أحاديث عن: عصبتهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: عصبتهم
⭐ حسن
📂 باب الميراث بالولاء
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: تزوج رئاب بن حذيفة بن سعيد ابن سهم أمَ وائل بنت معمر الجمحية، فولدت له ثلاثة، فتوفيت أمهم، فورثها بنوها رِباعا وولاءَ مواليها، فخرج بهم عمرو بن العاص إلى الشام، فماتوا في طاعون عمواس، فورثهم عمرو، وكان عصبتهم. فلما رجع عمرو بن العاص جاء بنو معمر يخاصمونه في ولاء أختهم إلى عمر، فقال عمر: أقضي بينكم بما سمعت من رسول اللَّه ﷺ، سمعته يقول: «ما أحرز الولد والوالد فهو لعصبته من كان». قال: فقضى لنا به، وكتب لنا به كتابا، فيه شهادة عبد الرحمن بن عوف وزيد بن ثابت وآخر،
حتى إذا استخلف عبد الملك بن مروان توفي مولى لها، وترك ألفي دينار، فبلغني أن ذلك القضاء قد غُيِّر، فخاصموا إلى هشام بن إسماعيل، فرفعنا إلى عبد الملك، فأتيناه بكتاب عمر، فقال: إن كنت لأرى أن هذا من القضاء الذي لا يُشَك فيه، وما كنت أرى أن أمر أهل المدينة بلغ هذا أن يَشُكُّوا في هذا القضاء، فقضى لنا فيه، فلم نزل فيه بعد.
حتى إذا استخلف عبد الملك بن مروان توفي مولى لها، وترك ألفي دينار، فبلغني أن ذلك القضاء قد غُيِّر، فخاصموا إلى هشام بن إسماعيل، فرفعنا إلى عبد الملك، فأتيناه بكتاب عمر، فقال: إن كنت لأرى أن هذا من القضاء الذي لا يُشَك فيه، وما كنت أرى أن أمر أهل المدينة بلغ هذا أن يَشُكُّوا في هذا القضاء، فقضى لنا فيه، فلم نزل فيه بعد.
حسن رواه أبو داود (٢٩١٧)، وابن ماجه (٢٧٣٢) -واللفظ له- كلاهما من حديث حسين المعلم، حدثنا عمرو بن شعيب بإسناده.
📚 كتاب الفرائض
📖 اقرأ الشرح
تزوَّجَ رِيابُ بنُ حذيفةَ بنِ سعدِ بنِ سَهمٍ أمَّ وائلٍ بنتَ مَعمرٍ الجُمَحيَّةَ فولدت لَهُ ثلاثةً فتُوفِّيت أمُّهم فورِثَها بنوها رباعَها وولاءَ مواليها فخرجَ بِهم عمرُو بنُ العاصِ معه إلى الشَّامِ فماتوا في طاعونِ عمواسٍ فورِثَهم عمرٌو وَكانَ عَصَبتَهم فلمَّا رجعَ عمرٌو جاءَ بنو معمرٍ بنِ حبيبٍ يخاصمونَهُ في ولاءِ أختِهم إلى عمرَ بنَ الخطَّابِ فقالَ أقضي بينَكم بما سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ يقولُ ما أحرزَ الوالدُ أو الولدُ فَهوَ لعَصبتِهِ من كانَ . فقضى لَنا بِهِ وَكتبَ لَنا كتابًا فيهِ شَهادةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ
تزوَّج زيادُ بنُ حُذيفةَ بنُ سعيدٍ بنُ سهمٍ أمَّ وائلٍ بنتَ معمرٍ الجُمَحيَّةَ فولدتْ له ثلاثةَ أولادٍ فتُوفِّيتْ أمُّهم أمُ وائلٍ فورثَها بنوها رباعَها وولاءَ مواليها ، فخرج بهم عمرو بنُ العاصِ معه إلى الشامِ فماتوا في طاعونِ عَمواسٍ فورِثهم عمرو وكان عصبتَهم ، فلما جاء عمرو جاءه بنو معمرٍ فخاصَموه في ولاءِ أختِهم إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال عمرُ : أقضي بينكم بما سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، سمعتُه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : ما أحرزَ الوالدُ أو الولدُ فهو لعصبتِه مَن كانوا
كلُّ بَني أُنثى فإنَّ عَصَبَتَهم لأبيهِم ما خلا ولَدَ فاطِمةَ فإنِّي أنا عَصَبَتُهم وأنا أبوهُم
كلُّ بني آدَمَ يَنتَمونَ إلى عَصَبةِ أبيهم، إلَّا وَلَدَ فاطمةَ، فأنا أبوهم وأنا عَصَبَتُهم
تزوَّج زيادُ بنُ حُذيفةَ بنِ سعيدِ بنِ سهمٍ أمَّ وائلٍ بنتَ معمرٍ الجُمَحيَّةَ فولدت ثلاثةَ أولادٍ فتُوفِّيت أمُّهم فورِثها بنوها رِباعَها وولاءَ مواليها ، فخرج بهم عمرُو بنُ العاصِ معه إلى الشَّامِ فماتوا في طاعونِ عمواسِ فورِثهم عمرٌو وكان عصَبتُهم فلمَّا رجع عمرٌو جاءه بنو معمَرٍ يُخاصِمونه في ولاءِ أُختِهم إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ ، فقال عمرُ : أقضي بينكم بما سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ما أحرز الولدُ أو الوالدُ فهو لعصَبتِه من كان ، فقضَى لنا وكتب بذلك كتابًا فيه شهادةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ وآخرَ حتَّى إذا استُخلِف عبدُ الملِكِ بنِ مروانَ تُوفِّي مولًى لها ، وترك ألفَ دينارٍ وبلغني أنَّ ذلك القضاءَ قد غُيِّر فخاصموه إلى هشامِ بنِ إسماعيلَ فرفعه إلى عبدِ الملكِ بنِ مروانَ فأتياه بكتابِ عمرَ فقال : إن كنتُ لأرَى أنَّ هذا من القضاءِ الَّذي لا يُشَكُّ فيه ، وما كنتُ أرَى أمرًا بالمدينةِ بلغ هذا أن يشُكُّوا في القضاءِ به ، فقضَى لنا به فلم نُنازِعْ فيه بعدُ
تزوَّجَ رباب بنُ حُذَيْفةَ بنِ سعيدِ بنِ سَهْمٍ أمَّ وائلٍ بنتَ معمرٍ الجمحيَّةَ ، فولَدت لَهُ ثلاثةً ، فتوُفِّيَت أمُّهم ، فورثَها بَنوها ، رباعًا وولاءَ مواليها ، فَخرجَ بِهِم عَمرُو بنُ العاصِ إلى الشَّامِ ، فَماتوا في طاعونِ عَمواسٍ ، فورثَهُم عَمرُو ، وَكانَ عصبتَهُم ، فلمَّا رجعَ عَمرو بنُ العاصِ جاءَ بنو معمرٍ ، يخاصمونَهُ في ولاءِ أختِهِم إلى عمرَ ، فقالَ عمرُ : أقضي بينَكُم بما سَمِعْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، سَمِعْتُهُ يقولُ : ما أحرزَ الولَدُ والوالِدُ فَهوَ لعَصبتِهِ ، من كانَ قالَ : فقَضى لَنا بِهِ ، وَكَتبَ لَنا بِهِ ، كتابًا فيهِ شَهادةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ وآخرَ ، حتَّى إذا استُخْلِفَ عبدُ الملِكِ بنُ مَروانَ ، توُفِّيَ مولًى لَها ، وترَكَ ألفَي دينارٍ ، فبلغَني أنَّ ذلِكَ القضاءَ قد غُيِّرَ ، فخاصَموا إلى هِشامِ بنِ إسماعيلَ ، فرفعَنا إلى عبدِ الملِكِ فأتيناهُ بِكِتابِ عمرَ ، فقالَ : إن كنتُ لأرى أنَّ هذا مِنَ القضاءِ الَّذي لا يُشَكُّ فيهِ ، وما كنتُ أرى أنَّ أمرَ أَهْلِ المدينةِ بلغَ هذا ، أن يشُكُّوا في هذا القَضاءِ ، فقضى لَنا فيهِ فلم نزَلْ فيهِ بعدُ
كلُّ بني آدمَ ينتمونَ إلى عَصَبةٍ إلا وَلَدَ فَاطِمةَ فأنا وَليُّهُم وأنا عَصَبَتُهم
كُلُّ بَني آدَمَ يَنتَمونَ إلى عَصَبةٍ إلَّا ولَدَ فاطِمةَ؛ فأنا وليُّهم وأنا عَصَبَتُهم
كلُّ بَنِي آدمَ يَنْتَمُونَ إلى عَصَبَتِهِم إلا وَلَدَ فاطمةَ ؛ فإني أنا أَبُوهُم ، وأنا عَصَبَتُهُم
كلُّ بني أنثَى فإنَّ عصبَتَهم لأبيهم ما خلا بني فاطمةَ فإني أنا عصبَتُهم وأنا أبوهم
كلُّ بَنِي أُنْثَى فَإِنَّ عَصَبَتَهُمْ لِأَبِيهِمْ مَا خَلَا بَنِي فَاطِمَةَ فَإِنِّي أَنَا عَصَبَتُهُمْ وَأَنَا أَبُوهُمْ
كُلُّ بَنِي أُنْثَى فإنَّ عُصْبَتَهُم لِأبِيهِم ما خَلاَ وَلَدَ فاطِمةَ فإنِّي أنَا عَصَبَتُهُم وأنَا أَبوهُم
كلُّ بَنِي أُنْثَى فإنَّ عَصَبَتَهم لِأَبِيهِم ، ما خَلَا وَلَدَ فاطمةَ ، فإني أنا عَصَبَتُهم ، وأنا أَبوهم
تزوَّجَ رِئابُ بنُ حذيفةَ بنِ سعدِ بنِ سَهمٍ أمَّ وائلٍ بنتَ مَعمرٍ الجُمَحيَّةَ فوَلَدَت لَهُ ثلاثةً، فتُوفِّيت أمُّهم فورِثَها بنوها رباعَها وولاءَ مواليها، فخرجَ بِهم عمرُو بنُ العاصِ معه إلى الشَّامِ، فماتوا في طاعونِ عَمْواسٍ، فورِثَهم عمرٌو، وَكانَ عَصَبتَهم، فلمَّا رجعَ عمرٌو جاءَ بنو مَعْمَرٍ بنِ حبيبٍ يخاصمونَهُ في ولاءِ أُختِهم إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ أقضي بينَكما بما سمعتُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: ما أحرزَ الوالِدُ أو الوَلَدُ فَهوَ لعَصبتِه من كانَ، فقضى لنا بِه، وكتبَ لنا كِتابًا فيه شَهادةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ ثابتٍ
كلُّ بني أبٍ ينتمونَ إلى عَصَبةٍ غير ولدِ فاطمةَ فأنا أبوهم وأنا عصبَتُهم
كلُّ بَني آدمَ ينتَمونَ إلى عَصَبةِ أبيهِم غيرُ ولَدِ فاطمةَ فإنِّي أَنا أبوهم وأَنا عصَبتُهُم
كلُّ بني آدمَ يَنْتَمُون إلى عَصَبَتِهِم
لِكُلِّ بَنِي أُنْثَى عَصَبَةٌ يَنْتَمُونَ إِلَيْهِ إِلَّا وَلَدَ فَاطِمَةَ فأنا ولِيُّهُم وأَنَا عصبتُهم
لكلِّ بَنِي أُمٍّ عَصَبةٌ ينتمون إليه ، إلا وَلَدَ فاطمةَ ، فأنا وَلِيُّهُم وأنا عَصَبَتُهم
إنَّ كلَّ بني أمٍّ ينتَمونَ إلى عَصَبَتِهم إلا ولدَ فاطمةَ فأنا أبوهم وأنا عَصَبَتُهم
كلُّ بني أمٍّ ينتَمونَ إلى عَصَبةٍ غيرَ ولدِ فاطمةَ فأَنا أبوهُم ، وأَنا عَصَبتُهُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(45)
عبد الملك بن مروانعبد الرحمن بن عوفينتمون إلى عصبتهمعمر بن الخطابزياد بن حذيفةما أحرز الولدعصبتهم لأبيهمطاعون عمواسزيد بن ثابتكل بني أنثىينتمون إليهأنا عصبتهمعصبة أبيهمولد فاطمةأنا أبوهمأنا وليهمبني فاطمةبني أنثىبنو معمربنو أنثىوالوالدالميراثبالولاءبني آدمأم وائلما أحرزينتسبونلعصبتهالوالدالعصبةعصبتهملأبيهمينتمونبني أببني أمالولدعصبتهمواليفاطمةأبوهمالنسبأحرزولاءرباععصبة
تخريج حديث عصبتهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








