أحاديث عن: عقابا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: عقابا
من وعدَه اللهُ على عمل ثوابًا ، فهو مُنجِزُه له ، و من وعدَه على عملٍ عقابًا فهو فيه بالخيارِ
ليس شيءٌ أُطِيعَ اللهُ فيهِ أَعْجَلَ ثَوَابًا من صِلَةِ الرَّحِمِ ، و ليس شيءٌ أَعْجَلَ عِقَابًا مِنَ البَغْيِ و قَطِيعَةِ الرَّحِمِ ، و اليَمِينُ الفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيارَ بَلا قِعَ
حديث: من وعَدَه اللهُ على عَمَلٍ ثوابًا [ فهو مُنجزُه، ومن أوعدَه على عمل عقابًا فهو فيه بالخيارِ]
أسرَعُ الخَيرِ ثوابًا صِلةُ الرَّحِمِ وأسرَعُ الشَّرِّ عِقابًا قطيعةُ الرَّحِمِ
ليس شيءٌ أعجلَ عِقابًا من البَغيِ وقطيعةِ الرَّحمِ واليمينِ الفاجرةِ تدَعُ الديارَ بَلاقِعَ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال يا سبحانَ اللهِ ما أزهد كثيرًا من الناسِ في خيرٍ عجبًا لرجلٍ يجيئُه أخوه المسلمُ في الحاجةِ فلا يرى نفسَه للخيرِ أهلًا فلو كان لا يرجو ثوابًا ولا يخشى عقابًا لكان ينبغي له أن يسارعَ في مكارمِ الأخلاقِ فإنها تدل على سبيلِ النجاحِ فقام إليه رجلٌ فقال فداك أبي وأمي يا أميرَ المؤمنين سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال نعم وما هو خيرٌ منه لما أتى بسبايا طيِّءٍ وقفتْ جاريةٌ حمراءُ لعساءُ دلفاءُ عيطاءُ شماءُ الأنفِ معتدلةُ القامةِ والهامةِ درماءُ الكعبَينِ خدلَّةُ الساقَينِ لفَّاءُ الفخِذَينِ خميصةُ الخَصرَينِ ضامرةُ الكشحَينِ مصقولةُ المتْنَينِ قال فلما رأيتُها أعجبتُ بها وقلتُ لأطلبنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يجعلها في فَيْئي فلما تكلمتْ أنسيتُ جمالَها من فصاحتِها فقالت يا محمدُ إن رأيتَ أن تُخلِّيَ عنا ولا تُشمِتْ بنا أحياءَ العربِ فإني ابنةُ سيِّدُ قومي وإنَّ أبي كان يحمي الذِّمارَ ويفكُّ العاني ويشبعُ الجائعَ ويكسو العاريَ ويَقري الضيفَ ويطعمُ الطعامَ ويفشِ السلامَ ولم يردَّ طالبَ حاجةٍ قطُّ أنا ابنةُ حاتمِ طيءٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا جاريةُ هذه صفة المؤمنين حقًّا لو كان أبوك مسلمًا لترحَّمْنا عليه خلُّوا عنها فإنَّ أباها كان يحبُّ مكارمَ الأخلاقِ واللهُ يحبُّ مكارمَ الأخلاقِ فقام أبو بردةَ بنُ نيارٍ فقال يا رسولَ اللهِ تحبُّ مكارمَ الأخلاقِ فقال رسولُ اللهِ والذي نفسي بيده لا يدخلُ أحدٌ الجنةَ إلا بحُسنِ الخُلُقِ
مَن وعَدَه اللهُ على عَمَلٍ ثَوابًا فهو مُنجِزُه له، ومَن أوعَدَه اللهُ على عَمَلٍ عِقابًا فهو بالخيارِ إن شاءَ عَفا عنه، وإن شاءَ عَذَّبَه. لفظُ حَديثِ عبَّاسٍ: ولم يَذكُرِ الباقونَ إن شاءَ عَذَّبَه
من وعده اللهُ على عملٍ ثوابًا فهو مُنجزُه ، ومن أوعدَه على عمل عقابًا فهو فيه بالخيارِ
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وفدِ بني تميمٍ فقال ليَ اغتسلْ بماءٍ وسدرٍ ففعلتُ ثم عدتُ إليه فقلتُ يا رسولَ اللهِ عظنا عظةً ننتفعُ بها فقال يا قيسُ إنَّ مع العزِّ ذلًّا وإنَّ مع الحياةِ موتًا وإنَّ مع الدنيا آخرةً وإنَّ لكلِّ شيءٍ حسيبًا وعلى كلِّ شيءٍ رقيبًا وإنَّ لكلِّ حسنةٍ ثوابًا وإنَّ لكلِّ سيئةٍ عقابًا ولكلِّ أجلٍ كتابٌ وإنَّه لا بدَّ لك يا قيسُ من قرينٍ يُدفنُ معك وهو حيٌّ وتُدفنُ معه وهو ميتٌ فإن كان كريمًا أكرمَك وإنْ كان لئيمًا أسلمَك ثم لا يُحشرُ إلا معك ولا تُبعثُ إلا معه ولا تُسألُ إلا عنه فلا تجعلْه إلا صالحًا فإنَّه إنْ كان صالحًا لم تأنسْ إلا به وإن كان فاحشًا لم تستوحشْ إلا منه ألا وهو فِعْلُكَ
من وعده اللهُ على عملِ ثوابًا فهو منجزٌ ومن وعدَه على عملٍ عقابًا فهو بالخيارِ
قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه : يا سبحان اللهِ ما أزهدَ كثيرًا من النَّاسِ في خيرٍ ، عجبًا لرجلٍ يَجيئُه أخوه المسلمُ في الحاجةِ فلا يرَى نفسَه للخيرِ أهلًا فلو كان لا يرجو ثوابًا ولا يخشَى عقابًا لكان ينبغي له أن يسعَى إلى مكارمِ الأخلاقِ فإنَّها تدعو إلى سبيلِ النَّجاحِ فقام إليه رجلٌ فقال : يا أميرَ المؤمنين أسمِعتَ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نعم وخيرٌ منه لمَّا أُتِي بسبايا طيِّئٍ وقعت جاريةٌ جمَّاءُ حمراءُ تَعساءُ عَيْطاءُ دَلْفاءُ شمَّاءُ الأنفِ مُعتدِلةُ القامةِ والهامةِ دَرْماءُ الكعبَيْن خَدْلَكةُ السَّاقَيْن لَغَّاءُ الفخِذَيْن خَميصةُ الخصرَيْن ضامرةُ الكُشحِ مصقولةُ المَتنَيْن ، فلمَّا رأيتُها أعجبتُ بها ، فقلتُ لأطلُبنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يجعلَها في سهمي ، فلمَّا تكلَّمتُ نسيتُ ما رأيتُ من جمالِها لفصاحتِها ، فقالت : يا محمَّدُ إن رأيتَ أن تُخلِّيَ عنَّا ولا تُشمِتْ بي أحياءَ العربِ ، فإنِّي ابنةُ سيِّدِ قومي ، إنَّ أبي كان يَحمي الذِّمارَ ويفُكُّ العانيَ ويُشبِعُ الجائعَ ويكسو العاريَ ويُقري الضَّيفَ ويُفشي السَّلامَ ويُطعِمُ الطَّعامَ ، ولم يرُدَّ طالبُ حاجةٍ قطُّ ، أنا ابنةُ حاتمِ طيِّئٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا جاريةُ هذه صفةُ المؤمنين حقًّا ، لو كان أبوك مسلمًا لترحَّمنا عليه خلُّوا عنها ، فإنَّ أباها كان يُحِبُّ مكارمَ الأخلاقِ ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحِبُّ مكارمَ الأخلاقِ
إنَّ أعجَلَ الطاعةِ ثَوابًا صِلَةُ الرَّحِمِ، حتى إنَّ أهلَ البَيتِ ليكونوا مَحارًا في أموالِهم، ويكثُرُ عدَدُهم إذا وصَلوا الرَّحِمَ، وإنْ أعجَلَ المعصيةِ عقابًا البَغْيُ، واليَمينُ الفاجرةُ، تُذهِبُ المالَ وتُعقِمُ الرَّحِمَ، وتذَرُ الدِّيارَ بلاقِعَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
أعجل الطاعة ثوابامحارا في أموالهماليمين الفاجرةمكارم الأخلاقالديار بلاقعصفة المؤمنينقطيعة الرحمتعقب الدياريحمي الذمارأعجل ثواباأعجل عقاباأسرع الخيريفك العانيتعقم الرحمتذهب المالصلة الرحموعده اللهأسرع الشرحسن الخلقسبايا طيءسبايا طيئخلوا عنهايقر الضيفوعد اللهحاتم طيءحاتم طيئالمؤمنينالجاريةبالخيارعفا عنهالخياراليمينالحياةالدنياالآخرةمنجزهالبغيبلاقعالجنةفصاحةثواباأوعدهعقاباالموتثوابعقابوعدهعذبهأوعدالعزالذلقرينفعلكمنجزعمل
تخريج حديث عقابا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








