أحاديث عن: عجزها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: عجزها
⭐ صحيح
📂 باب لا نذر فيما لا...
عن عمران بن حصين قال: كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل. فأسرتْ ثقيفُ رجلين من أصحاب رسول الله ﷺ، وأسر أصحاب رسول الله ﷺ رجلًا من بني عقيل. وأصابوا معه العضباء، فأتى عليه رسول الله ﷺ وهو في الوثاق. قال: يا محمد! فأتاه. فقال: «ما شأنك؟» فقال: بم أخذتني؟ وبم أخذت سابقة الحاج؟ فقال: «إعظامًا لذلك أخذتك بجريرة حلفائك ثقيفَ» ثمّ انصرف عنه فناداه: فقال: يا محمد! يا محمد! وكان رسول الله ﷺ رحيمًا رقيقًا. فرجع إليه فقال: «ما شأنك؟» قال: إني مسلم. قال: «لو قلتها وأنت تملك أمرك، أفلحت كل الفلاح» ثمّ انصرف فناداه،
فقال: يا محمد! يا محمد! فأتاه فقال: «ما شأنك؟» قال: إني جائع فأطعمني. وظمآن فأسقني. قال: «هذه حاجتك» ففُدي بالرجلين. قال: وأُسرتْ امرأةٌ من الأنصار. وأصيبت العضباءُ. فكانت المرأةُ في الوثاق. وكان القوم يريحون نعمَهم بين يدي بيوتهم. فانفلتتْ ذات ليلةٍ من الوثاق فأتت الإبل. فجعلت إذا دنتْ من البعير رغا فتركهـ. حتَّى تنتهي إلى العضباء. فلم ترغ. قال: وناقة منوّقة. فقعدت في عجزها ثمّ زجرتْها فانطلقت. ونذروا بها فطلبوها فأعجزتْهم قال: ونذرت لله، إن نجّاها الله عليها لتنحرنَّها، فلمّا قدمت المدينة رآها الناس، فقالوا: العضباء، ناقة رسول الله ﷺ فقالت: إنها نذرتْ، إن نجاها الله عليها لتنحرنها، فأتوا رسول الله ﷺ فذكروا ذلك له، فقال: «سبحان الله! بئسما جزتْها، نذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرنها، لا وفاء في معصية، ولا فيما لا يملك العبد».
وفي رواية: «لا نذر في معصية الله».
فقال: يا محمد! يا محمد! فأتاه فقال: «ما شأنك؟» قال: إني جائع فأطعمني. وظمآن فأسقني. قال: «هذه حاجتك» ففُدي بالرجلين. قال: وأُسرتْ امرأةٌ من الأنصار. وأصيبت العضباءُ. فكانت المرأةُ في الوثاق. وكان القوم يريحون نعمَهم بين يدي بيوتهم. فانفلتتْ ذات ليلةٍ من الوثاق فأتت الإبل. فجعلت إذا دنتْ من البعير رغا فتركهـ. حتَّى تنتهي إلى العضباء. فلم ترغ. قال: وناقة منوّقة. فقعدت في عجزها ثمّ زجرتْها فانطلقت. ونذروا بها فطلبوها فأعجزتْهم قال: ونذرت لله، إن نجّاها الله عليها لتنحرنَّها، فلمّا قدمت المدينة رآها الناس، فقالوا: العضباء، ناقة رسول الله ﷺ فقالت: إنها نذرتْ، إن نجاها الله عليها لتنحرنها، فأتوا رسول الله ﷺ فذكروا ذلك له، فقال: «سبحان الله! بئسما جزتْها، نذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرنها، لا وفاء في معصية، ولا فيما لا يملك العبد».
وفي رواية: «لا نذر في معصية الله».
صحيح رواه مسلم في النذر (١٦٤١) من طرق عن إسماعيل بن إبراهيم، حَدَّثَنَا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين فذكره.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
عنِ ابنِ عمرَ أنه كان إذا اشترى جاريةً كشفَ عن ساقِها ووضع يدَه بين ثدْيَيها وعلى عجُزِها وكأنه كان يضعُها عليها من وراءِ الثِّيابِ
كانَت ثَقيفٌ حُلَفاءَ لبَني عُقَيلٍ، فأسَرَت ثَقيفٌ رَجُلَينِ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأسَرَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِن بَني عُقَيلٍ وأُصيبَت مَعَه العَضباءُ، فأتى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الوِثاقِ، فقال: يا مُحَمَّدُ يا مُحَمَّدُ، فقال: ما شَأنُكَ؟ فقال: بمَ أخَذتَني؟ بمَ أخَذتَ سابِقةَ الحاجِّ، إعظامًا لذلك، فقال: أخَذتُكَ بجَريرةِ حُلَفائِكَ ثَقيفٍ، ثُمَّ انصَرَفَ عنه فقال: يا مُحَمَّدُ يا مُحَمَّدُ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحيمًا رَقيقًا، فأتاه فقال: ما شَأنُكَ؟ قال: إنِّي مُسلِمٌ. قال: لَو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمرَكَ أفلَحتَ كُلَّ الفَلاحِ. ثُمَّ انصَرَفَ عنه فناداه: يا مُحَمَّدُ يا مُحَمَّدُ، فأتاه فقال: ما شَأنُكَ؟ فقال: إنِّي جائِعٌ فأطعِمْني، وظَمآنُ فاسقِني. قال: هذه حاجَتُكَ! قال: ففُديَ بالرَّجُلَينِ، وأُسِرَت امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ وأُصيبَ مَعَها العَضباءُ، فكانَتِ المَرأةُ في الوِثاقِ، فانفَلَتَت ذاتَ لَيلةٍ مِنَ الوِثاقِ، فأتَتِ الإبِلَ فجَعَلَت إذا دَنَت مِنَ البَعيرِ رَغا، فتَترُكُه حَتَّى تَنتَهيَ إلى العَضباءِ، فلَم تَرغُ. قال: وناقةٌ مُنَوَّقةٌ، فقَعَدَت في عَجُزِها، ثُمَّ زَجَرَتها، فانطَلَقَت، ونَذِروا بها فطَلَبوها فأعجَزَتْهم، فنَذَرَت إنِ اللهُ أنجاها عليها لَتَنحَرَنَّها، فلَمَّا قدِمَتِ المَدينةَ رَآها النَّاسُ فقالوا: العَضباءُ ناقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنِّي قد نَذَرتُ إن أنجاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها، فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَروا ذلك له فقال: سُبحانَ اللهِ! بئسَما جَزَتها إنِ اللهُ أنجاها لتَنحَرَنَّها! لا وفاءَ لنَذرٍ في مَعصيةِ اللهِ، ولا نَذرَ فيما لا يَملِكُ العَبدُ
ثارَتْ أرنبٌ فتَبِعَها الناسُ، فكنتُ في أوَّلِ مَن سبَقَ إليها، فأخَذْتُها، فأَتَيتُ بها أبا طَلْحةَ، قال: فأمَرَ بها فذُبِحَتْ، ثمَّ شُويَتْ، قال: ثمَّ أخَذَ عَجُزَها فقال: ائْتِ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأتَيْتُه به، قال: قلْتُ: إنَّ أبا طَلْحةَ أرسَلَ إليك بعَجُزِ هذه الأرنبِ، قال: فقَبِلَه مِنِّي
أنْفَجْتُ أرنَبًا بالبَقيعِ، فاشتَدَّ في أثَرِها، فكُنْتُ فيمَنِ اشتَدَّ فسَبَقْتُهم إليها، فأخَذْتُها، فأتَيتُ بها أبا طلحَةَ، فأمَرَ بها، فذُبِحَتْ، ثمَّ شُوِيَتْ، فأخَذَ عَجُزَها، فأرسَلَ بهِ معي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هذا؟ قلْتُ: عَجُزُ أرْنَبٍ، بعَثَ بها أبو طَلْحةَ إليكَ، فقَبِلَهُ مِنِّي
كانَت ثَقيفُ حُلَفاءَ لبَني عُقَيلٍ، فأسَرَت ثَقيفُ رَجُلَينِ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأسَرَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِن بَني عُقَيلٍ، وأصابوا معهُ العَضباءَ، فأتى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الوثاقِ، قال: يا مُحَمَّدُ، فأتاه، فقال: ما شَأنُكَ؟ فقال: بمَ أخَذتَني، وبمَ أخَذتَ سابِقةَ الحاجِّ؟ فقال إعظامًا لذلك: أخَذتُكَ بجَريرةِ حُلَفائِكَ ثَقيفَ، ثُمَّ انصَرَفَ عنه، فناداه، فقال: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحيمًا رَقيقًا، فرَجَعَ إليه، فقال: ما شَأنُكَ؟ قال: إنِّي مُسلِمٌ، قال: لو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمرَكَ أفلَحتَ كُلَّ الفلاحِ، ثُمَّ انصَرَفَ، فناداه، فقال: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، فأتاه، فقال: ما شَأنُكَ؟ قال: إنِّي جائِعٌ فأطعِمني، وظَمآنُ فأسقِني، قال: هذه حاجَتُكَ؟! ففُديَ بالرَّجُلَينِ. قال: وأُسِرَتِ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ وأُصيبَتِ العَضباءُ، فكانَتِ المَرأةُ في الوثاقِ، وكانَ القَومُ يُريحونَ نَعَمَهم بينَ يَدَي بُيوتِهم، فانفَلَتَت ذاتَ لَيلةٍ مِنَ الوثاقِ، فأتَتِ الإبِلَ، فجَعَلَت إذا دَنَت مِنَ البَعيرِ رَغا فتَترُكُه حتَّى تَنتَهي إلى العَضباءِ، فلم تَرْغُ، قال: وناقةٌ مُنَوَّقةٌ فقَعَدَت في عَجُزِها، ثُمَّ زَجَرَتها فانطَلَقَت، ونَذِروا بها فطَلَبوها فأعجَزَتهُم، قال: ونَذَرَت للَّهِ إن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها! فلَمَّا قدِمَتِ المَدينةَ رَآها النَّاسُ، فقالوا: العَضباءُ ناقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّها نَذَرَت إن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَروا ذلك له، فقال: سُبحانَ اللهِ! بئسَما جَزَتها! نَذَرَت للَّهِ إن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها! لا وفاءَ لنَذرٍ في مَعصيةٍ، ولا فيما لا يَملِكُ العَبدُ. وفي رِوايةٍ: لا نَذرَ في مَعصيةِ اللهِ. [وفي روايةٍ]: كانَتِ العَضباءُ لرَجُلٍ مِن بَني عُقَيلٍ، وكانَت مِن سَوابِقِ الحاجِّ، [وفي روايةٍ]: فأتَت على ناقةٍ ذَلولٍ مُجَرَّسةٍ. [وفي روايةٍ]: وهي ناقةٌ مُدَرَّبةٌ
لا نذرَ في معصيةِ اللَّهِ [يعني حديث: كَانَتْ ثَقِيفُ حُلَفَاءَ لِبَنِي عُقَيْلٍ، فأسَرَتْ ثَقِيفُ رَجُلَيْنِ مِن أَصْحَابِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَأَسَرَ أَصْحَابُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ رَجُلًا مِن بَنِي عُقَيْلٍ، وَأَصَابُوا معهُ العَضْبَاءَ ، فأتَى عليه رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَهو في الوَثَاقِ، قالَ: يا مُحَمَّدُ، فأتَاهُ، فَقالَ: ما شَأْنُكَ؟ فَقالَ: بِمَ أَخَذْتَنِي، وَبِمَ أَخَذْتَ سَابِقَةَ الحَاجِّ؟ فَقالَ إعْظَامًا لِذلكَ: أَخَذْتُكَ بجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ ثَقِيفَ، ثُمَّ انْصَرَفَ عنْه، فَنَادَاهُ، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، وَكانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ رَحِيمًا رَقِيقًا، فَرَجَعَ إلَيْهِ، فَقالَ: ما شَأْنُكَ؟ قالَ: إنِّي مُسْلِمٌ، قالَ: لو قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الفلاحِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَنَادَاهُ، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، فأتَاهُ، فَقالَ: ما شَأْنُكَ؟ قالَ: إنِّي جَائِعٌ فأطْعِمْنِي، وَظَمْآنُ فأسْقِنِي، قالَ: هذِه حَاجَتُكَ، فَفُدِيَ بالرَّجُلَيْنِ. قالَ: وَأُسِرَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأنْصَارِ وَأُصِيبَتِ العَضْبَاءُ ، فَكَانَتِ المَرْأَةُ في الوَثَاقِ، وَكانَ القَوْمُ يُرِيحُونَ نَعَمَهُمْ بيْنَ يَدَيْ بُيُوتِهِمْ، فَانْفَلَتَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ الوَثَاقِ، فأتَتِ الإبِلَ، فَجَعَلَتْ إذَا دَنَتْ مِنَ البَعِيرِ رَغَا فَتَتْرُكُهُ حتَّى تَنْتَهي إلى العَضْبَاءِ، فَلَمْ تَرْغُ، قالَ: وَنَاقَةٌ مُنَوَّقَةٌ فَقَعَدَتْ في عَجُزِهَا، ثُمَّ زَجَرَتْهَا فَانْطَلَقَتْ، وَنَذِرُوا بهَا فَطَلَبُوهَا فأعْجَزَتْهُمْ، قالَ: وَنَذَرَتْ لِلَّهِ إنْ نَجَّاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، فَلَمَّا قَدِمَتِ المَدِينَةَ رَآهَا النَّاسُ، فَقالوا: العَضْبَاءُ نَاقَةُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَتْ: إنَّهَا نَذَرَتْ إنْ نَجَّاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، فأتَوْا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَذَكَرُوا ذلكَ له، فَقالَ: سُبْحَانَ اللهِ! بئْسَما جَزَتْهَا، نَذَرَتْ لِلَّهِ إنْ نَجَّاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، لا وَفَاءَ لِنَذْرٍ في مَعْصِيَةٍ، وَلَا فِيما لا يَمْلِكُ العَبْدُ. وفي رِوَايَةِ: لا نَذْرَ في مَعْصِيَةِ اللَّهِ. [وفي رواية]: كَانَتِ العَضْبَاءُ لِرَجُلٍ مِن بَنِي عُقَيْلٍ، وَكَانَتْ مِن سَوَابِقِ الحَاجِّ، [وفي رواية]: فأتَتْ علَى نَاقَةٍ ذَلُولٍ مُجَرَّسَةٍ . [وفي رواية]: وَهي نَاقَةٌ مُدَرَّبَةٌ .]
إذا توفِّيتِ المرأةُ فأرادوا أن يغسِّلوها فليبدَأوا ببطنِها فليمسَح بطنُها مسحًا رفيقًا إن لم تَكن حبلى فإن كانت حبلى فلا تحرِّكنَها فإن أردتِ غسلَها فابدئي بسِفلتها فألقي على عورتِها ثوبًا ستِّيرًا ثمَّ خذي كرسُفًا فاغسليها فأحسني غسلَها ثمَّ أدخلي يدَكِ من تحتِ الثَّوبِ فامسحيها بِكرسفٍ ثلاثَ مرَّاتٍ فأحسِني مسحَها قبلَ أن توضِّئيها ثمَّ وضِّئيها بماءٍ فيهِ سدرٌ ولتفرغِ الماءَ امرأةٌ وَهيَ قائمةٌ لا تلي شيئًا غيرَهُ حتَّى تنَّقي بالسِّدرِ وأنتِ تغسلينَ وليلِ غسلَها أولى النِّساءِ بِها وإلَّا فامرأةٌ ورِعةٌ فإن كانت صغيرةً أو ضعيفةً فلتلِها امرأةٌ ورعةٌ مسلِمةٌ فإذا فرغت من غسلِ سفلتِها غسلًا نقيًّا بماءٍ وسدرٍ فلتُوضِّئْها وضوءَ الصَّلاةِ فَهذا بيانُ وضوئِها ثمَّ اغسليها بعدَ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ بماءٍ وسدرٍ فابدَئي برأسِها قبلَ كلِّ شيءٍ فأنقي غسلَهُ منَ السِّدرِ بالماءِ ولا تسرِّحي رأسَها بمشطٍ فإن حدثَ بِها حدثٌ بعدَ الغسلاتِ الثَّلاثِ فاجعليها خمسًا فإن حدثَ في الخامسةِ فاجعليها سبعًا وَكلُّ ذلِكَ فليَكن وترًا بماءٍ وسدرٍ فإن كانَ في الخامسةِ أوِ الثَّالثةِ فاجعلي فيهِ شيئًا من كافورٍ وشيئًا من سِدرٍ ثمَّ اجعلي ذلِكَ في جرٍّ جديدٍ ثمَّ أقعِديها فأفرغي عليْها وابدئي برأسِها حتَّى تبلغي رجليْها فإذا فرغتِ منْها فألقي عليْها ثوبًا نظيفًا ثمَّ أدخلي يدَكِ من وراءِ الثَّوبِ فانزعيهِ عنْها ثمَّ احشي سفلتَها كُرسُفًا واحشي كرسُفَها من طيبِها ثمَّ خذي سبيَّةُ طويلةً مغسولةُ فاربطيها على عجُزِها كما تربطُ على النِّطاقِ ثمَّ اعقديها بينَ فخذيْها وضمِّي فخذيْها ثمَّ ألقي طرفَ السَّبيَّةِ عن عجُزِها إلى قريبٍ من رُكبتيْها فَهذا شأنُ سفلتِها ثمَّ طيِّبيها وَكفِّنيها واطوي شعرَها ثلاثةَ أقرُنٍ قُصَّةً وقرنينِ ولا تشبِّهيها بالرِّجالِ وليَكن كفنُها في خمسةِ أثوابٍ أحدُها الإزارُ تلفِّي بِهِ فخذيْها ولا تنقُضي من شعرِها شيئًا بنورةٍ ولا غيرِها وما يسقطُ من شعرِها فاغسليهِ ثمَّ اغرزيهِ في شعرِ رأسِها وطيِّبي شعرَ رأسِها فأحسني تطييبَهُ ولا تغسِّليها بماءٍ مسخَّنٍ وأجمريها وما تُكفِّنيها بِهِ بسبعِ نبذاتٍ إن شئتِ واجعلي كلَّ شيءٍ منْها وِترًا وإن بدا لَكِ أن تجمريها في نعشِها فاجعليهِ وترًا هذا شأنُ كفنِها ورأسِها وإن كانت محدورَةً أو مخصوفةً أو أشباهَ ذلِكَ فخُذي خِرقةً واحدةً واغمسيها في الماءِ واجعلي تتبَّعي كلَّ شيءٍ منْها ولا تحرِّكيها فإنِّي أخشى أن يتنفَّسَ منْها شيءٌ لا يُستطاعُ ردُّهُ
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنه أعتق أمةً أقعدت على مقلى فأحرقت عجُزَها
إذا أتى أحَدُكم أهْلَه فلْيُلْقِ على عَجُزِه وعلى عَجُزِها شَيئًا، ولا يَتَجَرَّدا تَجَرُّدَ العيرَينِ
ثارَتْ أرنبٌ فتَبِعَها النَّاسُ، فكنْتُ أوَّلَ مَن سبَقَ إليها فأخَذْتُها، فأتَيْتُ بها أبا طلحةَ، فأمَرَ بها فذُبِحَت، ثمَّ شُوِيَتْ، ثمَّ أخَذَ عَجُزَها، فقال: ائتِ به النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتيْتُهُ به، قال: فقلْتُ: إنَّ أبا طلحةَ أرسَلَ إليك بعَجُزِ هذه الأرنبِ، قال: فقَبِلَه منِّي
عن ابنِ عمرَ إباحةُ النَّظرِ إلى ساقِها [ أي الجاريةِ الَّتي يريدُ ابتياعَها ] وبطنِها وظهرِها ويضعُ يدهُ على عجُزِها وصَدرِها
«لا تُغالوا بصَداقِ النِّساءِ، فلو كانَ مَكْرُمةً أو تَقْوى كانَ نَبِيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوْلاكم بِذلك، ما أَصدَقَ امْرَأةً مِن نِسائِه، ولا أَمهَرَ بَناتِه إلَّا اثْنَتَيْ عَشْرةَ وقيَّةً، وإنَّ الرَّجُلَ ليُغالي صَداقَ المَرْأةِ حتَّى يُورِثَ ذلك بَيْنَهما عَداوةً، ويَقولَ: لقد كُلِّفْتُ إليكِ عَرَقَ القِرْبةِ، وأخرى تَقولونَها في مَغازيكم: قُتِلَ فُلانٌ شَهيدًا، ولَعلَّه أن يكونَ قد أَوقَرَ ما بَيْنَ دَفَّتَيْ راحِلتِه إلى عَجُزِها ذَهَبًا أو فِضَّةً يَطلُبُ التِّجارةَ، ولكنْ قولوا كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ فهو شَهيدٌ»
إذا تُوفِّيت المرأةُ فأرادوا أن يُغسِّلوها فليبدءوا ببطنِها فليُمسَحْ بطنُها مسحًا رقيقًا إن لم تكُنْ حُبلَى فإن كانت حُبلَى فلا تُحرِّكيها فإذا أردتِ غُسلَها فأحسِني غُسلَها ثمَّ أدخِلي يدَك من تحتِ الثَّوبِ فامسحيها بكُرسُفٍ ثلاثَ مرَّاتٍ فأحسِني مسحَها قبل أن تُوضِّئيها ثمَّ وضِّئيها بماءٍ وسِدرٍ ولتُفرِغِ الماءَ المرأةُ وهي قائمةٌ لا تلي شيئًا غيرَه ولْيَلي غُسلَها أوْلَى النَّاسِ بها وإلَّا فامرأةٌ ورِعةٌ فإن كانت صغيرةً أو ضعيفةً فلتُغسِّلْها امرأةٌ أخرَى مسلمةٌ ورِعةٌ فإذا فرَغت من غَسلِ سَفِلتِها غَسلًا نقيًّا بماءٍ وسِدر ٍفهذا بيانُ وضوئِها ثمَّ اغسِليها بعد ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ بماءٍ وسِدرٍ وابدئي برأسِها قبل كلِّ شيءٍ وأنقي كلَّ غَسلةٍ من السِّدرِ بالماءِ ولا تُسرِّحي رأسَها بمُشطٍ فإن حدث منها حدَثٌ بعد الغسَلاتِ الثَّلاثِ فاجعَلْنها خمسًا وإن حدث بعد الخمسِ فاجعَلْنها سبعًا وكلُّ ذلك فليكُنْ بماءٍ وسِدرٍ حتَّى لا يُريبُك شيءٌ فإذا كان في آخرِ غَسلةٍ في الثَّالثةِ أو غيرِها فاجعلي شيئًا من كافورٍ وشيئًا من سِدرٍ ثمَّ اجعلي ذلك في جَرَّةٍ جديدةٍ ثمَّ أقعِديها فأفرِغي عليها وابدئي برأسِها حتَّى تبلُغي رِجلَيْها فإذا فرغتِ منها فألقي عليها ثوبًا نظيفًا ثمَّ أدخِلي يدَك من وراءِ الثَّوبِ فانزعيه عنها هذا بيانُ الغُسلِ ثمَّ احشي سَفلتَها كُرسُفًا ما استطعتِ ثمَّ أمسِّي كُرسُفَها من طِيبِها ثمَّ خذي سَبنيَّةً طويلةً مغسولةً فاربُطيها على عجُزِها كما يُربَطُ النِّطاقُ ثمَّ اعقِديها بين فخِذَيْها وضُمِّي فخِذَيْها ثمَّ ألقي طرَفَ السَّبنيَّةِ من عند عجُزِها إلى قريبٍ من رُكبتِها فهذا بيانُ سَفِلتِها ثمَّ طيِّبيها وكفِّنيها واضفري شعرَها ثلاثةَ قرونٍ قصةً وقرنَيْن ولا تُشبِّهيها بالرِّجالِ وليكُنْ كفنُها خمسةَ أثوابٍ إحداهنَّ الَّذي يُلَفُّ بها فخِذاها ولا تنقصي من شعرِها شيئًا يعني بنَوْرةٍ ولا غيرِها وما سقط من شعرِها فاغسليه ثمَّ أعيديه في شعرِ رأسِها أو قال اغرِزيه وطيِّبي شعرَ رأسِها وأحسِني تطييبَه إن شئتِ واجعلي كلَّ شيءٍ منها وِترًا ولا تنسَيْ ذلك وإن بدا لك أن تُجمِّريها في نعشِها فاجعليه نبذةً واحدةً حتَّى يكونَ وِترًا هذا بيانُ كفنِها ورأسِها وإن كانت مجدورةً أو مخضوبةً أو أشباهَ ذلك فخذي خِرقةً واسعةً فاغسليها بالماءِ وفي غيرِ هذه الرِّوايةِ فاغمسيها بالماءِ ثمَّ في روايتِنا وتتبَّعي كلَّ شيءٍ منها ولا تُحرِّكيها فإنِّي أخشَى أن ينفجرَ منها شيءٌ لا يُستطاعُ ردُّه رواه محمودُ بنُ غَيلانَ نا أبو النَّضرِ نا شيبانُ ورواه التِّرمذيُّ عنه وزاد عند قولَه وأحسِني تطييبَه ولا تغسليه بماءٍ سُخنٍ وأجمِريها بعدما تُكفِّنيها بسبعٍ إن شئتِ وقال محمودُ بنُ خالدٍ الدِّمشقيُّ نا الوليدُ بنُ مسلمٍ أخبرني شيبانُ أبو معاويةَ فذكر بطولِه مُقطَّعًا بمعناه وعنده فإذا فرغَتْ من خمسٍ فلتجعَلِ الكافورَ في مسامعِ الميِّتِ
إذا تُوفِّيَتِ المَرأةُ فأرادوا أنْ يُغسِّلوها، فلْيَبدَؤوا ببَطنِها، فلْيُمسَحْ بَطنُها مَسحًا رفيقًا، إنْ لم تكن حُبلى، فإنْ كانت حُبلى، فلا تُحرِّكْها، فإنْ أرَدتِ غَسلَها، فابْدَئي بسِفْلَتِها، فأَلْقي على عَورَتِها ثَوبًا سِتِّيرًا، ثم خُذي كُرسُفَةً، فاغْسِليها، فأَحْسِني غَسلَها، ثم أَدخِلي يَدَكِ من تَحتِ الثَّوبِ، فامسَحيها بكُرسُفٍ ثلاثَ مرَّاتٍ، فأحْسِني مَسحَها قَبلَ أنْ تُوضِّئيها ثم وَضِّئيها بماءٍ فيه سِدرٌ، ولْيُفرِغِ الماءَ امرَأةٌ وهي قائمَةٌ لا تَلي شَيئًا غَيرَه حتى تُنَقَّى بالسِّدرِ، وأنتِ تَغسِلينَ، وَلْيَلِ غُسلَها أَوْلى النَّاسِ بها، وإلَّا فامرَأةٌ وَرِعَةٌ مُسلِمةٌ، فإنْ كانت صَغيرةً أو ضَعيفةً، فلْتَليها امرأةٌ أخرى وَرِعَةٌ مُسلِمةٌ، فإذا فَرَغتْ من غَسلِ سُفلَتِها غَسْلًا نَقاءً بسِدرٍ وماءٍ، فلْتُوضِّئْها وُضوءَ الصَّلاةِ، فهذا بيانُ وُضوئِها، ثم اغْسِليها بعدَ ذلك ثَلاثَ مرَّاتٍ بماءٍ وسِدرٍ، فابْدَئي برَأسِها قَبلَ كُلِّ شَيءٍ، فأَنْقي غُسلَه من السِّدرِ بالماءِ، ولا تُسرِّحي رَأسَها بمُشطٍ، فإنْ حَدَثَ بها حَدَثٌ بعدَ الغَسَلاتِ الثَّلاثِ، فاجْعَليها خَمسًا، فإنْ حَدَثَ في الخامسَةِ، فاجْعِليها سَبعًا، وكُلُّ ذلك، فلْيَكُنْ وِترًا بماءٍ وسِدرٍ، فإنْ كان في الخامسَةِ أو الثالثَةِ، فاجْعِلي فيه شيئًا من كافورٍ، وشيئًا من سِدرٍ، ثم اجْعِلي ذلك في جَرٍّ جَديدٍ، ثم أَقعِديها، فأَفْرِغي عليها، وابْدَئي برَأسِها حتى تَبلُغي رِجْلَيْها، فإذا فَرَغتِ منها، فأَلْقي عليها ثَوبًا نَظيفًا، ثم أَدْخِلي يَدَكِ من وراءِ الثَّوبِ، فانْزِعيهِ عنها ثم احْشي سُفلَتِها كُرسُفًا ما استَطَعتِ واحْشي من طِيبها، ثم خُذي سَبَنيَّةً طَويلَةً مغسولةً، فارْبِطيها على عَجُزِها [كما تُربَطُ على النِّطاقِ ثم اعْقِديها بين فَخِذَيْها وَضِعي فَخِذَيْها، ثم أَلْقي طَرَفَ السَّبَنيَّةَ عن عَجُزِها] إلى قَريبٍ من رُكبَتِها، فهذا شَأنُ سُفلَتِها ثم طيَّبيها وكَفِّنيها، واطْوي شَعرَها ثَلاثَةَ أقْرُنٍ قُصَّةً وقَرْنَينِ، ولا تُشبِّهيها بالرِّجالِ، ولْيَكُنْ كَفَنُها في خَمسَةِ أثْوابٍ، أحدُها الإزارُ تَلُفِّي به فَخِذَيْها ولا تَنقُصي من شَعرِها شَيئًا بنَورَةٍ ولا غَيرِها، وما يَسقُطُ من شَعرِها فاغْسِليهِ ثم اغْرِزيهِ في شَعرِ رَأسِها وطيِّبي شَعرَ رَأسِها، فأَحْسِني تَطييبَه، ولا تُغسِّليها بماءٍ مُسخَّنٍ وأَجْمِريها وما تُكفِّنيها به بسَبعِ نَبَذاتٍ إنْ شِئتِ، واجْعَلي كُلَّ شَيءٍ منها وِترًا، وإنْ بدا لك أنْ تُخمِّريها في نَعشِها، فاجْعَليه وِترًا، هذا شَأنُ كَفَنِها ورَأسِها، وإنْ كانت [مَحدورةً أو مَحضونَةً] أو أشباهَ ذلك، فخُذي خِرقَةً واحدةً، واغْسِليها بالماءِ واجْعَلي تَتَبَّعي كُلَّ شَيءٍ منها، ولا تُحرِّكيها أخْشى أنْ يَتَنفَّسَ منها شَيءٌ، لا يُستطاعُ رَدُّه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
النبي صلى الله عليه وسلملا وفاء لنذر في معصيةوضع يده بين ثدييهالا تشبهيها بالرجالقتل في سبيل اللهلا نذر في معصيةاثنتي عشرة وقيةمن وراء الثيابناقة رسول اللهأولى الناس بهالا يملك العبدعمر بن الخطابالغسلات الوتركشف عن ساقهاجريرة حلفائكتجرد العيرينالبدء بالبطناشترى جاريةسابقة الحاجرحيما رقيقاسوابق الحاجوضوء الصلاةصداق النساءمعصية اللهعجز الأرنبحلفاء ثقيفعرق القربةلا تحركيهاالغسل وتراكفن المرأةعلى عجزهارحيم رقيقغسل الميتلا يتجردالا تغالواأبو طلحةقبله منينذرت للهبني عقيلمسح رفيقثوب ستيرأتى أهلهابتياعهاابن عمرالعضباءالنبي ﷺالإعتاقالجاريةمغازيكمالكافورالبقيعالوثاقلا نذرسفلتهايتجرداالوضوءمعصيةلا...حلفاءجريرةكافورأحرقتعجزهاالحرقإباحةالنظرساقهابطنهاظهرهاصدرهاالسدرالكفنسبنيةوفاءفيماثقيفأرنبقبلهكرسفأعتقمقلىشيئاأرسلذبحتشويتشهيدنذرذبحشويحبلسدرأمةعجز
تخريج حديث عجزها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








