أحاديث عن: عبد الصمد بن عبد الوارث
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: عبد الصمد بن عبد الوارث
⭐ صحيح
📂 باب الصلح بين النَّبِيّ ﷺ...
عن سلمة بن الأكوع قال: قدّمنا الحديبية مع رسول الله ﷺ ونحن أربع عشرة مائة. وعليها خمسون شاة لا ترويها. قال: فقعد رسول الله ﷺ على جبا الركية. فإما دعا وإما بسق فيها. قال: فجاشت. فسقينا واستقينا. قال: ثمّ إن رسول الله ﷺ دعانا للبيعة في أصل الشجرة. قال: فبايعته أول الناس. ثمّ بايع وبايع. حتَّى إذا كان في وسط من الناس قال: «بايع. يا سلمة!» قال: قلت: قد بايعتك. يا رسول الله! في أول الناس. قال: «وأيضا» قال: ورآني رسول الله ﷺ عزلا - يعني ليس معه سلاح -. قال: فأعطاني رسول الله ﷺ حجفة أو درقة. ثمّ بايع. حتَّى إذا كان في آخر الناس قال: «ألا تبايعني؟ يا سلمة!» قال: قلت: قد بايعتك. يا رسول الله! في أول الناس، وفي أوسط الناس. قال: «وأيضًا» قال: فبايعته الثالثة. ثمّ قال لي: «يا سلمة! أين حجفتك أو درقتك التي أعطيتك؟» قال: قلت: يا رسول الله! لقيني عمي عامر عزلا. فأعطيته إياها. قال: فضحك رسول الله ﷺ وقال: «إنَّك كالذي قال: الأوّل: اللهم! أبغني حبيبا هو أحب إلي من نفسي». ثمّ إن المشركين راسلونا الصلح. حتَّى مشى بعضنا في بعض. واصطلحنا. قال: وكنت تبيعًا لطلحة بن عبيد الله. أسقي فرسه، وأحسه، وأخدمه. وآكل من طعامه. وتركت أهلي ومالي، مهاجرًا إلى الله ورسوله ﷺ. قال: فلمّا اصطلحنا نحن وأهل مكة، واختلط بعضنا ببعض، أتيت شجرة فكسحت شوكها. فاضطجعت في أصلها. قال: فأتاني أربعة من المشركين من أهل مكة. فجعلوا يقعون في رسول الله ﷺ فأبغضتهم. فتحولت إلى شجرة أخرى. وعلقوا سلاحهم. واضطجعوا. فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من أسفل الوادي: يا للمهاجرين! قتل ابن زنيم. قال: فاخترطت سيفي. ثمّ شددت على أولئك الأربعة وهم رقود. فأخذت سلاحهم. فجعلته ضغثا في يدي. قال: ثمّ قلت: والذي كرم وجه محمد! لا يرفع أحد منكم رأسه إِلَّا ضربت الذي فيه عيناه. قال: ثمّ جئت بهم أسوقهم إلى رسول الله ﷺ. قال: وجاء عمي عامر برجل من العبلات يقال له مكرز. يقوده إلى رسول الله ﷺ على فرس مجفف. في سبعين من المشركين. فنظر إليهم رسول الله ﷺ فقال: «دعوهم. يكن لهم بدء الفجور وثناه» فعفا عنهم رسول الله ﷺ. وأنزل الله: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ﴾ [الفتح: ٢٤] الآية كلها. قال: ثمّ خرجنا راجعين إلى المدينة. فنزلنا منزلا. بيننا وبين بني
لحيان جبل. وهم المشركون. فاستغفر رسول الله ﷺ لمن رقي هذا الجبل الليلة. كأنه طليعة للنبي ﷺ وأصحابه. قال سلمة: فرقيت تلك الليلة مرتين أو ثلاثًا. ثمّ قدّمنا المدينة. فبعث رسول الله ﷺ بظهره مع رباح غلام رسول الله ﷺ. وأنا معه. وخرجت معه بفرس طلحة. أنديه مع الظهر. فلمّا أصبحنا إذا عبد الرحمن الفزاري قد أغار على ظهر رسول الله ﷺ. فاستاقه أجمع. وقتل راعيه. قال: فقلت: يا رباح! خذ هذا الفرس فأبلغه طلحة بن عبيد الله. وأخبر رسول الله ﷺ أن المشركين قد أغاروا على سرحه. قال: ثمّ قمت على أكمة فاستقبلت المدينة. فناديت ثلاثًا: يا صباحاه! ثمّ خرجت في آثار القوم أرميهم بالنبل. وأرتجز. أقول:
أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع.
فألحق رجلًا منهم. فأصك سهما في رحله. حتَّى خلص نصل السهم إلى كتفه. قال: قلت: خذها.
وأنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع.
قال: فوالله! ما زلت أرميهم وأعقر بهم. فإذا رجع إلي فارس أتيت شجرة فجلست في أصلها. ثمّ رميته. فعقرت به. حتَّى إذا تضايق الجبل دخلوا في تضايقه، علوت الجبل. فجعلت أرديهم بالحجارة. قال: فما زلت كذلك أتبعهم حتَّى ما خلق الله من بعير من ظهر رسول الله ﷺ إِلَّا خلفته وراء ظهري. وخلوا بيني وبينه. ثمّ اتبعتهم أرميهم. حتَّى ألقوا أكثر من ثلاثين بردة وثلاثين رمحًا. يستخفون. ولا يطرحون شيئًا إِلَّا جعلت عليه آراما من الحجارة. يعرفها رسول الله ﷺ وأصحابه. حتَّى إذا أتوا متضايقًا من ثنية فإذا هم قد أتاهم فلان بن بدر الفزاري. فجلسوا يتضحون «يعني يتغدون». وجلست على رأس قرن. قال الفزاري: ما هذا الذي أرى؟ قالوا: لقينا، من هذا البرح. والله! ما فارقنا منذ غلس. يرمينا حتَّى انتزع كل شيء في أيدينا. قال: فليقم إليه نفر منكم، أربعة. قال: فصعد إلي منهم أربعة في الجبل. قال: فلمّا أمكنوني من الكلام قال: قلت: هل تعرفوني؟ قالوا: لا. ومن أنت؟ قال: قلت: أنا سلمة بن الأكوع. والذي كرم وجه محمد ﷺ! لا أطلب رجلًا منكم إِلَّا أدركته. ولا يطلبني رجل منكم فيدركني. قال: أحدهم: أنا أظن. قال: فرجعوا. فما برحت مكاني حتَّى رأيت فوارس رسول الله ﷺ يتخللون الشجر. قال: فإذا أولهم الأخرم
الأسدي. على أثره أبو قتادة الأنصاري. وعلى أثره المقداد بن الأسود الكندي. قال: فأخذت بعنان الأخرم. قال: فولوا مدبرين. قلت: يا أخرم! احذرهم. لا يقتطعوك حتَّى يلحق رسول الله ﷺ وأصحابه. قال: يا سلمة! إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر، وتعلم أن الجنّة حق والنار حق، فلا تحل بيني وبين الشهادة. قال: فخليته. فالتقى هو وعبد الرحمن. قال: فعقر بعبد الرحمن فرسه. وطعنه عبد الرحمن فقتله. وتحول على فرسه. ولحق أبو قتادة، فارس رسول الله ﷺ بعبد الرحمن. فطعنه فقتله. فوالذي كرم وجه محمد ﷺ! اتبعتهم أعدو على رجلي. حتَّى ما أرى ورائي، من أصحاب محمد ﷺ ولا غبارهم شيئًا. حتَّى يعدلوا قبل غروب الشّمس إلى شعب فيه ماء. يقال: له ذا قرد. ليشربوا منه وهم عطاش. قال: فنظروا إلي أعدو ورائهم. فحليتهم عنه «يعني أجليتهم عنه» فما ذاقوا منه قطرة. قال: ويخرجون فيشتدون في ثنية. قال: فأعدو فألحق رجلًا منهم. فأصكه بسهم في نغض كتفه. قال: قلت:
خذها وأنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع.
قال: يا ثكلته أمه! أكوعه بكرة. قال: قلت: نعم. يا عدو نفسه! أكوعك بكرة. قال: وأردوا فرسين على ثنية. قال: فجئت بهما أسوقهما إلى رسول الله ﷺ. قال: ولحقني عامر بسطيحة فيها مذقة من لبن. وسطيحة فيها ماء. فتوضأت وشربت. ثمّ أتيت رسول الله ﷺ وهو على الماء الذي حلأتهم منه. فإذا رسول الله ﷺ قد أخذ تلك الإبل. وكل شيء استنقذته من المشركين. وكل رمح وبردة. وإذا بلال نحر ناقة من الإبل الذي استنقذت من القوم. وإذا هو يشوي لرسول الله ﷺ من كبدها وسنامها. قال: قلت: يا رسول الله! خلني فأنتخب من القوم مائة رجل. فأتبع القوم فلا يبقى منهم مخبر إِلَّا قتلته. قال: فضحك رسول الله ﷺ حتَّى بدت نواجذه في ضوء النّار. فقال: «يا سلمة! أتراك كنت فاعلًا؟» قلت: نعم. والذي أكرمك! فقال: «إنَّهم الآن ليقرون في أرض غطفان» قال: فجاء رجل من غطفان. فقال: نحر لهم جزورا. فلمّا كشفوا جلدها رأوا غبارا. فقالوا: أتاكم القوم، فخرجوا هاربين. فلمّا أصبحنا قال رسول الله ﷺ: «كان خير فرساننا اليوم أبو قتادة. وخير رجالتنا سلمة» قال: ثمّ أعطاني رسول الله ﷺ سهمين: سهم الفارس وسهم الراجل. فجمعهما لي جميعًا. ثمّ أردفني رسول الله ﷺ وراءه على العضباء. راجعين إلى المدينة. قال: فبينما نحن نسير. قال: وكان رجل من الأنصار لا يسبق شدًا، قال: فجعل يقول: ألا
مسابق إلى المدينة؟ هل من مسابق؟ فجعل يعيد ذلك. قال: فلمّا سمعت كلامه قلت: أما تكرم كريمًا، ولا تهاب شريفًا؟ قال: لا. إِلَّا أن يكون رسول الله ﷺ. قال: قلت: يا رسول الله! بأبي أنت وأمي! ذرني فلأسابق الرّجل. قال: «إنَّ شئت» قال: قلت: اذهب إليك. وثنيت رجلي فطفرت فعدوت. قال: فربطت عليه شرفًا أو شرفين أستبقي نفسي. ثمّ عدوت في إثره. فربطت عليه شرفًا أو شرفين. ثمّ إني رفعت حتَّى ألحقه. قال: فأصكه بين كتفيه. قال: قلت: قد سبقت. والله! قال: أنا أظن. قال: فسبقته إلى المدينة. قال: فوالله! ما لبثنا إِلَّا ثلاث ليال حتَّى خرجنا إلى خيبر مع رسول الله ﷺ. قال: فجعل عمي عامر يرتجز بالقوم:
تالله! لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا.
ونحن عن فضلك ما استغنينا ... فثبت الأقدام إن لاقينا.
وأنزلن سكينة علينا.
فقال رسول الله ﷺ: «من هذا؟» قال: أنا عامر. قال: «غفر لك ربك» قال: وما استغفر رسول الله ﷺ لإنسان يخصه إِلَّا استشهد. قال: فنادى عمر بن الخطّاب، وهو على جمل له: يا نبي الله! لولا ما متعتنا بعامر. قال: فلمّا قدّمنا خيبر قال: خرج ملكهم مرحب يخطر بسيفه ويقول:
قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب.
إذا الحروب أقبلت تلهب.
قال: وبرز له عمي عامر، فقال:
قد علمت خيبر أني عامر ... شاكي السلاح بطل مغامر
قال: فاختلفا ضربتين. فوقع سيف مرحب في ترس عامر. وذهب عامر يسفل له. فرجع سيفه على نفسه. فقطع أكحله. فكانت فيها نفسه. قال سلمة: فخرجت فإذا نفر من أصحاب النَّبِيّ ﷺ يقولون: بطل عمل عامر. قتل نفسه. قال: فأتيت النَّبِيّ ﷺ وأنا أبكي. فقلت: يا رسول الله! بطل عمل عامر؟ . قال رسول الله ﷺ: «من قال ذلك؟» قال: قلت: ناس من أصحابك. قال: «كذب من قال: ذلك. بل له أجره مرتين». ثمّ أرسلني إلى علي، وهو أرمد. فقال: «لأعطين الراية رجلًا يحب الله ورسوله، أو يحبه الله ورسوله» قال: فأتيت عليًا فجئت به أقوده، وهو أرمد. حتَّى
أتيت به رسول الله ﷺ. فبسق في عينيه فبرأ. وأعطاه الراية. وخرج مرحب فقال:
قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب.
إذا الحروب أقبلت تلهب.
فقال عليّ:
أنا الذي سمتني أمي حيدره ... كليث الغابات كريه المنظره.
أوفيهم بالصاع كيل السندره.
قال: فضرب رأس مرحب فقتله. ثمّ كان الفتح على يديه.
قال إبراهيم: حَدَّثَنَا محمد بن يحيى، حَدَّثَنَا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن عكرمة بن عمار، بهذا الحديث بطوله.
لحيان جبل. وهم المشركون. فاستغفر رسول الله ﷺ لمن رقي هذا الجبل الليلة. كأنه طليعة للنبي ﷺ وأصحابه. قال سلمة: فرقيت تلك الليلة مرتين أو ثلاثًا. ثمّ قدّمنا المدينة. فبعث رسول الله ﷺ بظهره مع رباح غلام رسول الله ﷺ. وأنا معه. وخرجت معه بفرس طلحة. أنديه مع الظهر. فلمّا أصبحنا إذا عبد الرحمن الفزاري قد أغار على ظهر رسول الله ﷺ. فاستاقه أجمع. وقتل راعيه. قال: فقلت: يا رباح! خذ هذا الفرس فأبلغه طلحة بن عبيد الله. وأخبر رسول الله ﷺ أن المشركين قد أغاروا على سرحه. قال: ثمّ قمت على أكمة فاستقبلت المدينة. فناديت ثلاثًا: يا صباحاه! ثمّ خرجت في آثار القوم أرميهم بالنبل. وأرتجز. أقول:
أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع.
فألحق رجلًا منهم. فأصك سهما في رحله. حتَّى خلص نصل السهم إلى كتفه. قال: قلت: خذها.
وأنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع.
قال: فوالله! ما زلت أرميهم وأعقر بهم. فإذا رجع إلي فارس أتيت شجرة فجلست في أصلها. ثمّ رميته. فعقرت به. حتَّى إذا تضايق الجبل دخلوا في تضايقه، علوت الجبل. فجعلت أرديهم بالحجارة. قال: فما زلت كذلك أتبعهم حتَّى ما خلق الله من بعير من ظهر رسول الله ﷺ إِلَّا خلفته وراء ظهري. وخلوا بيني وبينه. ثمّ اتبعتهم أرميهم. حتَّى ألقوا أكثر من ثلاثين بردة وثلاثين رمحًا. يستخفون. ولا يطرحون شيئًا إِلَّا جعلت عليه آراما من الحجارة. يعرفها رسول الله ﷺ وأصحابه. حتَّى إذا أتوا متضايقًا من ثنية فإذا هم قد أتاهم فلان بن بدر الفزاري. فجلسوا يتضحون «يعني يتغدون». وجلست على رأس قرن. قال الفزاري: ما هذا الذي أرى؟ قالوا: لقينا، من هذا البرح. والله! ما فارقنا منذ غلس. يرمينا حتَّى انتزع كل شيء في أيدينا. قال: فليقم إليه نفر منكم، أربعة. قال: فصعد إلي منهم أربعة في الجبل. قال: فلمّا أمكنوني من الكلام قال: قلت: هل تعرفوني؟ قالوا: لا. ومن أنت؟ قال: قلت: أنا سلمة بن الأكوع. والذي كرم وجه محمد ﷺ! لا أطلب رجلًا منكم إِلَّا أدركته. ولا يطلبني رجل منكم فيدركني. قال: أحدهم: أنا أظن. قال: فرجعوا. فما برحت مكاني حتَّى رأيت فوارس رسول الله ﷺ يتخللون الشجر. قال: فإذا أولهم الأخرم
الأسدي. على أثره أبو قتادة الأنصاري. وعلى أثره المقداد بن الأسود الكندي. قال: فأخذت بعنان الأخرم. قال: فولوا مدبرين. قلت: يا أخرم! احذرهم. لا يقتطعوك حتَّى يلحق رسول الله ﷺ وأصحابه. قال: يا سلمة! إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر، وتعلم أن الجنّة حق والنار حق، فلا تحل بيني وبين الشهادة. قال: فخليته. فالتقى هو وعبد الرحمن. قال: فعقر بعبد الرحمن فرسه. وطعنه عبد الرحمن فقتله. وتحول على فرسه. ولحق أبو قتادة، فارس رسول الله ﷺ بعبد الرحمن. فطعنه فقتله. فوالذي كرم وجه محمد ﷺ! اتبعتهم أعدو على رجلي. حتَّى ما أرى ورائي، من أصحاب محمد ﷺ ولا غبارهم شيئًا. حتَّى يعدلوا قبل غروب الشّمس إلى شعب فيه ماء. يقال: له ذا قرد. ليشربوا منه وهم عطاش. قال: فنظروا إلي أعدو ورائهم. فحليتهم عنه «يعني أجليتهم عنه» فما ذاقوا منه قطرة. قال: ويخرجون فيشتدون في ثنية. قال: فأعدو فألحق رجلًا منهم. فأصكه بسهم في نغض كتفه. قال: قلت:
خذها وأنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع.
قال: يا ثكلته أمه! أكوعه بكرة. قال: قلت: نعم. يا عدو نفسه! أكوعك بكرة. قال: وأردوا فرسين على ثنية. قال: فجئت بهما أسوقهما إلى رسول الله ﷺ. قال: ولحقني عامر بسطيحة فيها مذقة من لبن. وسطيحة فيها ماء. فتوضأت وشربت. ثمّ أتيت رسول الله ﷺ وهو على الماء الذي حلأتهم منه. فإذا رسول الله ﷺ قد أخذ تلك الإبل. وكل شيء استنقذته من المشركين. وكل رمح وبردة. وإذا بلال نحر ناقة من الإبل الذي استنقذت من القوم. وإذا هو يشوي لرسول الله ﷺ من كبدها وسنامها. قال: قلت: يا رسول الله! خلني فأنتخب من القوم مائة رجل. فأتبع القوم فلا يبقى منهم مخبر إِلَّا قتلته. قال: فضحك رسول الله ﷺ حتَّى بدت نواجذه في ضوء النّار. فقال: «يا سلمة! أتراك كنت فاعلًا؟» قلت: نعم. والذي أكرمك! فقال: «إنَّهم الآن ليقرون في أرض غطفان» قال: فجاء رجل من غطفان. فقال: نحر لهم جزورا. فلمّا كشفوا جلدها رأوا غبارا. فقالوا: أتاكم القوم، فخرجوا هاربين. فلمّا أصبحنا قال رسول الله ﷺ: «كان خير فرساننا اليوم أبو قتادة. وخير رجالتنا سلمة» قال: ثمّ أعطاني رسول الله ﷺ سهمين: سهم الفارس وسهم الراجل. فجمعهما لي جميعًا. ثمّ أردفني رسول الله ﷺ وراءه على العضباء. راجعين إلى المدينة. قال: فبينما نحن نسير. قال: وكان رجل من الأنصار لا يسبق شدًا، قال: فجعل يقول: ألا
مسابق إلى المدينة؟ هل من مسابق؟ فجعل يعيد ذلك. قال: فلمّا سمعت كلامه قلت: أما تكرم كريمًا، ولا تهاب شريفًا؟ قال: لا. إِلَّا أن يكون رسول الله ﷺ. قال: قلت: يا رسول الله! بأبي أنت وأمي! ذرني فلأسابق الرّجل. قال: «إنَّ شئت» قال: قلت: اذهب إليك. وثنيت رجلي فطفرت فعدوت. قال: فربطت عليه شرفًا أو شرفين أستبقي نفسي. ثمّ عدوت في إثره. فربطت عليه شرفًا أو شرفين. ثمّ إني رفعت حتَّى ألحقه. قال: فأصكه بين كتفيه. قال: قلت: قد سبقت. والله! قال: أنا أظن. قال: فسبقته إلى المدينة. قال: فوالله! ما لبثنا إِلَّا ثلاث ليال حتَّى خرجنا إلى خيبر مع رسول الله ﷺ. قال: فجعل عمي عامر يرتجز بالقوم:
تالله! لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا.
ونحن عن فضلك ما استغنينا ... فثبت الأقدام إن لاقينا.
وأنزلن سكينة علينا.
فقال رسول الله ﷺ: «من هذا؟» قال: أنا عامر. قال: «غفر لك ربك» قال: وما استغفر رسول الله ﷺ لإنسان يخصه إِلَّا استشهد. قال: فنادى عمر بن الخطّاب، وهو على جمل له: يا نبي الله! لولا ما متعتنا بعامر. قال: فلمّا قدّمنا خيبر قال: خرج ملكهم مرحب يخطر بسيفه ويقول:
قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب.
إذا الحروب أقبلت تلهب.
قال: وبرز له عمي عامر، فقال:
قد علمت خيبر أني عامر ... شاكي السلاح بطل مغامر
قال: فاختلفا ضربتين. فوقع سيف مرحب في ترس عامر. وذهب عامر يسفل له. فرجع سيفه على نفسه. فقطع أكحله. فكانت فيها نفسه. قال سلمة: فخرجت فإذا نفر من أصحاب النَّبِيّ ﷺ يقولون: بطل عمل عامر. قتل نفسه. قال: فأتيت النَّبِيّ ﷺ وأنا أبكي. فقلت: يا رسول الله! بطل عمل عامر؟ . قال رسول الله ﷺ: «من قال ذلك؟» قال: قلت: ناس من أصحابك. قال: «كذب من قال: ذلك. بل له أجره مرتين». ثمّ أرسلني إلى علي، وهو أرمد. فقال: «لأعطين الراية رجلًا يحب الله ورسوله، أو يحبه الله ورسوله» قال: فأتيت عليًا فجئت به أقوده، وهو أرمد. حتَّى
أتيت به رسول الله ﷺ. فبسق في عينيه فبرأ. وأعطاه الراية. وخرج مرحب فقال:
قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب.
إذا الحروب أقبلت تلهب.
فقال عليّ:
أنا الذي سمتني أمي حيدره ... كليث الغابات كريه المنظره.
أوفيهم بالصاع كيل السندره.
قال: فضرب رأس مرحب فقتله. ثمّ كان الفتح على يديه.
قال إبراهيم: حَدَّثَنَا محمد بن يحيى، حَدَّثَنَا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن عكرمة بن عمار، بهذا الحديث بطوله.
صحيح رواه مسلم في الجهاد (١٨٠٧) من طرق عن عكرمة بن عيار، حَدَّثَنِي إياس بن سلمة، قال: حَدَّثَنِي أبي قال: فذكره بطوله.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ عَبْدِ الوارِثِ، عن أبيه، عن حُسَينٍ المُعلِّمِ، عن ابنِ بُرَيْدةَ، قالَ: حَدَّثَني ابنُ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ يقولُ إذا دَخَلَ مَضجَعَه: الحَمْدُ للهِ الَّذي كَفاني وآواني...، وذَكَرَ الحَديثَ. ورَواه أبو مَعْمَرٍ المِنْقَريُّ،عن عَبْدِ الوارِثِ، عن حُسَينٍ المُعلِّمِ، عن ابنِ بُرَيْدةَ، قالَ: حَدَّثَني ابنُ عِمْرانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
حَديثٌ رَواه أَحمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، عن وَكيعٍ، عن يَحْيى بنِ جَعْفَرٍ المازِنيِّ، عن هِلالِ بنِ يَزيدَ المازِنيِّ -عن أبي هُرَيْرةَ- قالَ: رَأيْتُ أبا هُرَيْرةَ يَقطَعُ البُسْرَ مِن التَّمْرِ بالمِقْراضَينِ، يَعْني: أنَّه يَكرَهُ أن يَنبِذَ التَّمْرَ والبُسْرَ؛ يَجمَعُ بَيْنَهما. ورَوى أَحمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، عن عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ عَبْدِ الوارِثِ وأبي سَعيدٍ مَوْلى بَني هاشِمٍ، عن يَحْيى بنِ يَعْفُرَ، عن هِلالِ بنِ يَزيدَ، عن أبي هُرَيْرةَ
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ عَبْدِ الوارِثِ، عن الهَيْثمِ بنِ قَيْسٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مُسلِمِ بنِ يَسارٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه رَخَّصَ للمُسافِرِ في المَسْحِ على الخُفَّينِ والعِمامةِ، للمُقيمِ يَوْمٌ ولَيلةٌ، وللمُسافِرِ ثَلاثةُ أيَّامٍ، وأنَّه نَهى عن الصَّرْفِ؟
حَديثٌ رواه عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوارِثِ، عن رِئابِ بنِ سُلَيمانَ الأَسَديِّ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ سَيَابةَ، قال: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقولُ: يكونُ في آخِرِ الزَّمانِ أقوامٌ لهم أرحامٌ مَنْكوسةٌ، يُنْكَحونَ كما تُنْكَحُ النِّساءُ، فمَن أدرَكَهم فلْيَقتُلِ الفاعِلَ والمفعولَ به؟
حَديثٌ رَواه حَسَنٌ الحُلْوانيُّ، عن عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ عَبْدِ الوارِثِ، عن أبيه، عن حُسَيْنٍ المُعلِّمِ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن المُهاجِرِ بنِ عِكْرِمةَ، عن الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: مَن مَسَّ ذَكَرَه فلْيَتَوَضَّأْ. ورَواه شُعَيْبُ بنُ إسْحاقَ، عن هِشامٍ، عن يَحْيى، عن عُرْوةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: مَن مَسَّ ذَكَرَه في الصَّلاةِ فلْيَتَوضَّأْ؟
حَديثٌ رَواه أبو سَلَمةَ المِنْقَريُّ، عن حمَّادٍ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ، مَوْقوف: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا}، قالَ: ساخَ الجَبَلُ. ورَواه عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ عَبْدِ الوارِثِ، ومُحمَّدُ بنُ كَثيرٍ العَبْديُّ، كليهما عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قَرَأَ: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا...}، وذَكَرَ الحَديثَ؟
حَديثُ حَجَّاجِ بنِ الشَّاعِرِ، قالَ: ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ عَبْدِ الوارِثِ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن ثابِتٍ، عن أبي نَضْرةَ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بَزَقَ في ثَوْبِه وهو في الصَّلاةِ
حَديثٌ رواه عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوارِثِ، عن الحَسَنِ بنِ أبي جَعْفَرٍ، عن بُدَيلٍ، عن أنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: خَصْلَتانِ لا يحِلُّ مَنْعُهما: الماءُ والنَّارُ؟
حَديثٌ رواه عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوارِثِ، عن هِشامٍ، عن قَتادةَ، عن صالحِ أبي الخليلِ، عن صاحِبٍ له، عن أمِّ سَلَمةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يكونُ اختلافٌ عند موتِ خليفةٍ، فيخرُجُ رَجُلٌ من أهلِ المدينةِ ذاهِبٌ إلى مكَّةَ، فيأتيه ناسٌ مِن أهلِ مكَّةَ، فيُخرِجونه وهو كارِهٌ، فيُبايعونَه بين الرُّكنِ والمقامِ، ويُبعَثُ إليهم بَعْثُ الشَّامِ، فيُخسَفُ بهم بالبيداءِ
حَديثٌ رواه عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوارِثِ، عن أبي خَلْدةَ، عن أبي العاليةِ، عن أبي هُرَيرةَ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ممَّن أنت؟ قُلتُ: مِن دَوسٍ، قال: ما كنتُ أرى أنَّ في دَوسٍ أحدًا فيه خَيرٌ؟
حَديثٌ رواه عَبدُ الصَّمَدِ بنِ عَبدِ الوارِثِ، عن هِشامٍ الدَّسْتَوائيِّ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ: أنَّ عَلِيًّا أخَذَ قَومًا من الزُّطِّ اتَّخَذوا صَنَمًا فحَرَّقَهم بالنَّارِ ...؟
كان موضعُ المسجدِ حائطًا لبني النجارِ فيه حرثٌ ونخلٌ وقبورُ المشركين فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثامِنوني به فقالوا لا نبغي به ثمنًا فقطع النخلَ وسوَّى الحرثَ ونبشَ قبورَ المشركين وساق الحديثَ وقال فاغفرْ مكان فانصرْ قال موسى : وحدثنا عبدُ الوارثِ بنحوه، وكان عبدُ الوارثِ يقول : خربٌ
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَحوَ بَيتِ المَقدِسِ -قال عبدُ الصَّمَدِ: ومَن معه- سِتَّةَ عَشَرَ شَهرًا، ثم حوِّلَتِ القِبلَةُ بَعدُ، قال عبدُ الصَّمَدِ: ثم جُعِلَت القِبلَةُ نَحوَ بَيتِ المَقدِسِ. وقال مُعاويَةُ يَعني ابنَ عَمرٍو: ثم حوِّلَت القِبلَةُ بَعدُ
أيُّما عبدٍ كاتَبَ على مِئةِ أوقيَّةٍ فأدَّاها إلَّا عشْرةَ أَواقٍ؛ فهو عبدٌ، وأيُّما عبدٍ كاتَبَ على مِئةِ دينارٍ فأدَّاها إلَّا عشَرةَ دنانيرَ؛ فهو عبدٌ. [قال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ]: كذا قال عبدُ الصَّمدِ: عبَّاسٌ الجَزَريُّ، كان في النُّسخةِ: عبَّاسٌ الجُرَيريُّ، فأصلَحَه أبي، كما قال عبدُ الصَّمدِ: الجَزَريُّ
كان موضِعُ المسجِدِ حائطًا لبني النجَّارِ فيه حَرثٌ ونخلٌ وقبورُ المشركينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثامِنوني به، فقالوا: لا نبغي به ثمنًا، فقطَعَ النَّخلَ وسَوَّى الحَرْثَ ونَبَش قُبورَ المشركينَ... وساق الحديث، وقال: "فاغفِرْ" مكان "فانصُرْ". قال موسى: وحدَّثَنا عبد الوارثِ بنَحوِه، وكان عبدُ الوارِثِ يقولُ: خَرِبٌ
حَديثٌ رَواه همَّامٌ، وعَبْدُ الوارِثِ، عن مُحمَّدِ بنِ جُحادةَ، قالَ همَّامٌ: عن أبي مِسْعَرٍ، وقالَ عَبْدُ الوارِثِ: عن أبي مَعشَرٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن أبي مَسْعودٍ البَدْريِّ -قالا-: لا صَلاةَ قَبْلَ خُروجِ الإمامِ يَوْمَ العيدِ؟
حَديثٌ اخْتَلَفَ الرُّواةُ عن إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ: فرَوى عَبْدُ الوارِثِ، ومَعْمَرٌ، وبِشْرُ بنُ المُفضَّلِ، وابنُ عُلَيَّةَ، وحُمَيْدُ بنُ الأَسوَدِ، كلُّهم عن إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن أبي عَمْرِو بنِ مُحمَّدِ بنِ حُرَيْثٍ، عن جَدِّه، عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: إذا صلَّى أحَدُكم فلْيَجعَلْ تِلقاءَ وَجْهِه شَيئًا، فإن لم يَجِدْ فلْيَنصِبْ عَصًا، فإن لم يكنْ معَه عَصًا فلَيَخُطَّ خَطًّا، ثُمَّ لا يَضُرُّه ما مَرَّ أمامَه. ورَوى ابنُ جُرَيْجٍ، وسُفْيانُ بنُ عُيَيْنةَ -في رِوايةِ الحُمَيْديِّ، وعلِيِّ بنِ المَدينيِّ، وابنِ المُقرِئِ- عن إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن أبي مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حُرَيْثٍ، عن جَدِّه حُرَيْثٍ -رَجُلٍ مِن بَني عُذْرةَ- عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه مُسلِمُ بنُ خالِدٍ الزَّنْجيِّ، عن إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن أبي مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حُرَيْثٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه يَحْيى بنُ سَعيدٍ القَطَّانُ، وحُسَيْنُ بنُ حَفْصٍ، عن الثَّوْريِّ، عن إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن أبي عَمْرِو بنِ حُرَيْثٍ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
فيمَن أدرَكه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ، يُريدُ الصِّيامَ. [يعني حديثَ: عن أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ، قال: إنِّي لَأعلَمُ النَّاسِ بهذا الحديثِ: بلَغ مَروانَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ مَن أدرَكه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ فلا يصومَنَّ، فبعَث إلى عائِشةَ يسألُها، فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ، ثُمَّ يصومُ، فرجَع إلى مَروانَ، فذكَر ذلك له، فقال: ائتِ أبا هُرَيرةَ، فقال: إنَّه جاري، وأكرَهُ أن أستقبِلَه بشيءٍ يَكرَهُه، فقال: عزمْتُ عليك قال: فأتَيتُه، فقلْتُ: إنَّك جاري، وأكرَهُ أن أستقبِلَك بشيءٍ تكرَهُه، ولكنَّ مروانَ عزَم عليَّ، فذكَر له الذي كان، فقال أبو هُرَيرةَ: حدَّثنيه الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ، حدَّثنا يحيى بنُ مُحمَّدِ بنِ صاعِدٍ، قال: حدَّثنا يَعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قال: حدَّثنا ابنُ جُرَيجٍ، قال: حدَّثني عبدُ الملِكِ بنُ أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ، عن أبيه: أنَّه سمِع أبا هُرَيرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا…، فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه حتَّى دخلا على أمِّ سَلَمةَ وعائِشةَ، فكلتاهما قالتا: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يصومُ، قال: فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمنِ حتَّى أتَيا مَروانَ، فحدَّثاه، فقال: عزمْتُ عليكما لمَا انطلَقْتُما إلى أبي هُرَيرةَ فحدَّثْتُماه. فانطَلَقا إلى أبي هُرَيرةَ، فأخبَراه، فقال أبو هُرَيرةَ: هما قالتا لكما؟ قالا: نعَم، قال: هما أعلَمُ، إنَّما أنبَأنيه الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ. أخبَرَنا عليُّ بنُ الفَضلِ، قال: أخبَرَنا عبدُ الصَّمدِ بنُ الفَضلِ، ومُحمَّدُ بنُ عامِرٍ، قراءةً، قال: حدَّثكم شدَّادٌ، عن زُفَرَ، عن مُطرِّفٍ، عن عامِرٍ، عن مسروقٍ، عن عائِشةَ، قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجنِبُ مِن اللَّيلِ، فيأتيه بلالٌ فيناديه لصلاةِ الغَداةِ، فيقومُ، فيُفيضُ عليه الماءَ، ثُمَّ يخرُجُ، فنسمَعُ قِراءتَه في الفَجرِ، ثُمَّ يظَلُّ صائِمًا، قال: قلْتُ لعامِرٍ: في رَمضانَ؟ قال: رَمضانُ وغَيرُه سواءٌ]
لينعقنَّ وقال عبدُ الصمدِ في روايتِه لَيزعقنَّ جبارٌ من جبابرةِ بني أميةَ على مِنبري هذا زاد عبدِ الصمدِ حتى يسيلَ رعافُه قال فحدَّثني من رأى عَمرو بنَ سعيدِ بنِ العاصِ يرعفُ على منبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى سال رُعافُه
حَديثٌ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن شَيْبانَ، عن علِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ قالَ: يُمْنُ الخَيْلِ في شُقْرِها؟ قالَ أبي: رَوى زَيدُ بنُ الحُبابِ، عن عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ علِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه حُسَيْنُ بنُ مُحمَّدٍ المَرْوَروذيُّ، عن شَيْبانَ، عن سُلَيْمانَ بنِ علِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
[عن] عبدِ الوارثِ بنِ سعيدٍ قال قدِمْتُ مكَّةَ فوجَدْتُ بها أبا حَنيفةَ وابنَ أبي ليلى وابنَ شُبْرُمةَ فسأَلْتُ أبا حَنيفةَ قُلْتُ ما تقولُ في رجُلٍ باع بَيْعًا وشرَط شرطًا قال البَيْعُ باطلٌ والشَّرطُ باطلٌ ثمَّ أتَيْتُ ابنَ أبي ليلى فسأَلْتُه فقال البَيْعُ جائزٌ والشَّرطُ باطلٌ ثمَّ أتَيْتُ ابنَ شُبْرُمةَ فسأَلْتُه فقال البَيْعُ جائزٌ والشَّرطُ جائزٌ فقُلْتُ يا سبحانَ اللهِ ثلاثةٌ مِن فُقَهاءِ العِراقِ اختلَفْتُم علَيَّ في مسألةٍ واحدةٍ فأتَيْتُ أبا حَنيفةَ فأخبَرْتُه فقال لا أدري ما قالا حدَّثني عمرُو بنُ شُعَيبٍ عن أبيه عن جَدِّه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن بَيْعٍ وشَرْطٍ، البَيْعُ باطلٌ والشَّرطُ باطلٌ ثمَّ أتَيْتُ ابنَ أبي ليلى فأخبَرْتُه فقال لا أدري ما قالا حدَّثني هِشامُ بنُ عُروةَ عن أبيه عن عائشةَ قالت أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أشتريَ بَريرةَ فأُعتِقَها، البيعُ جائزٌ والشَّرطُ باطلٌ ثمَّ أتَيْتُ ابنَ شُبْرُمةَ فأخبَرْتُه فقال ما أدري ما قالا حدَّثني مِسعَرُ بنُ كِدَامٍ عن مُحارِبِ بنِ دِثارٍ عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال بِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناقةً وشرَط لي حُملانَه إلى المدينةِ البَيْعُ جائزٌ والشَّرطُ جائزٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اقتلوا الفاعل والمفعول بهالنبي صلى الله عليه وسلمعبد الصمد بن عبد الوارثعلي بن عبد الله بن عباسينكحون كما تنكح النساءعمرو بن سعيد بن العاصنبش قبور المشركينالمسح على الخفينقال لي رسول اللهحائط لبني النجارفاغفر مكان فانصرأبي مسعود البدريعلي بن أبي طالبأبو سعيد الخدريلا نبغي به ثمناقبل خروج الإمامإسماعيل بن أميةجبابرة بني أميةهشام الدستوائينحو بيت المقدسمعاوية بن عمروالخيل في شقرهاالوليد بن مسلملا يحل منعهماالركن والمقامقبور المشركينالفضل بن عباسأحمد بن حنبلأرحام منكوسةحماد بن سلمةخسف بالبيداءستة عشر شهراتحويل القبلةسعيد بن جبيرابن أبي ليلىدخول المضجعأهل المدينةعشرة دنانيرخروج الإمامما مر أمامهجمع بينهماثلاثة أيامآخر الزمانحرق بالناربيت المقدسبني النجارصلاة العيدتلقاء وجههفلينصب عصاالحمد للهأبو هريرةالمقراضينيوم وليلةساخ الجبلموت خليفةبعث الشامقطع النخلسوى الحرثعشرة أواقيوم العيدفليخط خطاأبو حنيفةابن شبرمةحرث ونخلبني أميةابن عمرالعمامةالمسافرفليتوضأممن أنتثامنونيلا صلاةإذا صلىلا يضرهأم سلمةالمقيمالرخصةالصلاةالوضوءخصلتاناختلافالقبلةمكاتبةالجزريالإماملينعقنالعراقالصلحالنبيكفانيآوانيمضجعهالبسرالتمرالصرفعائشةالجبلالماءالنارقتادة
تخريج حديث عبد الصمد بن عبد الوارث
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








