أحاديث عن: عينك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: عينك
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في جملة...
عن المغيرة بن شعبة مرفوعا: «سأل موسى ربه ما أدنى أهل الجنة منزلة؟ قال: هو رجل يجيء بعد ما أدخل أهل الجنة الجنة فيقال له: ادخل الجنة فيقول: أي رب كيف وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخَذاتهم؟ فيقال له: أترضى أن يكون لك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا؟ فيقول رضيت رب. فيقول: لك ذلك ومثله ومثله ومثله ومثله فقال في الخامسة: رضيت رب فيقول: هذا لك وعشرة أمثاله ولك ما اشتهت نفسك ولذت عينك فيقول: رضيت رب. قال: ربِّ فأعلاهم منزلة؟ قال: أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدي، وختمت عليها، فلم ترعين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر قال: ومصداقه في كتاب الله عز وجل: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ الآية [السجدة: ١٧]
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٨٩: ٣١٢) من طرق عن سفيان بن عيينة، عن مطرف وابن أبجر، عن الشعبي، قال: سمعت المغيرة بن شعبة .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 وفاة أبي طالب ناصر النبي...
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ لعمه: «قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة». قال: لولا تُعيّرني قريش يقولون: إنما حمله على ذلك الجزعُ لأقررت بها عينك، فأنزل الله: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (٥٦)﴾ [القصص: ٥٦].
صحيح رواه مسلم في الإيمان (٢٥) من وجهين عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن شهر بن حوشب، قال: بلغني أن لقمان الحكيم كان يقول لابنه: «يا بني، لا تعلم العلم لتباهي به العلماء، أو لتماري به السفهاء، أو ترائي به في المجالس، ولا تترك العلم زهدا فيه، ورغبة في الجهالة.
يا بني اختر المجالس على عينك، وإذا رأيت قوما يذكرون الله، فاجلس معهم، فإنك إن تكن عالما، ينفعك علمك، وإن تكن جاهلا، يعلموك، ولعل الله أن يطلع عليهم برحمته، فيصيبك بها معهم، وإذا رأيت قوما، لا يذكرون الله، فلا تجلس معهم، فإنك إن تكن عالما، لا ينفعك علمك، وإن تكن جاهلا، زادوك غيا، ولعل الله أن يطلع عليهم بعذاب فيصيبك معهم».
يا بني اختر المجالس على عينك، وإذا رأيت قوما يذكرون الله، فاجلس معهم، فإنك إن تكن عالما، ينفعك علمك، وإن تكن جاهلا، يعلموك، ولعل الله أن يطلع عليهم برحمته، فيصيبك بها معهم، وإذا رأيت قوما، لا يذكرون الله، فلا تجلس معهم، فإنك إن تكن عالما، لا ينفعك علمك، وإن تكن جاهلا، زادوك غيا، ولعل الله أن يطلع عليهم بعذاب فيصيبك معهم».
حسن رواه الدارمي (389).
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجِدِ فقال انظُر أيَّ رجُلٍ يُرى في عينِك أرفعَ فنظرتُ فإذا رجلٌ عليهِ حلَّةٌ وحولَه ناسٌ فقلتُ هذا قال انظر أيَّ رجُلٍ يُرى أدنى في عينِكَ فنظرتُ فإذا رجلٌ عليهِ كساءٌ قال هذا خيرٌ عندَ اللَّهِ من قِرابِ الأرضِ مثلَ هذا
أنَّ ابنَ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ نهى امرأتَهُ عن مِثل هذِه الرُّقى الجاهليَّةِ فقالَت لهُ : فإنِّي خرجتُ يومًا فأبصرَني فلانٌ فدمَعَت عَيني الَّتي تليهِ أي أنه أصابَها بعَينٍ حاسِدَةٍ شِرِّيرَةٍ فإذا رقيتُها سَكَنت دمعتُها وإذا ترَكْتُها دمَعت فقالَ ابنُ مسعودٍ لها ذلكِ الشَّيطانُ إذا أطعتيهِ ترَكَكِ وإذا عَصيتيهِ طعنَ بأصبعِهِ في عينِكِ . ( ( ولَكِن لَو فعَلتِ كما فعلَ رسولُ اللَّهِ كانَ خيرًا لَكِ وأجدرَ أن تُشفَى تنضَحينَ في عينِكِ الماءَ وتقولينَ : أذهبِ البأسَ ربَّ النَّاس اشفِ أنتَ الشَّافي لا شفاءَ إلَّا شفاؤُكَ شفاءً لا يغادرُ سقمًا
قُتِل عثمانُ فأقام مطروحًا على كناسةَ بني فلانٍ ثلاثًا وأتاه اثنا عشرَ رجلًا منهم جدِّي مالكُ بنُ أبي عامرٍ وحُوَيطبُ بنُ عبدِ العُزَّى وحكيمُ بنُ حزامٍ وعبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ وعائشةُ بنتُ عثمانَ معهم مصباحٌ في حقٍّ فحمَلوه على بابٍ وإنَّ رأسَه تقولُ على البابِ طَقْ طَقْ حتَّى أتَوْا به البَقيعَ فاختَلَفوا في الصَّلاةِ عليه فصلَّى عليه حكيمُ بنُ حزامٍ أو حُوَيطبُ بنُ عبدِ العُزَّى شكَّ عبدُ الرَّحمنِ ثُمَّ أرادوا دفنَه فقام رجلٌ من بني مازنٍ فقال لئِنْ دفَنْتُموه مع المسلمينَ لأخبِرنَّ النَّاسَ غدًا فحمَلوه حتَّى أتَوْا به حُشَّ كوكبٍ فلمَّا دلُّوه في قبرِه صاحَت عائشةُ بنتُ عثمانَ فقال لها ابنُ الزُّبيرِ اسكُتي فواللهِ لئن عُدْتِ لأضرِبنَّ الَّذي فيه عينُك فلمَّا دفَنوه وسوُّوا عليه التُّرابَ قال لها ابنُ الزُّبيرِ صيحي ما بدا لك أن تصيحي قال مالكٌ وكان عثمانُ قبل ذلك يمُرُّ بحُشِّ كوكبٍ فيقولُ ليُدفنَنَّ ها هنا رجلٌ صالحٌ
( أنَّ موسى قال : ربِّ أيُّ أهلِ الجنَّةِ أدنى منزلةً ؟ فقال : رجُلٌ يجيءُ بعدَما يدخُلُ أهلُ الجنَّةِ فيُقالُ : ادخُلِ الجنَّةَ فيقولُ : كيف أدخُلُ وقد نزَل النَّاسُ منازلَهم وأخَذوا أخَذاتِهم فيُقالُ له : ترضى أنْ يكونَ لك مِن الجنَّةِ مِثلُ ما كان لِمَلِكٍ مِن ملوكِ الدُّنيا ؟ قال : فيقولُ : نَعم أيْ ربِّ فيُقالُ : لكَ هذا ومِثْلُه ومِثْلُه ومِثْلُه فيقولُ : أيْ ربِّ رضيتُ فيُقالُ له : إنَّ لكَ هذا وعشَرةَ أمثالِه معه فيقولُ : أيْ ربِّ رضيتُ فيُقالُ له : لكَ مع هذا ما اشتَهَتْ نفسُكَ ولذَّتْ عينُكَ )
لما كان يومُ القادسيةِ بعث المغيرةُ بنُ شعبةَ إلى صاحبِ فارسٍ فقال ابعثوا معِي عشرةً فشدَّ عليه ثيابَه وأخذ عليه جحفةً ثم انطلق حتى أتَوه فقال للقومِ إلى تُرسًا فجلس عليه فقال العلجُ إنكم معاشرَ العربِ قد عرفتُ الذي حملَكم على الجيئةِ إلينا أنتم قومٌ لا تجدونَ في بلادِكم من الطعامِ ما تشبعون منه فخذُوا نعطيَكم من الطعامِ حاجتَكم فإنا قومٌ مجوسٌ وإنا نكرهُ قتلَكم وإنكم تنجِّسون علينا أرضَنا فقال المغيرةُ واللهِ ما ذاك جاء بنا ولكنَّا كنا قومًا نعبدُ الحجارةَ والأوثانَ فإذا لقِينا حجرًا أحسنَ من حجرٍ ألقيناه وأخذنا غيرَه ولا نعرفُ ربًّا حتى بعث اللهُ إلينا رسولًا من أنفسِنا فدعانا إلى الإسلامِ فاتبعناه ولم نجيءْ لطعامٍ وأُمِرنا بقتالِ عدوِّنا ممن ترك الإسلامَ ولم نجيءْ لطعامٍ ولكنا جئنا نقتلُ مقاتلَكم ونسبي ذرارِيَكم فأما ما ذكرت من الطعامِ فإنا كنا لعَمْرِي ما نجدُ من الطعامِ ما نشبعُ منه وربما لم نجدْ ريًّا من الماءِ أحيانًا فجئنا إلى أرضِكم هذه فوجدنا طعامًا كثيرًا فلا واللهِ لا نبرحُها حتى تكونَ لنا أو لكم قال العلجُ بالفارسيةِ صدقَ وأنت تفقأُ عينُك غدًا بالفارسية ففُقِئَت عينُه من الغدِ أصابته نشابةٌ
يا عبدَ اللهِ إِنْ يُدْخِلْكَ اللهُ الجنةَ كانَ لَكَ هَذَا ومَا اشتَهَتْ نَفْسُكَ ، ولَذَّتْ عينُكَ
أن رجلًا قال للنبيِّ صلَّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا رسولَ اللهِ: أفي الجنةِ خيلٌ؛ فإني أحبُّ الخيلَ؟ فقال: إن يُدخلَك اللهُ الجنةَ فلا تشاءُ أن تركبَ فرسًا، من ياقوتةٍ حمراءَ، تطيرُ بك في الجنةِ شئتَ إلا فعلَتْ. وقال الأعرابيُّ: يا رسولَ اللهِ: أفي الجنةِ إبلٌ؛ فإني أحبُّ الإبلَ؟ قال: يا أعرابيُّ: إن يُدخِلَك اللهُ الجنةَ؛ أصبتَ فيها ما اشتَهَت نفسُك ولذَّت عينُك
سَألَ موسى رَبَّه، ما أدنى أهلِ الجَنَّةِ مَنزِلةً؟ قال: هو رَجُلٌ يَجيءُ بَعدَ ما أُدخِلَ أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، فيُقالُ له: ادخُلِ الجَنَّةَ، فيَقولُ: أي رَبِّ، كيفَ وقد نَزَلَ النَّاسُ مَنازِلَهم، وأخَذوا أخَذاتِهم، فيُقالُ له: أتَرضى أن يَكونَ لك مِثلُ مُلكِ مَلِكٍ مِن مُلوكِ الدُّنيا؟ فيَقولُ: رَضيتُ رَبِّ، فيَقولُ: لك ذلك، ومِثلُه ومِثلُه ومِثلُه ومِثلُه، فقال في الخامِسةِ: رَضيتُ رَبِّ، فيَقولُ: هذا لك وعَشَرةُ أمثالِه، ولَك ما اشتَهَت نَفسُك، ولَذَّت عَينُك، فيَقولُ: رَضيتُ رَبِّ، قال: رَبِّ، فأعلاهم مَنزِلةً؟ قال: أولَئِك الذينَ أرَدتُ غَرَستُ كَرامَتَهم بيَدي، وخَتَمتُ عليها، فلَم تَرَ عَينٌ، ولَم تَسمَعْ أُذُنٌ، ولَم يَخطُرْ على قَلبِ بَشَرٍ، قال: ومِصداقُه في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {فلا تَعلَمُ نَفسٌ ما أُخفيَ لهم مِن قُرَّةِ أعيُنٍ} [السجدة: 17] الآيةَ. وفي روايةٍ: إنَّ موسى عليه السَّلامُ سَألَ اللهَ عزَّ وجلَّ عن أخَسِّ أهلِ الجَنَّةِ مِنها حَظًّا، وساقَ الحَديثَ بنَحوِه
لَقيتُ ابنَ صيَّادٍ يومًا ومعَه رجُلٌ مِنَ اليَهودِ، فإذا عَينُه قد طَفَتْ، وكانت عَينُه خارجةً كعَينِ الجَملِ، فلمَّا رأيتُها، قلتُ: يا ابنَ الصيَّادِ، أنشُدُكَ اللهَ متى طَفَتْ عَينُكَ؟ فقال: لا أدري والرحمنِ. قلتُ: كَذَبتَ، لا تَدري وهي في رأْسِكَ؟ فنخَرَ ثلاثًا، فزعَمَ اليَهوديُّ أنِّي ضَربتُ بيَدي على صَدرِه، قال: ولا أعلَمُني فعلتُ ذلك، فقلتُ: اخسَأْ، فلن تَعدوَ قَدْرَكَ. فقال: أجَل، لَعَمري وأعدو قَدْري، فكأنَّما كان سِقاءً انفَشَّ. قال: فذكَرتُ ذلك لحَفصةَ، فقالت: اجتَنِبْ هذا الرَّجُلَ، فإنَّا نتحَدَّثُ أنَّ الدَّجَّالَ يَخرُجُ عندَ غَضبةٍ يَغضَبُها
ألَم أُخبَرْ أنَّكَ تقومُ اللَّيلَ وتصومُ النَّهارَ؟ قُلتُ: إنِّي لأفعَلُ قالَ: ولا تَفعل، فإنَّكَ إذا فعلتَ ذلِكَ هجَمَت عينُكَ، ونفِهَت نفسُكَ، وإنَّ لنَفسِكَ حقًّا، ولأَهْلِكَ حقًّا، ولعَينِكَ حقًّا، فنَم وقُم، وصُم وأفطرْ [وفي روايةٍ] لم يقُلْ: ولا تفعلْ
أن أعرابيًّا أتى بابَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فألقم عينَه خصاصةَ البابِ فبصُرَ به النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم فتوخَّاه بحديدةٍ أو عودٍ ليفْقأَ عينَه فلما أن بصُرَ انقمعَ فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم أما إنك لو ثبتَّ لفقأْتُ عينَك
أنَّ أعرابيًّا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَلقَم عيْنَيْهِ خَصاصةَ البابِ، فبَصُر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذ سَهمًا، أو عودًا مُحدَّدًا، وجاء به لِيفقَأَ عيْنَ الأعرابيِّ، فانقمَع الأعرابيُّ، وذهَب، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّكَ لو ثبَتَّ لَفقَأْتُ عيْنَكَ
قَالَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ: لَمَّا كانَ يومُ القادِسيةِ بُعِثَ بالمُغيرةِ بنِ شُعْبةَ إلى صاحِبِ فارِسَ، فقالَ: ابْعَثوا مَعي عَشَرةً، فبَعَثوا، فشَدَّ عليه ثِيابَه، ثمَّ أخَذَ معَه حَجَفةً، ثمَّ انطَلَقَ حتَّى أتَوْهُ، فقالَ: ألْقوا لي تُرْسًا، فجلَسَ عليه فقالَ العِلْجُ: إنَّكم مَعاشِرَ العرَبِ قد عَرَفْتمُ الَّذي حمَلَكم على المَجيءِ إلينا، أنتم قَومٌ لا تَجِدونَ في بِلادِكم منَ الطَّعامِ ما تَشبَعونَ منه، فَخُذوا نُعْطيكُم منَ الطَّعامِ حاجَتَكم؛ فإنَّا قَومٌ مَجوسٌ، وإنَّا نَكرَهُ قَتلَكم، إنَّكم تُنَجِّسونَ علينا أرْضَنا، فقالَ المُغيرةُ: واللهِ ما ذاك جاءَ بنا، ولكنَّا كنَّا قَومًا نَعبُدُ الحِجارةَ والأوْثانَ، فإذا رَأيْنا حَجَرًا أحسَنَ مِن حَجرٍ ألْقَيْناهُ وأخَذْنا غَيرَه، ولا نَعرِفُ ربًّا حتَّى بعَثَ اللهُ إلينا رَسولًا مِن أنفُسِنا، فدَعانا إلى الإسْلامِ فاتَّبَعْناه، ولم نَجئْ للطَّعامِ، إنَّا أُمِرْنا بقِتالِ عَدوِّنا ممَّن ترَكَ الإسْلامَ، ولم نَجئْ للطَّعامِ ولكنَّا جِئْنا لنَقتُلَ مُقاتِلَكم، ونَسبيَ ذَراريَّكم، وأمَّا ما ذكَرْتَ منَ الطَّعامِ؛ فإنَّا لَعَمْري ما نجِدُ منَ الطَّعامِ ما نَشبَعُ منه، ورُبَّما لم نجِدْ رِيًّا منَ الماءِ أحْيانًا، فجِئْنا إلى أرْضِكم هذه فوَجَدْنا فيها طَعامًا كَثيرًا وماءً كَثيرًا، فواللهِ لا نَبرَحُها حتَّى تَكونَ لنا أو لكُم، فقالَ العِلْجُ بالفارِسيَّةِ: صدَقَ. قالَ: وأنتَ تُفْقأُ عَينُكَ غَدًا، ففُقِئَتْ عَينُه منَ الغَدِ أصابَتْه نُشَّابةٌ
أنَّ أعرابيًّا أتَى بابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فألقم عينَه خَصاصَ البابِ , فبصُر به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فأخذ عودًا محدَّدًا , فوَجَأ عينَ الأعرابيِّ فانقمع , فقال : لو ثبتَّ لفقأتُ عينَك
استأذن رجلٌ على حذيفةَ فاطَّلعَ وقال أدخلُ قال حذيفةُ أما عينُك فقد دخلَتْ وأما استُكَ فلم تدخل
سأل موسى ربَّهُ فقال : يا ربِّ ما أدنى أهلِ الجنةِ منزلَةً ؟ قال : هو رجلٌ يجيءُ بعدما يدْخُلُ أهلُ الجنةِ الجنةَ فيقالُ لَهُ : ادخلِ الجنَّةَ ، فيقولُ : أيْ ربِّ كيفَ وقد نزل الناسُ منازِلَهم وأخذُوا أخَذَاتِهم ؟ فيقالُ لَهُ : أترْضَى أنْ يكونَ لَكَ مثلُ ملْكِ ملِكٍ مِنْ ملوكِ الدنيا ؟ فيقولُ : رضيتُ ربِّ ، فيقولُ : لكَ ومثْلُهُ ومثلُهُ ومثلُهُ ، فقال في الخامِسَةِ : رضيتُ ربِّ ، فيقولُ هذا لَكَ وعشرةُ أمثالِهِ ولَكَ ما اشتَهَتْ نفْسُكَ ولذَّتْ عينُكَ . فيقولُ رضيتُ ربِّ ! قال : ربِّ فأعلاهم منزِلَةً ، قال أولئكَ الذينَ أردْتُّ ، غرسْتُ كرامتَهم بيدِي ، وختمْتُ عليها فلَمْ تَرَ عينٌ ، ولم تسمعْ أُذُنٌ ، ولم يخْطُرْ على قلْبِ بشرٍ
إنَّ موسَى سأل ربَّه – عزَّ وجلَّ – فقال يا ربِّ : أخبرني بأدنَى أهلِ الجنَّةِ منزلةً ؟ قال : هو عبدٌ يأتي بعد ما يدخلُ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ فيقالُ له : ادخلْ فيقولُ : كيف أدخلُ وقد سكن أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ، وأخذوا منازلَهم ، وأخذوا أخذاتِهم ، فيقالُ له : أما ترضَى أن يكونَ لك مثلُ ما كان لملِكٍ من ملوكِ الدُّنيا ؟ ، قال : فيقولُ نعم ، قال : أفترضَى أن يكونَ لك مثلُ ما كان لملِكيْن من ملوكِ الدُّنيا ؟ أترضَى أن يكونَ لك مثلُ ما كان لثلاثةِ ملوكٍ من ملوكِ الدُّنيا ؟ ، قال : ربِّ رضيتُ قال لك مثلُه ومثلُه وعشرةُ أضعافِه ، ولك فيها ما اشتهت نفسُك ولذَّت عينُك . فقال : يا ربِّ ، فأخبرني بأعلاهم منزلةً قال : هذا أردتُ ، فسوف أخبرُك ، قال : غرستُ كرامتَهم بيدي ، وختمتُ عليها ، لم ترَ عينٌ ، ولم تسمعْ أذنٌ ، ولم يخطُرْ ذلك على قلبِ بشرٍ ، ومصداقُ ذلك في كتابِ اللهِ : { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأمراءَ فقال يكونُ عليكم أمراءُ إن أطعتموهم أدخلوكم النارَ وإن عصيتموهم قتلوكم فقال رجلٌ منهم يا رسولَ اللهِ سمِّهم لنا لعلَّنا نحثوا في وجوهِهم الترابَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعلهم يحثونَ في وجهِك ويفقؤنَ عينَك
أما أنَّك لَو ثَبتَّ لفقأْتُ عينَكَ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قائمًا يُصلِّي فاطَّلَعَ رجلٌ في بَيتِهِ فأخذَ سَهْمًا مِن كِنانَتِه فَسدَّدَ نحوَ عينَيْهِ لِيفْقأَ عيْنَه فأخرجَ الرَّجلُ رأْسَه فقال أمَا إنَّكَ لَو ثَبتَّ لفَقأْتُ عَيْنَكَ
قال عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه لِامرأَتِه زَينبَ وقدِ اشْتَكَت عَينُها: لو فعَلْتِ كما فَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان خَيرًا لكِ وأجدَرَ أنْ تُشْفَى؛ تَنْضَحينَ في عَينِكِ الماءَ، ثمَّ تَقولينَ: أذْهِبِ البأْسَ ربَّ النَّاسِ، واشْفِ أنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعينلا نبرحها حتى تكون لنا أو لكممثل ملك ملك من ملوك الدنياالنبي صلى الله عليه وسلمما اشتهت نفسك ولذت عينكمثل ما كان لملوك الدنيامثل ملك من ملوك الدنياملك ملك من ملوك الدنيالم تر عين ولم تسمع أذننعبد الحجارة والأوثانأدنى أهل الجنة منزلةتنضحين في عينك الماءشفاء لا يغادر سقمالا شفاء إلا شفاؤكغرست كرامتهم بيديعبد الله بن مسعودعائشة بنت عثمانالمغيرة بن شعبةالرقى الجاهليةاشف أنت الشافيكناسة بني فلانبعث الله رسولاالعين الحاسدةقتال المقاتلةما اشتهت نفسكيحثون في وجهكسدد نحو عينيهخير عند اللهتنضحين الماءحكيم بن حزامصلاة الجنازةياقوتة حمراءأعلاهم منزلةلن تعدو قدركحديدة أو عوديوم القادسيةعشرة أمثالهسبي الذراريخصاصة البابعشرة أضعافهقراب الأرضأذهب البأسابن الزبيرأدنى منزلةاشتهت نفسكيدخلك اللهيفقأ العينخصاص البابيفقؤن عينكقائما يصليليفقأ عينهلفقأت عينكابن مسعودفقئت عينهعين الجملهجمت عينكنفهت نفسكليفأ عينهفقأت عينكلا نبرحهاباب النبيأخرج رأسهالنبي...لقمان...رب الناسلذت عينكالقادسيةعبد اللهابن صيادصم وأفطرعود محددأطعتموهمعصيتموهماطلع رجلأخذ سهماكرامتهمجملة...يقولون:المجالسالشيطانحش كوكبتطير بكاليهودينفسك حقأهلك حقعينك حقالإسلاملم تدخلتعيرنيلأقررتيذكرونالمسجدالبقيعأعرابيالدجالنم وقمبصر بهلو ثبتاستأذنقتلوكم
تخريج حديث عينك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








