أحاديث عن: يدخلك الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يدخلك الله
⭐ حسن
📂 باب الترهيب من القول: لا...
عن أبي هريرة، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كان رجلان في بني إسرائيل متواخيين، فكان أحدهما يذنب، والآخر مجتهد في العبادة، فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول: أقصر، فوجده يوما على ذنب فقال له: أقصر، فقال: خلني وربي أبعثت علي رقيبا؟ فقال: والله! لا يغفر الله لك، أو لا يدخلك الله الجنة، فقبض أرواحهما، فاجتمعا عند رب العالمين فقال لهذا المجتهد: أكنت بي عالما، أو كنت على ما في يدي قادرا؟ وقال للمذنب: اذهب فادخل الجنة برحمتي، وقال للآخر: اذهبوا به إلى النار».
قال أبو هريرة: والذي نفسي بيده! لتكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته.
قال أبو هريرة: والذي نفسي بيده! لتكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته.
حسن رواه أبو داود (٤٩٠١)، وأحمد (٨٧٤٩)، وابن حبان (٥٧١٢) كلهم من طرقٍ عن عكرمة بن عمار، حدثني ضمضم بن جوس قال: قال أبو هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
[عن] ضمضم بن جوس، قال: دخَلْتُ مسجدَ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا أنا بشيخٍ مُصفِّرٍ رأسَه برَّاقِ الثَّنايا معه رجُلٌ أدعَجُ جميلُ الوجهِ شابٌّ فقال الشَّيخُ: يا يَماميُّ تَعالَ لا تقولَنَّ لرجُلٍ أبدًا: لا يغفِرُ اللهُ لك واللهِ لا يُدخِلُك اللهُ الجنَّةَ أبدًا قُلْتُ: ومَن أنتَ يرحَمُك اللهُ ؟ قال: أنا أبو هُريرةَ قُلْتُ: إنَّ هذه لَكلمةٌ يقولُها أحدُنا لبعضِ أهلِه أو لخادمِه إذا غضِب عليها قال: فلا تَقُلْها إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( كان رجُلانِ مِن بني إسرائيلَ متواخيَيْنِ أحدُهما مُجتهِدٌ في العبادةِ والآخَرُ مُذنِبٌ فأبصَر المُجتهدُ المُذنِبَ على ذنبٍ فقال له: أقصِرْ فقال له: خَلِّني وربِّي قال: وكان يُعيدُ ذلك عليه ويقولُ: خَلِّني وربِّي حتَّى وجَده يومًا على ذنبٍ فاستعظَمه فقال وَيْحَك أقصِرْ قال خَلِّني وربِّي أبُعِثْتَ عليَّ رقيبًا ؟ ! فقال: واللهِ لا يغفِرُ اللهُ لك أبدًا أو قال: لا يُدخِلُك اللهُ الجنَّةَ أبدًا فبُعِث إليهما ملَكٌ فقبَض أرواحَهما فاجتمَعا عندَه جلَّ وعلا فقال ربُّنا للمُجتهِدِ: أكُنْتَ عالِمًا أم كُنْتَ قادرًا على ما في يدي أم تحظُرُ رحمتي على عبدي ؟ اذهَبْ إلى الجنَّةِ يُريدُ المُذنِبَ وقال للآخَرِ: اذهبَوا به إلى النَّارِ فوالَّذي نفسي بيدِه لَتكلَّم بكلمةٍ أوبقَتْ دنياه وآخِرتَه )
عن ضمضم بن جوس اليمامي، قال: قال لي أَبو هُرَيْرَةَ: يا يَمامِيُّ، لا تَقولَنَّ لِرَجُلٍ: وَاللهِ لا يَغْفِرُ اللهُ لك، أو لا يُدْخِلُكَ اللهُ الجَنَّة أَبَدًا. قلتُ: يا أَبا هُرَيْرَةَ، إِنَّ هَذِهِ لكَلِمَةٌ يَقولُها أَحَدُنا لأَخيهِ وَصاحِبِهِ إِذا غَضِبَ. قال: فَلا تَقُلْها، فإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ: كان في بني إِسْرَائيلَ رَجُلانِ، كان أَحَدُهُما مُجْتَهِدًا في الْعِبادَةِ، وكانَ الآخَرُ مُسْرِفًا على نَفْسِهِ، فكانا مُتَآخِيَيْنِ، فكان المجتهِدُ لا يزالُ يَرى الآخَرَ على ذَنْبٍ، فَيَقولُ: يا هَذا، أَقْصِرْ. فَيَقولُ: خَلِّني وَرَبِّي، أَبُعِثْتَ عليَّ رَقيبًا؟ قَالَ: إِلى أَن رَآهُ يَوْمًا على ذَنْبٍ اسْتَعْظَمَهُ، فقالَ لهُ: وَيْحَكَ، أَقْصِرْ. قال: خَلِّنِي وَرَبِّي، أَبُعِثْتَ عليَّ رقيبًا ، قال: فقال: وَاللهِ لا يَغْفِرُ اللهُ لك، أَو لا يُدْخِلُكَ اللهُ الجَنَّةَ أَبَدًا. قال أَحَدُهُما، قال: فبعث اللهُ إِلَيهِما مَلكًا، فقبض أَرْوَاحَهُما، واجْتَمَعا عندَهُ، فقال لِلْمُذْنِبِ: اذْهَبْ فادْخُلِ الجَنَّةَ برَحْمَتِي. وقال لِلآخَرِ: أَكُنْتَ بي عالِمًا، أَكُنْتَ على ما في يَدِي قادِرًا، اذْهَبُوا بهِ إِلَى النَّارِ . قال: فوالَّذي نفْسُ أبي الْقَاسمِ بِيَدِهِ، لَتَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أوْبَقَتْ دُنْياهُ وَآخِرَتَهُ
قال لي أبو هُريرةَ: يا يَماميُّ، لا تَقولَنَّ لِرَجُلٍ: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لكَ، أو لا يُدخِلُكَ الجَنَّةَ أبَدًا. قُلتُ: يا أبا هُريرةَ، إنَّ هذه كَلِمةٌ يَقولُها أحَدُنا لِأخيه وصاحِبِه إذا غَضِبَ. قال: فلا تَقُلْها؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كانَ في بَني إسرائيلَ رَجُلانِ، كانَ أحَدُهما مُجتَهِدًا في العِبادةِ، وكانَ الآخَرُ مُسرِفًا على نَفْسِه، وكانا مُتآخيَيْنِ، وكان المُجتَهِدُ لا يَزالُ يَرى الآخَرَ على ذَنْبٍ، فيَقولُ: يا هذا، أقصِرْ. فيَقولُ: خَلِّني ورَبِّي، أبُعِثتَ علَيَّ رَقيبًا؟ فقال: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لكَ -أو لا يُدخِلُكَ اللهُ الجَنَّةَ أبَدًا. قال: فبَعَثَ اللهُ إليهما مَلَكًا فقَبَضَ أرواحَهما واجتَمَعا عِندَه، فقالَ لِلمُذنِبِ: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ برَحمَتي. وقال لِلآخَرِ: أكُنتَ بي عالِمًا؟ أكُنتَ علَى ما في يَدي قادِرًا؟ اذهَبوا به إلى النارِ. قال: فوالذي نَفْسُ أبي القاسِمِ بيَدِه، لَتَكلَّمَ بكَلِمةٍ أوبَقَتْ دُنياه وآخِرَتَه
أن رجلًا قال للنبيِّ صلَّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا رسولَ اللهِ: أفي الجنةِ خيلٌ؛ فإني أحبُّ الخيلَ؟ فقال: إن يُدخلَك اللهُ الجنةَ فلا تشاءُ أن تركبَ فرسًا، من ياقوتةٍ حمراءَ، تطيرُ بك في الجنةِ شئتَ إلا فعلَتْ. وقال الأعرابيُّ: يا رسولَ اللهِ: أفي الجنةِ إبلٌ؛ فإني أحبُّ الإبلَ؟ قال: يا أعرابيُّ: إن يُدخِلَك اللهُ الجنةَ؛ أصبتَ فيها ما اشتَهَت نفسُك ولذَّت عينُك
يا عبدَ اللهِ إِنْ يُدْخِلْكَ اللهُ الجنةَ كانَ لَكَ هَذَا ومَا اشتَهَتْ نَفْسُكَ ، ولَذَّتْ عينُكَ
كانَ رجلانِ في بني إسرائيلَ مُتَوَاخِيانِ ، وكان أحدُهما مُذْنِبًا ، والآخرُ مُجتهِدًا في العبادَةِ ، وكان لا يزالُ المجتهدُ يرى الآخرَ على الذنبِ ، فيقولُ : أقصِرْ . فوجدَهُ يومًا على ذنبٍ ، فقال له : أقصِرْ . فقال : خلِّنِي وربِّي ، أبُعِثْتَ علَيَّ رقيبًا ؟ ! فقال : واللهِ لا يَغْفِرُ اللهُ لكَ ، أو لا يُدْخِلُكَ اللهُ الجنةَ ، فقبض رُوحَهما ، فاجتمعا عندَ ربِّ العالمينَ ، فقال لهذا المجتهِدِ : أكنتَ بي عالِمًا ، أو كنتَ على ما في يدَيَّ قادرًا ؟ ! وقال للمذنِبِ : اذهبْ فادخلِ الجنةَ برحمتي ، وقال للآخَرِ : اذهبوا به إلى النارِ
كان رجلانِ في بني إسرائيلَ مُتآخِينِ، فكان أحدُهما يذنب، والآخرُ مجتهدٌ في العبادة، فكان لا يزال المجتهدُ يرى الآخرَ على الذنبِ فيقول : أَقصِرْ . فوجده يومًا على ذنبٍ فقال له : أقصِر . فقال : خلِّني وربي أبعثتَ عليَّ رقيبًا ؟ فقال : واللهِ ! لا يغفر اللهُ لك – أو لا يدخلُك اللهُ الجنةَ ! – فقبض أرواحَهما، فاجتمعا عند ربِّ العالمين، فقال لهذا المجتهدِ : كنتَ بي عالما، أو كنتَ على ما في يدي قادرًا ؟ وقال للمذنب : اذهبْ فادخلِ الجنةَ برحمتي، وقال للآخرِ : اذهبوا به إلى النارِ
«كان رَجُلانِ في بَني إسرائيلَ متواخيَينِ، فكان أحَدُهما يُذنِبُ، والآخَرُ مُجتَهِدٌ في العِبادةِ، فكان لا يَزالُ المُجتَهدُ يَرى الآخَرَ على الذَّنبِ، فيَقولُ: أقصِرْ، فوجَدَه يَومًا على ذَنبٍ، فقال له: أقصِرْ. فقال: خَلِّني ورَبِّي، أبُعِثتَ عليَّ رَقيبًا؟ فقال: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لَك، أو لا يُدخِلُك [اللَّهُ] الجَنَّةَ، فقَبَضَ أرواحَهما، فاجتَمَعا عِندَ رَبِّ العالَمينَ، فقال لهذا المُجتَهدِ: أكُنتَ بي عالِمًا؟ أو كُنتَ على ما في يَديَّ قادِرًا؟ وقال للمُذنِبِ: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ برَحمَتي، وقال للآخَرِ: اذهَبوا به إلى النَّارِ. وقال أبو هرَيرةَ: <span class="bracket-explain">(والذي نَفسي بيَدِه، لَتَكَلَّمَ بكَلمةٍ أوبقَت دُنياه وآخِرَتَه)</span>»
عن ضَمضَمِ بنِ جَوسٍ، قال: دخلتُ مَسجدَ المَدينةِ، فناداني شيخٌ، فقال: يا يَماميُّ تَعالَ. وما أعرِفُه، فقال: لا تَقولَنَّ لِرَجُلٍ: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لكَ أبدًا، ولا يُدخِلُكَ الجنَّةَ. قُلتُ: ومَن أنتَ يَرحَمُكَ اللهُ؟ قال: أبو هُرَيرةَ. قال: فقُلتُ: إنَّ هذه لَكلمةٌ يَقولُها أحَدُنا لبعضِ أهلِه إذا غضِبَ، أو لزوجتِه، أو لخادمِه. قال: فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ رجُلَيْنِ كانا في بَني إسرائيلَ مُتحابَّيْنِ أحَدُهما مُجتهدٌ في العبادةِ، والآخَرُ كأنَّه يقولُ: مُذنبٌ، فجعَلَ يقولُ: أقصِرْ، أقصِرْ عمَّا أنتَ فيه. قال: فيقولُ: خَلِّني ورَبِّي، قال: حتى وجَدَه يومًا على ذَنبٍ استَعظَمَه، فقال: أقصِرْ، فقال: خَلِّني ورَبِّي، أبُعِثتَ علينا رَقيبًا؟ فقال: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لكَ أبدًا، ولا يُدخِلُكَ اللهُ الجنَّةَ أبدًا، قال: فبعَثَ اللهُ إليهما مَلَكًا، فقبَضَ أرواحَهما، فاجتَمَعا عندَه، فقال للمُذنبِ: ادخُلِ الجنَّةَ برَحمَتي، وقال للآخَرِ: أتَستطيعُ أن تَحظُرَ على عَبدي رَحمَتي؟ فقال: لا يا ربِّ. قال: اذهَبوا به إلى النارِ. قال أبو هُرَيرةَ: والذي نَفسي بيَدِه، لَتَكَلَّمَ بكَلمةٍ أوبَقَتْ دُنياه وآخِرتَه، يا عباديَ الذين أسرفوا على أنفُسِهم لا تَقنَطوا مِن رَحمةِ اللهِ، إنَّ اللهَ يَغفِرُ الذنوبَ جَميعًا ولا يُبالي
[عن] ضمضم بن جوس، قال: دخَلْتُ مسجدَ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا أنا بشيخٍ مُصفِّرٍ رأسَه برَّاقِ الثَّنايا معه رجُلٌ أدعَجُ جميلُ الوجهِ شابٌّ فقال الشَّيخُ: يا يَماميُّ تَعالَ لا تقولَنَّ لرجُلٍ أبدًا: لا يغفِرُ اللهُ لك واللهِ لا يُدخِلُك اللهُ الجنَّةَ أبدًا قُلْتُ: ومَن أنتَ يرحَمُك اللهُ ؟ قال: أنا أبو هُريرةَ قُلْتُ: إنَّ هذه لَكلمةٌ يقولُها أحدُنا لبعضِ أهلِه أو لخادمِه إذا غضِب عليها قال: فلا تَقُلْها إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( كان رجُلانِ مِن بني إسرائيلَ متواخيَيْنِ أحدُهما مُجتهِدٌ في العبادةِ والآخَرُ مُذنِبٌ فأبصَر المُجتهدُ المُذنِبَ على ذنبٍ فقال له: أقصِرْ فقال له: خَلِّني وربِّي قال: وكان يُعيدُ ذلك عليه ويقولُ: خَلِّني وربِّي حتَّى وجَده يومًا على ذنبٍ فاستعظَمه فقال وَيْحَك أقصِرْ قال خُلِّني وربِّي أبُعِثْتَ عليَّ رقيبًا ؟ ! فقال: واللهِ لا يغفِرُ اللهُ لك أبدًا أو قال: لا يُدخِلُك اللهُ الجنَّةَ أبدًا فبُعِث إليهما ملَكٌ فقبَض أرواحَهما فاجتمَعا عندَه جلَّ وعلا فقال ربُّنا للمُجتهِدِ: أكُنْتَ عالِمًا أم كُنْتَ قادرًا على ما في يدي أم تحظُرُ رحمتي على عبدي ؟ اذهَبْ إلى الجنَّةِ يُريدُ المُذنِبَ وقال للآخَرِ: اذهبَوا به إلى النَّارِ فوالَّذي نفسي بيدِه لَتكلَّم بكلمةٍ أوبقَتْ دنياه وآخِرتَه )
كان رجلانِ في بني إسرائيل متؤاخِيَين، فكان أحدُهما يُذنِبُ، والآخَرُ مجتهدٌ في العبادة، فكان لا يزال المجتَهِدُ يرى الآخَرَ على الذَّنبِ، فيقول: أقصِرْ. فوجده يومًا على ذنبٍ، فقال له: أقصِرْ، فقال: خَلِّني وربِّي أُبعِثْتَ عليَّ رقيبًا؟ فقال: واللهِ، لا يغفِرُ الله لك -أو لا يدخِلُك اللهُ الجنَّةَ-، فقُبِضَ أرواحُهما، فاجتمعا عند رب العالمين، فقال لهذا المجتهدُ: كنتَ بي عالِمًا، أو كنتَ على ما في يدي قادِرًا؟ وقال للمذنِبِ: اذهَبْ فادخُلِ الجنَّةَ برحمتي، وقال للآخَرِ: اذهَبوا به إلى النَّارِ
كانَ رجُلانِ في بَني إسرائيلَ مُتواخِيينِ ، فَكانَ أحدُهُا يذنِبُ والآخرُ مجتَهِدٌ في العبادةِ فَكانَ لا يزالُ المجتَهِدُ يرى الآخرَ علَى الذَّنبِ فيقولُ أقصِرْ فوجدَهُ يومًا علَى ذنبٍ ، فقالَ لهُ : أقصِر فقالَ خلِّني وربِّي أبُعِثتَ عليَّ رقيبًا فقالَ واللَّهِ لا يَغفرُ اللَّهُ لَكَ أو لا يدخلُكَ اللَّهُ الجنَّةَ فقبضَ أرواحَهُما فاجتَمعا عندَ ربِّ العالمينَ فقالَ لِهَذا المجتَهِدِ أَكُنتَ بي عالمًا أو كنتَ علَى ما في يَدي قادرًا وقالَ للمُذنِبِ اذهَب فادخُلِ الجنَّةَ برَحمتي وقالَ للآخرِ اذهَب إلى النَّارِ قالَ أبو هُرَيْرةَ والَّذي نفسي بيدِهِ لتَكَلَّمَ بِكَلمةٍ أوبَقَت دُنْياهُ وآخرتَهُ
كانَا رجلانِ في بني إسرائيلَ مُتواخيينِ فكانَ أحدُهما يذنِبُ والآخَرُ مجتهدٌ في العبادةِ فكانَ لا يزالُ المُجتهدُ يرى الآخرَ على الذَّنبِ فيقولُ أقصِر فوجدَهُ يومًا على ذنبٍ فقالَ لهُ أقصِر فقالَ خلِّني وربِّي أبُعِثتَ عليَّ رقيبًا فقالَ واللَّهِ لا يغفرُ اللَّهُ لكَ أو لا يدخلُكَ اللَّهُ الجنَّةَ فقبضَ أرواحَهما فاجتمعا عندَ ربِّ العالمينَ فقالَ لهذا المُجتهدِ أكنتَ بي عالِمًا أو كنتَ على ما في يدي قادِرًا وقالَ للمذنبِ اذهب فادخلِ الجنَّةَ برحمتي وقالَ للآخرِ اذهبوا بهِ إلى النَّارِ قالَ أبو هريرةَ والَّذي نفسي بيدِهِ لَتكلَّمَ بكلمةٍ أوبَقت دنياهُ وآخرتَهُ
كان رَجُلانِ في بَني إسرائيلَ مُتَواخِيَيْنِ، فكان أحَدُهما يُذنِبُ، والآخَرُ مُجتهِدٌ في العِبادةِ، فكان لا يزالُ المُجتهِدُ يَرى الآخَرَ على الذَّنبِ، فيقولُ: أقْصِرْ، فوَجَدَه يومًا على ذَنبٍ، فقال له: أقْصِرْ، فقال: خلِّني وربِّي، أبُعِثتَ علَيَّ رقيبًا؟ فقال: واللهِ لا يغفِرُ اللهُ لك –أو: لا يُدخِلُك اللهُ الجَنَّةَ- فقَبَضَ أرْواحَهما، فاجتَمَعا عندَ ربِّ العالَمينَ، فقال لهذا المُجتهِدِ: أكُنتَ بي عالِمًا؟ أو كُنتَ على ما في يدي قادرًا؟ وقال للمُذنِبِ: اذهَبْ فادْخُلِ الجَنَّةَ برَحْمَتي، وقال للآخَرِ: اذْهَبوا به إلى النَّارِ، قال أبو هُرَيرةَ: والذي نفسي بيَدِه، لتكلَّمَ بكَلِمةٍ أوْبَقَتْ دُنياه وآخِرَتَه
إنْ يُدْخِلْكَ اللهُ الجنةَ ؛ يكنْ لكَ فيها ما اشْتَهَتْ نَفْسُكَ ، ولَذَّتْ عَيْنُكَ
نَحوَ [أنَّ رَجُلًا سَأل رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ هَل في الجَنَّةِ خَيلٌ؟ قال: «إن يُدخِلْك اللَّهُ الجَنَّةَ فلا تَشاءُ أن تَركَبَ على فرَسٍ مِن ياقوتةٍ حَمراءَ تَطيرُ بك في الجَنَّةِ حَيثُ شِئتَ»، قال: فجاءَ رَجُلٌ آخَرُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَل في الجَنَّةِ إبِلٌ؟ فلم يَقُلْ له مِثلَ الذي قال لصاحِبِه، قال: «إن يُدخِلْك اللهُ الجَنَّةَ، يَكونُ لك فيها ما اشتَهَت نَفسُك ولذَّت عَينُك»]
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ الخَيلَ، ففي الجَنَّةِ خَيلٌ؟ قال: إنْ يُدخِلْكَ اللهُ الجَنَّةَ، فلا تَشاءُ أنْ تَركَبَ فَرَسًا من ياقوتةٍ حَمْراءَ تَطيرُ بك في أيِّ الجَنَّةِ شِئتَ، إلَّا رَكِبتَ، وأتاهُ رَجُلٌ آخَرُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أفي الجَنَّةِ إبِلٌ؟ قال: يا عبدَ اللهِ، إنْ يُدخِلْكَ اللهُ الجَنَّةَ كان لك فيها ما اشْتَهَتْ نَفْسُك، ولَذَّتْ عَيْنُكَ
إنْ يُدْخِلْكَ اللهُ الجنةَ ، فلا تشاءُ أن تَرْكَبَ فَرَسًا من ياقوتةٍ حَمْرَاءَ تَطِيرُ بك في أَيِّ الجنةِ شِئْتَ إلا رَكِبْتَ
عن ضَمضَمِ بنِ جَوْسٍ قال: دَخَلتُ مَسجِدَ المدينةِ أبتَغي صاحِبًا لي، فإذا أنا برَجُلٍ برَّاقِ الثَّنايا وإلى جَنبِه رَجُلٌ أدعَجُ أبيضُ جَميلٌ، وإذا هما في ظِلِّ المَسجِدِ قال: فدَعاني الشَّيخُ، فقال: يا يَمانيُّ، قال: فجِئتُ، فقال: لا تَقولَنَّ لأحَدٍ واللهِ لا يُدخِلُك اللهُ الجَنَّةَ، واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لك، قال: قُلتُ: مَن أنتَ يَرحَمُك اللهُ؟ قال: أبو هُرَيرَةَ، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرَةَ، واللهِ لقد عِبتَ عليَّ أمْرًا كُنتُ أقولُه لأهلي ولخَدَمي إذا غَضِبتُ عليهم، قال: فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: كان رَجُلانِ في بَني إسرائيلَ مُتواخِيَينِ، فكان أحدُهما مُجتهِدًا، والآخَرُ مُذنِبًا، كان المُجتهِدُ يقولُ للمُذنِبِ: أقْصِرْ، فيقولُ المُذنِبُ: خَلِّني وربِّي حتى وَجَدَه يَومًا على عَظيمةٍ، فقال له: أقْصِرْ، قال: خَلِّني وربِّي، بُعِثتَ عليَّ رقيبًا؟ فقال: واللهِ لا يُدخِلُك اللهُ الجَنَّةَ، فبَعَثَ إليهما مَلَكًا فقَبَضَ أرواحَهما، فقال اللهُ تَبارك وتَعالى للمُذنِبِ: ادخُلِ الجَنَّةَ برَحمَتي، وقال للآخَرِ: أكُنتَ قادرًا على ما في يَدي؟ أتَستطيعُ أنْ تَمنَعَ عَبدي رَحمَتي؟ أدخِلوه النَّارَ، قال أبو هُرَيرَةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تكلَّمَ بكَلِمةٍ أوبَقَتْ دُنياه وآخِرَتَه
حدثني عطاء الخرساني ، قال : قدمت المدينة ، فلقيت رجلا من الأنصار ، فقلتُ : حدثني بحديث ثابت بن قيس بن شماس ، قال : نعم ، قم معي ، فقمت معه ، حتى وقف إلى باب دار ، فأجلسني على بابها ، ثم دخل ، فلبث مليا ، ثم دعانا ، فدخلنا على امرأة ، فقال الرجل : هذه بنت ثابت بن قيس بن شماس ، فسلها عن ما بدا لك فقلتُ : حدثيني عنه ، رحمك الله ، قالتْ : لما أنزل الله , عزَّ وجلَّ , على رسوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي إلى آخر الآية ، دخل بيته ، وأغلق بابه ، وطفق يبكي ، فافتقده رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : ما شأن ثابت ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ، ما ندري شأنه ، إلا أنه قد أغلق بابه وهو يبكي فيه ، فدعاه رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فسأله ما شأنك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ، أنزل الله عليك هذه الآية : يأيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ، وأنا شديد الصوت ، وأخاف أن أكون قد حبط عملي قال : لست منهم بل تعيش بخير وتموت بخير قال : ثم أنزل الله على رسوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ اللهَ لا يحب كل مختال فخور فأغلق بابه ، وطفق يبكي ، فافتقده رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وقال : ثابت ما شأنه ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ، والله ما ندري غير أنه قد أغلق بابه ، فأرسل إليه رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : ما شأنك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ، أنزل الله عليك : إنَّ اللهَ لا يحب كل مختال فخور والله إني لأحب الجمال ، وأحب أن أسود قومي ، قال : لست منهم ، بل تعيش حميدا ، وتقتل شهيدا ، أو يدخلك الله الجنة بسلام فلما كان يوم اليمامة ، خرج مع خالد بن الوليد إلى مسيلمة الكذاب ، فلما لقي أصحاب رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحمل عليهم ، فانكشفوا ، قال ثابت لسالم مولى أبي حذيفة : ما هكذا كنا نقاتل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم حفر كل واحد منهما حفرة فحمل عليهم القوم ، فثبتا يقاتلان حتى قتلا رحمهما الله ، وكانت على ثابت درع له نفيسة ، فمر به رجل من المسلمينَ ، فأخذها ، فبينا رجل من المسلمينَ نائما ، إذ أتاه ثابت بن قيس في منامه ، فقال : إني أوصيك بوصية : إياك أن تقول : هذا حلم ، فتضيعه ، إني لما قتلت أمس ، مر بي رجل من المسلمينَ فأخذ درعي ، ومنزله أقصى العسكر ، وعند خبائه فرس يستن في طوله ، وقد كفأ على الدرع برمة ، وجعل فوق البرمة رحلا ، فأت خالد بن الوليد ، فمره أن يبعث إلى درعي فيأخذها ، فإذا قدمت على خليفة رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأخبره ، أن علي من الدين كذا وكذا ، ولي من الدين كذا وكذا ، وفلان رقيقي عتيق ، وفلان ، وإياك أن تقول : هذا حلم ، فتضيعه ، فأتى الرجل خالد بن الوليد فأخبره ، فبعث إلى الدرع فنظر إلى خباء في أقصى العسكر ، فإذا عنده فرس يستن في طوله ، فنظر في الخباء فإذا ليس فيه أحد ، فدخلوا ورفعوا الرحل ، فإذا تحته برمة ، فعرفوها فإذا الدرع تحتها ، فأتى بها خالد بن الوليد ، فلما قدم المدينة ، حدث الرجل أبا بكر برؤياه ، فأجاز وصيته بعد موته ، فلا نعلم أحدا من المسلمينَ ، جوز وصيته بعد موته غير ثابت بن قيس بن شماس , رضي اللهُ عنه
ثلاثٌ مَنْ كنَّ فيهِ حاسبَهُ اللهُ حِسابًا يسيرًا وأدخلَهُ الجنةَ برحمتِهِ قالوا وما هُنَّ يا نبيَّ اللهِ قال تُعطي مَنْ حرمَكَ وتصلُ مَنْ قطعَكَ وتَعفُو عمَّنْ ظلمَكَ قال فإذا فعلتَ هذا قال نبيُّ اللهِ يدخلُكَ اللهُ عزَّ وجلَّ الجنةَ برحمتِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
أكنت على ما في يدي قادراما اشتهت نفسك ولذت عينكحاسبه الله حسابا يسيرالا يدخلك الله الجنةلا يدخلك الجنة أبدااذهبوا به إلى النارفرس من ياقوتة حمراءأوبقت دنياه وآخرتهأدخله الجنة برحمتهادخل الجنة برحمتيلا ترفعوا أصواتكممجتهد في العبادةلا يغفر الله لكأبعثت علي رقيبالا يدخلك الجنةحظر رحمة اللهأكنت بي عالمامسرف على نفسهما اشتهت نفسكتعفو عمن ظلمكياقوتة حمراءلا يغفر اللهقبض أرواحهماأي الجنة شئتتعطي من حرمكبني إسرائيليغفر الذنوبرب العالمينثابت بن قيستصل من قطعكاشتهت نفسكيدخلك اللهركوب الفرسمختال فخورتعيش حميداتقتل شهيداخلني وربيلا تقنطوارحمة اللهأبو هريرةلذت عينكعبد اللهما اشتهتمتواخيينحبط عمليالترهيبالمجتهدتطير بكمتحابينلا تشاءالقول:المذنببرحمتيأعرابيمتآخينياقوتةبرحمتهأبعثترقيبالا...رحمتيالجنةالنارمجتهدربيعةأوبقتخلنيوربيأقصررقيبيذنبمذنبتطيرركبتوصيةثلاثخيلإبلمضردرع
تخريج حديث يدخلك الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








