أحاديث عن: عبد الرحمن بن رافع بن خديج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عبد الرحمن بن رافع بن خديج
[عن] عَبْدِ الواحِدِ الكِلابيِّ أبو الرَّمَّاحِ قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ رافِعِ بنِ خَديجٍ، وأذَّنَ مُؤَذِّنُه بصَلاةِ العَصْرِ، فكأنَّه عَجَّلَها، فلامَه، وقالَ: أَخبَرَني أبي -وكانَ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَأمُرُهم بتَأخيرِ العَصْرِ
عبد الرحمن بن رافِعِ بن خُديجٍ وأذّنَ مؤذّنُهُ بصلاةِ العصرِ فكأنه عجّلها فلامهُ قال ويحكَ أخبرنِي أبي وكان من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يأمرهُم بتأخيرِ العصرِ
حَديثُ إبراهيمَ بنِ سُلَيْمانَ أبي إسْماعيلَ المُؤَدِّبِ، عن هُرَيْرِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ رافِعِ بنِ خَديجٍ، عن جَدِّه رافِعٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه قالَ لبِلالٍ: نَوِّرْ بالفَجْرِ قَدْرَ ما يُبصِرُ القَوْمُ مَواقِعَ نَبْلِهم
[عن] عَبْدِ الواحِدِ الكِلابيِّ أبو الرَّمَّاحِ قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ رافِعِ بنِ خَديجٍ، وأذَّنَ مُؤَذِّنُه بصَلاةِ العَصْرِ، فكأنَّه عَجَّلَها، فلامَه، وقالَ: أَخبَرَني أبي -وكانَ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَأمُرُهم بتَأخيرِ العَصْرِ
حَديثٌ رَواه أبو نُعَيْمٍ، عن إبراهيمَ بنِ إسْماعيلَ بنِ مُجَمِّعٍ، عن هُرَيْرِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن جَدِّه رافِعِ بنِ خَدِيجٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لبِلالٍ: نَوِّرْ بالفَجْرِ قَدْرَ ما يُبصِرُ القَوْمُ مَواقِعَ نَبْلِهم؟
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يُكري أرَضيه، حتَّى بَلَغَه أنَّ رافِعَ بنَ خَديجٍ الأنصاريَّ كان يَنهى عن كِراءِ الأرضِ، فلَقيَه عبدُ اللهِ، فقال: يا ابنَ خَديجٍ، ماذا تُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كِراءِ الأرضِ؟ قال رافِعُ بنُ خَديجٍ لعَبدِ اللهِ: سَمِعتُ عَمَّيَّ، وكانا قد شَهِدا بَدرًا، يُحَدِّثانِ أهلَ الدَّارِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن كِراءِ الأرضِ. قال عبدُ اللهِ: لقد كُنتُ أعلَمُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الأرضَ تُكرى، ثُمَّ خَشيَ عبدُ اللهِ أن يَكونَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدَثَ في ذلك شيئًا لم يَكُنْ عَلِمَه، فتَرَكَ كِراءَ الأرضِ
الشربُ قائمًا عن عمرَ [يعني حديث: حَديثٌ رَواه أبو نُعَيْمٍ، والقَعْنَبيُّ، وعَبْدُ العَزيزِ الأُوَيْسيُّ: فرَوى أبو نُعَيْمٍ والقَعْنَبيُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ العُمَريِّ، عن أبيه، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ رافِعٍ، عن [أبيه]: أنَّه رأى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَشرَبُ قائِمًا. ورَوى عَبْدُ العَزيزِ الأُوَيْسيُّ، عن عَبْدِ اللهِ العُمَريِّ، عن أبيه، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ رافِعٍ: أنَّه رأى عُمَرَ شَرِبَ قائِمًا. أَسقَطَ والِدَ [عَبْدِ الرَّحْمنِ] بنَ رافِعٍ؟]
أنَّ الزبيرَ ورافعَ بنَ خُدَيجٍ اختصَموا إلى عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ في مولاةٍ لرافعِ بنِ خُديجٍ كانت تحت عبدٍ فولدَتْ منه أولادًا فاشترى الزبيرُ العبدَ فأعتقَه فقضى عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ بالولاءِ للزبيرِ رضيَ اللهُ عنهُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - كانَ إذا كبَّرَ استفتحَ ثمَّ قالَ قالَ زُهيرُ بنُ حربٍ ثنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ مَهديٍّ ثنا عبدُ العزيزِ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي سلمةَ هوَ ابنُ الماجشونِ - حدَّثني عمِّي - هوَ أبو يوسفَ بنُ أبي سلمةَ - عن عبدِ الرَّحمنِ الأعرجِ عن عبيدِ اللَّهِ بنِ أبي رافعٍ عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - كانَ إذا كبَّرَ استفتحَ ثمَّ قالَ - واتَّفقَ أحمدُ وزُهيرٌ في روايتَهما جميعًا وجَّهتُ وجْهي للَّذي فطرَ السَّمَواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا مِن المشرِكينَ إنَّ صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لَهُ وبذلِكَ أمرتُ وأنا أوَّلُ المسلمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ ظلمت نفسي واعترفتُ بذَنبي فاغفِر لي ذنوبي جميعًا إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ واهدِني لأحسنِ الأخلاقِ لا يَهدي لأحسنِها إلَّا أنتَ واصرف عنِّي سيِّئَها لا يصرفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ لبَّيْكَ وسعديْكَ والخيرُ كلُّهُ في يديْكَ والشَّرُّ ليسَ إليْكَ أنا بِكَ وإليْكَ تبارَكتَ وتعاليتَ أستغفرُكَ وأتوبُ إليْكَ
دعا رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبد الرحمن بن عوف فقال تجهز فإني باعثك في سرية من يومك هذا أو من الغد إن شاء الله قال ابن عمر فسمعت ذلك فقلت لأدخلن ولأصلين مع رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الغداة ولأسمعن وصية عبد الرحمن قال فقعدت فصليت فإذا أبو بكر وعمر وناس من المهاجرين فيهم عبد الرحمن بن عوف وإذا رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد كان أمره أن يسير من الليل إلى دومة الجندل فيدعوهم إلى الإسلام فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعبد الرحمن ما خلفك عن أصحابك قال ابن عمر وقد مضى أصحابه من سحر وهم مغتدون بالجرف وكانوا سبعمائة رجل قال أحببت يا رسول الله أن يكون آخر عهدي بك وعلي ثياب سفري قال وعلى عبد الرحمن عمامة قد لفها على رأسه فقال ابن عمر فدعاه نبي الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقعده بين يديه فنفض عمامته بيده ثم عممه بعمامة سوداء فأرخى بين كتفيه منها ثم قال هكذا يا ابن عوف يعني فاعتم وعلى ابن عوف السيف متوشحه ثم قال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أغز بسم الله وفي سبيل الله قاتل من كفر بالله لا تغلل ولا تغدر ولا تقتل وليدا قال فخرج عبد الرحمن بن عوف حتَّى لقي أصحابه فصار حتَّى قدم دومة الجندل فلما دخلها دعاهم إلى الإسلام فمكث ثلاثة أيام يدعوهم إلى الإسلام وقد كانوا أبوا أول ما قدم أن يعطوه إلا السيف فلما كان اليوم الثالث أسلم أصبغ بن عمرو الكلبي وكان نصرانيا وكان رأسهم وكتب عبد الرحمن إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخبره بذلك وبعث رجلا من جهينة يقال له رافع بن مكيث فكتب إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه أراد أن يتزوج فيهم فكتب إليه النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتزوج ابنة الأصبغ تماضر فتزوجها عبد الرحمن وبنى بها ثم أقبل بها وهي أم أبي سلمة بن عبد الرحمن
حدَّثنا مُسلِمٌ بنُ خالدٍ الزَّنْجيُّ -قال أبو عبدِ الرحمنِ: قُلتُ لِسُوَيدٍ: ولمَ سُمِّيَ الزَّنْجيَّ؟ قال: كان شديدَ السَّوادِ- عن عبدِ الرحمنِ بنِ الحارِثِ، عن زَيْدِ بنِ عليِّ بنِ الحُسَينِ، عن أَبيه، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَف بعَرَفةَ، وهو مُرْدِفٌ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فقال: هذا مَوقِفٌ، وكلُّ عَرَفةَ مَوقِفٌ، ثُم دفَع فجعَل يَسيرُ العَنَقَ، والنَّاس يَضرِبونَ يَمينًا وشِمالًا، وهو يَلتَفِتُ ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ، السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ، حتى جاء المُزدَلِفةَ، فجمَع بيْنَ الصَّلاتيْنِ. ثُم وقَف بالمُزدَلِفةِ، فأردَف الفضْلَ بنَ عبَّاسٍ، ثُم وقَف على قُزَحَ، فقال: هذا المَوقِفُ، وكلُّ المُزدَلِفةِ مَوقِفٌ، ثُم دفَع، فجعَل يَسيرُ العَنَقَ، والنَّاسُ يَضرِبونَ يَمينًا وشِمالًا، وهو يَلتَفِتُ ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ، السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ، فلمَّا وقَف على مُحَسِّرٍ قرَع راحِلَتَه فخبَّتْ به حتى خرَجتْ منَ الوادي، ثُم سار سيرَتَه حتى أتى الجَمْرةَ، ثُم دخَل المَنحَرَ فقال: هذا المَنحَرُ، وكلُّ مِنًى مَنحَرٌ، فذكَر مِثلَ حديثِ أحمدَ بنِ عَبْدةَ، عنِ المُغيرةِ بنِ عبدِ الرحمنِ، مِثلَه أو نَحوَه
أنَّ رافعًا رُمِيَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أحُدٍ أو يومَ خيبرَ شكَّ عمرٌو بسَهمٍ في ثُنْدُوَتِه فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ انزِعِ السَّهمَ فقال يا رافعُ إنْ شِئْتَ نزَعْتُ السَّهمَ والقُطْبةَ جميعًا وإنْ شِئْتَ نزَعْتُ السَّهمَ وترَكْتُ القُطْبةَ وشهِدَتْ لك يومَ القيامةِ أنَّك شهيدٌ قال فنزَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّهمَ وترَك القُطْبةَ فعاش بها حتَّى كان في خِلافةِ معاويةَ فانتفَض به الجُرحُ فمات بعدَ العصرِ فأتى ابنُ عمرَ فقيل له يا أبا عبدِ الرَّحمنِ مات رافعٌ فترحَّمَ عليه وقال إنَّ مِثلَ رافعٍ لا يُخْرَجُ به حتَّى يُؤذَنَ مَن حولَ المدينةِ مِن أهلِ القُرى فلمَّا خرَجْنا بجِنازتِه نُصَلِّي عليه جاء ابنُ عمرَ حتَّى جلَس على رأسِ القبرِ فذكَر الحديثَ
كان حميدُ بن عبد الرحمنِ يقول : سمعت أبي يقول : سافرتُ إلى اليمنِ قبلَ المبعثِ بسنةٍ فنزلت على عَسكلانِ بن عواكِنِ الحميريّ وكان شيخا كبيرا قد أنْسِئ له في العُمُرِ حتى عادَ كالفرخ وهو يقول : إذا ما الشيخُ صُمّ فلم يكلّمْ ، وأوْدِى سمعهُ إلا بدايا ، فذاكَ الداءُ ليسَ له دواءٌ ، سوى الموتُ المنطقُ بالرّزايا ، شهدتُ بنا مع الملاكِ منا ، وأدركت الموقفَ في القضايا ، فبادُوا أجمعينَ فصرتُ حلسا ، صريعا لا أبوحُ إلى الخلايا . قال عبد الرحمن : وكنتُ إذا قدمتُ نزلتُ عليهِ فلا يزالُ يسألني عن مكّةَ وأحوالها وهل ظهرَ فيها من خالفَ دينهُم أو لا ، حتى قدمتُ القدمةَ التي بُعِثَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا غائبٌ فيها فنزلتُ عليهِ فقعدَ وقد شدّ عصابةَ على عينيهِ ، فقال لي : انتسبْ يا أخا قريشٍ ، فقلتُ : أنا عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرةَ ، قال : حسبكَ ، قال : ألا أبشركَ ببشارةٍ وهي خيرٌ لكَ من التجارة ؟ قلت : بلى ، قال : أتيتكَ بالمعجبةِ وأبشركَ بالمرغبةِ ، إن اللهَ قد بعث في الشهرِ الأولِ من قومكَ نبيا ، ارتضاهُ صفيّا وأنزلَ عليهِ كتابا وفيّا ينهى عن الأصنامِ ويدعو إلى الإسلامِ ، يأمرُ بالحقِّ ويفعلهُ وينهى عن الباطلِ ويُبطلهُ وهو من بني هاشمٍ ، وإن قومكَ لأخوالهُ ، يا عبد الرحمن وازرهُ وصدّقهُ واحملْ إليهِ هذه الأبياتِ : أشهدُ باللهِ ذي المعالِي ، وفالق الليلِ والصباحِ ، إنك في الشّرَفِ من قريشٍ ، وابن المُفَدّى من الذباحِ ، أُرسِلتَ تدعو إلى يقينٍ ، تُرْشِد للحقّ والفلاحِ ، هُدّ كُرورَ السنينِ ركني ، عن مكرِ السيرِ والرّواحِ ، أشهد بالله ربّ موسى ، إنك أرسلتَ بالبطاِح ، فكُنْ شفيعِي إلى مِليكٍ ، يدعو البَرايا إلى الصّلاحِ . قال عبد الرحمن : فقدمتُ فلقيتُ أبا بكرٍ فكان لي خليطًا فأخبرتهُ الخبرَ فقال : هذا محمد بن عبد الله بعثَهُ اللهُ إلى خلقهِ رسولا فائْتهِ ، فأتيتهُ وهو في بيتِ خديجةَ فأخبرتهُ فقال : أما إن أخَا حِمْيرٍ من خواصّ المؤمنينَ وربّ مؤمن بي ولم يَرَنِي ومُصَدّقٍ بي وما شهدنِي ، أولئك إخواني حقا
حَديثُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن إبراهيمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ قارِظٍ، عن السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، عن رافِعِ بنِ خَديجٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَفطَرَ الحاجِمُ والمَحْجومُ
قال عَبدُ الواحِدِ بنُ نافِعٍ: دَخَلتُ مَسجِدَ المَدينةِ فأذَّن مُؤَذِّنٌ بالعَصرِ وشَيخٌ جالسٌ، فلامَه وقال: إنَّ أبي أخبَرَني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأمُرُ بتَأخيرِ هذه الصَّلاةِ، فسَألتُ عنه فقالوا: هذا عَبدُ اللهِ بنُ رافِعِ بنِ خَديجٍ
عن عبدُ الواحدِ بنِ نافعٍ , قالَ دَخلتُ مسجدَ المدينةِ فأذَّنَ مؤذِّنٌ بالعصرِ , وشيخٌ جالِسٌ فلامَهُ , وقالَ إنَّ أبي أخبَرني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُ بتأخيرِ هذهِ الصَّلاةِ , فسألتُ عنهُ فقالوا هذا عبدُ اللَّهِ بنُ رافعِ بنِ خَديجِ
[عن] عَبْدِ الواحِدِ بنِ نافِعٍ، قالَ: دَخَلْتُ مَسجِدَ المَدينةِ، فأذَّنَ مُؤَذِّنٌ بالعَصْرِ، قالَ: وشَيْخٌ جالِسٌ، فلامَه وقالَ: إنَّ أبي أَخبَرَني أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يَأمُرُ بتَأخيرِ هذه الصَّلاةِ، قالَ: فسَألْتُ عنه، فقالوا: هذا عَبْدُ اللهِ بنُ رافِعِ بنِ خَديجٍ
حَديثٌ رَواه أبو نُعَيْمٍ، والقَعْنَبيُّ، وعَبْدُ العَزيزِ الأُوَيْسيُّ: فرَوى أبو نُعَيْمٍ والقَعْنَبيُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ العُمَريِّ، عن أبيه، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ رافِعٍ، عن [أبيه]: أنَّه رأى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَشرَبُ قائِمًا. ورَوى عَبْدُ العَزيزِ الأُوَيْسيُّ، عن عَبْدِ اللهِ العُمَريِّ، عن أبيه، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ رافِعٍ: أنَّه رأى عُمَرَ شَرِبَ قائِمًا. أَسقَطَ والِدَ [عَبْدِ الرَّحْمنِ] بنَ رافِعٍ؟
حَديثٌ رَواه ابنُ لَهيعةَ، فاخْتُلِفَ على ابنِ لَهيعةَ: رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ، عن [ابنِ] لَهيعةَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ نَوْفَلٍ الأَسَديِّ أبي الأَسوَدِ، فقالَ: عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ مَوْلى أُمِّ سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: مَن أَدرَكَه شَهْرُ رَمَضانَ وعليه مِن رَمَضانَ شيءٌ لم يَقْضِه، لم يُتَقَبَّلْ مِنه، ومَن صامَ مُتَطوِّعًا وعليه مِن رَمَضانَ شيءٌ لم يَقْضِه، لم يُتَقبَّلْ مِنه. ورَواه عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الحَكَمِ، وسَعيدُ بنُ الحَكَمِ بنِ أبي مَرْيَمَ، وعَمْرُو بنُ خالِدٍ الحَرَّانيُّ، وأبو صالِحٍ كاتِبُ اللَّيْثِ، والنَّضْرُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن أبي الأَسوَدِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ رافِعٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إلَّا عَمْرَو بنَ خالِدٍ؛ فإنَّه أَوقَفَه، ولم يَرفَعْه، ورَفَعَ الباقونَ الحَديثَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه ابنُ المُبارَكِ، فقالَ: أَخبَرَنا عَبْدُ اللهِ بنُ عُقْبةَ -نَسَبَ ابنَ لَهيعةَ إلى جَدِّه؛ [لأنَّ ابنَ] لَهيعةَ هو: عَبْدُ اللهِ بنُ لَهيعةَ بنِ عُقْبةَ- عن أبي الأَسوَدِ، عن عَبْدِ اللهِ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يَنسُبْ عَبْدَ اللهِ؟
ماتَ رافِعُ بنُ خَديجٍ في أوَّلِ سَنةِ أربَعٍ وسَبعينَ وهو ابنُ سِتٍّ وثَمانينَ، وحَضَرَ ابنُ عُمَرَ جِنازَتَه، وكان رافِعٌ يُكنى أبا عَبدِ اللَّهِ، وماتَ بالمَدينةِ
حَديثٌ رَواه المُبارَكُ بنُ فَضالةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَقيلٍ، عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحَّى بكَبْشَينِ أَملَحَينِ مَوْجوءَينِ...، الحَديثَ؟ ورَوى هذا الحَديثَ: حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَقيلٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن أبيه جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَوى هذا الحَديثَ: الثَّوْريُّ، فقالَ: عن عَبْدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَقيلٍ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ -أو عائِشةَ- عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو، وسَعيدُ بنُ سَلَمةَ، فقالا: عن عَبْدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَقيلٍ، عن علِيِّ بنِ حُسَيْنٍ، عن أبي رافِعٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عبد الرحمن بن رافع بن خديجعبد الله بن رافع بن خديجعبد الله بن عمر العمريفطر السماوات والأرضعبد الرحمن بن رافععبد العزيز الأويسيأستغفرك وأتوب إليكعبد الرحمن بن عوفأنا أول المسلمينمؤمن بي ولم يرنيجابر بن عبد اللهأصحاب رسول اللهعبد الله بن عمراللهم أنت الملكسنة أربع وسبعينالإسفار بالفجرالأصبغ بن عمروابن ست وثمانينعمر بن الخطابلا تقتل وليداالفضل بن عباسرافع بن خديجمحياي ومماتيأسامة بن زيدتأخير الصلاةمسجد المدينةالشيخ الجالسلم يتقبل منهأبو عبد اللهحماد بن سلمةتأخير العصرأصحاب النبيمواقع نبلهمتغليس الفجرالشرب قائماصلاتي ونسكيرب العالميندومة الجندلعمامة سوداءيوم القيامةانتفض الجرحالشهر الأولأبو الرماحصلاة العصركراء الأرضيشرب قائمالا شريك لهإخواني حقاصام متطوعارفع الحديثشهدا بدراأحدث شيئاوجهت وجهيبعث النبيأمر النبيشهر رمضانابن لهيعةأبو هريرةأبو نعيمبني هاشمأخو حميرالقعنبيلا تغلللا تغدرالسكينةابن عمرالمحجوملم يقضهالجنازةالمدينةموجوءينيأمرهمقدر ماالزبيرالولاءمزدلفةالقطبةالحديثالحاجمالصلاةأملحينالثوريالعصرتعجيلالفجرعثمانمولاةأولاداشترىحنيفاتماضرالسهمحجامةتأخيركبشينخديجمؤذنويحكيبصربلال
تخريج حديث عبد الرحمن بن رافع بن خديج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








