أحاديث عن: غفلت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: غفلت
⭐ صحيح
📂 باب تناوب الجيوش على الثغور
عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري: أن جيشا من الأنصار كانوا بأرض فارس مع أميرهم، وكان عمر يعقب الجيوش في كل عام فشغل عنهم عمر، فلما مرَّ الأجل قفل أهل ذلك الثغر، فاشتد عليهم وتواعدهم، وهم أصحاب رسول الله ﷺ فقالوا: يا عمر إنك غفلت عنا، وتركت فينا الذي أمر به رسول الله ﷺ من إعقاب
بعض الغزية بعضا.
بعض الغزية بعضا.
صحيح رواه أبو داود (٢٩٦٠)، وابن الجارود (١٠٩٥) كلاهما من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن كعب فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فضل...
عن أنس بن مالك: أن رسول الله ﷺ دفع إلى حفصة ابنة عمر رجلًا فقال لها: «احتفظي به». قال: فغفلت حفصة، ومضى الرجل، فدخل رسول الله ﷺ، وقال: «يا حفصة، ما فعل الرجل؟». قالت: غفلت عنه يا رسول الله، فخرج، فقال رسول الله ﷺ: «قطع الله يدك». فرفعت يديها هكذا، فدخل رسول الله ﷺ فقال: «ما شأنك يا
حفصة؟». قالت: يا رسول الله، قلت قبل: كذا وكذا. فقال لها: «ضعي يديك، فإني سألت الله: أيما إنسان من أمتي دعوت الله عليه، أن يجعلها له مغفرة».
حفصة؟». قالت: يا رسول الله، قلت قبل: كذا وكذا. فقال لها: «ضعي يديك، فإني سألت الله: أيما إنسان من أمتي دعوت الله عليه، أن يجعلها له مغفرة».
حسن رواه أحمد (١٢٤٣١) عن زيد بن الحباب، حدثني حسين بن واقد، حدثني ثابت البناني، حدثني أنس بن مالك قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ جيشًا من الأنصارِ كانوا بأرضِ فارسٍ مع أميرِهم ، وكان عمرُ يعقدُ الجيوشَ في كل عامٍ ، فشُغِل عنهم عمرُ ، فلما مرَّ الأجلُ قفَل أهلُ ذلك الثَّغرِ ، فاشتدَّ عليهم ، وأوْعدهم وهم أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا : يا عمرُ ، إنك غفَلتَ عنَّا ، وتركت فينا الذي أمر به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من إعقابِ بعضِ الغزيةِ بعضًا
أنَّ جيشًا من الأنصارِ كانوا بأرضِ فارسَ معَ أميرِهِم وَكانَ عمرُ يُعقِبُ الجيوشَ في كلِّ عامٍ فشُغِلَ عنهم عمرُ فلمَّا مرَّ الأجلُ قفلَ أهْلُ ذلِكَ الثَّغرِ فاشتدَّ عليهِم وتواعدَهُم وَهُم أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا عمرُ إنَّك غفَلت عنَّا وترَكَتَ فينا الَّذي أمرَ بهِ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من إعقابِ بعضِ الغزِّيَّةِ بعضًا
أنَّ جيشًا مِن الأنصارِ كانوا بأرضِ فارسَ مع أميرِهم، وكان عُمَرُ يُعقِبُ الجيوشَ في كلِّ عامٍ، فشُغِل عنهم عُمَرُ، فلمَّا مَرَّ الأجَلُ قَفَلَ أهلُ ذلك الثَّغْرِ، فاشتَدَّ عليهم وتواعَدَهم وهم أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا عُمَرُ، إنَّك غفَلتَ عنَّا، وترَكتَ فينا الذي أمَرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إعقابِ بعضِ الغَزِيَّةِ بعضًا
أنَّ حيًّا مِن الأنصارِ كانوا بأرضِ فارسَ مع أميرِهم، وكان عمرُ يُعقِبُ الجيوشَ كلَّ عامٍ، فشُغِلَ عنهم حتى مَضى الزَّمانُ الذي كانتْ تأْتِيهم فيه عَقِبُهم، فقَفَلَ أهلُ ذلك الثَّغرِ، فكتَبَ أميرُهم إلى عمَرَ يَذكُرُ أنَّهم أخْلَوا ثَغْرَهم، وسَنُّوا للناسِ سُنةَ سُوءٍ، فغضِبَ عليهم عمَرُ غضَبًا شَديدًا وتَوعَّدَهم، ثمَّ أرسَلَ إليهم عمَرُ أنِ ائْتُوني ولا يأْتيني معكمْ أحدٌ، فجمَعَهم في دارٍ، ولم يَشهَدْ ذلك غيرُهم، فعرَّفهم الذي صَنَعوا، وأوْعَدَهم وَعيدًا أشرَفَ عليهم، فلمَّا اشتدَّ عليهم وهم أصحابُ رسولِ اللهِ، قالوا: يا عمَرُ، إنَّك غفَلْتَ عنَّا وأهمَلْتَنا، وترَكْتَ فينا الذي أمَرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إعقابِ بَعضِ الغَزِيَّةِ بَعضًا. فقال لهم: أمَا إنِّي ما أقوِّمُكم بنَفْسي، ولكنِّي أقَوِّمُكم بأُمورٍ لعلَّكم تَلْقَونها، ثم تجاوَزَ عنهم، واتَّبَعَ فيهم وَصيَّةَ رسولِ اللهِ في الإعقابِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَفَعَ إلَى حفْصَةَ بنتِ عمرَ رجلًا وقال لها احتَفِظِي بِهِ فغَفَلَتْ حفْصَةُ ومضَى الرجلُ فدخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا حفْصَةُ ما فَعَلَ الرجلُ قالَتْ غفَلْتُ عنه يا رسولَ اللهِ فخرَجَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطعَ اللهُ يدَكِ فقالَتْ بيدِها هكَذَا فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما شأْنُكِ يا حفْصَةُ قالَتْ يا رسولَ اللهِ قُلْتَ قَبْلُ كذا وكذا قال ضَعِي يَدَكِ فإِنِّي سألْتُ ربِّي تبارَكَ وتعالى أيُّما إنسانٍ من أمَّتِي دعوْتُ عليه أنْ يَجْعَلَها لَهُ مَغْفِرَةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دفَعَ إلى حَفْصةَ ابنةِ عمرَ رجُلًا، فقال لها: احتَفِظي به، قال: فغفَلَتْ حَفْصةُ، ومَضى الرجُلُ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: يا حَفْصةُ، ما فعَلَ الرجُلُ؟ قالت: غفَلْتُ عنه يا رسولَ اللهِ؛ فخرَجَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قطَعَ اللهُ يدَكِ، فرفَعَتْ يدَيْها هكذا، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما شأنُكِ يا حَفْصةُ؟ قالت: يا رسولَ اللهِ، قُلتَ: قبْلَ كذا وكذا، فقال لها: ضَعي يدَيْكِ، فإنِّي سأَلْتُ اللهَ: أيُّما إنسانٍ من أُمَّتي دعَوْتُ اللهَ عليه أنْ يجعَلَها له مَغفرةً
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمًا في بيتي فجاء الحسينُ يدرجُ قالتْ: فقعَدتُ على البابِ فأمسَكتُه مخافةَ أن يدخُلَ فيوقِظَه قالتْ: ثم غفلتُ في شيءٍ فدبَّ فدخَل فقعَد على بطنِه قالتْ: فسمِعتُ نحيبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجئتُ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ما علِمتُ به فقال: إنما جاءني جبريلُ عليه السلامُ وهو على بَطني قاعدٌ فقال لي: أتُحِبُّه ؟ فقلتُ: نعَم قال: إنَّ أُمَّتَكَ ستقتُلُه ألا أُريكَ التربةَ التي يُقتَلُ بها ؟ قال: فقلتُ: بَلى قال: فضرَب بجَناحِه فأتاني هذه التربةَ قالتْ: فإذا في يدِه تربةٌ حمراءُ وهو يَبكي ويقولُ: ليتَ شِعْري مَن يَقتُلُكَ بَعدي
أنَّ جيشًا مِن الأنصارِ كانوا بأرضِ فارِسَ مع أميرِهم وكان عُمَرُ يُعقِبُ الجُيوشَ في كُلِّ عامٍ، فشُغِلَ عنهم عُمَرُ، فلمَّا مَرَّ الأجَلُ قَفَل أهلُ ذلك الثَّغرِ، فاشتَدَّ عليهم وتواعَدَهم وهم أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا عُمَرُ، إنَّك غفَلْتَ عنَّا وتركْتَ فينا الذي أمَرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من إعقابِ بَعضِ الغَزيَّةِ بَعضًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم دفَع إلى حَفْصَةَ رجُلًا فقال: احتَفِظي به، قال: فغفَلَتْ حَفْصَةُ، ومضى الرَّجُلُ، فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم وقال: يا حَفْصَةُ، ما فعَل الرَّجُلُ ؟ قالَتْ: غفَلْتُ عنه يا رسولَ اللهِ، فخرَج، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: قطَع اللهُ يدَكِ، فرفَعَتْ يدَيْها هكذا، فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فقال: ما شأنُكِ يا حَفْصَةُ؟ فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، قُلْتَ قَبْلُ لي: كذا وكذا ، فقال لها: ضَعِي يدَيْكِ؛ فإنِّي سأَلْتُ اللهَ عزَّ وجلَّ، أيُّما إنسانٍ مِن أُمَّتي دعَوْتَ اللهَ عزَّ وجلَّ عليه أن يجعَلَها له مغفرةً
أنَّ جَيشًا مِن الأنصارِ كانوا بأرضِ فارسَ معَهم أمِيرُهُم، وَكانَ عمرُ يعقِد الجيوشَ في كلِّ عامٍ، فشُغِلَ عنهم عُمرُ، فلمَّا مرَّ الأجلُ قَفَلَ أهْلُ ذلِكَ الثَّغرِ، فاشْتدَّ عليهِم وأوْعَدَهم، وَهُم أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالوا: يا عُمرُ، إنَّك غفَلْتَ عنَّا وترَكَتَ فِينا الَّذي أمَرَ بهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن إعقابِ بَعضِ الغُزَيَّةِ بعضًا
«دفع إلى إنسانٍ رَجُلًا فقال: احتَفِظْ به، قال: فغَفَل عنه ومضى الرَّجُلُ فقال: ما فَعَل الرَّجُلُ؟ قال: غفَلْتُ عنه يا رَسولَ اللهِ فخرج، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قَطَع اللهُ يَدَيك -يعني فرَفَع يَدَيه هكذا- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما شأنُك؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، قُلْتَ كذا وكذا، قال: ضَعْ يَدَك؛ فإنِّي سألتُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أيُّما إنسانٍ مِن أمَّتي دَعَوتُ عليه أن يجعَلَها له مَغفِرةً»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
ليت شعري من يقتلك بعديإعقاب بعض الغزية بعضاربي تبارك وتعالىأصحاب رسول اللهوصية رسول اللهالتربة الحمراءقفل أهل الثغرأمر رسول اللهقطع الله يديكإعقاب الجيوشقطع الله يدكجيش الأنصارأمتي ستقتلهنحيب النبياحتفظي بهدعوت عليهسألت اللهدعوت اللهرسول اللهأرض فارسشغل عنهماحتفظ بهالأنصارتواعدهمسنة سوءغفل عنهالغزاةالجيوشالثغوراحتفظيفضل...الغزيةأوعدهمالحسينضع يدكإعقابتناوبالثغرالأجلمغفرةجبريلبعضاحفصةفارسغفلةغفلتدعوةأمتيجاءعمرشغلقفلثغرأمة
تخريج حديث غفلت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








