أحاديث عن: الخلاف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: الخلاف
قيل له إن عثمانَ صلَّى أربعًا فاشتدَّ ذلك عليه وقال قولًا شديدًا وقال صليتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى ركعتين وصليت مع أبي بكرٍ وعمرَ ثم قام أبو ذرٍّ فصلَّى أربعًا فقيل له عبتَ على أميرِ المؤمنين شيئًا ثم تصنعُه قال الخلافُ أشدُّ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطبنا وقال إنه كائنٌ بعدي سلطانٌ فلا تذلُّوه فمَن أراد أن يذلَّه فقد خلع ربقةَ الإسلامِ من عنقِه وليس بمقبولٍ منه توبةٌ حتى يسدَّ ثلمتَه وليس بفاعلٍ ثم يعودُ فيكونُ فيمن يعزرُه أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تغلبونا على ثلاثٍ نأمرُ بالمعروف وننهَى عن المنكرِ ونعلمُ الناسَ السننَ
أنَّ ابنَ مسعودٍ صلَّى أربعًا، فقيلَ لهُ: عِبْتَ على عُثمانَ، ثُمَّ صلَّيْتَ أربعًا، فقالَ: الخِلافُ شرٌّ
جاء ابنُ مسعودٍ في زمنِ عثمانَ فقال كم صلَّى عثمانُ بمِنًى فقالوا أربعًا فقال عبدُ اللهِ كلمةً ثم تقدَّم فصلَّى أربعًا فقالوا عِبتَ عليه ثم صلَّيتَ كما صلَّى فقال أما إني قد صليتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ ركعتَينِ ولكنَّ الخلافُ شرٌّ
أنَّ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ صلَّى بمِنى أربعًا فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ مُنكِرًا عليه : صليتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعتَينِ ومع أبِي بكرٍ ركعتَينِ ومع عمرَ ركعتَينِ ومع عثمانَ صدرًا من إمارتِه ثم أتمَّها ثم تفرقَتْ بكم الطرقُ فلوددتُ أنَّ لي من أربعِ ركعاتٍ ركعتَينِ مُتقبَّلتَينِ ثم إنَّ ابنَ مسعودٍ صلَّى أربعًا فقيل له : عِبتَ على عثمانَ ثم صليتَ أربعًا قال : الخلافُ شرٌّ
صلَّى عثمانُ بمنًى أربعًا فقالَ عبدُ اللَّهِ صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكعتَينِ ومعَ أبي بكرٍ رَكعتَينِ ومعَ عمرَ رَكْعتين زادَ عن حفصٍ ومعَ عثمانَ صدرًا من إمارتِهِ ثمَّ أتمَّها زادَ من ها هُنا عن أبي معاويةَ ثمَّ تفرَّقَت بِكُمُ الطُّرقُ فلوَدِدْتُ أنَّ لي من أربعِ رَكَعاتٍ رَكعتَينِ متقبَّلتين قالَ الأعمَشُ فحدَّثَني معاويةَ بنُ قرَّةَ عن أشياخِهِ أنَّ عبدَ اللَّهِ صلَّى أربعًا قالَ فقيلَ لَه عِبتَ علَى عثمانَ ثمَّ صلَّيتُ أربعًا قالَ الخِلافُ شرٌّ
عن يزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، قال: سألتُ عبدَ اللهِ بنَ الحارثِ، عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، فقال: كنَّا عندَ مُعاويةَ، فحدَّثَ ابنُ الزُّبَيرِ، عن عائشةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهُما، فأرسلَ معاويةُ إلى عائشةَ وأنا فيهم، فسأَلْناها، فقالتْ: لم أسمَعْه منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولكنْ حدَّثَتْني أمُّ سلَمةَ. فسألتُها، فحدَّثَت أمُّ سلَمةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظهر، ثمَّ أُتِيَ بشيءٍ، فجعَل يَقسِمُه حتى حضَرتْ صَلاةُ العصرِ، فقامَ فصلَّى العصرَ، ثمَّ صلَّى بعدَها ركعتَينِ، فلمَّا صلَّاها، قال: هاتانِ الركعتانِ كنتُ أُصلِّيهُما بعدَ الظُّهرِ. فقالتْ أمُّ سلَمةَ: ولقد حدَّثْتُها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عنهما. قالَ: فأتيتُ معاويةَ، فأخبرْتُه بذلك، فقال ابنُ الزُّبَيْرِ: أليس قد صلَّاهما، لا أزالُ أصلِّيهما. فقال له مُعاويةُ: إنَّكَ لمُخالِفٌ، لا تزالُ تُحبُّ الخِلافَ ما بَقِيتَ
صلَّى عُثمانُ بمِنًى أربعًا، فقال عبدُ اللهِ: صلَّيْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتَيْنِ، ومع أبي بَكْرٍ ركعتَيْنِ، ومع عُمَرَ ركعتَيْنِ، زاد عن حَفْصٍ: ومع عُثمانَ صَدْرًا مِن إمارتِهِ، ثمَّ أتَمَّها، زاد مِن ها هنا عن أبي مُعاويةَ: ثمَّ تفرَّقَتْ بكم الطُّرُقُ، فلَودِدْتُ أنَّ لي مِن أربَعِ ركعاتٍ ركعتَيْنِ متقبَّلتَيْنِ، قال الأعمَشُ: فحدَّثني مُعاويةُ بنُ قُرَّةَ عن أشياخِهِ: أنَّ عبدَ اللهِ صلَّى أربعًا، قال: فقيل له: عِبْتَ على عُثمانَ ثمَّ صلَّيْتَ أربعًا؟! قال: الخِلافُ شَرٌّ
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ، أنَّ أَباه وَلِيَ طعامَ عُثْمانَ، قال: فكأنِّي أنظُرُ إلى الحَجَلِ حَوالَيِ الجِفانِ، فجاء رجُلٌ فقال: إنَّ عليًّا يكرَهُ هذا. فبعَث إلى عليٍّ وهو مُلطِّخٌ يدَيْه بالخَبَطِ، فقال: إنَّكَ لكثيرُ الخِلافِ علينا، فقال عليٌّ: أُذَكِّرُ اللهَ، مَن شهِد النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بعَجُزِ حِمارِ وَحْشٍ وهو مُحْرِمٌ، فقال: إنَّا مُحرِمونَ، فأَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، فقام رجالٌ فشهِدوا، ثُم قال: أُذَكِّرُ اللهَ رَجُلًا شهِد النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بخَمْسِ بَيْضاتٍ: بَيْضِ نَعامٍ، فقال: إنَّا مُحرِمونَ، فأَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، فقام رجالٌ فشهِدوا، فقام عُثْمانُ، فدخَل فُسْطاطَه، وترَكوا الطَّعامَ على أهلِ الماءِ
عن رَجُلٍ قال: كُنَّا قد حمَلْنا لأبي ذَرٍّ شيئًا نُريدُ أنْ نُعطيَه إيَّاه، فأتَيْنا الرَّبَذةَ، فسأَلْنا عنه فلم نَجِدْه، قيلَ: استَأذَنَ في الحَجِّ، فأُذِنَ له، فأتَيْناه بالبَلدةِ، وهي مِنًى، فبَيْنا نحن عندَه، إذ قيلَ له: إنَّ عُثمانَ صلَّى أربعًا، فاشتَدَّ ذلك على أبي ذَرٍّ، وقال قولًا شديدًا، وقال: صلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى رَكعتَيْنِ، وصلَّيْتُ مع أبي بَكرٍ وعُمَرَ، ثُم قامَ أبو ذَرٍّ، فصلَّى أربعًا، فقيلَ له: عِبْتَ على أميرِ المُؤمِنينَ شيئًا، ثُم صنَعْتَه، قال: الخِلافُ أشَدُّ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَنا، فقال: إنَّه كائنٌ بَعدي سُلطانٌ فلا تُذِلُّوه، فمَن أرادَ أنْ يُذِلَّه فقد خلَعَ رِبْقةَ الإسلامِ من عُنُقِه، وليس بمَقبولٍ منه تَوبةٌ حتى يَسُدَّ ثُلمَتَه التي ثَلَمَ، وليس بفاعلٍ، ثُم يعودُ فيكونُ فيمَن يُعِزُّه، أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا يَغلِبونا على ثلاثٍ: أنْ نأمُرَ بالمعروفِ، ونَنْهى عنِ المُنكَرِ، ونُعلِّمَ الناسَ السُّنَنَ
أنَّ رجُلَيْنِ رأَيا الهلالَ ، في سفَرٍ فقدِما المدينةَ ضُحى الغَدِ فأخبَرا عمرَ ، فقالَ لأحدِهِما : أصائمٌ أنتَ ؟ قالَ : نعم كَرِهْتُ أن يَكونَ النَّاسُ صيامٌ وأَنا مفطرٌ ، كَرِهْتُ الخلافَ عليهِم ، وقالَ للآخرِ : فأنتَ ؟ قالَ : أصبَحتُ مفطرًا لأنِّي رأيتُ الهلالَ فقال له عُمَرُ لولا هَذا لأوجَعتُ رأسَكَ ورَدَدنا شَهادتَك ثمَّ أمرَ النَّاسَ فأفطَروا
عن عبدِ اللهِ بنِ سِيدانَ قال كُنْتُ مع ابنِ مسعودٍ بعَرَفَةَ فصلَّى عُثْمانُ الظُّهرَ أربعًا والعصرَ أربعًا فقال ابنُ مسعودٍ ها هنا صلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومع أبي بَكْرٍ وعُمَرَ فما صلَّوْا إلَّا ركعتَيْنِ قُلْتُ أفلا تقومُ إليه قال اسكُتْ فإنَّ الخلافَ شرٌّ
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يُسلِّمُ عن يَمينِه وعن يَسارِه. وعن الخلافِ فيه على أبي إسحاقَ السَّبيعيِّ
عنْ عُرْوةَ قالَ: لَمَّا ماتَ مُعاويةُ تَثاقَلَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ عنْ طاعةِ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، وأظهَرَ شَتمَه، فبلَغَ ذلك يَزيدَ، فأقسَمَ لا يُؤْتى به إلَّا مَغْلولًا ولا أُرسِلُ إليه، فقيلَ لابنِ الزُّبَيرِ: ألَا نَصنَعُ لكَ أغْلالًا مِن فِضَّةٍ تَلبَسُ بها الثَّوبَ، وتبَرُّ قَسَمَه، فالصُّلحُ أجمَلُ، فقالَ: لا أبَرَّ اللهُ قسَمَه، ثمَّ قالَ: ولا ألِينُ لغيرِ الحقِّ أُنْمُلةً ... حتَّى يَلينَ لضِرْسِ الماضِغِ الحَجَرُ. ثمَّ قالَ: واللهِ لضَرْبةٌ بسَيفٍ في عزٍّ أحَبُّ إليَّ مِن ضَربةٍ بسَوطٍ في ذُلٍّ، ثمَّ دَعا إلى نفْسِه، وأظهَرَ الخِلافَ ليَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فوجَّهَ إليه يَزيدُ بنُ مُعاويةَ مُسلِمَ بنَ عُقْبةَ المُرِّيَّ في جَيشِ أهْلِ الشَّامِ، وأمَرَه بقِتالِ أهْلِ المَدينةِ، فإذا فرَغَ مِن ذلك سارَ إلى مكَّةَ، قالَ: فدخَلَ مُسلِمُ بنُ عُقْبةَ المَدينةَ، وهرَبَ منه يومَئذٍ بَقايا أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعبَثَ فيها وأسرَفَ في القَتلِ، ثمَّ خرَجَ منها، فلمَّا كانَ في بَعضِ الطَّريقِ إلى مكَّةَ ماتَ واستَخلَفَ حُصَينَ بنَ نُمَيرٍ الكِنْديَّ وقالَ له: يا بَرْذَعةَ الحِمارِ، احذَرْ خَدائعَ قُرَيشٍ، ولا تُعامِلْهم إلَّا بالثِّقافِ، ثمَّ القِطافِ، فمَضى حُصَينٌ حتَّى ورَدَ مكَّةَ، فقاتَلَ بها ابنَ الزُّبَيرِ أيَّامًا
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيمَن أدرَك ركعةً مِن صلاةِ الفَجرِ قَبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ، أو ركعةً مِن صلاةِ العَصرِ قَبلَ أن تغرُبَ الشَّمسُ، وعن الخلافِ في ذلك على زيدِ بنِ أسلَمَ
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى ركعتينِ وصلَّيتُ معَ أبي بكرٍ وعمرَ ثمَّ قامَ أبو ذرٍّ فصلَّى أربعًا فقيلَ لهُ عِبتَ على أميرِ المؤمنينَ شيئًا ثمَّ تصنَعُهُ قالَ الخلافُ أشدُّ
حديثُ أبي الأحوَصِ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في التَّشهُّدِ، وعن الخلافِ على أبي إسحاقَ فيه. [يقصدُ حديثَ: علَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نقولَ إذا جلَسْنا في الرَّكعتَينِ: التَّحياتُ للهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلام عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبَركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه]
اتَّفقتِ الصَّحابةُ على العَوْلِ في زمنِ عمرَ حين ماتَتِ امرأةٌ في عهدِهِ عن زوجٍ وأختَينِ ، فكانتْ أوَّلُ فريضةٍ عائلةٍ في الإسلامِ ، فجمعَ الصَّحابةَ وقال : فرَضَ اللهُ للزَّوجِ النِّصفَ ، وللأختينِ الثُّلُثينِ ، فإنْ بدأتُ بالزَّوجِ لم يبقَ للأُختينِ حقُّهُما ، وإنْ بدأتُ بالأُختَينِ لم يبقَ للزَّوجِ حقُّهُ ، فأَشيروا عليَّ ، فأشارَ عليه ابنُ عبَّاسٍ بالعَوْلِ فقال : أرأيتَ لو مات رجلٌ وتركَ ستَّةَ دراهمَ ، ولرجلٍ عليه ثلاثةُ دراهمَ وللآخرِ أربعةٌ أليس يجعلُ المالُ سبعةَ أجزاءٍ ؟ فأخذ الصَّحابةُ بقولهِ ، ثمَّ أظهرَ ابنُ عبَّاسٍ الخلافَ فيه بعد ذلك ولم يأخذْ بقولهِ إلَّا قليلٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
أشهد أن محمدا عبده ورسولهأشهد أن لا إله إلا اللهالسلام عليك أيها النبيلولا هذا لأوجعت رأسكالركعتين بعد العصرعبد الله بن مسعودأبو إسحاق السبيعيخلع ربقة الإسلامنعلم الناس السننصلاة الظهر أربعاصلاة العصر أربعاالثقاف ثم القطافالصلوات والطيباتأمرنا رسول اللهالنهي عن المنكرضربة بسيف في عزضربة بسوط في ذلننهى عن المنكرالأمر بالمعروفيزيد بن معاويةنأمر بالمعروفصدر من إمارتهأمير المؤمنينربقة الإسلامعجز حمار وحشرددنا شهادتكمسلم بن عقبةحصين بن نميرتعليم السننرأيا الهلالزيد بن أسلمالتحيات للهفريضة عائلةالخلاف أشدصلى ركعتينقصر الصلاةصلاة الظهرصلاة العصرابن الزبيرصلاة السفرخدائع قريشصلاة الفجرطلوع الشمسغروب الشمسسبعة أجزاءابن مسعودصلى أربعاالخلاف شرنهى عنهماأبو إسحاقستة دراهملا تذلوهعبد اللهمتقبلتينأهل الحلبيض نعامابن عباسأبي بكرأم سلمةأبو بكرالصحابةالأختينالثلثينالخلافركعتينمعاويةالطعامالجفانأبو ذرالربذةأفطرواالقتالالتشهدسلطانعثمانأربعاإتمامعائشةالحجليمينهيسارهالعولالزوجالنصفبمنىمحرمصائممفطرعرفةيسلمأدركركعةمنىعمرصلىعبت
تخريج حديث الخلاف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








