أحاديث عن: عبدالله بن زيد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عبدالله بن زيد
عن عبداللهِ بنِ زيدٍ لم يذكرِ الصَّلاةَ قالَ وحوَّلَ رداءَه فجعلَ عطافَه الأيمنَ علَى عاتقِه الأيسرِ وجعلَ عطافَه الأيسرَ علَى عاتقِه الأيمنِ ثمَّ دعا اللَّهَ عزَّ وجلَّ
عن عبداللهِ بنِ زيدٍ قال خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا يستسقي فحوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهرَه يدعو اللَّهَ عزَّ وجلَّ واستقبلَ القبلةَ وحوَّلَ رداءَه ثمَّ صلَّى رَكعتَينِ قالَ ابنُ أبي ذئبٍ وقرأ فيهما زادَ ابنُ السَّرحِ يريدُ الجَهرَ
عن عبدِاللهِ بنِ زيدٍ : لم يذكرِ الصلاةَ قال وحوَّل رداءَه فجعل عطافَه الأيمنَ على عاتقِه الأيسرِ وجعل عطافَه الأيسرَ على عاتقِه الأيمنِ ثم دعا اللهَ عزَّ وجلَّ
قام رجلٌ مِنَ الأنصارِ عبدُاللهِ بنُ زيدٍ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي رأيتُ في النومِ كأنَّ رجلًا نزل مِنَ السماءِ عليهِ بردانِ أخضرانِ نزل على جِذْمِ حائطٍ مِنَ المدينةِ فأذنَّ مَثنى مَثنى ثمَّ جلس ثمَّ قام فقال مَثنى مَثنى قال علِّمْهَا بلالًا فقال عمرُ رضي الله عنهُ قدْ رأيتُ مثلَ الذي رأى ولكنَّهُ سبقَني
خرج عبدُاللهِ بنُ سَهلِ بنِ زيدٍ ، ومُحَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ ، حتى إذا كانا بخيبرَ، تفرَّقا في بعضِ ما هنالك، ثم إذا بمُحَيِّصَةَ يجدُ عبدَاللهِ بنَ سَهلٍ قتيلاً ، فدفنَه، ثم أقبل إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم, هو وحُوَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ, وعبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ وكان أصغرَ القومِ , فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ قبل صاحبيه، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كبِّر كبِّر في السنِّ, أتَحلِفون خمسين يمينًا وتَستحِقُّون صاحبَكم أو قاتِلَكم؟، قالوا: كيف نحلفُ ولم نشهدْ!، قال: فتُبرِّئُكم يهودُ بخمسين يمينًا. قالوا: وكيف نقبلُ أيمانَ قومٍ كفارٍ. فلما رأى ذلك رسولُ اللهِ أعطاه عَقْلَه
انطلق عبدُاللهِ بنُ سَهلٍ ، ومُحَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ بنُ زيدٍ إلى خيبرَ - وهو يومئذٍ صُلْحٌ - فتفرقا في حوائجِهما ، فأتى مُحَيِّصَةُ على عبدِاللهِ بنِ سَهلٍ وهو يَتشحَّطُ في دمِه قتيلاً ، فدفنَه ، ثم قَدِمَ المدينةَ ، فانطلق عبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ، وحُوَيِّصَةُ ، ومُحَيِّصَةُ ابنا مسعودٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كبِّر الكُبْرَ أتحلفون بخمسين يمينًا منكم وتَستَحِقُّون قاتِلِكم أو صاحبِكم ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ، كيف نحلفُ ولم نشهدْ ولم نرَ ، فقال: أتُبرِّئُكم يهودُ بخمسين. فقالوا: يا رسولَ اللهِ نأخذُ أيمانَ قومٍ كفارٍ! . فعَقَله رسولُ اللهِ من عندِه
أن عبدَاللهِ بنِ سَهلِ، ومُحَيِّصَةَ بنَ مسعودٍ بنَ زيدٍ، أنهما أتيا خيبرَ - وهو يومئذٍ صُلْحٌ -، فتقرقا لحوائجَهما، فأتى مُحَيِّصَةُ على عبدِاللهِ بنِ سَهلٍ ، وهو يَتشَحَّطُ في دمِه قتيلاً ، فدفنَه ، ثم قَدِمَ إلى المدينةِ ، فانطلق عبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ ، وحُوَيِّصَةُ ، ومُحَيِّصَةُ ، إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ - وهو أحدثُ القومِ سنًا -، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : كبِّرِ الكُبْرَ، فسكتَ ، فتكلما ، فقال رسولُ اللهِ: أتحلفون بخمسين يمينًا منكم فتستحِقُّون دمَ صاحبِكم أو قاتِلِكم قالوا: يا رسولَ اللهِ ، كيف نحلفُ ولم نشهدْ ولم نرَ!، فقال: تبُرِّئُكم يهودُ بخمسين يمينًا. فقالوا: يا رسولَ اللهِ نأخذُ أيمانَ قومٍ كفارٍ!. فَعَقَلَه رسولُ اللهِ من عنده
عن ابن الديلمي، قال: أتَيْتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ فقُلْتُ له : وقَع في نفسي شيءٌ مِن القدَرِ فحدِّثْني بشيءٍ لعلَّه أنْ يذهَبَ مِن قلبي فقال : إنَّ اللهَ لو عذَّب أهلَ سمَواتِه وأهلَ أرضِه عذَّبهم غيرَ ظالِمٍ لهم ولو رحِمهم كانت رحمتُه خيرًا لهم مِن أعمالِهم ولو أنفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ في سبيلِ اللهِ ما قبِله اللهُ منكَ حتَّى تُؤمِنَ بالقدَرِ وتعلَمَ [ أنَّ ] ما أصابَكَ لَمْ يكُنْ لِيُخطِئَك وأنَّ ما أخطأَكَ لَمْ يكُنْ لِيُصيبَكَ ولو مِتَّ على غيرِ هذا لَدخَلْتَ النَّارَ قال : ثمَّ أتَيْتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ فقال مِثْلَ قولِه ثمَّ أتَيْتُ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ فقال مِثْلَ قولِه ثمَّ أتَيْتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فحدَّثني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثْلَ ذلكَ قال : ثمَّ أتيت عبدالله بن مسعودٍ فقال مثل قوله ثمَّ أتيت حذيفة بن اليمان فقال مثل قوله ثمَّ أتيت زيد بن ثابت فحدثني عن النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثل ذلك
عن بكر بن عبدالله المزني قال: قالَ رجلٌ لابنِ عبَّاسٍ : ما بالُ أَهْلِ هذا البيتِ يَسقونَ النَّبيذَ وبنو عمِّهِم يسقونَ اللَّبنَ والعَسلَ والسَّويقَ أبُخلٌ بِهِم أم حاجةٌ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما بِنا من بُخلٍ ولا بنا مِن حاجةٍ ، ولَكِن دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى راحلتِهِ وخلفَهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فدَعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَرابٍ ، فأتيَ بنبيذٍ ، فشَربَ منهُ ودفعَ فضلَهُ إلى أسامةَ بنِ زيدٍ ، فَشربَ منهُ ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أحسَنتُمْ وأجملتُمْ ، كذلِكَ فافعَلوا فنَحنُ هَكَذا لا نريدُ أن نغيِّرَ ما قالَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن عبدالله بن ظالم المازني، قال: لمَّا خرج معاويةُ من الكوفةِ استعملَ المغيرةَ بنَ شعبةَ قال : فأقام خطباءٌ يقعون في عليٍّ قال : وأنا إلى جنبِ سعيدِ بنِ زيدِ بنِ عمرو بنِ نُفَيْلٍ قال : فغضب فقام فأخذ بيدي فتبعتُهُ فقال : ألا ترى إلى هذا الرجلِ الظالمِ لنفسِهِ الذي يأمرُ بلعنِ رجلٍ من أهلِ الجنةِ فأشهدُ على التسعةِ أنَّهم في الجنةِ ولو شهدتُ على العاشرِ لم آثمْ قال : قلتُ : وما ذاك قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اثْبُتْ حِرَاءٌ فإنَّهُ ليس عليك إلا نبيٌّ أو صديقٌ أو شهيدٌ قال : قلتُ : من هم فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليُّ والزبيرُ وطلحةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وسعدُ بنُ مالكٍ قال : ثم سكت قال : قلتُ : ومن العاشرُ قال : قال : أنا
عن عبدالله بن ظالم المازني، قال: قام خُطَباءُ يتناوَلونَ علِيًّا رضِي اللهُ عنه وفي الدَّارِ سعيدُ بنُ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ فأخَذ بيدي وقال : ألَا ترى هذا الرَّجُلَ الَّذي أرى يلعَنُ رجُلًا مِن أهلِ الجنَّةِ وأشهَدُ على التِّسعةِ أنَّهم في الجنَّةِ ولو شهِدْتُ على العاشِرِ لَمْ آثَمْ فقُلْتُ : مَن التِّسعةُ ؟ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِراءٍ فقال : ( اثبُتْ حِراءُ فإنَّ عليك نبيًّا وصِدِّيقًا وشهيدًا ) قُلْتُ : مَن هم ؟ قال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ وعلِيٌّ وطَلحةُ والزُّبيرُ وسَعدٌ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ قُلْتُ : مَن العاشِرُ ؟ فتفكَّر ساعةً ثمَّ قال : أنا
عن عبدالله بن ظالم، قال: خطبَ المغيرةُ بنُ شُعبةَ فَنالَ من عليٍّ ، فخرجَ سعيدُ بنُ زيدٍ فقالَ : ألا تَعجبُ من هذا يَسبُّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ أشهَدُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أنَّا كنَّا علَى حراءٍ - أو أُحُدٍ - ، فقالَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اثبُت حراءُ - أو أُحُدُ - فإنَّما عليكَ صدِّيقٌ أو شَهيدٌ ، فسمَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العشرةَ فسمَّى : أبا بَكْرٍ ، وعمرَ ، وعُثمانَ ، وعليًّا ، وطلحةَ ، والزُّبَيْرَ ، وسعدًا ، وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ ، وسمَّى نفسَهُ سَعيدًا
عن بكر بن عبدالله المزني أنَّ أعرابيًّا قالَ لابنِ عباسٍ: ما شأنُ آلِ مُعاوِيَةَ يسقُونَ الماءَ والعَسَلَ وآلُ فلانٍ يسْقُونَ اللبَنَ وأنتم تَسْقُونَ النَّبِيذَ أمِنْ بُخْلٍ بكم أو حاجةٍ فقالَ ابنُ عباسٍ: ما بِنَا بُخلٌ ولا حاجةٌ ولكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَاءَنَا ورديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستسقَى فسقَيْنَاهُ من هذا يعني نبيذُ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ منه وقال: أحْسَنتُمْ هكذا فاصْنَعُوا
عن عبدالله بن ظالم، قال: خطَبَ المُغيرةُ، فنال مِن عليٍّ، فخرَجَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ، فقال: ألَا تَعجَبُ مِن هذا يَسُبُّ عليًّا؟! أشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّا كنَّا على حِراءٍ -أو أُحُدٍ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اثبُتْ حِراءُ -أو أُحُدُ!- فإنَّما عليك نَبيٌّ، أو صِدِّيقٌ، أو شَهيدٌ. فسمَّى النَّبيَّ، وأبا بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، وعليًّا، وطَلحةَ، والزُّبَيرَ، وسَعدًا، وعبدَ الرَّحمنِ، وسمَّى سَعيدٌ نَفْسَه رِضْوانُ اللهِ عليهم
عن بكر بن عبدالله المزني قال: قال رجلٌ لابنِ عباسٍ : ما بالُ أهلِ هذا البيتِ يسقون النَّبيذَ وبنو عمِّهم يَسقونَ اللَّبنَ والعسلَ والسَّويقَ أَبُخلٌ بهم أم حاجةٌ فقال ابنُ عباسٍ ما بنا من بُخلٍ ولا بنا من حاجةٍ ولكن دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلتِه وخلفَه أسامةُ بن زيدٍ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشرابٍ فأُتِيَ بنبيذٍ فشرب منه ودفع فضلَه إلى أسامةَ بنِ زيدٍ فشرب منه ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنتُم وأجملتُم كذلك فافعلوا فنحن هكذا لا نريدُ أن نُغَيَّرَ ما قالَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
حديث: ذُكِرَ عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ نَبيذُ السِّقايةِ [يعني حديث: عن بكر بن عبدالله المزني أنَّ أعرابيًّا قالَ لابنِ عباسٍ: ما شأنُ آلِ مُعاوِيَةَ يسقُونَ الماءَ والعَسَلَ وآلُ فلانٍ يسْقُونَ اللبَنَ وأنتم تَسْقُونَ النَّبِيذَ أمِنْ بُخْلٍ بكم أو حاجةٍ فقالَ ابنُ عباسٍ: ما بِنَا بُخلٌ ولا حاجةٌ ولكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَاءَنَا ورديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستسقَى فسقَيْنَاهُ من هذا يعني نبيذُ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ منه وقال: أحْسَنتُمْ هكذا فاصْنَعُوا]
أن عبدَاللهِ بنَ سهلٍ الأنصاريِّ، ومُحَيِّصةَ بنَ مسعودٍ، خرجا إلى خيبرَ، فتفرقا في حوائجِهما، فقُتِلَ عبدُاللهِ بنُ سهلٍ، فَقدِمَ مُحَيِّصَةُ، فأتى هو وأخوه حويِّصَةَ وعبدُالرحمنِ بنُ سهلٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فذهب عبدُالرحمنِ ليتكلم - لمكانِه من أخيه - فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كبِّر كبِّر أتحلفون خمسين يمينًا وتستحقون دمَ صاحبِكم أو قاتلِكم
أن عبداللهَ بنَ سهلٍ الأنصاريِّ ، ومُحَيَّصةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خيبرَ، فتفرقا في حاجتِهما ، فقُتِلَ عبدُاللهِ بنُ سهلٍ الأنصاريِّ ، فجاء مُحَيَّصةُ وعبدُالرحمنِ - أخو المقتولِ - وحُوَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ ، حتى أتوْا رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم : الكُبْرُ الكُبْرُ تحلفون خمسين يمينًا منكم فتستحقون قاتلِكم ، قالوا: كيف نحلفُ ولم نشهدْ ولم نحضرْ!، فقال رسولُ اللهِ : فتبرئُكم يهودُ بخمسين يمينًا. قالوا: يا رسولَ اللهِ كيف نقبلُ أيْمانَ قومٍ كفارٍ!. قال : فودَاه رسولُ اللهِ
لمَّا كان يومُ فتحِ مكةَ اختبأَ عبدُاللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي السرحِ عِندَ عثمانَ بنِ عفانَ فجاءَ به حتى أوقفَهُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ بايعْ عبدَاللهِ فرفعَ رأسَهُ فنظرَ إليه ثلاثًا كلُّ ذلك يأبَى فبايعَهُ بعدَ ثلاثٍ ثم أقبلَ على أصحابِهِ فقال أما كان فيكم رجلٌ رشيدٌ ، يقومُ إلى هذا حيث رآني كففْتُ يَدي عن بيعتِهِ فيقتلُهُ ؟ فقالوا : ما نَدري يا رسولَ اللهِ ما في نفسِكَ ألَّا أومأتَ إلينا بعينِكَ ! قال : إنَّهُ لا يَنبغي لنبيٍّ أن تكونَ له خائنةُ الأعينِ
أن عبداللهِ بنَ سَهلٍ ، ومُحَيِّصَةَ خرجا إلى خيبرَ من جَهدٍ أصابَهم ، فأتى مُحَيِّصَةُ ، فأخبرأن عبداللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ ، وطُرِحَ في فَقيرٍ أو عينٍ ، فأتى يهودَ ، فقال: أنتم واللهِ قتلتموه، فقالوا: واللهِ ما قتلناه ، فأقبل حتى قَدِمَ على قومِه، فذكر لهم، ثم أقبل هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وهو أكبرُ منه ، وعبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ ، فذهب مُحَيِّصَةُ ليتكلم وهو الذي كان بخيبرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لمُحَيِّصَةَ: كبِّر كبِّر, إما أن يدوا صاحبَكم, وإما أن يأذََنوا بحربٍ أتحلفون وتَستحِقُّون دمَ صاحبَكم؟ قالوا: لا. قال: فتحلف لكم يهودُ. قالوا: ليسوا مسلمين
أن عبداللهِ بنَ سَهلٍ ، ومُحَيِّصةَ خرجا إلى خيبرَ من جَهْدٍ أصابَهما, فأتي مُحَيِّصَةُ ، فأخبر أن عبداللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ ,وطُرِحَ في فقيرٍ أو عينٍ، فأتى يهودَ، فقال: أنتم واللهِ قتلتموه، فقالوا: واللهِ ما قتلناه، ثم أقبل، حتى قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له, ثم أقبل هو وحُويِّصَةُ, وهو أخوه أكبُر منه ، وعبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ ، فذهب مُحَيِّصَةُ ليتكلم وهو الذي كان بخيبرَ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كََبِّر كَبِّر. وتكلمَ حُوَيِّصَةُ ثم تكلم مُحَيِّصةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إما أن يَدوا صاحبَكم ، وإما أن يؤذَنوا بحربٍ تحلفونَ و وتَستَحِقُّون دمَ صاحبَكم. قالوا: لا . قال: فَتحلِفُ لكم يهودُ. قالوا: ليسوا مسلمين. فوداه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من عنده ، فبعث إليهم بمائةِ ناقةٍ ، حتى أدخِلتْ عليهم الدارَ، قال سَهلٌ: لقد ركَضَتني منها ناقةٌ حمراءُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما أصابك لم يكن ليخطئكما أخطأك لم يكن ليصيبكالتسعة المبشرون بالجنةالعشرة المبشرون بالجنةعبد الله بن زيدعبد الله بن سهللا نريد أن نغيرعلي بن أبي طالبالمغيرة بن شعبةعبد الله بن سعدعبدالله بن زيداستقبال القبلةالجهر بالقراءةأيمان قوم كفارعقله رسول اللهالإيمان بالقدرأحسنتم وأجملتمتستحقون قاتلكموداه رسول اللهعبدالله بن سهلعثمان بن عفانلا ينبغي لنبيعطافه الأيمنعاتقه الأيسرعطافه الأيسرعاتقه الأيمنتحويل الرداءبردان أخضرانيتشحط في دمهأسامة بن زيدنبيذ السقايةخائنة الأعينصلاة ركعتينابن أبي ذئبخمسين يميناتبرئكم يهودكبر في السنتشحط في دمهسعيد بن زيدالكبر الكبريؤذنوا بحربفضل النبيذعبد الرحمنفضل الشرابتستحقون دمحول رداءهمثنى مثنىرسول اللهكبر الكبردم صاحبكمعذاب اللهرحمة اللهسبيل اللهاثبت حراءأهل الجنةآل معاويةمائة ناقةدعا اللهجذم حائطابن عباساستسقاءالأنصارتستحقونأبو بكرالسقايةاستحقاقفتح مكةأتحلفونكبر كبرالأذانصاحبكمقاتلكمالنبيذالسويقمعاويةالتسعةاستسقىأعرابيالزبيرأحسنتمتحلفونمحيصةحويصةالقدرالنارعثمانيقتلهفوداهبلالرؤياعقلهخيبرمحصةحاجةصديقشهيدحراءطلحةبيعةرشيد
تخريج حديث عبدالله بن زيد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








