أحاديث عن: بالخيار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بالخيار
⭐ متفق عليه
📂 باب النصح والصِّدق في البيع...
عن حكيم بن حزام قال: قال رسول الله ﷺ «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا مُحقت بركة بيعهما».
متفق عليه رواه البخاري في البيوع (٢٠٧٩)، ومسلم في البيوع (١٥٣٢) من طريق شعبة، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن حكيم بن حزام فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب فيمن يُخدَع في البيع...
عن محمد بن يحيى بن حبان قال: هو جدي منقذ بن عمرو -وكان رجلا قد أصابه أَمَّةٌ في رأسه فكسرت لسانه- وكان لا يدع على ذلك التجارة، وكان لا يزال يُغْبَنُ، فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، فقال له: «إذا أنت بايعت فقل: لا خلابة، ثم
أنت في كل سلعة ابتعتها بالخيار ثلاث ليال، فإن رضيت فأمسك، وإن سخطت فارددها على صاحبها».
أنت في كل سلعة ابتعتها بالخيار ثلاث ليال، فإن رضيت فأمسك، وإن سخطت فارددها على صاحبها».
حسن رواه ابن ماجه (٢٣٥٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن محمد ابن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، قال: هو جدي منقذ بن عمرو -وكان رجلا قد أصابته أَمَّةٌ في رأسه، فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في خيار...
عن حكيم بن حزام قال: قال رسول الله ﷺ: «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا -أو قال: حتى يتفرقا-، فإن صدقا، وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما، وكذبا محقت بركة بيعهما».
متفق عليه رواه البخاري في البيوع (٢٧٩)، ومسلم في البيوع (١٥٣٢: ٤٧) كلاهما من طريق شعبة، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن الحكيم بن حزام فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: «أيُّما امرَأةٍ فقدَت زَوجَها فلَم تَدرِ أينَ هو فإنَّها تَنتَظِرُ أربَعَ سِنينَ، ثُمَّ تَنتَظِرُ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا، فإذا تَزَوَّجَت فقدِمَ زَوجُها المَفقودُ قَبلَ أن يَدخُلَ بها زَوجُها الآخَرُ كان أحَقَّ بها، وإن دَخَلَ بها زَوجُها الآخَرُ، فالأوَّلُ المَفقودُ بالخيارِ بَينَ امرَأتِه والمَهرِ» وفيه زيادة: فإذا تَزَوَّجَت فقَدِمَ زَوجُها المَفقودُ قَبلَ أن يَدخُلَ بها زَوجُها الآخَرُ كان أحَقَّ بها، وإن دَخَلَ بها زَوجُها الآخَرُ، فالأوَّلُ المَفقودُ بالخيارِ بَينَ امرَأتِه والمَهرِ
أنَّ عُثمانَ قال: «أيُّما امرَأةٍ فقدَت زَوجَها فلَم تَدرِ أينَ هو فإنَّها تَنتَظِرُ أربَعَ سِنينَ، ثُمَّ تَنتَظِرُ أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا، فإذا تَزَوَّجَت فقدِمَ زَوجُها المَفقودُ قَبلَ أن يَدخُلَ بها زَوجُها الآخَرُ كان أحَقَّ بها، وإن دَخَلَ بها زَوجُها الآخَرُ، فالأوَّلُ المَفقودُ بالخيارِ بَينَ امرَأتِه والمَهرِ» وفيه زيادة: فإذا تَزَوَّجَت فقَدِمَ زَوجُها المَفقودُ قَبلَ أن يَدخُلَ بها زَوجُها الآخَرُ كان أحَقَّ بها، وإن دَخَلَ بها زَوجُها الآخَرُ، فالأوَّلُ المَفقودُ بالخيارِ بَينَ امرَأتِه والمَهرِ
البيِّعانِ بالخيارِ ما لَمْ يتفَرَّقا ، أو يخيِّرْ أحدُهما صاحِبَهُ ، فإنَّ خيَّرَ أحدُهما صاحِبَهُ ، فتبايعا على ذلِكَ ، فقد وجبَ البيعُ . المتبايعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقَا ، إلا أن يكونَ البيعُ كان عن خيارٍ فإنْ كانَ البيعُ عن خيارٍ ، فقد وجب البيعُ
عن أبي هريرةَ، قال: الوليمةُ حقٌّ وسنةٌ؛ فمن دُعِيَ فلم يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ ورسولَهُ، والخَرْسُ والإعذارُ والتوكيرُ أنتَ فيه بالخيارِ، قال: قلتُ: إني واللهِ لا أدري ما الخرْسُ والإعذارُ والتوكيرُ؟ قال: الخَرْسُ الوِلَادَةُ والإعْذارُ الخِتانُ والتوكيرُ الرجلُ يبني الدَّارَ وينزِلُ في القومِ فيجعلُ الطعامَ فيدعوهم، فهم بالخيارِ إنْ شاؤُوا جاؤوا، وإنْ شاؤُوا قعَدُوا
من أصيب بدمٍ أو خبلٍ والخبلُ الجراحُ فهو بالخيارِ بين إحدى ثلاثٍ إما أن يقتصَّ أو يأخذ العقلَ أو يعفوَ فإن أراد رابعةً فخذوا على يدَيه
إذا اختلف البَيِّعانِ فالقَولُ قَولُ البائعِ، والمُبتاعُ بالخِيارِ
كنَّا في سَفرٍ ومعنا أبو بَرْزةَ، فقال أبو بَرْزةَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: البَيِّعانِ بالخيارِ ما لم يَتَفرَّقا
كنا في غزاةٍ فباع صاحبٌ لنا فرسًا من رجلٍ فلما أردنا الرحيلَ خاصمه إلى أبي برزةَ فقال أبو برزةَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا
عن أبي برزة أنَّهمُ اختَصموا إليهِ في رجُلٍ باعَ جاريةً، فَنامَ معَها البائِعُ، فلمَّا أصبَحَ قالَ: لا أَرضاها، فقالَ أبو بَرزةَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: البيِّعانِ بالخيارِ ما لَم يتفرَّقا وَكانا في خِباءِ شَعرٍ
عن أبي برزة أنَّهم اختَصَموا إليه في رَجُلٍ باعَ جاريةً، فنامَ معها البائِعُ، فلمَّا أصبَحَ قال: لا أَرْضاها. فقال أبو بَرْزةَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: البَيِّعانِ بالخيارِ، ما لم يتفَرَّقا، وكانا في خِباءِ شَعرٍ
عن أبي الوضيء قال: كنَّا في غَزاةٍ، فباع صاحبٌ لنا فرَسًا له مِن رجُلٍ، وباتَا ليلةً، فلمَّا أرَدْنا الرحيلَ، خاصَمه إلى أبي بَرْزةَ، فقال أبو بَرْزةَ: لا أراكما تفرَّقْتُما، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يَتفرَّقَا
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ : أيُّما امرأةٍ فقدت زوجَها ، فلم تدرِ أينَ هوَ فإنَّها تنتظِرُ أربعَ سنينَ ثمَّ تنتظرُ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، فإذا تزوَّجَتْ فقدِمَ زوجُها المفقودُ قبلَ أن يدخُلَ بِها زوجُها الآخرُ كانَ أحقَّ بِها فإن دخلَ بِها زوجُها الآخرُ ، فالأوَّلُ المفقودُ بالخيارِ بينَ امرأتِهِ والمَهْرِ
لا تَلَقَّوا الجَلَبَ ، فمن تَلَقَّى منه شيئًا فاشتراهُ فصاحبُهُ بالخيارِ إذا أَتَى السوقَ
نهى عن تَلَقِّي الجَلَبِ ، فإنْ تَلَقَّاهُ مُتَلَقٍّ فَاشْتَرَاهُ فَصاحِبُ السِّلْعَةِ بِالخِيارِ ، إذا ورَدَ السُّوقَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عن تلقِّي الجَلبِ فإن تلقاهُ مُتلقٍّ فاشتراهُ فصاحبُ السلعةِ بالخيارِ إذا وردَتِ السوقَ
أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم نَهى عن تلقِّي الجلبِ فإن تلقَّاهُ متلقٍّ مشترٍ فاشتراهُ فصاحبُ السِّلعةِ بالخيارِ إذا وردتِ السُّوقَ
من عبدَ اللهَ تبارَك وتعالَى لا يشركُ به شيئًا فأقام الصلاةَ وآتَى الزكاةَ وسمع وأطاع فإن اللهَ تبارَك وتعالَى يُدخِلُه من أيِّ أبوابِ الجنةِ شاء ولها ثمانيةُ أبوابٍ ومن عبدَ اللهَ تبارَكَ وتعالَى لا يشركُ به شيئًا وأقام الصلاةَ وآتَى الزكاةَ وسمِعَ وعصَى فإن اللهَ تباركَ وتعالَى من أمرِه بالخيارِ إنْ شاء رحِمه و إن شاء عذَّبه
إذا تبايع المتبايعانِ البيعَ فكلُّ واحدٍ منهما بالخيارِ من بيعِه ما لم يتفرَّقا أو يكونَ بيعُهما عن خيارٍ
إذا تَبايَعَ الرَّجُلانِ فكُلُّ واحِدٍ منهُما بالخِيارِ ما لم يتَفَرَّقا، وكانا جَميعًا، أو يُخَيِّرُ أحَدُهُما الآخَرَ، فيَتَبايَعانِ على ذلك، فقد وجَبَ البَيعُ
قال ابنُ عمرَ : كنا إذا تبايعنا كان كلُّ واحدٍ منَّا بالخيارِ ما لم يتفرقِ المتبايعانِ ، قال : فتبايعتُ أنا وعثمانُ مالًا لي بالوادي بمالٍ كثيرٍ بخيبرَ ، قال : فلما بايعتُه طفقتُ على عقبي القهقرَى خشيةَ أن يَرُدَّني عثمانُ البيعَ قبلَ أن أُفارِقَه
كنَّا إذا تبايَعنا، كانَ كلُّ واحدٍ منَّا بالخيارِ ما لَم يتفرَّقِ المتبايِعَينِ . قالَ: فَتبايعتُ أَنا وعثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَبِعْتُهُ مالًا لي بالوادي، بمالٍ لَهُ بخيبرَ . قالَ: فلمَّا بايعتُهُ، طَفِقْتُ أنكِصُ على عقبي القَهقرَى، خَشيةَ أن يترادَّنيَ في البَيعِ عُثمانُ قبلَ أن أفارقَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الخيار بين امرأته والمهرأنكص على عقبي القهقرىيخير أحدهما الآخرأربعة أشهر وعشراخير أحدهما صاحبهالقول قول البائعأربعة أشهر وعشرعصى الله ورسولهلا يشرك به شيئاالتراد في البيعزوجها المفقودخذوا على يديهصاحبه بالخيارما لم يتفرقاتلقي الركبانثمانية أبواببيعة عن خيارخيار المجلسصاحب السلعةأقام الصلاةأبواب الجنةفقدت زوجهاالمتبايعانورود السوقتلقي الجلبوردت السوقآتى الزكاةرحمة وعذابأربع سنينوجب البيعبني الدارباع جاريةلا أرضاهاسمع وأطاعلم يتفرقاالبيع...أبو برزةخباء شعرعبد اللهسمع وعصىوالخيارخيار...أحق بهاالبيعانبالخيارالوليمةحق وسنةفلم يجبالإعذارالتوكيرالولادةالمبتاعابن عمربيعهماوالصدقالختانالخياراشتراهالتفرقالواديوبيناالنصحخلابةالبيعثلاثةكتما،وكذباامرأةالخرسالعقلاختلفجاريةالمهرتلقواالجلباشترىالسوقتبايععثمانصدقابوركلهماايامفيمنيخدعمحقتبركةخياريقتصيعفوغزاةتفرقتلقيمتلقمشترخيبرقولجاءخبلسفر
تخريج حديث بالخيار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








