أحاديث عن: فأنزل تحريم الخمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فأنزل تحريم الخمر
في نزولِ تحريمِ الخمرِ ، شرِبتُ مع قومٍ منَ الأنصارِ قبلَ أن تُحرَّمَ ، فضرَبني رجلٌ منهم على أنفي بلَحيِ جملٍ ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرتُ ذلك له فأنزَل تحريمَ الخمرِ
فيَّ نزَل تحريمُ الخمرِ شرِبْتُ مع قومٍ ذلك قبْلَ أنْ تُحرَّمَ فضرَبني رجُلٌ منهم على أنفي بلَحْيِ جملٍ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلك له فأنزَل اللهُ تحريمَ الخمرِ قال: وأصَبْتُ سيفًا يومَ بدرٍ فسأَلْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} [الأنفال: 1]
أنَّ الخَمرَ التي أُهريقَتِ الفَضيخُ. [وفي رواية]: قال: كُنتُ ساقيَ القَومِ في مَنزِلِ أبي طَلحةَ، فنَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ، فأمَرَ مُناديًا فنادى، فقال أبو طَلحةَ: اخرُجْ فانظُرْ ما هذا الصَّوتُ، قال: فخَرَجتُ فقُلتُ: هذا مُنادٍ يُنادي: ألا إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال لي: اذهَبْ فأهرِقْها، قال: فجَرَت في سِكَكِ المَدينةِ، قال: وكانَت خَمرُهم يَومَئذٍ الفَضيخَ، فقال بَعضُ القَومِ: قُتِلَ قَومٌ وهيَ في بُطونِهم، قال: فأنزَلَ اللهُ: {ليس على الذينَ آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فيما طَعِموا} [المائدة: 93]
عن ابنِ عبَّاسٍ: إنَّما نزَل تحريمُ الخمرِ في قبيلتينِ مِن الأنصارِ شرِبوا، فلمَّا ثَمِل القومُ عَبِثَ بعضُهم ببعضٍ، فلمَّا أنْ صَحَوْا جعَل الرجُلُ يَرى في وجهِه ورأسِه الأثرَ فيقولُ: صنَع هذا أخي فلانٌ -وكانوا إخوةً ليس في قلوبِهم ضغائنُ- فيقولُ: واللهِ لو كان بي رحيمًا ما صنَع بي هذا، حتى وقَعتْ في قلوبِهم الضغائنُ، فأنزَلَ اللهُ تعالى هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} إلى {مُنْتَهُونَ} [المائدة: 90]، فقال ناسٌ مِن المتكلِّفينَ: هي رِجسٌ، وهي في بطنِ فلانٍ وفلانٍ وقد قُتِل يومَ أُحُدٍ، فأنزَلَ اللهُ تعالى: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} إلى {الْمُحْسِنِينَ} [المائدة: 93]
عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما قال إنما نزل تحريمُ الخمرِ في قبيلتين من قبائلِ الأنصارِ ، وشربوا فلمَّا ثمِلَ القومُ عبث بعضُهم ببعضٍ ، فلمَّا أنْ صحوا جعل الرجلُ يرَى في وجههِ ورأسِه الأثرُ ، فيقولُ : صنع هذا أخي فلانٌ ، وكانوا إخوةٌ ليس في قلوبهم ضغائنُ ، فيقولُ واللهِ لو كان لي رحيمًا ما صنع بي هذا ، حتَّى وقعتْ في قلوبهم الضغائنُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ . . . . إلى قوله ، مُنْتَهُونَ } فقال ناسٌ من المتكلِّفينَ : هي رجسٌ ، وهي في بطنِ فلانٍ ، وقد قتلَ يومَ أحُدٍ ! فأنزل اللهُ تعالى : { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ . . . . إلى الْمُحْسِنِينَ }
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال: نزَلَتْ فيَّ أربعُ آياتٍ مِن كتابِ اللهِ: كانت أُمِّي حلَفَتْ ألَّا تأكُلَ ولا تشرَبَ حتَّى أُفارِقَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأنزَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} [لقمان: 15]، والثَّانيةُ: أنِّي كنتُ أخَذْتُ سَيفًا أعجَبَني، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، هَبْ لي هذا؛ فنزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} [الأنفال: 1]، والثَّالثةُ: أنِّي مَرِضْتُ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أنْ أَقسِمَ مالي، أَفأُوصي بالنِّصْفِ؟ فقال: لا، فقلتُ: الثُّلُثِ؟ فسَكَتَ، فكان الثُّلُثُ بَعدَهُ جائزًا، والرَّابعةُ: أنِّي شَرِبْتُ الخَمْرَ مع قومٍ مِنَ الأنصارِ، فضرَبَ رجُلٌ منهم أَنْفي بلَحْيَيْ جَمَلٍ، فأتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ تحريمَ الخَمْرِ
لَمَّا نَزلَتْ تَحريمُ الخَمْرِ قالتِ اليَهودُ: أليسَ إخوانُكم الَّذينَ ماتوا كانوا يَشربُونَها؟ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93]، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قِيلِ لي: أنتَ منهُم
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال لما نزلَ تحريمُ الخمرِ قالَتِ اليهودُ أليسَ إخوانُكم الذينَ ماتُوا كانوا يشربُونَها فأنزلَ اللهُ تعالى لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيلَ لِي أنتَ مِنْهُمْ
لَمَّا نَزَلتْ تَحريمُ الخَمرِ قالتِ اليَهودُ: أليس إخوانُكم الذين ماتوا كانوا يَشرَبونها؟ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ} [المائدة: 93]
أنَّه نَزَلَت فيه آياتٌ مِنَ القُرآنِ؛ قال: حَلَفَت أُمُّ سَعدٍ أن لا تُكَلِّمَه أبَدًا حتَّى يَكفُرَ بدينِه، ولا تَأكُلَ ولا تَشرَبَ، قالت: زَعَمتَ أنَّ اللَّهَ وصَّاكَ بوالِدَيكَ، وأنا أُمُّكَ، وأنا آمُرُكَ بهذا، قال: مَكَثَت ثَلاثًا حتَّى غُشيَ عليها مِنَ الجَهدِ، فقامَ ابنٌ لَها يُقالُ له: عُمارةُ، فسَقاها، فجَعَلَت تَدعو على سَعدٍ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في القُرآنِ هذه الآيةَ: {ووَصَّينا الإنسانَ بوالِدَيه حُسنًا وإن جاهَداكَ لتُشرِكَ بي} [العنكبوت: 8]، وفيها {وصاحِبْهما في الدُّنيا مَعروفًا} [لقمان: 15]. قال: وأصابَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنيمةً عَظيمةً، فإذا فيها سَيفٌ فأخَذتُه، فأتَيتُ به الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: نَفِّلْني هذا السَّيفَ؛ فأنا مَن قد عَلِمتَ حالَه، فقال: رُدُّه مِن حَيثُ أخَذتَه، فانطَلَقتُ، حتَّى إذا أرَدتُ أن أُلقيَه في القَبَضِ لامَتني نَفسي، فرَجَعتُ إليه، فقُلتُ: أعطِنيه، قال: فشَدَّ لي صَوتَه: رُدُّه مِن حَيثُ أخَذتَه. قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَسألونَكَ عَنِ الأنفالِ} [الأنفال: 1]. قال: ومَرِضتُ فأرسَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاني، فقُلتُ: دَعني أقسِمْ مالي حَيثُ شِئتُ، قال: فأبى، قُلتُ: فالنِّصفَ، قال: فأبى، قُلتُ: فالثُّلُثَ، قال: فسَكَتَ، فكان بَعدُ الثُّلُثُ جائِزًا. قال: وأتَيتُ على نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ والمُهاجِرينَ، فقالوا: تَعالَ نُطعِمْكَ ونَسقِكَ خَمرًا، وذلك قَبلَ أن تُحَرَّمَ الخَمرُ، قال: فأتَيتُهم في حَشٍّ -والحَشُّ البُستانُ- فإذا رَأسُ جَزورٍ مَشويٌّ عِندَهُم، وزِقٌّ مِن خَمرٍ. قال: فأكَلتُ وشَرِبتُ معهُم، قال: فذَكَرتُ الأنصارَ والمُهاجِرينَ عِندَهُم. فقُلتُ: المُهاجِرونَ خَيرٌ مِنَ الأنصارِ. قال: فأخَذَ رَجُلٌ أحَدَ لَحيَيِ الرَّأسِ فضَرَبَني به، فجَرَحَ بأنفي، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيَّ -يَعني نَفسَه- شَأنَ الخَمرِ: {إنَّما الخَمرُ والمَيسِرُ والأنصابُ والأزلامُ رِجسٌ مِن عَمَلِ الشَّيطانِ} [المائدة: 90]. وفي روايةٍ: أنَّه قال: أُنزِلَت فيَّ أربَعُ آياتٍ، وساقَ الحَديثَ بمعناه. وزادَ في روايةٍ: قال: فكانوا إذا أرادوا أن يُطعِموها شَجَروا فاها بعَصًا، ثُمَّ أوجَروها. وفي حَديثِه أيضًا: فضَرَبَ به أنفَ سَعدٍ، ففَزَرَه، وكان أنفُ سَعدٍ مَفزورًا
بَيْنا أنا أُديرُ الكأسَ على أبي طَلْحةَ، وأبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ، ومعاذِ بنِ جَبلٍ، وسُهَيلِ بنِ بَيْضاءَ، وأبي دُجانةَ حتى مالتْ رُؤوسُهم؛ إذ سمِعْنا مناديًا يُنادي: ألَا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمتْ، فما دخَلَ علينا داخلٌ، ولا خرَجَ منَّا خارجٌ، فأهْرَقْنا الشَّرابَ، وكسَرْنا القِلالَ، وتوضَّأَ بعضُنا، واغتَسلَ بعضُنا، وأصَبْنا مِن طِيبِ أمِّ سُلَيمٍ، ثمَّ خرَجْنا إلى المسجِدِ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ...} حتَّى بلغَ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 90]، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، فما منزلةُ مَن ماتَ وهو يشرَبُها؟ فأنزَلَ اللهُ تباركَ وتعالى: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا...} [المائدة: 93] إلى آخِرِ الآيةِ
بينَما أَنا أديرُ الكأسَ على أبي طَلحةَ ، وأبي عُبَيْدةَ الجرَّاحِ ، وأبي دُجانةَ ، ومُعاذِ بنِ جبلٍ ، وسُهَيْلِ بنِ بيضاءَ ، حتَّى مالَت رؤوسُهُم من خَليطِ بُسرٍ وتَمرٍ . فسَمِعْتُ مُناديًا يُنادي : ألا إنَّ الخمرَ قد حرِّمَت ! قالَ : فما دخلَ علَينا ولا خرجَ منَّا خارجٌ ، حتَّى أَهْرقنا الشَّرابَ ، وَكَسرنا القلالَ ، وتوضَّأَ بعضُنا واغتسلَ بعضُنا ، وأصَبنا مِن طيبِ أمِّ سُلَيْمٍ ، ثمَّ خَرجنا إلى المسجدِ ، فإذا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقرأُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ إلى قولِهِ : فَهَلْ أنتُمْ مُنْتَهُونَ فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، فما تَرى فيمن ماتَ وَهوَ يشربُها ؟ فأنزلَ اللَّهُ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ وقالَ رجلٌ لأنسِ بنِ مالِكٍ : أنتَ سَمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : نعَم أو : حدَّثَني من لَم يَكْذبْ ، ما كنَّا نَكْذِبُ ، ولا ندري ما الكذِبُ
صنعَ لنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ طعامًا فدَعانا وسَقانا منَ الخمرِ فأخذَتِ الخمرُ منَّا وحضَرتِ الصَّلاةُ فقدَّموني فقرأتُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ونحنُ نعبدُ ما تعبدونَ فأنزلَ اللَّهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ
قال عَمرُو بنُ العاصِ : صنَع لنا عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ طعامًا فدَعانا وسَقانا من الخَمرِ، فأَخَذَتِ الخمرُ مِنَّا وحَضَرَتِ الصلاةُ، فقدَّموني فقرَأتُ : قُلْ يا أيُّها الكافِرونَ لا أعبُدُ ما تعبُدونَ ونحن نعبُدُ ما تعبُدون . قال : فأنزَلَ اللهُ تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى }
15
✔ صحيح📌 لمَّا حُرِّمَتِ الخمرُ قالَ أُناسٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصحابُنا الَّذينَ ماتوا وَهُم يشربونَها
لمَّا حُرِّمَتِ الخمرُ قالَ أُناسٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصحابُنا الَّذينَ ماتوا وَهُم يشربونَها ؟ فأنزلَ اللَّهُ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ . قالَ : ولمَّا حُوِّلَت القبلةُ قالَ أُناسٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصحابُنا الَّذينَ ماتوا وَهُم يُصلُّونَ إلى بيتِ المقدسِ ؟ فأنزلَ اللَّهُ : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ
لمَّا حُرِّمَتِ الخمرُ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، أصحابُنا الَّذينَ ماتوا وَهُم يَشربونَها ؟ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا
اصطبح ناسٌ الخمرَ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثم قُتِلوا شهداءَ يومَ أحدٍ فقالت اليهودُ فقد مات بعضُ الذين قُتِلُوا وهيَ في بطونهم فأنزل اللهُ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوْا وَعَمِلُوْا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوْا
اصطَبَح ناسٌ الخمرَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قُتلوا شهداءَ يومَ أُحدٍ فقالت اليهودُ فقد مات بعضُ الذين قُتِلوا وهي في بطونِهم فأنزل اللهُ تعالَى لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا
لمَّا حُرِّمَتِ الخمرُ قال ناسٌ يا رسولَ اللهِ إنَّ أصحابَنا الذين ماتوا وهم يشربونها فأنزل اللهُ تعالى : { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ . . . . إلى الْمُحْسِنِينَ }
لَمَّا حُرِّمتِ الخمرُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، أصحابُنا الذينَ ماتوا وهم يشرَبونَها؟ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93]
صنعَ لَنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ طعامًا فدَعانا وسقانا منَ الخمرِ ، فأخذَتِ الخمرُ منَّا ، وحضرتِ الصَّلاةُ فقدَّموني فقرأتُ : قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ونحنُ نعبدُ ما تَعبدونَ . فأنزلَ اللَّهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموايا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسرالذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدسالذين آمنوا وعملوا الصالحاتوما كان الله ليضيع إيمانكمالذين ماتوا وهم يشربونهاليس على الذين آمنوا جناحمنزلة من مات وهو يشربهاشرب الخمر قبل التحريمآمنوا وعملوا الصالحاتحتى تعلموا ما تقولونليس على الذين آمنواقل يا أيها الكافرونأصحابنا الذين ماتوارجس من عمل الشيطانعبد الله بن مسعودعبد الرحمن بن عوفقيل لي: أنت منهملا تقربوا الصلاةسعد بن أبي وقاصفهل أنتم منتهونليس عليهم جناحعملوا الصالحاتالخمر والميسرليس على الذينوصية الوالدينأهرقنا الشراباصطبحوا الخمرنزول التحريمالشهر الحرامكسرنا القلالعمر بن العاصتحويل القبلةيا رسول اللهقراءة القرآنتحريم الخمرسيف يوم بدرصوموا رمضانسكك المدينةقتل يوم أحدآية التحريمالمائدة: 93الذين آمنواساقي القوموإن جاهداكحرمت الخمرفأنزل اللهرسول اللهلا تشربواالمتكلفينأربع آياتلقمان: 15شهداء أحدفي بطونهمأبو طلحةيشربونهاالأنصارلحي جملالأنفالالضغائنيوم أحدإخوانكمأصحابنالا جناحالفضيخأهرقهااليهودأم سعدالجزورمفزوراألا إنالقلالالشرابالمسجدالصلاةالخمرربيعةرمضانالآيةطعمواالثلثالكأسسكارىاصطبحشهداءآمنواماتواالسكرحرمتجناحالحشمضررجسفزرأحد
تخريج حديث فأنزل تحريم الخمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








