أحاديث عن: ردوني

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

23 نتيجة — لكلمة: ردوني

عن أبي الهيثم بن نصر بن دهر الأسلمي عن أبيه قال: كنت فيمن رجمه فلما
وجد مس الحجارة جزع جزعًا شديدًا فذكرنا ذلك لرسول الله ﷺ قال: «فهلا تركتموه؟».
قال محمد: فذكرت ذلك من حديثه حين سمعته: «ألا تركتموه» لعاصم بن عمر بن قتادة فقال لي حدثني حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب قال: حدثني ذلك من قول رسول الله ﷺ: «ألا تركتموه لماعز بن مالك» من ثبت من رجال أسلم قبلًا، ولم أعرف وجه حديث فجئت جابر بن عبد الله فقلت: إن رجال أسلم يحدثوني: أن رسول الله ﷺ قال لهم حين ذكروا جزع ماعز من الحجارة حين أصابته: «فهلا تركتموه؟» وما أتهم القوم وما أعرف الحديث قال: يا ابن أخي، أنا أعلم الناس بهذا الحديث، كنت فيمن رجم الرجل، إنا لما خرجنا به فرجمناه فوجد مس الحجارة، صرخ بنا يا قوم، ردوني إلى رسول الله ﷺ فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي وأخبروني أن رسول الله ﷺ غير قاتل، فلم ننزع عنه حتى قتلناه. فلما ذهبنا إلى رسول الله ﷺ قال: «فهلا تركتم الرجل، وجئتموني به، فيتثبت رسول الله ﷺ منه. فأما ترك حد فلا».
حسن رواه أبو داود (٤٤٢٠) والنسائي في الكبرى (٧٢٩٧) واللفظ له، والطحاوي في مشكله (٤٣٤) كلهم من حديث يزيد بن زريع، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم، عن أبي الهيثم فذكره.
📚 كتاب الحدود 📖 اقرأ الشرح
عن عمرو بن ميمون قال: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل أن يصاب بأيام بالمدينة وقف على حذيفة بن اليمان وعثمان بن حنيف. قال: كيف فعلتما، أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق؟ قالا: حملناها أمرا هي له مطيقة، ما فيها كبير فضل. قال: انظرا أن تكونا حمَّلتما الأرض ما لا تطيق، قال: قالا: لا، فقال عمر: لئن سلَّمني الله لأدعنَّ أرامل أهل العراق لا يحتجن إلى رجل بعدي أبدا، قال: فما أتت عليه إلا رابعة حتى أصيب، قال: إني لقائم ما بيني وبينه إلا عبد الله بن عباس غداة أصيب، وكان إذا مر بين الصفين قال: استووا، حتى إذا لم ير فيهن خللا تقدم فكبر، وربما قرأ سورة يوسف أو النحل أو نحو ذلك في الركعة الأولى حتى
يجتمع الناس، فما هو إلا أن كبَّر فسمعته يقول: قتلني -أو أكلني- الكلب، حين طعنه، فطار العلج بسكين ذات طرفين، لا يمر على أحد يمينا ولا شمالا إلا طعنه، حتى طعن ثلاثة عشر رجلا، مات منهم سبعة، فلما رأق ذلك رجل من المسلمين طرح عليه برنسا، فلما ظن العلج أنه مأخوذ نحر نفسه، وتناول عمر يد عبد الرحمن ابن عوف فقدَّمه، فمن يلي عمر فقد رأى الذي أرى، وأما نواحي المسجد فإنهم لا يدرون، غير أنهم قد فقدوا صوت عمر، وهم يقولون: سبحان الله، سبحان الله. فصلى بهم عبد الرحمن صلاة خفيفة، فلما انصرفوا قال: يا ابن عباس، انظر من قتلني، فجال ساعة ثم جاء، فقال: غلام المغيرة. قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم. قال: قاتله الله، لقد أمرت به معروفا، الحمد لله الذي لم يجعل ميتتي بيد رجل يدعي الإسلام، قد كنت أنت وأبوك تحبان أن تكثر العلوج بالمدينة، -وكان أكثرهم رقيقا-، فقال: إن شئت فعلتُ، أي: إن شئت قتلنا؟ قال: كذبت بعد ما تكلموا بلسانكم، وصلوا قبلتكم، وحجوا حجكم، فاحتُمِل إلى بيته، فانطلقنا معه، وكأن الناس لم تصبهم مصيبة قبل يومئذ، فقائل يقول: لا بأس. وقائل يقول: أخاف عليه، فأتي بنبيذ فشربه، فخرج من جوفه، ثم أتي بلبن فشربه، فخرج من جرحه، فعلموا أنه ميت، فدخلنا عليه، وجاء الناس يثنون عليه، وجاء رجل شاب فقال: أبشر يا أمير المؤمنين، ببشرى الله لك، من صحبة رسول الله ﷺ، وقدم في الإسلام ما قد علمت، ثم وَلِيتَ فعدلت، ثم شهادة، قال: وددت أن ذلك كفاف، لا عليَّ ولا لي، فلما أدبر إذا إزاره يمس الأرض، قال: ردوا عليَّ الغلام، قال: يا ابن أخي ارفع ثوبك؛ فإنه أبقى لثوبك، وأتقى لربك، يا عبد الله بن عمر، انظر ما علي من الدين، فحسبوه فوجدوه ستة وثمانين ألفا أو نحوه، قال: إن وفى له مال آل عمر فأده من أموالهم، وإلا فسل في بني عدي بن كعب، فإن لم تف أموالهم فسل في قريش، ولا تعدهم إلى غيرهم، فأد عني هذا المال. انطلق إلى عائشة أم المؤمنين فقل: يقرأ عليك عمر السلام، ولا تقل أمير المؤمنين، فإني لست اليوم للمؤمنين أميرا، وقل: يستأذن عمر ابن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه، فسَلَّم واستأذن، ثم دخل عليها، فوجدها قاعدة تبكي، فقال: يقرأ عليك عمر بن الخطاب السلام، ويستأذن أن يدفن مع صاحبيه، فقالت: كنت أريده لنفسي، ولأوثرن به اليوم على نفسي، فلما أقبل قيل: هذا عبد الله ابن عمر قد جاء، قال: ارفعوني فأسنده رجل إليه، فقال: ما لديك؟ قال: الذي
تحب يا أمير المؤمنين أذِنَتْ. قال: الحمد لله ما كان من شيء أهم إلي من ذلك. فإذا أنا قضيت فاحملوني، ثم سَلِّم، فقل: يستأذدن عمر بن الخطاب، فإن أذنت لي فأدخلوني، وإن ردتني ردوني إلى مقابر المسلمين.
وجاءت أم المؤمنين حفصة والنساء تسير معها، فلما رأيناها قمنا، فولجتْ عليه فبكت عنده ساعة، واستأذدن الرجال، فولجت داخلا لهم، فسمعنا بكاءها من الداخل، فقالوا: أوص يا أمير المؤمنين، استخلف. قال: ما أجد أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر أو الرهط الذين توفي رسول الله ﷺ وهو عنهم راض، فسمى عليا وعثمان والزبير وطلحة وسعدا وعبد الرحمن، وقال: يشهدكم عبد الله بن عمر، وليس له من الأمر شيء -كهيئة التعزية له- فإن أصابت الإمرة سعدا فهو ذاك، وإلا فليستعن به أيكم ما أُمِّر؛ فإني لم أعزله عن عجز ولا خيانة.
وقال: أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأولين أن يعرف لهم حقهم، ويحفظ لهم حرمتهم، وأوصيه بالأنصار خيرا، الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم أن يقبل من محسنهم، وأن يعفى عن مسيئهم، وأوصيه بأهل الأمصار خيرا؛ فإنهم ردء الإسلام، وجباة المال، وغيظ العدو، وأن لا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضاهم، وأوصيه بالأعراب خيرا، فإنهم أصل العرب، ومادة الإسلام، أن يؤخذ من حواشي أموالهم، ويُرَدَّ على فقرائهم، وأوصيه بذمة الله تعالى وذمة رسوله ﷺ أن يوفى لهم بعهدهم، وأن يقاتل من ورائهم، ولا يكلفوا إلا طاقتهم.
فلما قُبِضَ خرجنا به، فانطلقنا نمشي، فسَلَّمَ عبد الله بن عمر، قال: يستأذن عمر ابن الخطاب. قالت: أدخلوه، فأدخل فوضع هنالك مع صاحبيه، فلما فُرِغَ من دفنه اجتمع هؤلاء الرهط، فقال عبد الرحمن: اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم، فقال الزبير: قد جعلت أمري إلى علي. فقال طلحة: قد جعلت أمري إلى عثمان، وقال سعد: قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف. فقال عبد الرحمن: أيكما تبرأ من هذا الأمر فنجعله إليه، والله عليه والإسلام، لينظرن أفضلهم في نفسه، فأسكت الشيخان، فقال عبد الرحمن: أفتجعلونه إليَّ، والله علي أن لا آلو عن أفضلكم؟ قالا: نعم. فأخذ بيد أحدهما فقال: لك قرابة من رسول الله ﷺ، والقدم في الإسلام ما قد علمت، فالله عليك لئن أمرتك لتعدلن، ولئن أمرت عثمان لتسمعن ولتطيعن، ثم خلا بالآخر، فقال له مثل ذلك، فلما أخذ الميثاق قال: ارفع يدك يا عثمان. فبايعه، فبايع له عليٌّ،
وولج أهل الدار فبايعوه.
صحيح رواه البخاري في فضائل الصحابة (٣٧٠٠) عن موسى بن إسماعيل، ثنا أبو عوانة، عن حصين، عن عمرو بن ميمون قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة 📖 اقرأ الشرح
سافَرْنا معَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه آخِرَ سَفْرةٍ إلى الشَّامِ، فلمَّا شارَفَها أُخبِرَ أنَّ الطَّاعونَ فيها، فقيلَ له: يا أميرَ المُؤمِنينَ، لا يَنبَغي لكَ أنْ تَهجُمَ عليه، كما أنَّه لو وقَعَ وأنتَ بها ما كانَ لكَ أنْ تخرُجَ منها، فرجَعَ مُتوجِّهًا إلى المَدينةِ، قالَ: فبَيْنا نحن نَسيرُ باللَّيلِ؛ إذ قالَ لي: أعرِضْ عنِ الطَّريقِ، فعرَضَ، وعرَضْتُ، فنزَلَ عن راحِلَتِه، ثمَّ وضَعَ رأْسَه على ذِراعِ جمَلِه، فنامَ ولم أستَطِعْ أنامُ، ثمَّ ذهَبَ يَقولُ لي: ما لي ولهُم، رُدُّوني عنِ الشَّامِ، ثمَّ ركِبَ فلم أسأَلْه عن شيءٍ حتَّى إذا ظنَنْتُ أنَّا مُخالِطو النَّاسِ، قلْتُ له: لمَ قلْتَ ما قلْتَ حينَ انتبَهْتَ من نَومِكَ؟ قالَ: إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «ليُبعَثَنَّ من بيْنِ حائطِ حِمصَ والزَّيْتونِ في البَرْثِ الأحمَرِ سَبْعونَ ألْفًا ليس عليهم حِسابٌ»، ولَئنْ رجَعَني اللهُ من سَفَري هذا، لأحتَمِلَنَّ عيالي وأهْلي ومالي حتَّى أنزِلَ حِمصَ، فرجَعَ من سَفَرِه ذلك، وقُتِلَ رِضْوانُ اللهِ عليه
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم4560
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد
رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قَبلَ أن يُصابَ بأيَّامٍ بالمَدينةِ وقَفَ على حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ وعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ، قال: كيفَ فعَلتُما؟ أتَخافانِ أن تَكونا قد حَمَّلتُما الأرضَ ما لا تُطيقُ؟ قالا: حَمَّلناها أمرًا هي له مُطيقةٌ، ما فيها كَبيرُ فضلٍ، قال: انظُرا أن تَكونا حَمَّلتُما الأرضَ ما لا تُطيقُ، قال: قالا: لا، فقال عُمَرُ: لَئِن سَلَّمَني اللهُ لَأدَعَنَّ أرامِلَ أهلِ العِراقِ لا يَحتَجنَ إلى رَجُلٍ بَعدي أبَدًا، قال: فما أتَت عليه إلَّا رابِعةٌ حتَّى أُصيبَ، قال: إنِّي لَقائِمٌ ما بَيني وبينَه إلَّا عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ غَداةَ أُصيبَ، وكان إذا مَرَّ بينَ الصَّفَّينِ قال: استَووا، حتَّى إذا لَم يَرَ فيهنَّ خَلَلًا تَقدَّمَ فكَبَّرَ، ورُبَّما قَرَأ سورةَ يوسُفَ، أوِ النَّحلَ، أو نَحوَ ذلك في الرَّكعةِ الأولى حتَّى يَجتَمِعَ النَّاسُ، فما هو إلَّا أن كَبَّرَ، فسَمِعتُه يقولُ: قَتَلَني -أو أكَلَني- الكَلبُ، حينَ طَعَنَه، فطارَ العِلجُ بسِكِّينٍ ذاتِ طَرَفَينِ، لا يَمُرُّ على أحَدٍ يَمينًا ولا شِمالًا إلَّا طَعَنَه، حتَّى طَعَنَ ثَلاثةَ عَشَرَ رَجُلًا، ماتَ منهم سَبعةٌ، فلَمَّا رَأى ذلك رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ طَرَحَ عليه بُرنُسًا، فلَمَّا ظَنَّ العِلجُ أنَّه مَأخوذٌ نَحَرَ نَفسَه، وتَناولَ عُمَرُ يَدَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ فقدَّمَه، فمَن يَلي عُمَرَ فقد رَأى الذي أرى، وأمَّا نَواحي المَسجِدِ فإنَّهم لا يَدرونَ، غيرَ أنَّهم قد فقدوا صَوتَ عُمَرَ، وهم يقولونَ: سُبحانَ اللهِ! سُبحانَ اللهِ! فصَلَّى بهِم عبدُ الرَّحمَنِ صَلاةً خَفيفةً، فلَمَّا انصَرَفوا قال: يا ابنَ عَبَّاسٍ، انظُرْ مَن قَتَلَني، فجالَ ساعةً ثُمَّ جاءَ فقال: غُلامُ المُغيرةِ، قال: الصَّنَعُ؟ قال: نَعَم، قال: قاتَلَه اللهُ! لقد أمَرتُ به مَعروفًا، الحَمدُ للَّهِ الذي لَم يَجعَلْ مَيتَتي بيَدِ رَجُلٍ يَدَّعي الإسلامَ، قد كُنتَ أنتَ وأبوكَ تُحِبَّانِ أن تَكثُرَ العُلوجُ بالمَدينةِ -وكان العَبَّاسُ أكثَرَهم رَقيقًا- فقال: إن شِئتَ فعَلتُ -أي: إن شِئتَ قَتَلنا- قال: كَذَبتَ، بَعدَما تَكَلَّموا بلِسانِكُم، وصَلَّوا قِبلَتَكُم، وحَجُّوا حَجَّكُم! فاحتُمِلَ إلى بَيتِه، فانطَلَقنا معهُ وكَأنَّ النَّاسَ لَم تُصِبْهم مُصيبةٌ قَبلَ يَومَئذٍ، فقائِلٌ يقولُ: لا بَأسَ، وقائِلٌ يقولُ: أخافُ عليه، فأُتيَ بنَبيذٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ مِن جَوفِه، ثُمَّ أُتيَ بلَبَنٍ فشَرِبَه فخَرَجَ مِن جُرحِه، فعَلِموا أنَّه مَيِّتٌ، فدَخَلنا عليه، وجاءَ النَّاسُ، فجَعَلوا يُثنونَ عليه، وجاءَ رَجُلٌ شابٌّ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المُؤمِنينَ ببُشرى اللهِ لَكَ؛ مِن صُحبةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقدَمٍ في الإسلامِ ما قد عَلِمتَ، ثُمَّ وَلِيتَ فعَدَلتَ، ثُمَّ شَهادةٌ، قال: ودِدتُ أنَّ ذلك كَفافٌ لا عليَّ ولا لي، فلَمَّا أدبَرَ إذا إزارُه يَمَسُّ الأرضَ، قال: رُدُّوا عليَّ الغُلامَ، قال: يا ابنَ أخي، ارفَعْ ثَوبَكَ؛ فإنَّه أبقى لثَوبِكَ، وأتقى لرَبِّكَ. يا عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، انظُرْ ما عليَّ مِنَ الدَّينِ، فحَسَبوه فوجَدوه سِتَّةً وثَمانينَ ألفًا أو نَحوَه، قال: إنْ وفى له مالُ آلِ عُمَرَ فأدِّه مِن أموالِهم، وإلَّا فسَلْ في بَني عَديِّ بنِ كَعبٍ، فإن لَم تَفِ أموالُهم فسَلْ في قُرَيشٍ، ولا تَعدُهم إلى غيرِهم، فأدِّ عَنِّي هذا المالَ. انطَلِقْ إلى عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ، فقُلْ: يَقرَأُ عليكِ عُمَرُ السَّلامَ، ولا تَقُلْ: أميرُ المُؤمِنينَ؛ فإنِّي لَستُ اليومَ للمُؤمِنينَ أميرًا، وقُل: يَستَأذِنُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أن يُدفَنَ مع صاحِبَيه، فسَلَّمَ واستَأذَنَ، ثُمَّ دَخَلَ عليها، فوجَدَها قاعِدةً تَبكي، فقال: يَقرَأُ عليكِ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ السَّلامَ، ويَستَأذِنُ أن يُدفَنَ مع صاحِبَيه، فقالت: كُنتُ أُريدُه لنَفسي، ولَأوثِرَنَّ به اليومَ على نَفسي، فلَمَّا أقبَلَ قيلَ: هذا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ قد جاءَ، قال: ارفَعوني، فأسنَدَه رَجُلٌ إليه، فقال: ما لَدَيكَ؟ قال: الذي تُحِبُّ يا أميرَ المُؤمِنينَ؛ أذِنَت، قال: الحَمدُ للَّهِ، ما كان مِن شَيءٍ أهَمُّ إليَّ مِن ذلك، فإذا أنا قَضَيتُ فاحمِلوني، ثُمَّ سَلِّمْ، فقُل: يَستَأذِنُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فإن أذِنَت لي فأدخِلوني، وإن رَدَّتني رُدُّوني إلى مَقابِرِ المُسلِمينَ، وجاءَت أُمُّ المُؤمِنينَ حَفصةُ والنِّساءُ تَسيرُ معها، فلَمَّا رَأيناها قُمنا، فولَجَت عليه، فبَكَت عِندَه ساعةً. واستَأذَنَ الرِّجالُ، فولَجَت داخِلًا لهم، فسَمِعنا بُكاءَها مِنَ الدَّاخِلِ، فقالوا: أوصِ يا أميرَ المُؤمِنينَ، استَخلِفْ، قال: ما أجِدُ أحَدًا أحَقَّ بهذا الأمرِ مِن هؤلاء النَّفَرِ -أوِ الرَّهطِ- الذينَ توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ، فسَمَّى عَليًّا، وعُثمانَ، والزُّبَيرَ، وطَلحةَ، وسَعدًا، وعَبدَ الرَّحمَنِ، وقال: يَشهَدُكُم عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وليسَ له مِنَ الأمرِ شَيءٌ -كَهَيئةِ التَّعزيةِ له- فإن أصابَتِ الإمرةُ سَعدًا فهو ذاكَ، وإلَّا فليَستَعِنْ به أيُّكُم ما أُمِّرَ؛ فإنِّي لَم أعزِلْه عن عَجزٍ ولا خيانةٍ، وقال: أوصي الخَليفةَ مِن بَعدي بالمُهاجِرينَ الأوَّلينَ؛ أن يَعرِفَ لهم حَقَّهم، ويَحفَظَ لهم حُرمَتَهم، وأوصيه بالأنصارِ خَيرًا الذينَ تَبَوَّؤوا الدَّارَ والإيمانَ مِن قَبلِهم؛ أن يُقبَلَ مِن مُحسِنِهم، وأن يُعفى عن مُسيئِهم، وأوصيه بأهلِ الأمصارِ خَيرًا؛ فإنَّهم رِدءُ الإسلامِ، وجُباةُ المالِ، وغَيظُ العَدوِّ، وألَّا يُؤخَذَ منهم إلَّا فضلُهم عن رِضاهم، وأوصيه بالأعرابِ خَيرًا؛ فإنَّهم أصلُ العَرَبِ، ومادَّةُ الإسلامِ؛ أن يُؤخَذَ مِن حَواشي أموالِهم، ويُرَدَّ على فُقَرائِهم، وأوصيه بذِمَّةِ اللهِ، وذِمَّةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يوفى لهم بعَهدِهم، وأن يُقاتَلَ مِن ورائِهم، ولا يُكَلَّفوا إلَّا طاقَتَهم. فلَمَّا قُبِضَ خَرَجنا به، فانطَلَقنا نَمشي، فسَلَّمَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، قال: يَستَأذِنُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قالت: أدخِلوه، فأُدخِلَ، فوُضِعَ هُنالِكَ مع صاحِبَيه، فلَمَّا فُرِغَ مِن دَفنِه اجتَمع هؤلاء الرَّهطُ، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: اجعَلوا أمرَكُم إلى ثَلاثةٍ مِنكُم، فقال الزُّبَيرُ: قد جَعَلتُ أمري إلى عَليٍّ، فقال طَلحةُ: قد جَعَلتُ أمري إلى عُثمانَ، وقال سَعدٌ: قد جَعَلتُ أمري إلى عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: أيُّكُما تَبَرَّأ مِن هذا الأمرِ، فنَجعَلُه إليه، واللهُ عليه والإسلامُ، لَيَنظُرَنَّ أفضَلَهم في نَفسِه؟ فأُسكِتَ الشَّيخانِ، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: أفَتَجعَلونَه إليَّ؟ واللهُ عليَّ ألَّا آلُ عن أفضَلِكُم؟ قالا: نَعَم، فأخَذَ بيَدِ أحَدِهما فقال: لكَ قَرابةٌ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَدَمُ في الإسلامِ ما قد عَلِمتَ، فاللهُ عليك لَئِن أمَّرتُكَ لَتَعدِلَنَّ، ولَئِن أمَّرتُ عُثمانَ لَتَسمعنَّ ولَتُطيعَنَّ، ثُمَّ خَلا بالآخَرِ فقال له مِثلَ ذلك، فلَمَّا أخَذَ الميثاقَ قال: ارفَعْ يَدَكَ يا عُثمانُ، فبايَعَه، فبايَعَ له عَليٌّ، وولَجَ أهلُ الدَّارِ فبايَعوه
الراويعمرو بن ميمون
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم3700
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أنَّ ماعزَ بنَ مالِكٍ لمَّا رُجِمَ ومسَّتهُ الحجارةُ هرَبَ فاتبعوهُ فقالَ لَهُم: ردُّوني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقتلوهُ رجمًا، وذَكَروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فَهَلَّا ترَكْتُموهُ لعلَّهُ يتوبُ فيتوبُ اللَّهُ عليهِ
الراويأبو هريرة وجابر بن عبدالله ونعيم بن هزال ونصر بن دهر
المحدثابن عبدالبر
المصدرالتمهيد
الصفحة أو الرقم12/113
خلاصة حكم المحدثثابت
قال الحَسَنُ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَليٍّ: قُلتُ لجابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ: فقال جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ: يا ابنَ أخي، أنا أعْلَمُ النَّاسِ بهذا الحديثِ، كُنتُ فيمَن رَجَمَ الرَّجُلَ -يعني ماعِزًا- إنَّا لمَّا رَجَمْناه وَجَدَ مَسَّ الحِجارةِ فقال: أيْ قَومِ، رُدُّوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم؛ فإنَّ قَومي هُم قَتَلوني، وغَرُّوني مِن نَفْسي، وقالوا: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم غَيرُ قاتِلِكَ، قالوا: فلم نَنزِعْ عن الرَّجُلِ حتى فَرَغْنا منه. قال: فلمَّا رَجَعْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ذَكَرْنا له قَولَه، فقال: ألَا تَرَكتُم الرَّجُلَ، وجِئْتُموني به، إنَّما أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أنْ يَتَثَبَّتَ في أمْرِه
الراويجابر بن عبدالله
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم15089
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
فهلا تركتموه . من شئتم من رجال أسلم ممن لا أتهم ، قال : ولم أعرف الحديث ، قال : فجئت جابر بن عبد الله ، فقلت : إن رجالا من أسلم يحدثون : أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لهم حين ذكروا له جزع ماعز من الحجارة حين أصابته : ألا تركتموه وما أعرف الحديث . قال : يا ابن أخي ، أنا أعلم الناس بهذا الحديث ، كنت فيمن رجم الرجل ، إنا لما خرجنا به فرجمناه ، فوجد مس الحجارة صرخ بنا : يا قوم ردوني إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي ، وأخبروني أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم غير قاتلي ، فلم ننزع عنه حتى قتلناه ، فلما رجعنا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأخبرناه قال : فهلا تركتموه وجئتموني به . ليستثبت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم منه ، فأما لترك حد فلا !
الراويجابر بن عبد الله
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم4420
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
فَهَلَّا ترَكْتُموه مَن شئتُمْ من رجالِ أسلمَ مِمَّن لا أتَّهمُ قالَ ولم أعرِف الحديثَ قالَ فَجِئْتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ فقلتُ إنَّ رجالًا من أسلَمَ يحدِّثونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَهُم حينَ ذَكَروا لَهُ جزعَ ماعزٍ منَ الحجارةِ حينَ أصابتهُ ألا ترَكْتُموه وما أعرفُ الحديثَ قالَ يا ابنَ أخي أَنا أعلَمُ النَّاسِ بِهَذا الحديثِ كنتُ فيمن رجمَ الرَّجلَ إنَّا لمَّا خرجنا بِهِ فرجمناهُ فوجدَ مسَّ الحجارةِ صرخَ بنا يا قومُ ردُّوني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإنَّ قومي قتَلوني وغرُّوني من نفسي وأخبروني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غيرُ قاتلي فلم ننزَع عنهُ حتَّى قَتلناهُ فلمَّا رجَعنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأخبرناهُ قالَ فَهَلَّا ترَكْتُموهُ وَجِئْتُموني بِهِ ليستثبتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منهُ فأمَّا لتركِ حدٍّ فلا
الراويمحمد بن إسحاق
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4420
خلاصة حكم المحدثحسن
ذكرتُ لعاصمِ بنِ عُمرَ بنِ قَتادةَ قصةَ ماعزِ بنِ مالكٍ، فقال لي: حدِّثَني حسَنُ بنُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، قال: حدِّثْني ذلك من قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا ترَكتُموه مَن شِئتُ مِن رجالِ أسلَمَ مِمَّن لا أتَّهِمُ، قال: ولم أعرِفِ الحديثَ، قال: فجئتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقلتُ: إنَّ رجالًا من أسلَمَ يُحدَّثونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لهم حينَ ذكَروا له جزَعَ ماعزٍ من الحجارةِ حين أصابَتْه: ألَا ترَكتُموه. وما أعرِفُ الحديثَ، قال: يا ابنَ أخي، أنا أعلَمُ الناسِ بهذا الحديثِ، كنتُ فيمن رجَمَ الرجُلَ، إنَّا لَمَّا خرَجْنا به فرجَمْناه، فوجَدَ مَسَّ الحجارةِ صرَخَ بنا: يا قومِ رُدُّوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنَّ قومي قتلوني، وغرُّوني من نفسي، وأخبَروني أنَّ رسولَ اللهِ غيرُ قاتلي، فلم ننزِعْ عنه حتى قتَلْناه، فلمَّا رجَعْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخبَرْناه، قال: فهلَّا ترَكتُموه، وجِئتُموني به؛ ليستثبِتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، فأمَّا لِتَرْكِ حَدٍّ فلا. قال: فعرَفتُ وجهَ الحديثِ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم4420
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
حديثُ مقتلِ عمرَ . . . . . فطارَ العِلجُ بسكِّينٍ هو أبو لؤلؤةَ فيروزُ غلامُ المغيرةِ بنِ شعبةٍ . . . . . . حتَّى طعَن ثلاثةَ عشرَ رجلًا مات منهم سبعةٌ منهم الكُليَبُ بن البُكيرِ اللَّيثِيُّ [يعني حديث: رَأَيْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه قَبْلَ أنْ يُصَابَ بأَيَّامٍ بالمَدِينَةِ، وقَفَ علَى حُذَيْفَةَ بنِ اليَمَانِ وعُثْمَانَ بنِ حُنَيْفٍ، قَالَ: كيفَ فَعَلْتُمَا؟ أتَخَافَانِ أنْ تَكُونَا قدْ حَمَّلْتُما الأرْضَ ما لا تُطِيقُ؟ قَالَا: حَمَّلْنَاهَا أمْرًا هي له مُطِيقَةٌ، ما فِيهَا كَبِيرُ فَضْلٍ، قَالَ: انْظُرَا أنْ تَكُونَا حَمَّلْتُما الأرْضَ ما لا تُطِيقُ، قَالَ: قَالَا: لَا، فَقَالَ عُمَرُ: لَئِنْ سَلَّمَنِي اللَّهُ، لَأَدَعَنَّ أرَامِلَ أهْلِ العِرَاقِ لا يَحْتَجْنَ إلى رَجُلٍ بَعْدِي أبَدًا، قَالَ: فَما أتَتْ عليه إلَّا رَابِعَةٌ حتَّى أُصِيبَ، قَالَ: إنِّي لَقَائِمٌ ما بَيْنِي وبيْنَهُ إلَّا عبدُ اللَّهِ بنُ عَبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وكانَ إذَا مَرَّ بيْنَ الصَّفَّيْنِ، قَالَ: اسْتَوُوا، حتَّى إذَا لَمْ يَرَ فِيهِنَّ خَلَلًا تَقَدَّمَ فَكَبَّرَ، ورُبَّما قَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ، أوِ النَّحْلَ، أوْ نَحْوَ ذلكَ في الرَّكْعَةِ الأُولَى حتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ، فَما هو إلَّا أنْ كَبَّرَ، فَسَمِعْتُهُ يقولُ: قَتَلَنِي -أوْ أكَلَنِي- الكَلْبُ، حِينَ طَعَنَهُ، فَطَارَ العِلْجُ بسِكِّينٍ ذَاتِ طَرَفَيْنِ، لا يَمُرُّ علَى أحَدٍ يَمِينًا ولَا شِمَالًا إلَّا طَعَنَهُ، حتَّى طَعَنَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا، مَاتَ منهمْ سَبْعَةٌ، فَلَمَّا رَأَى ذلكَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ طَرَحَ عليه بُرْنُسًا، فَلَمَّا ظَنَّ العِلْجُ أنَّه مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَهُ، وتَنَاوَلَ عُمَرُ يَدَ عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ فَقَدَّمَهُ، فمَن يَلِي عُمَرَ فقَدْ رَأَى الذي أرَى، وأَمَّا نَوَاحِي المَسْجِدِ فإنَّهُمْ لا يَدْرُونَ، غيرَ أنَّهُمْ قدْ فَقَدُوا صَوْتَ عُمَرَ، وهُمْ يقولونَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! سُبْحَانَ اللَّهِ! فَصَلَّى بهِمْ عبدُ الرَّحْمَنِ صَلَاةً خَفِيفَةً، فَلَمَّا انْصَرَفُوا قَالَ: يا ابْنَ عَبَّاسٍ، انْظُرْ مَن قَتَلَنِي، فَجَالَ سَاعَةً ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: غُلَامُ المُغِيرَةِ، قَالَ: الصَّنَعُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: قَاتَلَهُ اللَّهُ! لقَدْ أمَرْتُ به مَعْرُوفًا، الحَمْدُ لِلَّهِ الذي لَمْ يَجْعَلْ مِيتَتي بيَدِ رَجُلٍ يَدَّعِي الإسْلَامَ، قدْ كُنْتَ أنْتَ وأَبُوكَ تُحِبَّانِ أنْ تَكْثُرَ العُلُوجُ بالمَدِينَةِ -وكانَ العَبَّاسُ أكْثَرَهُمْ رَقِيقًا- فَقَالَ: إنْ شِئْتَ فَعَلْتُ -أيْ: إنْ شِئْتَ قَتَلْنَا- قَالَ: كَذَبْتَ، بَعْدَما تَكَلَّمُوا بلِسَانِكُمْ، وصَلَّوْا قِبْلَتَكُمْ، وحَجُّوا حَجَّكُمْ! فَاحْتُمِلَ إلى بَيْتِهِ، فَانْطَلَقْنَا معهُ وكَأنَّ النَّاسَ لَمْ تُصِبْهُمْ مُصِيبَةٌ قَبْلَ يَومَئذٍ، فَقَائِلٌ يقولُ: لا بَأْسَ، وقَائِلٌ يقولُ: أخَافُ عليه، فَأُتِيَ بنَبِيذٍ فَشَرِبَهُ، فَخَرَجَ مِن جَوْفِهِ، ثُمَّ أُتِيَ بلَبَنٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِن جُرْحِهِ، فَعَلِمُوا أنَّه مَيِّتٌ، فَدَخَلْنَا عليه، وجَاءَ النَّاسُ، فَجَعَلُوا يُثْنُونَ عليه، وجَاءَ رَجُلٌ شَابٌّ، فَقَالَ: أبْشِرْ يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ ببُشْرَى اللَّهِ لَكَ؛ مِن صُحْبَةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقَدَمٍ في الإسْلَامِ ما قدْ عَلِمْتَ، ثُمَّ وَلِيتَ فَعَدَلْتَ، ثُمَّ شَهَادَةٌ، قَالَ: وَدِدْتُ أنَّ ذلكَ كَفَافٌ لا عَلَيَّ ولَا لِي، فَلَمَّا أدْبَرَ إذَا إزَارُهُ يَمَسُّ الأرْضَ، قَالَ: رُدُّوا عَلَيَّ الغُلَامَ، قَالَ: يا ابْنَ أخِي، ارْفَعْ ثَوْبَكَ؛ فإنَّه أبْقَى لِثَوْبِكَ، وأَتْقَى لِرَبِّكَ. يا عَبْدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ، انْظُرْ ما عَلَيَّ مِنَ الدَّيْنِ، فَحَسَبُوهُ فَوَجَدُوهُ سِتَّةً وثَمَانِينَ ألْفًا أوْ نَحْوَهُ، قَالَ: إنْ وَفَى له مَالُ آلِ عُمَرَ، فأدِّهِ مِن أمْوَالِهِمْ، وإلَّا فَسَلْ في بَنِي عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، فإنْ لَمْ تَفِ أمْوَالُهُمْ فَسَلْ في قُرَيْشٍ، ولَا تَعْدُهُمْ إلى غيرِهِمْ، فأدِّ عَنِّي هذا المَالَ. انْطَلِقْ إلى عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، فَقُلْ: يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ السَّلَامَ، ولَا تَقُلْ: أمِيرُ المُؤْمِنِينَ؛ فإنِّي لَسْتُ اليومَ لِلْمُؤْمِنِينَ أمِيرًا، وقُلْ: يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أنْ يُدْفَنَ مع صَاحِبَيْهِ، فَسَلَّمَ واسْتَأْذَنَ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَوَجَدَهَا قَاعِدَةً تَبْكِي، فَقَالَ: يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ السَّلَامَ، ويَسْتَأْذِنُ أنْ يُدْفَنَ مع صَاحِبَيْهِ، فَقَالَتْ: كُنْتُ أُرِيدُهُ لِنَفْسِي، ولَأُوثِرَنَّ به اليومَ علَى نَفْسِي، فَلَمَّا أقْبَلَ، قيلَ: هذا عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ قدْ جَاءَ، قَالَ: ارْفَعُونِي، فأسْنَدَهُ رَجُلٌ إلَيْهِ، فَقَالَ: ما لَدَيْكَ؟ قَالَ: الذي تُحِبُّ يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ؛ أذِنَتْ، قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ، ما كانَ مِن شَيءٍ أهَمُّ إلَيَّ مِن ذلكَ، فَإِذَا أنَا قَضَيْتُ فَاحْمِلُونِي، ثُمَّ سَلِّمْ، فَقُلْ: يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فإنْ أذِنَتْ لي فأدْخِلُونِي، وإنْ رَدَّتْنِي رُدُّونِي إلى مَقَابِرِ المُسْلِمِينَ، وجَاءَتْ أُمُّ المُؤْمِنِينَ حَفْصَةُ والنِّسَاءُ تَسِيرُ معهَا، فَلَمَّا رَأَيْنَاهَا قُمْنَا، فَوَلَجَتْ عليه، فَبَكَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً. واسْتَأْذَنَ الرِّجَالُ، فَوَلَجَتْ دَاخِلًا لهمْ، فَسَمِعْنَا بُكَاءَهَا مِنَ الدَّاخِلِ، فَقالوا: أوْصِ يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، اسْتَخْلِفْ، قَالَ: ما أجِدُ أحَدًا أحَقَّ بهذا الأمْرِ مِن هَؤُلَاءِ النَّفَرِ -أوِ الرَّهْطِ- الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنْهمْ رَاضٍ، فَسَمَّى عَلِيًّا، وعُثْمَانَ، والزُّبَيْرَ، وطَلْحَةَ، وسَعْدًا، وعَبْدَ الرَّحْمَنِ ، وقَالَ: يَشْهَدُكُمْ عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ، وليسَ له مِنَ الأمْرِ شَيءٌ -كَهَيْئَةِ التَّعْزِيَةِ له- فإنْ أصَابَتِ الإمْرَةُ سَعْدًا فَهو ذَاكَ، وإلَّا فَلْيَسْتَعِنْ به أيُّكُمْ ما أُمِّرَ؛ فإنِّي لَمْ أعْزِلْهُ عن عَجْزٍ ولَا خِيَانَةٍ، وقَالَ: أُوصِي الخَلِيفَةَ مِن بَعْدِي بالمُهَاجِرِينَ الأوَّلِينَ؛ أنْ يَعْرِفَ لهمْ حَقَّهُمْ، ويَحْفَظَ لهمْ حُرْمَتَهُمْ، وأُوصِيهِ بالأنْصَارِ خَيْرًا الَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ والإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ؛ أنْ يُقْبَلَ مِن مُحْسِنِهِمْ، وأَنْ يُعْفَى عن مُسِيئِهِمْ، وأُوصِيهِ بأَهْلِ الأمْصَارِ خَيْرًا؛ فإنَّهُمْ رِدْءُ الإسْلَامِ، وجُبَاةُ المَالِ، وغَيْظُ العَدُوِّ، وأَلَّا يُؤْخَذَ منهمْ إلَّا فَضْلُهُمْ عن رِضَاهُمْ، وأُوصِيهِ بالأعْرَابِ خَيْرًا؛ فإنَّهُمْ أصْلُ العَرَبِ، ومَادَّةُ الإسْلَامِ؛ أنْ يُؤْخَذَ مِن حَوَاشِي أمْوَالِهِمْ، ويُرَدَّ علَى فُقَرَائِهِمْ، وأُوصِيهِ بذِمَّةِ اللَّهِ، وذِمَّةِ رَسولِهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُوفَى لهمْ بعَهْدِهِمْ، وأَنْ يُقَاتَلَ مِن ورَائِهِمْ، ولَا يُكَلَّفُوا إلَّا طَاقَتَهُمْ. فَلَمَّا قُبِضَ خَرَجْنَا به، فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي، فَسَلَّمَ عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ، قَالَ: يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قَالَتْ: أدْخِلُوهُ، فَأُدْخِلَ، فَوُضِعَ هُنَالِكَ مع صَاحِبَيْهِ، فَلَمَّا فُرِغَ مِن دَفْنِهِ اجْتَمع هَؤُلَاءِ الرَّهْطُ، فَقَالَ عبدُ الرَّحْمَنِ: اجْعَلُوا أمْرَكُمْ إلى ثَلَاثَةٍ مِنكُمْ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: قدْ جَعَلْتُ أمْرِي إلى عَلِيٍّ، فَقَالَ طَلْحَةُ: قدْ جَعَلْتُ أمْرِي إلى عُثْمَانَ، وقَالَ سَعْدٌ: قدْ جَعَلْتُ أمْرِي إلى عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ، فَقَالَ عبدُ الرَّحْمَنِ: أيُّكُما تَبَرَّأَ مِن هذا الأمْرِ، فَنَجْعَلُهُ إلَيْهِ، واللَّهُ عليه والإِسْلَامُ، لَيَنْظُرَنَّ أفْضَلَهُمْ في نَفْسِهِ؟ فَأُسْكِتَ الشَّيْخَانِ، فَقَالَ عبدُ الرَّحْمَنِ: أفَتَجْعَلُونَهُ إلَيَّ؟ واللَّهُ عَلَيَّ ألَّا آلُ عن أفْضَلِكُمْ؟ قَالَا: نَعَمْ، فأخَذَ بيَدِ أحَدِهِما فَقَالَ: لكَ قَرَابَةٌ مِن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والقَدَمُ في الإسْلَامِ ما قدْ عَلِمْتَ، فَاللَّهُ عَلَيْكَ لَئِنْ أمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، ولَئِنْ أمَّرْتُ عُثْمَانَ لَتَسْمعنَّ ولَتُطِيعَنَّ، ثُمَّ خَلَا بالآخَرِ فَقَالَ له مِثْلَ ذلكَ، فَلَمَّا أخَذَ المِيثَاقَ قَالَ: ارْفَعْ يَدَكَ يا عُثْمَانُ، فَبَايَعَهُ، فَبَايَعَ له عَلِيٌّ، ووَلَجَ أهْلُ الدَّارِ فَبَايَعُوهُ.]
الراوي[عمرو بن ميمون]
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم317
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
إني لأعلمُ آخرَ رجلٍ مِن أُمَّتي يجوزُ الصراطَ رجلٌ يتلَوَّى على الصراطِ كالغلامِ حين يضربُه أبوه تزِلُّ يدُه مرةً فتصيبُها النارُ وتزِلُّ رِجلُه مرةً فتصيبُها النارُ قال: فتقولُ له الملائكةُ: أرأيتَ إن بعَثَكَ اللهُ مِن مقامِكَ هذا فمشيتَ سويًّا أتُخبِرُنا بكلِّ عملٍ عمِلتَه ؟ قال: فيقولُ: أي وعزتِه لا أكتُمُكم مِن عمَلي شيئًا قال: فيقولونَ له: قُمْ فامشِ سويًّا قال: فيقومُ فيمشي حتى يجاوزَ الصراطَ فيقولونَ له: أخبِرْنا بعملِكَ الذي عمِلتَ فيقولُ في نفسِه: إن أخبَرتُهُم بما عمِلتُ ردُّوني إلى مكاني قال: فيقولُ: لا وعزَّتِه ما أذنَبتُ ذنبًا قَطُّ قال: فيقولونَ له: لنا عليكَ بينةٌ قال: فيلتَفِتُ يمينًا وشمالًا هل يَرى منَ الآدمِيِّينَ ممن كان يَشهَدُ في الدنيا أحدًا فلا يَرى أحدًا فيقولُ: هاتوا بينتَكم فيختمُ على فيه وتَنطِقُ يداه ورِجلاه وفخِذُه بعملِه فيقولُ: أي وعزتِكَ لقد عمِلتُها فإنَّ عندي العظائمَ المطيمراتِ قال: فيقولُ اللهُ , عزَّ وجلَّ: اذهَبْ فقد غفَرتُها لكَ
الراويأبو أمامة الباهلي
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم8/167
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
حديثُ كلابِ الحوأبِ [يعني حديث: مرَّت عائشةُ بماءٍ يقالُ لهُ الحوأَبُ لبِني عامرٍ فنبحَتْها الكلابُ فقالت رُدُّوني فإني سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كيفَ بإحداكُنَّ إذا نبحَت عليها كلابُ الحوأَبِ]
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم312
خلاصة حكم المحدثفي إسناده عبد الرحمن بن صالح الأزدي شيعي منحرف
أنَّ عائشةَ مرَّتْ بماءٍ يقالُ له الْحَوْأَبُ فسمِعَتْ نباحَ الكلابِ فقالتْ رُدُّوني فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كيفَ بإحداكنَّ إذا نَبَحَتْ عليها كلابُ الْحَوْأَبِ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم2/849
خلاصة حكم المحدثيرويه عبد الرحمن بن صالح الأزدي الكوفي قال موسى بن هارون يروي أحاديث سوء في مثالب الصحابة وقال ابن عدي احترق بالتشيع
سار عمرُ إلى الشامِ بعد سيرِه الأولِ إليها حتى إذا شارفها بلغه أنَّ الطاعونَ فيها ، فقال له أصحابُه : ارجِعْ ولا تَقحمْ عليها ، فلو نزلتَها وهو بها لم نرَ لك الشُّخوصَ عنها ، فانصرف فعرَّس من ليلتِه وأنا أقربُ القومِ منه ، فسمعتُه يقول : رُدُّوني عن الشامِ ، وما مُنصرفي عنه بمؤخرٍ أجلي ، ألا ولو قدمتُ المدينةَ ففرغتُ من حاجاتٍ لا بدَّ لي فيها ، لقد سرتُ حتى أصلَ بالشامِ ثم أنزل حِمصَ ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : لَيبعثنَّ اللهُ تعالى منها يومَ القيامةِ سبعين ألفًا لا حسابَ ولا عذابَ عليهم ، مَبعثُهم ما بين الزيتونِ وحائطِها في البرثِ الأحمرِ منها
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم4/498
خلاصة حكم المحدثمنكر جدا
سار عمرُ إلى الشَّامِ بعدَ مسيرِ الأوَّلِ كان إليها حتَّى إذا شارَفها بلَغه ومَن معه أنَّ الطَّاعونَ فاشٍ فيها فقال له أصحابُه ارجِعْ ولا تقتَحِمْ عليه فلو نزَلْتَها وهو بها لم نرَ لك الشُّخوصَ عنها فانصَرَف راجعًا إلى المدينةِ فعرَّس من ليلتِه تلك وأنا أقربُ القومِ منه فسمِعْتُه يقولُ رَدُّوني عن الشَّامِ بعدَ أن شارَفْتُ عليه لأنَّ الطَّاعونَ فيه ألا وما مُنصرفي عنه بمُؤخِّرٍ في أَجَلي وما كان قدومتُه بمُعجِّلي عن أَجَلي ألا ولو قدِمْتُ المدينةَ ففرَغْتُ من حاجاتٍ لا غنى لي عنها لقد سِرْتُ حتَّى أنزَلَ الشَّامَ ثُمَّ أدخُلَ حمصَ لأنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ليبعَثنَّ اللهُ منها يومَ القيامةِ سبعينَ ألفًا لا حسابَ ولا عذابَ عليهم مبعثُهم فيما بينَ الزَّيتونِ وحائطِها في البَرْثِ الأحمرِ
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم10/64
خلاصة حكم المحدثفيه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم وهو ضعيف‏‏ ‏‏ ‏‏
سارَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى الشَّامِ بعدَ مسيرِهِ الأوَّلِ كانَ إليها حتَّى إذا شارفَها بلغَهُ ومن معَهُ أنَّ الطَّاعونَ فيها فقالَ لَهُ أصحابُهُ ارجِع ولا تقَحَّمْ عليهِ فلو نزلتَها وَهوَ بِها لم نرَ لَكَ الشُّخوصَ عنها فانصرفَ راجعًا إلى المدينةِ فعرَّسَ من ليلتِهِ تلكَ وأَنا أقربُ القومِ منهُ فلمَّا انبعثَ انبعثتُ معَهُ في أثرِهِ فسَمِعتُهُ يقولُ رَدُّوني عنِ الشَّامِ بعدَ أن شارفتُ عليهِ لأنَّ الطَّاعونَ فيهِ ألا وما منصرَفي عنهُ بمؤخِّرٍ في أجلي وما كانَ قدوميهِ معجِّلي عن أجَلي ألا ولو قَدِمتُ المدينةَ ففرغتُ من حاجاتٍ لا بدَّ لي منها فيها قد سِرتُ حتَّى أدخلَ الشَّامَ ثمَّ أنزلَ حمصَ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ليُبعثنَّ منها يومَ القيامةِ سبعين ألفًا لا حساب عليهم ولا عذابَ عليهم مبعثُهُم فيما بينَ الزَّيتونِ وحائطُها في البَرثِ الأحمرِ مِنها
الراويعمر بن الخطاب
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم1/307
خلاصة حكم المحدثلا يصح
سارَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه إلى الشَّامِ بَعدَ مَسيرِهِ الأوَّلِ كان إليها، حتى إذا شارَفَها، بلَغَهُ ومَن معه أنَّ الطَّاعونَ فاشٍ فيها، فقال له أصحابُه: ارجِعْ، ولا تَقَحَّمْ عليه، فلو نزَلتَها وهو بها، لم نَرَ لكَ الشُّخوصَ عنها. فانصَرَفَ راجِعًا إلى المَدينةِ، فعَرَّسَ مِن لَيلَتِه تلك، وأنا أقرَبُ القَومِ منه، فلمَّا انبَعَثَ انبَعَثتُ معه في أثَرِه، فسمِعتُه يَقولُ: رَدُّوني عنِ الشَّامِ بَعدَ أن شارَفتُ عليه؛ لأنَّ الطَّاعونَ فيه، ألَا وما مُنصَرَفي عنه مُؤخِّرٌ في أجَلي، وما كان قُدوميهِ مُعَجِّلي عن أجَلي، ألَا ولو قد قَدِمتُ المَدينةَ ففَرَغتُ مِن حاجاتٍ لا بُدَّ لي منها فيها، لقد سِرتُ حتى أدخُلَ الشَّامَ، ثم أنزِلَ حِمصَ، فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لَيَبعَثَنَّ اللهُ منها يَومَ القيامةِ سَبعينَ ألْفًا لا حِسابَ ولا عَذابَ عليهم، مَبعَثُهم فيما بَينَ الزَّيتونِ، وحائِطُها في البَرثِ الأحمَرِ منها
الراويعمر بن الخطاب
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم1/76
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
سارَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إلى الشامِ بعدَ مسيرِه الأوَّلِ كان إليها، حتى إذا شارَفَها، بلَغَه ومَن معه أنَّ الطاعونَ فاشٍ فيها، فقال له أصحابُه: ارجِعْ ولا تَقَحَّمْ عليه، فلو نزَلتَها وهو بها لم نَرَ لك الشخوصَ عنها. فانصرَفَ راجعًا إلى المدينةِ، فعرَّسَ مِن ليلتِه تلك، وأنا أقرَبُ القومِ منه، فلمَّا انبعَثَ، انبعَثتُ معه في أثرِه، فسَمِعتُه يقولُ: رَدُّوني عن الشامِ بعدَ أنْ شارَفتُ عليه؛ لأنَّ الطاعونَ فيه، ألَا وما مُنصَرَفي عنه بمؤخِّرٍ في أجَلي، وما كان قُدُومي منه بمُعَجِّلِي عن أجَلي، ألَا ولو قد قَدِمتُ المدينةَ ففرَغتُ مِن حاجاتٍ لا بدَّ لي منها، لقد سِرتُ حتى أدخُلَ الشامَ، ثمَّ أنزِلَ حِمْصَ؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لَيَبعَثنَّ اللهُ منها يومَ القيامةِ سبعينَ ألفًا لا حِسابَ عليهم ولا عذابَ عليهم، مبعثُهم فيما بينَ الزيتونِ وحائطِها في البَرْثِ الأحمرِ منها
الراويعمر بن الخطاب
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم120
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
مرَّت عائشةُ بماءٍ يقالُ لهُ الحوأَبُ لبِني عامرٍ فنبحَتْها الكلابُ فقالت رُدُّوني فإني سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كيفَ بإحداكُنَّ إذا نبحَت عليها كلابُ الحوأَبِ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم5/516
خلاصة حكم المحدث[فيه] عبد الرحمن بن صالح معروف مشهور لم يذكر بالضعف ولا اتهم فيه إلا أنه كان محترقا فيما كان فيه من التشيع
سار عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى الشَّامِ بعد مَسيرِه الأوَّلِ كان إليها حتَّى إذا شارَفها بَلَغه ومن معه أنَّ الطَّاعونَ فاشٍ فيها فقال له أصحابُه : ارجِعْ ولا تقحَمْ عليه فلو نزلتَها وهو بها لم نرَ لك الشُّخوصَ عنها ، فانصرف راجعًا إلى المدينةِ فعرَّس من ليلتِه تلك وأنا أقربُ القومِ منه ، فلمَّا انبعث انبعثْتُ معه في أثرِه فسمِعتُه يقولُ : رَدُّوني عن الشَّامِ بعد أن شارفتُ عليه لأنَّ الطَّاعونَ فيه ، ألا ومُنصَرَفي عنه مؤخِّرٌ في أجلي وما كان قدمي مُعجِلي عن أجلي ، ألا ولو قدِمتُ المدينةَ ففرغتُ من حاجاتٍ لابُدَّ لي منها لقد سِرتُ حتَّى أدخُلَ الشَّامَ ثمَّ أنزلَ حِمصَ ، فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ليبعثنَّ اللهُ منها يومَ القيامةِ سبعين ألفًا لا حسابٍ ولا عذابٍ عليهم ، مبعَثُهم فيما بين الزَّيْتونِ وحائطِها في البَرْثِ الأحمرِ منها
الراويعمر بن الخطاب
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم2/701
خلاصة حكم المحدثموضوع
أن عليًا قال : لما حضر أبو بكرٍ قال لي : إذا متُّ ، [ فاغسلوني ] واذهبوا بي إلى البيتِ الذي فيه النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فإن رأيتم البابَ يفتحُ فأدخلوني ، وإلا ردوني إلى مقابرِ المسلمين . قال عليٌّ : فبادرت فقلت : يا رسولَ اللهِ ، هذا أبو بكرٍ يستأذنُ ، فرأيت البابَ قد فتحَ ، وسمعتُ قائلًا يقولُ : أدخلوا الحبيبَ إلى حبيبِه ، فإن الحبيبَ إلى الحبيبِ مشتاقٌ
الراوي-
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم5/62
خلاصة حكم المحدثباطل
حديث حمصٍ لَيَبْعَثَنَّ مِنْها سبعونَ ألفًا لا حِسابَ عليهِمْ [يعني حديث: سارَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى الشَّامِ بعدَ مسيرِهِ الأوَّلِ كانَ إليها حتَّى إذا شارفَها بلغَهُ ومن معَهُ أنَّ الطَّاعونَ فيها فقالَ لَهُ أصحابُهُ ارجِع ولا تقَحَّمْ عليهِ فلو نزلتَها وَهوَ بِها لم نرَ لَكَ الشُّخوصَ عنها فانصرفَ راجعًا إلى المدينةِ فعرَّسَ من ليلتِهِ تلكَ وأَنا أقربُ القومِ منهُ فلمَّا انبعثَ انبعثتُ معَهُ في أثرِهِ فسَمِعتُهُ يقولُ رَدُّوني عنِ الشَّامِ بعدَ أن شارفتُ عليهِ لأنَّ الطَّاعونَ فيهِ ألا وما منصرَفي عنهُ بمؤخِّرٍ في أجلي وما كانَ قدوميهِ معجِّلي عن أجَلي ألا ولو قَدِمتُ المدينةَ ففرغتُ من حاجاتٍ لا بدَّ لي منها فيها قد سِرتُ حتَّى أدخلَ الشَّامَ ثمَّ أنزلَ حمصَ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ليُبعثنَّ منها يومَ القيامةِ سبعين ألفًا لا حساب عليهم ولا عذابَ عليهم مبعثُهُم فيما بينَ الزَّيتونِ وحائطُها في البَرثِ الأحمرِ مِنها]
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم107
خلاصة حكم المحدث[فيه] أبو بكر بن أبي مريم واه
21 ◔ غير محدد📌 هَلَّا ترَكْتُموهُ
قال ابنُ إسحاقَ: فذكَرْتُ ذلك من حديثِهِ حينَ سمِعْتُهُ يقولُ: فهَلَّا ترَكْتُموهُ، لعاصِمِ بنِ عُمرَ بنِ قَتادةَ، فقال: حدَّثَني حسنُ بنُ محمَّدِ بنِ علِيٍّ قال: حدَّثَني ذلك مِن قولِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ: هَلَّا ترَكْتُموهُ. لماعِزٍ مِن سِتٍّ مِن رجالِ أسلَمَ، وما أَتَّهِمُ القومَ، ولمْ أعرِفِ الحديثَ، فجِئْتُ جابرًا، فقُلْتُ: إنَّ رجالًا مِن أسلَمَ يُحدِّثونَ أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ قال لهم حينَ ذكَروا جَزَعَ ماعزٍ منَ الحِجارةِ: هَلَّا ترَكْتُموهُ. ما أَتَّهِمُ القومَ، ولا أعرِفُ الحديثَ، فقال: يا ابنَ أخي، أنا أعلَمُ هذا الحديثَ، كُنْتُ فيمَن رجَم الرَّجُلَ، فرجَمْناهُ، فوجَد مَسَّ الحِجارةِ، فصرَخ بنا: يا قومُ رُدُّوني إلى رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فإنَّ قومي قتَلوني، وغرُّوني مِن نفْسي، وأخبَروني أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ غيْرُ قاتِلي، فلمْ ننزِعْ عنه حتى قتَلْناهُ، فلمَّا رجَعْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْناهُ بما قال: قال: فهَلَّا ترَكْتُمُ الرَّجُلَ، وجِئْتُموني به
الراويجابر
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم1/ 381
خلاصة حكم المحدثإسناده قوي

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
لا حساب عليهم ولا عذابالبيت الذي فيه النبيذمة الله وذمة رسولهردوني إلى رسول اللهعبد الرحمن بن عوفأرامل أهل العراقجابر بن عبد اللهالستة أهل الشورىيتلوى على الصراطتنطق يداه ورجلاهلا حساب ولا عذابحذيفة بن اليمانليس عليهم حسابسكين ذات طرفينيتوب الله عليهمقابر المسلمينعمر بن الخطابعثمان بن حنيفغروني من نفسييتثبت في أمرهالحديث النبويلا حساب عليهمالبرث الأحمرماعز بن مالكفهلا تركتموهأهل الأمصاريجوز الصراطختم على فيهكلاب الحوأبنباح الكلابيوم القيامةهلا تركتموهسبعون ألفاجئتموني بهسبعين ألفايبعثن اللهالباب يفتحرسول اللهأبو لؤلؤةالاستخلافحائط حمصحد الرجمالملائكةتزل رجلهبني عامرتركتموهالزيتونالطاعوناستخلافالحجارةليستثبتاستثباتاستتابةآخر رجلتزل يدهغفرت لكأبو بكرلا عذابرجم...الخطابالعراققصة...الشورىقتلونيالبرنسالحوأبالكلابالفتنةحائطهاالحبيبيستأذنالحديثلماعزيقول:سلمنيلأدعنأرامليحتجنالشامالصنعالرجمالعلجالكلبالنارعائشةردونيالقدرالأجلمشتاقطاعونفهلامالكيتوبماعزقوميأسلمالحدنبحتحديثكلاب

تخريج حديث ردوني



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب