أحاديث عن: غناه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: غناه
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في جملة...
عن أبي هريرة: عن رسول الله ﷺ أنه قال: «سأل موسى ربه عن ست خصال كان يظن أنها له خالصة والسابعة لم يكن موسى يحبها قال: يا رب أي عبادك أتقى؟ قال: الذي يذكر ولا ينسى. قال: فأي عبادك أهدى؟ قال: الذي يتبع الهدى قال: فأي عبادك أحكم؟ قال: الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه. قال: فأي عبادك أعلم؟ قال: عالم لا يشبع من العلم يجمع علم الناس إلى علمه قال: فأي عبادك أعز؟ قال: الذي إذا قدر غفر. قال: فأي عبادك أغنى؟ قال: الذي يرضى بما يؤتى
قال: فأي عبادك أفقر؟ قال: صاحب منقوص» قال رسول الله ﷺ: «ليس الغنى عن ظهر إنما الغنى غنى النفس وإذا أراد الله بعبد خيرًا جعل غناه في نفسه وتقاه في قلبه وإذا أراد الله بعبد شرًّا جعل فقره بين عينيه».
قال: فأي عبادك أفقر؟ قال: صاحب منقوص» قال رسول الله ﷺ: «ليس الغنى عن ظهر إنما الغنى غنى النفس وإذا أراد الله بعبد خيرًا جعل غناه في نفسه وتقاه في قلبه وإذا أراد الله بعبد شرًّا جعل فقره بين عينيه».
حسن رواه ابن حبان (٦٢١٧) عن عبد الله بن محمد بن سلم ببيت المقدس حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن أبا السمح حدثه، عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
عن أبان بن عثمان قال: خرج زيد بن ثابت من عند مروان بنصف النهار، قلت: ما بعث الله إليه هذه الساعة إلا لشيء يسأل عنه، فسألته، فقال: سألنا عن أشياء سمعناها من رسول الله ﷺ، سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «من كانت الدنيا همه،
فرق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته، جمع الله له أمره، وجعك غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة».
فرق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته، جمع الله له أمره، وجعك غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة».
صحيح رواه ابن ماجه (٤١٠٥)، وأحمد (٢١٥٩٠) من طريق شعبة، عن عمر بن سليمان من ولد عمر بن الخطاب، عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب من كانت الدنيا همّه...
عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من كانت الآخرة همه جعل اللَّه غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل اللَّه فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له».
حسن رواه الترمذيّ (٢٤٦٥) عن هناد، حدّثنا وكيع، عن الربيع بن صبيح، عن يزيد بن أبان وهو الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق
📖 اقرأ الشرح
سأَل موسى ربَّه عن ستِّ خِصالٍ كان يظُنُّ أنَّها له خالصةٌ والسَّابعةُ لم يكُنْ موسى يُحِبُّها قال : يا ربِّ أيُّ عبادِك أتقى ؟ قال الَّذي يذكُرُ ولا يَنسى قال : فأيُّ عبادِك أهدى ؟ قال : الَّذي يتَّبِعُ الهُدى قال : فأيُّ عبادِك أحكَمُ ؟ قال : الَّذي يحكُمُ للنَّاسِ كما يحكُمُ لنفسِه قال : فأيُّ عبادِك أعلَمُ ؟ قال : عالمٌ لا يشبَعُ مِن العِلمِ يجمَعُ عِلمَ النَّاسِ إلى عِلمِه قال فأيُّ عبادِك أعَزُّ ؟ قال : الَّذي إذا قدَر غفَر قال : فأيُّ عبادِك أغنى ؟ قال : الَّذي يَرضى بما يُؤتَى قال : فأيُّ عبادِك أفقَرُ ؟ قال : صاحبٌ منقوصٌ ) قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ليس الغِنى عن ظَهْرٍ إنَّما الغِنى غِنى النَّفسِ وإذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا جعَل غناه في نفسِه وتُقاهُ في قلبِه وإذا أراد اللهُ بعبدٍ شرًّا جعَل فقرَه بيْنَ عينَيْهِ )
عن معاذَ أنه قالَ كيف تصنعون َبثلاثٍ دنيا تقطعُ أعناقَكم ، وزلةِ عالمٍ ، وجدالِ منافقٍ بالقرآنِ ؛ فأما العالمُ فإن اهتدى فلا تقلدُوه دينَكم وإن افتتنَ فلا تقطعوا منه إياسَكم فإن المؤمنَ يفتتنُ ثم يتوبُ ، وأما القرآنُ فإن له منارًا كمنارِ الطريقِ لا يخفى على أحدٍ فما علمْتُم منه فلا تسألوا عنه أحدًا ، وما لم تعلموا فكِلوه إلى عالمِه ، وأما الدنيا فمَن جعلَ اللهُ غناه في قلبِه فقد أفلحَ ومن لا فليست بنافعتِه دنياه
من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمةٌ ، ومن كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ وفرَّقَ عليهِ شملَهُ ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لَهُ
من كانت الدُّنيا همَّه ، فرَّق اللهُ عليه أمرَه ، وجعل فقرَه بين عينَيْه ، ولم يأْتِه من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له ، ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه ، جمع اللهُ له أمرَه ، وجعل غناه في قلبِه ، وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ
من كانت الآخرةُ همَّه ، جعل اللهُ غناه في قلبِه ، وجمع له شملَه وأتتْه الدُّنيا وهي راغمةٌ ومن كانت الدنيا همَّه جعل اللهُ فقرَه بين عينَيه وفرَّق عليه شملَه ولم يأتِه من الدنيا إلا ما قُدِّرَ له
من كانت الدنيا همَّه فرَّق اللهُ عليه أمرَه وجعل فقرَه بين عينَيه ولم يأتِه من الدنيا إلا ما كُتِبَ له ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه جمع اللهُ له أمرَه وجعل غناه في قلبِه وأتتْه الدُّنيا وهي راغمةٌ
مَن كانتِ الدُّنيا هَمَّهُ ، فرَّقَ اللَّهُ علَيهِ أمرَهُ ، وجعلَ فَقرَهُ بينَ عينيهِ ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما كتبَ لَهُ ، ومن كانتِ الآخرةُ نيَّتَهُ ، جمعَ اللَّهُ لَهُ أمرَهُ ، وجعلَ غِناهُ في قلبِهِ ، وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغِمةٌ
مَن كانتِ الآخرةُ هَمَّه . جعل اللهُ غِنَاه في قلبِه وجَمَع له شَمْلَه ، وأَتَتْه الدنيا وهي راغمةٌ ، ومَن كانت الدنيا هَمَّه . جعل اللهُ فقرَه بين عَيْنَيْهِ ، وفَرَّق عليه شَمْلَه ، ولم يَأْتِهِ من الدنيا إلا ما قُدِّرَ له
مَن كانت همَّه الآخرةُ ، جَمَع اللهُ له شَمْلَه ، وجعل غِناه في قلبِه ، وأَتَتْه الدنيا راغمةً ، ومَن كانت همَّه الدنيا ، فَرَّق اللهُ عليه أمرَه ، وجعل فقرَه بين عَيْنَيْهِ ، ولم يَأْتِهِ من الدنيا إلا ما كتب اللهُ له
مَن أُشْرِبَ حُبَّ الدُّنيا الْتاطَ منها بثلاثٍ شَقاءٍ لا ينفَدُ عَناه وحِرْصٍ لا يبلُغُ غَناه وأمَلٍ لا يبلُغُ مُنْتهاه فالدُّنيا طالبةٌ ومطلوبةٌ فمَن طلَب الدُّنيا طلَبَتْه الآخرةُ حتَّى يُدْرِكَه الموتُ فيأخُذَه ومَن طلَب الآخرةَ طلَبَتْه الدُّنيا حتَّى يستوفيَ منها رِزْقَه
إنَّهُ مَنْ تَكُنِ الدنيا نِيَّتَهُ يَجْعَلِ اللهُ فَقْرَهُ بين عَيْنَيْهِ ويُشَتِّتِ اللهُ عليهِ ضَيْعَتَهُ ولا يأتِه مِنْها إلَّا ما كُتِبَ لهُ ومَنْ تَكُنِ الآخِرَةُ نِيَّتَهُ يَجْعَلِ اللهُ غِناهُ في قلبِهِ ويَكْفيهِ ضَيْعَتَهُ وتأتيهِ الدنيا وهيَ رَاغِمَةٌ
رحمَ اللهُ مَن سَمع مَقالَتي حتَّى يُبلِّغَها غَيرَه ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهِنَّ قَلبُ امرِئٍ مُسلِمٍ : إخلاصُ العَملِ للهِ ، والنُّصحُ لأئمَّةِ المسلِمينَ ، واللُّزومُ لجماعتِهِم ، فإنَّ دعاءَهم يُحيطُ مَن وراءهم إنَّه مَن تكنِ الدُّنيا نيَّتُهُ يَجعلِ اللهُ فَقرَه بينَ عينيْهِ ، ويُشتِّتْ عليهِ ضَيعتَه ، ولا يأْتيهِ منها إلَّا ما كُتبَ لهُ ومن تكنِ الآخرةُ نيَّتُه يجعلِ اللهُ غناه في قَلبِه ، ويكفِيهِ ضَيعتَه ، وتأْتيهِ الدُّنيا وهيَ راغِمةٌ
13
✔ صحيح📌 لا يسألُ عبدٌ مسألةً وله ما يغنيه إلا جاءت شَيْنًا أو كُدوحًا أو خدوشًا في وجهِه يومَ القيامةِ
لا يسألُ عبدٌ مسألةً وله ما يغنيه إلا جاءت شَيْنًا أو كُدوحًا أو خدوشًا في وجهِه يومَ القيامةِ قيل يا رسولَ اللهِ وماذا غِناهُ قال خمسون درهمًا وحسابُها مِنَ الذَّهبِ
"مَن كان له ثلاثُ بناتٍ، فصبَرَ عليهِنَّ، وأطعمَهُنَّ، وسَقاهُنَّ، وكَساهُنَّ من جِدَتِه (من غِناه)؛ كُنَّ له حِجابًا من النَّارِ يومَ القيامةِ"
من كانت الدُّنيا همَّه فرَّق اللهُ عليه أمرَه ، وجعل فقرَه بين عينَيْه ، ولم يأتِه من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له ، ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه جمع اللهُ له أمرَه ، وجعل غناه في قلبِه ، وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ . رواه ابنُ ماجه ، ورُواتُه ثِقاتٌ ، والطَّبرانيُّ ، ولفظُه : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّه من تكُنِ الدُّنيا نيَّتَه يجعلُ اللهُ فقرَه بين عينَيْه ، ويُشتِّتُ عليه ضَيعتَه ، ولا يُؤتيه منها إلَّا ما كُتِب له ، ومن تكُنِ الآخرةُ نيَّتَه يجعلُ اللهُ غناه في قلبِه ، ويكفيه ضَيعتَه ، وتأتيه الدُّنيا وهي راغمةٌ
سأل موسى ربَّه عن ستِّ خِصالٍ ؛ كان يظنُّ أنها له خالصةً ، والسابعةُ لم يكن موسى يحبُّها : قال : يا ربِّ ! أيُّ عبادِك أتْقَى ؟ قال : الذي يذكرُ ولا يَنْسى . قال : فأيُّ عبادِك أهْدى ؟ قال : الذي يتبِعُ الهُدى . قال : فأيُّ عبادِك أحكمُ ؟ قال : الذي يحكمُ للناس كما يحكمُ لنفسِه . قال : فأيُّ عبادِك أعلمُ ؟ قال : الذي لا يشبَعُ من العلمِ ؛ يجمعُ علمَ الناسِ إلى علمِه . قال : فأيُّ عبادِك أعَزُّ ؟ قال : الذي إذا قدَر غفَر . قال : فأيُّ عبادِك أغْنى ؟ قال : الذي يَرْضى بما يُؤْتَى . قال : فأيُّ عبادِك أفقرُ ؟ قال : صاحبٌ منقوصٌ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ليس الغِنَى عن ظهرٍ ؛ إنما الغِنى غِنى النفسِ ، وإذا أراد اللهُ بعبد خيرًا ؛ جعل غناه في نفسِه ، وتُقاه في قَلْبه ، وإذا أراد اللهُ بعبد شرًّا جعل فقرَه بين عينَيه
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولُهُ تعالى الصَّمَدُ قال السَّيِّدُ الَّذي قد كملَ في سؤددِهِ والشَّريفُ الَّذي قد كمُلَ في شرفِهِ والعظيمُ الَّذي قد كمُلَ في عظمتِهِ والحَكيمُ الَّذي قد كمُلَ في حِكمتِهِ والغنيُّ الَّذي قد كمُلَ في غناهُ والجبَّارُ الَّذي قد كمُلَ في جبروتِهِ والعالمُ الَّذي قد كمُلَ في علمِهِ والحليمُ الَّذي قد كمُلَ في حلمِهِ وَهوَ الَّذي قد كمُلَ في أنواعِ الشَّرفِ والسُّؤددِ وَهوَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ هذِهِ صفةٌ لا تنبغي إلَّا لَهُ ليسَ لَهُ كفؤٌ وليسَ كمثلِهِ شيءٌ سبحانَهُ الواحدُ القَهَّارُ
من كانت نيَّتُه طلبَ الآخرةِ جعل اللهُ غناه في قلبِه وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ ومن كانت نيَّتُه طلبَ الدُّنيا جعل اللهُ تعالَى الفقرَ بين عينَيْه وشتَّت عليه أمرَه ولا يأتيه منه إلَّا ما كُتب له
من كانت الآخرةُ همَّه جعل اللهُ غناه في قلبِه ، وجمع له شملَه ، وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ ومن كانت الدُّنيا همَّه جعل اللهُ فقرَه بين عينَيْه ، وفرَّق عليه شملَه ، ولم يأتِه من الدُّنيا إلَّا ما قُدِّر له
مَن أُشْرِبَ قلبُهُ حُبَّ الدُّنيا التاطَ منها بثلاثٍ: شقاءٍ لا يَنْفَدُ عَناهُ، وحِرْصٍ لا يَبْلُغُ غِناهُ، وأمَلٍ لا يَبْلُغُ مُنتهاهُ، وفي آخِرِه زيادةٌ
من أُشرب حبَّ الدنيا الْتاطَ منها بثلاثٍ: شقاءٍ لا ينفدُ عناه، وحرصٍ لا يبلغُ غناه، وأملٍ لا يبلغُ منتهاه، فالدنيا طالبةٌ ومطلوبةٌ فمن طلب الدنيا طلبتْه الآخرةُ حتى يدركَه الموتُ، فيأخذَه ومن طلبَ الآخرةَ طلبتْه الدنيا حتى يستوفيَ منها رزقَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من جعل الله غناه في قلبهيجعل الله فقره بين عينيهيجعل الله غناه في قلبهجعل الله غناه في قلبهالمؤمن يفتتن ثم يتوبلا تقطعوا منه إياسكمالنصح لأئمة المسلمينأطعمهن وسقاهن وكساهنالدنيا طالبة ومطلوبةالدنيا تقطع الأعناقجدال منافق بالقرآنفرق الله عليه أمرهجعل فقره بين عينيهجمع الله له أمرهجعل غناه في قلبهلا تقلدوه دينكمإخلاص العمل للهاللزوم لجماعتهمحسابها من الذهبالفقر بين عينيهالقرآن له منارفقره بين عينيهلا يبلغ منتهاهفرق الله أمرهجمع الله أمرهفقر بين عينيهفرق عليه شملهجمع الله شملهطالبة ومطلوبةحجاب من النارشتت عليه أمرهرضا بما يؤتىغناه في قلبهغنى في القلبلا يبلغ غناهتفريق الشملجمع له شملهيوم القيامةخمسون درهمااستوفي رزقهطلب الدنياطلب الآخرةليس له كفؤغنى النفسجمع الشملما قدر لهحب الدنياثلاث بناتما كتب لهعينيك...زلة عالمما يغنيهجملة...من جدتهلا ينفدالدنياالآخرةهمه...الشريفالعظيمالحكيمالجبارالعالمالحليمقوله:الغنىالفقرراغمةالنيةالموتضيعتهمسألةكدوحاخدوشاالصمدالسيدالغنيموسىخصالكانتأمره﴿ولاتمدنغناهقلبهأتقىأهدىأحكمأعلمأغنىأفقرالهمنيتهشقاءشيناتقوىأشربسألربهجاء
تخريج حديث غناه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








