أحاديث عن: دعه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: دعه
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ كبَّر على أمِّه أربعًا ثمَّ أتى بدابَّتِه فأخَذ له ابنُ عبَّاسٍ بالرِّكابِ فقال له زيدٌ دَعْه أو ذَرْه فقال ابنُ عبَّاس هكذا نفعَلُ بالعلماءِ الكُبَراءِ
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - ففرَّغت له سمعي وقلبي وعرَفْتُ أنِّي لنْ أسمَعَ أحدًا على منبرِنا هذا يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَثَلُ القائمِ على حدودِ اللهِ والمُداهِنِ في حدودِ اللهِ كمَثَلِ قومٍ كانوا في سفينةٍ فاقتَرعوا منازلَهم فصار مهراقُ الماءِ ومختلَفُ القومِ لرجلٍ فضجِر فأخَذ القَدُومَ - وربَّما قال الفأسَ - فقال أحدُهم للآخَرِ: إنَّ هذا يُريدُ أنْ يُغرِقَنا ويخرِقَ سفينتَكم وقال الآخَرُ: دَعْه فإنَّما يخرِقُ مكانَه )
بَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمُ قَسمًا، إذ جاءَه ابنُ ذي الخُوَيصِرةِ التَّميميُّ فقال: اعدِلْ يا رَسولَ اللهِ، فقال: ويلَكَ! ومَن يَعدِلُ إذا لَم أعدِلْ؟ فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا رَسولَ اللهِ، أتَأذَنُ لي فيه فأضرِبَ عُنُقَه؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه فإنَّ له أصحابًا يَحتَقِرُ أحَدُكُم صَلاتَه مَعَ صَلاتِه، وصيامَه مَعَ صيامِه، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ، كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، فيُنظَرُ في قُذَذِه فلا يوجَدُ فيه شَيءٌ، ثُمَّ يُنظَرُ في نَضيِّه فلا يوجَدُ فيه شَيءٌ، ثُمَّ يُنظَرُ في رِصافِه فلا يوجَدُ فيه شَيءٌ، ثُمَّ يُنظَرُ في نَصلِه، فلا يوجَدُ فيه شَيءٌ، قد سَبَقَ الفَرثَ والدَّمَ، منهم رَجُلٌ أسودُ في إحدى يَدَيه -أو قال: إحدى ثَديَيه- مِثلُ ثَديِ المَرأةِ، أو مِثلُ البَضعةِ تَدَردَرُ، يَخرُجونَ على حينِ فترةٍ مِنَ النَّاسِ، فنَزَلَت فيهم: {ومنهم مَن يَلمِزُكَ في الصَّدَقاتِ} [التَّوبة: 58] الآية، قال أبو سَعيدٍ: أشهَدُ أنِّي سَمِعتُ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأشهَدُ أنَّ عَليًّا حينَ قَتَلَه وأنا مَعَه جيءَ بالرَّجُلِ على النَّعتِ الذي نَعَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن سويد بن غفلة قال: خرَجتُ حاجًّا فأصَبتُ سَوطًا فأخَذتُه فَقالَ زيدُ بنُ صوحانَ: دَعهُ فقُلتُ: لا أدَعُه للسِّباعِ لآخُذنَّهُ فلْأستنفِعْ بهِ فلَقيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ أحسَنتَ وجدتُ صرَّةً فيها مائةُ دينارٍ عَلى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذتُها فذَكَرتُها لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ عرِّفها حَولًا فإن وَجدتَ مَن يعرفُها فادفَعها إليهِ وإلَّا فاستَنفِعْ بِها
إني يتيمٌ في حِجْرِ جدي رافعُ بنُ خديجٍ وحججتُ معه فجاءَه أخي عمرانُ بنُ سهلٍ قال : أكْرَيْنا أرضنا فلانةَ بمائتيْ درهمٍ فقال : دَعْهُ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عن كراءِ الأرضِ
عن سالِمِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ عن أبيهِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ على رجلٍ وَهوَ يعِظُ أخاهُ في الحياءِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : دَعهُ فإنَّ الحياءَ منَ الإيمانِ
اسْتَسْلَفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رجلٍ تمرَ لَوْنٍ فلَمَّا جاءَهُ يتَقَاضَاهُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس عندَنا اليومَ من شيءٍ فلَوْ تَأَخَّرْتَ عَنَّا حتى يَأْتِيَنَا شيءٌ فَنَقْضِيَكَ فقال الرجلُ واغَدْرَاهُ فتَذَمَّرَ له عمرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعْهُ يا عمرُ فإنَّ لصاحِبِ الحقِّ مقالًا انطلِقْ إلى خولَةَ بنتِ حكيمٍ الأنصارِيَةِ فالْتَمِسُوا عندَها تَمْرًا فانَطَلَقُوا فقالَتْ يا رسولَ اللهِ ما عندي إلا تمرُ ذخيرةٍ فأخبرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال خذُوا فاقْضُوا فلَمَّا قَضَوْهُ أقبلَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اسْتَوْفَيْتَ قال نعَمْ قَدْ أوْفَيْتَ وأطَبْتَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ خيارَ عبادِ اللهِ من هذه الأمةِ المطيِّبُونَ
إنَّ لصاحبِ الحقِّ مَقالًا [يعني حديث: استسلفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من رجلٍ تمرًا، فلمَّا جاءَهُ يتقاضاهُ قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ليسَ عندَنا اليومَ فإن شئتَ أخَّرتَ عنَّا حتَّى يأتيَنا فنقضيَكِ، فقالَ الرَّجلُ : واعذراهُ فتذمَّرَ عمرُ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : دعْهُ يا عمرُ، فإنَّ لصاحبِ الحقِّ مقالًا انطلقوا إلى خَولةَ بنتِ حَكيمٍ الأنصاريَّةِ فالتمِسوا لَنا عندَها تمرًا فانطلقوا فقالتْ : واللَّهِ ما عندي إلَّا تمرٌ ذخيرةٌ فأخبروا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ : خذوهُ فاقضوهُ فلمَّا قضَوهُ أقبلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ : قدِ استوفَيتَ ؟ فقالَ : نعم قد أوفَيتَ وأطبتَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ خيارَ عبادِ اللَّهِ الموفونَ المطَيبونَ]
عليك باتِّقاءِ اللهِ، وَلا تَحْقِرنَّ مِنَ المَعروفِ شَيئًا وَلوْ أنْ تُفْرِغَ لِلمُستَسْقي مِن دَلوِكَ في إنائِه، أو تُكلِّمَ أخاكَ ووجْهُكَ مُنبسِطٌ، وَإيَّاكَ وَإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِنَ الْمَخيلَةِ، ولا يُحِبُّها اللهُ، وإنِ امْرُؤٌ عَيَّركَ بِشيءٍ يَعلَمُه مِنكَ فلا تُعيِّرْه بِشيءٍ تَعلَمُه مِنه، دَعْه يَكونُ وَبالُه عليهِ، وأَجرُه لكَ، وَلا تَسُبَّنَّ شيئًا، قال: فَما سَبَبتُ بَعدُ دابَّةً وَلا إِنسانًا
قال المُغيرةُ: وأرَدتُ تَأخيرَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْه
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ سَقطَ مِن كتابِهِ هذا الحرفُ قالَ : دَعهُ ما قَدَّرَ اللَّهُ فَهوَ كائنٌ ، أو ما قُضِيَ فَهوَ كائنٌ
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ كبَّرَ على أمِّهِ أربعًا ثمَّ أُتِي بدابَّة فأخذَ لهُ ابنُ عبَّاسٍ بالرِّكابِ فقالَ لهُ زيدٌ دعهُ أو ذرهُ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ هكذا نفعلُ بالعلماءِ الكبراءِ
انتهَيْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحتَبٍ في بُردةٍ له وإنَّ هُدْبَها لعلى قدمَيْه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أوصِني قال: ( عليك باتِّقاءِ اللهِ ولا تحقِرَنَّ مِن المعروفِ شيئًا ولو أنْ تُفرِغَ مِن دَلوِك في إناءِ المُستقي وتُكلِّمَ أخاك ووجهُك إليه منبسِطٌ وإيَّاك وإسبالَ الإزارِ فإنَّها مِن المَخِيلةِ ولا يُحِبُّها اللهُ وإنِ امرؤٌ عيَّرك بشيءٍ يعلَمُه فيك فلا تُعيِّرْه بشيءٍ تعلَمُه منه دَعْه يكونُ وبالُه عليه وأجرُه لك ولا تسُبَّنَّ شيئًا ) قال: فما سبَبْتُ بعدَه دابَّةً ولا إنسانًا
كسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجِريُّ : يا لَلمهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاك فقال : ( ما بالُ دعوى الجاهليَّةِ ) ؟ ! فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقال : ( دَعُوها فإنَّها مُنْتِنةٌ ) فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : قد فعَلوها لَئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذَلَّ فقال عُمَرُ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنقَ هذا المنافقِ فقال : ( دَعْه لا يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ محمَّدًا يقتُلُ أصحابَه )
كسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجريُّ : يا لَلْمُهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك فقال : ( ما بالُ دَعْوى الجاهليَّةِ ) ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقال : ( دَعُوها فإنَّها مُنتنةٌ ) فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : قد فعَلوها لئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ فقال عُمَرُ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ فقال : ( دَعْه لا يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحمَّدًا يقتُلُ أصحابَه )
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال: دَعوها؛ فإنَّها مُنتِنةٌ، فسَمِعَها عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فقال: قد فعَلوها، واللَّهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ. قال عُمَرُ: دَعني أضرِبُ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال: دَعْه، لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه
كُنَّا في غَزاةٍ -قال سُفيانُ: مَرَّةً في جَيشٍ- فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فسَمِعَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟! قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال: دَعوها فإنَّها مُنتِنةٌ، فسَمِعَ بذلك عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فقال: فعَلوها، أما واللهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقامَ عُمَرُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه، لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه، وكانَتِ الأنصارُ أكثَرَ مِنَ المُهاجِرينَ حينَ قدِموا المَدينةَ، ثُمَّ إنَّ المُهاجِرينَ كَثُروا بَعدُ، قال سُفيانُ: فحَفِظتُه مِن عَمرٍو، قال عَمرٌو: سَمِعتُ جابِرًا: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ - قال: يَرَونَ أنَّها غَزوةُ بَني المُصطَلِقِ- فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فسَمِعَ ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟! فقيلَ: رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوها؛ فإنَّها مُنتِنةٌ. قال جابِرٌ: وكانَ المُهاجِرونَ حينَ قدِموا المَدينةَ أقَلَّ مِنَ الأنصارِ، ثُمَّ إنَّ المُهاجِرينَ كَثُروا، فبَلَغَ ذلك عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ فقال: فعَلوها، واللهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ، فسَمِعَ ذلك عُمَرُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عُمَرُ، دَعْه لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه
الحياءُ من الإيمانِ [حديث ابن عمر: مَرَّ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى رَجُلٍ، وهو يُعَاتِبُ أخَاهُ في الحَيَاءِ، يقولُ: إنَّكَ لَتَسْتَحْيِي، حتَّى كَأنَّهُ يقولُ: قدْ أضَرَّ بكَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُ، فإنَّ الحَيَاءَ مِنَ الإيمَانِ.] [وحديث أبي هريرة: الحياءُ من الإيمانِ، والإيمانُ في الجنةِ، والبَذاءُ من الجفاءِ، والجفاءُ في النارِ]
عن الصُّبيِّ بنِ مَعبدٍ قالَ كنتُ حديثَ عَهْدٍ بنصرانيَّةٍ فلمَّا أسلَمتُ لم آلُ أن أجتَهِدَ فأَهْللتُ بعمرةٍ وحجَّةٍ جميعًا فمررتُ بالعُذَيْبِ بسَلمانَ بنِ ربيعةَ ، وزَيدِ بنِ صوحانَ ، فسَمِعاني وأَنا أُهِلُّ بِهِما جميعًا فقالَ أحدُهُما لصاحبِهِ: أبِهما جميعًا ؟ وقالَ الآخَرُ دَعهُ فإنه أضَلُّ مِن بعيرِهِ قالَ فانطلقتُ وَكَأنَّ بعيري علَى عُنقي فقَدِمْتُ المدينةَ فلقيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقصَصتُ عليهِ فقالَ: إنَّهما لم يَقولا شيئًا هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
كانتْ بعضَ خالاتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: دخَلَ علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَهُ عَلِيٌّ ناقِهٌ مِنْ مَرَضٍ [وفي البيتِ عِذْقٌ مُعَلَّقٌ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتناولَ مِنْهُ، وأقبَلَ علِيٌّ يَتناولُ منهُ، فقالَ: دعْهُ؛ فإنَّه لا يُوافِقُكَ، إنَّكَ ناقِهٌ، فقمْتُ إلى شعيرٍ وسِلْقٍ فطبَخْتُ، فجِئْتُ بهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَلِيُّ، كُلْ مِن هذا؛ فهُو أوفَقُ لكَ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابهفرغ من دلو في إناء المستقيليخرجن الأعز منها الأذلأخاك ووجهك إليه منبسطالقائم على حدود اللهالتكبير على الجنازةالمدهن في حدود اللهلا تحقرن من المعروفالحياء من الإيمانعبد الرحمن بن عوفدعوها فإنها منتنةالموفون المطيبونأهللت بعمرة وحجةالعلماء الكبراءاقترعوا منازلهمابن ذي الخويصرةيمرقون من الدينالسهم من الرميةلصاحب الحق مقالعبد الله بن أبيخيار عباد اللهلا يتحدث الناسلا يقتل أصحابهسلمان بن ربيعةخولة بنت حكيمدعوى الجاهليةالصبي بن معبدعمر بن الخطابأربع تكبيراتزيد بن صوحانرافع بن خديجعمران بن سهلأكرينا أرضناإسبال الإزارلا تسبن شيئاأضل من بعيرهزيد بن ثابتخرق السفينةمهراق الماءأوفيت وأطبتأنس بن مالكيقتل أصحابهيخرق مكانهثدي المرأةمائة دينارعرفها حولااستنفع بهاأبي بن كعبكراء الأرضمائتي درهماتقاء اللهتمر ذخيرةصاحب الحقالمهاجرينأبو هريرةلا يوافقكشعير وسلقابن عباسالمطيبونقدر اللهسنة نبيكحجر جديالإيمانواغدراهالمخيلةلا تعيرالمغيرةالأنصارالمنافقابن عمرأوفق لكالركابالقدوميغرقناالسباعالحياءاستسلفالبذاءالجفاءسفينةالفأستقاضىتأخيرالحرفأربعامنافقمنتنةالجنةالناراعدلويحكرصافيتيمأخاهمقالكائنناقهقذذنضينصل
تخريج حديث دعه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








