أحاديث عن: سألت رسول الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: سألت رسول الله
⭐ صحيح
📂 باب المنع من إخراج الصلاةِ...
عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله ﷺ: «كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يُؤخِّرُون الصلاة عن وقتها، أو يُمِيتُونَ الصلاةَ عن وقتِها؟» قال قلتُ: فما تأمرني؟ قال: «فصَلِّ الصلاة لوقتها، فإن أدركتَها معهم فَصلّ فإنها لك نافلة».
وفي رواية: «فصَلِّ الصلاة لوقتها، فإن صلَّيتَ لوقتِها كانت لك نافلةً، وإلا كنتَ قد أحرزتَ صلاتك».
وفي رواية «فإن أقيمتِ الصلاة وأنت في المسجد فَصَلِّ».
وفي رواية عن أبي العالية البراء قال: أخَّر ابنُ زيادٍ الصلاةَ. فجاءني عبد الله بن الصامت، فألقيتُ له كرسيًا فجلس عليه، فذكرتُ له صنيعَ ابن زيادٍ، فعَضَّ على شَفَتِه وضرب فَخِذِي وقال: إني سألت أبا ذر كما سألتني، فضرب فَخِذِي كما ضربتُ فَخِذك وقال: إني سألت رسول الله ﷺ كما سألتني، فضرب فَخِذِي كما ضربتُ فَخِذك، وقال: «صَلِّ الصلاة لوقتها، فإن أدركت الصلاة معهم فصَلِّ ولا تقل: إني قد صليتُ فلا أصَلِّي».
وفي رواية: «فصَلِّ الصلاة لوقتها، ثم إن أقيمتِ الصلاة فصَلِّ معهم، فإنها زيادة خير».
وفي رواية: عن أبي العالية البرَّاءِ قال: قلت لعبد الله بن الصامت: نُصلي يوم الجمعة خلفَ أُمراء فيُوخِّرون الصلاةَ، قال: فضربَ فَخِذِي ضربةً أوجعتني، وقال:
سألت أبا ذَرٍّ عن ذلك، فضرب فَخِذِي وقال: سألتُ رسولَ الله ﷺ عن ذلك فقال: «صَلُّوا الصلاةَ لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم نافلةً».
وفي رواية: «فصَلِّ الصلاة لوقتها، فإن صلَّيتَ لوقتِها كانت لك نافلةً، وإلا كنتَ قد أحرزتَ صلاتك».
وفي رواية «فإن أقيمتِ الصلاة وأنت في المسجد فَصَلِّ».
وفي رواية عن أبي العالية البراء قال: أخَّر ابنُ زيادٍ الصلاةَ. فجاءني عبد الله بن الصامت، فألقيتُ له كرسيًا فجلس عليه، فذكرتُ له صنيعَ ابن زيادٍ، فعَضَّ على شَفَتِه وضرب فَخِذِي وقال: إني سألت أبا ذر كما سألتني، فضرب فَخِذِي كما ضربتُ فَخِذك وقال: إني سألت رسول الله ﷺ كما سألتني، فضرب فَخِذِي كما ضربتُ فَخِذك، وقال: «صَلِّ الصلاة لوقتها، فإن أدركت الصلاة معهم فصَلِّ ولا تقل: إني قد صليتُ فلا أصَلِّي».
وفي رواية: «فصَلِّ الصلاة لوقتها، ثم إن أقيمتِ الصلاة فصَلِّ معهم، فإنها زيادة خير».
وفي رواية: عن أبي العالية البرَّاءِ قال: قلت لعبد الله بن الصامت: نُصلي يوم الجمعة خلفَ أُمراء فيُوخِّرون الصلاةَ، قال: فضربَ فَخِذِي ضربةً أوجعتني، وقال:
سألت أبا ذَرٍّ عن ذلك، فضرب فَخِذِي وقال: سألتُ رسولَ الله ﷺ عن ذلك فقال: «صَلُّوا الصلاةَ لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم نافلةً».
صحيح هذه الروايات كلها أخرجها مسلم في المساجد (٦٤٨) من طرق عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الصلاة على النبي ﷺ...
عن زيد بن خارجة، قال: سألت رسولَ الله ﷺ كيف الصلاة عليك؟ قال: «صلوا واجتهدوا، ثم قولوا: اللَّهم باركْ على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد».
صحيح رواه الإمام أحمد (١٧١٤) حدثنا علي بن بَحْر، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا عثمان
ابن حكيم، حدثنا خالد بن سلمة، أن عبد الحميد بن عبد الرحمن دعا موسى بن طلحة حين عرَّس على ابنه فقال: يا أبا عيسى كيف بلغك في الصلاة على النبي ﷺ؟ فقال موسى: سألتُ زيد بن خارجة عن الصلاة على النبي ﷺ فقال زيد: أنا سألت رسول الله ﷺ نفسي: كيف الصلاة عليك؟ .
ابن حكيم، حدثنا خالد بن سلمة، أن عبد الحميد بن عبد الرحمن دعا موسى بن طلحة حين عرَّس على ابنه فقال: يا أبا عيسى كيف بلغك في الصلاة على النبي ﷺ؟ فقال موسى: سألتُ زيد بن خارجة عن الصلاة على النبي ﷺ فقال زيد: أنا سألت رسول الله ﷺ نفسي: كيف الصلاة عليك؟ .
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب كراهية الالتفات في الصّلاة
عن عائشة قالت: سألت رسول الله ﷺ عن الالتفات في الصّلاة فقال: «هو اختلاس يختلِسه الشّيطانُ من صلاة العبد».
صحيح رواه البخاريّ في الأذان (٧٥١) عن مسدد، قال: حَدَّثَنَا أبو الأحوص قال: حَدَّثَنَا أشعث بن سُليم، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ فأعطاني ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( يا حكيمُ بنَ حِزامٍ إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بسخاوة نفسٍ بورِك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى ) قال حكيمٌ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَك شيئًا حتَّى أُفارقَ الدُّنيا قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حِزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ فأعطاني ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( يا حكيمُ بنَ حِزامٍ إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بسخارة نفسٍ بورِك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى ) قال حكيمٌ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَك شيئًا حتَّى أُفارقَ الدُّنيا قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حِزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي
سَألتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، قُلتُ: يا أبا المُنذِرِ، إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يقولُ كَذا وكَذا، فقال أُبَيٌّ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي: قيلَ لي فقُلتُ، قال: فنَحنُ نَقولُ كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ الصَّامِتِ: نُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ خَلفَ أُمَراءَ فيُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ، قال: فضَرَبَ فخِذي ضَربةً أوجَعَتني، وقال: سَألتُ أبا ذَرٍّ، عن ذلك فضَرَبَ فخِذي، وقال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: صَلُّوا الصَّلاةَ لوقتِها، واجعَلوا صَلاتَكُم معهُم نافِلةً. قال: وقال عبدُ اللهِ: ذُكِرَ لي أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَرَبَ فخِذَ أبي ذَرٍّ
أنَّ عبدَ الحميدِ بنَ عبدِ الرحمنِ بنِ زَيدِ بنِ الخطَّابِ دَخَلَ على موسى بنِ طَلحةَ، فقال: يا أبا عيسى، كيف بَلَغَكَ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال موسى: سألتُ زيدَ بنَ خارِجةَ عنِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال زيدُ بنُ خارِجةَ: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يعني قُلتُ: كيف الصَّلاةُ عليكَ؟ فقال: صلُّوا فاجتَهِدوا، ثم قولوا: اللَّهُمَّ بارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما باركْتَ على إبراهيمَ، إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ
أن عبدَ الحميدِ بنَ عبدِ الرَّحمنِ ، دعا موسَى بنَ طلحةَ حينَ عرَّسَ علَى ابنِهِ ، فقالَ : يا أبا عيسَى ، كيفَ بلغَكَ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ موسَى : سأَلتُ زيدَ بنَ خارجةَ عنِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ زيدٌ : إنِّي سأَلتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَفسي : كيفَ الصَّلاةُ عليكَ ؟ قالَ : صلُّوا واجتَهِدوا ، ثمَّ قولوا : اللَّهمَّ بارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، كَما بارَكْتَ على إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ
أنَّ عَبدَ الحَميدِ بنَ عَبدِ الرَّحمَنِ دَعا موسى بنَ طَلحةَ حينَ عَرَّسَ على ابنِه، فقال: يا أبا عيسى، كَيفَ بَلَغَكَ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال موسى: سَألتُ زَيدَ بنَ خارِجةَ عنِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال زَيدٌ: أنا سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفسي: كَيفَ الصَّلاةُ عليكَ؟ قال: صَلُّوا واجتَهِدوا، ثُمَّ قولوا: اللهُمَّ بارِكْ على مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بارَكتَ على إبراهيمَ؛ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ
سألتُ عائشةَ عن هذِهِ الآيةِ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فقالت : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها فقالَ : هذِهِ متابَعةُ اللَّهِ العبدَ ، وما يُصيبُهُ منَ الحمَّى ، والنَّكبة ، والبِضاعةُ يضعُها في يدِ كمِّهِ ، فيتفقَّدُها فيفزعُ لَها ، ثمَّ يجدُها في ضُبنتِه ، حتَّى إنَّ المُؤْمِنَ ليخرجُ من ذنوبِهِ كما يخرجُ التِّبرُ الأحمرُ
عَن أُمِّ كُرزٍ، أنَّها سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ العَقيقةِ، فذَكَرَه [أُمُّ كُرزٍ أخبَرَتْه، أنَّها سَألَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ العَقيقةِ؟ فقال: يُعَقُّ عَنِ الغُلامِ شاتانِ، وعَنِ الأُنثى واحِدةٌ، ولا يَضُرُّكُم أذُكرانًا كُنَّ أو إناثًا]
أنَّ امرَأةً سَألتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن دَمِ الحَيضِ يُصيبُ الثَّوبَ. نَحو [عن فاطِمةَ بنتِ المُنذِرِ قالت: سَمِعتُ جَدَّتي أسماءَ تَقولُ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن دَمِ الحَيضِ يُصيبُ الثَّوبَ؟ فقال: «حُتِّيه، ثُمَّ اقرُصيه بالماءِ، ثُمَّ رُشِّيه، ثُمَّ صَلِّي فيه»]
عن رجل من أهل مصر قال: سألتُ أبا الدَّرداءِ عن قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فقالَ ما سألني عنْها أحدٌ غيرُكَ إلَّا رجلٌ واحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ ما سألني عنْها أحدٌ غيرُكَ منذُ أنزلت هيَ الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المسلِمُ أو تُرى لَه
عَن أبي العاليةِ البَرَّاءِ، قال: أخَّرَ ابنُ زيادٍ الصَّلاةَ، فجاءَني عبدُ اللهِ بنُ الصَّامِتِ، فألقَيتُ له كُرسيًّا، فجَلَسَ عليه، فذَكَرتُ له صَنيعَ ابنُ زيادٍ، فعَضَّ على شَفَتِه، وضَرَبَ فخِذي، وقال: إنِّي سَألتُ أبا ذَرٍّ كما سَألتَني، فضَرَبَ فخِذي كما ضَرَبتُ فخِذَكَ، وقال: إنِّي سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما سَألتَني، فضَرَبَ فخِذي كما ضَرَبتُ فخِذَكَ، وقال: صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها، فإن أدرَكَتكَ الصَّلاةُ معهُم فصَلِّ، ولا تَقُلْ: إنِّي قد صَلَّيتُ فلا أُصَلِّي
عن رجلٍ من أهلِ مصرَ ؛ قال : سألْتُ أبا الدرداءِ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ : الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ؟ فقال : ما سألني عنها أحدٌ مُذْ سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنها غيرُكَ, إلا رجلٌ واحدٌ, سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنها فقال : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ نزلَتْ غيرُكَ , هي الرؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ أو تُرى له . قال سفيانُ ثم لقيْتُ عبدَ العزيزِ بنَ رفيعٍ فحدثَنيهِ عن أبي صالحٍ ,عن عطاءِ بنِ يسارٍ عن رجلٍ من أهلِ مصرَ عن أبي الدرداءِ , عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال سفيانُ : ثم لقيتُ محمدَ بنَ المنكرِ فحدثَنيهِ عن عطاءِ بنِ يسارٍ , عن رجلٍ من أهلِ مصرَ ، عن أبي الدرداءِ , عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
عَن أميَّةَ بنتِ عبدِ اللَّهِ قالت سَألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها عن هذِهِ الآيةِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فَقالت لقد سألتِني عن شيءٍ ما سألَني عنهُ أحدٌ بعدَ أن سألتُ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألتُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا عائشةُ هذِهِ معاتبَةُ اللَّهِ العبدَ بما يصيبُهُ منَ الحمَّى والحزَنِ والنَّكبةِ حتَّى البِضاعةِ يضَعُها في كمِّهِ فيفقِدُها فيفزعُ لَها فيجِدُها تحتَ ضَبنِهِ حتَّى أنَّ العبدَ ليخرجُ مِن ذنوبِهِ كما يخرُجُ التِّبرُ الأحمرُ منَ الكيرِ
سألتُ أبا الدرداءِ عن قولِ اللهِ عز وجل : { لهَمُ البُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا } . فقال : ما سألني عنها أحدٌ غيرُك إلا رجلٌ واحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فقال : ما سألني عنها أحدٌ غيرُكَ، منذ أنزلتْ، هي الرؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ، أو تُرى لهُ
«دخَلْتُ على أبي بكرٍ -رَضِيَ اللهُ عنه - أعودُه في مَرَضِه الذي تُوفِّيَ فيه، فسَلَّمْتُ عليه، وسأَلْتُه: كيف أصبَحْتَ؟ فاستوى جالِسًا. فقُلتُ: أصبَحْتُ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، فقال: أمَا إنِّي على ما ترى وَجِعٌ، وجعَلْتُم لي شُغلًا مع وَجَعي، جعَلْتُ لكم عَهْدًا مِن بَعْدي، واختَرْتُ لكم خَيْرَكم في نفسي، فكُلُّكم وَرِمَ لذاك أنْفُه رجاءَ أن يكونَ الأمرُ له، ورأيتُ الدُّنيا قد أقبَلَت ولَمَّا تُقبِلْ وهي جائِيةٌ، وستُنجِّدون بُيوتَكم سُتورَ الحَريرِ ونَضائِدَ الدِّيباجِ، وتألَمونَ ضَجائِعَ الصُّوفِ الأذريِّ، كأنَّ أحَدَكم على حَسْكِ السَّعْدانِ، وواللهِ لأنْ يُقَدَّمَ أحَدُكم فتُضرَبَ عُنُقُه في غَيرِ حَدٍّ خَيرٌ له من أن يَسْبَحَ في غَمْرةِ الدُّنيا، ثمَّ قال: أمَا إنِّي لا آسَى على شَيءٍ إلَّا على ثلاثٍ فعَلْتُهُنَّ وَدِدْتُ أنِّي لم أفعَلْهُنَّ، وثلاثٍ لم أفعَلْهُنَّ وَدِدْتُ أنِّي فعَلْتُهنَّ، وثلاثٍ وَدِدْتُ أنِّي سألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهُنَّ. فأمَّا الثَّلاثُ اللَّاتي وَدِدْتُ أنِّي لم أفعَلْهُنَّ: فوَدِدْتُ أنِّي لم أكُنْ كَشَفْتُ بَيتَ فاطِمةَ أو ترَكْتُه، وأن أُغلِقَ عَلَيَّ الحَرْبَ، ووَدِدْتُ أنِّي يومَ سَقيفةِ بني ساعِدةَ كُنتُ قذَفْتُ الأمرَ في عُنُقِ أحَدِ الرَّجُلَينِ: أبو عُبَيدةَ أو عُمَرُ، فكان أميرَ المؤمِنينَ وكُنتُ وَزيرًا. ووَدِدْتُ أنِّي حيثُ كُنتُ وَجَّهْتُ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ الرِّدَّةِ أقَمْتُ بذي القَصَّةِ، فإنْ ظَفِرَ المسلِمون ظَفِروا، وإلَّا كُنتُ رِدْءًا ومَدَدًا، وأمَّا اللَّاتي وَدِدْتُ أنِّي فعَلْتُها: فوَدِدْتُ أنِّي يومَ أُتيتُ بالأشعَثِ أسيرًا ضرَبْتُ عُنُقَه، فإنَّه يُخَيَّلُ إليَّ أنَّه لا يكونُ شَرٌّ إلَّا طار إليه، ووَدِدْتُ أنِّي يومَ أُتيتُ بالفُجاءةِ السُّلَميِّ لم أكُنْ أحرَقْتُه، وقتَلْتُه سَريحًا، أو أطلَقْتُه نَجيحًا، ووَدِدْتُ أنِّي يومَ حيثُ وَجَّهْتُ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى الشَّامِ وجَّهتُ عُمَرَ إلى العِراقِ، فأكونُ قد بسَطْتُ يَدَيَّ يَميني وشِمالي في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وأمَّا الثَّلاثُ اللَّاتي وَدِدْتُ أنِّي سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهُنَّ: فوَدِدْتُ أنِّي كنتُ سألتُه فيمن هذا الأمرُ؟ فلا يُنازِعُه أهْلُه، ووَدِدْتُ أنِّي كنتُ سألْتُه هل للأنصارِ في هذا الأمرِ سَبَبٌ؟ ووَدِدْتُ أنِّي سألتُه عن العَمَّةِ وبِنتِ الأخِ؛ فإنَّ في نَفْسي فيهما حاجةٌ»
أنَّها سألت عائشةَ عن قَولِ اللهِ تباركَ وتعالى : : إِنْ تُبْدُوْا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ وعن قَولِهِ : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فقالت : ما سأَلَني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : " هذهِ معاتبةُ اللهِ العبدَ بما يُصيبُهُ مِن الحُمَّى والنَّكْبَةِ حتَّى البِضاعةُ يضعُها في يدِ قميصِهِ فيفقِدُها فيفزعُ لها ، حتَّى إنَّ العبدَ ليخرجُ مِن ذنوبِهِ كما يخرجُ التِّبْرُ الأحمرُ من الكيرِ "
أنَّ عَبْدَ الحَميدِ بنَ عَبْدِ الرَّحْمنِ دَعا موسى بنَ طَلْحةَ حينَ عَرَّسَ على ابنِه فقالَ: يا أبا عيسى، كيف بَلَغَك في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ فقالَ: موسى: سَألْتُ زَيدَ بنَ خارِجةَ عن الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فقالَ زَيدٌ: إنِّي سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بنَفسي، فقُلْتُ: كيف الصَّلاةُ عليك؟ قالَ: «صَلُّوا واجْتَهِدوا، ثُمَّ قولوا: اللَّهُمَّ بارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ كما بارَكْتَ على إبْراهيمَ، إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ»
قال رجلٌ من أهلِ مصرَ: سألتُ أبا الدرداءِ عن قولِه سبحانَه: لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة فقال: ما سألني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ عنها، سألتُ رسولَ اللهِ عنها فقال: ما سألني أحدٌ عنها غيرُك منذُ أُنزِلتْ، فهي الرؤيا الصالحةُ يراها الرجلُ المسلمُ أو تُرى له
20
✘ ضعيف📌 لأن يُقَدَّمَ أحَدُكم فيُضرَبُ عُنُقُه في غَيرِ حَدٍّ خَيرٌ له من أن يَسبَحَ في غَمْرةِ الدُّنيا
دخَلْتُ على أبي بكرٍ أعودُه في مَرضِه الذي توُفِّيَ فيه فسَلَّمتُ عليه وسألتُه كيف أصبَحْتَ؟ فاستوى جالِسًا فقال: أصبَحْتُ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، فقال: أمَا إنِّي على ما ترى بي وَجَعٌ، وجعَلْتُم لي شُغُلًا مع وَجَعي، جعَلْتُ لكم عَهدًا مِن بَعْدي واختَرْتُ لكم خَيْرَكم في نَفْسي، فكُلُّكم وَرِمَ لذلك أنفُه رجاءَ أن يكونَ الأمرُ له! ورأيتُ الدُّنيا أقبَلَت ولَمَّا تُقْبِلْ وهي جائيةٌ، وستَجِدونَ بُيوتَكم بسُتورِ الحَريرِ ونَضائِدِ الدِّيباجِ وتَأْلَمون النَّومَ على الصُّوفِ الأذرَبِيِّ كأنَّ أحَدَكم على حَسَكِ السَّعدانِ! واللهِ لأن يُقَدَّمَ أحَدُكم فيُضرَبُ عُنُقُه في غَيرِ حَدٍّ خَيرٌ له من أن يَسبَحَ في غَمْرةِ الدُّنيا، ثمَّ قال: أمَا إنِّي لا آسى على شَيءٍ إلَّا على ثلاثٍ فعَلْتُهنَّ، وَدِدْتُ أنِّي لم أفعَلْهُنَّ، وثلاثٍ لم أفعَلْهنَّ وَدِدْتُ أنِّي فعَلْتُهنَّ، وثلاثٍ وَدِدْتُ أنِّي سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهنَّ؛ فأمَّا الثَّلاثُ التي وَدِدتُ أنِّي لم أفعَلْهنَّ فوَدِدتُ أنِّي لم أكُنْ كَشَفتُ بَيتَ فاطِمةَ وتَرَكتُه، وأن أُغلقَ على الحَربِ، ووَدِدْتُ أنِّي يومَ سَقيفةِ بني ساعِدةَ قَذَفتُ الأمرَ في عُنُقِ أحَدِ الرَّجُلينِ؛ أبي عُبَيدةَ أو عُمَرَ، وكان أميرَ المؤمِنينَ وكنتُ وزيرًا، ووَدِدْتُ أنِّي حينَ وجَّهتُ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ الرِّدَّةِ أقمتُ بذي القصَّةِ؛ فإنْ ظفِرَ المسلِمونَ ظَفِروا، وإلَّا كنتُ رِدءًا ومَدَدًا، وأمَّا الثَّلاثُ اللَّاتي وَدِدْتُ أنِّي فعَلْتُها، فوَدِدتُ أنِّي يومَ أتيتُ بالأشعَثِ أسيرًا ضَرَبْتُ عُنُقَه؛ فإنَّه يخيَّلُ إليَّ أنَّه لا يكونُ شَرٌّ إلَّا طار إليه، ووَدِدْتُ أنِّي يوَم أتيتُ بالعَجاةِ السُّلمي لم أكُنْ أحرَقْتُه، وقتَلْتُه سريحًا وأطلَقتُه نجيحًا، وودِدْتُ أنِّي حينَ وَجَّهتُ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى الشَّامِ وَجَّهتُ عُمَرَ إلى العراقِ فأكونُ قد بسَطْتُ يميني وشِمالي في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وأمَّا الثَّلاثُ اللَّاتي ودِدْتُ أنِّي سألتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهنَّ، فوَدِدتُ أنِّي سألتُه فيمن هذا الأمرُ فلا يتنازَعُه أهلُه، ووَدِدْتُ أنِّي كنتُ سألتُه هل للأنصارِ في هذا الأمرِ سَبَبٌ، ووَدِدْتُ أنِّي سألتُه عن العَمَّةِ وبنتِ الأخِ؛ فإنَّ في نفسي منهما حاجةً
أخبرَني عُبَيدُ بنُ حُنَينٍ مَوْلى خارِجةَ، أنَّ المرأةَ التي سألَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن صِيامِ يومِ السَّبتِ، حدَّثَتْه أنَّها سألَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك، فقال: لا لَكِ ولا عليكِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
البشرى في الحياة الدنيانقول كما قال رسول اللهكما باركت على إبراهيماللهم بارك على محمدعبد الله بن الصامتمتابعة الله العبدالصلاة على النبيفاطمة بنت المنذرالثلاث التي وددتالمال حلوة خضرةسقيفة بني ساعدةالعمة وبنت الأخالرؤيا الصالحةسألت رسول اللهخالد بن الوليدالفجاءة السلميلا لك ولا عليكيؤخرون الصلاةصلوا فاجتهدواصلوا واجتهدوااقرصيه بالماءالحياة الدنياحكيم بن حزاملا أرزأ أحدازيد بن خارجةموسى بن طلحةالتبر الأحمرعطاء بن يسارعبيد بن حنيناليد العليااليد السفلىقيل لي فقلتعلى آل محمدأبو الدرداءمعاتبة اللهغمرة الدنياأبي بن كعباللهم باركيصيب الثوبالصلاة...سخاوة نفسإشراف نفسسخارة نفسابن مسعودرسول اللهضرب الفخذحميد مجيدضرب العنقبيت فاطمةأبو عبيدةيوم السبتالالتفاتلا يضركمدم الحيضابن زيادأدركتهاالشيطانلا يشبعآل محمدالبضاعةالعقيقةأذكراناصلي فيهالأنصارالصلاةلوقتهاالتشهداختلاسيختلسهكراهيةأبو ذرالنكبةالضبنتالمؤمنالغلامالأنثىالمسلمأدركتكالبشرىالآخرةالأشعثالمرأةالمنعإخراجكيفيةالفيءنافلةأمراءالحمىشاتانواحدةإناثاأسماءالحزنالكيرعائشةالردةخارجةمعهمﷺ...
تخريج حديث سألت رسول الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








