أحاديث عن: يقرءون القرآن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: يقرءون القرآن
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في قتال...
عن أبي سعيد الخدري قال: بعث علي رضي الله عنه إلى النبي ﷺ بذهيبة، فقسمها بين الأربعة: الأقرع بن حابس الحنظلي ثم المجاشعي، وعيينة بن بدر الفزاري، وزيد الطائي ثم أحد بني نبهان، وعلقمة بن علاثة العامري ثم أحد بني كلاب، فغضبت قريش والأنصار قالوا: يعطي صناديد أهل نجد، ويدعنا قال: «إنما أتألفهم»، فأقبل رجل غائر العبين، مشرف الوجنتين، ناتئ الجين، كث اللحية، محلوق فقال: اتق الله يا محمد! فقال: «من يطع الله إذا عصيت؟ أيأمني الله على أهل الأرض فلا تأمنوني؟» فسأله رجلٌ قتله - أحسبه خالد بن الوليد - فمنعه فلما ولى قال: «إن من ضئضئ هذا أو في عقب هذا قوما يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد».
متفق عليه رواه البخاري في الأنبياء (٤٤٣٣)، ومسلم في الزكاة (١٠٦٤: ١٤٣) كلاهما من طريق سعيد بن مسروق، عن عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدري .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 بعث علي بن أبي طالب...
عن أبي سعيد الخدري قال: بعث علي وهو باليمن بذهبة في تربتها إلى رسول الله ﷺ، فقسمها رسول الله ﷺ بين أربعة نفر: الأقرع بن حابس الحنظلي، وعيينة بن بدر الفزاري، وعلقمة بن علاثة العامري ثم أحد بني كلاب، وزيد الخير الطائي ثم أحد بني نبهان، قال: فغضبت قريش فقالوا: أتعطي صناديد نجد وتدعنا؟ فقال رسول الله ﷺ: «إني إنما فعلت ذلك لأتألفهم» فجاء رجل كث اللحية مشرف الوجنتين غائر العينين ناتئ الجبين محلوق الرأس، فقال: اتق الله يا محمد! قال: فقال رسول الله ﷺ: «فمن يطع الله إن عصيته؟ أيأمنني على أهل الأرض ولا
تأمنوني؟» قال: ثم أدبر الرجل، فاستأذن رجل من القوم في قتله، يرون أنه خالد بن الوليد، فقال رسول الله ﷺ: «إن من ضئضئ هذا قوما يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد».
تأمنوني؟» قال: ثم أدبر الرجل، فاستأذن رجل من القوم في قتله، يرون أنه خالد بن الوليد، فقال رسول الله ﷺ: «إن من ضئضئ هذا قوما يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد».
متفق عليه رواه البخاري في التوحيد (٧٤٣٢)، ومسلم في الزكاة (١٠٦٤: ١٤٣) كلاهما من طريق سعيد بن مسروق، عن عبد الرحمن بن أبي أنعم، قال: سمعت أبا سعيد الخدري، يقول: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
جاءَ نَهيكُ بنُ سنانٍ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ: كيفَ تجدُ هذا الحرفَ {مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ} أو يَاسِنٍ؟ فقالَ: أَكُلَّ القرآنِ أحصيتَ إلَّا هذا؟ قالَ: إنِّي لأقرأُ المفصَّلَ في رَكْعةٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: هذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ إنَّ أقوامًا يقرءونَ القرآنَ بألسِنتِهِم لا يعدو تراقيَهُم، ولَكِنَّهُ إذا دخلَ في قَلبٍ فرسخَ فيهِ نفعَ، وإنَّ أخيرَ الصَّلاةِ الرُّكوعُ والسُّجودُ، وإنِّي أعلمُ النَّظائرَ الَّتي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ بِهِنَّ سورتينِ في رَكْعةٍ، ثمَّ أخذَ بيدِ علقمةَ فدخلَ ثمَّ خرجَ فعدَّهنَّ علَينا قالَ الأعمشُ: وَهيَ عشرونَ سورةً على تأليفِ عبدِ اللَّهِ أوَّلُهُنَّ الرَّحمنُ وآخرتُهُنَّ الدُّخانُ: الرَّحمنُ، والنَّجمُ، والذَّارياتُ، والطُّورُ هذِهِ النَّظائرُ، واقتَربتِ والحاقَّةُ، والواقِعةُ، ون والنَّازعاتُ وسَأَلَ سَائِلٌ، والمدَّثِّرُ، والمزَّمِّلُ، وويلٌ للمطفِّفينَ، وعَبَسَ ولا أُقْسِمُ، وَهَلْ أَتَى، والمرسلاتُ، وعمَّ يَتَسَاءَلونَ، وإذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، والدُّخَانُ وفي روايةٍ إلى قولِهِ: فَدخلَ عَلقمةُ، فَسألَهُ، ثمَّ خَرجَ إلَينا، فقالَ: عِشرونَ سورَةً مِن أوَّلِ المفصَّلِ في تأليفِ عبدِ اللَّهِ لم يَزيدوا علَى هذا
ليأتِيَنَّ علَى الناسِ زمانٌ يخرجُ الجيشُ من جيوشِهم فيُقالُ هل فيكم من صحب محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيستنصرون به فينصروا ثم يقالُ هل فيكم من صحب محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُقالُ لا فمن صحب أصحابَه فيُقالُ مَن رأى من صحِب أصحابَه فلو سمعوا به من وراءِ البحرِ لأتوه [ وفي روايةٍ ] . . . . . ثم يبقَى قومٌ يقرءون القرآنَ لا يدرونَ ما هو
إنَّ ناسًا يطعنونَ على أمرائِهم ويشهدونَ عليهم بالضَّلالةِ قال على أولئِكَ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعين أُتيَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بسقايةٍ من ذَهبٍ أو فضَّةٍ فجعلَ يقسِّمُها بينَ أصحابِه فقامَ رجلٌ من أَهلِ الباديةِ فقال يا محمَّدُ لئنْ كانَ اللَّهُ أمرَكَ بالعدلِ فلم تعدِلْ قال ويلَكَ فمن يعدلُ عليك بعدي فلمَّا أدبرَ قال رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - إنَّ في أمَّتي أشباهَ هذا يقرءونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم فإن خرجوا فاقتُلوهم ثمَّ إن خرجوا فاقتُلوهم قال ذلِك ثلاثًا
يخرجُ قومٌ في آخرِ الزَّمانِ أو في هذِه الأمَّةِ يقرءونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم أو حلوقَهم سيماهمُ التَّحليقُ إذا رأيتُموهم أو إذا لقيتُموهم فاقتلوهم
يخرُجُ قومٌ في آخرِ الزَّمانِ - أو في هذِه الأمَّةِ - يقرَءونَ القرآنَ لا يجاوِزُ تراقيَهم أو حلوقَهم ، سِيماهمُ التَّحليقُ ، إذا رأيتُموهم أو إذا لقيتُموهم فاقتُلوهم
يخرجُ فيكُم قومٌ تَحقِرونَ صلاتَكُم معَ صلاتِهِم ، وصيامَكُم معَ صيامِهِم ، وأعمالَكُم معَ أعمالِهِم ، يقرَءونَ القرآنَ ، ولا يُجاوزُ حَناجرَهُم يَمرُقونَ منَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ منَ الرَّميَّةِ ، تنظرُ في النَّصلِ ، فلا تَرى شيئًا ، وتنظُرُ في القِدحِ فلا ترى شيئًا ، وتنظرُ في الرِّيشِ ، فلا تَرى شيئًا ، وتتَمارى في الفوقِ
يخرُجُ في آخرِ الزَّمانِ قومٌ أحداثُ الأسنانِ سُفَهاءُ الأحلامِ يقولونَ مِن خيرِ قَولِ النَّاسِ يقرءونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهُم يمرُقونَ منَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ فمَن لقيَهُم فليقتُلهم فإنَّ قتلَهُم أجرٌ عندَ اللَّهِ لمن قتلَهُم
عنْ عُقبةَ بْنِ وَسَّاجٍ قالَ صاحبٌ لي يُحدثُني عن شأنِ الخوارجِ وطَعنِهم على أُمَرائِهِم فحَجَجتُ فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو فقلتُ له: أنتَ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقد جعل اللَّهُ عندَك علمًا، وأناسٌ بهذا العِراقِ يَطعنونَ على أُمرائِهم ويَشهدون عليهِم بالضَّلالةِ فقال لي: أولئكَ عليهِم لعنةُ اللَّهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ أُتِىَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بقَلِيدٍ من ذهبٍ وفضةٍ فجعل يَقسِمُها بين أصحابِه فقام رجلٌ من أهلِ الباديةِ فقال: يا محمَّدُ واللَّه لئِن أمرك اللَّهُ أن تَعْدِلَ فما أراكَ أن تعدِلَ فقال: ويحَكَ من يعدِلُ عليه بعدي فلمَّا وَلَّى قال: ردُّوهُ رُوَيدًا فقال النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ في أمَّتي أخًا لهذا يقرءونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تراقيَهم كمَا خرجوا فاقتلوهُم ثلاثًا
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالجِعرانةِ وَهوَ يقسِمُ التِّبرَ والغَنائمَ وَهوَ في حِجرِ بلالٍ فقالَ رجلٌ اعدِل يا محمَّدُ فإنَّكَ لم تعدِلْ فقالَ ويلَكَ ومَن يعدلُ بعدي إذا لم أعدِلْ فقالَ عمرُ دعني يا رسولَ اللَّهِ حتَّى أضربَ عنُقَ هذا المُنافقِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ هذا في أصحابٍ أو أُصَيحابٍ لَه يقرءونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهُم يمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ
يظهرُ هذا الدِّينُ حتَّى يُجاوِزَ البحارَ ، وحتَّى تُخاضَ بالخيلِ في سبيلِ اللهِ ، ثمَّ يأتي أقوامٌ يقرءون القرآنَ ، فإذا قرءوا قالوا : قد قرأنا القرآنَ ، فمن أقرأُ منَّا ؟ من أعلمُ منَّا ؟ ! ثمَّ التفت إلى أصحابِه ، فقال : هل ترَوْن في أولئك من خيرٍ ؟ قالوا : لا . قال : فأولئك منكم ، وأولئك من هذه الأمَّةِ ، وأولئك هم وقودُ النَّارِ
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم لقومٍ كانوا يقرءونَ القرآنَ فيجهرونَ به : خلَطتُمْ عليَّ القرآنَ
أنه مرَّ على قاصٍّ يقرأ ثمَّ سأل فاسترجع ثمَّ قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : من قرأ القرآنَ ، فليسألِ اللهَ به ، فإنه سيجيءُ أقوامٌ يقرءونَ القرآنَ يسألونَ به الناسَ
يظهرُ الإسلامُ حتى تختلفَ التجارَ في البحرِ وحتى تخوضَ الخيلُ في سبيلِ اللهِ ثم يظهرُ قومٌ يقرءونَ القرآنَ يقولونَ من أقرأُ مِنا من أعلمُ منا من أفقهُ مِنا ، ثم قال لأصحابِهِ : هل في أولئكَ من خيرٍ ؟ قالوا اللهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قال أولئكَ منكم وأولئكَ هم وقودُ النارِ
يخرجُ في آخرِ الزَّمانِ قومٌ أحداثُ الأسنانِ سفَهاءُ الأحلامِ يقولونَ مِن خيرِ قولِ النَّاسِ يقرءونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيَهم يمرقونَ منَ الإسلامِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ فمن لقيَهم فليقتُلهم فإنَّ قتلَهم أجرٌ عندَ اللَّهِ لمن قتلَهم
لما فرغ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ من قِتالِ أَهْلِ النَّهْرِ قفل أبو قَتادَةَ الأَنْصارِيُّ ومَعَهُ ستُّونَ أوْ سَبْعُونَ منَ الأَنْصارِ قال فبَدَأَ بِعَائِشَةَ قال أبو قتادَةَ فلمَّا دخَلْتُ عَلَيْهَا قالتْ ما وراءك؟ وأخبرتها أَنَّهُ لمَّا تَفَرَّقَتِ المُحَكَّمَةُ من عَسْكَرِ المُؤْمِنِينَ لَحِقْنَاهُمْ قَتَلْنَاهُمْ فَقَالَتْ ما كان معك من الوفد غَيْرَكَ؟ قُلْتُ بلى سِتِّونَ أَوْ سبعون قالت أو كلهم يقولُ مثلَ الذي تَقُولُ؟ قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَتْ قُصَّ عَلَيَّ القِصَّةَ فَقُلْتُ يا أُمَّ المُؤْمِنِينَ تَفَرَّقَتِ الفِرْقَةُ وهُمْ نَحْوٌ منَ اثْنَيْ عشَرَ ألْفًا يُنَادُونَ لا حُكْمَ إِلا للهِ فقالَ عَلِيٌّ كَلِمَةُ حقٍّ يُرادُ بها باطلٌ فقَاتَلْنَاهُمْ بعدَ إذْ نَاشَدْنَاهُمُ اللهَ وكِتابَهُ فقَالُوا كَفَرَ عُثْمَانُ وعَلِيٌّ وعَائِشَةُ ومُعَاوِيَةُ فلمْ نَزَلْ نُحارِبُهُمْ وهُمْ يَتْلُونَ القُرْآنَ فقَتَلْنَاهُمْ وقَتَلُونَا ووَلَّى منهم منْ ولَّى فقال لا تَتَّبِعُوا مُوَلِّيًا فَأَقَمْنَا نَدُورُ على القَتْلَى حتى وقَفَتْ بَغْلَةُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ وعَلِيٌّ رَاكِبُهَا فقال اقْلِبُوا القَتْلَى فَأَتَيْنَاهُ وهُوَ على نَهْرٍ فِيهِ القَتْلَى فَقَلَبْنَاهُمْ حتَّى خرجَ في آخِرِهِمْ رجلٌ أسودُ على كتفيْه مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْيِ فقال علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه اللهُ أَكْبَرُ واللهِ ما كَذَبْتُ ولا كُذِبْتُ كُنْتُ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ وقَدْ قَسَّمَ فَيْئًا فَجَاءَ هذا فقال يا مُحَمَّدُ اعْدِلْ فَوَاللهِ ما عَدَلْتَ مُنْذُ اليَوْمِ فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ وسَلَّمَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ومَنْ يَعْدِلُ عليك إِذَا لَمْ أَعْدِلْ فقال عمرُ بنُ الخَطَّابِ يا رسولَ اللهِ أَلا اقْتُلُهُ؟ فقال النبيِّ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ لا دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ مَنْ يقتله فقال صَدَقَ اللهُ ورَسُولُهُ قال فَقَالَتْ عَائِشَةُ ما يَمْنَعُنِي ما بَيْنِي وبَيْنَ عَلِيٍّ أنْ أَقُولَ الحَقَّ سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ يقولُ تَفْتَرِقُ أُمَّتِي على فِرْقَتَيْنِ تَمْرُقُ بَيْنَهُمَا فِرْقَةٌ مُحَلِّقُونَ رُؤُوسَهُمْ يَحِفُّونَ شَوَارِبَهُمْ أُزُرُهُمْ إلى أَنْصافِ سُوقِهِمْ يَقْرَءُونَ القُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَقْتُلُهُمْ أَحَبُّهُمْ إِلَيَّ وأَحَبُّهُمْ إلى اللهِ قال فَقُلْتُ يا أُمَّ المُؤْمِنِينَ وأَنْتِ تَعْلَمِينَ هذا من رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ فَمَا الذي كان يمنعُك فقالتْ يا أَبا قَتادَةَ وكَانَ أَمْرُ اللهِ قَدَرًا مَقْدُورًا وللقدر سبب إِنَّ النَّاسَ قَالُوا في قِصَّةِ الإفكِ ما قالوا فكان أكثرُ المُهَاجِرِينَ والأَنْصارِ يَقُولُونَ أَمْسِكْ عليك زَوْجَكَ حتى يَأْتِيَكَ أَمْرُ رَبِّكَ وعَلِيُّ بنُ أبي طَالِبٍ لِمَا يَرَى من قَلَقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ وحُزْنِهِ يَقْولُ لَكَ يا رسولَ اللهِ في نِسَاءِ قُرَيْشٍ مَنْ هِيَ أَبْهَى مِنْهَا وأَجَلُّ نَسَبًا فَوَجَدْتُ لِذَلِكَ وكُنْتُ امْرَأَةً لِي من رسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ حَظٌّ ومَنْزِلَةٌ فَوَجَدْتُ لِذَلِكَ كَمَا يَجِدُ النَّاسُ فَكَانَتْ أَشْياءُ أستغفر اللهَ من اعتقادِها
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَغْضَبُ فإذا غَضِبَ سَبَّحَتِ الملائكةُ لِغضبِهِ فإذا اطَّلَعَ إلى أهلِ الأرضِ ونظرَ إلى الوِلْدَانِ يَقْرَءُونَ القرآنَ تَمَلَّى رَبُّنا رِضًا
يخرُجُ من أمَّتي أقوامٌ يقرءون القرآنَ لا يُجاوزُ تراقيَهم يقولون من أحسنِ قولِ النَّاسِ ، إذا خرجوا فاقتلوهم
كان أنسٌ مما يقولُ لنا - إذا حدَّثنا هذا الحديثَ - إنه واللهِ ما هو بالذي تصنعُ أنتَ وأصحابُكَ . يعني يقعدُ أحدُكم تتجمَّعون حولَه ، فيخطبُ . إنما كانوا إذا صلَّوُا الغداةَ قعَدوا حلقًا حلقًا يقرَءونَ القرآنَ ويتعلَّمونَ الفرائضَ والسُّنَنَ
إنَّ اللهَ لا يغضبُ ، فإذا غضب سبَّحتِ الملائكةُ لغضبِه ، فإذا نظر إلى الوِلْدَانِ يقرءونَ القرآنَ تمَلَّأَ رضًا
مَنْ قرأَ القرآنَ فَلْيَسْأَلِ اللهَ بهِ ، فإنَّهُ سَيَجِيءُ أقوامٌ يَقْرَءُونَ القرآنَ يَسْأَلونَ بهِ الناسَ
أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يغضبُ فإذا غضِبَ سبَّحتِ الملائكةُ لغضبهِ فإذا اطَّلعَ إلى الأرضِ ونظر الولدانَ يقرءونَ القرآنَ تملأَ ربُّنا رضًى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهمالنبي صلى الله عليه وسلمتخوض الخيل في سبيل اللهتختلف التجار في البحرمروق السهم من الرميةيمرقون من الإسلاممن يعدل عليه بعديأم المؤمنين عائشةالعلامة في القتلىلا يجاوز تراقيهملا يجاوز حناجرهمقليد من ذهب وفضةالقرآن بألسنتهملا يعدو تراقيهميمرقون من الدينالسهم من الرميةطعن على الأمراءيسألون به الناسعلي بن أبي طالبالركوع والسجودسورتين في ركعةتأليف عبد اللهلا يدرون ما هوسيماهم التحليقالتبر والغنائميظهر هذا الدينفليسأل الله بهلا حكم إلا للهالفرقة الناجيةأحسن قول الناساطلع إلى الأرضهذا كهذ الشعرمن صحب أصحابهيقرءون القرآنيقرؤون القرآنيخرج فيكم قومتحقرون صلاتكمأحداث الأسنانسفهاء الأحلامسبحت الملائكةأجر عند اللهيجاوز البحارجهر بالقراءةيظهر الإسلامقتال الخوارجأهل الباديةتخاض بالخيلمن أقرأ منامن أعلم مناسيجيء أقواممن أفقه منايخرج الجيشآخر الزمانوقود النارقرأ القرآنصحب محمداأشباه هذالعنة اللهالجععرانةأهل الأرضحلقا حلقاعبد اللهيستنصرونفاقتلوهميخرج قومفليقتلهملعن اللهتملى رضاتملأ رضاالملائكةالأربعةقتال...طالب...النظائرأمرائهمالضلالةالخوارجاقتلوهمالمنافقالمحكمةالفرائضيتعلمونلا يغضبالولدانبذهيبةفقسمهايقرءونالقرآنالمفصليجهروناسترجعملائكةالغداةيجاوزحناجرالناسالعدلالأمةالنصلالقدح
تخريج حديث يقرءون القرآن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








