أحاديث عن: عجبت لرجل نصر الله ورسوله بالغيب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عجبت لرجل نصر الله ورسوله بالغيب
أن المسلمين لما لقوهم يعني يوم مؤتة صافوهم ومر رجل من قضاعة يشتم رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبرز إليه رجل من المسلمين فقال يا هذا أنا فلان وأبي فلان وأمي فلانة وأنا من بني فلان فسبني وسب والدي وسب عشيرتي واكفف عن رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالا فكأنما أغراه فقال المسلم لتنتهين أو لأرجلنك بسيفي فلم ينته فشد عليه المسلم بسيفه فضربه وضربه القضاعي فقتله فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عجبت لرجل نصر الله ورسوله بالغيب وألفى ربه متكئا فجلس له قال فأسلم ذلك القاتل فكان يسمى الرجيل
عن محمودِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ قال : قام إلى جَنْبي عُبادةُ بنُ الصامتِ فقرأ مع الإمامِ وهو يقرأُ ، فلما انصرف قلتُ : أبا الوليدِ ، تقرأُ وتسمعُ وهو يجهرُ بالقراءةِ ؟ قال : نعم إنَّا قرأْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فغلِط رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم سَبَّحَ ، فقال لنا حينَ انصرف : هل قرأ معي أحدٌ ؟ قلنا : نعم ، قال : قد عجبتُ ، قلتُ مَنْ هذا الذي يُنازعُني القرآنَ ، إذا قرأ الإمامُ فلا تقرءوا إلا بأمِّ القرآنِ ، فإنه لا صلاةَ لمنْ لم يقرأْ بها
قامَ إلى جنبِي عُبادةَ بن الصامتِ فقرأ مع الإمامِ وهو يقرأ فلما انصرف قَلتُ له أبا الوليدِ تقرأُ وتسمعُ وهو يجهرُ بالقراءةِ قال نعم إنا قرأنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فغلطَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم سبحَ فقال لنا حينَ انصرفَ هل قرأ معيَ أحدٌ قلنا نعم قال قد عجبتُ قلتُ من هذا الذي ينازعنِي القرآنَ إذا قرأَ الإمامُ فلا تقرءُوا معه إلا بأمّ القرآنِ فإنّه لا صلاةَ لمن لم يقرَأ بها
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ : عجِبتُ لرؤيا الرَّجلِ يرَى الشَّيءَ لم يخطُرْ له على بالٍ فيكونُ كأخذِه بيدِه , ويرَى الشَّيءَ فلا يكونُ شيئًا ! فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه : يا أميرَ المؤمنين , يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قال : والأرواحُ يُعرَجُ بها في منامِها فما رأت وهي في السَّماءِ فهو الحقُّ , وإذا رُدَّت إلى أجسادِها تلقَّتها الشَّياطينُ في الهواءِ وكذَّبتها فما رأت من ذلك فهو الباطلُ , قال : فجعل عمرُ يتعجَّبُ من قولِ عليٍّ
( دخَلْتُ المسجدَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ وحدَه قال: ( يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيَّةً وإنَّ تحيَّتَه ركعتانِ فقُمْ فاركَعْهما ) قال: فقُمْتُ فركَعْتُهما ثمَّ عُدْتُ فجلَسْتُ إليه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّك أمَرْتَني بالصَّلاةِ فما الصَّلاةُ ؟ قال: ( خيرُ موضوعٍ، استكثِرْ أوِ استقِلَّ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضَلُ ؟ قال: ( إيمانٌ باللهِ وجهادٌ في سبيلِ اللهِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ المؤمنينَ أكمَلُ إيمانًا ؟ قال: ( أحسَنُهم خُلقًا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ المؤمنينَ أسلَمُ ؟ قال: ( مَن سلِم النَّاسُ مِن لسانِه ويدِه ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ ؟ قال: ( طولُ القُنوتِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ ؟ قال: ( مَن هجَر السَّيِّئاتِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فما الصِّيامُ ؟ قال: ( فرضٌ مجزئٌ وعندَ اللهِ أضعافٌ كثيرةٌ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الجهادِ أفضَلُ ؟ قال: ( مَن عُقِر جوادُه وأُهريق دمُه ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ ؟ قال: ( جُهدُ المُقلِّ يُسَرُّ إلى فقيرٍ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ ما أنزَل اللهُ عليك أعظمُ ؟ قال: ( آيةُ الكُرسيِّ ) ثمَّ قال: ( يا أبا ذرٍّ ما السَّمواتُ السَّبعُ مع الكُرسيِّ إلَّا كحلقةٍ مُلقاةٍ بأرضٍ فلاةٍ وفضلُ العرشِ على الكُرسيِّ كفضلِ الفلاةِ على الحلقةِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كمِ الأنبياءُ ؟ قال: ( مئةُ ألفٍ وعشرونَ ألفًا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كمِ الرُّسلُ مِن ذلك ؟ قال: ( ثلاثُمئةٍ وثلاثةَ عشَرَ جمًّا غفيرًا ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ مَن كان أوَّلَهم ؟ قال: ( آدَمُ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أنبيٌّ مرسَلٌ ؟ قال: ( نَعم خلَقه اللهُ بيدِه ونفَخ فيه مِن رُوحِه وكلَّمه قبْلًا ) ثمَّ قال: ( يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سُريانيُّونَ: آدمُ وشِيثُ وأخنوخُ وهو إدريسُ وهو أوَّلُ مَن خطَّ بالقلمِ ونوحٌ، وأربعةٌ مِن العربِ: هودٌ وشعيبٌ وصالحٌ ونبيُّك محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كم كتابًا أنزَله اللهُ ؟ قال: ( مئةُ كتابٍ وأربعةُ كُتبٍ أُنزِل على شِيثَ خمسونَ صحيفةً وأُنزِل على أخنوخَ ثلاثونَ صحيفةً وأُنزِل على إبراهيمَ عَشْرُ صحائفَ وأُنزِل على موسى قبْلَ التَّوراةِ عَشْرُ صحائفَ وأُنزِل التَّوراةُ والإنجيلُ والزَّبورُ والقرآنُ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما كانت صحيفةُ إبراهيمَ ؟ قال: ( كانت أمثالًا كلُّها: أيُّها الملِكُ المسلَّطُ المبتلى المغرورُ إنِّي لم أبعَثْكَ لتجمَعَ الدُّنيا بعضَها على بعضٍ ولكنِّي بعَثْتُك لترُدَّ عنِّي دعوةَ المظلومِ فإنِّي لا أرُدُّها ولو كانت مِن كافرٍ وعلى العاقلِ ما لم يكُنْ مغلوبًا على عقلِه أنْ تكونَ له ساعاتٌ: ساعةٌ يُناجي فيها ربَّه وساعةٌ يُحاسِبُ فيها نفسَه وساعةٌ يتفكَّرُ فيها في صُنعِ اللهِ وساعةٌ يخلو فيها لحاجتِه مِن المطعَمِ والمشرَبِ وعلى العاقلِ ألَّا يكونَ ظاعنًا إلَّا لثلاثٍ: تزوُّدٍ لمعادٍ أو مَرمَّةٍ لمعاشٍ أو لذَّةٍ في غيرِ محرَّمٍ وعلى العاقلِ أنْ يكونَ بصيرًا بزمانِه مُقبِلًا على شأنِه حافظًا لِلسانِه ومَن حسَب كلامَه مِن عملِه قلَّ كلامُه إلَّا فيما يَعنيه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فما كانت صحفُ موسى ؟ قال: ( كانت عِبَرًا كلُّها: عجِبْتُ لِمَن أيقَن بالموتِ ثمَّ هو يفرَحُ وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالنَّارِ ثمَّ هو يضحَكُ وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالقدرِ ثمَّ هو ينصَبُ عجِبْتُ لِمن رأى الدُّنيا وتقلُّبَها بأهلِها ثمَّ اطمَأنَّ إليها وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالحسابِ غدًا ثمَّ لا يعمَلُ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أوصِني قال: ( أوصيك بتقوى اللهِ فإنَّه رأسُ الأمرِ كلِّه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بتلاوةِ القرآنِ وذِكْرِ اللهِ فإنَّه نورٌ لك في الأرضِ وذُخرٌ لك في السَّماءِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني: قال: ( إيَّاك وكثرةَ الضَّحكِ فإنَّه يُميتُ القلبَ ويذهَبُ بنورِ الوجهِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بالصَّمتِ إلَّا مِن خيرٍ فإنَّه مَطردةٌ للشَّيطانِ عنك وعونٌ لك على أمرِ دِينِك ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بالجهادِ فإنَّه رهبانيَّةُ أمَّتي ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( أحِبَّ المساكينَ وجالِسْهم ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( انظُرْ إلى مَن تحتَك ولا تنظُرْ إلى مَن فوقَك فإنَّه أجدرُ ألَّا تزدريَ نعمةَ اللهِ عندَك ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( قُلِ الحقَّ وإنْ كان مُرًّا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( ليرُدَّك عن النَّاسِ ما تعرِفُ مِن نفسِك ولا تجِدْ عليهم فيما تأتي وكفى بك عيبًا أنْ تعرِفَ مِن النَّاسِ ما تجهَلُ مِن نفسِك أو تجِدَ عليهم فيما تأتي ) ثمَّ ضرَب بيدِه على صدري فقال: ( يا أبا ذرٍّ لا عقلَ كالتَّدبيرِ ولا ورَعَ كالكفِّ ولا حسَبَ كحُسنِ الخُلُقِ )
عن يَعلى بنِ مُنبِّهٍ، قال: سألتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: قلتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] فقد أَمِنَ الناسُ، فقال عُمَرُ: إنِّي عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فسَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَدَقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم فاقبَلوا صَدَقتَه.]
قرَأَها عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: { عَجِبْتُ وَيَسْخَرُونَ} [الصافات: 12] قالَ شُرَيْحٌ: إنَّ اللهَ لا يَعجبُ مِنْ شيءٍ إنَّما يَعجبُ مَنْ لا يَعلمُ. قالَ الأعمشُ: فذَكَرْتُ لإبراهيمَ فقَالَ: إنَّ شُريحًا كان يُعجِبُهُ رأيُهُ، إنَّ عبدَ اللهِ كان أعْلمَ مِن شُريحٍ، وكان عبدُ اللهِ يَقرَؤها: (بلْ عَجِبْتُ) [الصافات: 12]
عن يَعلى بنِ مُنْيَةَ ، قالَ: قلتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّما قالَ اللَّهُ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فقَد أمِنَ النَّاسُ . فقالَ: إنِّي عَجِبْتُ مِمَّا عجِبتَ منهُ فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: صَدقةٌ تصدَّقَ اللَّهُ بِها عليكُم فاقبَلوا صدقتَهُ
عن يَعْلى بنِ مُنْيةَ، قال: قلتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] فقد أَمِنَ الناسُ، فقال عُمَرُ: إنِّي عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فسَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَدَقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم، فاقبَلوا صَدَقتَه
سَمِعتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عبدِ اللهِ بنِ أبي عمَّارٍ يُحدِّثُ، فذكَرَه [أيْ: ذكَرَ حديثَ: قلتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ: إقصارُ الناسِ الصلاةَ اليومَ، وإنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنْ خِفْتُمْ أنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101]، فقد ذهَبَ ذاك اليومَ! فقال: عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فذكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صدقةٌ تَصدَّقَ اللهُ بها عليكم، فاقبَلوا صدقَتَه]
عن يَعلى بنِ أُمَيَّةَ، قال: قُلتُ لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: إقصارُ النَّاسِ الصَّلاةَ اليَومَ، وإنَّما قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إن خِفتُم أن يَفتِنَكُمُ الذينَ كَفَروا} [النِّساءِ: 101]، فقد ذَهَبَ ذاكَ اليَومُ! فقال: عَجِبتُ مِمَّا عَجِبتَ منه، فذَكَرتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «صَدَقةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بها عليكُم؛ فاقبَلوا صَدَقَتَه»
قلتُ لِعمرَ بنِ الخطَّابِ : أرأيتَ إقصارَ النَّاسِ الصَّلاةَ ، وإنَّما قالَ تعالى : ( إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ) ، فَقد ذَهبَ ذلِكَ اليومَ ، فقالَ : عجبتُ مِمَّا عجبتَ منْهُ ، فذَكرتُ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالَ : صدقةٌ تصدَّقَ اللَّهُ بِها عليْكم فاقبَلوا صدقتَه
قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ : يا أبا العباسِ ! عجبتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين أوجبَ ، فقال : إني لأعلمُ الناسِ بذلك ، إنَّها إنما كانت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجةً واحدةً فمن هناك اختلفوا ، خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حاجًّا ، فلمَّا صلَّى في مسجدِهِ بذي الحليفةِ ركعتيهِ أوجبَهُ في مجلسِهِ أَهَلَّ بالحجِّ حين فرغ من ركعتيهِ ، فسمع ذلك منهُ أقوامٌ فحفظتْهُ عنه ثم ركب ، فلمَّا استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ أَهَلَّ وأدركَ ذلك منهُ أقوامٌ ، وذلك أنَّ الناسَ كانوا يأتون أرسالًا ، فسمعوهُ حين استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ يُهِلُّ ، فقالوا : إنَّما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ ، ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا علا على شَرَفِ البيداءِ أَهَلَّ وأدرك ذلك منهُ أقوامٌ ، فقالوا : إنَّما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين علا على شَرَفِ البيداءِ ، وايمُ اللهِ لقد أوجبَ في مُصلَّاهُ وأَهَلَّ حين استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ ، وأَهَلَّ حين علا على شَرَفِ البيداءِ
استَأذَنَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه نِسوةٌ مِن قُرَيشٍ يُكَلِّمنَه ويَستَكثِرنَه، عاليةً أصواتُهنَّ على صَوتِه، فلَمَّا استَأذَنَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قُمنَ فبادَرنَ الحِجابَ، فأذِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ عُمَرُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضحَكُ، فقال عُمَرُ: أضحَكَ اللهُ سِنَّكَ يا رَسولَ اللهِ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَجِبتُ مِن هؤلاء اللَّاتي كُنَّ عِندي، فلَمَّا سَمِعنَ صَوتَكَ ابتَدَرنَ الحِجابَ، فقال عُمَرُ: فأنتَ أحَقُّ أن يَهَبنَ يا رَسولَ اللهِ، ثُمَّ قال عُمَرُ: يا عَدوَّاتِ أنفُسِهنَّ أتَهَبنَني ولا تَهَبنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقُلنَ: نَعَم، أنتَ أفَظُّ وأغلَظُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إيهًا يا ابنَ الخَطَّابِ! والذي نَفسي بيَدِه ما لَقيَكَ الشَّيطانُ سالِكًا فجًّا قَطُّ إلَّا سَلَكَ فجًّا غيرَ فجِّكَ
استَأذَنَ عُمَرُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه نِساءٌ مِن قُرَيشٍ يُكَلِّمنَه ويَستَكثِرنَه، عاليةً أصواتُهنَّ، فلَمَّا استَأذَنَ عُمَرُ قُمنَ يَبتَدِرنَ الحِجابَ، فأذِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضحَكُ، فقال عُمَرُ: أضحَك اللهُ سِنَّك يا رَسولَ اللهِ! قال: عَجِبتُ مِن هؤلاء اللَّاتي كُنَّ عِندي، فلَمَّا سَمِعنَ صَوتَك ابتَدَرنَ الحِجابَ! قال عُمَرُ: فأنتَ يا رَسولَ اللهِ كُنتَ أحَقَّ أن يَهَبنَ، ثُمَّ قال: أيْ عَدوَّاتِ أنفُسِهنَّ، أتَهَبنَني ولا تَهَبنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! قُلنَ: نَعَم، أنتَ أفَظُّ وأغلَظُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه ما لَقيَك الشَّيطانُ قَطُّ سالِكًا فجًّا إلَّا سَلَك فَجًّا غيرَ فَجِّك
استأذنَ عُمَرُ علَى رسولِ اللهِ صلى اللهُ علَيهِ وسلمَ وعندهُ نساءٌ من قُرَيْشٍ يُكَلِّمْنَهُ وَيَسْتَكْثِرْنَهُ، عاليةً أَصواتُهُنَّ، فلمَّا استأذنَ عمرُ قُمنَ يبتدِرْنَ الحِجَابَ، فأذنَ لَهُ رسولُ اللهِ صَلى اللهُ علَيهِ وسلمَ ورسولُ اللهِ صلى اللهُ علَيهِ وسلمَ يضحكُ، فقالَ عمرُ: أَضحكَ اللهُ سِنكَ يَا رَسولَ اللهِ، قَال: عَجِبْتُ منْ هؤلاَء اللَّاتِي كنَّ عندِي، فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ ابْتدَرْنَ الحِجاب قَال عمرُ فأنتَ يا رسولَ اللهِ كُنتَ أحقَّ أَنْ يَهَبْنَ ثُمَّ قَال أَي عَدُوَّاتِ أَنْفُسِهِنَّ، أَتهَبْنَنِي وَلاَ تَهَبْنَ رسولَ اللهِ صَلى اللهُ علَيهِ وسلمَ؟ قلنَ: نعم، أَنتَ أَفظُّ وأَغلَظُ من رسولِ اللهِ صلى اللهُ علَيهِ وسلمَ، قَال رسولُ اللهِ صلى اللهُ علَيهِ وسلمَ: الذِي نَفْسِي بِيدِهِ، ما لَقِيَكَ الشيطانُ قَطُّ سالِكًا فَجًّا إلا سلكَ فجًّا غيرَ فَجِّكَ
عنْ سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قالَ: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ: يا أبا العَبَّاسِ، عَجِبتُ لِاختِلافِ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إهلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أوجَبَ، فقالَ: إنِّي لَأَعلَمُ النَّاسِ بذلكَ، إنَّها إنَّما كانتْ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةٌ واحِدةٌ؛ فمِن هُناكَ اختَلَفوا، خَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فلمَّا صَلَّى في مَسجِدِه بذي الحُلَيفةِ برَكعَتَيهِ أوجَبَه في مَجلِسِه، فأهَلَّ بالحَجِّ حين فَرَغ من رَكعَتَيهِ، فسَمِعَ ذلكَ منه أقوامٌ فحَفِظَه عنه، ثمَّ رَكِبَ، فلمَّا استَقَلَّت به ناقَتُه أهَلَّ، وأدرَكَ ذلكَ منه أقوامٌ، وذلكَ أنَّ النَّاسَ كانوا يأتون أرسالًا، فسَمِعوه حين استَقَلَّت به ناقَتُه يُهِلُّ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين استَقَلَّت به ناقَتُه، ثمَّ مَضَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا عَلَا على شَرَفِ البَيداءِ أهَلَّ، وأدرَكَ ذلكَ منه أقوامٌ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ حين عَلَا شَرَفَ البَيداءِ، وأَيمُ اللهِ، لقد أوجَبَ في مُصَلَّاه، وأهَلَّ حين استَقَلَّت به ناقَتُه، وأهَلَّ حين علا على شَرَفِ البَيداءِ. قالَ سَعيدُ بنُ جَبيرٍ: فمَن أخَذَ بقَولِ ابن عَبَّاسٍ أهَلَّ في مُصَلَّاه إذا فَرَغ من رَكعَتَيه
استَأذَنَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه نِسوةٌ مِن قُرَيشٍ يَسألنَه ويَستَكثِرنَه، عاليةً أصواتُهنَّ على صَوتِه، فلَمَّا استَأذَنَ عُمَرُ تَبادَرنَ الحِجابَ، فأذِنَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضحَكُ، فقال: أضحَكَ اللهُ سِنَّكَ يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي؟ فقال: عَجِبتُ مِن هؤلاء اللَّاتي كُنَّ عِندي، لَمَّا سَمِعنَ صَوتَكَ تَبادَرنَ الحِجابَ، فقال: أنتَ أحَقُّ أن يَهَبنَ يا رَسولَ اللهِ، ثُمَّ أقبَلَ عليهنَّ، فقال: يا عَدوَّاتِ أنفُسِهنَّ، أتَهَبنَني ولَم تَهَبنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقُلنَ: إنَّكَ أفَظُّ وأغلَظُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إيهٍ يا ابنَ الخَطَّابِ، والذي نَفسي بيَدِه، ما لَقيَكَ الشَّيطانُ سالِكًا فجًّا إلَّا سَلَكَ فجًّا غيرَ فجِّكَ
استأذنَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ جَوارٍ قد علَتْ أصواتُهُنَّ على صَوتِهِ ، فأذِنَ لَهُ فبادرنَ فذَهَبنَ ، فدخلَ عمرُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يضحَكُ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أضحَكَ اللَّهُ سنَّكَ يا رسولَ اللَّهِ ، بأبي أنتَ وأمِّي قالَ : قد عَجِبْتُ لجَوارٍ كنَّ عندي فلمَّا سمِعنَ حِسَّكَ ، بادرنَ فذَهَبنَ فأقبلَ عليهِنَّ ، فقالَ : أيْ عدوَّاتِ أنفسِهِنَّ ، واللَّهِ لرسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كنتنَّ أحقَّ أن تَهَبنَ منِّي . فقالَ : رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، دعهنَّ عنكَ يا عمرُ فواللَّهِ ، إن لقيَكَ الشَّيطانُ بفجٍّ قطُّ ، إلَّا أخذَ فجًّا غيرَ فجِّكَ
استَأذَنَ عُمَرُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَهُ جَوارٍ قد علَتْ أصواتُهُنَّ على صَوتِهِ، فأذِنَ له، فبادَرْنَ فذهَبْنَ، فدخَلَ عُمَرُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضحَكُ، فقال عُمَرُ: أضْحَكَ اللهُ سِنَّكَ يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي. قال: قد عجِبتُ لِجَوارٍ كُنَّ عِندي، فلمَّا سمِعْنَ حِسَّكَ، بادَرْنَ فذهَبْنَ. فأقبَلَ عليهِنَّ، فقال: أيْ عَدوَّاتِ أنْفُسِهِنَّ، واللهِ لَرَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُنتُنَّ أحَقَّ أنْ تَهَبْنَ مِنِّي. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُنَّ عنكَ يا عُمَرُ، فوَاللهِ، إنْ لَقِيَكَ الشَّيطانُ بِفَجٍّ قَطُّ، إلَّا أخَذَ فَجًّا غَيرَ فَجِّكَ. آخِرُ حَديثِ سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ رَضيَ اللهُ عنه
أحاديثُ فضلِ العتقِ [حديث أبي هريرة: مَن أعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً، أعْتَقَ اللَّهُ بكُلِّ عُضْوٍ منه عُضْوًا مِنَ النَّارِ، حتَّى فَرْجَهُ بفَرْجِهِ.] [وحديث ابن عمر: مَن أعْتَقَ عَبْدًا بيْنَ اثْنَيْنِ، فإنْ كانَ مُوسِرًا قُوِّمَ عليه ثُمَّ يُعْتَقُ.] [وحديث واثلة: عنْ إبراهيمَ بنِ أَبي عَبْلَةَ، قالَ: كنتُ جالسًا بأَرِيحاءَ، فمَرَّ بي واثِلةُ بنُ الأَسْقعِ مُتوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيلَمِيِّ، فأَجْلَسَه ثُمَّ جاءَ إليَّ، فقالَ: عَجِبْتُ ممَّا حدَّثَني هذا الشَّيخُ -يعني واثِلَةَ- قلتُ: ما حدَّثَكَ؟ فقالَ: فحَدَّثَني قالَ: كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةِ تَبوكَ ، فأَتاهُ نَفَرٌ مِن بني سُلَيمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحِبَنا قد أَوْجَبَ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعتِقوا عنه يُعتِقِ اللهُ بكُلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه مِنَ النَّارِ.] [وحديث :
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
نصر الله ورسوله بالغيبالقتل في سبيل اللهالصمت إلا من خيرعبادة بن الصامتمحمود بن الربيععلي بن أبي طالبلا عقل كالتدبيراستقلت به ناقتهأخذ فجا غير فجكينازعني القرآنابتدروا الحجابيجهر بالقراءةفاقبلوا صدقتهعمر بن الخطابأضحك الله سنكتبادرن الحجاببأبي أنت وأميقراءة الإماميعلى بن منيةإقصار الصلاةالشهر الحرامعدوات أنفسهناختلاف أصحابتوفى الأنفستحية المسجدأحسنهم خلقاالنساء: 101شرف البيداءرؤيا الرجلطول القنوتآية الكرسيقصر الصلاةخوف الفتنةذي الحليفةرقبة مسلمةأم القرآنخير موضوعجهد المقلحسن الخلقتصدق اللهرسول اللهحجة واحدةأفظ وأغلظنساء قريشغزوة تبوكسب النبيالشياطينالسماواتعبد اللهيستكثرنهابن عباسبني سليملا صلاةالقراءةالأرواحإبراهيمبل عجبتفاقبلواالشيطانالجواريابن عمرالرجيلالقرآنالإمامالمنامالباطلركعتانيسخروناقبلواركعتيهالحجابقضاعةالغيبالشتمالسفرالخوفالأمنرمضانإهلالمصلاهالنارواثلةمؤتةصلاةتسمعالحقصدقةعجبتشريحيعجبأعلمربيعأوجبيهبنالفجالحجهيبةجواريضحكأعتق
تخريج حديث عجبت لرجل نصر الله ورسوله بالغيب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








