أحاديث عن: غسل أثر الغائط والبول
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: غسل أثر الغائط والبول
أنَّ أسماءَ سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن غُسلِ المَحيضِ؟ فقال: تَأخُذُ إحداكُنَّ ماءَها وسِدرَتَها، فتَطَهَّرُ فتُحسِنُ الطُّهورَ، ثُمَّ تَصُبُّ على رَأسِها فتَدلُكُه دَلكًا شَديدًا حتَّى تَبلُغَ شُؤونَ رَأسِها، ثُمَّ تَصُبُّ عليها الماءَ، ثُمَّ تَأخُذُ فِرصةً مُمَسَّكةً فتَطَهَّرُ بها، فقالت أسماءُ: وكيفَ تَطَهَّرُ بها؟ فقال: سُبحانَ اللهِ، تَطَهَّرينَ بها! فقالت عائِشةُ كَأنَّها تُخفي ذلك: تَتَبَّعينَ أثَرَ الدَّمِ، وسَألَتْه عن غُسلِ الجَنابةِ؟ فقال: تَأخُذُ ماءً فتَطَهَّرُ فتُحسِنُ الطُّهورَ أو تُبلِغُ الطُّهورَ، ثُمَّ تَصُبُّ على رَأسِها فتَدلُكُه حتَّى تَبلُغَ شُؤونَ رَأسِها، ثُمَّ تُفيضُ عليها الماءَ، فقالت عائِشةُ: نِعمَ النِّساءُ نِساءُ الأنصارِ، لَم يَكُنْ يَمنَعُهنَّ الحَياءُ أن يَتَفَقَّهنَ في الدِّينِ. وفي روايةٍ: نَحوَه، وقال: قال: سُبحانَ اللهِ، تَطَهَّري بها! واستَتَرَ
عَن عائِشةَ: أنَّ أسماءَ سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن غُسلِ المَحيضِ؟ قال: تَأخُذُ إحداكُنَّ ماءَها وسِدرَتَها فتَطَهَّرُ، فتُحسِنُ الطُّهورَ، ثُمَّ تَصُبُّ على رَأسِها فتَدلُكُه دَلكًا شَديدًا حَتَّى يَبلُغَ شُؤونَ رَأسِها، ثُمَّ تَصُبُّ عليها الماءَ، ثُمَّ تَأخُذُ فِرصةً مُمَسَّكةً فتَطَهَّرُ بها، قالت أسماءُ: وكَيفَ تَطَهَّرُ بها؟ قال: سُبحانَ اللهِ، تَطَهَّري بها! فقالت عائِشةُ كَأنَّها تُخفي ذلك: تَتَبَّعي أثَرَ الدَّمِ. وسَألَتْه عَن غُسلِ الجَنابةِ؟ قال: تَأخُذينَ ماءً فتَطَهَّرينَ، فتُحسِنينَ الطُّهورَ، أو أبلِغي الطُّهورَ، ثُمَّ تَصُبُّ على رَأسِها فتَدلُكُه حَتَّى تَبلُغَ شُؤونَ رَأسِها، ثُمَّ تُفيضُ عليها الماءَ، فقالت عائِشةُ: نِعمَ النِّساءُ نِساءُ الأنصارِ، لم يَكُنْ يَمنَعُهنَّ الحَياءُ أن يَتَفَقَّهنَ في الدِّينِ
إذا تمضمَضَ أحدُكم حطَّ ما أصاب بفِيه وإذا غسل وجهَه حطَّ ما أصاب بوجهِه وإذا غسل يدَيه حطَّ ما أصاب بيدَيه وإذا مسح برأسِه تناثرت خطاياه من أصولِ الشعرِ وإذا غسل قدمَيه حطَّ ما أصاب برجلَيه
إذا تَمضمضَ أحدُكم حَطَّ ما أصابَ بفيهِ وإذا غسلَ وجْهَهُ حطَّ ما أصابَ بوجْهِهِ وإذا غسلَ يديْهِ حطَّ ما أصابَ بيديْهِ وإذا مسحَ رأسَهُ تناثرَت خطاياهُ من أصولِ الشَّعرِ وإذا غسلَ قدميْهِ حطَّ ما أصابَ برجليْهِ
إذا تمضمَضَ أحدُكُم حُطَّ ما أصابَ بفيهِ، وإذا غسلَ وجهَهُ حُطَّ ما أصابَ بوجهِهِ، وإذا غسلَ يديهِ حُطَّ ما أصابَ بيديهِ، وإذا مَسحَ برأسِهِ تَناثَرَت خطاياهُ مِن أصولِ الشَّعرِ، وإذا غسلَ قدميهِ حطَّ ما أصابَ برجليهِ
عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} [التوبة: 108] قالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هذه الآيَةُ بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عُوَيْمِ بنِ ساعِدَةَ، فقالَ: «ما هذا الطُّهورُ الَّذي أَثْنَى اللهُ عَلَيْكُمْ به؟». فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، ما خَرَجَ مِنَّا رَجُلٌ ولا امْرَأَةٌ مِنَ الغائِطِ إلَّا غَسَلَ دُبُرَهُ -أَوْ قالَ: مَقْعَدَتَهُ- فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ففي هذا»
أنَّه غَزا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةَ تَبوكَ، قال المُغيرةُ: فتَبرَّزَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِبلَ الغائطِ، فحَمَلتُ معه إداوةً قبلَ صَلاةِ الفَجرِ، فلمَّا رَجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليَّ، أخَذتُ أُهريقُ على يدَيه مِن الإداوةِ، وغَسَلَ يدَيه ثلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يُخرِجُ جُبَّتَه عن ذِراعَيه، فضاق كُمَّا جُبَّتِه، فأدخَلَ يدَيه في الجُبَّةِ، حتى أخرَجَ ذِراعَيه مِن أسفلِ الجُبَّةِ، وغَسَلَ ذِراعَيه إلى المِرفَقَينِ، ثُمَّ مَسَحَ على خُفَّيه، ثُمَّ أقبَلَ، قال المُغيرةُ: فأقبَلتُ معه حتى نَجِدَ النَّاسَ قد قَدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ يُصلِّي بهم، فأدرَكَ إحدى الرَّكعتَينِ، قال عبدُ الرَّزَّاقِ، وابنُ بَكرٍ: فصَلَّى مع النَّاسِ الرَّكعةَ الآخِرةَ، فلمَّا سَلَّمَ عبدُ الرَّحمنِ، قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُتِمُّ صَلاتَه، فأفزَعَ ذلك المُسلمينَ، فأكثَروا التَّسبيحَ، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاتَه أقبَلَ عليهم، ثُمَّ قال: أحسَنتُم، أو: قد أصَبتُم، يَغبِطُهم أنْ صَلَّوُا الصَّلاةَ لوَقتِها
أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ أخبَرَه أنَّه غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَبوكَ، قال المُغيرةُ: فتَبَرَّزَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ الغائِطِ، فحَمَلتُ معهُ إداوةً قَبلَ صَلاةِ الفَجرِ، فلَمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَيَّ أخَذتُ أُهَريقُ على يَدَيه مِنَ الإداوةِ، وغَسَلَ يَدَيه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يُخرِجُ جُبَّتَه عن ذِراعَيه فضاقَ كُمَّا جُبَّتِه، فأدخَلَ يَدَيه في الجُبَّةِ حتَّى أخرَجَ ذِراعَيه مِن أسفَلِ الجُبَّةِ، وغَسَلَ ذِراعَيه إلى المِرفَقَينِ، ثُمَّ تَوضَّأ على خُفَّيه، ثُمَّ أقبَلَ. قال المُغيرةُ: فأقبَلتُ معهُ حتَّى نَجِدُ النَّاسَ قد قدَّموا عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ، فصَلَّى لهم فأدرَك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى الرَّكعَتَينِ، فصَلَّى مع النَّاسِ الرَّكعةَ الآخِرةَ، فلَمَّا سَلَّمَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُتِمُّ صَلاتَه، فأفزَعَ ذلك المُسلِمينَ فأكثَروا التَّسبيحَ، فلَمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَه أقبَلَ عليهم، ثُمَّ قال: أحسَنتُم، أو قال: قد أصَبتُم، يَغبِطُهم أن صَلَّوُا الصَّلاةَ لوقتِها. وفي روايةٍ: قال المُغيرةُ: فأرَدتُ تَأخيرَ عبدِ الرَّحمَنِ، فقال: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ عليهم وعليه أَثَرُ غُسلٍ وهو طَيِّبُ النَّفسِ، قالَ: فظَننَّا أنَّه أَلَمَّ بأهلِه، فقلنا: يا رسولَ اللهِ، نراكَ أَصبحتَ طيِّبَ النَّفسِ، قالَ: أجَلْ، والحمدُ للهِ. قالَ: ثُمَّ ذَكَرَ الغِنى، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا بَأسَ بالغِنى لمَنِ اتَّقى، والصَّحَّةِ لمَنِ اتَّقى خيرٌ مِنَ الغِنى، وطيبُ النَّفسِ مِنَ النَّعيمِ
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلَته عن غُسلِ الحيضِ فأمَرها أنْ تغتسلَ بماءٍ وسِدْرٍ وتأخُذَ فِرْصَةً فتوضَّأَ بها وتَطَهَّرَ بها قالت: كيف أتطهَّرُ بها ؟ قال: ( تطهَّري بها ) قالت: كيف أتطهَّرُ بها ؟ فاستَتَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه وقال: ( سُبحانَ اللهِ اطَّهَّري بها ) قالت عائشةُ: فاجتذَبْتُ المرأةَ وقُلْتُ: تتبَّعينَ بها أثرَ الدَّمِ
لما نزلت هذه الآيةُ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عويمِ بنِ ساعدةَ فقال ما هذا الطهورُ الذي أثنَى اللهُ عليكم فقالوا يا رسولَ اللهِ ما خرج منا رجلٌ ولا امرأةٌ من الغائطِ إلا غسل فرجَه أو قال مقعدتَه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو هذا
عن ابنِ عبَّاسٍ لمَّا نزلَت الآيةُ بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عوَيمِ بنِ ساعدةَ ، فقالَ : ما هذا الطُّهورُ الَّذي أثنَى اللَّهُ علَيكم بهِ ؟ قال : ما خرجَ منَّا رجلٌ ولا امرأةٌ مِن الغائطِ إلَّا غسلَ دُبرَه ، فقالَ علَيهِ السَّلامُ : هوَ هذا
قال: لَمَّا نزَلَتِ الآيةُ: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} [التوبة: 108]، بعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عُوَيمِ بنِ ساعِدةَ، فقال: ما هذا الطُّهورُ الذي أَثْنى اللهُ عزَّ وجلَّ عليكم؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ما خرَجَ مِنَّا رجُلٌ ولا امرأةٌ مِنَ الغائطِ إلَّا غسَلَ فَرْجَه، أو قال: مَقعدتَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو هذا
لما نزلَتْ هذه الآيَةُ فِيهِ رِجَاٌل يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عويمِ بنِ ساعدةَ فقال ما هذا الطَّهورُ الذي أَثْنَى اللهُ عليكم فقالوا يا رسولَ اللهِ ما خرَجَ مِنَّا رجلٌ ولا امرأةٌ من الغائِطِ إلَّا غسل فرْجَهُ أوْ قال مقعدتَهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو هَذَا
لما نزلتْ { فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ } بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عُويْمِ بنِ ساعدةَ فقال : ما هذا الطُّهْرُ الذي أثنى اللهُ عليكم به ؟ فقال : يا نبيَّ اللهِ ما خرج منا رجلٌ ولا امرأةٌ مِنَ الغائطِ إلا غسَل دُبُرَه أو قال مَقْعَدَتَه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ففي هذا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
الحياء لا يمنع التفقه في الدينالنبي صلى الله عليه وسلمرجال يحبون أن يتطهرواغسل يديه ثلاث مراتعبد الرحمن بن عوفالمسح على الخفينالتفقه في الدينالمغيرة بن شعبةتتبع أثر الدمتناثرت خطاياهعويم بن ساعدةتوضأ على خفيهنساء الأنصارإتمام الصلاةخير من الغنىغسل الجنابةصلاة لوقتهاغسل المحيضشؤون الرأسفرصة ممسكةحط ما أصابأصول الشعرصلاة الفجرسبحان اللهمسح برأسهغسل قدميهأثنى اللهغسل الدبرغزوة تبوكطيب النفسغسل الحيضغسل الفرجأثر الدمغسل وجههغسل يديهمسح رأسهغزا تبوكماء وسدرغسل فرجهالمطهرينالمقعدةففي هذاالتسبيحالحياءخطاياهالطهورالغائطالوضوءأحسنتمالتقوىالنعيملا بأسمقعدتهتمضمضإداوةالجبةالغنىالصحةاطهريالطهرفرصةتطهرسدردعه
تخريج حديث غسل أثر الغائط والبول
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








