أحاديث عن: فأقر على نفسه أربع مرات فأمر به فرجم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فأقر على نفسه أربع مرات فأمر به فرجم
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لماعزٍ أحقٌّ ما بلَغَني عنكَ ؟ قالَ: وما بَلغَكَ عنِّي؟ قالَ: بلغَني أنَّكَ أتيتَ جاريةَ آلِ فلانٍ فأقرَّ علَى نفسِهِ أربعَ مرَّاتٍ، فأمرَ بِهِ فرُجمَ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ أشعرُ قصيرٌ ذو عضَلاتٍ فأقرَّ لَهُ بالزِّنا فأعرَضَ عنهُ فأتاهُ من قبلِ وجهِهِ الآخرِ، فأعرَضَ عنهُ قالَ - لا أدري مرَّتينِ أو ثلاثًا - فأمرَ بِهِ فرُجِمَ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لسعيدِ بنِ جُبَيْرٍ فقالَ: ردَّهُ أربعَ مرَّاتٍ
أن ماعزًا أقرَّ على نفسِه بالزنى عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ثلاثَ مراتٍ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن أقررت الرابعةَ أقمتُ عليك الحدَّ ، فأقرَّ عنده الرابعةَ ، فأمرَ به فحبِس ، ثم سأل عنه ، فذكروا خيرًا ، فرُجِم
"أَتَى ماعِزُ بنُ مالِكٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَقَرَّ عِندَه ثلاثَ مَرَّاتٍ، فقلْتُ لهُ: إنْ أَقرَرْتَ عِندَه الرَّابعةَ رَجَمَكَ. قال: فأَقَرَّ عِندَه الرَّابعةَ. قال وَكِيعٌ: فأَمَرَ بهِ فحُبِسَ، وقال مالِكٌ: فأَرسَلَ فسَألَ عنهُ، فقيل: لا نَعلَمُ إلَّا خَيرًا، فرَجَمَهُ"
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لماعِزِ بنِ مالِكٍ حينَ أتاه فأقَرَّ عِندَه بالزِّنا: لَعَلَّكَ قَبَّلتَ أو لَمَستَ؟ قال: لا، قال: فنِكْتَها؟ قال: نَعَم. فأمَرَ به فرُجِمَ
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقرَّ عنده بالزِّنا ثلاثًا . فقال أبو بكرٍ : إن أقررتَ عنده في الرَّابعةِ رُجِمتَ . فأقرَّ فأُمِر به فحُبِس . ثمَّ سأل عنه فأُثِني عليه خيرٌ ، فأُمِر به فرُجِم
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فأَتاهُ رَجُلٌ فقال: إنَّ الآخِرَ قد زَنى، فأعرَضَ عنه، ثُم ثلَّثَ، ثُم ربَّعَ، فنزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال مرَّةً: فأقَرَّ عندَه بالزِّنا، فردَّدَه أربعًا، ثُم نزَلَ، فأمَرَنا، فحفَرْنا له حَفيرةً ليست بالطويلةِ، فرُجِمَ، فارتَحَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَئيبًا حَزينًا، فسِرْنا حتى نزَلَ مَنزِلًا، فسُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، ألم تَرَ إلى صاحِبِكم، غُفِرَ له، وأُدخِلَ الجَنَّةَ
جاء ماعِزٌ الأسْلَميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو جالسٌ، فأقَرَّ بالزِّنا، فردَّهُ أربعَ مرَّاتٍ، ثمَّ أمَر برَجمِهِ، فأقاموهُ في مكانٍ قليلِ الحِجارةِ، فلمَّا أصابتْهُ الحِجارةُ جَزِع، فخرَج يشتَدُّ حتى أتى الحَرَّةَ، فثبَت لهم فيها، فرَمَوْهُ بجَلاميدِها، حتى سكَت، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ماعِزٌ حينَ أصابتْهُ الحِجارةُ جَزِع، فخرَج يشتَدُّ، فقال: هَلَّا خلَّيْتُم سبيلَهُ
9
✔ صحيح📌 ما تُضارُّونَ في رُؤيةِ اللهِ تَبارَك وتَعالى يَومَ القيامةِ إلَّا كما تُضارُّونَ في رُؤيةِ أحَدِهما
أنَّ ناسًا في زَمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هل نَرى رَبَّنا يَومَ القيامةِ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، قال: هل تُضارُّونَ في رُؤيةِ الشَّمسِ بالظَّهيرةِ صَحوًا ليس معها سَحابٌ؟ وهل تُضارُّونَ في رُؤيةِ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ صَحوًا ليس فيها سَحابٌ؟ قالوا: لا يا رَسولَ اللهِ، قال: ما تُضارُّونَ في رُؤيةِ اللهِ تَبارَك وتَعالى يَومَ القيامةِ إلَّا كما تُضارُّونَ في رُؤيةِ أحَدِهما، إذا كانَ يَومُ القيامةِ أذَّنَ مُؤَذِّنٌ: ليَتَّبِعْ كُلُّ أُمَّةٍ ما كانَت تَعبُدُ، فلا يَبقى أحَدٌ كانَ يَعبُدُ غيرَ اللهِ سُبحانَه مِنَ الأصنامِ والأنصابِ إلَّا يَتَساقَطونَ في النَّارِ، حتَّى إذا لَم يَبقَ إلَّا مَن كانَ يَعبُدُ اللهَ مِن بَرٍّ وفاجِرٍ وغُبَّرِ أهلِ الكِتابِ، فيُدعى اليَهودُ، فيُقالُ لهم: ما كُنتُم تَعبُدونَ؟ قالوا: كُنَّا نَعبُدُ عُزَيرَ ابنَ اللهِ، فيُقالُ: كَذَبتُم، ما اتَّخَذَ اللهُ مِن صاحِبةٍ ولا ولَدٍ، فماذا تَبغونَ؟ قالوا: عَطِشنا يا رَبَّنا، فاسقِنا، فيُشارُ إليهم، ألا تَرِدونَ؟ فيُحشَرونَ إلى النَّارِ كَأنَّها سَرابٌ يَحطِمُ بَعضُها بَعضًا، فيَتَساقَطونَ في النَّارِ، ثُمَّ يُدعى النَّصارى، فيُقالُ لهم: ما كُنتُم تَعبُدونَ؟ قالوا: كُنَّا نَعبُدُ المَسيحَ ابنَ اللهِ، فيُقالُ لهم، كَذَبتُم، ما اتَّخَذَ اللهُ مِن صاحِبةٍ ولا ولَدٍ، فيُقالُ لهم: ماذا تَبغونَ؟ فيَقولونَ: عَطِشنا يا رَبَّنا، فاسقِنا، قال: فيُشارُ إليهم، ألا تَرِدونَ؟ فيُحشَرونَ إلى جَهَنَّمَ كَأنَّها سَرابٌ يَحطِمُ بَعضُها بَعضًا، فيَتَساقَطونَ في النَّارِ، حتَّى إذا لَم يَبقَ إلَّا مَن كانَ يَعبُدُ اللهَ تَعالى مِن بَرٍّ وفاجِرٍ، أتاهم رَبُّ العالَمينَ سُبحانَه وتَعالى في أدنى صورةٍ مِنَ التي رَأوْه فيها، قال: فما تَنتَظِرونَ؟ تَتبَعُ كُلُّ أُمَّةٍ ما كانَت تَعبُدُ، قالوا: يا رَبَّنا، فارَقنا النَّاسَ في الدُّنيا أفقَرَ ما كُنَّا إليهم، ولَم نُصاحِبْهُم، فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: نَعوذُ باللهِ مِنك لا نُشرِكُ باللهِ شيئًا، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، حتَّى إنَّ بَعضَهم لَيَكادُ أن يَنقَلِبَ، فيَقولُ: هل بينَكُم وبينَه آيةٌ فتَعرِفونَه بها؟ فيَقولونَ: نَعَم، فيُكشَفُ عن ساقٍ، فلا يَبقى مَن كانَ يَسجُدُ للَّهِ مِن تِلقاءِ نَفسِه إلَّا أذِنَ اللهُ له بالسُّجودِ، ولا يَبقى مَن كانَ يَسجُدُ اتِّقاءً ورياءً إلَّا جَعَلَ اللهُ ظَهرَه طَبَقةً واحِدةً، كُلَّما أرادَ أن يَسجُدَ خَرَّ على قَفاه، ثُمَّ يَرفَعونَ رُؤوسَهم وقد تَحَوَّلَ في صورَتِه التي رَأوْه فيها أوَّلَ مَرَّةٍ، فقال: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: أنتَ رَبُّنا، ثُمَّ يُضرَبُ الجِسرُ على جَهَنَّمَ، وتَحِلُّ الشَّفاعةُ، ويقولونَ: اللهمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، وما الجِسرُ؟ قال: دَحضٌ مَزِلَّةٌ، فيه خَطاطيفُ وكَلاليبُ، وحَسَكٌ تَكونُ بنَجدٍ فيها شويكةٌ يُقالُ لها السَّعدانُ، فيَمُرُّ المُؤمِنونَ كَطَرفِ العَينِ، وكالبَرقِ، وكالرِّيحِ، وكالطَّيرِ، وكَأجاويدِ الخَيلِ والرِّكابِ؛ فناجٍ مُسَلَّمٌ، ومَخدوشٌ مُرسَلٌ، ومَكدوسٌ في نارِ جَهَنَّمَ، حتَّى إذا خَلَصَ المُؤمِنونَ مِنَ النَّارِ، فوالذي نَفسي بيَدِه، ما مِنكُم مِن أحَدٍ بأشَدَّ مُناشَدةً للَّهِ في استِقصاءِ الحَقِّ مِنَ المُؤمِنينَ للَّهِ يَومَ القيامةِ لإخوانِهمُ الذينَ في النَّارِ، يقولونَ: رَبَّنا كانوا يَصومونَ معنا ويُصَلُّونَ ويَحُجُّونَ، فيُقالُ لهم: أخرِجوا مَن عَرَفتُم، فتُحَرَّمُ صورُهم على النَّارِ، فيُخرِجونَ خَلقًا كَثيرًا قدِ أخَذَتِ النَّارُ إلى نِصفِ ساقَيه، وإلى رُكبَتَيه، ثُمَّ يقولونَ: رَبَّنا ما بَقيَ فيها أحَدٌ مِمَّن أمَرتَنا به، فيَقولُ: ارجِعوا فمَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ دينارٍ مِن خَيرٍ فأخرِجوه، فيُخرِجونَ خَلقًا كَثيرًا، ثُمَّ يقولونَ: رَبَّنا لَم نَذَرْ فيها أحَدًا مِمَّن أمَرتَنا، ثُمَّ يقولُ: ارجِعوا فمَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ نِصفِ دينارٍ مِن خَيرٍ فأخرِجوه، فيُخرِجونَ خَلقًا كَثيرًا، ثُمَّ يقولونَ: رَبَّنا لَم نَذَرْ فيها مِمَّن أمَرتَنا أحَدًا، ثُمَّ يقولُ: ارجِعوا فمَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ ذَرَّةٍ مِن خَيرٍ فأخرِجوه، فيُخرِجونَ خَلقًا كَثيرًا، ثُمَّ يقولونَ: رَبَّنا لَم نَذَرْ فيها خَيرًا. وكانَ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ يقولُ: إن لَم تُصَدِّقوني بهذا الحَديثِ فاقرَؤوا إن شِئتُم: {إنَّ اللهَ لا يَظلِمُ مِثقالَ ذَرَّةٍ وإن تَكُ حَسَنةً يُضاعِفها ويُؤتِ مِن لَدُنْه أجرًا عَظيمًا} [النساء: 40]، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: شَفَعَتِ المَلائِكةُ، وشَفَعَ النَّبيُّونَ، وشَفَعَ المُؤمِنونَ، ولَم يَبقَ إلَّا أرحَمُ الرَّاحِمينَ، فيَقبِضُ قَبضةً مِنَ النَّارِ، فيُخرِجُ مِنها قَومًا لَم يَعمَلوا خَيرًا قَطُّ قد عادوا حُمَمًا، فيُلقيهم في نَهَرٍ في أفواهِ الجَنَّةِ، يُقالُ له: نَهَرُ الحَياةِ، فيَخرُجونَ كما تَخرُجُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ، ألا تَرَونَها تَكونُ إلى الحَجَرِ أو إلى الشَّجَرِ، ما يَكونُ إلى الشَّمسِ أُصَيفِرُ وأُخَيضِرُ، وما يَكونُ مِنها إلى الظِّلِّ يَكونُ أبيَضَ؟ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَأنَّك كُنتَ تَرعى بالباديةِ! قال: فيَخرُجونَ كاللُّؤلُؤِ في رِقابِهمُ الخَواتِمُ، يَعرِفُهم أهلُ الجَنَّةِ: هؤلاء عُتَقاءُ اللهِ الذينَ أدخَلَهمُ اللهُ الجَنَّةَ بغيرِ عَمَلٍ عَمِلوه، ولا خَيرٍ قدَّموه، ثُمَّ يقولُ: ادخُلوا الجَنَّةَ فما رَأيتُموه فهو لكم، فيَقولونَ: رَبَّنا، أعطَيتَنا ما لَم تُعطِ أحَدًا مِنَ العالَمينَ، فيَقولُ: لكم عِندي أفضَلُ مِن هذا، فيَقولونَ: يا رَبَّنا، أيُّ شيءٍ أفضَلُ مِن هذا؟ فيَقولُ: رِضايَ، فلا أسخَطُ علَيكُم بَعدَه أبَدًا. قال مُسلِمٌ: قَرَأتُ على عيسى بنِ حَمَّادٍ زُغبةَ المِصريِّ هذا الحَديثَ في الشَّفاعةِ، وقُلتُ له: أُحَدِّثُ بهذا الحَديثِ عَنك أنَّك سَمِعتَ مِنَ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ، فقال: نَعَم، قُلتُ لعيسى بنِ حَمَّادٍ: أخبَرَكُمُ اللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عن خالِدِ بنِ يَزيدَ، عن سَعيدِ بنِ أبي هِلالٍ، عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، أنَّه قال: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أنَرى رَبَّنا؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل تُضارُّونَ في رُؤيةِ الشَّمسِ إذا كانَ يَومٌ صَحوٌ؟ قُلنا: لا، وسُقتُ الحَديثَ حتَّى انقَضى آخِرُه، وهو نَحوُ حَديثِ حَفصِ بنِ مَيسَرةَ، وزادَ بَعدَ قَولِه: بغيرِ عَمَلٍ عَمِلوه، ولا قدَمٍ قدَّموه، فيُقالُ لهم: لكم ما رَأيتُم ومِثلُه معهُ. قال أبو سَعيدٍ: بَلَغَني أنَّ الجِسرَ أدَقُّ مِنَ الشَّعرةِ، وأحَدُّ مِنَ السَّيفِ. وليسَ في حَديثِ اللَّيثِ، فيَقولونَ: رَبَّنا أعطَيتَنا ما لَم تُعطِ أحَدًا مِنَ العالَمينَ وما بَعدَه، فأقَرَّ به عيسى بنُ حَمَّادٍ
أنَّ ماعِزَ بنَ مالِكٍ زَنى، فأتى هَزَّالًا، فأقرَّ له أنَّه زَنى، فقال له هَزَّالٌ: ائْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْهُ قبلَ أنْ ينزِلَ فيكَ قُرآنٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قدْ زَنَيْتُ. فأعرَض عنه، حتى قال ذلك أربعَ مِرارٍ، ثمَّ أمَر به أنْ يُرْجَمَ، فلجَأ إلى شجرةٍ فقُتِلَ، فقال رجُلٌ لصاحبِهِ: هذا قدْ قُتِلَ كما يُقتَلُ الكلبُ، فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِمارٍ مُنتَفِخٍ فقال لهما: انهَشَا من هذا، قالا: يا رسولَ اللهِ، لا نستطيعُ، جِيفةٌ مُنتِنةٌ، فقال: ما أصبْتُما من أخيكما أنتَنُ، إنَّه بَهَشَ في أنهارِ الجَنَّةِ، ثمَّ قال: وَيْحَكَ يا هَزَّالُ، ألَا ستَرْتَهُ، وَيْحَكَ يا هَزَّالُ، ألَا ستَرْتَهُ
أنَّ جاريةً وُجِدَ رَأسُها قد رُضَّ بينَ حَجَرَينِ، فسَألوها مَن صَنَعَ هذا بكِ؟ فُلانٌ؟ فُلانٌ؟ حتَّى ذَكَروا يَهوديًّا، فأومَت برَأسِها، فأُخِذَ اليَهوديُّ فأقَرَّ، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُرَضَّ رَأسُه بالحِجارةِ
قَرَأتُ على أبي مِن هاهنا فأقَرَّ به، وقال: حَدَّثَني محمَّدُ بنُ إدريسَ الشَّافِعيُّ، أخبَرَنا سَعيدُ بنُ سالمٍ -يَعني القَدَّاحَ-، أخبَرَنا ابنُ جُرَيجٍ، أنَّ إسماعيلَ بنَ أُميَّةَ، أخبَرَه عن عبدِ الملِكِ بنِ عُمَيرٍ، أنَّه قال: حَضَرتُ أبا عُبَيدةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ وأتاه رَجُلانِ تَبايَعا سِلعَةً، فقال هذا: أخَذتُ بكذا وكذا، وقال هذا: بِعتُ بكذا وكذا، فقال أبو عُبَيدةَ: أُتِيَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ في مِثلِ هذا، فقال: حَضَرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ في مِثلِ هذا، فأمَرَ بالبائعِ أنْ يُستحلَفَ، ثُمَّ يُخيَّرَ المُبتاعُ؛ إنْ شاء أخَذَ، وإنْ شاء تَرَكَ
أن رجلًا من بني بكرِ بنِ ليثٍ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقرَّ أنه زنَى بامرأةٍ أربعَ مراتٍ فجلده مائةً وكان بكرًا ثم سأله البينةَ على المرأةِ فقالت كذَب فجُلِدَ حدَّ الفريةِ ثمانينَ
أنَّ رجلًا من بني بكرِ بنِ ليثٍ أتى النبيَّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فأقر أنهُ زنى بامرأةٍ – أربعَ مراتٍ -، فجلدهُ مائةً، وكان بِكرًا، ثم سألهُ البينةَ على المرأةِ، فقالتْ : كذبَ، فجُلد حدُّ الفريةِ ثمانينَ
أنَّ رجُلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقَرَّ أنَّه زنَى بامرأةٍ أربَعَ مرَّاتٍ، فجلَده مائةً، وكان بِكْرًا، ثم سأَله البيِّنةَ على المرأةِ، فقالت: كذَب واللهِ يا رسولَ اللهِ، فجلَده حَدَّ الفِرْيةِ ثمانينَ
خرجتُ معَ أبي في حجَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وسمعتُ النَّاسَ يقولونَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجعلتُ أبدُّهُ بصري فدنا إليْهِ أبي وَهوَ على ناقةٍ لَهُ معَهُ دِرَّةٌ كدرَّةِ الكُتَّابِ فسمعتُ الأعرابَ والنَّاسَ يقولونَ الطَّبطبيَّةَ الطَّبطبيَّةَ فدنا إليْهِ أبي فأخذَ بقدمِهِ قالت فأقرَّ لَهُ ووقفَ فاستمعَ منْهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي نذرتُ إن ولدَ لي ولدٌ ذَكرٌ أن أنحرَ على رأسِ بُوانةَ في عقبةٍ منَ الثَّنايا عدَّةً منَ الغنمِ قالَ لا أعلمُ إلَّا أنَّها قالت خمسينَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هل بِها منَ الأوثانِ شيءٌ قالَ لا قالَ فأوفِ بما نذرتَ بِهِ للَّهِ قالَت فجمعَها فجعلَ يذبحُها فانفلتَت منْها شاةٌ فطلبَها وَهوَ يقولُ اللَّهمَّ أوفِ عنِّي نذري فظفرَها فذبحَها
عن سعيدِ بنِ أبي الحَسَنِ، قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: إنِّي رَجُلٌ أُصَوِّرُ هذه الصُّورَ، فأفتِني فيها، فقال له: ادنُ مِنِّي، فدَنا منه، ثُمَّ قال: ادنُ مِنِّي، فدَنا حتَّى وضَعَ يَدَه على رَأسِه، قال: أُنَبِّئُكَ بما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: كُلُّ مُصَوِّرٍ في النَّارِ، يَجعَلُ له بكُلِّ صورةٍ صَوَّرَها نَفسًا فتُعَذِّبُه في جَهَنَّمَ. وقال: إن كُنتَ لا بُدَّ فاعِلًا، فاصنَعِ الشَّجَرَ وما لا نَفسَ له، فأقَرَّ به نَصرُ بنُ عَليٍّ
قالتْ أُمُّ حَبيبةَ: اللَّهمَّ أمتِعْني بزَوجي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبأخي مُعاويةَ، وبأبي أبي سُفْيانَ، قال: فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعَوتِ اللهَ عزَّ وجلَّ لِآجالٍ مَضروبةٍ، وآثارٍ مَبلوغةٍ، وأرْزاقٍ مَقسومةٍ، لا يَتقدَّمُ منها شيءٌ قبْلَ حِلِّه، ولا يَتأخَّرُ منها، لو سَأَلتِ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يُنجِّيَكِ مِن عَذابِ القَبرِ، وعَذابِ النَّارِ. وسُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن القِرَدةِ والخَنازيرِ: هم ممَّا مُسِخَ أو شيءٌ كان قبلَ ذلك؟ فقال: لا، بل كان قبْلَ ذلك؛ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يُهلِكْ قَومًا، فيَجعَلَ لهم نَسلًا ولا عاقبةً. حَدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ، قال: قَرَأتُ على أبي مِن هاهنا إلى البَلاغِ، فأَقَرَّ به
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِبلالٍ عندَ صلاةِ الفجرِ : ( يا بلالُ حدِّثْني بأرجى عمَلٍ عمِلْتَه عندَكَ في الإسلامِ فإنِّي سمِعْتُ اللَّيلةَ خَشْفةَ نَعليكَ بَيْنَ يدَيَّ في الجنَّةِ ) فقال : ما عمَلٌ عمِلْتُه أرجى عندي أنِّي لَمْ أتطهَّرْ طُهورًا تامًّا في ساعةٍ مِن ليلٍ أو نهارٍ إلَّا صلَّيْتُ لربِّي ما قُدِّر لي أنْ أُصلِّيَ فأقَرَّ به أبو أسامةَ وقال : نَعم
أنَّهُ وفدَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فاستقطعَهُ الملحَ فقطعَ لَهُ فلمَّا أن ولَّى قالَ رجلٌ منَ المجلسِ أتدري ما قطعتَ لَهُ إنَّما قطعتَ لَهُ الماءَ العدَّ قالَ فانتزعَهُ منْهُ قالَ وسألَهُ عمَّا يحمي منَ الأراكِ قالَ ما لم تنلْهُ خفافُ الإبلِ فأقرَّ بِهِ قتيبةُ وقالَ نعَم
أنه أسْلَمَ على ثلاثَةٍ نَفَرٍ إِخْوَةٌ من كِنْدَةَ كانوا عَبيدًا لَهُ في الجاهِلِيَّةِ فوفَدَ إلى أبي بَكْرٍ في خِلَافَتِهِ فدَعَا أبو بَكْرٍ ابنَ حَمَّالٍ فَطَلَبَ مِنْهُ أنْ يُعْتِقَ رقَبَةَ الَّذِي يَخْدِمُهُ ويَشْتَرِي منْهُ إخوتَه الذين يحارِبُ بستَّةٍ من عُلُوجِ سَبْيِ القَادِسِيَّةِ فَفَعَلَ ذَلِكَ أَبْيَضَ بنَ حَمَّالٍ فَأَعْتَقَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ وَأَخَذَ مكانَ إِخْوَتِهِ ستَّةً مِنْ عُلُوجٍ سَبْيِ القادسيةِ قال وكانتْ وِفَاَدةُ أبيضَ بنِ حَمَّالٍ إلى أبي بكرٍ أن العمالَ انَتَقَضُوا عَلَيْهِم لَمَّا قُبَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما صالَحَ أبيضُ بنُ حَمَّالٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحُلَلِ السَّبِعينَ فأقَرَّ ذَلِكَ أبو بكرٍ على ما وضَعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى مات أبو بكرٍ فلمَّا ماتَ أبو بكرٍ انْتَقَضَ ذَلِكَ وصار عَلَى الصدقَةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أشعر قصير ذو عضلاتاللهم أوف عني نذريلا نعلم إلا خيراحد الفرية ثمانينهلا خليتم سبيلهأقمت عليك الحدبني بكر بن ليثجارية آل فلانأثني عليه خيرالرض بالحجارةالحلل السبعينأحق ما بلغنيسعيد بن جبيرماعز بن مالكماعز الأسلميويحك يا هزالأمر به النبيما لا نفس لهأرزاق مقسومةأبيض بن حمالسبي القادسيةكئيبا حزينايوم القيامةأنهار الجنةآجال مضروبةآثار مبلوغةليل أو نهارأدخل الجنةأقر بالزناعتقاء اللهجيفة منتنةبكر بن ليثعذاب القبرعذاب النارخشفة نعليكالماء العدخفاف الإبلأربع مراترسول اللهثلاث مراترؤية اللهمثقال ذرةأربع مرارألا سترتهجلده مائةحد الفريةأبو أسامةأعرص عنهرض رأسهاالطبطبيةابن عباسأرجى عملطهور تامالرابعةأبو بكرالشفاعةالمبتاعغفر لهأبو ذرجلاميدالقصاصالبائعاليمينالخيارالسلعةيستحلفالبينةثمانينالفريةخنازيرالأراكاستقطعالصدقةالزناالزنىنكتهاحفيرةالحرةالشمسالقمرالصحوالجسرجاريةحجرينيهوديبوانةأعرابخمسينالنارالشجرالجنةالملحالصلحانتقضماعزقبلتلمستجهنمهزاليخير
تخريج حديث فأقر على نفسه أربع مرات فأمر به فرجم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








