أحاديث عن: علموا بنيكم الرمي فإنه نكاية العدو
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: علموا بنيكم الرمي فإنه نكاية العدو
علِّموا بنيكمُ الرميَ، فإنَّه نكايةُ العدوِّ
عَلِّموا بنيكم الرَّميَ؛ فإنَّه نكايةُ العَدُوِّ
عَلِّموا بَنِيكم الرَّمْيَ؛ فإنَّه نِكايةُ العدوِّ
علِّمُوا بَنيكُمُ الرَّمْيَ ، فإِنَّهُ نِكَايَةُ العدُوِّ
علِّمُوا بنِيَّكُمُ الرَّمْيَ ؛ فإنه نكايةٌ للعَدُوِّ
علِّموا بنيكمُ السِّباحةَ والرَّميَ . ولنِعْمَ لَهوُ المؤمنةِ مغزَلُها ، وإذا دَعاكَ أبوكَ وأمُّكَ فأجِبْ أمَّكَ
علِّموا بَنيكمُ السِّباحةَ والرَّميَ ، ولنِعمَ لَهْوُ المُؤْمِنَةِ مغزلُها ، وإذا دعاكَ أبوكَ وأمُّكَ فأجِب أمَّكَ
عَلموا بنيكُمُ السباحةَ والرميَ ولَنعمَ لهوُ المرأةِ مغزلُها وإذا دعاكَ أبوكَ وأمُّكَ فأجبْ أمُّكَ
علِّموا بَنيكمُ السباحةَ والرَّميَ , ولنِعمَ لهوُ المرأةِ مِغزَلُها , وإذا دَعاك أبوك وأمُّك فأجِبْ أمَّك
كتَب عمرُ رضِي اللهُ عنه إلى أبي عُبيدةَ أنْ علِّموا صِبيانَكم العَوْمَ ومُقاتِلتَكم الرَّمْيَ قال : فكانوا يختلِفونَ بيْنَ الأغراضِ قال : فجاء سهمٌ غَرْبٌ فأصاب غلامًا فقتَله ولَمْ يُعلَمْ للغلامِ أهلٌ إلَّا خالُه فكتَب أبو عُبيدةَ إلى عُمرَ فذكَر له شأنَ الغلامِ إلى مَن يدفَعُ عقلَه فكتَب إليه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( اللهُ ورسولُه مَولى مَن لا مَولى له والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له )
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ ، فلقي المشركين بعَسَفانَ ، فلمَّا صلَّى الظُّهرَ فرأَوْه يركعُ ويسجدُ هو وأصحابُه ، قال بعضُهم لبعضٍ يومئذٍ : كان فرصةً لكم لو أغرْتُم عليهم ما علِموا بكم حتَّى تُواقِعوهم ، قال قائلٌ منهم : فإنَّ لهم صلاةً أخرَى هي أحبُّ إليهم من أهلِهم وأموالِهم ، فاستعِدُّوا حتَّى تُغيروا عليهم فيها ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ : { وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ } . . إلى آخرِ الآيةِ ، وأعلمه ما ائْتمر به المشركون ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ ، وكانوا قُبالتَه في القِبلةِ فجعل المسلمين خلفَه صَفَّيْن ، فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّروا جميعًا ، ثمَّ ركع وركعوا معه جميعًا ، فلمَّا سجد سجد معه الصَّفُّ الَّذين يَلُونه ، وقام الصَّفُّ الَّذين خلفهم مُقبِلين على العدوِّ ، فلمَّا فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سجودِه وقام ، سجد الصَّفُّ الثَّاني ، ثمَّ قاموا وتأخَّر الَّذين يَلُون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتقدَّم الآخَرون ، فكانوا يَلُون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا ركع ركعوا معه جميعًا ، ثمَّ رفع فرفعوا معه ، ثمَّ سجد فسجد معه الَّذين يَلُونه ، وقام الصَّفُّ الثَّاني مُقبِلين على العدوِّ ، فلمَّا فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سجودِه ، وقعد الَّذين يَلُونه ، سجد الصَّفُّ المؤخَّرُ ، ثمَّ قعدوا ، فتشهَّدوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا ، فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلَّم عليهم جميعًا ، فلمَّا نظر إليهم المشركون يسجدُ بعضُهم ويقومُ بعضٌ ينُظر إليهم ، قالوا : لقد أُخِبروا بما أردنا
أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقَتْلَى أنْ يُطرَحوا في القَليبِ، فطُرِحوا فيه، إلا ما كان مِن أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ؛ فإنَّه انتَفَخَ في دِرْعِه فمَلَأها، فذَهَبوا لِيُحَرِّكوه، فتَزايَلَ، فأقَرُّوه وألقَوْا عليه ما غَيَّبَه مِن التُّرابِ والحِجارةِ، فلمَّا ألْقاهُم في القَليبِ، وقَفَ عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أهلَ القَليبِ، هل وَجَدتُم ما وَعَدَكُم رَبُّكُم حَقًّا؟ فإنِّي قد وَجَدتُ ما وَعَدَني رَبِّي حَقًّا، قال: فقال له أصحابُه: يا رسولَ اللهِ، أتُكَلِّمُ قَومًا مَوْتى؟ فقال لهم: لقد عَلِموا أنَّ ما وعَدْتُهم حَقٌّ. قالَتْ عائِشةُ: والناسُ يقولون: لقد سمِعوا ما قُلتُ لهم، وإنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد عَلِموا
كتَبَ عُمَرُ إلى أبي عُبيدةَ بنِ الجرَّاحِ: أنْ علِّموا غِلمانَكم العَوْمَ، ومُقاتِلَتَكُم الرَّمْيَ، فكانوا يَختلِفونَ إلى الأغراضِ، فجاء سهمٌ غَرْبٌ إلى غلامٍ فقتَلَه، فلم يُوجَدْ له أصلٌ، وكان في حِجْرِ خالٍ له، فكتَبَ فيه أبو عُبيدةَ إلى عُمَرَ: [إلى مَن أدفَعُ عَقْلَه؟]، فكتَبَ إليه عُمَرُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: اللهُ ورسولُه مَوْلَى مَن لا مَوْلَى له، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له
أتحبُّون أن أعلِمَكم أَوَّلَ إسلامِي ؟ قال : قُلنا : نعم ، قال : كنتُ أَشَدَّ الناسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فبَيْنَا أنا في يومٍ شديدِ الحرِّ في بعضِ طُرُقِ مكةَ إذ رآني رجلٌ من قُريشٍ ، فقال : أين تذهبُ يا ابنَ الخطابِ ؟ قلتُ : أُرِيدُ هذا الرجلَ ، فقال : يا ابنَ الخطابِ ! قد دخل عليك هذا الأمرُ في منزلِكَ ، وأنت تقولُ هكذا ، فقلتُ : وما ذاك ؟ فقال : إنَّ أُخْتَكَ قد ذهبتْ إليه ، قال : فرجعتُ مغتضبًا حتى قرعتُ عليها البابَ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أسلمَ بعضُ من لا شيَء له ضَمَّ الرجلَ والرجلينِ إلى الرجلِ يُنْفِقُ عليه ، قال : وكان ضَمَّ رجلينِ من أصحابِه إلى زوجِ أختي ، قال : فقرعتُ البابَ ، فقيل لي : من هذا ؟ قلتُ : أنا عمرُ بنُ الخطابِ ، وقد كانوا يقرءونَ كتابًا في أيديهم ، فلمَّا سمعوا صوتي قاموا حتى اختبئوا في مكانٍ وتركوا الكتابَ ، فلمَّا فتَحَتْ لي أختي البابَ ، قلتُ : أَيَا عَدُوَّةَ نفسِها أَصَبَوْتِ ؟ قال : وأرفعُ شيئًا فأضربُ به على رأسِهَا ، فَبَكَتْ المرأةُ ، وقالت لي : يا ابنَ الخطابِ اصنعْ ما كنتَ صانعًا فقد أسلمتُ ، فذهبتْ فجلستْ على السريرِ ، فإذا بصحيفةٍ وَسَطَ البابِ ، فقلتُ : ما هذه الصحيفةُ هاهنا ؟ فقالتْ لي : دَعْنَا عنكَ يا ابنَ الخطابِ ، فإنك لا تغتسلُ من الجنابةِ ولا تتطهرُ ، وهذا لا يَمَسُّهُ إلا المُطَهَّرون ، فما زلتُ بها حتى أَعْطَتْنِيها ، فإذا فيها ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، فلمَّا قرأتُ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ تذكرتُ من أين اشْتَقُّ ، ثم رجعتُ إلى نفسي فقرأتُ في الصحيفةِ {سَبَّحَ للهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} فكلُّ ما مررتُ باسمٍ من أسماءِ اللهِ ذكرتُ اللهَ ، فألقيتُ الصحيفةَ من يَدِي قال : ثم أرجعُ إلى نفسي فأقرأُ فيها : {سَبَّحَ للهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} حتى بلغَ {آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكَُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} قال : قلتُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، فخرجَ القومُ مُبَادِرِينَ فكَبَّرُوا استبشارًا بذلك ، ثم قالوا لي : أَبْشِرْ يا ابنَ الخطابِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعَا يومَ الإثنينِ ، فقال : اللهمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بأَحَبِّ هذينِ الرجلينِ إليكَ إمَّا عمرُ بنُ الخطابِ وإمَّا أبو جهلِ بنُ هشامٍ ، وأنا أرجو أن تكونَ دعوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَكَ ، فقلتُ : دُلُّونِي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أينَ هوَ ؟ فلمَّا عَرَفُوا الصِّدْقَ مِنِّي دَلُّوني عليهِ في المنزلِ الذي هوَ فيهِ ، فجئتُ حتى قرعتُ البابَ ، فقال : مَن هذا ؟ فقلتُ : عمرُ بنُ الخطابِ ، وقد عَلِمُوا شِدَّتِي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يعلموا بإسلامي ، فما اجترأَ أَحَدٌ أن يفتحَ لي ، حتى قال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ افتحوا له فإنْ يُرِدِ اللهُ به خيرًا يَهْدِه ، قال : ففُتِحَ لِيَ البابُ ، فأخذ رجلان بعَضُدَيَّ حتى دَنَوْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلوهُ ، فأرسلوني فجلستُ بينَ يدَيه ، فأخذَ بمجامعِ قميصي ، ثم قال : أَسْلِمْ يا ابنَ الخطابِ اللهمَّ اهْدِهِ ، فقلتُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ ، قال : فَكَبَّرَ المسلمون تكبيرةً سُمِعَتْ في طُرُقِ مكةَ ، قال : وقد كانوا سبعينَ قبلَ ذلك ، وكان الرجلُ إذا أَسْلَمَ فَعَلِمَ به الناسُ يضربونه ويضربُهم ، قال : فجئتُ إلى رجلٍ فقرعتُ عليهِ البابَ ، فقال : من هذا ؟ قلتُ : عمرُ بنُ الخطابِ ، فخرج إليَّ فقلتُ له : أَعَلِمْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ ؟ قال : أَوَفَعَلْتَ ؟ قلتُ : نعم ، فقال : لا تفعلْ ، قال : ودخل البيتَ فأجافَ البابَ دوني ، قال : فذهبتُ إلى رجلٍ آخرَ من قُريشٍ فناديتُه فخرج ، فقلتُ له : أَعَلِمْتَ أني قد صَبَوْتُ ؟ فقال : أَوَفَعَلْتَ ؟ قلتُ : نعم ، قال : لا تفعلْ ، ودخل البيتَ وأجافَ البابَ دوني ، فقلتُ : ما هذا بشيٍء ، قال : فإذا أنا لا أُضْرَبُ ولا يُقالُ لي شيٌء ، فقال الرجلُ : أَتُحِبُّ أن يُعْلَمَ إسلامُكَ ، قال : قلتُ : نعم ، قال : إذا جلس الناسُ في الحِجْرِ فَأْتِ فلانًا فَقُلْ له فيما بينَك وبينَه أَشَعَرْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ ، فإنه قَلَّ ما يَكتمُ الشيءَ ، فجئتُ إليهِ وقد اجتمعَ الناسُ في الحِجْرِ ، فقلتُ له فيما بيني وبينَه : أَشَعَرْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ قال : فقال : أفعلتَ ؟ قال : قلتُ : نعم ، قال : فنَادَى بأعلَى صوتِه ألا إنَّ عمرَ قد صَبَا ، قال : فثارَ إليَّ أولئكَ الناسُ فما زالوا يضربونني وأضربُهم ، حتى أَتَى خالي فقيل له : إنَّ عمرَ قد صَبَا فقام على الحِجْرِ فنَادَى بأعلى صوتِه : ألا إني قد أَجَرْتُ ابنَ أختي فلا يَمَسُّهُ أَحَدٌ ، قال : فانكشفوا عني ، فكنتُ لا أشاءُ أنْ أرَى أحدًا من المسلمينَ يُضْرَبُ إلا رأيتهُ ، فقلتُ : ما هذا بشيٍء إنَّ الناسَ يُضربون وأنا لا أُضربُ ولا يُقَالُ لي شيٌء ، فلمَّا جلس الناسُ في الحِجْرِ جئتُ إلى خالي فقلتُ : اسمعْ جوارَكَ عليكَ رَدٌّ ، قال : لا تفعلْ ، قال : فأبيتُ ، فما زلتُ أُضْرَبُ وأَضْرِبُ حتى أَظْهَرَ اللهُ الإسلامَ
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ الَّذينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ قال أكبرُ الكبائِرِ الإشراكُ باللهِ عزَّ وجلَّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ واليأْسُ من رَّوْحِ اللهِ عزَّ وجلَّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ والأمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ لأنَّ اللهَ تبارَكَ وتَعَالَى قال فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ وَمِنْها عُقوقُ الْوالِدَيْنِ لِأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جعل العَاقَّ جبارًا شَقِّيًا وقتْلُ النفسِ التي حرمَ اللهُ إلَّا بالحقِ لأنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ الْآيَةَ وقذفُ المحصنَةِ لَأَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وأكلُ مالِ اليتيمِ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا والفرارُ منَ الزحفِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقَتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ وأكلُ الرِّبَا لَأَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ والسحرُ لِأَنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَالزِّنَا لَأَنَّ اللهَ تَعالى يقولُ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا واليمينُ الغَموسُ الفاجرةُ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا الآيةَ وَالْغُلولُ لِأَنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْعُ الزكاةِ المفروضةِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وشهادةُ الزورِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وشربُ الخمرِ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عدَلَ بِهَا الأوثانَ وترْكَ الصلاةِ متعمِّدًا أوْ شيئًا مِمَّا فَرَضَ اللهُ لأنَّ الرسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَنْ تَرَكَ الصلاةَ متعمِّدًا فقَدْ بَرِئَتْ منْهُ ذِمَّةُ اللهِ وذمةُ رسولِهِ ونقضُ العهدِ وقطعُ الرحمِ
عن عُروةَ في قِصَّةِ أُحُدٍ، وإشارةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المُسلِمينَ بالمُكثِ في المَدينةِ، وأنَّ كثيرًا مِن الناسِ أبَوْا إلَّا الخروجَ إلى العَدُوِّ، قال: ولو تَناهَوْا إلى قَولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمْرِه، كان خَيرًا لهم، ولكنْ غلَبَ القَضاءُ والقَدَرُ، قالَ: وعامَّةُ مَن أشارَ عليه بالخروجِ رِجالٌ لم يَشهَدوا بَدرًا، وقد عَلِموا الذي سبَقَ لأهلِ بَدرٍ مِن الفَضيلةِ، فلمَّا صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الجُمُعةِ وَعَظَ الناسَ وذَكَّرَهم وأمَرَهم بالجِدِّ والاجتِهادِ، ثمَّ انصرَفَ مِن خُطبَتِه وصَلاتِه، فدَعا بلَأْمَتِه فلَبِسَها، ثمَّ أذَّنَ في الناسِ بالخروجِ، فلمَّا أبصَرَ ذلكَ رِجالٌ مِن ذَوي الرأْيِ قالوا: أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَمكُثَ بالمدينةِ، فإنْ دخَلَ علينا العَدوُّ قاتَلْناهم في الأزِقَّةِ، وهو أعلَمُ باللهِ وبما يُريدُ، ويأتيه الوَحيُ مِن السَّماءِ، ثمَّ أشخَصْناه، فقالوا: يا نبيَّ اللهِ، أنَمكُثُ كما أمَرْتَنا؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَنبَغي لنَبيٍّ إذا أخَذَ لَأْمةَ الحَربِ وأذَّنَ في الناسِ بالخروجِ إلى العَدوِّ أنْ يَرجِعَ حتى يُقاتِلَ، وقد دَعَوتُكم إلى هذا الحديثِ فأبَيتُم إلَّا الخروجَ؛ فعَليكم بتَقْوى اللهِ والصَّبرِ إذا لَقيتُمُ العَدوَّ، وانظُروا ما أمَرتُكم به فافعَلوه. فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسلِمونَ معه
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ لهُ فلقيَ المشركينَ بعسفانَ فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ فرأوهُ يركعُ ويسجدُ هوَ وأصحابُهُ فقالَ بعضُهم لبعضٍ لو حملتُم عليهم ما علموا بكم حتَّى تواقعوهم فقالَ قائلٌ منهم إنَّ لهم صلاةً أخرى هيَ أحبُّ إليهِ من أهليهم وأموالِهم فاصبروا حتَّى تحضرَ فنحملَ عليهم حملةً فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} إلى آخرِ الآيةِ فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكبَّروا معهُ جميعًا ثمَّ ركعَ وركعوا معهُ جميعًا فلمَّا سجدَ سجدَ معهُ الصَّفُّ الَّذينَ يلونَهُ ثمَّ قامَ الَّذينَ خلفَهُ مقبلونَ على العدوِّ فلمَّا فرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من سجودِهِ وقامَ سجدَ الصَّفُّ الثَّاني ثمَّ قاموا وتأخَّرَ الصَّفُّ الَّذينَ يلونَهُ وتقدَّمَ الآخرونَ فكانوا يلونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا ركعَ ركعوا معهُ جميعًا ثمَّ رفعَ فرفعوا معهُ ثمَّ سجدَ فسجدَ معهُ الَّذينَ يلونَهُ وقامَ الصَّفُّ الثَّاني مقبلونَ على العدوِّ فلمَّا فرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من سجودِهِ وقعدَ قعدَ الَّذينَ يلونَهُ وسجدَ الصَّفُّ المؤخَّرُ ثمَّ قعدوا فسجدوا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سلَّمَ عليهم جميعًا فلمَّا نظرَ إليهمُ المشركونَ يسجدُ بعضهم ويقومُ بعضٌ قالوا لقد أخبروا بما أردنا
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لحسّانٍ هل قلتَ في أبي بكر شيئا ؟ قال : نعم ، قال : قل أنا أسمَعُ ، فقال : وثانِي اثنينِ في الغارِ المنيفِ ، وأنشَدَ بيتينِ : وثانِي اثنينِ في الغارِ المنيفِ وقد ، طافَ العدو به إذ صاعَد الجبلا ، وكان حبّ رسولَ اللهِ قد علِموا ، من البريّة لم يعدل به رجلا . قال : فضحِكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى بدَتْ نواجذهُ ثم قال : صدقْتَ يا حسانُ هو كما قلتَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لحسانَ هل قلْتَ في أبي بكرٍ شيئًا ؟ قال نعم قال قلْ وأنا أسمعُ فقال وثانيَ اثنينِ في الغارِ المُنيفِ وقد طاف العدوُّ به إذ صاعد الجبلا وكان حبُّ رسولِ اللهِ قد علموا من البريةِ لم يعدلْ به رجلا قال فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بدتْ نواجذُه ثم قال صدقتَ يا حسانُ هو كما قلتَ
لما فُتِحَتْ خيبرُ كلَّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحجاجُ بنَ علاطٍ السلميُّ ثم البهزيُّ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي بمكةَ مالًا عندَ صاحبتي أم شيبةَ بنتِ أبي طلحةَ وكانت عندَه لهُ منها معوضُ بنُ الحجاجِ ومالًا متفرِّقًا في تجارِ أهلِ مكةَ فأْذَنْ لي يا رسولَ اللهِ فأذِنَ لهُ فقال إنَّهُ لا بدَّ لي يا رسولَ اللهِ أن أقولَ قال قل قال الحجاجُ فخرجتُ حتى إذا قدمتُ مكةَ وجدتُ بثَيِنَّةِ البيضاءِ رجالًا من قريشٍ يستمعون الأخبارَ ويسألون عن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد بلغهم أنَّهُ قد سارَ إلى خيبرَ وقد عرفوا أنها قريةُ الحجازِ ريفًا ومنعةً ورجالًا وهم يتجسَّسونَ الأخبارَ من الركبانِ فلما رأوْني قالوا الحجاجُ بنُ علاطٍ قال ولم يكونوا علموا بإسلامي عندَه واللهِ الخبرَ أخبِرْنا يا أبا محمدٍ فإنَّهُ قد بلغنا أنَّ القاطعَ قد سار إلى خيبرَ وهي بلدُ يهودٍ وريفُ الحجازِ قال قلتُ قد بلغني ذلك وعندي من الخبرِ ما يسرُّكم قال فالتبطوا بجنبيْ ناقتى يقولون إيهٍ يا حجاجُ قال قلتُ هُزِمَ هزيمةً لم تسمعوا بمثلها قطُّ وقد قُتِلَ أصحابُه قتلًا لم يسمعوا بمثلِه قط وأُسِرَ محمدٌ أسرًا وقالوا لا نقتلُه حتى نبعثَ بهِ إلى مكةَ فيقتلوهُ بينَ أظهرهم بمن كان أصاب من رجالهم قال فقاموا وصاحوا بمكةَ وقالوا قد جاءكمُ الخبرُ هذا محمدٌ إنما تنتظرون أن يقدِمَ بهِ عليكم فيُقْتَلَ بين أظهركم قال قلتُ أعينوني على جمعِ مالي بمكةَ وعلى غرمائي فإني أُريدُ أن أقدمَ خيبرَ فأُصيبُ من فِلِّ محمدٍ وأصحابِه قبل أن يسبقني التجارُ إلى ما هنالك قال فقاموا فجمعوا لي ما كان لي كأحَثِّ جمعٍ سمعتُ بهِ قال وجئتُ صاحبتي فقلتُ مالي وكان عندها مالٌ موضوعٌ فلعلي ألحقُ بخيبرَ فأُصيبُ من فرصِ البيعِ قبل أن يسبقني التجارُ قال فلما سمعَ العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ الخبرَ وما جاءَه عني أقبلَ حتى وقف إلى جنبي وأنا في خيمةٍ من خِيَمِ التجارِ فقال يا حجاجُ ما هذا الذي جئتَ بهِ قال قلتُ وهل عندك حفظٌ لما وضعتُ عندك قال نعم قال قلتُ فاستأخِرْ حتى ألقاكَ على خلاءٍ فإني في جمعِ مالي كما ترى فانصرِفْ حتى أفرغَ قال حتى إذا فرغتُ من جمعِ كل شيٍء كان لي بمكةَ وأجمعتُ الخروجَ لقيتُ العباسَ فقلتُ احفظ عليَّ حديثي يا أبا الفضلِ فإني أخشى الطلبَ ثلاثًا ثم قل ما شئتَ قال أفعلُ قلتُ فإني واللهِ تركتُ ابنَ أخيكَ عروسًا على بنتِ ملكهم يعني صفيةَ بنتَ حُيَيٍّ وقد افتتحَ خيبرَ وانتثلَ ما فيها وصارت لهُ ولأصحابِه قال ما تقول يا حجاجُ قال قلتُ أي واللهِ فاكتم عني ولقد أسلمتُ وما جئتُ إلا لآخذِ مالي فرقًا عليهِ من أن أُغْلَبَ عليهِ فإذا مضت ثلاثٌ فأظهِرْ أمرك فهو واللهِ على ما تحب قال حتى إذا كان اليومُ الثالثُ لبس العباسُ حُلَّةً لهُ وتخلَّقَ وأخذ عصاهُ ثم خرج حتى أتى الكعبةَ فطاف بها فلما رأوْهُ قالوا يا أبا الفضلِ هذا واللهِ التجلُّدُ لحرِّ المصيبةِ قال كلا واللهِ الذي حلفتم بهِ لقد افتتحَ محمدٌ خيبرَ ونزل عروسًا على بنتِ ملكهم وأحرز أموالهم وما فيها وأصبحتْ لهُ ولأصحابِه قالوا من جاءك بهذا الخبرِ قال الذي جاءكم بما جاءكم بهِ ولقد دخل عليكم مسلمًا وأخذ أموالَه فانطلقَ ليلحقَ بمحمدٍ وأصحابِه فيكونَ معَه فقالوا يا لعبادِ اللهِ انفلتَ عدوُّ اللهِ أما واللهِ لو علمنا لكان لنا ولهُ شأنٌ قال ولم ينشَبُوا أن جاءهمُ الخبرُ بذلك
علِّموا أرقَّاءَكُم سورةَ يوسُفَ فإنَّه أيُّما مسلمٍ تلاها مُعلِّمَها أهلَهُ وما ملكتْ يمينُهُ هوَّنَ اللهُ عليه سكَراتُ الموتِ وأعطاهُ القوَّةَ ألَّا يحسُدَ مسلمًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سبح لله ما في السموات والأرضلا يمسه إلا المطهرونالعباس بن عبد المطلبهون الله سكرات الموتاليأس من روح اللهالأمن من مكر اللهالخروج إلى العدوالفرار من الزحفلم يعدل به رجلادعاك أبوك وأمكأكل مال اليتيمالحجاج بن علاطيا أهل القليبوعدني ربي حقاانتفح في درعهعمر بن الخطابالإشراك باللهعقوق الوالدينالقضاء والقدرلا يحسد مسلماللهو المؤمنةتكليم الموتىأكبر الكبائرحسان بن ثابتالغار المنيفحب رسول اللهصفية بنت حييإسلام الحجاجالخبر الكاذبتعليم الرمينكاية العدولهو المؤمنةأمية بن خلفقذف المحصنةالصف الثانيلهو المرأةلا مولى لهلا وارث لهصلاة الخوفصلاة الظهرصلاة العصراللهم اهدهلأمة الحربالصف الأولثاني اثنينأبو عبيدةلقد علمواإسلام عمرأعز الدينقتل النفسأكل الرباتقوى اللهطاف العدوسورة يوسفالمشركونفتح خيبرالسباحةأجب أمكسهم غربالصحيفةالمدينةأبو بكرالنواجذمغزلهاالغزوةائتمارالقليبالركوعالسجودعلموابنيكمالرمينكايةالعدوالخالعسفانالعومالصبرالغارنواجذأرقاءتلاهامغزلأبوكمولىوارثصفينركوعسجودموتىقريشصبوةغزوةحسانخيبرأمكعمرعقلمكةأحد
تخريج حديث علموا بنيكم الرمي فإنه نكاية العدو
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








