أحاديث عن: علقمة بن مرثد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: علقمة بن مرثد
حَديثٌ رواه غُنْدَرٌ -مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ- عن شُعْبةَ، عن عَلْقَمةَ بنِ مَرْثَدٍ، عن سُلَيمانَ بنِ رَزينٍ، عن سالِمِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في الذي تكونُ له المرأةُ، فيُطَلِّقُها، ثُمَّ يتزَوَّجُها رَجُلٌ، فطَلَّقَها قبلَ أن يَدخُلَ بها، فترجِعُ إلى زَوْجِها الأوَّلِ؟ قال: لا! حتى تذوقَ العُسَيلةَ؟
حَديثٌ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن سَعيدِ بنِ بَشيرٍ، عن عَلْقَمةَ بنِ مَرثَدٍ، عن أبيه، عن النُّعْمانِ بنِ مُقَرِّنٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ إذا بَعَثَ جُيوشَه...؟
3
◔ غير محدد📌 إن يُدخِلْك اللهُ الجَنَّةَ فإنَّ لك فيها فَرَسًا مِن ياقوتٍ، له جَناحانِ، يَطيرُ بك حيثُ شِئْتَ
حَديثٌ رَواه أَشعَثُ بنُ شُعْبةَ، عن حَنَشِ بنِ الحارِثِ، عن عَلْقَمةَ بنِ مَرثَدٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ ساعِدةَ، قالَ: كُنْتُ أُحِبُّ الخَيْلَ، فقُلْتُ: هل في الجَنَّةِ خَيلٌ، يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: يا عَبْدَ الرَّحْمنِ، إن يُدخِلْك اللهُ الجَنَّةَ فإنَّ لك فيها فَرَسًا مِن ياقوتٍ، له جَناحانِ، يَطيرُ بك حيثُ شِئْتَ
حَديثُ خالِدِ بنِ يَزيدَ، عن أبيه، عن عَلْقَمةَ بنِ مَرثَدٍ، عن ابنِ بُرَيْدةَ، عن أبيه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا بَعَثَ سَرِيَّةً، قالَ: سيروا في سَبيلِ اللهِ...، الحَديثَ
حَديثٌ رواه زَيدُ بنُ أبي الزَّرْقاءِ، عَنِ الثَّوريِّ، عن عَلْقَمةَ بنِ مَرْثَدٍ، عن عَبدِ خَيرٍ، عن عَلِيٍّ: ألا أخبِرُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بَعْدَ نَبيِّه...؟
حديثُ عَلقَمةَ بنِ مَرثَدٍ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ: سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل في الجنَّةِ خَيلٌ؟ فقال: يا عبدَ الرَّحمنِ، إن أدخَلك اللهُ الجنَّةَ كان لك فيها فَرسٌ مِن ياقوتٍ، يطيرُ بك حيثُ شِئْتَ
عن إبراهيمَ بنِ سُوَيدٍ -وكان إمامَ مسجدِ عَلقَمةَ بعدَ عَلقَمةَ- قال: صَلَّى بنا عَلقَمةُ الظُّهرَ، فلا أدري أصَلَّى ثلاثًا أم خَمسًا، فقيلَ له، فقال: وأنتَ يا أعْورُ؟ فقُلتُ: نَعَمْ، قال: فسَجَدَ سَجدتَينِ، ثُمَّ حَدَّثَ عَلقَمةُ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِثلَ ذلك
عن علقمةَ بنِ وقَّاصٍ قال: مرَّ به رجلٌ مِن أهلِ المدينةِ له شَرَفٌ وهو جالسٌ بسوقِ المدينةِ فقال علقمةُ: يا فلانُ إنَّ لك حرمةً وإنَّ لك حقًّا وإنِّي قد رأَيْتُك تدخُلُ على هؤلاء الأمراءِ فتكلَّمُ عندَهم وإنِّي سمِعْتُ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ أحدَكم لَيتكلَّمُ بالكلمةِ مِن رضوانِ اللهِ ما يظُنُّ أنْ تبلُغَ ما بلَغَت فيكتُبُ اللهُ له بها رضوانَه إلى يومِ يلقاه وإنَّ أحدَكم لَيتكلَّمُ بالكلمةِ مِن سخَطِ اللهِ ما يظُنُّ أنْ تبلُغَ ما بلَغَت فيكتُبُ اللهُ له بها سخَطَه إلى يومِ القيامةِ ) قال علقمةُ: انظُرْ ويحَك ماذا تقولُ وماذا تكلَّمُ به فرُبَّ كلامٍ قد منَعني ما سمِعْتُه مِن بلالِ بنِ الحارثِ
ذَهَبَ عَلقَمةُ إلى الشَّامِ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عَلقَمةَ، أنَّه قدِمَ الشَّامَ فدَخَلَ مَسجِدَ دِمَشقَ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ وقال: اللهُمَّ ارزُقْني جَليسًا صالِحًا، قال: فجاءَ فجَلَسَ إلى أبي الدَّرداءِ فقال له أبو الدَّرداءِ: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: كَيفَ سَمِعتَ ابنَ أُمِّ عَبدٍ يَقرَأُ: واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى؟ قال عَلقَمةُ: والذَّكَرِ والأُنثى، فقال أبو الدَّرداءِ: لَقد سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما زالَ هَؤُلاءِ حَتَّى شَكَّكوني، ثُمَّ قال: ألَم يَكُنْ فيكُم صاحِبُ الوِسادِ، وصاحِبُ السِّرِّ الذي لا يَعلَمُه أحَدٌ غَيرُه، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ على لسانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وصاحِبُ الوِسادِ: ابنُ مَسعودٍ، وصاحِبُ السِّرِّ حُذَيفةُ، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ عَمَّارٌ]
عَن عَلقَمةَ: أتَيتُ الشَّامَ فدَخَلتُ المَسجِدَ، فصَلَّيتُ رَكعَتَينِ، وقُلتُ: اللهُمَّ يَسِّرْ لي جَليسًا صالِحًا، فذَكَرَ مَعنى حَديثِ شُعبةَ [عَن عَلقَمةَ، أنَّه قدِمَ الشَّامَ فدَخَلَ مَسجِدَ دِمَشقَ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ، وقال: اللهُمَّ ارزُقْني جَليسًا صالِحًا، قال: فجاءَ فجَلَسَ إلى أبي الدَّرداءِ، فقال له أبو الدَّرداءِ: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: كَيفَ سَمِعتَ ابنَ أُمِّ عَبدٍ يَقرَأُ: واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى؟ قال عَلقَمةُ: والذَّكَرِ والأُنثى، فقال أبو الدَّرداءِ: لَقد سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما زالَ هَؤُلاءِ حَتَّى شَكَّكوني، ثُمَّ قال: ألَم يَكُنْ فيكُم صاحِبُ الوِسادِ، وصاحِبُ السِّرِّ الذي لا يَعلَمُه أحَدٌ غَيرُه، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ على لسانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وصاحِبُ الوِسادِ: ابنُ مَسعودٍ، وصاحِبُ السِّرِّ حُذَيفةُ، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ عَمَّارٌ]
يَحيَى بنُ زكريَّا بنِ أبي الحَواجِبِ الكوفيُّ، قالَ: كُنتُ آخِذًا بيدِ الأعمشِ ويوسفُ السَّمْتيُّ على الجانبِ الآخَرِ، فسأَلهُ عنْ قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَالرُّجْزَ} [المدثر: 5] فقالَ: أَخذْتَ في ذا. ثُمَّ قالَ: قَرأتُ القرآنَ على يحيى بنِ وثَّابٍ ثلاثينَ مرَّةً، وقَرَأَ يحيى على علقمةَ، وقَرَأَ علقمةُ على عبدِ اللهِ، وقَرَأَ عبدُ اللهِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ (والرِّجْزَ فاهْجُرْ) [المدثر: 5] بكسرِ الرَّاءِ
كُنَّا جُلوسًا مع ابنِ مَسعودٍ، فجاءَ خَبَّابٌ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، أيَستَطيعُ هؤلاء الشَّبابُ أن يَقرَؤوا كما تَقرَأُ؟ قال: أما إنَّكَ لو شِئتَ أمَرتُ بَعضَهم يَقرَأُ عليك، قال: أجَل، قال: اقرَأْ يا عَلقَمةُ، فقال زَيدُ بنُ حُدَيرٍ، أخو زيادِ بنِ حُدَيرٍ: أتَأمُرُ عَلقَمةَ أن يَقرَأَ وليسَ بأقرَئِنا؟ قال: أما إنَّكَ إن شِئتَ أخبَرتُكَ بما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَومِكَ وقَومِه، فقَرَأتُ خَمسينَ آيةً مِن سورةِ مَريَمَ، فقال عبدُ اللهِ: كيفَ تَرى؟ قال: قد أحسَنَ، قال عبدُ اللهِ: ما أقرَأُ شيئًا إلَّا وهو يَقرَؤُه، ثُمَّ التَفَتَ إلى خَبَّابٍ وعليه خاتَمٌ مِن ذَهَبٍ، فقال: ألَم يَأنِ لهذا الخاتَمِ أن يُلقى؟! قال: أما إنَّكَ لَن تَراه عليَّ بَعدَ اليَومِ، فألقاه
عنْ عَلْقَمَةَ بنِ أبي عَلْقَمَةَ، عنْ أُمِّه، أنَّ غُلامًا كان لبابَى، وكان بابَى يَضرِبُه في أشياءَ، ويُعاقِبُه وكان الغُلامُ يُعادي سَيِّدَه فباعَهُ، فلَقِيهُ الغلامُ يومًا، ومع الغُلامِ سيفٌ، وذلك في إمْرةِ سَعيدِ بنِ العاصِ، فشَهَرَ العبدُ على بابَى السَّيفَ، وتفَلَّتَ به عليه، فأَمْسَكَه النَّاسُ عنه، فدَخَلَ بابَى على عائشةَ، فأَخْبَرَها بما فَعَلَ العبدُ، فقالتْ عائشةُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ أَشارَ بحَديدةٍ إلى أَحَدٍ مِن المسلمينَ يُريدُ قَتْلَه فقد وَجَبَ دَمُه. قالتْ: فخَرَجَ بابَى مِن عندِها، فذَهَبَ إلى سَيِّدِ العبدِ الَّذي ابتاعَه منه فاسْتَقالَه، فأَقالَه ورَدَّ إليه فأخَذَه بابَى فقَتَلَه
جاءَ رَجُلٌ يُقالُ له: نَهيكُ بنُ سِنانٍ إلى عبدِ اللهِ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، كيفَ تَقرَأُ هذا الحَرفَ؟ ألِفًا تَجِدُه أم ياءً {مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ} [محمد: 15]، أو: مِن ماءٍ غَيرِ ياسِنٍ؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: وكُلَّ القُرآنِ قد أحصَيتَ غيرَ هذا؟! قال: إنِّي لأقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ! إنَّ أقوامًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، ولَكِن إذا وقَعَ في القَلبِ فرَسَخَ فيه نَفَعَ، إنَّ أفضَلَ الصَّلاةِ الرُّكوعُ والسُّجودُ، إنِّي لأعلَمُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرُنُ بينَهُنَّ سورَتَينِ في كُلِّ رَكعةٍ، ثُمَّ قامَ عبدُ اللهِ، فدَخَلَ عَلقَمةُ في إثرِه، ثُمَّ خَرَجَ، فقال: قد أخبَرَني بها. [وفي روايةٍ]: جاءَ رَجُلٌ مِن بَني بَجيلةَ إلى عبدِ اللهِ، ولَم يَقُلْ: نَهيكُ بنُ سِنانٍ. [وفي روايةٍ]: فجاءَ عَلقَمةُ ليَدخُلَ عليه، فقُلنا له: سَلْه عَنِ النَّظائِرِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها في رَكعةٍ، فدَخَلَ عليه فسَألَه، ثُمَّ خَرَجَ علينا، فقال: عِشرونَ سورةً مِنَ المُفَصَّلِ في تَأليفِ عبدِ اللَّهِ
جاءَ نَهيكُ بنُ سنانٍ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ: كيفَ تجدُ هذا الحرفَ {مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ} أو يَاسِنٍ؟ فقالَ: أَكُلَّ القرآنِ أحصيتَ إلَّا هذا؟ قالَ: إنِّي لأقرأُ المفصَّلَ في رَكْعةٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: هذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ إنَّ أقوامًا يقرءونَ القرآنَ بألسِنتِهِم لا يعدو تراقيَهُم، ولَكِنَّهُ إذا دخلَ في قَلبٍ فرسخَ فيهِ نفعَ، وإنَّ أخيرَ الصَّلاةِ الرُّكوعُ والسُّجودُ، وإنِّي أعلمُ النَّظائرَ الَّتي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ بِهِنَّ سورتينِ في رَكْعةٍ، ثمَّ أخذَ بيدِ علقمةَ فدخلَ ثمَّ خرجَ فعدَّهنَّ علَينا قالَ الأعمشُ: وَهيَ عشرونَ سورةً على تأليفِ عبدِ اللَّهِ أوَّلُهُنَّ الرَّحمنُ وآخرتُهُنَّ الدُّخانُ: الرَّحمنُ، والنَّجمُ، والذَّارياتُ، والطُّورُ هذِهِ النَّظائرُ، واقتَربتِ والحاقَّةُ، والواقِعةُ، ون والنَّازعاتُ وسَأَلَ سَائِلٌ، والمدَّثِّرُ، والمزَّمِّلُ، وويلٌ للمطفِّفينَ، وعَبَسَ ولا أُقْسِمُ، وَهَلْ أَتَى، والمرسلاتُ، وعمَّ يَتَسَاءَلونَ، وإذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، والدُّخَانُ وفي روايةٍ إلى قولِهِ: فَدخلَ عَلقمةُ، فَسألَهُ، ثمَّ خَرجَ إلَينا، فقالَ: عِشرونَ سورَةً مِن أوَّلِ المفصَّلِ في تأليفِ عبدِ اللَّهِ لم يَزيدوا علَى هذا
16
✔ صحيح📌 التَّحيَّاتُ للهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
أخَذ علقمةُ بيدي وأخَذ ابنُ مسعودٍ بيدِ علقمةَ وأخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِ ابنِ مسعودٍ فعلَّمه التَّشهُّدَ: ( التَّحيَّاتُ للهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ) قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ: فإذا فرَغْتَ مِن هذا فقد فرَغْتَ مِن صلاتِك فإنْ شِئْتَ فاثبُتْ وإنْ شِئْتَ فانصرِفْ
كنَّا عندَ عَبدِ اللهِ، فجاء خَبَّابُ بنُ الأرَتِّ، حتى قام علينا في يَدِه خاتَمٌ مِن ذَهبٍ، فقال: أكلُّ هؤلاء يَقرَؤونَ كما تَقرَأُ؟ فقال عَبدُ اللهِ: إنْ شِئتَ أمَرتُ بَعضَهم يَقرَأُ. قال: أجَلْ. فقال: اقرَأْ يا عَلقَمةُ. فقال فُلانٌ: أتَأمُرُه أنْ يَقرَأَ وليس بأقرَئِنا؟ قال عَبدُ اللهِ: إنْ شِئتَ حدَّثتُكَ بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قَومِه وقَومِكَ. قال عَلقَمةُ: فقرَأْتُ خَمسينَ آيةً مِن سورةِ مَريَمَ. فقال عَبدُ اللهِ: ما قرَأَ إلَّا كما أقرَأُ. ثُمَّ قال عَبدُ اللهِ: ألمْ يَأْنِ لهذا الخاتَمِ أنْ يُطرَحَ؟ فنَزَعَه، ورَمى به، وقال: واللهِ لا تَراه علَيَّ أبدًا
صلَّى بنا علقمةُ الظُّهرَ خمسًا فقال له إبراهيمُ فقال: وأنتَ يا أعورُ ؟ قال: نَعم قال: فسجَد سجدتَيْنِ ثمَّ حدَّث علقمةُ عن عبدِ اللهِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلَ ذلك
لقد تَعَلَّمتُ النَّظائِرَ التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُهنَّ اثنَينِ اثنَينِ، في كُلِّ رَكعةٍ، فقامَ عبدُ اللهِ ودَخَلَ معهُ عَلقَمةُ، وخَرَجَ عَلقَمةُ فسَألناه، فقال: عِشرونَ سورةً مِن أوَّلِ المُفَصَّلِ على تَأليفِ ابنِ مَسعودٍ، آخِرُهنَّ الحَواميمُ: حم الدُّخانِ وعَمَّ يَتَساءَلونَ
عن عَلقَمةَ والأسودِ: أنَّهما كانا مَعَ ابنِ مَسعودٍ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فتَأخَّرَ عَلقَمةُ والأسودُ، فأخَذَ ابنُ مَسعودٍ بأيديهما، فأقامَ أحَدَهما عن يَمينِه، والآخَرَ عن يَسارِه، ثُمَّ رَكَعا، فوضَعا أيديَهما على رُكَبِهما، وضَرَبَ أيديَهما، ثُمَّ طَبَّقَ بَينَ يَدَيه وشَبَّكَ، وجَعَلَهما بَينَ فخِذَيه، وقال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَه
فذَكَرَه [عن عَلقَمةَ والأسودِ: أنَّهما كانا مَعَ ابنِ مَسعودٍ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فتَأخَّرَ عَلقَمةُ والأسودُ، فأخَذَ ابنُ مَسعودٍ بأيديهما، فأقامَ أحَدَهما عن يَمينِه، والآخَرَ عن يَسارِه، ثُمَّ رَكَعا، فوضَعا أيديَهما على رُكَبِهما، وضَرَبَ أيديَهما، ثُمَّ طَبَّقَ بَينَ يَدَيه وشَبَّكَ، وجَعَلَهما بَينَ فخِذَيه، وقال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَه]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أفضل الصلاة الركوع والسجودأشهد أن محمدا عبده ورسولهالنبي صلى الله عليه وسلمالقرآن لا يجاوز تراقيهمأشهد أن لا إله إلا اللهالسلام عليك أيها النبيعبد الرحمن بن ساعدةزيد بن أبي الزرقاءعبد الرحمن بن عوفلا تراه علي أبداالنعمان بن مقرنإبراهيم بن سويدأجير من الشيطانوالليل إذا يغشىالقرآن بألسنتهملا يعدو تراقيهمالوليد بن مسلمسألت رسول اللهبلال بن الحارثوالذكر والأنثىالركوع والسجودسورتين في ركعةتأليف عبد اللهعلقمة بن مرثدخير هذه الأمةثلاثا أم خمساعلقمة بن وقاصإشارة بالسلاحهذا كهذ الشعرخباب بن الأرتتذوق العسيلةالزوج الثانيسعيد بن بشيرفرس من ياقوتأشعث بن شعبةعلقة بن مرثديحيى بن وثابقراءة القرآننهيك بن سنانطبق بين يديهالزوج الأوليوم القيامةأبو الدرداءصاحب الوسادجليسا صالحاخاتم من ذهبألقي الخاتمزيد بن حديرأشار بحديدةالتحيات للهاثنين اثنينعم يتساءلونبين الفخذينسجد سجدتينرضوان اللهطرح الخاتمعشرون سورةوضع الأيديسبيل اللهبعد نبيهاصلى الظهريكتب اللهابن مسعودصاحب السركسر الراءسورة مريميريد قتلهخمسين آيةحم الدخانبين فخذيهعبد اللهسخط اللهالحواميمعبد خيروجب دمهالنظائرالصلواتالطيباتالمرأةالطلاقجناحانالثوريالكلمةالمفصلالتشهدالصلاةالجنةالخيلسيرواعلقمةحذيفةالرجزفاهجرقراءةعائشةالظهرتطبيقتشبيكيمينهيساره
تخريج حديث علقمة بن مرثد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








