِّني وربِّي، بُعِثتَ عليَّ رقيبًا؟ فقال: واللهِ لا يُدخِلُك اللهُ الجَنَّةَ، فبَعَثَ إليهما مَلَكًا فقَبَضَ أرواحَهما، فقال اللهُ تَبارك وتَعالى للمُذنِبِ: ادخُلِ الجَنَّةَ برَحمَتي، وقال للآخَرِ: أكُنتَ قادرًا على ما في يَدي؟ أتَستطيعُ أنْ تَمنَعَ عَبدي رَحمَتي؟ أدخِلوه النَّارَ، قال أبو هُرَيرَةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تكلَّمَ بكَلِمةٍ أوبَقَتْ دُنياه وآخِرَتَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
صاعقة مثل صاعقة عاد وثمودغسل اليدين إلى المرفقينغسل الرجلين إلى الكعبينلا يدخلك الله الجنةخلع ربقة الإسلامنعلم الناس السننالمسح على الخفينأمرنا رسول اللهالآلهة التي عبتالنهي عن المنكرلا يغفر الله لكننهى عن المنكرالاستواء قائماالأمر بالمعروفالسحر والكهانةعتبة بن ربيعةنأمر بالمعروفعمرو بن عثمانصدر من إمارتهالقرآن العربيأمير المؤمنينربقة الإسلامالظهر ركعتينعمر بن عثمانإسباغ الوضوءسعيد بن جبيرفرق جماعتناتعليم السننبني إسرائيلسحر وكهانةالخلاف أشدصلى ركعتينقصر الصلاةأتم الصلاةدار الندوةصلاة السفرشتت أمرناعاب دينناعاد وثمودابن مسعودصلى أربعاالخلاف شرغسل الوجهمسح الرأسالطمأنينةرسول اللهرحمة اللهخلني وربيحم تنزيللا تذلوهعبد اللهمتقبلتينابن عباسمتواخيينأبي بكرابن عمرالخلافركعتينمعاويةالركوعالسجودأبو ذرالربذةصاعقةسلطانعثمانأربعاإتماممروانمجتهدأوبقتقريشبمنىالحجعرفةساحركاهنصلاةخصيفمذنبأقصرمنىعمرصلىمكةسعدعبت
تخريج حديث عبت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








