أحاديث عن: قفلنا من غزونا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: قفلنا من غزونا
غَزونَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غزوة، نَفِدَت فيها أزوادُنَا ، فلم يكُن طعامٌ نأكُلُ إلَّا الجرادَ حتَّى قَفلْنَا مِن غَزونِا
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزوةً نَفِدَتْ فيها أزوادُنا، فلم يكُنْ لنا طعامٌ نأكُلُه إلَّا الجَرادُ حتَّى قَفَلْنا مِن غزْوِنا
[عن] أبي بكر بن أنس بن مالك، قال: قدِمَ أبي مِنَ الشَّامِ وافِدًا، وأنا معه، فلَقيَنا مَحمودُ بنُ الرَّبيعِ، فحَدَّثَ أبي، عن عِتْبانَ بنِ مالِكٍ، فقال أبي: احفَظْ هذا الحَديثَ؛ فإنَّهُ مِن كُنوزِ الحَديثِ. فلمَّا قَفَلْنا، انصَرَفْنا إلى المَدينةِ، فسألْتُ عنه، فإذا هو حَيٌّ، وإذا شَيخٌ أَعْمى -كأنَّهُ يَعني عِتْبانَ بنَ مالِكٍ- فسألْتُهُ عنِ الحَديثِ، فقال: نَعم، ذهَبَ بَصَري على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ بَصَري، ولا أستَطيعُ الصَّلاةَ خَلفَكَ، فلو بَوَّأتَ لي في داري مَسجِدًا صَلَّيتَ فيه، فأتَّخِذَهُ مُصَلًّى. قال: نَعم، فإنِّي غادٍ إليكَ غَدًا. فلمَّا صَلَّى مِنَ الغَدِ الْتَفَتَ إليه، وقامَ حتى أتى، فقال: يا عِتْبانُ، أين تُحِبُّ أنْ أُبَوِّئَ لكَ؟ قال: فوصَفتُ له مَكانًا، فبَوَّأَ له، وصَلَّى فيه
قَفَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوةٍ، فتَعَجَّلتُ على بَعيرٍ لي قَطوفٍ، فلَحِقَني راكِبٌ مِن خَلفي، فنَخَسَ بَعيري بعَنَزةٍ كانَت معهُ، فانطَلَقَ بَعيري كَأجودِ ما أنتَ راءٍ مِنَ الإبِلِ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما يُعجِلُكَ؟ قُلتُ: كُنتُ حَديثَ عَهدٍ بعُرْسٍ، قال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ، قال: فلَمَّا ذَهَبنا لنَدخُلَ، قال: أمهِلوا حتَّى تَدخُلوا لَيلًا -أي عِشاءً- لكَي تَمتَشِطَ الشَّعِثةُ وتَستَحِدَّ المُغيبةُ
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فلَمَّا قَفَلنا كُنَّا قَريبًا مِنَ المَدينةِ، تَعَجَّلتُ على بَعيرٍ لي قَطوفٍ، فلَحِقَني راكِبٌ مِن خَلفي، فنَخَسَ بَعيري بعَنَزةٍ كانَت معهُ، فسارَ بَعيري كَأحسَنِ ما أنتَ راءٍ مِنَ الإبِلِ، فالتَفَتُّ فإذا أنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَديثُ عَهدٍ بعُرسٍ، قال: أتَزَوَّجتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ قال: قُلتُ: بَل ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا بكرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ، قال: فلَمَّا قدِمنا ذَهَبنا لنَدخُلَ، فقال: أمهِلوا، حتَّى تَدخُلوا لَيلًا -أي عِشاءً- لكَي تَمتَشِطَ الشَّعِثةُ، وتَستَحِدَّ المُغيبةُ
أخبَرَني عُقبةُ بنُ سُوَيدٍ الأنصاريُّ، أنَّه سَمِعَ أباه -وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: قَفَلنا مَعَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوةِ خَيبَرَ، فلَمَّا بَدا له أُحُدٌ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ أكبَرُ! جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه
كُنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فلَمَّا قَفَلنا تَعَجَّلتُ على بَعيرٍ قَطوفٍ، فلَحِقَني راكِبٌ مِن خَلفي، فالتَفَتُّ فإذا أنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ما يُعجِلُكَ؟ قُلتُ: إنِّي حَديثُ عَهدٍ بعُرسٍ، قال: فبِكرًا تَزَوَّجتَ أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: بَل ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ، قال: فلَمَّا قدِمنا ذَهَبنا لنَدخُلَ، فقال: أمهِلوا، حتَّى تَدخُلوا لَيلًا -أي عِشاءً- لكَي تَمتَشِطَ الشَّعِثةُ، وتَستَحِدَّ المُغيبةُ -قال: وحدَّثَني الثِّقةُ: أنَّه قال في هذا الحَديثِ- الكَيسَ الكَيسَ يا جابِرُ، يَعني: الولَدَ
خرَجْتُ أنا وعُبَيدُ اللهِ بنُ عَديِّ بنِ نَوفلِ بنِ عبدِ منافٍ في زمنِ مُعاويةَ فأدرَبْنا مع النَّاسِ فلمَّا قفَلْنا ورَدْنا حِمْصَ فكان وَحْشيٌّ مولى جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ قد سكَنها وأقام بها فلمَّا قدِمْناها قال لي عُبيدُ اللهِ بنُ عَديٍّ : هل لك في أنْ نأتيَ وَحشِيًّا فنسأَلَه عن حمزةَ : كيف كان قَتْلُه له ؟ قال : فخرَجْنا حتَّى جِئْناه فإذا هو بفِناءِ دارِه على طِنفِسةٍ وإذا هو شيخٌ كبيرٌ فلمَّا انتهَيْنا إليه سلَّمْنا عليه فرفَع رأسَه إلى عُبَيدِ اللهِ بنِ عَديٍّ قال : ابنٌ لِعَديِّ بنِ الخِيارِ ؟ قال : نَعم قال : أمَا واللهِ ما رأَيْتُك منذُ ناوَلْتُك أمَّكَ السَّعديَّةَ الَّتي أرضَعَتْكَ بذي طُوًى فإنِّي ناوَلْتُها إيَّاكَ وهي على بعيرِها فأخَذَتْك فلمَعَتْ لي قدماكَ حينَ رفَعْتُكَ إليها فواللهِ ما هو إلَّا أنْ وقَفَتْ علَيَّ فرأَيْتُها فعرَفْتُها فجلَسْنا إليه فقُلْنا : جِئْناكَ لِتُحدِّثَنا عن قَتْلِ حمزةَ : كيف قتَلْتَه ؟ قال : أمَا إنِّي سأُحدِّثُكما كما حدَّثْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ سأَلني عن ذلك كُنْتُ غلامًا لِجُبَيرِ بنِ مُطعِمِ بنِ عديِّ بنِ نَوفلٍ وكان عمُّه طُعَيمةُ بنُ عَديٍّ قد أُصيب يومَ بدرٍ فلمَّا سارَتْ قُرَيشٍ إلى أُحُدٍ قال لي جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ : إنْ قتَلْتَ حمزةَ عمَّ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعمِّي طُعَيمةَ فأنتَ عَتيقٌ قال : فخرَجْتُ وكُنْتُ حبَشِيًّا أقذِفُ بالحربةِ قَذْفَ الحبَشةِ قلَّما أُخطِئُ بها شيئًا فلمَّا التقى النَّاسُ خرَجْتُ أنظُرُ حمزةَ حتَّى رأَيْتُه في عَرضِ النَّاسِ مِثْلَ الجمَلِ الأَوْرَقِ يهُزُّ النَّاسَ بسيفِه هزًّا ما يقومُ له شيءٌ فواللهِ إنِّي لَأتهيَّأُ له أُريدُه وأتأنَّى عَجْزًا إذ تقدَّمني إليه سِباعُ بنُ عبدِ العُزَّى فلمَّا رآه حمزةُ قال : هلُمَّ يا ابنَ مُقطِّعةِ البُظورِ قال : ثمَّ ضرَبه فواللهِ لَكأنَّما أخطَأ رأسَه قال : وهزَزْتُ حَرْبتي حتَّى إذا رضِيتُ منها دفَعْتُها عليه فوقَعَتْ في ثُنَّتِه حتَّى خرَجَتْ بَيْنَ رِجْلَيْهِ فذهَب لِينوءَ نَحوي فغُلِب وترَكْتُه وإيَّاها حتَّى مات ثمَّ أتَيْتُه فأخَذْتُ حَرْبَتي ثمَّ رجَعْتُ إلى النَّاسِ فقعَدْتُ في العسكرِ ولَمْ يكُنْ لي بعدَه حاجةٌ إنَّما قتَلْتُه لِأُعتَقَ فلمَّا قدِمْتُ مكَّةَ عَتَقْتُ
لمَّا بعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ العلاءَ بنَ الحضرميِّ إلى البحرَينِ تبعتُهُ فرأيتُ منْهُ ثلاثَ خصالٍ لا أدري أيَّتُهنَّ أعجبُ انتَهينا إلى شاطئِ البحرِ فقالَ سمُّوا واقتحِموا فسمَّينا واقتحَمنا فعبَرنا فما بلَّ الماءُ إلا أسفلِ خفافِ إبلنا فلمَّا قفَلنا صِرنا بعدُ بفلاةٍ منَ الأرضِ وليسَ معنا ماءٌ فشَكونا إليْهِ فصلَّى رَكعتينِ ثمَّ دعا فإذا سحابةٌ مثلُ التُّرسِ ثمَّ أرخت عزاليَها فسقَينا واستَقَينا. وماتَ بعدما بعثَهُ أبو بَكرٍ إلى البحرينِ لمَّا ارتدَّت ربيعةُ فأظفرَهُ اللَّهُ بِهم وأعطوا ما منعوا منَ الزَّكاةِ وماتَ فدفنَّاهُ في الرَّملِ فلمَّا سِرنا غيرَ بعيدٍ قلنا يجيءُ سبُعٌ فيأْكلُهُ فرجَعنا فلم نرَهُ
بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً كُنتُ فيها فأصابَتْنا ظُلمةٌ، فلم نَعرِفِ القِبلةَ، فقالت طائفةٌ مِنَّا: قد عَرَفْنا القِبلةَ إلى هاهنا قِبَلَ الشَّمالِ، فصَلَّوا وخَطُّوا خُطوطًا، فلَمَّا أصبحوا وطلَعَت الشَّمسُ أضحَت تلك الخُطوطُ لغَيرِ القِبلةِ، فلَمَّا قفَلْنا مِن سَفَرِنا سأَلْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَكَت وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}
أنَّ أميةَ بنَ أبي الصلْتِ كان معه بغَزِّةَ أو قال بإيلِياءَ فلما قفلْنا قال يا أبا سفيانَ أيُّهُنَّ عن عتبةَ بنِ ربيعةَ قلتُ إنَّهُنُّ عن عتبةَ بنِ ربيعةَ قال كريمُ الطرفَينِ ويجتنِبُ المظالِمَ والمحارِمَ قلْتُ نعم قال وشريفٌ مُسِنٌّ قال السنُّ والشرفُ أزْرَيَا بِهِ فقُلْتُ لَهُ كذَبْتَ ما ازدادَ سِنًّا إلَّا ازدادَ شرفًا قال يا أبا سفيانَ إنها لكلِمَةٌ ما سمعْتُها من أحَدٍ يقولُها لي منذُ تنَصَّرْتُ لا تعجَلْ علَيَّ حتى أُخْبِرَكَ قلْتُ هات قال إني كُنْتُ أجدُ في كتُبِي نبيًّا يُبْعَثُ من حَرَمِنا فكنتُ أظنُّ بلْ كنتُ لَا أشكُّ أني هو فلمَّا دارسْتُ أهلَ العلْمِ إذا هو من بَنِي عبدِ منافٍ فنظَرْتُ في بني عبدِ منافٍ فلَمْ أجِدْ أحدًا يصلُحُ لهذا الأمْرِ غيرَ عتبةَ بنِ ربيعةَ فلَمَّا أخْبَرَنِي بسنِّهِ عرَفْتُ أنه ليس بِهِ حينَ جاوزَ الأرْبعينَ ولم يُوحَ إليه قال أبو سفيانَ فضربَ الدهرُ ضرْباتِهِ وأُوحِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرجْتُ في ركْبٍ من قريشٍ أريدُ اليمنَ في تجارةٍ فمرَرْتُ بأُمَيَّةَ بنِ أبي الصلْتِ فقلْتُ له كالمستهزئِ بِهِ يا أُمَيَّةُ قدْ خرج النبيُّ الذي كنتَ تنتظِرُ قال أمَا إنَّهُ حَقٌ فاتَّبِعْهُ قلتُ ما يمنعُكَ منَ اتِّباعِهِ قال الاستحياءُ من نُسَيَّاتِ ثقيفٍ إني كنتُ أُحَدِّثُهم أني هو ثم يَرَوْنِي تابعًا لغلامٍ من بني عبدِ منافٍ ثم قال أُمَيَّةُ كأني بكَ يا أبا سفيانَ إن خالفْتَهُ قدْ رُبِطتَ كما يُرْبَطُ الجِدْيُ حتى يُؤْتَى بِكَ إليه فيَحْكُمُ فيكَ ما يُريدُ
لمَّا بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العلاءَ بنَ الحَضْرمِيِّ إلى البَحرينِ ببَعثةٍ فرأيْتُ منه ثلاثَ خِصالٍ لا أدري أيَّتُهنُّ أعجَبُ انتَهَيْنا إلى ساحلِ البحرِ فقال سَمُّوا اللهَ وتقَحَّموا فسمَّيْنا وتقَحَّمْنا فعبَرْنا فما بلَّ الماءُ أسافِلَ خِفافِ إبِلِنا فلمَّا قفَلْنا صِرْنا معه بفَلاةٍ مِنَ الأرضِ وليس معنا ماءٌ فشكَوْنا إليه فقال صلُّوا ركعتين ثُمَّ دعا فإذا سَحابةٌ مِثلُ التُّرسِ ثُمَّ أرْخَتْ عَزَالِيَها فسقَيْنا واستَقَيْنا فمات فدفَنَّاه في الرَّملِ فلمَّا صِرْنا غيرَ بعيدٍ قُلْنا يجيءُ سَبُعٌ فيأكُلُه فرجَعْنا فلم نَرَه
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سريَّةً كنتُ فيها فأصابتْنا ظلمةٌ فلم تعرفِ القبلةَ فقالت طائفةٌ منا القبلةُ ههنا قِبَلَ الشمالِ فصلَّوا وخطُّوا خطوطًا فلما أصبحوا وطلعت الشمسُ أصبحت تلك الخطوطُ لغير القبلةِ فلما قفَلْنا من سفرنِا سألنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسكت فأنزل اللهُ وللهِ المشرقُ والمغربُ
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَرِيَّةً كُنْتُ فيها فأصابَتْنا ظُلْمَةٌ فلمْ تُعْرَفِ القِبْلَةُ فقالتْ طَائِفَةٌ مِنَّا قد عَرَفْنا القِبْلَةُ هيَ هَهُنا قِبَلَ السماكِ فَصلُّوا وخَطُّوا خطوطًا فلمَّا أَصْبَحُوا وطَلَعَتِ الشمسُ أصبحَتْ تِلْكَ الخُطُوطُ لغيرِ القبلةِ فلمَّا قَفَلْنا من سَفَرِنا سَأَلْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسكتَ وأنْزَلَ اللهُ تعالى وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سريَّةً كنت فيها فأصابتنا ظُلمةٌ فلم نعرِفِ القِبلةَ , فقالت طائفةٌ منَّا : قد عرفنا القِبلةَ , هي ههنا قِبَلِ الشَّمالِ فصلَّوْا وخطُّوا خطوطًا , وقال بعضُنا : القِبلةُ ههنا قِبَلِ الجنوبِ , فصلَّوْا وخطُّوا خطوطًا , فلمَّا أصبحوا وطلعت الشَّمسُ أصبحت تلك الخطوطُ لغيرِ القبلةِ , فلمَّا قفلنا من سفرِنا سألنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسكت وأنزل اللهُ { وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ } الآيةُ
عن جابِرٍ بَعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَريَّةً كنتُ فيها ، فأصابَتْنا ظُلمَةٌ فَلَم نَعرِفِ القبلةَ ، فقالَتْ طائِفَةٌ منا هي قِبلَ الشَّمالِ ، فصلَّوا وخطُّوا خطوطًا ، فلمَّا أصبحوا وطلَعتِ الشَّمسُ أصبحت تلكَ الخطوطُ لغيرِ القبلةِ ، فلمَّا قَفَلنا من سفرِنا سألنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِك ، فسَكتَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ هذِه الآيةَ قولَهُ تعالى : { وَللَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ }
قال أبو هرَيرةَ: لمَّا بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَلاءَ الحَضرَميَّ إلى البَحرينِ تَبِعتُه، فرَأيتُ مِنه ثَلاثَ خِصالٍ لا أدري أيَّتُهنَّ أعجَبُ، انتَهَينا إلى شاطِئِ البَحرِ، فقال: سَمُّوا اللَّهَ واقتَحِموا، فسَمَّينا واقتَحَمنا فعَبَرنا، فما بَلَّ الماءُ إلَّا أسافِلَ خِفافِ إبِلِنا، فلمَّا قَفَلنا صِرنا مَعَه بفلاةٍ مِنَ الأرضِ، وليسَ مَعَنا ماءٌ، فشَكَونا إليه، فقال: صَلُّوا رَكعَتَينِ، ثُمَّ دَعا، فإذا سَحابةٌ مِثلُ التُّرسِ، ثُمَّ أرخَت عزالَيها، فسَقَينا وأسقَينا، وماتَ، فدَفَناه في الرَّملِ، فلمَّا سِرنا غَيرَ بَعيدٍ قُلنا: يَجيءُ السَّبعُ فيَأكُلُه، فرَجَعنا، فلم نَرَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
فأينما تولوا فثم وجه اللهأمهلوا حتى تدخلوا ليلاغلام من بني عبد منافولله المشرق والمغربالعلاء بن الحضرميأمية بن أبي الصلتنبي يبعث من حرمناالصلاة خلف النبيأسافل خفاف إبلناتلاعبها وتلاعبكسحابة مثل الترسقفلنا من غزونادعاء الاستسقاءالعلاء الحضرميعتبان بن مالكحديث عهد بعرستستحد المغيبةجارية تلاعبهاسموا واقتحمواعتبة بن ربيعةنفدت أزوادنانفدت الأزوادغاد إليك غداتمتشط الشعثةجبير بن مطعمطعيمة بن عديبني عبد منافدفن في الرملكنوز الحديثتدخلوا ليلايحبنا ونحبهأصحاب النبيالكيس الكيسارتدت ربيعةصلاة ركعتينصلوا ركعتينذهاب البصرخفاف إبلناصلى ركعتينسكوت النبينزول الآيةعبور البحرفأنزل اللهخطوا خطوطارسول اللهغزوة خيبرالله أكبرالاستحياءربط الجديسموا اللهقتل حمزةالأربعينالمغيبةتلاعبهاالبحريناقتحمواالجرادأمهلواالشعثةالحربةالزكاةالقبلةالظلمةالخطوطالشمالتقحمواالمشرقالمغربالسماكالجنوبالسريةأزوادتمتشطتستحدجاريةقفلناالولدالآيةسحابةغزوةطعاممسجدمصلىبكراثيباجابرعشاءحمزةوحشيعتيقسريةظلمةخطوطفلاةجبلأحددعا
تخريج حديث قفلنا من غزونا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








