أحاديث عن: غسل وجهه وذراعيه ومسح بناصيته وعلى العمامة والخفين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: غسل وجهه وذراعيه ومسح بناصيته وعلى العمامة والخفين
عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا مع المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه؟ فقال: نعمْ، كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلته، ثُمَّ انطلَقَ، فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتَكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ فقُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو إلى سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ، فأتَيتُه بماءٍ، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا، ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدَيه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّينِ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ؟ قال: لا أدْري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ورَكِبْنا فأدَرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه، فنَهاني، فصَلَّيْنا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا الرَّكعةَ التي سُبِقْنا
عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ؟ قال: نعمْ، قال: فزاده عندي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا، حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلتِه، ثُمَّ انطلَقَ فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتُكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ قُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو قال: سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ، فأتَيتُه بها، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا؟ ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدِه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمِّ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ، فلا أدري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ثُمَّ رَكِبْنا، فأدرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه، فنَهاني، فصَلَّينا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا
عن محمَّدٍ، قال: دَخَلتُ مسجدَ الجامعِ، فإذا عمرُو بنُ وَهبٍ الثَّقَفيُّ قد دَخَلَ مِن النَّاحيةِ الأُخرى، فالتقَينا قريبًا مِن وسَطِ المسجدِ، فابتدَأَني بالحديثِ، وكان يُحِبُّ ما ساق إليَّ مِن خيرٍ، فابتدَأَني بالحديثِ، فقال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فزاده في نفْسي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: قُلْنا: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ؟ قال: نعمْ، كنَّا في سَفرِ كذا وكذا، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُنُقَ راحلتِه، وانطلَقَ فتَبِعتُه، فتَغيَّبَ عنِّي ساعةً، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتَكَ؟ فقُلتُ: ليستْ لي حاجةٌ يا رسولَ اللهِ، قال: هل مِن ماءٍ؟ قُلتُ: نعمْ، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن ذِراعَيه، وكانتْ عليه جُبَّةٌ له شاميَّةٌ فضاقتْ، فأدخَلَ يدَيه، فأخرَجَهما مِن تحتِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ وَجهَه، وغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، وعلى الخُفَّينِ، ثُمَّ لَحِقْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ يَؤمُّهم، وقد صَلَّى ركعةً، فذَهَبتُ لأُوذِنَه، فنَهاني، فصَلَّيْنا التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا بها
نَحوُه: [عَمرُو بنُ وهبٍ الثَّقَفيُّ قد دَخَلَ مِنَ النَّاحيةِ الأُخرى، فالتَقَينا قَريبًا مِن وسَطِ المَسجِدِ، فابتَدَأني بالحَديثِ، وكانَ يُحِبُّ ما ساقَ إليَّ مِن خَيرٍ، فابتَدَأني بالحَديثِ، فقال: كُنَّا عِندَ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ، فزادَه في نَفسي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحَديثَ، قال: قُلنا: هَل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِن هذه الأُمَّةِ غَيرُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ؟ قال: نَعَم، كُنَّا في سَفَرٍ كَذا وكَذا، فلَمَّا كان مِنَ السَّحَرِ ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُنُقَ راحِلَتِه، وانطَلَقَ فتَبِعتُه، فتَغَيَّبَ عَنِّي ساعةً، ثُمَّ جاءَ، فقال: حاجَتُكَ؟ فقُلتُ: لَيسَت لي حاجةٌ يا رَسولَ اللهِ، قال: هَل مِن ماءٍ؟ قُلتُ: نَعَم، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يَدَيه، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عَن ذِراعَيه، وكانَت عليه جُبَّةٌ له شاميَّةٌ فضاقَت، فأدخَلَ يَدَيه، فأخرَجَهما مِن تَحتِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ وجهَه، وغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، وعَلى الخُفَّينِ، ثُمَّ لَحِقنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ يَؤُمُّهم، وقد صَلَّى رَكعةً، فذَهَبتُ لأُؤذِنَه، فنَهاني، فصَلَّينا التي أدرَكنا، وقَضَينا التي سُبِقنا بها]
حديث عَمرِو بنِ وهبٍ الثَّقَفيِّ، عن المغيرةِ بنِ شُعبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسْحِ [يعني حديث: عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ؟ قال: نعمْ، قال: فزاده عندي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي ، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا، حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلتِه، ثُمَّ انطلَقَ فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتُكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ قُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو قال: سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ ، فأتَيتُه بها، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا؟ ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدِه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمِّ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ، فلا أدري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ثُمَّ رَكِبْنا، فأدرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه ، فنَهاني، فصَلَّينا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا.]
«رَأيْتُ عُثْمانَ تَوَضَّأَ، فغَسَلَ كَفَّيه ثَلاثًا ثَلاثًا ومَضْمَضَ، واسْتَنْشَقَ ثَلاثًا ثَلاثًا، وغَسَلَ وَجْهَه ثَلاثًا -قالَ: وحَسِبْتُ أنَّه قالَ:- وذِراعَيه ثَلاثًا ثَلاثًا، ومَسَحَ برأسِه وأُذُنَيه ظاهِرِهما وباطِنِهما، ثُمَّ غَسَلَ قَدَمَيه ثَلاثًا ثَلاثًا، وخَلَّلَ أصابِعَه، وخَلَّلَ لِحْيتَه حينَ غَسَلَ وَجْهَه قَبْلَ أن يَغسِلَ قَدَمَيه، ثُمَّ قالَ: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ كما رَأيْتُموني فَعَلْتُ»
عن عثمان َبنِ عفانَ أنه دعا بماءٍ فتمضمضَ واستنشقَ ثم غسل وجهَه ثلاثًا وذراعيه ثلاثًا ومسح برأسِه وظهرِ قدمَيه ثم ضحك فقال لأصحابِه ألا تسألوني ما أضحَكني فقالوا ما أضحكك يا أميرَ المؤمنينَ قال رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توضأ كما توضأت ثم ضحك فقال ألا تسألوني ما أضحكني فقالوا ما أضحكك يا رسولَ اللهِ فقال إن العبدَ إذا دعا بوضوءٍ فغسل وجهَه حطَّ اللهُ عنه كلَّ خطيئةٍ أصابها بوجهِه فإذا غسل ذراعَيه كان كذلك وإذا طهَّر قدمَيه كان كذلك
سمِعتُ عثمانَ ، ودعا بماءٍ فغسل كفَّيْه ، ومضمض واستنشق ، وغسل وجهَه ثلاثًا وذراعَيْه ، ومسح برأسِه وطهَّر قدمَيْه ثمَّ ضحِك ، فقال : ألا تسألوني ما أضحكني ؟ فقلنا : ما أضحكك يا أميرَ المؤمنين ؟ قال : أضحكني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعا بماءٍ في هذا المكانِ فتوضَّأ نحوًا ممَّا توضَّأتُ ثمَّ ضحِك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا تسألوني ما أضحكني ؟ فقلنا : ما أضحكك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أضحكني أنَّ العبدَ إذا غسل وجهَه حطَّ اللهُ تعالَى عنه كلَّ خطيئةٍ أصابها بوجهِه ، فإذا غسل ذراعَيْه كذلك ، وإذا مسح برأسِه كذلك ، وإذا طهَّر قدمَيْه كذلك
رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضأُ [فمضمضَ ثلاثًا واستنشقَ ثلاثًا وغسلَ وجهَه ثلاثًا وذراعَيهِ ثلاثًا ثلاثًا] قال ومسح برأسِه وأذُنَيه مسحةً واحدةً [ثم غسلَ قدمَيهِ قال يزيدُ : حسبتُه قال ثلاثًا ثلاثًا]
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توضأ فغسل يدَيه ثلاثًا ومضمض ثلاثًا واستنشق ثلاثًا وغسل وجهَه ثلاثًا وذراعيه إلى المرفقين ومسح برأسِه يقبلُ بيدَيه من مقدمِه إلى مؤخرِه ومن مؤخرِه إلى مقدمِه ثم غسل رجلَيه ثلاثًا وخلل أصابعَ رجلَيه وخلل لحيتَه
إنَّ العبدَ إذا تَوضَّأ فغسلَ يدَيهِ خرَّت خطاياهُ من يدَيهِ فإذا غسلَ وجهَه خرَّت خطاياهُ من وجهِه فإذا غسلَ ذراعيهِ ومسحَ برأسِه خرَّت خطاياهُ من ذراعيهِ ورأسِه فإذا غسلَ رجليهِ خرَّت خطاياهُ من رجليهِ
أنَّ الحسينَ بنَ عليٍّ قالَ دعاني أبي عليٌّ بوضوءٍ فقرَّبتُهُ لهُ فبدأَ فغسلَ كفَّيهِ ثلاثَ مرَّاتٍ قبلَ أن يُدخِلَهما في وضوئهِ ثمَّ مضمضَ ثلاثًا واستنثرَ ثلاثًا ثمَّ غسلَ وجههُ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ غسلَ يدَهُ اليمنى إلى المرفقِ ثلاثًا ثمَّ غسلَ اليسرى كذلكَ ثمَّ مسحَ برأسِهِ مسحةً واحدةً ثمَّ غسلَ رجلَهُ اليمنى إلى الكعبينِ ثلاثًا ثمَّ اليسرى كذلكَ ثمَّ قامَ قائمًا فقالَ ناولني فناولتُهُ الإناءَ الَّذي فيهِ فضلُ وضوئهِ فشربَ من فضلِ وضوئهِ قائمًا فعجبتُ فلمَّا رآني قالَ لا تعجَب فإنِّي رأيتُ أباكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يصنَعُ مثلَ ما رأيتني صنعتُ يقولُ لوضوئهِ هذا وشربِ فضلِ وضوئهِ قائمًا
فدعا بماءٍ في إناءٍ فغسلَ كفيهِ ثلاثا ، ثم غسلَ وجههُ ثلاثا ، ثم غسلَ ذراعيهِ ثلاثا ، ثم مسحَ برأسهِ وأدخلَ أصبعيهِ السباحتينِ في أُذنيهِ ، ومسحَ بإبهامهِ على ظاهرِ أُذنيهِ وبالسباحتينِ باطنَ أُذنيهِ ، ثم غسلَ رجليهِ ثلاثا ، ثم قال : هكذا الوُضوءُ فمن زادَ على هذا أو أنقصَ فقد أساءَ وظلمَ ، أو ظلمَ وأساءَ
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، كيف الطُّهورُ؟ فدعا بماءٍ فغَسَل كفَّيه ثلاثًا، ثمَّ غسَل وَجهَه ثلاثًا، ثمَّ غسَل ذراعَيه، ثمَّ مسَح برأسِه، فأدخل إصبَعَيه السَّبَّاحتَينِ في أذُنَيه، ومسَح بإبهامَيه ظاهِرَ أذُنَيه، وبالسَّبَّاحتَينِ باطِنَ أذُنَيه، ثمَّ غسَل رِجلَيه ثلاثًا ثلاثًا، ثمَّ قال: هكذا الوضوءُ، فمن زاد على هذا أو نقَص فقد أساء وظَلَم
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ كيفَ الطَّهورُ فدعا بماءٍ في إناءٍ فغسلَ كفيْهِ ثلاثًا ثمَّ غسل وجهَهُ ثلاثًا ثمَّ غسلَ ذراعيْهِ ثلاثًا ثمَّ مسح برأسهِ وأدخلَ أصبعيْهِ السبابتينَ في أذنيْهِ ومسحَ بإبهاميْهِ على ظاهرِ أذنيهِ وبالسبابتينِ باطنِ أذنيهِ ثمَّ غسل رجليهِ ثلاثًا ثلاثًا ثمَّ قال هكذا الوضوءُ فمن زادَ على هذا أو نقصَ فقد أساءَ وظلمَ أو ظلمَ وأساءَ
أن رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم َ فقالَ يا رسولَ اللَّه كيفَ الطُّهورُ فدعا بماءٍ في إناءٍ فغسلَ كفَّيهِ ثلاثًا ثمَّ غسل وجهَهُ ثلاثًا ثمَّ غسل ذراعيهِ ثلاثًا ثمَّ مسح برأسِهِ وأدخل أُصبُعيهِ السبَّاحتينِ في أذنيهِ ومسح بإبهاميه على ظاهرِ أُذنيهِ وبالسبَّاحتين باطِنَ أذنيهِ ثمَّ غسل رجليهِ ثلاثًا ثمَّ قالَ هكذا الوضوءُ فمن زاد على هذا أو أنقصَ فقد أساءَ وظلَم أو ظلَم وأساء
أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! كيف الطهور؟ فدعا بماء في إناء، فغسل كفيه ثلاثاً، ثم غسل وجهه ثلاثاً، ثم غسل ذراعيه ثلاثاً، ثم مسح برأسه، فأدخل إصبعيه السباحتين في أذنيه، ومسح بإبهاميه على ظاهر أذنيه، وبالسباحتين باطن أذنيه، ثم غسل رجليه ثلاثاً ثلاثاً، ثم قال: هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا أو نقص فقد أساء وظلم. أو: ظلم وأساء
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، كيف الطهورُ ؟ فدعا بماءٍ في إناءٍ فغسل كفَّيه ثلاثًا ، ثم غسل وجهَه ثلاثًا ، ثم غسل ذراعَيه ثلاثًا ، ثم مسح برأسِه ، فأدخل إصبعَيه السبَّاحتَينِ في أُذُنَيه ومسح بإبهامَيه على ظاهرِ أُذُنَيهِ ، وبالسَّباحتَينِ باطنَ أُذُنضيه ، ثم غسل رجلَيه ثلاثًا ، ثلاثًا ثم قال : هكذا الوضوءُ ، فمن زاد على هذا أو نقصَ فقد أساءَ وظلَم ، أو ظلمَ وأساء
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ الطُّهورُ فدعا بماءٍ في إناءٍ فغسلَ كفَّيهِ ثلاثًا ثمَّ غسلَ وجههُ ثلاثًا ثمَّ غسلَ ذراعيهِ ثلاثًا ثمَّ مسحَ برأسِهِ وأدخلَ أصبعيه السَّبَّاحتينِ فِي أُذُنيهِ ومسحَ بإبهاميهِ ظاهرَ أذُنيهِ وبالسَّبَّاحتينِ باطنَ أذُنيهِ ثمَّ غسلَ رجليهِ ثلاثًا ثلاثًا ثمَّ قالَ هكذا الوضوءُ فمن زادَ على هذا أو نقصَ فقد أساءَ وظلمَ - أو ظلم وأساء -
وضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَضوءًا لجَنابةٍ، فأكفَأ بيَمينِه على شِمالِه مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ فرجَه، ثُمَّ ضَرَبَ يَدَه بالأرضِ أوِ الحائِطِ، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، ثُمَّ مَضمَضَ واستَنشَقَ، وغَسَلَ وجهَه وذِراعَيه، ثُمَّ أفاضَ على رَأسِه الماءَ، ثُمَّ غَسَلَ جَسَدَه، ثُمَّ تَنَحَّى فغَسَلَ رِجلَيه، قالت: فأتَيتُه بخِرقةٍ فلَم يُرِدْها، فجَعَلَ يَنفُضُ بيَدِه
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَقضيَ حاجَتَه، فلَمَّا رَجَعَ تَلَقَّيتُه بالإداوةِ فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يَدَيه ثُمَّ غَسَلَ وجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ ليَغسِلَ ذِراعَيه فضاقَتِ الجُبَّةُ، فأخرَجَهما مِن تَحتِ الجُبَّةِ فغَسَلَهما، ومَسَحَ رَأسَه، ومَسَحَ على خُفَّيه ثُمَّ صَلَّى بنا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
الصلاة خلف عبد الرحمن بن عوفمسح برأسه وأذنيه مسحة واحدةغسل يديه إلى المرفقينغسل رجليه إلى الكعبينجبة شامية ضيقة الكمذراعيه إلى المرفقينشرب فضل وضوئه قائماأفاض على رأسه الماءعبد الرحمن بن عوفغسل ذراعيه ثلاثاالمسح على الخفينالمغيرة بن شعبةمسح على العمامةغسل الوجه مرتينغسل قدميه ثلاثاغسل رجليه ثلاثاخلل أصابع رجليهمسح على الخفينالمسح بالناصيةأبو بكر الصديقغسل وجهه ثلاثاغسل يديه ثلاثاالجبة الشاميةتخليل الأصابععثمان بن عفانصلاة الجماعةغسل الذراعينصلاة المسافرتخليل اللحيةتكفير الذنوباستنشق ثلاثاظاهر الأذنينباطن الأذنينمضمض واستنشققضاء الركعةقضاء الصلاةمسح الأذنينغسل القدمينغسل الرجلينغسل اليدينغسل الكفينغسل ذراعيهمضمض ثلاثاخرت خطاياهظاهر الأذنباطن الأذنغسل الوجهالاستنشاقمسح الرأسمسح برأسهطهر قدميهخلل لحيتهغسل رجليهالسباحتينالسبابتينالإبهامينأساء وظلمأم النبيغسل وجههكل خطيئةغسل يديهغسل كفيهغسل جسدهنفض بيدهالعمامةالناصيةالمضمضةحط اللهالإبهامغسل فرجصلى بناالخفينالوضوءذراعيهاستنثرالسفرالسحرالمسحخطيئةقدميهثلاثاجنابةالجبةتيمموضوءتوضأمضمضضحك
تخريج حديث غسل وجهه وذراعيه ومسح بناصيته وعلى العمامة والخفين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








