أحاديث عن: عداوة بينة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: عداوة بينة
أمِنَّا المَهديُّ أم مِن غَيرِنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بَل مِنَّا، بنا يَختِمُ اللهُ كما بنا فَتَح، وبنا يُستنقَذون مِنَ الشِّركِ وبنا يُؤَلِّفُ اللهُ بَينَ قُلوبِهم بَعدَ عَداوةٍ بَيِّنةٍ كما بنا ألَّف بَينَ قُلوبِهم بَعدَ عَداوةِ الشِّركِ، قال عليٌّ: أمُؤمِنونَ أم كافِرونَ؟ قال: مَفتونٌ وكافِرٌ
أنه قال أمِنَّا المهدِيُّ أم من غيرِنا يا رسولَ اللهِ قال بل مِنَّا بِنَا يَخْتِمُ اللهُ كمَا بِنَا فَتَحَ وبِنَا يُسْتَنْقَذُونَ مِنَ الشركِ وبنا يُؤَلِّفُ اللهُ بينَ قلوبِهم بعدَ عداوَةٍ بَيِّنَةٍ كمَا بِنَا أَلَّفَ بينَ قلوبِهم بعدَ عداوةِ الشركِ قال علِيٌّ أمؤمِنونَ أم كافِرونَ قال مَفْتُونٌ وَكَافِرٌ
عن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّه قال للنَّبيِّ: أَمِنَّا المَهْديُّ أم مِن غيرِنا يا رسولَ اللهِ قال بل منَّا بنا يختِمُ اللهُ كما بنا فتَح وبنا يُستنقَذونَ مِن الشِّركِ وبنا يُؤلِّفُ اللهُ بَيْنَ قلوبِهم بعدَ عداوةٍ بيِّنةٍ كما بنا ألَّف بَيْنَ قلوبِهم بعدَ عداوةِ الشِّركِ قال علِيٌّ أمُؤمِنونَ أم كافرونَ فقال مفتونٌ وكافرٌ
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: كانتِ الأوسُ والخَزرَجُ حَيَّينِ مِنَ الأنصارِ، وكانت بَينَهما عَداوةٌ في الجاهليَّةِ، فلمَّا قَدِمَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ ذلك، وألَّف اللهُ بَينَهم، فبَينَما هم قُعودٌ في مَجلسٍ لهم إذ تمَثَّلَ رَجُلٌ مِنَ الأوسِ ببَيتِ شِعرٍ فيه هجاءٌ للخَزرَجِ، وتمَثَّلَ رَجُلٌ مِن الخَزرَجِ ببَيتِ شِعرٍ فيه هجاءٌ للأوسِ، فلم يَزالوا هَذا يَتَمَثَّلُ ببَيتٍ، وهَذا يَتَمَثَّلُ ببَيتٍ حتَّى وثَبَ بَعضُهم إلى بَعضٍ، وأخَذوا أسلحَتَهم، وانطَلقوا للقِتالِ، فبَلغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُنزِل عليه الوحيُ، فجاءَ مُسرِعًا قد حَسَرَ عَن ساقَيه، فلمَّا رَآهم ناداهم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] حتَّى فرَغَ مِنَ الآياتِ، فوحَّشوا بأسلحَتِهم، فرَمَوا بها، واعتَنَقَ بَعضُهم بَعضًا يَبكونَ
عن عبدِ الرَّحمنِ بن أَبزَى قال قال داودُ كنْ لليتيمِ كالأبِ الرَّحيمِ واعلمْ أنَّك كما تزرعُ كذلك تحصُدُ ما أقبحَ الفقرَ بعد الغنَى وأكثرُ من ذلك أو أقبحُ من ذلك الضَّلالةُ بعد الهدَى وإذا وعدتَ صاحبَك فأنجِزْ له ما وعدتَهُ فإنْ لا تفعلْ يُورثُ بينكَ وبينه عداوةٌ وتعوَّذْ باللهِ من صاحبٍ إنْ ذكرتَ لم يُعِنْكَ وإنْ نسيتَ لم يُذكِّركَ
عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبزَى قال قال داودُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنْ لليتيمِ كالأبِ الرحيمِ واعلمْ أنك كما تزرعُ تحصدُ ومثلُ المرأةِ الصالحةِ لبعلِها كالملكِ المتوجِ بالتاجِ المخوصِ بالذهبِ كلما رآها قرَّت بها عيناه ومثلُ المرأةِ السوءِ لبعلِها كالحِملِ الثقيلِ على الشيخِ الكبيرِ واعلمْ أن خطبةَ الأحمقِ في نادِي قومِه كمثلِ المغنِي عندَ رأسِ الميتِ ولا تعدَنَّ أخاك شيئًا ثم لا تُنجِزُه فتورثُ بينَك وبينَه عداوةٌ ونعوذُ باللهِ من صاحبٍ إن ذكرتَ اللهَ لم يعِنْك وإن نسيتَه لم يذكرْك وهو الشيطانُ واذكرْ ما تكرهُ أن يذكرَ منك في نادِي قومِك فلا تفعلْه إذا خلوتَ
لا تَجوزُ شَهادةُ ذي الظِّنَّةِ والجِنَّةِ والحِنَةِ. الجِنَّةُ: الجُنونُ، والحِنَةُ: الَّذي يكونُ بيْنكُم وبيْنه عَداوةٌ
ولا تعِدْ أخاكَ وعْدًا فتُخلفهُ فإن ذلكَ يُورِثُ بينكَ وبينهُ عداوةٌ
"لا تَجوزُ شَهادةُ ذي الظِّنَّةِ والحِنَةِ، يَعني الذي بَينَك وبَينَه عَداوةٌ"
كان الأوسُ والخزرجُ حيَّينِ من الأنصارِ وكان بينَهما عداوةٌ في الجاهليَّةِ فلمَّا قدِم عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهَب ذلك وألَّف اللهُ بينَ قلوبِهم فبَيْنَا هم قعودٌ في مجلسٍ لهم إذ تمثَّل رجلٌ من الأوسِ ببيتٍ فيه هجاءُ الخزرجِ وتمثَّل رجلٌ من الخزرجِ ببيتٍ فيه هجاءُ الأوسِ فلم يَزَلْ هذا يتمثَّلُ ببيتٍ وهذا يتمثَّلُ ببيتٍ حتَّى وثَب بعضُهم إلى بعضٍ وأخَذوا أسلحتَهم وانطَلقوا للقتالِ فبلَغ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُنزِل الحي فجاء مسرعًا قد حسَر عن ساقَيْه فلمَّا رآهم ناداهم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} حتَّى فرَغ من الآياتِ فوحَشوا بأسلحتِهم فرَمَوا بها واعتَنَق بعضُهم بعضًا يبكونَ
«لا تُغالوا بصَداقِ النِّساءِ، فلو كانَ مَكْرُمةً أو تَقْوى كانَ نَبِيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوْلاكم بِذلك، ما أَصدَقَ امْرَأةً مِن نِسائِه، ولا أَمهَرَ بَناتِه إلَّا اثْنَتَيْ عَشْرةَ وقيَّةً، وإنَّ الرَّجُلَ ليُغالي صَداقَ المَرْأةِ حتَّى يُورِثَ ذلك بَيْنَهما عَداوةً، ويَقولَ: لقد كُلِّفْتُ إليكِ عَرَقَ القِرْبةِ، وأخرى تَقولونَها في مَغازيكم: قُتِلَ فُلانٌ شَهيدًا، ولَعلَّه أن يكونَ قد أَوقَرَ ما بَيْنَ دَفَّتَيْ راحِلتِه إلى عَجُزِها ذَهَبًا أو فِضَّةً يَطلُبُ التِّجارةَ، ولكنْ قولوا كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ فهو شَهيدٌ»
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} [الحجرات: 6] الآيةَ، نزَلَتْ هذه الآيةُ في الوليدِ بنِ عُقْبةَ، بعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَني المُصطَلِقِ لِيقبِضَ صدَقاتِهم، وقد كانت بينَه وبينَهم عداوةٌ في الجاهليَّةِ، فسار بعضَ الطَّريقِ ثمَّ رجَعَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّهم منَعُوا الصَّدقةَ وأرادُوا قَتلِي، فضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَعْثَ إليهم، فنزَلَتْ هذه الآيةُ
حَديثٌ رواه بَقِيَّةُ بنُ الوليدِ، عن شُعْبةَ، عن أبي إسحاقَ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبْزى، عن أبيه: أنَّ داودَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لابنِه سُلَيمانَ: يا بُنَيَّ، كُنْ لليتيمِ كالأبِ الرَّحيمِ، واعلَمْ أنَّك كما تزرعُ كذلك تحصُدُ، ولا تَعِدَنَّ أخاك موعِدًا ثمَّ تُخلِفُه؛ فإنَّ ذلك يُورِثُ بينك وبينه عداوةً، واعلَمْ أنَّ خُطبةَ الأحمَقِ في الملأِ كالمغَنِّي عند رأسِ الميِّتِ، ما أقبَحَ الفَقْرَ بعد الغِنى! وأقبَحُ مِن ذلك الضَّلالةُ بعد الهُدى؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
لا تعدن أخاك موعدا ثم تخلفهلا تموتن إلا وأنتم مسلمونيؤلف الله بين قلوبهمصاحب إن ذكرت لم يعنكالمغني عند رأس الميتألف الله بين قلوبهمنعوذ بالله من صاحبكما تزرع كذلك تحصديستنقذون من الشركالضلالة بعد الهدىوثب بعضهم إلى بعضقتل في سبيل اللهيؤلف بين قلوبهمالفقر بعد الغنىذي الظنة والحنةاثنتي عشرة وقيةالمرأة الصالحةالوليد بن عقبةبنا يختم اللهحسر عن ساقيهآل عمران 102الملك المتوجالمرأة السوءالحمل الثقيللا تعدن أخاكعداوة جاهليةعداوة الشركمفتون وكافرالأب الرحيمخطبة الأحمقإخلاف الوعدصداق النساءبني المصطلقعداوة بينةاتقوا اللهوعدت فأنجزتعوذ باللهعرق القربةتزرع تحصدلا تغالوابنا يختمذي الظنةبنا فتحالأنصارأسلحتهملا تجوزالعداوةمغازيكمفتبينواالمهديالخزرجالقتالاليتيمالجنونمفتونالأوسالوحيليتيمشهادةالجنةالحنةالظنةعداوةصدقاتكافرهجاءيورثشهيدفاسقنبأ
تخريج حديث عداوة بينة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








