أحاديث عن: عجائز
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: عجائز
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في استواء...
عن جابر قال: لما رجعتْ إلى رسول اللَّه مهاجرة البحر، قال: «ألا تحدّثوني بأعاجيبَ ما رأيتم بأرض الحبشة؟». قال فتية منهم: بلى يا رسول اللَّه، بينا نحن جلوسٌ مرّتْ بنا عجوزٌ من عجائز رهابينهم تحمل على رأسها قلَّةً من ماء، فمرّتْ بفتى منهم، فجعل إحدى يديه بين كتفيها، ثم دفعها فخرّت على ركبتيها فانكسرت قلّتُها. فلما ارتفعت التفتتْ إليه، فقالت: سوف تعلم يا غُدَر! إذا وضع اللَّه الكرسيَّ وجمع الأوّلين والآخرين وتكلمت الأيدي والأرجل بما كانوا يكسبون، فسوف تعلم كيف أمري وأمرك عنده غدًا. قال: فقال رسول اللَّه ﷺ: «صدقتْ صدقتْ، كيف يقدس اللَّه أمّةً لا يؤخذ لضعيفهم من شديدهم».
حسن رواه ابن ماجه (٤٠١٠)، وابن حبان (٥٠٥٨)، وابن أبي الدنيا في الأهوال (٢٤٢)
كلهم من طريق عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزّبير، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره.
كلهم من طريق عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزّبير، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الإيمان في إثبات حوض...
عن أنس بن مالك، أنّ زيادًا -أو ابن زياد- ذُكر عنده الحوض، فأنكر ذلك، فبلغ ذلك أنسًا فقال: أما واللَّهِ لأسوأنّه غدًا، فقال: ما أنكرتم من الحوض؟ قالوا: سمعتَ النّبيّ ﷺ يذكره. قال: نعم، ولقد أدركت عجائز بالمدينة لا يصلين صلاة إلا سألن اللَّه تعالى أن يوردهن حوض محمد ﷺ.
صحيح رواه ابن أبي عاصم في «السنة» (٦٩٨) عن هدبة، ثنا حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب في حب النبي ﷺ...
عن عائشة قالت: استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله ﷺ، فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك، فقال: «اللهم هالة». قالت: فغرت، فقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين، هلكت في الدهر، قد أبدلك الله خيرا منها.
متفق عليه رواه البخاري في مناقب الأنصار (٣٨٢١) ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٣٦) كلاهما من طريق علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: فذكرته.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
استَأذَنَت هالةُ بنتُ خويلِدٍ أُختُ خَديجةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَرَفَ استِئذانَ خَديجةَ، فارتاحَ لذلك، فقال: اللَّهُمَّ هالةُ بنتُ خويلِدٍ! فغِرتُ فقُلتُ: وما تَذكُرُ مِن عَجوزٍ مِن عَجائِزِ قُرَيشٍ، حَمراءِ الشِّدقَينِ، هَلَكَت في الدَّهرِ، فأبدَلَكَ اللهُ خَيرًا منها
قالَ: دَخَلْتُ على عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وهُمْ يَتراجَعونَ في ذِكْرِ الحَوْضِ [قالَ: فقالَ: جاءَكُمْ أَنسٌ، قالَ: يا أَنَسُ، ما تَقولُ في الحَوْضِ؟ قالَ: قُلتُ: ما حَسِبْتُ أَنِّي أَعيشُ حتَّى أَرى مِثْلَكُمْ يَمْتَرونَ في الحوْضِ، لقَدْ تَرَكْتُ بَعْدي عَجائزَ ما تُصَلِّي واحِدَةٌ مِنْهُنَّ صلاةً إلَّا سَأَلَتْ رَبَّها أَنْ يُورِدَها حَوْضَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قالَ: دَخَلْتُ على عُبَيْدِ اللهِ بنِ زِيادٍ وَهُمْ يَتراجَعونَ في ذِكْرِ الحَوْضِ، قالَ: فقالَ: جاءَكُمْ أَنسٌ، قالَ: يا أَنَسُ، ما تَقولُ في الحَوْضِ؟ قالَ: قُلتُ: ما حَسِبْتُ أَنِّي أَعيشُ حتَّى أَرى مِثْلَكُمْ يَمْتَرونَ في الحوْضِ، لقَدْ تَرَكْتُ بَعْدي عَجائزَ ما تُصَلِّي واحِدَةٌ مِنْهُنَّ صلاةً إلَّا سَأَلَتْ رَبَّها أَنْ يُورِدَها حَوْضَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن عائشةَ قالت: استأذنَت هالةُ بنتُ خوَيْلدٍ أختُ خديجةَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ، فعرفَ استئذانَ خديجةَ فارتاعَ لذلِكَ وقالَ: اللَّهمَّ هالةَ فَغِرْتُ فقلتُ: ما تذكرُ من عجوزٍ من عجائزِ قُرَيْشٍ
دخلتُ على ابنِ زيادٍ وهم يذكرون الحوضَ فقال هذا أنسٌ ، فقلتُ : لقد كانت عجائزٌ بالمدينةِ كثيرًا ما يسألْنَ ربَّهنَّ أن يسقيهنَّ من حوضِ نبيِّهنَّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكثِرُ ذِكْرَ خديجةَ قُلْتُ : لقد أخلَفك اللهُ عجوزًا مِن عجائزِ قُريشٍ حمراءِ الشِّدْقَيْنِ فتمعَّر وجهُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَمعُّرًا ما كُنْتُ أراه منه إلَّا عندَ نزولِ الوحيِ وإذا رأى المَخِيل حتَّى يعلَمَ أرحمةٌ أو عذابٌ
أنَّ زيادًا أو ابنَ زيادٍ ذُكِر عِندَه الحَوضُ، فأَنكَرَ ذلك، فبلَغَ ذلك أنسًا، فقال: أمَا واللهِ لَأَسُوأَنَّه غدًا فقال : ما أَنكرتُم مِنَ الحَوْضِ قالوا : سمعتَ النبيَّ يَذكُرُه قال : نعم، ولقد أدركْتُ عَجائِزَ بالمدينةِ لا يُصَلِّينَ صلاةً إلا سألْنَ اللهَ تعالى أن يورِدَهنَّ حَوْضَ مُحَمَّدٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ خَديجةَ، فقُلتُ: لقد أعقَبَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ مِنَ امرأةٍ -قال عَفَّانُ: مِن عَجوزةٍ مِن عَجائِزِ قُرَيشٍ- مِن نِساءِ قُرَيشٍ، حَمراءِ الشِّدقَيْنِ، هلَكَتْ في الدَّهرِ! قالت: فتمَعَّرَ وَجهُهُ تَمَعُّرًا ما كنتُ أراهُ إلَّا عِندَ نُزولِ الوَحيِ، أو عِندَ المَخيلةِ، حتى يَنظُرَ: أرَحمةٌ أم عَذابٌ
عن أنسٍ: أنَّ زيادًا أو ابنَ زيادٍ ذُكِر عِندَه الحَوضُ، فأَنكَرَ ذلك، فبلَغَ ذلك أنسًا، فقال: أمَا واللهِ لَأَسُوءَنَّه غدًا. فقال: ما أَنكَرْتُم مِنَ الحَوضِ؟ قالوا: سمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُه؟ قال: نعَمْ، ولقد أدرَكْتُ عَجائزَ بالمدينةِ لا يُصلِّينَ صَلاةً إلَّا سألْنَ اللهَ تعالى أنْ يُورِدَهُنَّ حَوضَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
ذكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا خَديجةَ، فأطنَبَ في الثَّناءِ عليها، فأدرَكَني ما يُدرِكُ النِّساءَ مِنَ الغَيرةِ، فقُلتُ: لقد أعقَبَكَ اللهُ يا رَسولَ اللهِ مِن عَجوزٍ مِن عَجائِزِ قُرَيشٍ، حَمراءِ الشِّدقَيْنِ. قالت: فتغَيَّرَ وَجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَغيُّرًا لم أرَهُ تغَيَّرَ عِندَ شَيءٍ قَطُّ إلَّا عِندَ نُزولِ الوَحيِ، أو عِندَ المَخيلةِ، حتى يَعلَمَ: رَحمةٌ، أو عَذابٌ؟
حديثُ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجَلَّ: {حُورٌ عِينٌ} [قال: حُورٌ بِيضٌ عِينٌ ضِخامٌ شُفْرُ الحوراءِ بمنزلةِ جَناحِ النَّسرِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ فأخبِرْني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن: 58] قال: صفاؤُهنَّ كصَفاءِ الدُّرِّ الَّذي في الأصدافِ الَّذي لا تمَسُّه الأيدي قُلْتُ يا رسولَ اللهِ فأخبِرْني عن قولِه {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ} [الرحمن: 70] قال خَيْراتُ الأخلاقُ حِسانُ الوجوهِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ فأخبِرْني عن قولِه {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ} [الصافات: 49] قال رِقَّتُهنَّ كرِقَّةِ الجِلدِ الَّتي في داخلِ البَيْضةِ ممَّا يلي القِشرَ وهو الغِرْقِئُ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أخبِرْني عن قولِه {عُرُبًا أَتْرَابًا} [الواقعة: 37] قال هنَّ اللَّواتي قُبِضْنَ في دارِ الدُّنيا عجائزَ رُمْضًا شُمْطًا خلَقهنَّ اللهُ بعدَ الكِبَرِ فجعَلهنَّ عَذَارَى قال {عُرُبًا} مُعشَّقاتٍ مُحبَّباتٍ {أَتْرَابًا} على ميلادٍ واحدٍ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أنساءُ الدُّنيا أفضَلُ أمِ الحُورُ العِينُ قال بل نِساءُ الدُّنيا أفضَلُ مِن الحُورِ العِينِ كفَضْلِ الظِّهارةِ على البِطانةِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ وبمَ ذاكَ قال بصلاتِهنَّ وصيامِهنَّ وعبادتِهنَّ للهِ عزَّ وجلَّ ألبَس اللهُ عزَّ وجلَّ وجوهَهنَّ النُّورَ وأجسادَهنَّ الحريرَ بِيضُ الألوانِ خُضْرُ الثِّيابِ صُفْرُ الحُلِيِّ مَجامِرُهنَّ الدُّرُّ وأمشاطُهنَّ الذَّهبُ يقُلْنُ ألَا نحنُ الخالداتُ فلا نموتُ أبدًا ألَا ونحنُ النَّاعماتُ فلا نبؤُسُ أبدًا ألَا ونحنُ المُقيماتُ فلا نظعَنُ أبدًا ألَا ونحنُ الرَّاضياتُ فلا نسخَطُ أبدًا طُوبَى لِمَن كنَّا له وكان لنا قُلْتُ المرأةُ منَّا تتزوَّجُ الزَّوجينِ والثَّلاثةَ والأربعةَ ثمَّ تموتُ فتدخُلُ الجنَّةَ ويدخُلونَ معها مَن يكونُ زوجَها منهم فقال يا أُمَّ سلَمةَ إنَّها تُخيَّرُ فتختارُ أحسَنَهم خُلُقًا فتقولُ أيْ ربِّ إنَّ هذا كان أحسَنَهم معي خُلُقًا في دارِ الدُّنيا فزوِّجْنِيه يا أُمَّ سلَمةَ ذهَب حُسْنُ الخُلُقِ بخيرِ الدُّنيا والآخرةِ]
أنه جاء عَجائِزُ من بني عجلٍ فسُئِلنَ عنِ المرأةِ التي ولدَتِ الغُلامَ الأسوَدَ فقُلنَ: كان في آبائِها رجلٌ أسوَدُ [في حديثِ المرأةِ التي ولَدَتْ غُلامًا أسوَدَ]
لمَّا رَجَعَتْ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُهاجرةُ البحرِ قالَ: ألا تحدِّثوني بأعاجيبِ ما رأيتُمْ بأرضِ الحبشَةِ، قالَ فِتيةٌ منهم: بلَى يا رسولَ اللَّهِ، بينا نحنُ جلوسٌ مرَّت بنا عجوزٌ من عجائزِ رَهابينِهِم تحملُ علَى رأسِها قُلَّةً من ماءٍ، فمرَّت بفتًى منهم فجعلَ إحدى يدَيهِ بينَ كتفيها ثمَّ دفعَها فخرَّت علَى رُكْبتَيها فانكسَرت قُلَّتُها، فلمَّا ارتفَعتِ التفتَتَ إليهِ فقالَت: سوفَ تعلَمُ يا غُدَرُ إذا وضعَ اللَّهُ الكرسيَّ وجمعَ الأوَّلينَ والآخِرينَ وتَكَلَّمتِ الأيدي والأرجلُ بما كانوا يَكْسِبونَ، فسوفَ تعلَمُ كيفَ أمري وأمرُكَ عندَهُ غدًا. قالَ: يقولُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: صدَقَتْ صدَقَتْ، كيفَ يقدِّسُ اللَّهُ أمَّةً لا يؤخَذُ لضَعيفِهِم مِن شديدِهِم؟!
عن أمِّ سلَمَةَ رضيَ اللهُ عنهَا قالتْ يا رسولَ اللهِ أخبرنِي عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} قالَ صفَاءُهُنَّ صفَاءُ الدُّرِّ الذي في الأصْدَافِ الذي لم تَمَسَّهُ الأيدِي قلتُ يا رسولَ اللهِ فأخبرنِي عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { خَيْرَاتٌ حِسَانٌ } قال خَيرَاتُ الأخلاقِ حِسانُ الوجوهِ قلتُ يا رسولَ اللهِ أخبِرنِي عن قولِهِ {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ } قال رِقَّتُهُنَّ كرِقَّةِ الجِلْدِ الذي رأيتِ في داخِلِ البَيْضَةِ ممَّا يلي القِشرَةَ وهيَ الغِرْقِئُ قلتُ يا رسولَ اللهِ أخبرنِي عن قولهِ { عُرُبًا أَتْرَابًا } قال هنَّ اللواتِي قُبِضْنَ في دارِ الدنيَا عجائِزَ ورُمْضًا شُمْطًا خلقَهُنَّ اللهُ بعدَ الكِبَرِ فجعلهُنَّ عذَارَى عُرُبًا مُتَعَشِّقَاتٍ مُحَبَّبَاتٍ أتْرابًا على ميلادٍ واحدٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ أَنِسَاءُ الدنيَا أفضلُ أمْ الحورُ العينُ ؟ قالَ بلْ نِسَاءُ الدنيَا أفضلُ من الحورِ العينِ كفَضْلِ الظَّهَارَةِ على البِطَانَةِ قلتُ يا رسولَ وبمَا ذاكَ ؟ قالَ بصَلاتِهِنَّ وصيامِهِنَّ وعبادَتِهِنَّ أَلْبَسَ اللهُ وجُوهَهُنَّ النورَ وأجسادَهُنَّ الحريرَ بيضُ الألوانِ خُضْرُ الثِّيَابِ صُفْرُ الحُلِيِّ مَجَامِرُهُنَّ الدُّرُّ وأمْشَاطُهُنَّ الذَّهَبُ يَقُلْنَ ألا نحْنُ الخَالِدَاتُ فلا نَمُوتُ أبدًا ألا ونحنُ النَّاعِمَاتُ فلا نَبْؤُسُ أبدًا ألا ونحنُ المُقِيمَاتُ فلا نَظْعَنُ أبدًا ألا ونحنُ الراضِيَاتُ فلا نَسْخَطُ أبدًا طُوبَى لمَنْ كُنَّا لهُ وكانَ لنَا قلتُ يا رسولَ اللهِ المرأةُ منَّا تَزَوَّجُ الزوجينِ والثلاثةَ والأربعةَ ثم تموتُ فتدخلُ الجنةَ ويدخُلونَ معهَا من يكون زوجُهَا ؟ قالَ يا أمَّ سَلَمَةَ إنَّهَا تَخَيَّرُ أحْسَنَهُم خُلُقًا فتقولُ أيْ ربِّ إنَّ هذَا كانَ أحْسَنَهُمْ معي خُلُقًا في دارِ الدنيا فَزَوِّجْنِيهِ يا أمَّ سلَمَةَ ذهبَ حسنُ الخُلُقِ بخيرِ الدنيا والآخرةِ
عن أمِّ سلمةَ قالت قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أخبرني عن قولِ اللَّهِ عز وجل وَحُورٌ عِينٌ قالَ حورٌ بيضٌ عينٌ ضِخامُ العيونِ شُقرُ الحوراءِ بمنزلةِ جناحِ النَّسرِ قلتُ أخبرني عن قولِهِ عز وجل كَأَمْثَالِ اللَّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ قالَ صفاؤُهنَّ صفاءُ الدُّرِّ الذي في الأصدافِ الذي لم تمسَّهُ الأيدي . قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني عن قولِهِ عزَّ وجلَّ فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ قالَ خيراتُ الأخلاقِ حسانُ الوُجوهِ . قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني عن قولِهِ عزَّ وجلَّ كَأنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ قالَ رِقَّتُهنَّ كرقَّةِ الجلدِ الَّذي رأيتِه في داخلِ البيضةِ ممَّا يلي القشرَ وَهوَ الغِرقِئُ . قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أخبرني عن قولِه عزَّ وجلَّ عُرُبًا أَتْرَابًا قالَ هنَّ اللَّواتي قُبِضنَ في دارِ الدُّنيا عجائزَ رُمضًا شمطًا خلقَهنَّ اللَّهُ بعدَ الْكبرِ فجعلَهنَّ عذَارى عُربًا متعشَّقاتٍ متحبَّباتٍ أترابًا على ميلادٍ واحدٍ . قلتُ يا رسولَ اللَّهِ نساءُ الدُّنيا أفضلُ أمِ الحورُ العينُ قالَ بل نساءُ الدُّنيا أفضلُ منَ الحورِ العينِ كفضلِ الظِّهارةِ على البطانَةِ . قلتُ يا رسولَ اللَّهِ وبمَ ذلك قالَ بصلاتِهنَّ وصيامِهنَّ وعبادتِهنَّ اللَّهَ تعالى ألبسَ اللَّهُ وجوهَهنَّ النُّورَ وأجسادَهنَّ الحريرَ بيضَ الألوانِ خضرَ الثِّيابِ صُفرَ الحُلى مجامرُهنَّ الدُّرُّ وأمشاطُهنَّ الذَّهبُ يقلنَ نحنُ الخالداتُ فلا نموتُ ونحنُ النَّاعماتُ فلا نبأسُ أبدًا ونحنُ المقيماتُ فلا نظعنُ أبدًا ونحنُ الرَّاضياتُ فلا نسخطُ أبدًا وطوبى لمن كنَّا لَهُ وَكانَ لنا قلتُ يا رسولَ اللَّهِ المرأةُ منَّا تتزوَّجُ زَّوجينِ أو ثَّلاثةً أو أربعةَ ثمَّ تَموتُ فتدخلُ الجنَّةَ ويدخلونَ معَها من يَكونُ زوجُها قالَ يا أمَّ سلمةَ إنَّها تخيَّرُ فتختارُ أحسنَهن خُلقًا فتقولُ أي ربِّ إنَّ هذا كانَ أحسنَهم معي خلقًا في دارِ الدُّنيا فزوِّجنيهِ يا أمَّ سلمةَ ذَهبَ حسنُ الخُلقِ بخيرِ الدُّنيا والآخرةِ
إنَّ من المنشآتِ اللاتي كنَّ في الدنيا ، عَجَائِزَ عُمْشًا رُمْصًا
إنَّ مِنَ المُنْشآتِ التى كُنَّ في الدنيا عجائِزَ عُمْشًا رُمْصًا
في قولِهِ إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً قالَ إنَّ منَ المُنشآتِ اللاَّئي كُنَّ في الدُّنيا عجائزَ عُمشًا رُمصًا
لَقِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا مِن أهْلِ الباديةِ، وهو يَتوجَّهُ إلى بَدرٍ لَقِيَه بالرَّوْحاءِ، فسأَلَه القَومُ عنْ خَبرِ النَّاسِ فلم يَجِدوا عندَه خَبرًا، فقالوا له: سلِّمْ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: فيكم رَسولُ اللهِ؟ قالوا: نعمْ، قالَ: الأعْرابيُّ: فإنْ كنْتَ رَسولَ اللهِ، فأخْبِرْني ما في بَطنِ ناقَتي هذه؟ فقالَ له سَلَمةُ بنُ سَلَامةَ بنِ وَقْشٍ، وكانَ غُلامًا حَدَثًا: لا تَسألْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنا أُخبِرُكَ نَزَوْتَ عليها، ففي بَطنِها سَخْلةٌ منكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فحُشْتَ على الرَّجلِ يا سَلَمةُ، ثمَّ أعرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الرَّجلِ، فلم يُكلِّمْه كَلِمةً حتَّى قَفَلوا، واستَقبَلَهمُ المُسلِمونَ بالرَّوْحاءِ يُهَنِّئونَهم، فقالَ سَلَمةُ بنُ سَلَامةَ: يا رَسولَ اللهِ، ما الَّذي يُهَنِّئونَكَ؟ واللهِ، إنْ رَأَيْنا عَجائزَ صُلْعًا كالبُدنِ المُعَلَّقةِ فنَحَرْناها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكلِّ قَومٍ فِراسةً، وإنَّما يَعرِفُها الأشْرافُ
إنَّ لكلِّ قومٍ فِرَاسَةً [يعني حديث: لَقِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا مِن أهْلِ الباديةِ، وهو يَتوجَّهُ إلى بَدرٍ لَقِيَه بالرَّوْحاءِ، فسأَلَه القَومُ عنْ خَبرِ النَّاسِ فلم يَجِدوا عندَه خَبرًا، فقالوا له: سلِّمْ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: فيكم رَسولُ اللهِ؟ قالوا: نعمْ، قالَ: الأعْرابيُّ: فإنْ كنْتَ رَسولَ اللهِ، فأخْبِرْني ما في بَطنِ ناقَتي هذه؟ فقالَ له سَلَمةُ بنُ سَلَامةَ بنِ وَقْشٍ، وكانَ غُلامًا حَدَثًا: لا تَسألْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنا أُخبِرُكَ نَزَوْتَ عليها، ففي بَطنِها سَخْلةٌ منكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فحُشْتَ على الرَّجلِ يا سَلَمةُ، ثمَّ أعرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الرَّجلِ، فلم يُكلِّمْه كَلِمةً حتَّى قَفَلوا، واستَقبَلَهمُ المُسلِمونَ بالرَّوْحاءِ يُهَنِّئونَهم، فقالَ سَلَمةُ بنُ سَلَامةَ: يا رَسولَ اللهِ، ما الَّذي يُهَنِّئونَكَ؟ واللهِ، إنْ رَأَيْنا عَجائزَ صُلْعًا كالبُدنِ المُعَلَّقةِ فنَحَرْناها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكلِّ قَومٍ فِراسةً، وإنَّما يَعرِفُها الأشْرافُ.]
قلت يا رسولَ اللهِ أخبرْني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ حُوْرٌ عِيْنٌ قال حورٌ بيضٌ عينٌ ضخامٌ شفرُ الحوراءِ بمنزلةِ جناحِ النسرِ قلت يا رسولَ اللهِ فأخبرْني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ قال صفاؤُهن كصفاءِ الدرِّ الذي في الأصدافِ الذي لا تمسُّه الأيدي قلت يا رسولَ اللهِ فأخبِرْنِي عن قولِ اللهِ فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ قال خيِّراتُ الأخلاقِ حسانُ الوجوهِ قال قلت يا رسولَ اللهِ فأخبرْني عن قولِه تعالَى كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ قال رقَّتُهن كرقةِ الجلدِ الذي في داخلِ البيضةِ مما يلِي القشرَ قلت يا رسولَ اللهِ فأخبرْنِي عن قولِه عُرُبًا أَتْرَابًا قال هنَّ اللاتِي قُبضنَ في دارِ الدنيا عجائزَ رُمصًا شمطًا خلقهن اللهُ بعدَ الكِبَرِ فجعلهنَّ عَذارَى قال عُرُبًا معشقاتٍ محبباتٍ أترابًا على ميلادٍ واحدٍ قلت يا رسولَ اللهِ أنساءُ الدنيا أفضلُ أمِ الحورُ العينُ قال نساءُ الدنياُ أفضلُ من الحورِ العينِ كفضلِ الظهارةِ على البطانةِ قلت يا رسولَ اللهِ وبِمَ ذاك قال بصلاتِهن وصيامِهن للهِ عزَّ وجلَّ ألبس اللهُ عزَّ وجلَّ وجوهَهن النورَ وأجسادَهن الحريرَ بيضَ الألوانِ خضرَ الثيابِ صفرَ الحليِّ مجامرُهن الدرُّ وأمشاطُهن الذهبُ يقُلْن ألا نحنُ الخالداتُ فلا نموتُ أبدًا ألا ونحن الناعماتُ فلا نبأسُ أبدًا ألا ونحن المقيماتُ فلا نظعنُ أبدًا ألا ونحن الراضياتُ فلا نسخطُ أبدًا طوبَى لِمَن كنَّا له وكان لنا قلت المرأةُ منا تتزوجُ الزوجينِ والثلاثةَ والأربعةَ في الدنيا ثم تموتُ فتدخلُ الجنةَ ويدخلون معها مَن يكونُ زوجُها منهم قال يا أمَّ سلمةَ إنها تُخيَّرُ فتختارُ أحسنُهم خلقًا قال فتقولُ أيْ ربِّ إن هذا كان أحسنَهم خلقًا في دارِ الدنيا فزوِّجْنيه يا أمَّ سلمةَ ذهب حسنُ الخلقِ بخيرِ الدنيا والآخرةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
بيض الألوان خضر الثياب صفر الحليخيرات الأخلاق حسان الوجوهفضل الظهارة على البطانةصلاتهن وصيامهن وعبادتهنأبدلك الله خيرا منهاتكلمت الأيدي والأرجلعجوزا من عجائز قريشعجوز من عجائز قريشفضل الصلاة والصيامعبيد الله بن زياديوردهن حوض محمدهالة بنت خويلدعجائز بالمدينةتغير وجه النبياللؤلؤ المكنونفحشت على الرجلصلاتهن وصيامهنحمراء الشدقينالغلام الأسودسلمة بن سلامةالبدن المعلقةرحمة أو عذابياقوت ومرجانمهاجرة البحرأنس بن مالكإنكار الحوضنساء الدنياعربا أتراباالحور العيننزول الوحيخيرات حسانأرض الحبشةاستواء...سألت ربهاتمعر وجههسألن اللهحسن الخلقبيض مكنونفي الدنياعجائز صلعوالآخرينبالمدينةحوض محمدرجل أسودرهابينهمالأولينالإيمانالشدقيناستئذانالمدينةحوض نبيالمخيلةحور عينبني عجلالظهارةالبطانةالمنشآتالأشرافالروحاءالكرسييوردهنحوض...الغيرةيمترونيسقيهنالمخيلالمرأةآبائهاأعاجيبالضعيفالشديدالغرقئالدنياأدركتعجائزيصلينإثباتاللهمهالة،حمراءخديجةالحوضارتاعيسألنعجوزةإنشاءفراسةوجمعسألنمحمدتذكرعجوزقريشﷺ...صلاةرحمةعذابزيادولدتيقدس
تخريج حديث عجائز
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








