أحاديث عن: غسلوا النبي وعليه ثيابه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
7 نتيجة — لكلمة: غسلوا النبي وعليه ثيابه
لمَّا أرادوا أنْ يُغسِّلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا: ما نَدْري أنُجرِّدُهُ مِن ثيابِهِ كما نُجرِّدُ مَوْتانا أمْ نُغسِّلُهُ وعليهِ ثيابُهُ، فلمَّا اختلَفوا أَلْقَى اللهُ عليهِمُ النَّومَ، ثُمَّ كلَّمَهم مُكلِّمٌ مِن ناحيةِ البيتِ لا يَدْرونَ مَن هُوَ: أنْ غسِّلوا النَّبيَّ وعليْهِ ثيابُهُ، فقاموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغسَّلوهُ وعليهِ قميصُهُ، يَصُبُّونَ الماءَ فوقَ القميصِ، ويُدلِّكونَ بالقميصِ دونَ أَيْديهِمْ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأَهْلِ قُباءَ: إنَّ اللَّهَ قد أحسنَ عليكُمُ الثَّناءَ في الطُّهورِ، وقالَ: { فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا } [التوبة: 108] حتَّى انقَضتِ الآيةُ، فقالَ لَهُم: ما هذا الطُّهورُ؟ فقالوا: ما نَعلمُ شيئًا إلَّا أنَّهُ كانَ لَنا جيرانٌ منَ اليَهودِ، وَكانوا يَغسِلونَ أدبارَهُم منَ الغائطِ فغَسلنا كما غَسَلوا
عن عويمِ بنِ ساعِدةَ الأنصاريِّ، أنَّه حَدَّثَه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهُم في مَسجِدِ قُباءٍ فقال: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى قد أحسَنَ عليكُمُ الثَّناءَ في الطَّهورِ في قِصَّةِ مَسجِدِكُم، فما هذا الطَّهورُ الذي تَطَهَّرونَ به؟ قالوا: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما نَعلَمُ شَيئًا إلَّا أنَّه كان لَنا جيرانٌ مِنَ اليَهودِ، فكانوا يَغسِلونَ أدبارَهم مِنَ الغائِطِ فغَسَلنا كما غَسَلوا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتاهم في مَسجِدِ قُباءٍ فقال: إنَّ اللهَ قد أحسَنَ عليكم الثَّناءَ في الطُّهورِ في قِصَّةِ مَسجِدِكم، فما هذا الطُّهورُ الذي تَطَهَّرونَ به؟ قالوا: واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما نَعلَمُ شيئًا إلَّا أنَّه كان لنا جيرانٌ مِنَ اليهودِ، فكانوا يَغسِلونَ أدْبارَهم مِنَ الغائطِ، فغَسَلْنا كما غَسَلوا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهم في مسجدِ قباءَ فقال إن اللهَ تباركَ وتعالَى قد أحسن عليكم الثناءَ في الطهورِ في قصةِ مسجدِكم فما هذا الطهورُ الذي تطهرونَ به قالوا واللهِ يا رسولَ اللهِ لا نعلمُ شيئًا إلا أنه كان لنا جيرانٌ من اليهودِ فكانوا يغسلون أدبارَهم من الغائطِ فغسلنا كما غسلوا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاهم في مسجدِ قُباءٍ، فقال: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى قد أحسَنَ عليكم الثَّناءَ في الطُّهورِ، في قِصَّةِ مسجدِكم، فما الطَّهورُ الذي تَطهَّرونَ به؟ قالوا: واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما نَعلَمُ شيئًا، إلَّا أنَّه كان لنا جيرانٌ مِن اليَهودِ، وكانوا يَغسِلونَ أدبارَهم مِن الغائطِ؛ فغسَلْنا كما غسَلوا
7
◔ غير محدد📌 أكرَم اللَّهُ الشُّهَداءَ بخَمسِ كَراماتٍ لَم يُكرِمْ بها أحَدًا مِنَ الأنبياءِ ولا أنا
أكرَم اللَّهُ الشُّهَداءَ بخَمسِ كَراماتٍ لَم يُكرِمْ بها أحَدًا مِنَ الأنبياءِ ولا أنا؛ أحَدُها: أنَّ جَميعَ الأنبياءِ قَبَضَ أرواحَهم مَلَكُ المَوتِ، وهو الذي سَيَقبِضُ روحي، وأمَّا الشُّهَداءُ فاللَّهُ هو الذي يَقبضُ أرواحَهم بقُدرَتِه كَيف يَشاءُ، ولا يُسَلَّطُ على أرواحِهم مَلَكُ المَوتِ. والثَّاني: أنَّ جَميعَ الأنبياءِ قد غُسِّلوا بَعدَ المَوتِ، وأنا أُغَسَّلُ بَعدَ المَوتِ، والشُّهَداءُ لا يُغَسَّلونَ ولا حاجةَ لَهم إلى ماءِ الدُّنيا. والثَّالثُ: أنَّ جَميعَ الأنبياءِ قد كُفِّنوا وأنا أُكَفَّنُ، والشُّهَداءُ لا يُكَفَّنونَ، بَل يُدفَنونَ في ثيابِهم. والرَّابعُ: أنَّ الأنبياءَ لَمَّا ماتوا سُمُّوا أمواتًا، وإذا مُتُّ قالوا: ماتَ، والشُّهَداءُ لا يُسَمَّونَ أمواتًا. والخامِسُ: أنَّ الأنبياءَ تُعطى لَهمُ الشَّفاعةُ يَومَ القيامةِ، وشَفاعَتي أيضًا يَومَ القيامةِ، وأمَّا الشُّهَداءُ فإنَّهم يُشفَّعونَ كُلَّ يَومٍ فيمَن يَشفَعونَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(27)
تخريج حديث غسلوا النبي وعليه ثيابه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








