أحاديث عن: غسلوه بماء وسدر وادفنوه في ثوبيه ولا تخمروا رأسه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: غسلوه بماء وسدر وادفنوه في ثوبيه ولا تخمروا رأسه
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخَرَّ رجلٌ عن بعيرِهِ فوُقِصَ فمات وهو مُحْرِمٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : غَسِّلُوهُ بماءٍ وسدرٍ وادفنوهُ في ثوبيهِ ولا تُخمِّروا رأسَهُ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يبعثُهُ يومَ القيامةِ مُهِلًّا وقال مرةً : يُهِلُّ
مات رجلٌ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : غسِّلوه بماءٍ وسدرٍ وكفِّنوه في ثيابِه ، ولا تُخمِّروا وجهَه ولا رأسَه ، فإنَّه يُبعثُ يومَ القيامةِ يُلبِّي
ماتَ رجلٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : غسِّلوهُ بماءٍ وسِدرٍ ، وكفِّنوهُ في ثيابِهِ ، ولا تُخمِّروا وجهَهُ ولا رأسَهُ ، فإنَّهُ يُبعَثُ يومَ القيامةِ يُلبِّي
إذا قامَ أحَدُكم مِنَ اللَّيلِ فليَجهَرْ بقِراءَتِه، فإنَّه يَطرُدُ بقِراءَتِه مَرَدةَ الشَّياطينِ وفُسَّاقَ الجِنِّ، وإنَّ المَلائِكةَ الذين في الهواءِ، وسُكَّانَ الدَّارِ يُصلُّونَ بصَلاتِه ويَستَمِعونَ لِقِراءَتِه، فإذا مَضَتْ هذه اللَّيلةُ أوصَتِ اللَّيلةَ المُستَأنَفةَ فقال: تَحَفَّظي لِساعاتِه وكُوني عليه خَفيفةً، فإذا حَضَرتْه الوفاةُ جاءَ القُرآنُ فوَقَفَ عِندَ رَأسِه وهم يُغَسِّلونَه، فإذا غَسَّلوه، وكَفَّنوه جاءَ القُرآنُ فدَخَلَ حتى صارَ بَينَ صَدرِه وكَفَنِه، فإذا دُفِنَ وجاءَه مُنكَرٌ ونَكيرٌ خَرَجَ حتى صارَ فيما بَينَه وبَينَهما فيَقولانِ: إليكَ عَنَّا فإنَّا نُريدُ أنْ نَسألَه، فيَقولُ: واللهِ ما أنا بمُفارِقِه أبَدًا حتى أُدخِلَه الجَنَّةَ، إنْ كُنتُما أُمِرتُما فيه بشَيءٍ فشَأنُكما. قال: ثم يَنظُرُ إليه فيَقولُ: هل تَعرِفُني؟ فيَقولُ: ما أعرِفُكَ. فيَقولُ: أنا القُرآنُ الذي كُنتُ أُسهِرُ لَيلَكَ وأُظمِئُ نَهارَكَ، وأمنَعُكَ شَهوَتَكَ، وسَمعَكَ، وبَصَركَ، فأبشِرْ، فما عليكَ بَعدَ مُساءَلةِ مُنكَرٍ ونَكيرٍ مِن هَمٍّ ولا حَزَنٍ، قال: ثم يَعرُجُ القُرآنُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فيَسألُه له فِراشًا ودِثارًا وقِنديلًا، فيَأمُرُ له بفِراشٍ ودِثارٍ، وقِنديلٍ مِن نُورِ الجَنَّةِ، وياسَمينَ مِن ياسَمينِ الجَنَّةِ، فيَحمِلُه ألْفُ مَلَكٍ مِن مُقَرَّبي مَلائِكةِ سَماءِ الدُّنيا، قال: فيَسبِقُهم إليه القُرآنُ، فيَقولُ: هلِ استَوحَشتَ بَعدي؟ فإنِّي لم أزَلْ حتى أمَرَ اللهُ بفِراشٍ ودِثارٍ مِنَ الجَنَّةِ. وقِنديلٍ مِنَ الجَنَّةِ، وياسَمينَ مِنَ الجَنَّةِ، فيَحمِلونَه، ثم يَفرِشونَه ذلك الفِراشَ، ويَضَعونَ الدِّثارَ عِندَ رِجلَيْه، والياسَمينَ عِندَ صَدرِه، ثم يُضجِعونَه على شِقِّهِ الأيمَنِ، ثم يَخرُجونَ عنه، فلا يَزالُ يَنظُرُ إليهم حتى يَلِجوا في السَّماءِ، ثم يَدفَعُ له القُرآنُ في قِبلةِ القَبرِ، فيُوَسَّعُ له مَسيرةَ خَمسِ مِئةِ عامٍ، أو ما شاءَ اللهُ، ثم يَحمِلُ الياسمينَ فيَضَعُه عِندَ مَنخِرَيْه، ثم يأْتي أهلَه كُلَّ يَومٍ مَرَّةً أو مَرَّتَيْنِ، فيَأتيه بخَبَرِهم، ويَدعو لهم بالخَيرِ والثَّوابِ، فإنْ تَعَلَّمَ أحَدٌ مِن وَلَدِه القُرآنَ بَشَّرَه بذلك، وإنْ كان عَقِبُه عَقِبَ سُوءٍ أتاهم كُلَّ يَومٍ مَرَّةً أو مَرَّتَيْنِ فبَكى عليهم حتى يُنفَخَ [في] الصُّورِ
عَنْ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " كنْتُ غُلامًا للعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وكنْتُ قد أسلَمْتُ، وأسلَمَتْ أُمُّ الفَضلِ، وأسلَمَ العبَّاسُ، وكانَ يَكتُمُ إسْلامَه مَخافةَ قَومِه، وكانَ أبو لَهبٍ قد تَخلَّفَ عنْ بَدرٍ، وبعَثَ مَكانَه العاصَ بنَ هِشامٍ، وكانَ له عليه دَينٌ، فقالَ له: اكْفِني هذا الغَزْوَ، وأترُكُ لكَ ما عَليكَ، ففعَلَ، فلمَّا جاء الخَبرُ، وكبَتَ اللهُ أبا لَهبٍ، وكنْتُ رَجُلًا ضَعيفًا أنْحِتُ هذه الأقْداحَ في حُجْرةٍ، فواللهِ إنِّي جالِسٌ في الحُجْرةِ أنْحِتُ أقْداحِي، وعِنْدي أُمُّ الفَضلِ؛ إذِ الفاسِقُ أبو لَهبٍ يجُرُّ رِجلَيْه -أُراه قالَ: عندَ طُنُبِ الحُجْرةِ وكانَ ظَهرُه إلى ظَهْري- فقالَ النَّاسُ: هذا أبو سُفْيانَ بنُ الحارِثِ، فقالَ أبو لَهبٍ: هلُمَّ إليَّ يا ابنَ أخي، فجاء أبو سُفْيانَ حتَّى جلَسَ عِندَه، فجاء النَّاسُ، فقاموا عليهما، فقالَ: يا ابنَ أخي، كيف كانَ أمْرُ النَّاسِ؟ فقالَ: لا شَيءَ، واللهِ ما هو إلَّا أنْ لَقِيناهُم فمَنَحْناهُم أكْتافَنا يَقْتُلونَنا كيف شاؤُوا، ويَأْسِرونَنا كيف شاؤُوا، وايْمُ اللهِ ما لُمْتُ النَّاسَ، قالَ: ولمَ؟ قالَ: رأيْتُ رِجالًا بِيضًا على خَيلٍ بُلْقٍ، لا واللهِ ما تُبْقى شَيئًا، ولا يَقومُ لها شَيءٌ، قالَ: فرفَعْتُ طَرفَ الحُجْرةِ، فقُلْتُ: واللهِ تلك المَلائكةُ، فرفَعَ أبو لَهبٍ يَدَه، فلطَمَ وَجْهي وثاوَرْتُه، فاحْتَمَلَني فضرَبَ بي الأرْضَ حتَّى نزَلَ إليَّ، فقامَتْ أُمُّ الفَضْلِ فاحتَجَزَتْ، وأخذَتْ عَمودًا مِن عُمدِ الحُجْرةِ فضرَبَتْه به، فعلَّقَتْ في رأْسِه شَجَّةً مُنكَرةً، وقالتْ: يا عَدوَّ اللهِ، استَضعَفْتَه أنْ رأيْتَ سيِّدَه غائبًا عنه، فقامَ ذَليلًا، فواللهِ ما عاشَ إلَّا سَبعَ لَيالٍ حتَّى ضرَبَه اللهُ بالعَدَسةِ فقَتَلَتْه، فلقدْ تَرَكَه ابْناهُ لَيلَتَينِ أو ثَلاثةً ما يَدْفِنانِه حتَّى أنْتَنَ، فقالَ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ لابْنَيهِ: ألَا تَستَحِيانِ أنَّ أباكُما قد أنْتَنَ في بَيتِه؟ فقالَا: إنَّا نَخْشى هذه القَرْحةَ، وكانتْ قُرَيشٌ تَتَّقي العَدَسةَ كما تَتَّقي الطَّاعونَ، فقالَ رَجُلٌ: انطَلِقا فأنا معَكما، قالَ: فوَاللهِ ما غَسَّلوه إلَّا قَذفًا بالماءِ عليه مِن بَعيدٍ، ثمَّ احْتَمَلوه، فقَذَفوه في أعْلى مكَّةَ إلى جِدارٍ، وقَذَفوا عليه الحِجارةَ
إنَّ أباكم آدَمَ صلَّى اللهُ عليه لَمَّا حضَرَتْه الوفاةُ، بُعِثَ إليه مِنَ الجنَّةِ مع الملائِكةِ بكَفَنِه وحَنُوطِه، فلمَّا رأتهم حوَّاءُ ذَهَبَت لتدخُلَ دُونَهم فقال: َخِّلي بيني وبين رُسُلِ رَبِّي، فما أصابني الذي أصابني إلَّا منكِ، ولا لَقِيتُ الذي لَقِيتُ إلَّا منك، فلمَّا توُفِّيَ غسَّلوه بالماءِ والسِّدرِ وِتْرًا، وكفَّنوه في وِترٍ مِنَ الثِّيابِ، ثُمَّ لَحَدُوه ودَفَنوه، وقالوا: هذه سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِن بَعْدِه
عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ:كنَّا آلَ العبَّاسِ قد دخَلْنا الإسْلامَ، وكنَّا نَستَخْفي إسْلامَنا، وكنْتُ غُلامًا للعبَّاسِ أنْحِتُ الأقْداحَ، فلمَّا سارَتْ قُرَيشٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ جعَلْنا نَتوقَّعُ الأخْبارَ، فقدِمَ علينا الضَّمانُ الخُزاعيُّ بالخَبرِ، فوجَدْنا في أنفُسَنا قوَّةً وسَرَّنا ما جاءَنا منَ الخَبرِ مِن ظُهورِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَاللهِ إنِّي لَجالِسٌ في صُفَّةِ زَمزَمَ أنْحِتُ الأقْداحَ وعِندي أُمُّ الفَضلِ جالِسةٌ، وقد سَرَّنا ما جاءَنا منَ الخَبرِ مِن ظُهورِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبلَغَنا عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذْ أقبَلَ الخَبيثُ أبو لَهبٍ يجُرُّ رِجلَيْه، قد أكْبَتَه اللهُ، وأخْزاهُ لِمَا جاءَه منَ الخَبرِ حتَّى جلَسَ على طُنُبِ الحُجْرةِ، وقالَ النَّاسُ: هذا أبو سُفْيانَ بنُ الحارِثِ قد قدِمَ واجتمَعَ عليه النَّاسُ، فقالَ له أبو لَهبٍ: هلُمَّ إليَّ يا ابنَ أخي، فجاءَ حتَّى جلَسَ بيْنَ يدَيْه، فقالَ: أخْبِرْني عنِ النَّاسِ، قالَ: نعمْ، واللهِ ما هو إلَّا أنْ لَقِينا القَومَ فمَنَحْناهُم أكْتافَنا يَضَعونَ السِّلاحَ منَّا حيثُ شاؤُوا، واللهِ معَ ذلك ما لُمْتُ النَّاسَ، لَقِينا رِجالًا بِيضًا على خَيْلٍ بُلْقٍ، واللهِ ما تُبْقي شَيئًا، قالَ: فرفَعْتُ طُنُبَ الحُجْرةِ فقُلْتُ: تلك واللهِ المَلائكةُ، قالَ: فرفَعَ أبو لَهبٍ يَدَه، فضرَبَ وَجْهي ضَرْبةً مُنكَرةً، وثاوَرَتْه، وكنْتُ رَجُلًا ضَعيفًا فاحْتَمَلَني فضرَبَ بي الأرْضَ وبرَكَ على صَدْري، وضرَبَني، فقامَتْ أُمُّ الفَضلِ إلى عَمودٍ مِن عُمدِ الخَيْمةِ فأخَذَتْه، وهي تَقولُ: استَضعَفْتَه أنْ غابَ عنه سيِّدُه، وتَضرِبُه بالعَمودِ على رأْسِه، وتُدخِلُه شَجَّةً مُنْكَرةً، وقامَ يجُرُّ رِجلَيْه ذَليلًا، ورَماهُ اللهُ بالعَدَسةِ، فواللهِ ما مكَثَ إلَّا سَبعًا حتَّى ماتَ، فلقدْ تَرَكَه ابْناهُ في بَيْته ثَلاثًا، ما يَدْفِنانِه حتَّى أنْتَنَ، وكانتْ قُرَيشٌ تَتَّقي هذه العَدَسةَ كما تَتَّقي الطَّاعونَ، حتَّى قالَ لهما رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ: وَيْحَكما، ألَا تَسْتَحيانِ أنَّ أباكُما قد أنْتَنَ في بَيْتِه لا تَدْفِنانِه، فقالَا: إنَّنا نَخْشى عَدْوى هذه القَرْحةِ، فقالَ: انطَلِقا فأنا أُعينُكما عليه، فواللهِ ما غَسَّلوه إلَّا قَذْفًا بالماءِ عليه مِن بَعيدٍ ما يَدْنونَ منه، ثمَّ احْتَمَلوه إلى أعْلى مكَّةَ، فأسْنَدوه إلى جِدارٍ، ثمَّ رَضَفوا عليه الحِجارةَ
لَمَّا حُضِر آدَمُ عليه السَّلامُ قالَ لبَنيه: انطَلِقوا فاجنوا لي من ثِمارِ الجَنَّةِ، قالَ: فخَرَج بَنوه فاستَقبَلَتهُمُ المَلائكةُ فقالوا: أين تُريدون يا بَني آدَمَ؟ قالوا: بَعَثَنا أبونا لنَجنِيَ له من ثِمارِ الجَنَّةِ، قالَ: ارجِعوا فقد كُفيتُم. قالَ: فرَجَعوا مَعَهم حتَّى دَخَلوا على آدَمَ، فلمَّا رَأتهُم حَوَّاءُ ذُعِرَت، وجَعَلت تَدنُو إلى آدَمَ، وتُلصَقُ به، فقالَ لها آدَمُ: إلَيكِ عَنِّي! إلَيكِ عَنِّي! فمن قِبَلِكِ أُتيتُ، خَلِّ بيْني وبيْنَ مَلائكةِ رَبِّي قالَ: فقَبَضوا رُوحَه، ثمَّ غَسَّلوه، وحَنَّطوه، وكَفَّنوه، قال: ثمَّ صَلَّوا عليه، ثمَّ حَفَروا له، ثمَّ دَفَنوه، ثمَّ قالوا: يا بَني آدَمَ، هذه سُنَّتُكُم في مَوتاكُم، فكَذاكُم فافْعَلوا
لَمَّا حُضِرَ آدَمُ عليه السَّلامُ قال لبنيه: انطَلِقوا فاجنُوا لي من ثمارِ الجَنَّةِ، فخرج بنوه فاستقبلَتْهم الملائكةُ، فقالوا: أين تريدونَ يا بني آدَمَ؟ قالوا: بعَثَنا أبونا لنجنيَ له من ثمارِ الجنَّةِ. فقالوا: ارجِعوا فقد كُفيتُم، فرَجَعوا معهم حتى دخَلوا على آدَمَ، فلمَّا رأتهم حوَّاءُ عليها السَّلامُ ذُعِرَت منهم وجعَلَت تدنو إلى آدَمَ وتَلصَقُ به، فقال لها آدمُ: إليكِ عنِّي؛ فمِن قِبَلِك أُتِيتُ، خَلِّ بيني وبين ملائكةِ رَبِّي، فقَبَضوا رُوحَه، ثمَّ غسَّلوه وحَنَّطوه وكَفَّنوه، ثمَّ صلَّوا عليه، ثمَّ حَفَروا له ثمَّ دفَنوه، ثمَّ قالوا: يا بني آدَمَ هذا سُنَّتُكم في موتاكم، فكذاكم فافعَلوا
لَمَّا تُوفِّيَ آدَمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غسَلَتْه الملائكةُ بالماءِ وِتْرًا، ولحَدوا له، وقالوا: هذه سنَّةُ ولَدِ آدَمَ، ورُوِيَ مرفوعًا: أنَّهم غسَلوه وكفَّنوه وحنَّطوه ولحَدوا له، وصلَّوْا عليه، وأدخَلوه قبرَه، ووضَعوا عليه اللَّبِنَ، وحثَوْا عليه التُّرابَ، ثمَّ قالوا: يا بَني آدَمَ، هذه سُنَّتُكم
كان الماءُ ماءُ غسلِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين غسَّلوهُ بعد وفاتِهِ يستنقعُ في جفونِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكان عليٌّ يحسوهُ
[عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ] لما أُحضِرَ آدمُ - عليه السلامُ - قال لبَنيه : انطلِقوا فاجتَنوا لي مِن ثمارِ الجنةِ قال : فخرَجوا : ... فقبَضوا روحَه ثم غسَّلوه ، وكفَّنوه ، وحنَّطوه ، ثم صلَّوا عليه ، وحفَروا له ودفَنوه ، ثم قالوا : يا بَني آدمَ هذه سبيلُكم في موتاكم فكذلك فافعَلوا
عن ابنِ عبَّاسٍ فذكَرَ ضرَبَ الكِلَّةِ، وأنَّ العبَّاسَ أدخَلَ فيها عليًّا والفَضلَ وأبا سُفْيانَ وأُسامةَ، ورِجالٌ مِن بني هاشمٍ مِن وراءِ الكِلَّةِ في البَيتِ، فذكَرَ أنَّهم أُلقِيَ عليهم النُّعاسُ، فسمِعوا قائلًا يقولُ: لا تُغسِّلوا رسولَ اللهِ؛ فإنَّه كان طاهرًا. فقال العبَّاسُ: ألَا بلى. وقال أهلُ البَيتِ: صدَقَ، فلا تُغَسِّلوه. فقال العبَّاسُ: لا ندَعُ سُنَّةً لصَوتٍ لا نَدْري ما هو. وغشِيَهم النُّعاسُ ثانيةً، فناداهم: أنْ غَسِّلوه وعليه ثيابُه. فقال أهلُ البَيتِ: ألَا لا. وقال العبَّاسُ: ألَا نعَمْ. فشَرَعوا في غَسلِه وعليه قميصٌ ومِجوَلٌ مَفتوحٌ، فغسَّلوه بالماءِ القَراحِ، وطَيَّبوه بالكافورِ في مواضِعِ سُجودِه، ومَفاصِلِه، واعتُصِرَ قَميصُه ومِجوَلُه، ثمَّ أُدرِجَ في أكفانِه، وجَمَّروه عودًا ونَدًّا، ثمَّ احتَمَلوه حتى وضَعوه على سَريرِه وسَجُّوه
لو استقبَلْتُ من أمري ما استدبَرْتُ، ما غسَّل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا نساؤُه، وقالت: لمَّا أرادوا غُسلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: واللهِ ما ندري أنجَرِّدُه أم لا؟ فلمَّا اختلفوا ألقى اللهُ عليهم النَّومَ، فكلَّمهم مُكَلِّمٌ من ناحيةِ البيتِ، لا يدرونَ مَن هو: أنْ غَسِّلوه في ثيابِه، فغسَّلوه وعليه قميصٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
العباس بن عبد المطلبغسلوه وعليه ثيابهيبعث يوم القيامةلا تخمروا الرأسبعث يوم القيامةيستنقع في جفونهكفنوه في ثيابهلا تخمروا وجههلا تخمروا رأسهالجهر بالقراءةالضمان الخزاعيمردة الشياطينياسمين الجنةصلاة الجنازةالماء القراحتوسيع القبرسنة ولد آدمسبيل الموتىمواضع سجودهمنكر ونكيرسنة الموتىجفون النبيبركة الماءغسل الميتلا تخمروافساق الجنقبض الروحغسل النبيبعد وفاتهعلي يحسوهلا تغسلوارسول اللهماء وسدرالملائكةأم الفضلغزوة بدرأبو رافعصفة زمزمصلى عليهماء غسلهالاختلافأبو لهبالأقداحولد آدمبني آدمفافعلواالكافورالقرآنالعدسةالوفاةملائكةالعباسمفاصلهغسلوهتكفينالليلالجنةالسدرطاهرانساؤهالنومثيابهمحرممهلايلبيوجههرأسهيبعثحنوطحواءقميصمكلموقصسدرآدمدفنغسلحنطوترسنة
تخريج حديث غسلوه بماء وسدر وادفنوه في ثوبيه ولا تخمروا رأسه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








