أحاديث عن: عصائب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: عصائب
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كنَّ يجعلنَ عصائبَ فيها الورسُ والزَّعفرانُ فيعصبنَ بها أسافلَ شعورهنَّ عن جباههنَّ قبلَ أن يحرمنَ ثمَّ يحرمنَ كذلك
يكونُ اختلافٌ عندَ مَوْتِ خليفَةٍ فيخرُجُ من بني هاشِمٍ فيأْتِي مكةَ فَيَسْتَخْرِجُهُ الناسُ من بيتِهِ بينَ الركنِ والمقامِ فيُجَهَّزُ إليه جيشٌ منَ الشامِ حتى إذا كانوا بالبيداءِ خُسِفَ بِهم فَيَأْتِيهِ عصائبُ العراقِ وأبدالُ الشامِ وينشأُ رجلٌ بالشامِ أخوالُهُ من كلْبٍ فيُجَهِّزُ إليه جيشًا فيهزِمُهُمُ اللهُ فتكونُ الدائِرَةُ علَيهِم فذلِكَ يومُ كَلْبٍ الخائِبُ مَنْ خابَ من غنيمةِ كلبٍ فَيَسْتَفْتِحُ الكنوزَ ويقْسِمُ الأموالَ ويُلْقِي الإسلامُ بجرانِهِ إلى الأرضِ فيعيشون بذلِكَ سبعَ سنينَ أو قال تسعَ
دَعائمُ أُمَّتي عصائبُ اليمنِ وأربعون رجلًا من الأبدالِ بالشامِ ، كلما مات رجلٌ أبدل اللهُ مكانَه رجلًا ، أما إنهم لم يَبْلُغوا ذلك بكثرةِ صلاةٍ ولا صيامٍ ، ولكن بسخاءِ الأنفُسِ ، وسلامةِ الصُّدورِ ، والنَّصيحةِ للمُسلِمين
يكونُ اختلافٌ عند موتِ خليفةٍ ، فيخرجُ رجلٌ من بني هاشمٍ [ من المدينةِ ] فيأتي مكةَ ، فيستخرجُه الناسُ من بيتِه وهو كارهٌ ، فيُبايعونَه بين الركنِ والمقامِ ، فيُجهِّزُ إليه جيشٌ من الشامِ ، حتى إذا كانوا بالبيداءِ ؛ خسف بهم ، فيأتيه عصائبُ [ أهلِ ] العراقِ ، وأبدالُ الشامِ ، وينشأُ رجلٌ بالشامِ أخوالُه ( كلبٌ ) ، فيُجهِّزُ إليه جيشٌ ، فيهزمهم اللهُ ، وتكونُ الدبرةُ عليهم فذلك يومُ ( كلبٍ ) الخائبُ من خاب من غنيمةَ كلبٍ ، فيستفتحُ الكنوزَ ، ويقسمُ الأموالَ ، ويلقي الإسلامَ بجرانِه إلى الأرضِ ، فيعيشُ بذلك سبعَ سنين ، أو قال : تسعَ سنين
حديثُ المسحِ على عصائبِ الجراحِ فيهِ تخييرُ المَجروحِ بين التَيمُّمِ وبين أن يعصِبَ على جُرحِهِ خِرقةً ثمَّ يمسحَ عليها ويغسلَ سائرَ جسدِهِ [يعني حديث: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الجبائِرِ تكونُ على الكَسِيرِ كيفَ يتوضَّأُ صاحِبُها وكيفَ يغتسلُ إذا أجنبَ قال يَمْسَحَانِ بالماءِ عليها في الجنابَةِ والوُضوءِ قلتُ فإن كان في بَرْدٍ يخافُ على نفسِهِ إذا اغتسلَ قال يَمُرُّ على جسدِهِ وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَلَا تَقْتُلُواْ أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } يَتَيَمَّمُ إذا خافَ]
يُبايَعُ بَينَ الرُّكنِ والمقامِ لرجُلٍ وعِدَّتُهم عِدَّةُ أهلِ بدرٍ، فتأتيه عِصابةٌ مِن أهلِ العراقِ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: يُبايِعُ لرجُلٍ بَينَ الرُّكنِ والمقامِ عِدَّةُ أهلِ بدرٍ، فتأتيه عصائِبُ أهلِ العراقِ وأبدالُ أهلِ الشَّامِ، فيغزوهم جيشٌ مِن أهلِ الشَّامِ، فإذا كانوا بالبيداءِ خُسِف بهم، ثُمَّ يغزوهم رجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُه كلبٌ، فيلتَقونَ، فيهزِمُهم اللهُ، فالخائِبُ مَن خاب مِن غَنيمةِ كلبٍ]
يُبايِعُ لرجُلٍ بَيْنَ الرُّكنِ والمقامِ عِدَّةُ أهلِ بَدْرٍ فيأتيه عَصائبُ أهلِ العراقِ وأبدالُ أهلِ الشَّامِ فيغزوه جيشٌ مِن أهلِ الشَّامِ حتَّى إذا كانوا بالبَيْداءِ خُسِف بهم فيغزوهم رجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُه مِن كَلْبٍ فيلتَقُونَ فيهزِمُهم اللهُ فالخائبُ مَن خاب مِن غنيمةِ كَلْبٍ
8
◔ غير محدد📌 كنَّا نتَّخِذُ عصائبَ فيها الوَرْسُ والزَّعفرانُ فنعصِبُ بها أسافلَ رؤوسِنا عندَ الإحرامِ
عن عائشةَ أمِّ المُؤمِنينَ قالت : كنَّا نتَّخِذُ عصائبَ فيها الوَرْسُ والزَّعفرانُ فنعصِبُ بها أسافلَ رؤوسِنا عندَ الإحرامِ ثمَّ نُحرِمُ كذلكَ نعرَقُ فيهنَّ ونتوضَّأُ فيهنَّ حتَّى نَحِلَّ
أنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كنَّ يَجعلنَ عَصائبَ فيهنَّ الورْسُ والزَّعفرانُ فيَعصِبنَ بِها أسافلَ شعورِهِنَّ على جِباهِهِنَّ قبلَ أن يُحرِمنَ ثمَّ يجر من ، كذلِكَ
يكونُ اختلافٌ عندَ موتِ خليفةٍ فيخرُجُ رجُلٌ مِن بني هاشمٍ فيأتي مكَّةَ فيستخرِجُه النَّاسُ مِن بيتِه وهو كارهٌ فيُبايِعونَه بَيْنَ الرُّكنِ والمَقامِ فيُجهَّزُ إليه جيشٌ مِن الشَّامِ حتَّى إذا كانوا بالبَيداءِ خُسِف بهم فيأتيه عصائبُ العراقِ وأبدالُ الشَّامِ وينشَأُ رجُلٌ بالشَّامِ وأخوالُه كَلْبٌ فيُجهَّزُ إليه جيشٌ فيهزِمُهم اللهُ فتكونُ الدَّائرةُ عليهم فذلكَ يومُ كَلْبٍ، الخائبُ مَن خاب مِن غنيمةِ كَلْبٍ فيستفتِحُ الكنوزَ ويقسِمُ الأموالَ ويُلقي الإسلامُ بجِرانِه إلى الأرضِ فيعيشُ بذلكَ سبعَ سنينَ أو قال تِسعَ سنينَ قال عُبيدُ اللهُ بنُ عمرٍو فحدَّثْتُ به لَيْثًا فقال حدَّثني به مُجاهدٌ
عن قتادةَ في قولهِ { مَنْ يَرْتَدّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ } قال : نزلتْ وقد علمَ اللهُ أنه سيرتدُّ مرتدونَ ، فلما قبضَ اللهُ رسولهُ ارتَدّ الناسُ من الإسلامِ إلا ثلاثةُ مساجدَ : أهلُ المدينةِ ، وأهلُ مكةَ ، وأهل جَواثَا من أهلِ البحرينِ من عبدِ القيسِ ، وقالتِ العربُ : أما الصلاةُ فنُصلّي ، وأما الزكاةُ ، فواللهِ لا نُغصبُ أموالنا . فكلّمَ أبو بكر أن يتجاوزَ عنهُم ويُخلّي عنهُم وقيل لهُ : إنهم لو قد فقهُوا لأعطُوا الزكاةَ ، فأبى عليهم أبو بكرٍ ، قال : واللهِ لا أفرّقُ بين شيء جمعَ اللهُ بيْنَهُ ، واللهِ لو منعونِي عناقا مما فَرضَ اللهُ ورسولهُ لقاتلتهُم عليهِ . فبعثَ اللهُ عليهم عصائبَ فقاتلوا علَى ما قاتلَ عليهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى أقرّوا بالماعونِ – وهو الزكاةُ المفروضَةِ – ثم إن وفدَ العربِ قدِمُوا عليهِ فخيّرهُم بين خطةٍ مخزيةٍ أو حربٍ مجلِيةٍ ، فاختارُوا الخطةَ وكانت أهونَ عليهِم أن يشهدوا أن قتلاهُمْ في النارِ ، وقتلى المسلمينَ في الجنةِ ، وما أصابَ المسلمونَ من أموالِهِم فهوَ حلالٌ وما أصابوهُ من المسلمينَ رَدّوهُ عليهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
لا أفرق بين شيء جمع الله بينهخطة مخزية أو حرب مجليةعصابة من أهل العراقبين الركن والمقامالمسح على العصائبالنصيحة للمسلمينلا تقتلوا أنفسكمعصائب أهل العراقأبدال أهل الشامالركن والمقاميمسحان بالماءأخواله من كلبأسافل شعورهنعصائب العراقسلامة الصدورخسف بالبيداءأسافل رؤوسناقبل أن يحرمنأزواج النبيأبدال الشامعصائب اليمنسخاء الأنفسعدة أهل بدررجل من قريشدعائم أمتيأخواله كلبموت خليفةخوف البردغنيمة كلبعبد القيسالزعفرانبني هاشمسبع سنينالبيداءيوم كلبالأبدالالجبائرالجنابةالإحرامأبو بكرالماعونجباههناختلافالتيممالجراحالوضوءيجر منالزكاةعصائبالورسيحرمنالشامنتوضأجواثاارتدمكةخسفنحل
تخريج حديث عصائب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








