أحاديث عن: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر فأصبنا فيها غنما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر فأصبنا فيها غنما
غَزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبَرَ ، فأصبْنا فيها غَنمًا ، فقسمَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طائفةً ، وجعلَ بقيَّتَها في المغنَمِ
غزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ ، فأصَبنا فيها غنَمًا فقسمَ فينا رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طائفةً وجعَلَ بقيَّتَها في المغنَمِ
غَزَونا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيبرَ، فأصَبْنا فيها غنَمًا، فقسَمَ فينا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طائفةً، وجعَلَ بقيَّتَها في المَغْنمِ
رابطنا مدينةَ قنَّسرينَ معَ شرحبيلَ بنِ السِّمطِ فلمَّا فتحَها أصابَ فيها غنمًا وبقرًا فقسَّمَ فينا طائفةً منْها وجعلَ بقيَّتَها في المغنمِ فلقيتُ معاذَ بنَ جبلٍ فحدَّثتُهُ فقالَ معاذٌ غزونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خيبرَ فأصبنا فيها غنمًا فقسَّمَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ طائفةً وجعلَ بقيَّتَها في المغنَمِ
رابَطْنا مَدينةَ قِنَّسْرِينَ مع شُرَحِبيلَ بنِ السِّمْطِ، فلَمَّا فتحَها أصاب فيها غَنَمًا وبَقَرًا، فقَسَمَ فينا طائفةً منها، وجَعَل بَقِيَّتَها في المغنَمِ، فلَقِيتُ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ فحَدَّثتُه، فقال معاذٌ: غَزَوْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ فأصَبْنا فيها غَنَمًا، فقَسَمَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طائفةً، وجَعَل بَقِيَّتَها في المَغنَمِ
غَزونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَيبرَ ، فأصَبنا فيها غَنمًا، فقَسمَ فينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طائفةً ، وجَعلَ بقيَّتَها في المغنَمِ
غَزَوْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ، فأَصَبْنا فيها غَنَمًا، فقَسَمَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طائِفةً، وجَعَلَ بَقِيَّتَها في المَغنَمِ
غزَوْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبَرَ فأصبَنْا فيها غَنَمًا، فقَسَّمَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طائفةً، وجَعَل بَقِيَّتَها في المغنَمِ
غزَونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ فأصَبْنا غنمًا فقسم فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طائفةً وجعل بقيَّتَها في المَغنمِ
10
◑ حسن📌 غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصبنا فيها غنما فقسم فينا طائفة وجعل بقيتها في المغنم
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، قَالَ: رابَطْنا مدينةَ قِنَّسْرِينَ مع شُرَحْبيلَ بنِ السِّمْطِ، فلمَّا فتَحَها أصاب فيها غنمًا وبقرًا، فقسَمَ فينا طائفةً منها، وجعَلَ بقيَّتَها في المَغنَمِ، فلقيتُ معاذَ بنَ جبلٍ فحدَّثتُه، فقال معاذٌ: غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأصَبْنا فيها غنمًا، فقسَمَ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طائفةً، وجعَلَ بقيَّتَها في المَغنَمِ
11
◔ غير محدد📌 فقسَم فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طائفةً منها وجعَل بقيَّتَها في المَغنَمِ
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصَبْنا غنَمًا فقسَم فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طائفةً منها وجعَل بقيَّتَها في المَغنَمِ
غَزونَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غزوة، نَفِدَت فيها أزوادُنَا ، فلم يكُن طعامٌ نأكُلُ إلَّا الجرادَ حتَّى قَفلْنَا مِن غَزونِا
غَزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فأصبْنا جَرادًا، فأكَلْناه
غَزَوْنا مع عَبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ كابُلَ، فأصابَ النَّاسُ غَنَمًا فانتَهَبوها، فأمَرَ عَبدُ الرَّحمنِ مُنادِيًا يُنادي: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: مَنِ انتَهَبَ نُهبةً فليس مِنَّا، فَرُدُّوا هذه الغَنَمَ، فَرَدُّوها، فقَسَمَها بِالسَّوِيَّةِ.
عَنِ ابنِ أبي أوفى، قال: غَزَونا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبعَ غَزَواتٍ، فكُنَّا نَأكُلُ فيها الجَرادَ
عن أبى قلابة قال: كنتُ بالشامِ في حلقةٍ فيها مسلمُ بنُ يسارٍ ، فجاء أبو الأشعثِ قال : قالوا : أبو الأشعثِ أبو الأشعثِ ، فجلس ، فقلتُ لهُ : حدِّثْ أخانا حديثَ عبادةَ بنَ الصامتِ ، قال : نعم ، غزونا غزوةً وعلى الناسِ معاويةُ فغنمنا غنائمَ كثيرةً ، وكان فيما غنمنا آنيةٌ من فضةٍ ، فأمر معاويةُ رجلًا أن يَبيعها في أَعطياتِ الناسِ ، فسارع الناسُ في ذلك فبلغ عبادةُ بنُ الصامتِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقام فقال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عن بيعِ الذهبِ بالذهبِ ، والفضةِ بالفضةِ ، والبُرِّ بالبُرِّ ، والشعيرِ بالشعيرِ ، والتمرِ بالتمرِ ، والملحِ بالملحِ ، إلا سواءً بسواءٍ عينًا بعينٍ ، فمن زاد أو ازداد فقد أَرْبَى ، فرَدَّ الناسُ ما أخذوا ، فبلغ معاويةُ فقام خطيبًا فقال : ألا ما بالُ رجالٍ يتحدَّثون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحاديثَ قد كُنَّا نشهدُهُ ونصحبُهُ ولم نسمعها منهُ ، فقام عبادةُ رضيَ اللهُ عنهُ فأعاد القصةَ ، ثم قال : لنُحدِّثَنَّ بما سمعنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإن كرهَ معاويةُ ، أو قال : وإن رغم معاويةُ ما أُبالي أن لا أصحبَهُ في جندِهِ ليلةً سوداءَ
غَزَوْنا غَزْوةً إلى طَرَفِ الشامِ، فأُمِّرَ علينا خالِدُ بنُ الوَليدِ، قال: فانضَمَّ إلينا رَجُلٌ مِن أمْدادِ حِمْيَرَ، فأوَى إلى رَحْلِنا ليس معَه شَيءٌ إلَّا سَيفٌ، ليس معَه سِلاحٌ غَيرَه، فنَحَرَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ جَزورًا، فلم يَزَلْ يَحْتالُ حتى أخَذَ مِن جِلْدِه كهَيْئةِ المِجَنِّ حتى بَسَطَه على الأرضِ، ثُمَّ وَقَدَ عليه، حتى جَفَّ، فجَعَلَ له مُمْسِكًا كهَيْئةِ التُّرْسِ، فقُضِيَ أنْ لَقينا عَدُوَّنا فيهم أخْلاطٌ مِن الرُّومِ والعَرَبِ مِن قُضاعةَ، فقاتَلونا قِتالًا شَديدًا، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن الرُّومِ على فَرَسٍ له أشْقَرَ وسَرْجٍ مُذَهَّبٍ، ومِنْطَقةٍ مُلَطَّخةٍ ذَهَبًا، وسَيفٍ مِثلِ ذلك، فجَعَلَ يَحمِلُ على القَومِ، ويُغْري بهم، فلم يَزَلْ ذلك المَدَديُّ يَحْتالُ لذلك الرُّوميِّ حتى مَرَّ به فاسْتَقْفاه، فضَرَبَ عُرْقوبَ فَرَسِه بالسَّيفِ فوَقَعَ، ثُمَّ أتْبَعَه ضَرْبًا بالسَّيفِ حتى قَتَلَه، فلمَّا فَتَحَ اللهُ الفَتحَ، أقْبَلَ يَسألُ للسَّلَبِ، وقد شَهِدَ له الناسُ بأنَّه قاتِلُه، فأعْطاه خالِدٌ بَعضَ سَلَبِه، وأمْسَكَ سائِرَه، فلمَّا رَجَعَ إلى رَحْلِ عَوفٍ ذَكَرَه، فقال له عَوْفٌ: ارْجِعْ إليه فليُعْطِكَ ما بَقِيَ، فرَجَعَ إليه، فأبَى عليه، فمَشى عَوْفٌ حتى أتى خالِدًا، فقال: أمَا تَعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَضى بالسَّلَبِ للقاتِلِ؟ قال: بَلى، قال: فما يَمنَعُكَ أنْ تَدفَعَ إليه سَلَبَ قَتيلِه؟ قال خالِدٌ: استَكْثَرْتُه له، قال عَوفٌ: لَئنْ رَأيْتَ وَجْهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لَأذْكُرَنَّ ذلك له، فلمَّا قَدِمَ المَدينةَ بَعَثَه عَوْفٌ، فاسْتَعْدى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فدَعا خالِدًا وعَوْفٌ قاعِدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ما يَمنَعُكَ يا خالِدُ أنْ تَدفَعَ إلى هذا سَلَبَ قَتيلِه؟ قال: استَكْثَرْتُه له يا رسولَ اللهِ، فقال: ادْفَعْه إليه. قال: فمَرَّ بعَوْفٍ، فَجَرَّ عَوْفٌ بِرِدائِه، فقال: أنْجَزْتُ لكَ ما ذَكَرتُ لكَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فسَمِعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فاستَغْضَبَ، فقال: لا تُعْطِه يا خالِدُ، هل أنتُم تارِكو أُمَرائي؟ إنَّما مَثَلُكُم ومَثَلُهم كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرى إبِلًا، وغَنَمًا فرَعاها، ثُمَّ تحَيَّنَ سَقْيَها فأوْرَدَها حَوْضًا، فشَرَعَتْ فيه، فشَرِبَتْ صَفْوةَ الماءِ، وتَرَكَتْ كَدَرَه، فصَفْوُه أمْرُهُم لكُم، وكَدَرُه عليهم
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ يوضَعُ الصِّراطُ بينَ ظَهْرَي جَهَنَّمَ عليهِ حسَكٌ كحسَكِ السَّعدانِ ثمَّ يستجيزُ النَّاسُ فَناجٍ مسلَّمٌ ومجدوحٌ بِهِ ثمَّ ناجٍ ومحتَبسٌ بِهِ منكوسٌ فيها فإذا فرغَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ منَ القضاءِ بينَ العبادِ يفقدُ المؤمنونَ رجالًا كانوا معَهُم في الدُّنيا يصلُّونَ بصلاتِهِم ويزَكُّونَ بزَكاتِهِم ويصومونَ صيامَهُم ويحجُّونَ حجَّهم ويغزونَ غزوَهُم فيقولونَ أي ربَّنا عبادٌ من عبادِكَ كانوا معَنا في الدُّنيا يصلُّونَ صلاتَنا ويزَكُّونَ زَكاتَنا ويصومونَ صيامَنا ويحجُّونَ حجَّنا ويَغزونَ غَزوَنا لا نراهُم فيقولُ اذهَبوا إلى النَّارِ فمن وجدتُمْ فيها منهم فأخرجوهُ قالَ فيجدونَهُم قد أخذَتهمُ النَّارُ على قدرِ أعمالِهِم فَمِنْهُم من أخذَتهُ إلى قدميهِ وَمِنْهُم من أخذَتهُ إلى نصفِ ساقيهِ وَمِنْهُم من أخذتهُ إلى رُكْبتيهِ وَمِنْهُم مِن أزرتِهُ وَمِنْهُم من أخذَتهُ إلى ثَدييهِ وَمِنْهُم من أخذَتهُ إلى عنقِهِ ولم تغشَ الوجوهَ فيستخرجونَهُم منها فيُطرحونَ في ماءِ الحياةِ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما الحياةُ قالَ غُسلُ أَهْلِ الجنَّةِ فينبُتونَ نباتَ الزَّرعةِ وقالَ مرَّةً فيهِ كما تنبتُ الزَّرعةُ في غُثاءِ السَّيلِ ثمَّ يشفعُ الأنبياءُ في كلِّ من كانَ يشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مخلِصًا فيُخرِجونَهُم منها قالَ ثمَّ يتحنَّنُ اللَّهُ برحمتِهِ على من فيها فما يترُكُ فيها عبدًا في قلبِهِ مثقالُ حبَّةٍ من إيمانٍ إلَّا أخرجَهُ منها
غزَوْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأصبْنا جرادًا فأكَلْنا
غزَوْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَأَصَبْنَا جرادًا فأَكَلْنَاهُ
غَزَوْنا مع خالدِ بنِ الوليدِ الصَّائفةَ، فقَرِمَ أصحابُنا إلى اللَّحمِ، فسألوني رَمَكةً لي، فدَفَعْتُها إليهم، فحَبَّلوها، ثمَّ قلْتُ: مَكانَكم حتى آتيَ خالدًا، فأَسألَه. قال: فأَتَيْتُه فسألْتُه، فقال: غَزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةَ خَيْبَرَ، فأَسْرَعَ النَّاسُ في حَظائرِ يَهودَ، فأَمَرَني أنْ أُناديَ: الصَّلاةَ جامِعةً، ولا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا مُسلِمٌ. ثمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّكم قد أَسرَعْتُم في حَظائرِ يَهودَ، ألَا لا تَحِلُّ أموالُ المُعاهَدينَ إلَّا بحَقِّها، وحَرامٌ علَيكُم لُحومُ الحُمُرِ الأَهْليَّةِ، وخَيْلِها، وبِغالِها، وكلِّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ، وكلِّ ذي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
النبي صلى الله عليه وسلملا يدخل الجنة إلا مسلمكل ذي مخلب من الطيرعبد الرحمن بن سمرةمثقال حبة من إيمانلحوم الحمر الأهليةكل ذي ناب من السبعشرحبيل بن السمطعبادة بن الصامتأموال المعاهدينقفلنا من غزوناالشعير بالشعيرخالد بن الوليدشفاعة الأنبياءغسل أهل الجنةنفدت أزوادناابن أبي أوفىالذهب بالذهبالفضة بالفضةالتمر بالتمرالملح بالملحالسلب للقاتلمع رسول اللهالصلاة جامعةمعاذ بن جبلأصبنا جراداقسم بالسويةعوف بن مالكحسك السعدانالبر بالبرسواء بسواءصفوة الماءماء الحياةرسول اللهغزوة خيبرسبع غزواتعينا بعينالمعاهدينقسم فيناناج مسلممجدوح بهليس منااستكثرتالمغنمقنسرينبقيتهاالجرادأكلناهالصراطبغالهاغزوناطائفةانتهبأمراءأكلناأصبناجراداخيلهاخيبربقيةغنمارباطغزوةطعامجرادنهبةكابلنأكلأربىكدرهحميرجهنمغنمقسم
تخريج حديث غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر فأصبنا فيها غنما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








