أحاديث عن: فإذا رأيتموهم فأنيموهم فالمأجور قاتلهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فإذا رأيتموهم فأنيموهم فالمأجور قاتلهم
ألا إنَّهُ سيخرُجُ من أمَّتي أقوامٌ أشدَّاءُ أحِدَّاءُ ذَليقةٌ ألسنتُهم بالقرآنِ ، لا يجاوِزُ تراقيَهم ألا فإذا رأيتُموهم فأَنيموهم ثمَّ إذا رأيتُمُوهم فأنيموهم فالمأجورُ قاتِلُهم
سَمِعْتُ والِدي أبا بَكرَةَ يَقولُ عن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: ألَا إنَّهُ سَيَخرُجُ مِن أُمَّتي أقوامٌ أشِدَّاءُ أحِدَّاءُ، ذَلِقةٌ ألسِنَتُهُم بِالقُرآنِ، لا يُجاوِزُ تَراقِيَهم، ألَا فإذا رَأيْتُموهم فَأنيموهم، ثم إذا رَأيتُموهم فَأنيموهم، فالمَأجورُ قاتِلُهُمْ
نحوَه [سيكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنون القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقْرَؤون القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، يَمرُقون من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ، لا يَرجِعون حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ.]، قال: سِيماهُم التَّحليقُ والتَّسْبيدُ، فإذا رأيْتُموهم فأنيموهُم
يكون في أمتي اختلافٌ وفُرقةٌ ، يخرج منهم قومٌ يقرؤن القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيهم ، سِيماهُم التَّحليقُ والتَّسبيتُ ، فإذا رأيتُموهم فأَنِيموهم . التَّسبيتُ : يعني استئصالَ الشَّعرِ القصيرِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يكونُ في أُمَّتي اختلافٌ وفُرقةٌ، يَخرُجُ منهم قومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، سِيماهُمُ الحَلقُ والتَّسْبيتُ، فإذا رَأيتُموهُم فأنيموهُم. التَّسْبيتُ يعني: استِئصالَ الشَّعرِ القَصيرِ
سيماهُم التحليقُ والتسبيدُ، فإذا رأيتُموهُم فأنِيموهُم
عنْ عُثمانَ الشَّحَّامِ، قالَ: أَتيتُ مُسلمَ بنَ أبي بَكْرةَ، وفَرقدٌ السَّبخِيُّ، فدَخَلْنا عليه، فقُلنا: أَسَمِعْتَ أباكَ يَذكُرُ في حديثِ الفِتَنِ؟ قالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ أبي يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يَكونُ في أُمَّتي قومٌ أَعداءٌ، ذَلِقةٌ أَلسِنَتُهم بالقرآنِ، فإذا رَأَيْتُموهم فأَنيموهُم، فإذا رَأَيْتُموهم فأَنيموهم
«يكونُ في أمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، يَخرُجُ مِنهم قَوْمٌ يَقْرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، سيماهم الحَلْقُ والتَّسْبيتُ، فإذا رأيْتُمُوهم فأنِيموهم»
سيَخرُجُ قَومٌ أحداثٌ، أحِدَّاءُ، أشِدَّاءُ، ذُلَيْقَةٌ ألسِنَتُهم بِالقُرآنِ، يَقرَؤونَهُ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهم، فإذا لَقيتُموهم فأنيمُوهم، ثم إذا لَقيتُموهم فاقتُلوهم؛ فإنَّهُ يُؤجَرُ قاتِلُهم
سيَكونُ في أُمَّتي اختِلافٌ وفُرْقةٌ، وسَيَجيءُ قَومٌ يُعجِبونَكُم، وتُعجِبُهم أَنفُسُهم، الَّذين يَقْتُلونَهم أَوْلى باللهِ منهم، يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئونَ الفِعلَ، يَدْعونَ إلى اللهِ، وليسوا مِنَ اللهِ في شيءٍ، فإذا لَقيتُموهُم فأَنيموهُم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، انْعَتْهُم لنا، قالَ: آيَتُهُم الحَلْقُ والتَّسْبيتُ؛ يعني استئصالَ التَّقصيرِ. قالَ: والتَّسْبيتُ استئصالُ الشَّعرِ
أنَّ رسولَ اللهِ تلا هذه الآيةَ : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ حتَّى فرَغَ منها ، قال : قد سمَّاهم اللهُ تبارك و تعالَى فإذا رأيتُموهم فاحذَروهم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ} [آل عمران: 7]، حتى إذا فرَغَ منها قال: قد سَمَّاهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، فإذا رَأَيْتُموهم فاحْذَروهم
عن عائِشةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَلا هذه الآيةَ: {هو الذي أنزَلَ عليكَ الكِتابَ مِنه آياتٌ مُحكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتابِ وأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فأمَّا الذينَ في قُلوبِهم زَيغٌ} [آل عمران: 7] حَتَّى إذا فرَغَ مِنها قال: «قد سَمَّاهُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فإذا رَأيتُموهُم فاحذَروهُم»
أتَينا عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ في دارِه، فقال: أصَلَّى هؤلاء خَلفَكُم؟ فقُلنا: لا، قال: فقوموا فصَلُّوا، فلَم يَأمُرنا بأذانٍ ولا إقامةٍ، قال: وذَهَبنا لنَقومَ خَلفَه، فأخَذَ بأيدينا، فجَعَلَ أحَدَنا عن يَمينِه، والآخَرَ عن شِمالِه، قال: فلَمَّا رَكَعَ وضَعنا أيديَنا على رُكَبِنا، قال: فضَرَبَ أيديَنا وطَبَّقَ بينَ كَفَّيه، ثُمَّ أدخَلَهما بينَ فخِذَيه، قال: فلَمَّا صَلَّى، قال: إنَّه سَتَكونُ علَيكُم أُمَراءُ يُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ عن ميقاتِها، ويَخنُقونَها إلى شَرَقِ المَوتى، فإذا رَأيتُموهم قد فعَلوا ذلك فصَلُّوا الصَّلاةَ لميقاتِها، واجعَلوا صَلاتَكُم معهُم سُبحةً، وإذا كُنتُم ثَلاثةً فصَلُّوا جَميعًا، وإذا كُنتُم أكثَرَ مِن ذلك فليَؤُمَّكُم أحَدُكُم، وإذا رَكَعَ أحَدُكُم فليُفرِشْ ذِراعَيه على فخِذَيه، وليَجنَأْ، وليُطَبِّقْ بينَ كَفَّيه، فلَكَأنِّي أنظُرُ إلى اختِلافِ أصابِعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأراهم. [وفي روايةٍ]: فلَكَأنِّي أنظُرُ إلى اختِلافِ أصابِعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو راكِعٌ
سِيماهُم التَّحليقُ والتَّسبيدُ ، فإذا رأيتُموه فأَنِيمُوهم
سيأتيكم أقوامٌ يطلُبونَ العِلمَ، فإذا رأيتُموهم فقولوا لهم : مرحبًا بوصيةِ رسولِ اللهِ، وأفتوهم
سيأتِيكمْ أقوامٌ يَطلُبونَ العِلمَ ، فإذا رأيتُموهمْ فقُولُوا لهمْ : مرْحبًا بوصيَّةِ رسولِ اللهِ ، وأفْتُوهمْ
سيأتيكُم أقوامٌ يطلبونَ العِلمَ فإذا رأيتُموهم فقولوا لَهُم مَرحبًا مَرحبًا بوصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واقْنوهُم قلتُ للحَكَمِ ما اقْنوهُم قالَ علِّموهُم
ألاَ إنَّه سيخرجُ من أمتِي أقوامٌ أحداثُ الأَسنانِ ، يقرَءونَ القُرآنَ لا يجاوِزُ تراقيَهم ، ألا فإذا لقِيتُمُوهُم –يعني اقتلُوهم ثمَّ إذا لقِيتُمُوهم فأنِيمُوهُم يَعني : اقتُلوهُم
عن جهمِ بنِ فضالةَ قالَ دخلتُ مسجدَ دمشقَ فإذا فيهِ أبو أمامةَ الباهليُّ يتفلَّى ويدفنُ القملَ فيهِ فجلستُ إليهِ فسبَّحَ ثلاثًا وحمدَ ثلاثًا وكبَّرَ ثلاثًا ثمَّ قالَ خفيفاتٌ على اللِّسانِ ثقيلاتٌ في الميزانِ يصعدنَ إلى الرَّحمنِ فقلتُ يا أبا أمامةَ إنَّا من أهلِ الباديةِ وإنَّ المصدِّقينَ يأتونا فيتعدَّونَ علينا فقالَ الصَّدقةُ حقٌّ وتبَّاعُها في النَّارِ قولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قصَّرَ أو تعدَّى جيئوا بالمالِ ولا تغيِّبوا منها شيئًا فتخبثوا ما غيَّبتم وما جئتم بهِ وإذا رأيتموهم فلا تسبُّوهم واستعيذوا باللَّهِ من شرِّهم وفي روايةٍ سألتُ أبا أمامةَ وذكرتُ لهُ عمَّالَ الصَّدقةِ فقالَ الصَّدقةُ حقٌّ وعمَّالها في النَّارِ لقولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
نزلَتْ هذِهِ الآيةُ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ في عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ وأصحابِهِ , وذلكَ أنَّهُم خرَجوا ذاتَ يومٍ فاستقبلَهُمْ نفرٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عبدُ اللهِ بنِ أُبَيٍّ : انظروا كيفَ أردُّ عنكُم هؤلاءِ السُّفهاءِ , فذهبَ فأخذَ بيدِ أبي بكرٍ , فقال : مَرحبًا بالصِّديقِ سَيِّدِ بني تميمٍ , وشيخِ الإسلامِ , وثاني رسولِ اللهِ في الغارِ , الباذلِ نفسَهُ ومالَهُ لرسولِ اللهِ . ثمَّ أخذَ بيدِ عمرَ فقال : مَرحبًا بسَيِّدِ بني عَديِّ بنِ كعبٍ , الفاروقِ القويِّ في دينِ اللهِ , الباذلِ نفسَهُ ومالَهُ لرسولِ اللهِ . ثمَّ أخذَ بيدِ عليٍّ فقال : مَرحبًا بابنِ عمِّ رسولِ اللهِ وخَتنِهِ , سَيِّدِ بني هاشمٍ ما خلا رسولَ اللهِ . ثمَّ افترقوا . فقال عبدُ اللهِ لأصحابِهِ : كيفَ رأيتُموني فعلتُ ؟ فإذا رأيتُموهُم فافعَلوا كما فعلتُ . فأثنَوا عليهِ خَيرًا . فرجعَ المسلمونَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وأخبَروهُ بذلكَ فنزلَتْ هذِهِ الآيةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيءيدعون إلى الله وليسوا من الله في شيءيقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهميقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهميحسنون القيل ويسيئون الفعلاستعيذوا بالله من شرهمذليقة ألسنتهم بالقرآنطوبى لمن قتلهم وقتلوهسيماهم الحلق والتسبيتذلقة ألسنتهم بالقرآناستئصال الشعر القصيرعمال الصدقة في النارالذين في قلوبهم زيغأمراء يؤخرون الصلاةشر الخلق والخليقةلا يجاوز تراقيهممسلم بن أبي بكرةيمرقون من الديناستئصال التقصيراتبعوا المتشابهالصلاة لميقاتهاعبد الله بن أبيأصحاب رسول اللهالمأجور قاتلهمسيماهم التحليقالحلق والتسبيتوصية رسول اللهيقرؤون القرآنآيات متشابهاتيطبق بين كفيهأحداث الأسنانيقرءون القرآنسيماهم الحلقذلقة ألسنتهمليؤمكم أحدكميطلبون العلمأشداء أحداءيؤجر قاتلهمآيات محكماتسماهم اللهشرق الموتىقوم أعداءأم الكتابالصدقة حقلا تسبوهمالمنافقونفأنيموهمرأيتموهمبني تميمالتحليقالتسبيتأنيموهمالتسبيداقتلوهماحذروهمالخوارجالميزاناستهزاءأبو بكربني عديالقرآناختلافسيماهمأفتوهماقنوهمعلموهمخفيفاتثقيلاتالرحمنأحداثأحداءأشداءثلاثةمرحباالعلمالحكمالآيةأمتيخروجفرقةسبحةركوعأمةزيغعمر
تخريج حديث فإذا رأيتموهم فأنيموهم فالمأجور قاتلهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








