أحاديث عن: فأيهما غلبت صاحبتها فالشبه له
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فأيهما غلبت صاحبتها فالشبه له
نُطْفَةُ الرجُلِ بيضاءُ غَلِيظَةٌ ، ونطفةُ المرأةِ صفراءُ رقيقَةٌ ، فأيُّهما غَلَبَتْ صاحِبَتَها فالشَّبَهُ لَهُ ،
نطفَةُ الرجُلِ بيضاءُ غَلِيظَةٌ ، ونُطْفَةُ المرأةِ صفراءُ رقيقَةٌ ، فأيُّهما غلَبَتْ صاحِبَتَها فالشَّبَهُ لَهُ ، وإِنِ اجتَمَعا جميعًا كان منها ومنْهُ
نطفةُ الرجلِ بيضاءُ غليظةٌ، ونطفةُ المرأةِ صفراءُ رقيقةٌ، فأَيُّهُما غَلَبَتْ صاحبتَها فالشَّبَهُ له، وإنِ اجتَمَعَتا جميعًا ؛ كان منها ومنه
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ لي جارينِ أحدُهُما مُقبلٌ علي ببابِهِ والآخرُ ناءٍ ببابِهِ عنِّي وربَّما الَّذي كانَ عِندي لا يسعُهُما، فأيُّهما أعظَمُ حقًّا فقالَ: المقبِلُ عليكِ ببابِهِ
لَمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كان رجُلٌ يَلحَدُ وآخَرُ يَضرَحُ، فقالوا: نَستَخيرُ ربَّنا، ونبعَثُ إليهما، فأيُّهما سُبِقَ ترَكْناه، فأُرسِلَ إليهما، فسبَقَ صاحبُ اللَّحدِ فأَلحَدوا له
لما تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان بالمدينةِ رجلٌ يَلحَدُ وآخر يَضرَحُ ، فقالوا : نستخيرُ ربَّنا ونبعثُ إليهما ، فأيُّهما سبقَ تركْناه ، فأرسلَ إليهِما فسبقَ صاحبُ اللحدِ ، فلَحدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ سيدَنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم لمَّا توفِّيَ كان بالمدينةِ رجلٌ يَلحَدُ وآخرُ يَضرَحُ فقالوا نستخيرُ ربَّنا أو نبعثُ إليهما فأيُّهما سبق تركناهُ ، فأرسلَ إليهما فسبقَ صاحبُ اللحدِ فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم
أن أمًّ سُليمٍ سألت رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن المرأةِ ترى في منامِها ما يرى الرجلُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إذا رأت ذلك فأنزَلت فعليها الغُسلُ. فقالت أمُّ سلمةَ: يا رسولَ اللهِ أيكونُ هذا. قال: نعم ,ماءُ الرجلِ غليظٌ أبيضٌ, وماءُ المرأةِ رقيقٌ أصفرُ فأيُّهما سبق أو علا أشبَهَه الولدُ
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ سأَلَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ امرأةٍ تَرى في مَنامِها ما يَرى الرجُلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن رأَتْ ذلك منكُنَّ فأَنزَلَتْ فلْتَغتسِلْ، قالت أُمُّ سَلَمةَ: أوَ يكونُ ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال: نَعمْ، ماءُ الرجُلِ غَليظٌ أبيضُ، وماءُ المرأةِ أصفَرُ رقيقٌ، فأيُّهما سبَقَ -أو عَلا- أشبَهَه الولَدُ
إنَّ أهلَ الجاهليةِ كانوا يقولون : إنَّ الشمسَ والقمرَ لا يَنخسِفان إلا لموتِ عظيمٍ من عُظَماءِ أهلِ الأرضِ ، وإنَّ الشمسَ والقمرَ لا يَنخسِفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ، ولكنهما خليقَتان من خَلْقِه ، يُحدِثُ اللهُ في خلقه ما شاء ، فأيهما انخسف فصلُّوا حتى ينجلِيَ ، أو يُحدِثَ اللهُ أمرًا
كُنتُ أُستحاضُ حَيضةً كبيرةً شديدةً، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدتُه في بيتِ زَينبَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني أُستحاضُ حيضةً كبيرةً شديدةً، فما ترى فيها؟ قد منعَتْني الصَّومَ والصَّلاةَ فقال: أنعَتُ لك الكُرسُفَ؛ فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قُلتُ: هو أكثَرُ من ذلك، قال: فاتَّخِذي ثوبًا، قُلتُ: هو أكثَرُ من ذلك، إنَّما أثُجُّ ثجًّا. قال: سآمُرُك بأمرينِ فأيَّهما فعَلْتِ أجزأ عنكِ من الآخَرِ، وإن قَوِيتِ عليهما فأنت أعلَمُ. قال: إنَّما هي ركضةٌ من ركَضاتِ الشَّيطانِ فتَحيَّضي في عِلمِ اللهِ سِتَّةَ أيَّامٍ أو سبعةً، ثمَّ اغتَسِلي، فإذا رأيتِ أنَّكِ قد طهُرْتِ واستنقَأْتِ فصَلِّي ثلاثًا وعشرينَ ليلةً وأيَّامَها، فإنَّ ذلك يُجزِئُكِ، وكذلك فافعَلي في كُلِّ شَهرٍ كما تحيضُ النِّساءُ، وكما يَطهُرْنَ؛ لميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ، فإن قَوِيتِ على أن تؤخِّري الظُّهرَ، وتُعَجِّلي العَصرَ فتغتَسِلينَ وتجمَعينَ -وكذلك ذَكَر في المَغرِبِ والعِشاءِ- وتغتَسِلينَ مع الفَجرِ فافعَلي، وصومي إن قدَرْتِ على ذلك. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهو أعجَبُ الأمرَينِ إليَّ
أنَّ الشَّمسَ انكَسَفَت؛ فصَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعَتَينِ حتَّى انجَلَت، ثمَّ قالَ: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، ولَكِنَّهُما خَلْقانِ من خَلقِه، ويُحدِثُ الله في خَلقِه ما شاءَ، ثمَّ إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالَى إذا تَجَلَّى [ لشَيءٍ] من خَلقِه خَشَع له، فأيُّهُما انخَسَف، فصَلُّوا حتَّى يَنجَلِيَ، أو يُحدِثَ اللهُ أمرًا
حضَرَتْ عِصابةٌ مِنَ اليَهودِ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، حَدِّثْنا عن خِلالٍ نَسألُكَ عنهُنَّ، لا يَعلَمُهنَّ إلَّا نَبيٌّ. قال: سَلوني عمَّا شِئتُم، ولكنِ اجعَلوا لي ذِمَّةَ اللهِ وما أخَذَ يَعقوبُ عليه السَّلامُ على بَنيهِ: لَئِن حَدَّثتُكم شَيئًا فعَرَفتُموهُ، لَتُتابِعُنِّي على الإسلامِ. قالوا: فذلك لكَ. قال: فسَلوني عمَّا شِئتُم. قالوا: أخبِرْنا عن أربَعِ خِلالٍ نَسألُكَ عنهُنَّ؛ أخبِرْنا أيَّ الطَّعامِ حرَّمَ إسرائيلُ على نَفْسِه مِن قَبلِ أنْ تُنزَّلَ التَّوراةُ؟ وأخبِرْنا كيف ماءُ المَرأةِ وماءُ الرَّجُلِ، كيف يَكونُ الذَّكَرُ منه؟ وأخبِرْنا كيف هذا النَّبيُّ الأُمِّيُّ في النَّومِ؟ ومَن وَليُّه مِنَ المَلائِكةِ؟ قال: فعليكم عَهدُ اللهِ وميثاقُهُ لَئِن أنا أخبَرتُكم لَتُتابِعُنِّي. قال: فأعطَوْهُ ما شاءَ مِن عَهدٍ وميثاقٍ، قال: فأنشُدُكم بالذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل تَعلَمونَ أنَّ إسرائيلَ يَعقوبَ عليه السَّلامُ مَرِضَ مَرَضًا شَديدًا، وطالَ سَقَمُه، فنذَرَ للهِ نَذرًا لَئِن شفاهُ اللهُ تَعالى مِن سَقَمِه لَيُحرِّمَنَّ أحَبَّ الشَّرابِ إليه، وأحَبَّ الطَّعامِ إليه، وكان أحَبُّ الطَّعامِ إليه لُحمانَ الإبِلِ، وأحَبُّ الشَّرابِ إليه ألبانَها؟ قالوا: اللَّهمَّ نَعَمْ. قال: اللَّهمَّ اشهَدْ عليهم، فأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو الذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، هل تَعلَمونَ أنَّ ماءَ الرَّجُلِ أبيَضُ غَليظٌ، وأنَّ ماءَ المَرأةِ أصفَرُ رَقيقٌ، فأيُّهما عَلا كان له الوَلَدُ والشَّبَهُ بإذْنِ اللهِ؛ إنْ علا ماءُ الرَّجُلِ على ماءِ المَرأةِ كان ذَكَرًا بإذْنِ اللهِ، وإنْ علا ماءُ المَرأةِ على ماءِ الرَّجُلِ كان أُنثى بإذْنِ اللهِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نَعَمْ. قال: اللَّهمَّ اشهَدْ عليهم، فأنشُدُكم بالذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى هل تَعلَمونَ أنَّ هذا النَّبيَّ الأُمِّيَّ تَنامُ عَيناهُ ولا يَنامُ قَلبُه؟ قالوا: اللَّهمَّ نَعَمْ. قال: اللَّهمَّ اشهَدْ. قالوا: وأنتَ الآنَ فحَدِّثْنا مَن وَليُّكَ مِن المَلائِكةِ؟ فعِندَها نُجامِعُكَ، أو نُفارِقُكَ. قال: فإنَّ وَليِّي جِبريلُ عليه السَّلامُ، ولم يَبعَثِ اللهُ نَبيًّا قَطُّ إلَّا وهو وَليُّه. قالوا: فعِندَها نُفارِقُكَ، لو كان وَليُّكَ سِواهُ مِنَ المَلائِكةِ لَتابَعناكَ وصَدَّقناكَ. قال: فما يَمنَعُكم أنْ تُصَدِّقوهُ؟ قالوا: إنَّه عَدوُّنا. قال: فعِندَ ذلك قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ} [البقرة: 97]، إلى قَولِهِ عزَّ وجلَّ: {كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} [البقرة: 101]، فعِندَ ذلك باؤوا بغَضَبٍ على غَضَبٍ... الآيةَ
حَضَرتْ عِصابةٌ مِنَ اليَهودِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، حَدِّثْنا عن خِلالٍ نَسألُكَ عَنهُنَّ، لا يَعلَمُهُنَّ إلَّا نَبيٌّ. فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلوا عمَّا شِئتُم، ولكِنِ اجعَلوا لي ذِمَّةَ اللهِ وما أخَذَ يَعقوبُ على بَنيهِ: لَئِنْ أنا حَدَّثتُكم شَيئًا فعَرَفتُموه لَتُتابِعُنِّي على الإسلامِ. فقالوا: ذلك لكَ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلوني عمَّا شِئتُم. فقالوا: أخبِرْنا عن أربَعِ خِلالٍ نَسألُكَ عَنهُنَّ: أخبِرْنا أيُّ الطَّعامِ حَرَّمَ إسرائيلُ على نَفْسِه مِن قَبلِ أنْ تُنَزَّلَ التَّوراةُ؟ وأخبِرْنا كيف ماءُ المَرأةِ وماءُ الرَّجُلِ؟ وكيف يَكونُ الذَّكَرُ منه والأُنثى؟ وأخبِرْنا بهذا النَّبيِّ الأُمِّيِّ في النَّومِ؟ ومَن وَليُّه مِنَ المَلائِكةِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكم عَهدُ اللهِ لَئِنْ أنا أنبَأتُكم لَتُتابِعُنِّي؟ فأعطَوْه ما شاءَ مِن عَهدٍ ومِيثاقٍ. فقال: نَشَدتُكم بالذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، هل تَعلَمونَ أنَّ إسرائيلَ -يَعقوبَ- مَرِضَ مَرَضًا شَديدًا، فطالَ سَقَمُه، فنَذَرَ للهِ نَذرًا لَئِنْ عافاه اللهُ مِن سَقَمِه لَيُحَرِّمَنَّ أحَبَّ الطَّعامِ والشَّرابِ إليه، وكان أحَبُّ الطَّعامِ إليه لُحْمانَ الإبِلِ، وأحَبُّ الشَّرابِ إليه ألبانَها؟ فقالوا: اللَّهمَّ نَعَمْ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ اشهَدْ عليهم، وأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، الذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، هل تَعلَمونَ أنَّ ماءَ الرَّجُلِ أبيضُ غَليظٌ، وأنَّ ماءَ المَرأةِ أصفَرُ رَقيقٌ، فأيُّهما عَلا كان له الوَلَدُ بإذْنِ اللهِ، وإذا عَلا ماءُ الرَّجُلِ ماءَ المَرأةِ كان الوَلَدُ ذَكَرًا بإذْنِ اللهِ، وإذا عَلا ماءُ المَرأةِ ماءَ الرَّجُلِ كان الوَلَدُ أُنثى بإذْنِ اللهِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نَعَمْ. قال: اللَّهمَّ اشهَدْ. قال: وأنشُدُكم بالذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، هل تَعلَمونَ أنَّ هذا النَّبيَّ الأُمِّيَّ تَنامُ عَينُه ولا يَنامُ قَلبُه؟ قالوا: اللَّهمَّ نَعَمْ. قال: اللَّهمَّ اشهَدْ. قالوا: أنتَ الآنَ فحَدِّثْنا مَن وَلِيُّكَ مِنَ المَلائِكةِ؟ فعِندَها نُجامِعُكَ أو نُفارِقُكَ. قال: فإنِّي وَليِّي جِبريلُ، ولم يَبعَثِ اللهُ نَبيًّا قَطُّ إلَّا وهو وليُّه. قالوا: فعِندَها نُفارِقُكَ، ولو كان وَليُّكَ سِواهُ مِنَ المَلائِكةِ تابَعْناكَ وصَدَّقْناكَ. قال: فمَا يَمنَعُكم أنْ تُصَدِّقوه؟ قالوا: إنَّه عَدُوُّنا. فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ} [البقرة: 97]، إلى قَولِه: {لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [البقرة: 103]، فعِندَها باؤُوا بغَضَبٍ على غَضَبٍ
إذا سبقَ ماءُ الرجلِ نزعَ إلى أبيه وإذا سبقَ ماءُ المرأةِ نزعَ إلى أمِّه فأيهما سبقَ كانَ له الشَّبهُ
لمَّا توفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ رجلٌ يَلحَدُ وآخرُ يَضرَحُ ، فقالوا : نستخيرُ ربَّنا ، ونبعثُ إليهِما ، فأيُّهما سبَقَ ترَكناهُ ، فأُرسِلَ إليهما ، فسبقَ صاحبُ اللَّحدِ ، فلحدوا لَه
لمَّا تُوُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان رجلٌ يَلحَدُ وآخر يَضرَحُ، فقالوا : نستخيرُ ربَّنا ونبعثُ إليهما فأيُّهما سبق تركناه ؛ فأرسل إليهما فسبق صاحبُ اللَّحدِ ، فلحَدوا له
لمَّا توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان رَجُلٌ يَلحَدُ وآخَرُ يَضرَحُ، فقالوا: نَستَخيرُ رَبَّنا ونَبعَثُ إليهما، فأيُّهما سَبَقَ تَرَكناه، فأُرسِل إليهما، فسَبق صاحِبُ اللَّحدِ، فلحَدَوا له
لمَّا توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ بالمدينةِ رجلٌ يلحَدُ وآخرُ يَضرَحُ، فقالوا: نستخيرُ ربَّنا، ونبعثُ إليْهما، فأيُّهما سبقَ ترَكناه، فأرسلَ إليْهما، فسبقَ صاحبُ اللَّحدِ فلحدوا للنَّبيِّ
لمَّا توُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ بالمدينةِ رجلٌ يَلحدُ وآخرُ يَضرَحُ فقالوا نَستخيرُ ربَّنا ، ونبعَثُ إليهِما فأيُّهما سبقَ ترَكْناهُ فأُرْسِلَ إليهِما فَسبقَ صاحبُ اللَّحدِ فلحَدوا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم
لما تُوُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان رجُلٌ يَلحَدُ ورجُلٌ يَضرَحُ، فقالوا: نَستَخيرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ ونُرسِلُ إليهما، فأَيُّهما سبَق ترَكْناهُ، فأُرسِل إليهما، فسبَق صاحبُ اللَّحْدِ، فلَحَدوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
يحدث الله في خلقه ما شاءينام عيناه ولا ينام قلبهركضة من ركضات الشيطانعداوة اليهود لجبريلالذكورة والأنوثةخليقتان من خلقهفصلوا حتى ينجليتوفي رسول اللهسبق ماء المرأةالسنة في الدفناحتلام المرأةخلقان من خلقهالذكر والأنثىسبق ماء الرجلالشمس والقمرنزع إلى أبيهنطفة المرأةبيضاء غليظةصفراء رقيقةنستخير ربناأشبهه الولدالنبي الأميلحمان الإبلنزع إلى أمهنطفة الرجلمقبل ببابهصاحب اللحدماء المرأةسبق أو علاجمع الصلاةتوفي النبيناء ببابهألحدوا لهدفن النبيرسول اللهماء الرجلغليظ أبيضرقيق أصفرأصفر رقيقحتى ينجليأعظم حقاحق الجارالجاهليةموت عظيملموت أحدذمة اللهعهد اللهلحدوا لهالمدينةأم سليمأم سلمةينكسفانألبانهااستخارةاجتمعاالمنامأستحاضالكرسفاغتسليخشع لهالشبهجارينالجاراللحدالضرحالغسلانخسففصلواتحيضيالشمسالقمرجبريللحدواغلبتغلبةيلحديضرحتوفيصوميسبقضرحدفن
تخريج حديث فأيهما غلبت صاحبتها فالشبه له
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








