أحاديث عن: أثنى الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أثنى الله
عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} [التوبة: 108] قالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هذه الآيَةُ بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عُوَيْمِ بنِ ساعِدَةَ، فقالَ: «ما هذا الطُّهورُ الَّذي أَثْنَى اللهُ عَلَيْكُمْ به؟». فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، ما خَرَجَ مِنَّا رَجُلٌ ولا امْرَأَةٌ مِنَ الغائِطِ إلَّا غَسَلَ دُبُرَهُ -أَوْ قالَ: مَقْعَدَتَهُ- فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ففي هذا»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، قدْ أثْنى اللهُ تعالَى عليكم في الطُّهورِ، فما طُهورُكم؟ قالوا: نَتوضَّأُ للصَّلاةِ ونَغتسِلُ مِن الجَنابةِ، فقال: هلْ ذلك غيرُه؟ قالوا: لا، غيرَ أنَّ أحدَنا إذا خرَجَ مِن الغائطِ أحَبَّ أنْ يَستنجِيَ بالماءِ، قال: هو ذاك، فعَلَيْكُموه
لما نزلت هذه الآيةُ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عويمِ بنِ ساعدةَ فقال ما هذا الطهورُ الذي أثنَى اللهُ عليكم فقالوا يا رسولَ اللهِ ما خرج منا رجلٌ ولا امرأةٌ من الغائطِ إلا غسل فرجَه أو قال مقعدتَه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو هذا
قال: لَمَّا نزَلَتِ الآيةُ: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} [التوبة: 108]، بعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عُوَيمِ بنِ ساعِدةَ، فقال: ما هذا الطُّهورُ الذي أَثْنى اللهُ عزَّ وجلَّ عليكم؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ما خرَجَ مِنَّا رجُلٌ ولا امرأةٌ مِنَ الغائطِ إلَّا غسَلَ فَرْجَه، أو قال: مَقعدتَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو هذا
لمَّا نزل قولُه تعالَى : فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ [ التوبة : 108 ] قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهلِ قُباءَ : ما هذه الطَّهارةُ الَّتي أثنَى اللهُ بها عليكم ؟ قالوا : كنَّا نجمعُ بين الماءِ والحجَرِ
أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَت فيهم {فيه رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّروا واللهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرينَ}. قال رَسولُ اللهِ: «يا مَعشَرَ الأنصارِ قد أثنى اللهُ عليكُم في الطُّهورِ، فما طُهورُكُم؟» قالوا: نَتَوضَّأُ للصَّلاةِ، ونَغتَسِلُ مِنَ الجَنابةِ، ونَستَنجي بالماءِ، قال: «هو ذلك، فعليكُموه»
عن ابنِ عبَّاسٍ لمَّا نزلَت الآيةُ بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عوَيمِ بنِ ساعدةَ ، فقالَ : ما هذا الطُّهورُ الَّذي أثنَى اللَّهُ علَيكم بهِ ؟ قال : ما خرجَ منَّا رجلٌ ولا امرأةٌ مِن الغائطِ إلَّا غسلَ دُبرَه ، فقالَ علَيهِ السَّلامُ : هوَ هذا
لما نزلَتْ هذه الآيَةُ فِيهِ رِجَاٌل يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عويمِ بنِ ساعدةَ فقال ما هذا الطَّهورُ الذي أَثْنَى اللهُ عليكم فقالوا يا رسولَ اللهِ ما خرَجَ مِنَّا رجلٌ ولا امرأةٌ من الغائِطِ إلَّا غسل فرْجَهُ أوْ قال مقعدتَهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو هَذَا
لما نزلتْ { فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ } بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عُويْمِ بنِ ساعدةَ فقال : ما هذا الطُّهْرُ الذي أثنى اللهُ عليكم به ؟ فقال : يا نبيَّ اللهِ ما خرج منا رجلٌ ولا امرأةٌ مِنَ الغائطِ إلا غسَل دُبُرَه أو قال مَقْعَدَتَه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ففي هذا
أنَّ هذِهِ الآيةَ نزلت فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا معشرَ الأنصارِ قد أثنى اللَّهُ عليْكم في الطُّهورِ فما طُهورُكم قالوا نتوضَّأُ للصَّلاةِ ونغتسِلُ منَ الجنابةِ ونستنجي بالماءِ. قالَ فَهوَ ذاكَ فعليْكُموهُ
إنَّ اللهَ تعالى إذا رَضِيَ عن العبدِ أَثْنَى عليه بسَبْعَةِ أصنافٍ من الخيرِ لم يَعْمَلْهُ ، وإذا سَخِطَ على العبدِ أَثْنَى عليه بسَبْعَةِ أصنافٍ من الشرِّ لم يَعْمَلْهُ
( إنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عبدًا أثنى عليه بسبعةِ أضعافٍ مِن الخيرِ لم يعمَلْها وإذا سخِط على عبدٍ أثنى عليه بسبعةِ أضعافٍ مِن الشَّرِّ لم يعمَلْها )
خَطَبنا أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو له أهلٌ. قالَ: أوصيكُم بتقوى اللهِ، وأن تُثنوا عليه بما هو له أهلٌ، وأنْ تَخلِطوا الرَّغبةَ بالرَّهبةِ، فإنَّ اللهَ أثنى على زكريَّا وأهلِ بيتِهِ، فقالَ: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء: 90] ثُمَّ اعلَموا عبادَ اللهِ أنَّ اللهَ قد ارتهنَ بحقِّهِ أنفُسَكُم، وأَخَذَ على ذلك مَواثيقَكُم، واشترى مِنْكم القليلَ الفانيَ بالكثيرِ الباقي، وهذا كتابُ اللهِ فيكم لا يُطفأُ نورُهُ، ولا تَنقضي عجائبُهُ، فاستَضِيئوا بنُورِهِ، وانتصِحوا كتابَهُ، واستَضِيئوا منه ليومِ الظُّلمةِ، فإنَّه إنَّما خَلَقَكم لعبادتِهِ، ووَكَّلَ بكم كِرامًا كاتِبينَ يَعلمونَ ما تَفعلونَ، ثُمَّ اعلموا عبادَ اللهِ أنَّكم تَغدونَ وتَروحونَ في أجلٍ قد غُيِّبَ عنكم عِلمُهُ، فإنِ استطعتُم أنْ تنقضيَ الآجالُ وأنتم في عملِ اللهِ فافعلوا، ولن تَستَطيعوا ذلك إلَّا باللهِ، فسابقوا في مُهلِ آجالِكم قبلَ أنْ تنقضيَ آجالُكم فيرُدَّكُم إلى سوءِ أعمالِكم، فإنَّ قومًا جعلوا آجالَهم لغيرِهِم، ونَسوا أنفسَهُم، فأنهاكم أنْ تكونوا أمثالَهم، فالوَحا الوَحا، ثُمَّ النَّجا النَّجا، فإنَّ وراءكم طالبًا حَثيثًا مَرُّهُ سريعٌ
من صلى صلاةً لم يقرأْ فيها بأمِّ القرآنَ فهي خِداجٌ هي خِداجٌ غيرُ تَمَامٍ قال أبو السائبِ لأبي هريرةَ إني أكونُ أحيانا وراءَ الإمامِ قال أبو السائبِ فغمزَ أبو هريرةَ ذراعي فقال يا فارسيُّ اقرأها في نفسِك إني سمعِتُ رسولَ اللهِ صلى اللهَ عليه وسلمَ يقولُ قال اللهُ عز وجل : قَسَمْتُ الصلاةَ بيني وبين عبدي نصفينِ فنصفُها لي ونصفُها لعبدي ولعبدي ما سألَ قال أبو هريرةَ قال رسولُ اللهِ صلى اللهِ عليه وسلمَ اقرؤوا يقولُ فيقولُ العبدُ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فيقولُ اللهُ حمدني عبدي ويقولُ العبدُ {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } فيقولُ اللهُ أثنى عليَّ عبدي فيقولُ العبدُ {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} فيقولُ اللهُ مجدني عبدي وقال هذه بيني وبين عبدي يقولُ العبدُ { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } قال أجدُها لعبدي ولعبدي ما سألَ قال يقولُ عبدي { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ، وَلَا الضَّالِّينَ} يقولُ اللهُ عز وجل هذا لعبدي ولعبدي ما سأل
أنَّهُ قالَ لعمرِو بنِ سعيدٍ - وَهوَ يبعثُ البعوثَ إلى مَكَّةَ - إئذَنْ لي أيُّها الأميرُ أحدِّثْكَ قولًا قامَ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الغدَ من يومِ الفتحِ سمعَتهُ أذُنايَ ووعاهُ قلبي وأبصرتهُ عينايَ حينَ تَكَلَّمَ بهِ أنَّهُ حمدَ اللَّهَ ثمَّ أثنَى عليهِ ثمَّ قالَ إنَّ مَكَّةَ حرَّمَها اللَّهُ تعالى ولم يحرِّمها النَّاسُ ولا يحلُّ لامرئٍ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ أن يسفِكَ بِها دمًا أو يعضدَ بِها شجرةً فإنْ أحدٌ ترخَّصَ لقتالِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها فقولوا لَه إنَّ اللَّهَ أذِنَ لرسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يأذن لَكَ وإنَّما أذِنَ لي فيها ساعةً منَ نهارِ وقد عادت حرمتُها اليومَ كحرمتِها بالأمسِ وليبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ اللهَ قال: قسَمْتُ الصَّلاةَ بيْني وبيْن عَبْدي نِصفَينِ؛ فإذا قال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين} [الفاتحة: 2]، قال اللهُ تعالَى: حَمِدني عَبْدي، وإذا قال: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 3]، قال اللهُ: أَثْنى علَيَّ عَبْدي، وإذا قال: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]، قال اللهُ تعالَى: مَجَّدَني عَبْدي، وإذا قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5]، قال اللهُ تعالَى: هذا بيْني وبيْن عَبْدي نِصفَينِ، وإذا قال: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6]، قال اللهُ تعالَى: هذا لِعَبْدي، ولِعَبْدي ما سَأَل
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تُعْجِبُه الرؤيا ، فربما رأى الرجلُ الرؤيا فسأل عنهُ إذا لم يكن يعرفُه ، فإذا أثنى عليه معروفًا كان أعجبَ لرؤياه إليهِ ، فأتتْهُ امرأةٌ فقالت : يا رسولَ اللهِ ! رأيتُ كأني أتيتُ فأُخرجتُ من المدينةِ وأُدخلتُ الجنةَ ، فسمعتُ وجبةً ارتجَّتْ لها الجنةُ ، فنظرتُ فإذا فلانٌ وفلانٌ وفلانٌ – فسمَّت اثنيْ عشرَ رجلًا ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بعث سريةً قبل ذلكَ - ، فجيءَ بهم عليهم ثيابُ طلسٍ تشخُبُ أوداجُهم ، فقيل اذهبوا بهم إلى نهرِ ( البيدخِ ) قال : فغُمِسُوا فيه ، قال : فخرجُوا ووجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ ، فأُتُوا بصحفةٍ من ذهبٍ فيها بُسْرَةٌ ، فأكلوا من بُسْرِه ما شاؤوا ، ما يقلبُونها من وجهٍ إلا أكلوا من الفاكهةِ ما أرادوا ، وأكلتُ معهم . فجاء البشيرُ من تلك السريةِ فقال : كان من أمْرِنَا كذا وكذا ، فأُصيبَ فلانٌ وفلانٌ ، حتى عدَّ اثنيْ عشرَ رجلًا ، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالمرأةِ فقال : قُصِّي رؤياكِ ؛ فقصَّتْها وجعلت تقولُ : جيءَ بفلانٍ وفلانٍ كما قال الرجلُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بمالٍ -أو سَبيٍ- فقَسَمَه، فأعطى رِجالًا وتَرَكَ رِجالًا، فبَلَغَه أنَّ الذينَ تَرَكَ عَتَبوا، فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ أثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ فواللهِ إنِّي لَأُعطي الرَّجُلَ، وأدَعُ الرَّجُلَ، والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، ولَكِن أُعطي أقوامًا لِما أرى في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، فيهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فواللهِ ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ
يقول اللَّه تعالى قسَمتُ الصَّلاةَ بيني وبينَ عبدي نصفينِ فنصفُها لي ونصفُها لعبدي ولعبدي ما سألَ فإذا قالَ العبدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قالَ اللَّهُ حمِدني عبدي. فإذا قالَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . قالَ اللَّهُ أثنى عليَّ عبدي فإذا قالَ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قالَ اللَّهُ مجَّدَني عبدي فإذا قالَ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإيَّاكَ نَسْتَعينُ قال اللَّهُ عزَّ وجلَّ هذِهِ الآيةُ بيني وبينَ عبدي نِصفينِ ولعبدي ما سألَ فإذا قالَ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فقال اللَّه َهؤلاءِ لعبدي ولعبدي ما سألَ
من صلَّى صلاةً لم يَقرأ بأمِّ القرآنِ فَهيَ خِداجٌ، فَهيَ خِداجٌ، فَهيَ خِداجٌ غيرُ تمامٍ، فقُلتُ: يا أبا هُرَيْرةَ، إنِّي أَكونُ أحيانًا وراءَ الإمامِ، فغمزَ ذِراعي، وقالَ: اقرأ بِها يا فارسيُّ في نفسِكَ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: قالَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى: قسَمتُ الصَّلاةَ بيني وبينَ عَبدي نصفينِ، فَنِصْفُها لي وَنِصْفُها لعبدي، يقولُ العبدُ: {الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} يقولُ اللَّهُ: حمدَني عبدي، يقولُ العَبدُ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، يقولُ اللَّهُ: أثنى عليَّ عبدي، يقولُ العبدُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}، يقولُ اللَّهُ: مجَّدَني عَبدي، وَهَذِهِ الآيةُ بيني وبينَ عبدي، يقولُ العبدُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}، فَهَذِهِ بيني وبينَ عبدي، ولعَبدي ما سألَ، يقولُ العبدُ {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } فَهوَ لِعَبدي، ولِعَبدي ما سألَ
أحاديثُ فرضِ الفاتحةِ [حديث أبي هريرة: مَن صَلَّى صَلاةً لَمْ يَقْرَأْ فيها بأُمِّ القُرْآنِ فَهي خِداجٌ ثَلاثًا غَيْرُ تَمامٍ. فقِيلَ لأَبِي هُرَيْرَةَ: إنَّا نَكُونُ وراءَ الإمامِ؟ فقالَ: اقْرَأْ بها في نَفْسِكَ ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قالَ اللَّهُ تَعالَى: قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وبيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، ولِعَبْدِي ما سَأَلَ، فإذا قالَ العَبْدُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ}، قالَ اللَّهُ تَعالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي، وإذا قالَ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، قالَ اللَّهُ تَعالَى: أثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، وإذا قالَ: {مالِكِ يَومِ الدِّينِ}، قالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، وقالَ مَرَّةً فَوَّضَ إلَيَّ عَبْدِي، فإذا قالَ: {إيَّاكَ نَعْبُدُ وإيَّاكَ نَسْتَعِينُ} قالَ: هذا بَيْنِي وبيْنَ عَبْدِي، ولِعَبْدِي ما سَأَلَ، فإذا قالَ: {اهْدِنا الصِّراطَ المُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذينَ أنْعَمْتَ عليهم غيرِ المَغْضُوبِ عليهم ولا الضَّالِّينَ} قالَ: هذا لِعَبْدِي ولِعَبْدِي ما سَأَلَ.] [وحديث جد عمرو بن شعيب: كُلُّ صَلاةٍ لا يُقرَأُ فيها بفاتحةِ الكتابِ فهي خِداجٌ فهي خِداجٌ.] [وحديث عبادة: لا صَلاةَ لِمَن لَمْ يَقْتَرِئْ بأُمِّ القُرْآنِ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
قسمت الصلاة بيني وبين عبديالنبي صلى الله عليه وسلمإياك نعبد وإياك نستعينرجال يحبون أن يتطهروااهدنا الصراط المستقيمالحمد لله رب العالمينليبلغ الشاهد الغائبالقراءة خلف الإمامالغسل من الجنابةالاستنجاء بالماءاقرأ بها في نفسكالرغبة والرهبةبيني وبين عبديمالك يوم الدينعويم بن ساعدةالطالب الحثيثأثنى علي عبدييعضد بها شجرةاثني عشر رجلاالرحمن الرحيميسفك بها دماساعة من نهارتشخب أوداجهملعبدي ما سألفاتحة الكتابالوحا الوحاالنجا النجاقسمت الصلاةعادت حرمتهاعمر بن تغلبالتوبة 108نزلت الآيةسبعة أصنافسبعة أضعافحمدني عبديمجدني عبديحرمها اللهأذن لرسولهنهر البيدخأثنى اللهغسل الدبرغسل الفرجالاستنجاءأثنى عليهلم يعملهاتقوى اللهكتاب اللهأم القرآنرسول اللهحمر النعمأبو هريرةغسل فرجهأهل قباءالمطهرينلم يعملهثياب طلسالمقعدةففي هذاالأنصارالطهارةيتطهرونالفاتحةالطهورالغائطالوضوءمقعدتهالآجالالصلاةلا يحلالرؤياالماءالحجرالآيةالطهرالخيرالعبدزكرياالمهلنصفينالجنةالجزعالهلعالغنىفارسيالشرخداجقسمتبسرةوجبةسريةأعطيرضيسخطأحبخيرعبدمكةأدع
تخريج حديث أثنى الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








