أحاديث عن: فارقها قبل أن يدخل بها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فارقها قبل أن يدخل بها
تزوَّج أمَّ كلثومٍ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُتيبةُ بنُ أبي لهبٍ وكانت رقيةُ عندَ أخيه عتبةَ بنِ أبي لهبٍ فلم يبنِ بها حتى بُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما نزل قولُه تعالَى تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ قال أبو لهبٍ لابنَيه عتبةَ وعتيبةَ رأسي في رؤوسِكما حرامٌ إنْ لم تطلِّقا ابنتَي محمدٍ وقالت أمُّهما بنتُ حربِ بنِ أميةَ وهي حمالةُ الحطبِ طلِّقاهما يا بَنَيَّ فإنهما صبأَتا فطلَّقاهما ولما طلق عتيبةُ أمَّ كلثومٍ جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ فارقَها فقال كفرتُ بدينِك أو فارقت ابنتَك لا تجيئُني ولا أجيئُك ثم سطَا عليه فشقَّ قميصَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو خارجٌ نحوَ الشامِ تاجرًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إني أسألُ اللهَ أنْ يُسلطَ عليك كلبَه فخرج في تجرٍ من قريشٍ حتى نزلوا بمكانٍ يُقالُ له الزرقاءُ ليلًا فأطاف بهم الأسدُ تلك الليلةَ فجعل عتيبةُ يُقولُ ويلَ أمِّي هذا واللهِ آكلي كما قال محمدٌ قاتلي ابنُ أبي كبشةَ وهو بمكةَ وأنا بالشامِ فلقد غدا عليه الأسدُ من بينِ القومِ فضَغَمه ضغمةً فقتله , قال زهيرُ بنُ العلاءِ فحدَّثَنا هشامُ بنُ عروةَ عن أبيه أن الأسدَ لما أطاف بهم تلك الليلةَ انصرف فناموا وجُعِل عتيبةُ وسطَهم فأقبل السبعُ يتخطَّاهم حتى أخذ برأسِ عتيبةَ ففَدَغه وخَلَف عثمانُ بنُ عفانَ رحمه اللهُ بعدَ رقيةَ على أمِّ كلثومٍ رضوانُ اللهِ عليهما
«مَنْ فارَقَ الدُّنيا على الإخلاصِ للهِ وحْدَهُ لا شريكَ له، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، فارَقَها واللهُ عنه راضٍ، وهو دينُ اللهِ الَّذي جاءتْ به الرُّسلُ، وبلَّغوهُ عنْ ربِّهِم قبلَ مَرْجِ الأحاديثِ، واختلافِ الأهواءِ، وتَصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5]، وقولُهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ تَابُوا} [التوبة: 5] يقولُ: خلَعوا الأوثانَ وعِبادَتَها. {وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5]. وقالَ عزَّ وجلَّ في آيةٍ أُخرى: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} [التوبة: 11]
الشَّمسُ تَطلُعُ ومَعَها قَرنُ الشَّيطانِ، فإذا ارتَفعَت فارقها، فإذا استوت قارَبها، فإذا زالَت فارقَها، فإذا دَنَت للغُروبِ قارَنَها، فإذا غَرَبَت فارَقَها
الشَّمسُ تطلُعُ ومعَها قَرنُ الشَّيطانِ ، فإذا ارتفَعت فارقَها فإذا استَوَتْ قاربها فإذا زَالت فارقَها فإذا دنَت للغروبِ قارنَها ، فإذا غَربَت فارقَها
أُخْبِرتُ عن ابنِ سيرينَ أنَّ امرأةً طلَّقها زوجُها ثلاثًا وكان مسكينٌ أعرابيٌ يَقعدُ ببابِ المسجدِ ، فجاءتهُ امرأةٌ فقالت : هل لك في امرأةٍ تَنكحُها فَتَبِيتَ معَها الليلةَ وتُصبحَ فتُفارقَها ، فقال : نعم ، فكان ذلك ، فقالت له امرأتُهُ : إنك إذا أصبحتَ فإنَّهم سيقولونَ لك : فارقْها فلا تفعلْ ذلك فإني مُقيمةٌ لك ما ترَى واذهبْ إلى عمرَ رضي اللهُ عنه ، فلما أصبحتْ أتَوهُ ، وأتَوها فقالت : كلِّموهُ فأنتمْ جِئتم به ، فكلَّموه فَأَبَى ، فانطلقَ إلى عمرَ رضي اللهُ عنه ، فقال : الزمِ امرأتَك فإنْ رابوك بريبةٍ فأْتني وأرسلَ إلى المرأةِ التي مَشَتْ لذلك فنَكَّلَ بها ، ثم كان يغدو على عمرَ ويروحُ في حُلَّةٍ ، فيقولُ : الحمدُ للهِ الذي كساك يا ذا الرُّقعتينِ حُلَّةً تغدو فيها وتروحُ
كانت عند عُمَرَ بنِ الخطَّابِ امرأةٌ مِن الأنصارِ، فولَدتْ له عاصمَ بنَ عُمَرَ، ثم إنَّه فارَقها، فرَكِب عُمَرُ يومًا إلى قُبَاءٍ، فوجَد ابنَهُ يَلعَبُ بفِناءِ المسجدِ، فأخَذ بعَضُدِهِ، فوضَعه بين يدَيْهِ على الدابَّةِ، فأدرَكتْهُ جَدَّةُ الغلامِ، فنازَعتْهُ إيَّاه، فأقبَلا حتى أتيَا أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، فقال عُمَرُ: ابني، وقالت المرأةُ: ابني، فقال أبو بَكْرٍ: خَلِّ بينها وبينه، فما راجَعه عُمَرُ الكلامَ
حديث الأشعثِ بنِ قيسٍ : أنه نكح المستعيذةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ ، فأمر برجمِها فأخبر أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فارقها قبل أن يمسَّها ، فخلَّاهما
عَن عَبدِ اللهِ الصُّنابِحيِّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ ومَعَها قَرنُ الشَّيطانِ، فإذا ارتَفعَت فارَقَها، فإذا استَوت قارَبَها، فإذا زالَت فارَقَها، فإذا دَنَت للغُروبِ قارَبَها، فإذا غَرَبَت فارَقَها
أنَّه نَكَحَ المُستَعيذَةَ في زَمانِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فأمَرَ برَجمِهما، فأُخبِرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فارَقَها قَبلَ أنْ يَمَسَّها، فخَلَّاهما
أنَّ امرأةً طلَّقَها زَوجُها ثلاثًا وَكانَ مسكينٌ أعرابيٌّ يقعدُ ببابِ المسجدِ فجاءتهُ امرأةٌ فقالت : هل لَكَ في امرأةٍ تنكحُها فتبيتَ معَها اللَّيلةَ وتُصْبِحَ فتفارقَها قالَ : نعم فَكانَ ذلِكَ فقالت لَهُ امرأتُهُ : إنَّكَ إذا أصبحتَ فإنَّهم سيقولونَ لَكَ فارقْها فلَا تفعلْ ذلِكَ فإنِّي مُقيمةٌ لَكَ ما ترَى واذهبْ إلى عمرَ فلمَّا أصبحَتْ أتَوهُ وأتَوها فقالَت : كلِّموهُ فأنتُمْ جئتُمْ بِهِ فَكَلِّموهُ فأبَى فانطلقَ إلى عمرَ فقالَ : الزمِ امرأتَكَ فإن رابوكَ برَيبٍ فائْتني وأرسلَ إلى المرأةِ الَّتي مشَتْ بذلِكَ فنَكَّلَ بِها ثمَّ كانَ يغدو علَى عمرَ ويروحُ في حُلَّةٍ فيقولُ : الحمدُ للَّهِ الَّذي كساكَ يا ذا الرُّقعتَينِ حُلَّةً تغدو فيها وتروحُ
«من فارق الدُّنيا على الإخلاصِ لله وَحْدَه لا شَريكَ له، فارقَها وهو عنه راضٍ. قال أنَسٌ: هو دِينُ اللهِ الذي جاءت به الرُّسُلُ قَبْلَ هَرجِ الأحاديثِ واختِلافِ الأهواءِ، وتَصديقُ ذلك في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ في آخرِ ما نَزَل {فَإِنْ تَابُوا} قال: توبَتُهم: خَلْعُ الأوثانِ وعِبادَتِها. {وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ}»
إنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ من قَرنِ الشَّيطانِ، فإذا طلعَت قارَنها، فإذا ارتفعَت فارقَها، ثمَّ إذا استوَت قارَنها، فإذا زالت فارَقَها، وإذا تدَلَّت للغُروبِ قارَنها، فإذا غرَبت فارقَها؛ فلا تُصَلُّوا هذه الأوقاتَ الثَّلاثَ
إنَّ الشَّمسَ تطلُعُ ومعها قَرْنُ الشيطانِ، فإذا ارتفَعتْ فارَقَها، حتى إذا استوَتْ قارَنَها، فإذا زالتْ فارَقَها، فإذا دنَتْ للغروبِ قارَنَها، فإذا غرَبتْ فارَقَها، ونَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الصَّلاةِ في تلك الساعاتِ
«إنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ بقَرنَي شَيطانٍ، فإذا طَلَعَت قارَنَها، فإذا ارتَفَعَت فارَقَها، ويُقارِنُها حينَ تَستَوي، فإذا زالَت فارَقَها، فصَلُّوا غَيرَ هذه السَّاعاتِ الثَّلاثِ»
كانت عندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه امرأةٌ منَ الأنْصارِ، فولَدَتْ له عاصمَ بنَ عُمَرَ، ثم إنَّ عُمَرَ فارَقَها، فجاء عُمَرُ قُباءً، فوجَدَ ابنَه عاصمًا يَلعَبُ بفِناءِ المَسجِدِ، فأخَذَ بعَضُدِه، فوضَعَه بينَ يَدَيْه على الدابَّةِ، فأدرَكَتْه جَدَّةُ الغُلامِ، فنازَعَتْه إيَّاه، حتى أتَيا أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمَرُ: ابْني، وقالتِ المرأةُ: ابْني، فقال أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: خَلِّ بينَها وبينَه، فما راجَعَه عُمَرُ الكَلامَ
عن عائشةَ قالت كانت امرأةٌ من قريظةَ يقالُ لها تميمةُ بنتُ وهبٍ تحت عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فطلَّقها فتزوَّجها رفاعةُ رجلٌ من بني قُريظةَ ثم فارقها فأرادت أن ترجعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزبيرِ فقالت واللهِ يا رسولَ اللهِ ما هو منه إلا كهُدبةِ ثوبي فقال واللهِ يا تميمةُ لا ترجعين إلى عبدِ الرحمنِ حتى يذوقَ عُسيلتَكِ رجلٌ غيرُه
إنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ جاء رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أرَأَيتَ رَجُلًا وَجَدَ مع امرأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه؟ قال: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في شَأنِه ما ذُكِرَ في القُرآنِ مِن التَّلاعُنِ، فقال: قد قُضيَ فيك وفي امرأتِكَ، قال: فتَلاعَنا وأنا شَاهدٌ، ثُمَّ فارَقَها عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كان فينا رجُلٌ لم تَزَلْ به أُمُّهُ أن يتزوَّجَ حتى تزوَّجَ، ثمَّ أمرَتْهُ أن يُفارقَها، فرَحَلَ إلى أبي الدَّرداءِ بالشامِ، فقال: إنَّ أُمِّي لم تَزَلْ بي حتى تزوَّجْتُ، ثم أمرَتْني أن أُفارِقَ. قال: ما أنا بالذي آمرُكَ أن تُفارِقَ، وما أنا بالذي آمرُكَ أن تُمسِكَ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوالدُ أوسطُ أبوابِ الجنَّةِ فأَضِعْ ذلك البابَ، أوِ احفَظْهُ. قال: فرَجَعَ وقد فارقَها
أنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ ومعها قَرْنُ الشَّيطانِ، فإذا ارتَفَعَتْ فارَقَها، فإذا استَوَتْ قارَنَها، فإذا زالت فارَقَها، فإذا دَنَتْ للغَرْبِ قارَنَها، فإذا غَرَبَتْ فارَقَها
الشَّمسُ تطلُعُ ومعها قَرْنُ الشَّيطانِ، فإذا ارتفَع فارَقها، فإذا استَوتْ قارَنها، فإذا زالت فارَقها، فإذا دَنَتِ للغروبِ قارَنها، فإذا غرَبتْ فارَقها
إنَّ الشمسَ تَطْلُعُ مع قَرْنِ شيطانٍ ، فإذا طَلَعت قارنها ، وإذا ارتفعت فارقها ، ثم إذا استَوَتْ قارنها ، فإذا زالت فارقها ، وإذا تَدَلَّت للغروبِ قارنها ، وإذا غَرَبَتْ فارقها ، فلا تُصَلُّوا هذه الأوقاتِ الثلاثةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
عبد الرحمن بن الزبيروجد مع امرأته رجلاالولاية على الطفلعتيبة بن أبي لهبدنو الشمس للغروبعمر رضي الله عنهأوسط أبواب الجنةتبت يدا أبي لهبدنو الشمس للغربالأوقات الثلاثةاختلاف الأهواءمفارقة الشيطانمقارنة الشيطانأبو بكر الصديقخل بينها وبينهالأوقات الثلاثالساعات الثلاثشق قميص النبيعثمان بن عفانعمر بن الخطابالأشعث بن قيسإيتاء الزكاةمرج الأحاديثارتفاع الشمسمسكين أعرابيقبل أن يمسهاهرج الأحاديثاستواء الشمسحمالة الحطبالإخلاص للهإقام الصلاةفارق الدنياخلع الأوثانقرن الشيطانالزم امرأتكرابوك بريبةعاصم بن عمرفناء المسجدذو الرقعتينتلك الساعاتيذوق عسيلتكأبو الدرداءطلوع الشمسغروب الشمسزوال الشمسلا شريك لهدنت للغروبطلاق ثلاثابن سيرينجد الغلامالمستعيذةقرن شيطانهدبة ثوبيلا ترجعينرسول اللهأم كلثومالله راضدين اللهلا تصلواالزرقاءنكل بهاالأنصارالتلاعنالتوبةفارقهااستواءالصلاةالغروبالزوالارتفعتأيقتلهالوالدالأسدالشمساستوتالجدةتميمةرفاعةقريظةامرأةفدغهقباءطلوعغروبطلعتزالتصلاةاحفظأمرتفارقحلةرجمنكحخلىنهىرجلأضع
تخريج حديث فارقها قبل أن يدخل بها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








