أحاديث عن: وكلكم إليه رسول الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: وكلكم إليه رسول الله
خطَبَنا علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: والذي فَلَقَ الحَبَّةَ، وبَرَأ النَّسَمةَ، لَتُخَضَّبَنَّ هذه من هذه. قال: قال الناسُ: فأعْلِمْنا مَن هو؟ واللهِ لَنُبيرَنَّ عِترَتَه. قال: أنشُدُكم باللهِ أنْ يُقتَلَ غَيرُ قاتِلي. قالوا: إن كنتَ قد عَلِمتَ ذلك استَخلِفْ إذَنْ. قال: لا، ولكنْ أكِلُكم إلى ما وَكَلَكم إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن عبدِ اللهِ بنِ سَبُعٍ، قال: خطَبنا عليٌّ رضِي اللهُ عنه، فقال: والذي فلَق الحَبَّةَ، وبرَأ النَّسَمةَ لتُخْضَبَنَّ هذه من هذه، قال: قال النَّاسُ: فأعلِمْنا مَن هو؟ واللهِ لنُبيرَنَّ عِتْرَتَه، قال: أَنشُدُكم باللهِ أنْ يُقتَلَ غيْرُ قاتِلي، قالوا: إنْ كُنتَ قد علِمْتَ ذلك استَخلِفْ إذًا، قال: لا، ولكنْ أَكِلُكم إلى ما وكَلكم إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
استأذَنَ أبو ذَرٍّ على عُثمانَ وأنا عندَهُ، قال: فتَغافَلوا عنه ساعةً، فقُلْتُ: يا أميرَ المُؤمنينَ، هذا أبو ذَرٍّ على البابِ يَستأذِنُ، قال: ائذَنْ له إنْ شِئْتَ؛ إنَّه يُؤذِينَا ويَبرَحُ بنا، قال: فأذِنْتُ، فجلَسَ على سَريرٍ مِن مولٍ مِن هذه النَّمِرِيَّةِ، فرَجَفَ به السَّريرُ، وكان عظيمًا طويلًا، فقال عُثمانُ: أمَا إنَّك الزَّاعِمُ أنَّك خيرٌ مِن أبي بكرٍ وعُمرَ؟ قال: ما قُلْتُ، قال عُثمانُ: إنِّي أنْزِعُ عليك بالبيِّنةِ، قال: واللهِ ما أدري ما بَيِّنَتُك، وما تأْتي به، وقد علِمْتَ ما قُلْتُ، قال: فكيف قُلْتَ إذًا؟ قال: قُلْتُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أحبَّكم إليَّ وأقرَبَكم مِنِّي الَّذي يَلْحَقُني على العَهْدِ الَّذي عاهَدْتُه عليه، وكلُّكم قد أصاب مِن الدُّنيا، وأنا على ما عاهَدَني عليه، وعلى اللهِ تَمامُ النِّعمةِ، وسألَهُ عن أشياءَ، فأخبَرَهُ بالَّذي يَعلمُهُ، وبالَّذي بلَغَهُ، فأمَرَهُ أنْ يَرتحِلَ إلى الشَّامِ، فلَحِقَ بمُعاويةَ، فكان يُحدِّثُ بالشَّامِ، فاستَهْوى قُلوبَ الرِّجالِ، كأنَّ مُعاويةَ يُنكِرُ بعْضَ شأْنِ رَعيَّتِه، وكان يقولُ: لا يَبِيتَنَّ عندَ أحدِكم دِينارٌ ولا دِرهمٌ ولا شَيءٌ مِن فِضَّةٍ، إلَّا شَيءٌ يُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، أو يَعُدُّه لِغَريمٍ. وإنَّ مُعاويةَ بعَثَ إليه بألْفِ دِينارٍ في جُنحِ اللَّيلِ، فأنفَقَها، فلمَّا صَلَّى مُعاويةُ الصُّبحَ دعا رسولَهُ الَّذي أرسلَهُ إليه، فقال: اذهَبْ إلى أبي ذَرٍّ، فقُلْ: أنْقِذْ جَسَدي مِن عذابِ مُعاويةَ، أنقَذَك اللهُ مِن عذابِ النَّارِ؛ فإنِّي أخطأْتُ لك، قال: بُنَيَّ قُلْ له: يقولُ لك أبو ذَرٍّ: واللهِ ما أصبَحَ عندنا منه دِينارٌ، ولكنْ أنظِرْنا ثلاثًا حتَّى نَجمَعَ لك دَنانيرَك، فلمَّا رأى مُعاويةُ أنَّ قولَه يُصدِّقُ فِعْلَه، كتَبَ إلى عُثمانَ: أمَّا بعدُ، إنْ كان لك بالشَّامِ حاجةٌ أو بأهْلِه، فابعَثْ إلى أبي ذَرٍّ؛ فإنَّه قد أوغَلَ صَدقةَ النَّاسِ، فكتَبَ إليه عُثمانُ: أقْدِمَ عليَّ، فقَدِمَ عليه بالمدينةِ
كان أبو ذَرٍّ يَختلِفُ مِن الرَّبَذةِ إلى المدينةِ مَخافةَ الأعرابيَّةِ؛ فكان يُحِبُّ الوَحدةَ، فدخَلَ على عُثمانَ وعندَه كَعبٌ... الحَديثَ. وفيه: فشَجَّ كَعبًا، فاستَوهَبَه عُثمانُ، فوَهَبَه له، وقال: يا أبا ذَرٍّ، اتَّقِ اللهَ، واكفُفْ يَدَكَ ولِسانَكَ. موسى بنُ عُبَيدةَ: أخبَرَنا ابنُ نُفَيعٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: استَأذَنَ أبو ذَرٍّ على عُثمانَ، فتَغافَلوا عنه ساعةً، فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، هذا أبو ذَرٍّ بالبابِ. قال: ائْذَنْ له إنْ شِئتَ أنْ تُؤذيَنا وتُبرِّحَ بنا. فأذِنتُ له، فجلَسَ على سَريرٍ مَرْمولٍ، فرجَفَ به السَّريرُ -وكان عَظيمًا طَويلًا-، فقال عُثمانُ: أمَا إنَّكَ الزَّاعِمُ أنَّكَ خَيرٌ مِن أبي بَكرٍ وعُمَرَ! قال: ما قُلتُ. قال: إنِّي أنزِعُ عليك بالبَيِّنةِ. قال: واللهِ ما أدري ما بَيِّنتُكَ، وما تَأتي به، وقد علِمتُ ما قُلتُ. قال: فكيف إذا قُلتَ؟ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أحَبَّكم إلَيَّ، وأقرَبَكم منِّي الذي يَلحَقُ بي على العَهدِ الذي عاهَدتُه عليه. وكلُّكم قد أصابَ مِن الدُّنيا، وأنا على ما عاهَدتُه عليه، وعلى اللهِ تَمامُ النِّعمةِ. وسَألَه عن أشياءَ، فأخبَرَه بالذي يَعلَمُه، فأمَرَه أنْ يَرتحِلَ إلى الشَّامِ، فيَلحَقَ بمُعاويةَ، فكان يُحدِّثُ بالشَّامِ، فاستَهوى قُلوبَ الرِّجالِ، فكان مُعاويةُ يُنكِرُ بَعضَ شَأْنِ رَعيَّتِه، وكان يقولُ: لا يَبيتَنَّ عندَ أحدِكم دينارٌ، ولا دِرهَمٌ، ولا تِبْرٌ، ولا فِضَّةٌ، إلَّا شيءٌ يُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، أو يَعُدُّه لغَريمٍ. وإنَّ مُعاويةَ بعَثَ إليه بألْفِ دينارٍ في جُنحِ اللَّيلِ، فأنفَقَها. فلما صلَّى مُعاويةُ الصُّبحَ، دَعا رسولَه، فقال: اذهَبْ إلى أبي ذَرٍّ، فقُلْ: أنقِذْ جَسدي مِن عَذابِ مُعاويةَ، فإنِّي أخطَأْتُ. قال: يا بُنَيَّ، قُلْ له: يقولُ لك أبو ذَرٍّ: واللهِ ما أصبَحَ عندَنا منه دينارٌ، ولكنْ أنظِرْنا ثَلاثًا حتى نَجمَعَ لك دَنانيرَكَ. فلمَّا رَأى مُعاويةُ أنَّ قَولَه صَدَّقَ فِعلَه، كتَبَ إلى عُثمانَ: أمَّا بعدُ، فإنْ كان لك بالشَّامِ حاجةٌ أو بأهلِه، فابعَثْ إلى أبي ذَرٍّ؛ فإنَّه قد وَغَّلَ صُدورَ النَّاسِ. فكتَبَ إليه عُثمانُ: اقدَمْ علَيَّ، فقدِمَ
كُنتُ أسْدِنُ صَنَمًا يُقالُ له: باحَرٌ بسَمائِلَ قَريةٍ بعُمانَ، فعَتَرْنا ذاتَ يَومٍ عِندَه عَتيرَةً، وهي الذَّبيحةُ، فسَمِعتُ صَوتًا من الصَّنمِ يقولُ: يَا مَازِنُ اسْمَعْ تُسَرْ ظَهْرُ خَيْرٍ وَبَطْنُ شَرْ بُعِثَ نَبِيٌّ مِنْ مُضَرْ بِدِينِ اللَّهِ الْأَكْبَرْ فَدَعْ نُحَيْتًا مِنْ حَجَرْ تَسْلَمُ مِنْ حَرِّ سَقَرْ قال: ففَزِعتُ من ذلك، وقُلتُ: إنَّ هذا لَعَجبٌ، ثم عَتَرتُ بعدَ أيَّامِ عَتيرَةً، فسَمِعتُ صَوتًا من الصَّنمِ يقولُ: أَقْبِلْ إلَيَّ أَقْبِلْ تَسْمَعُ مَا لَا تَجْهَلْ هَذَا نَبِيٌّ مُرْسَلْ جَاءَ بِحَقٍّ مُنَزَلْ فَآمِنْ بِهِ كَيْ تَعْدِلْ عَنْ حَرِّ نَارٍ تَشْتَعِلْ وَقُودُهَا بِالْجَنْدَلْ فقُلتُ: إنَّ هذا لَعَجبٌ، وإنَّه لخَيرٌ يُرادُ بنا، فبينا نحن كذَلِك، قَدِمَ علينا رَجُلٌ من الحِجازِ، فقُلنا: ما الخَبَرُ وراءَك؟ قال: ظَهَرَ رَجُلٌ، يقولُ لمَن أتاه، أَجيبوا داعيَ اللهِ، فقُلتُ: هذا نَبَأُ ما قد سَمِعتُ، فسِرْتُ إلى الصَّنَمِ فكَسَرتُه، ورَكِبتُ راحِلَتي فقَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَرَحَ ليَ الإسلامَ، فأسْلَمتُ، وقُلتُ: كَسَرْتُ بَاحَرَ أَجْذَاذًا وَكَانَ لَنَا رَبًّا نُطِيفُ بِهِ عُمْيًا لِضُلَّالِ بِالْهَاشِمِيِّ هُدِينَا مِنْ ضَلَالَتِنَا وَلَمْ يَكُنْ دِينُهُ مِنِّي عَلَى بِالِ يَا رَاكِبًا بَلِّغَنْ عَمْرًا وَإِخْوَتَهُ وَأَنِّي لِمَنْ قَالَ رَبِّي بَاحَرٌ قَالِ يَعْني: عمرَو بنَ الصَّلتِ وإخوَتَه بني خُطامَةَ. قال مازِنٌ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي امرُؤٌ مولَعٌ بالطَّرَبِ وشُربِ الخَمرِ والهَلوكِ، قال ابنُ الكلبيُّ: والهَلوكُ الفاجِرَةُ من النِّساءِ، وألَحَّتْ علينا السِّنونُ فأذْهَبَتِ الأمْوالَ، وأهْزَلَتِ الذَّراريَ والعِيالَ، وليس لي وَلَدٌ، فادْعُ اللهَ أنْ يُذهِبَ عني ما أَجِدُ، ويَأْتيَني بالحَياءِ، ويَهَبَ لي وَلَدًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ أَبْدِلْه بالطَّرَبِ قِراءَةَ القُرْآنِ، وبالحَرامِ الحَلالَ، وبالعُهْرِ عِفَّةَ الفَرْجِ، وبالخَمْرِ رِيًّا لا إثْمَ فيه، وائْتِه بالحَياءِ، وهَبْ له وَلَدًا. قال مازِنٌ: فأذْهَبَ اللهُ عَنِّي ما كُنتُ أَجِدُ، ووَهَبَ اللهُ لي حَيَّانَ بنَ مازِنٍ، وأنْشَأَ يقولُ: إِلَيْكَ رَسُولَ اللَّهِ خَبَّتْ مَطِيَّتِي تَجُوبُ الْفَيَافِيَ مِنْ عُمَانَ إِلَى الْعَرْجِ لِتَشْفَعَ لِي يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الْحَصَى فَيَغْفِرَ لِي رَبِّي فَأَرْجِعَ بِالْفَلْجِ إِلَى مَعْشَرٍ خَالَفْتُ وَاللَّهِ دِينَهُمْ فَلَا رَأْيُهُمْ رَأْيِي وَلَا شَرْجُهُمْ شَرْجِي وَكُنْتُ امْرَأً بِالزُّغْبِ وَالْخَمْرِ مُولَعًا شَبَابِيَ حَتَّى آذَنَ الْجِسْمُ بِالنَّهْجِ فَبَدَّلَنِي بِالْخَمْرِ خَوْفًا وَخَشْيَةً وَبِالْعُهْرِ إِحْصَانًا فَحَصَّنَ لِي فَرْجِي فلمَّا أَتيتُ قَوْمي أَنَّبوني وشَتَموني، وأمَروا شاعِرَهم فهَجاني، فقُلتُ: إنْ رَدَدتُ عليهم؛ فإنَّما أهجو نَفْسي، فاعْتَزَلتُهم إلى ساحِلِ البَحْرِ، وقُلتُ: فَبُغْضُكُمْ عِنْدَنَا مُرٌّ مَذَاقَتُهُ وَبُغْضُنَا عِنْدَكُمْ يَا قَوْمَنَا لَثِنُ لَا نَفْطِنُ الدَّهْرَ إِنْ بُثَّتْ مَعَايِبُكُمْ وَكُلُّكُمْ حِينَ يَبْدُو عَيْبُنَا فَطِنُ شَاعِرُنَا مُعْجِمٌ عَنْكُمْ وَشَاعِرُكُمْ فِي حَرْبِنَا مُبْلِغٌ فِي شَتْمِنَا لَسِنُ مَا فِي الْقُلُوبِ عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُوا وَغَرٌ وَفِي صُدُورِكُمُ الْبَغْضَاءُ وَالْإِحَنُ فأَتَتْني منهم أزْفَلَةٌ عَظيمةٌ، فقالوا يا ابنَ عَمِّنا، عِبْنا عليك أمْرًا، وكَرِهْناه لك، فإنْ أَبَيتَ فشَأْنُك ودِينُك فارْجِعْ، فأقِمْ أُمورَنا، وكُنتُ القَيِّمَ بأُمورِهم، فرَجَعتُ إليهم، ثم هَداهُم اللهُ بعدُ إلى الإسلامِ
كلُّكم راعٍ [وكلُّكم مسئولٌ عن رعيتِه فالأميرُ راعٍ ومسئولٌ عن رعيَّتِه والرجلُ راعٍ ومسئولٌ عن زوجتِه وما ملكت يمينُه فاتقوا اللهَ فيما ملكتم وكلُّكم مسئولٌ فأعِدُّوا لتلك المسائلِ جوابًا قالوا يا رسولَ اللهِ وما جوابُها قال أعمالُ البرِّ]
كلُّكم راعٍ وكلٌّ مسؤولٌ عن رعيتِه فالأميرُ راعٍ على الناسِ ومسؤولٌ عن رعيتِه والرجلُ راعٍ على أهلِ بيتِه وهو مسؤولٌ عن زوجتِه وما ملكت يمينُه والمرأةُ راعيةٌ لزوجِها ومسؤولةٌ عن بيتِها وولدِها والمملوكُ راعٍ على مولاه ومسؤولٌ عن مالِه وكلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيتِه فأعدُّوا للمسائلِ جوابًا قالوا يا رسولَ اللهِ وما جوابُها قال أعمالُ البرِّ
أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: كُلُّكُم راعٍ ومَسؤولٌ عن رَعيَّتِه؛ فالإمامُ راعٍ وهو مَسؤولٌ عن رَعيَّتِه، والرَّجُلُ في أهلِه راعٍ وهو مَسؤولٌ عن رَعيَّتِه، والمَرأةُ في بَيتِ زَوجِها راعيةٌ وهي مَسؤولةٌ عن رَعيَّتِها، والخادِمُ في مالِ سَيِّدِه راعٍ وهو مَسؤولٌ عن رَعيَّتِه. قال: فسَمِعتُ هؤلاء مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأحسِبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: والرَّجُلُ في مالِ أبيه راعٍ، وهو مَسؤولٌ عن رَعيَّتِه، فكُلُّكُم راعٍ، وكُلُّكُم مَسؤولٌ عن رَعيَّتِه
مَن يَصعَدُ الثَّنيَّةَ -ثَنيَّةَ المُرارِ- فإنَّه يُحَطُّ عنه ما حُطَّ عن بَني إسرائيلَ. قال: فكانَ أوَّلَ مَن صَعِدَها خَيلُنا -خَيلُ بَني الخَزرَجِ- ثُمَّ تَتامَّ النَّاسُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وكُلُّكُم مَغفورٌ له، إلَّا صاحِبَ الجَمَلِ الأحمَرِ. فأتَيناه فقُلنا له: تَعالَ، يَستَغفِرْ لك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: واللهِ لأن أجِدَ ضالَّتي أحَبُّ إلَيَّ مِن أن يَستَغفِرَ لي صاحِبُكُم. قال: وكانَ رَجُلٌ يَنشُدُ ضالَّةً له
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن قتلِ الحيَّاتِ التي في البيوتِ وقال كلُّكم راعٍ ومسؤولٌ عن رعِيَّتِه و الرجلُ راعٍ عن أهلِه ومسؤولٌ عنهم وامرأةُ الرجلِ راعيةٌ على بيتِ زوجِها وهي مسؤولةٌ عنهم وعبدُ الرجلِ راعٍ على مالِ سيِّدِه وهو مسؤولٌ عنه ألا كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ
كلُّكمْ راعٍ وكلُّكمْ مسئولٌ عن رعيَّتِهِ ، فأعِدُّوا للمسائِلِ جوابًا قالوا : يا رسولَ اللهِ وما جوابُها ؟ قال : أعمالُ البرِ
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يا عِبادي كلُّكم ضالٌّ إلا مَن هَدَيتُ، فسَلوني الهُدَى أَهدِكم، وكلُّكم فَقيرٌ إلا مَن أَغنَيْتُ فسَلوني أَرزُقْكم وكلُّكم مُذنِبٌ إلا مَن عافَيْتُ فمَن عَلِمَ منكم أني ذو قُدرةٍ على المغفِرةِ فاستغفَرَني غَفَرْتُ له ولا أُبالي ولو أنَّ أولَكم وآخرَكم وحَيَّكم ومَيِّتَكم ورَطْبَكم ويابِسَكم اجتَمَعوا على أتقَى قُلْبِ عبدٍ من عِبادي ما زاد ذلك في مُلكي جَناحَ بَعوضَةٍ ولو أنَّ أولَكم وآخرَكم وحيَّكم ومَيِّتَكم ورَطْبَكم ويابِسَكم اجتمَعوا على أَشقَى قُلْبِ عبدٍ من عِبادي ما نقَص ذلك من مُلكي جَناحَ بَعوضَةٍ ولو أنَّ أولَكم وآخرَكم وحيَّكم ومَيِّتَكم ورَطْبَكم ويابِسَكم اجتمَعوا في صَعيدٍ واحدٍ فسَأل كلُّ إنسانٍ منكم ما بلَغَتْ أُمنِيَتُه فأَعطَيْتُ كلَّ سائِلٍ منكم ما سَأل ما نَقَص ذلك من مُلكي إلا كما لو أنَّ أُحُدٍَكم مرَّ بالبَحرِ فغَمَس فيه إبرةً ثم رفَعها إليه ذلك بأني جَوَادٌ واجِدٌ ماجِدٌ أفعَلُ ما أُريدُ عَطائي كَلامٌ وعَذابي كلامٌ إنما أَمري لشيءٍ إذا أرَدْتُه أن أقولَ له كُنْ فيكونُ
يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : يا عِبادي كلُّكُم ضالٌّ إلَّا مَن هدَيتُهُ ، فسَلوني الهُدَى أهدِكُم ، وَكُلُّكم فقيرٌ إلَّا مَن أغنَيتُ فسَلوني أرزُقْكُم ، وَكُلُّكم مُذنبٌ إلَّا مَن عافيتُ ، مَن عَلِمَ منكُم أنِّي ذو قُدرةٍ علَى المغفِرةِ فاستغفَرَني غفرتُ لهُ ولا أُبالي ، ولَو أنَّ أوَّلَكُم وآخرَكُم ، وحَيَّكُم ومَيِّتَكُم ، ورطبَكُم ويابسَكُم ، اجتَمعوا علَى أتقَى قلبِ عبدٍ مِن عبادي ، ما زادَ ذلكَ في مُلكي جَناحَ بعوضةٍ ، ولَو أنَّ أوَّلَكُم وآخرَكُم ، وحَيَّكُم ومَيِّتَكُم ، ورطبَكُم ويابسَكُمُ ، اجتَمعوا علَى أشقَى قلبِ عبدٍ مِن عِبادي ما نقَصَ ذلكَ مِن مُلكي جَناحَ بعوضةٍ ، ولَو أنَّ أوَّلَكُم وآخرَكُم ، وحَيَّكُم ومَيِّتَكُم ، ورطبَكُم ويابسَكُمُ ، اجتَمَعوا في صعيدٍ واحدٍ ، فسألَ كلُّ إنسانٍ منكُم ما بلغَت أُمنيَّتُهُ ، فأعطَيتُ كلَّ سائلٍ منكُم ما نقصَ ذلكَ مِن مُلكي ، إلَّا كما لَو أنَّ أحدَكم مرَّ بالبَحرِ فغَمسَ فيهِ إبرةً ثمَّ رفعَها إليهِ ، ذلكَ بأنِّي جَوادٌ واجِدٌ ماجِدٌ ، أفعَلُ ما أريدُ ، عَطائي كلامٌ ، وعَذابي كلامٌ ، إنَّما أمري لشيءٍ إذا أردتُهُ أن أقولَ لهُ كُن فيَكونُ
يقول اللهُ عز وجل يا عبادي كلُّكم ضالٌّ إلا من هديتُه، فسلوني الهدى أَهدِكم، وكلكم فقيرٌ إلا من أغنيتُ فسلوني أرزقْكم، وكلكم مذنبٌ إلا من عافيتُ فمن علم منكم أني ذو قدرةٍ على المغفرةِ فاستغفرني غفرتُ له ولا أبالي، ولو أنَّ أولَكم وآخرَكم وحيَّكم وميتَكم ورطبَكم ويابسَكم اجتمَعوا على أتقى قلبِ عبدٍ من عبادي ما زاد ذلك في ملكي جناحَ بعوضةٍ، ولو أنَّ أولَكم وآخرَكم وحيَّكم وميتَكم ورطبَكم ويابسَكم اجتمَعوا على أشقى قلبِ عبدٍ من عبادي ما نقص ذلك من مُلكي جناحَ بعوضةٍ، ولو أنَّ أولَكم وآخركَم وحيَّكم وميتَكم ورطبَكم ويابسَكم اجتمَعوا في صعيدٍ واحدٍ فسأل كلُّ إنسانٍ منكم ما بلغتْ أمنيتُه فأعطيتُ كلَّ سائلٍ منكم ما سأل ما نقص ذلك من مُلكي إلا كما لو أنَّ أحدَكم مرَّ بالبحرِ فغمس فيه إبرةَ ثم رفعها إليه ذلك بأني جوادٌ واجدٌ ماجدٌ أفعل ما أريدُ، عطائي كلامٌ، وعذابي كلامٌ، إنما أمري لشيء إذا أردتُه أن أقول له كن فيكونُ
كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسئولٌ عن رعيتِه ، ، فالأميرُ راعٍ ومسئولٌ عن رعيتِه ، والرجلُ راعٍ ومسئولٌ عن زوجتِه وما ملكت يمينُه ، فاتقوا اللهَ وما ملكت أيمانُكم ، والمرأةُ راعيةٌ لحقِّ زوجِها ومسئولةٌ عن مالِه ، وكلُّكم راعٍ وكلُّكم مسئولٌّ ، فأعِدُّوا لتلك المسائلِ جوابًا . قالوا : يا رسولَ اللهِ وما جوابُها ؟ قال : أعمالُ البرِّ
كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسئولٌ عن رعيتِه فالأميرُ راعٍ ومسئولٌ عن رعيَّتِه والرجلُ راعٍ ومسئولٌ عن زوجتِه وما ملكت يمينُه فاتقوا اللهَ فيما ملكتم وكلُّكم مسئولٌ فأعِدُّوا لتلك المسائلِ جوابًا قالوا يا رسولَ اللهِ وما جوابُها قال أعمالُ البرِّ
كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ فالأميرُ راعٍ ومسؤولٌ عن رعيَّتِه والرَّجُلُ راعٍ ومسؤولٌ عن زوجتِه وعمَّا ملَكَتْ يمينُه والمرأةُ راعيةٌ لحقِّ زوجِها ومسؤولةٌ عن بيتِها وولَدِها والمملوكُ راعٍ لحقِّ مولاه ومسؤولٌ عن مالِه فكلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ فأعِدُّوا لتلكَ المسائلِ جوابًا فقال يا رسولَ اللهِ وما جوابُها قال أعمالُ البِرِّ
كُلُّكُم راعٍ، وكُلُّكُم مَسؤولٌ عَن رَعيَّتِه؛ فالأميرُ راعٍ على النَّاسِ ومَسؤولٌ عَن رَعيَّتِه، والرَّجُلُ راعٍ على أهلِ بَيتِه ومَسؤولٌ عَن زَوجَتِه وما مَلكَت يَمينُه، والمَرأةُ راعيةٌ لحَقِّ زَوجِها ومَسؤولةٌ عَن بَيتِها ووَلَدِها، والمَملوكُ راعٍ على مَولاه ومَسؤولٌ عَن مالِه، فكُلُّكُم راعٍ وكُلُّكُم مَسؤولٌ عَن رَعيَّتِه؛ فأعِدُّوا للمَسائِلِ جَوابًا، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما جَوابُها؟ قال: أعمالُ البِرِّ
أخبرني عمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ أنَّهُ كتبَ إلى عبدِ الملِكِ بنِ مَرْوانَ : أمَّا بعدُ ، فإنَّكَ راعٍ مسئولٌ عن رعيَّتِكَ ، حدَّثني أنَسُ بنُ مالِك أنَّهُ سمِعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : كلُّكم راعٍ ، وَكلُّكم مسئولٌ عن رعيَّتِهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن قَتْلِ الجِنَّانِ الَّتي في البيوتِ وقال كلُّكم راعٍ ومسؤولٌ عن رعيَّتِه فالأميرُ الَّذي على النَّاسِ راعٍ وهو مسؤولٌ عن رعيَّتِه والرَّجُلُ راعٍ على أهلِه ومسؤولٌ عنهم وامرأةُ الرَّجُلِ راعيةٌ على بيتِ زوجِها وهي مسؤولةٌ عنه وعبدُ الرَّجُلِ راعٍ على مالِ سيِّدِه وهو مسؤولٌ عنه ألَا كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّتِه
إنَّ اللهَ يقولُ: يا عِبادي، كلُّكم مُذنبٌ إلَّا مَن عافَيْتُ، فاستَغفِروني أغفِرْ لكم، ومَن علِمَ منكم أنِّي ذو قُدرةٍ على المَغفِرةِ فاستَغفَرَني بقُدْرَتي، غفَرْتُ له ولا أُبالي، وكلُّكم ضالٌّ إلَّا مَن هدَيْتُ، فسَلوني الهُدى أَهْدِكم، وكلُّكم فَقيرٌ إلَّا مَن أغنَيْتُ، فسَلوني أرْزُقْكم، ولو أنَّ حَيَّكم وميِّتَكم، وأُولاكم وأُخْراكم، ورَطْبَكم ويابِسَكم، اجتَمَعوا على قَلبِ أَتْقى عبدٍ من عِبادي لم يَزيدوا في مُلْكي جَناحَ بَعوضةٍ، ولو أنَّ حَيَّكم وميِّتَكم، وأوَّلَكم وآخِرَكم، ورَطْبَكم ويابِسَكم اجتَمَعوا، فسأَلَ كلُّ سائلٍ منهم ما بلَغَتْ أُمنِيَّتُه، وأَعْطيْتُ كلَّ سائلٍ ما سأَلَ، لم يَنْقُصني، إلَّا كما لو مرَّ أحَدُكم على شَفةِ البَحرِ، فغمَسَ إبرةً ثُم انتَزَعَها، ذلك لأنِّي جَوادٌ ماجدٌ واجدٌ، أفعَلُ ما أشاءُ، عَطائي كلامٌ، وعَذابي كلامٌ، إذا أرَدْتُ شيئًا فإنَّما أقولُ له: كُنْ، فيكونُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا ولكن أكلكم إلى ما وكلكم إليه رسول اللهالمرأة في بيت زوجها راعيةلا يبيتن عند أحدكم دينارالخادم في مال سيده راعالرجل في مال أبيه راعوكلكم إليه رسول اللهذو قدرة على المغفرةالرجل راع على أهلهعبد الملك بن مروانالرجل في أهله راعصاحب الجمل الأحمرامرأة الرجل راعيةعمر بن عبد العزيزتخضبن هذه من هذهالدينار والدرهمدين الله الأكبردينار ولا درهمبعث نبي من مضرخيل بني الخزرجمسئول عن رعيتهجواد واجد ماجدجواد ماجد واجدما ملكت يمينهعبد الرجل راعلنبيرن عترتهأنشدكم باللهبيتها وولدهاسلوني أرزقكمثنية المراربني إسرائيلأنس بن مالكامرأة الرجلسلوني الهدىهذه من هذهبرأ النسمةاتقوا اللهأعمال البرالإمام راعجناح بعوضةعطائي كلامعذابي كلامفلق الحبةشرب الخمرأهل البيتعبد الرجلاستغفرونيلا يبيتنالنميريةمغفور لهكلكم راعكن فيكونيا عبادياستغفرنيأغفر لكمالعتيرةالمملوكيحط عنهالمسائلالمغفرةلتخضبناستخلفأبو ذرمعاويةالصدقةالربذةالوحدةالهلوكالحياءالأميرالمرأةيستغفرالبيوتالحياتاستغفرعترتهقاتليعثمانالعهدالشامالصنمالطربمسئولالرجلزوجتهمسؤولمغفرةالهدىأغنيتعافيتباحرمازنرعيةزوجةضالةجوابفقيرمذنبملكيهديتماله
تخريج حديث وكلكم إليه رسول الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








