أحاديث عن: فأمره أن يأكلها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فأمره أن يأكلها
عن رَجُلٍ مِن بَني حارِثةَ أنَّه كانَ يَرْعى لِقْحةً بشِعْبٍ مِن شِعابِ أُحُدٍ، فأخَذَها المَوْتُ، ولم يَجِدْ شَيئًا يَنحَرُها به، فأخَذَ وَتَدًا، فوَجَأَ به في لَبَّتِها حتَّى أُهْريقَ دَمُها، ثُمَّ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فأَخبَرَه بِذلك، فأمَرَه أن يَأكُلَها
أن غلاما من قومهِ أصابَ أرنَبا فذبحها بمروةَ ، فسأل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن أكلهَا فأمرهُ أن يأكلها
أنَّ جاريةً لكعبِ بنِ مالكٍ كانت ترعى غنمًا لهم فأرادت شاةٌ منها أن تموتَ فذكَّتها بمَروةٍ فسأل كعبٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فأمرَه أن يأكلَها
أنَّ رجلًا دخَل المسجدَ يومَ الجمعةِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المنبرِ فدعاه فأمَره أنْ يُصلِّيَ ركعتَيْنِ ثمَّ دخَل الجمعةَ الثَّانيةَ وهو على المنبرِ فدعاه فأمَره أنْ يُصلِّيَ ركعتَيْنِ ثمَّ دخَل الجمعةَ الثَّالثةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المنبرِ فدعاه فأمَره أنْ يُصلِّيَ ركعتَيْنِ
عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنه وجد دينارًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فذكره للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأمَره أن يُعرفَه فلم يُعتَرفْ ، فأمره أن يأكلَه ، ثم جاء صاحبُه فأمره أن يَغرَمَه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رآهُ وقَمْلُه يَسقُطُ على وَجْهِه وهو بِالحُدَيْبيةِ، فقال له: أيُؤذيكَ هَوامُّكَ؟ قال: نَعم، فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَحلِقَ وهو بِالحُدَيْبيةِ، ولم يُبَيِّنْ لهم أنَّهم يَحِلُّون بها، وهُم على طَمَعٍ أنْ يَدخُلوا مكَّةَ؛ فأنزَلَ اللهُ تعالى الفِدْيةَ، فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْ يُطعِمَ فَرَقًا بَينَ سِتَّةِ مَساكينَ، أو يُهدِيَ شاةً، أو يَصومَ ثَلاثةَ أيَّامٍ
لمَّا جاء نعيُ زيدِ بنِ حارثةَ وجعفرٍ وعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرَفُ في وجهِه الحزنُ فأتاه رجلٌ فقال: هذه نساءُ جعفرٍ ينُحْنَ عليه وقد أكثَرْنَ بكاءَهنَّ قال: فأمَره أنْ ينهاهنَّ فمكَث شيئًا ثمَّ رجَع فذكَر أنَّه نهاهنَّ فأبَيْنَ أنْ يُطِعْنَه فأمَره الثَّانيةَ أنْ ينهاهنَّ قال: فذكَر أنَّه قد غلَبْنَه قال: ( فاحْثُ في وجهِهنَّ التُّرابَ ) قالت عَمرةُ: فقالت عائشةُ عند ذلك: أرغَم اللهُ بآنافِهنَّ واللهِ ما ترَكْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما أنت بفاعلٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَآه وأنَّه يَسقُطُ على وجهِه، فقال: أيُؤذيك هَوامُّك؟ قال: نَعَم، فأمَرَه أن يَحلِقَ وهو بالحُدَيبيةِ، ولم يَتَبَيَّنْ لهم أنَّهم يَحِلُّونَ بها وهم على طَمَعٍ أن يَدخُلوا مَكَّةَ، فأنزَلَ اللهُ الفِديةَ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُطعِمَ فرَقًا بينَ سِتَّةٍ، أو يُهديَ شاةً، أو يَصومَ ثَلاثةَ أيَّامٍ، وعَن مُحَمَّدِ بنِ يوسُفَ، حَدَّثَنا ورقاءُ، عَنِ ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مُجاهِدٍ، أخبَرَنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي لَيلى، عن كَعبِ بنِ عُجرةَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَآه وقَملُه يَسقُطُ على وجهِه مِثلَه
أنَّ الضحَّاكَ بنَ خليفةَ ساق خليجًا له مِن العُرَيضِ، فأراد أن يمُرَّ به في أرضِ محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ، فأبَى محمَّدٌ، فكلَّم الضحَّاكُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فدعَا عُمَرُ محمَّدَ بنَ مَسلَمةَ، فأمَره أن يُخلِّيَ سبيلَهُ، فقال: لا، فقال عُمَرُ: لِـمَ تَمنَعُ أخاك ما يَنفَعُهُ وهو لك منفعةٌ؛ تَشرَبُ به أوَّلًا وآخِرًا، ولا يضُرُّكَ؟ فقال: لا واللهِ، فقال عُمَرُ: واللهِ، لَيمُرَّنَّ به ولو على بطنِكَ، فأمَره عُمَرُ أن يمُرَّ به، ففعَل الضحَّاكُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دفعَ العَنَزةَ إلى أبي رافعٍ، فأمرَهُ أن يقتُلَ كلابَ المدينةِ كلَّها حتَّى أفضى بِهِ القتلُ إلى كَلبٍ لعَجوزٍ، فأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقَتلِهِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بِهِ وَهوَ يوقدُ تَحتَ بُرمةٍ أو قالَ: تحتَ قِدرٍ، والقملُ تَتساقطُ علَى وجهِهِ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أيؤذيكَ هذِهِ؟ فقالَ: نعَم يا رسولَ اللَّهِ، فنزلَت {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196] فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهُم بالحُدَيْبيةِ، ولم يبيِّن لَهُم أنَّهُم يحلِقونَ بِها وَهُم على طَمعٍ أن يدخُلوا مَكَّةَ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الفِديةَ، فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يحلِقَ ويصومَ ثلاثةَ أيَّامٍ أو يُطْعِمَ فرقًا بينَ ستَّةِ مساكينٍ أو يَذبحَ شاةً
لَمَّا جاءَ قَتلُ زَيدِ بنِ حارِثةَ، وجَعفَرٍ، وعَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ، جَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرَفُ فيه الحُزنُ، وأنا أطَّلِعُ مِن شَقِّ البابِ، فأتاه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ نِساءَ جَعفَرٍ وذَكَرَ بُكاءَهنَّ، فأمَرَه بأن يَنهاهنَّ، فذَهَبَ الرَّجُلُ، ثُمَّ أتى، فقال: قد نَهَيتُهنَّ، وذَكَرَ أنَّهنَّ لَم يُطِعنَه، فأمَرَه الثَّانيةَ أن يَنهاهنَّ، فذَهَبَ ثُمَّ أتى، فقال: واللهِ لقد غَلَبنَني -أو غَلَبنَنا، الشَّكُّ مِن مُحَمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ حَوشَبٍ- فزَعَمَت أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فاحثُ في أفواهِهنَّ التُّرابَ، فقُلتُ: أرغَمَ اللهُ أنفَكَ، فواللهِ ما أنتَ بفاعِلٍ، وما تَرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ العَناءِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سأله سائلٌ إن عدا عليَّ عادٍ فأمره أن ينهاه ثلاثَ مراتٍ قال فإن أبى فأمَره بقتالِه قال فكيف بنا قال إن قتلَك فأنتَ في الجنَّةِ وإن قتَلتَه فهو في النَّارِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألَه سائِلٌ: إن عَدا عليَّ عادٍ، فأمَرَه أن يَنهاه ثَلاثَ مِرارٍ، قال: فإن أبى، فأمَرَه بقِتالِه، قال: فكَيفَ بنا؟ قال: إن قَتلك فأنتَ في الجَنَّةِ، وإن قَتَلتَه فهو في النَّارِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رآه وقمله يسقط على وجهه ، فقال : أيؤذيك هوامك ؟ قال : نعم ، فأمره أن يحلق وهو بًالحديبية ، لم يتبين لهم أنهم يحلون بها ، وهم على طمع أن يدخلوا مكة ، فأنزل الله الفدية ، فأمره رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يطعم فرقا بين ستة مساكين ، أو يهدي شاة ، أو يصوم ثلاثة أيام
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَآه وقَملُه يَسقُطُ على وجهِه، فقال: أيُؤذيك هَوامُّك؟ قال: نَعَم، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَحلِقَ، وهو بالحُدَيبيةِ، لم يُبَيِّنْ لهم أنَّهم يَحِلُّونَ بها، وهم على طَمَعٍ أن يَدخُلوا مَكَّةَ، فأنزَلَ اللهُ الفِديةَ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن يُطعِمَ فرَقًا بينَ سِتَّةِ مَساكينَ، أو يُهديَ شاةً، أو يَصومَ ثَلاثةَ أيَّامٍ
لَمَّا جاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَتلُ ابنِ حارِثةَ وجَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ وعَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ، جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرَفُ فيه الحُزنُ، قالت: وأنا أنظُرُ مِن صائِرِ البابِ، شَقِّ البابِ، فأتاه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ نِساءَ جَعفَرٍ، وذَكَرَ بُكاءَهُنَّ، فأمَرَه أن يَذهَبَ فيَنهاهنَّ، فذَهَبَ فأتاه فذَكَرَ أنَّهُنَّ لَم يُطِعنَه، فأمَرَه الثَّانيةَ أن يَذهَبَ فيَنهاهنَّ، فذَهَبَ، ثُمَّ أتاه فقال: واللَّهِ، لقد غَلَبْنَنا يا رَسولَ اللهِ، قالت: فزَعَمَت أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اذهَبْ فاحثُ في أفواهِهنَّ مِنَ التُّرابِ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: أرغَمَ اللهُ أنفَكَ! واللَّهِ ما تَفعَلُ ما أمَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما تَرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ العَناءِ. [وفي روايةٍ]: وفي حَديثِ عبدِ العَزيزِ: وما تَرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ العيِّ
أنَّه ذبَحَ قبل أن يَذبَحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَهُ أن يُعِيدَ، قال: إنِّي لا أجِدُ إلا جذَعةً، فأمَرَهُ أن يَذبَحَ
عن عبدِ اللهِ بنِ بريدةَ قال : بينَما عمرُ بنُ الخطابِ يعسُّ ذاتَ ليلةٍ في خلافتِهِ فإذا امرأةٌ تقولُ : هل من سبيلٍ إلى خمرٍ فأشربُها ، أو من سبيلٍ إلى نصرِ بنِ حجاجِ . فلمَّا أصبحَ سألَ عنه فأرسلَ إليه فإذا هو من أحسنَ الناسِ شعرًا وأصبَحِهم وجهًا ، فأمرَهُ عمرُ أن يطمَّ شعرَهُ ففعلَ فخرجَتْ جبهتُهُ فازدادَ حُسنًا ، فأمرَهُ أن يعتمَّ فازدادَ حسنًا ، فقال عمرُ : لا والذي نَفسي بيدِهِ لا تُجامعُني ببلدٍ ، فأمرَ له بما يصلحُهُ وصيرَهُ إلى البصرةِ
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: احتَرَقتُ! قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لمَ؟ قال: وطِئتُ امرَأتي في رَمَضانَ نَهارًا، قال: تَصَدَّقْ، تَصَدَّقْ، قال: ما عِندي شيءٌ، فأمَرَه أن يَجلِسَ، فجاءَه عَرَقانِ فيهما طَعامٌ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَتَصَدَّقَ به. [وفي روايةٍ]: أتى رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ. وليسَ في أوَّلِ الحَديثِ: تَصَدَّقْ تَصَدَّق، ولا قَولُه: نَهارًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ أنْ يَغزوَ غَزاةً له، قالَ: فدَعا جعفرًا فأَمَرَهُ أنْ يتخَلَّفَ على المدينةِ، فقالَ: لا أتخلَّفُ بعدَكَ يا رسولَ اللهِ أبدًا. قالَ: فدَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَزَمَ علَيَّ لمَا تخَلَّفْتَ قبلَ أنْ أتكَلَّمَ. قالَ: فبكيتُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما يُبكيكَ يا عَليُّ؟». قلتُ: يا رسولَ اللهِ، يُبكيني خِصالٌ غيرُ واحدةٍ، تقولُ قريشٌ غدًا: ما أسْرَعَ ما تخلَّفَ عنِ ابنِ عمِّهِ، وخَذَلَهُ، ويُبكيني خَصْلةٌ أخرى، كُنتُ أريدُ أنْ أتعرَّضَ للجهادِ في سبيلِ اللهِ؛ لأنَّ اللهَ يقولُ: {وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِن عَدُوٍّ نَيْلًا} [التوبة: 120] إلى آخِرِ الآيةِ، فكنتُ أريدُ أنْ أتعرَّضَ لفَضْلِ اللهِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أمَّا قولُكَ: تَقولُ قريشٌ: ما أَسْرَعَ ما تخَلَّفَ عنِ ابنِ عمِّهِ، وخَذَلَهُ، فإنَّ لكَ بي أُسوةً؛ قالوا ساحِرٌ، وكاهِنٌ، وكذَّابٌ، أما تَرْضى أنْ تكونَ مِنِّي بمنزلةِ هارونَ مِن موسى إلَّا أنَّه لا نبيَّ بعدي؟ وأمَّا قولُكَ أتَعرَّضُ لفَضْلِ اللهِ، هذه أبْهارٌ مِن فُلفُلٍ جاءنا مِنَ اليمنِ، فبِعْهُ، واستَمْتِعْ به أنتَ وفاطمةُ حتَّى يأْتِيَكُم اللهُ مِن فضلِهِ، فإنَّ المدينةَ لا تصلُحُ إلَّا بي أوْ بكَ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
المدينة لا تصلح إلا بي أو بكاحث في أفواههن من الترابفاحث في أفواههن الترابفاحث في وجههن الترابأمره رسول الله بقتلهقتلك فأنت في الجنةقتلته فهو في النارعبد الله بن رواحةأرغم الله بآنافهنرجل من بني حارثةجعفر بن أبي طالبعرقان فيهما طعامشعب من شعاب أحدفأمره أن يأكلهاعلي بن أبي طالبيصوم ثلاثة أيامالضحاك بن خليفةينهاه ثلاث مراتينهاه ثلاث مرارالجمعة الثانيةالجمعة الثالثةأرغم الله أنفكإن عدا علي عادمحمد بن مسلمةعمر بن الخطابهارون من موسىأبهار من فلفلزيد بن حارثةكلاب المدينةأمره أن يعيدكعب بن مالكيصلي ركعتينصاحب اللقطةبكاء النساءنصر بن حجاجوطئت امرأتيلا نبي بعديأهريق دمهادخل المسجديوم الجمعةعلى المنبرستة مساكينثلاثة أيامرسول اللهيطعم فرقاكلب لعجوزابن حارثةحسن الوجهالحديبيةيهدي شاةعلى بطنكأبو رافعطم الشعرعندي شيءفإن أبىيأكلهايغرمهاالفديةالعريضيمر بهالعنزةالعناءالبكاءالبصرةأكلهاجاريةذكتهافأمرهدينارعرفهاهوامكالحزنعائشةمنفعةالجنةالناريؤذيكأضحيةرمضاننهارافاطمةلقحةلبتهغلامأرنبمروةأمرهيحلقجعفرينحنهوامخليجيقتلفديةصيامصدقةقتالفرقاالعيجذعة
تخريج حديث فأمره أن يأكلها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








