أحاديث عن: فاشتمل بها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: فاشتمل بها
زارَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلِنا، فأمَرَ له سَعدٌ بغُسْلٍ، فوُضِعَ له فاغتَسَلَ، ثم ناوَلَه مِلحَفةً مَصْبوغةً بزَعْفرانٍ أو وَرْسٍ، فاشتَمَلَ بها
زارَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في منزلِنا ،فأمَرَ له سعدٌ بغُسْلٍ، فوَضَعَ له، فاغَتَسَلَ، ثم ناوَلَه مَلْحَفَةً مَصْبُوغةً بزعفرانٍ أو وَرْسٍ فاشْتَمَلَ بها
فاغتسل ثم ناولَه أبي سعدٍ مِلْحفةً مصبوغةً بزعفرانٍ أو وَرْسٍ فاشتمل بها [ثُمَّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيهِ، وهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَواتِكَ ورَحمَتَكَ على آلِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، قال: ثُمَّ أصابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الطَّعامِ، فلمَّا أرادَ الانصرافَ قرَّبَ له سَعدٌ حِمارًا قد وطَّأَ عليه بقَطيفةٍ ، فرَكِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال سَعدٌ: يا قَيسُ، اصْحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال قَيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارْكَبْ، فأبَيتُ، ثُمَّ قال: إمَّا أنْ تَركَبَ، وإمَّا أنْ تَنصرِفَ، قال: فانصَرَفتُ.]
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضعنا له ماءً ، فاغتسل ، ثمَّ أتيناه بمِلحفةٍ وَرْسيَّةٍ فاشتمل بها ، فكأنِّي أنظر إلى أثرِ الورْسِ على عُكَنِه
زارَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في منزلِنا – فذكرَ الحديثَ وفيه – أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَ له سعدٌ بغُسلٍ فاغتسلَ ، ثم ناولَهُ مِلحفةً مَصبوغةً بزعفرانٍ أو ورسٍ فاشتملَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
أتانا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فوَضَعْنا له غُسْلًا فاغْتَسَلَ، ثُمَّ أتَيْناه بمِلْحَفةٍ وَرْسِيَّةٍ، فاشْتَمَلَ بها، فكأنِّي أنظُرُ إلى أثَرِ الوَرْسِ على عُكَنِه، ثُمَّ أتَيْناه بحِمارٍ لِيَركَبَ، فقال: صاحِبُ الحِمارِ أحَقُّ بصَدْرِ حِمارِه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، فالحِمارُ لكَ
زارَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلِنا، فأمَرَ له سَعدٌ بغسلٍ فوُضِعَ له فاغتَسَلَ، ثُمَّ ناولَه مِلحَفةً مَصبوغةً بزَعفَرانٍ -أو ورسٍ- فاشتَمَلَ بها
لمَّا زاره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منزلِه ناوله مِلحَفةً فاشتمَل بها
زارنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِنا، فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ. قال فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًا. (قال قيسٌ: ألا تأذنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال: ذرْه يكثرُ علينا السلامَ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًا) ورجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واتبعه سعدٌ.فقال: يا رسولَ اللهِ قد كنتُ أسمعُ تسليمَكَ، وأردُّ عليك ردًّا خفيًا لتكثرَ علينا من السلامِ، قال: فانصرف معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأمر له سعدٌ بغُسلٍ فوضعَ، فاغتسل، ثم ناوله - أو قال: ناولوه - ملحفةً مصبوغةً بزعفرانَ وورسٍ، فاشتمل بها، ثم رفعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديه، وهو يقولُ: اللهمَّ اجعل صلواتُك ورحمتُك على آلِ سعدِ بنِ عبادةَ.قال: ثم أصابَ من الطعامِ، فلما أراد الانصرافَ قرَّب إليه سعدٌ حِمارًا قد وطأَ عليه بعطيفةٍ، فركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال سعدٌ: يا قيسُ اصحبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال قيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اركب فأبيتُ، فقال: إما أن تركبَ، وإما أن تنصرفَ. قال: فانصرفتُ
زارَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَنزلِنا، فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ. قال: فرَدَّ سعدٌ ردًّا خَفيًّا، قال قَيسٌ: فقلْتُ: ألَا تأذَنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: ذَرْهُ يُكثِرْ علينا مِنَ السلامِ. ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ. فرَدَّ سعدٌ رَدًّا خَفيًّا، فرجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واتَّبَعَه سعدٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، قد كنتُ أَسمَعُ تَسليمَك، وأَرُدُّ عليك رَدًّا خَفيًّا؛ لتُكثِرَ علينا مِنَ السلامِ، قال: فانصرَفَ معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ له سعدٌ بغُسْلٍ، فوُضِع، فاغتسَلَ، ثمَّ ناوَلَه -أو قال: ناوِلُوه- مِلْحَفةً مَصْبوغةً بزَعْفَرانٍ ووَرْسٍ، فاشتمَلَ بها، ثمَّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَيهِ وهو يقولُ: اللَّهمَّ اجعَلْ صَلَواتِك ورحمتَك على آلِ سعدِ بنِ عُبادةَ. قال: ثمَّ أَصاب مِنَ الطعامِ، فلمَّا أراد الانصرافَ قَرَّبَ إليه سعدٌ حِمارًا قد وَطَّأَ عليه بقَطيفةٍ، فرَكِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال سعدٌ: يا قَيسُ، اصحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال قَيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اركَبْ، فأبَيْتُ، ثمَّ قال: إمَّا أنْ تَركَبَ، وإمَّا أنْ تَنصرِفَ، قال: فانصرَفْتُ
أتانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوَضَعْنا له ماءً، فاغتَسَلَ، ثم أتيْناهُ بمِلحَفةٍ وَرْسيَّةٍ، فاشتَمَلَ بها، فكأنِّي أنظُرُ إلى أَثَرِ الوَرْسِ عليه
أتانا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعنا لَه ماءً فاغتسلَ ثمَّ أتيناهُ بملحفةٍ ورسيَّةٍ فاشتملَ بِها فَكأنِّي أنظرُ إلى أثرِ الورسِ علَى عُكنِه
زارَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِنا فقالَ : السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللَّهِ ، قال : فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًّا ، قال قيسٌ فقُلتُ : ألا تأذَنْ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ : ذَرهُ يكثِرْ علَينا مِن السَّلامِ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللَّهِ ، فردَّ سَعدٌ ردًّا خفيًّا ، ثُمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ ثُمَّ رجَعَ رسولُ اللَّهِ واتَّبعَهُ سعدٌ فقالَ : يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ أسمَعُ تسليمَكَ وأردُّ عليكَ ردًّا خفيًّا لتُكثِرَ علَينا منَ السَّلامِ ، قالَ : فانصرفَ معَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأمرَ له سَعدٌ بغُسلٍ فاغتسَلَ ثم ناوَلَهُ مِلحفَةً مصبوغَةً بزعفرانٍ أو وَرسٍ فاشتَملَ بِها ثم رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ وهو يَقولُ : اللهُمَّ اجعَلْ صلَواتِكَ ورَحمتِكَ علَى آلِ سعدِ بنِ عُبادَةَ ، قال : ثُمَّ أصابَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِن الطَّعامِ فلمَّا أرادَ الانصِرافَ قرَّبَ لهُ سعدٌ حِمارًا قد وطأ عليهِ بقَطيفَةٍ فركِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال سعدٌ : يا قيسُ اصحَب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال قيسٌ : قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اركَب ، فأبَيتُ ثُمَّ قالَ : إمَّا أن تركَبَ وإمَّا أن تنصَرِفَ ، فانصرَفتُ
زارنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِنا فقال السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًّا قال قيسٌ فقلت ألا تأذَنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ذَرْه يُكثرُ علينا من السلامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًّا ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ ثم رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واتبعَه سعدٌ فقال يا رسولَ اللهِ! إني كنتُ أسمعُ تسليمَك وأردُّ عليك ردًّا خفيًّا لتكثِرْ علينا من السلامِ قال فانصرف معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمر له سعدٌ بغسلٍ فاغتسل ثم ناوله ملحفةً مصبوغةً بزعفرانَ أو ورسٍ فاشتمل بها ثم رفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَيه وهو يقولُ اللهمَّ اجعلْ صلواتِك ورحمتِك على آلِ سعدٍ قال ثم أصاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الطعامِ فلما أراد الانصرافَ قرَّب له سعدٌ حمارًا قد وطأ عليه بقطيفةٍ فركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال سعدٌ يا قيسُ اصحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال قيسٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اركبْ فأبَيتُ ثم قال إما أن تركبَ وإما أن تنصرفَ قال فانصرفتُ
زارنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَنزِلِنا، فقال: السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ، قال: فرَدَّ سَعدٌ ردًّا خفيًّا، قال قَيسٌ: فقُلتُ: ألَا تأذَنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ذَرْهُ يُكثِرُ علينا من السَّلامِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السَّلامُ عليكم ورَحْمةُ اللهِ، فردَّ سَعدٌ ردًّا خفيًّا، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السَّلامُ عليكم ورَحْمةُ اللهِ، ثُمَّ رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واتَّبَعَه سَعدٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنِّي كُنتُ أسمَعُ تَسليمَك، وأرُدُّ عليك ردًّا خفيًّا، لِتُكثِرَ علينا من السَّلامِ، قال: فانصرَفَ معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ له سَعدٌ بغُسلٍ، فاغتَسَلَ، ثُمَّ ناوَلَه مِلحَفةً مَصْبوغةً بِزَعْفرانٍ، أو وَرْسٍ، فاشتَمَلَ بها، ثُمَّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيهِ، وهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَواتِكَ ورَحمَتَكَ على آلِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، قال: ثُمَّ أصابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الطَّعامِ، فلمَّا أرادَ الانصرافَ قرَّبَ له سَعدٌ حِمارًا قد وطَّأَ عليه بقَطيفةٍ، فرَكِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال سَعدٌ: يا قَيسُ، اصْحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال قَيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارْكَبْ، فأبَيتُ، ثُمَّ قال: إمَّا أنْ تَركَبَ، وإمَّا أنْ تَنصرِفَ، قال: فانصَرَفتُ
أتانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعْنا له غُسلًا فاغتَسَل فأتَيْناه بمِلْحفةٍ وَرْسيَّةٍ فاشتَمَل بها فكأنِّي أنظُرُ أثرَ الوَرْسِ على عُكَنِه ثُمَّ أتيناه بحمارٍ ليركَبَ فقال صاحبُ الحمارِ أحقُّ بصدرِ حمارِه فقُلْنا يا رسولَ اللهِ فالحمارُ لك
زارَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَنزِلِنا، فأمَرَ له سَعْدٌ بغُسْلٍ، فوَضَعَ له فاغْتَسَلَ، ثُمَّ ناوَلَه مِلْحَفةً مَصْبوغةً بزَعْفَرانٍ، فاشْتَمَلَ بِها
زارَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلِنا، فأمَرَ له سَعدٌ بغسلٍ فوُضِعَ له فاغتَسَلَ، ثُمَّ ناولَه مِلحَفةً مَصبوغةً بزَعفَرانٍ أو ورسٍ فاشتَمَلَ بها
زارَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في منزلِنا فقال : السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللهِ ، فردَّ سَعدٌ ردًّا خفيًّا ، قال قَيسٌ : فقُلتُ : ألا تأذَنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فقال : ذَرْهُ يُكثِرْ علَينا السَّلامَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ ، فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًّا ، ثمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ ثمَّ رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ واتَّبعَه سَعدٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ أسمعُ تَسليمَكَ وأردُّ عليكَ ردًّا خفيًّا لتُكْثِرَ علَينا مِنَ السَّلامِ ، قالَ : فانصرَفَ معهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأمرَ سعدٌ لهُ بغُسلٍ فاغتسَلَ ثمَّ ناوَلَه مِلحفَةً مَصبوغَةً بزَعفرانٍ أو ورسٍ فاشتَملَ بها ، ثمَّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يدَيْهِ وهوَ يقولُ : اللَّهمَّ اجعَلْ صلاتَكَ ورحمتَكَ علَى آلِ سعدِ بنِ عُبادَةَ ، قال : ثمَّ أصابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ الطَّعامِ ، فلمَّا أرادَ الانصرافَ قرَّبَ إليه سعدٌ حمارًا قد وَطِّأَ عليهِ بقَطيفةٍ ، فركِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ سعدٌ : يا قَيسُ اصحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال قَيسٌ : فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اركَبْ ، فأبيتُ فقال : إمَّا أن تركبَ وإمَّا أن تنصَرفَ ، قال : فانصرفْتُ
كتبَ كفارُ قريشٍ إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبي وغيرِهِ ممن يعبدُ الأوثانَ قبل بدرٍ يهددونَهم بإيوائِهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ، ويتوعدونَهم أن يغزوَهم بجميعِ العربِ، فهمَّ ابنُ أبي ومن معه بقتالِ المسلمينِ، فأتاهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : ما كادَكم أحدٌ بمثلٍ ما كادتُكم قريشٌ، يريدونَ أن تلقوا بأسَكم بينكم، فلمَّا سمعوا ذلك عرفوا الحقَّ فتفرقوا. فلمَّا كانَتْ وقعةُ بدرٍ كتبَتِ كفارُ قريشٍ بعدها إلى اليهودِ : إنَّكم أهلُ الحلقة والحصونِ، يتهددونَهم، فأجمعَ بنو النضيرِ على الغدرِ، فأرسلوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اخرجْ إلينا في ثلاثةٍ من أصحابِكَ ويلقاكَ ثلاثةٌ من علمائِنا، فإن آمنوا بكَ اتبعناك. ففعلَ. فاشتملَ اليهودُ الثلاثةَ على الخناجرِ فأرسلَتِ امرأةٌ من بني النضيرِ إلى أخٍ لها منَ الأنصارِ مسلم تخبرُهُ بأمرِ بني النضيرِ، فأخبرَ أخوها النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قبل أن يصلَ إليهم، فرجعَ، وصبحَهم بالكتائبِ فحصرَهم يومَهُ، ثم غدا على بني قريظةَ فحاصرَهم فعاهدوهُ، فانصرفَ عنهم إلى بني النضيرِ، فقاتلَهم حتى نزلوا على الجلاءِ وعلى أن لهم ما أقلَّتِ الإبلُ إلا السلاحَ، فاحتملوا حتى أبوابِ بيوتِهم، فكانوا يخربونَ بيوتَهم بأيديهم فيهدمونَها، ويحملْنَ ما يوافقُهم من خشبِها، وكان جلاؤهم ذلك أولُ حشرِ الناسِ إلى الشامِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
اللهم اجعل صلاتك ورحمتك على آل سعد بن عبادةملحفة مصبوغة بزعفران أو ورسملحفة مصبوغة بزعفران وورسالنبي صلى الله عليه وسلماللهم اجعل صلواتك ورحمتكحمارا قد وطأ عليه بقطيفةالسلام عليكم ورحمة اللهحمار قد وطئ عليه بقطيفةذره يكثر علينا السلامملحفة مصبوغة بزعفرانيكثر علينا من السلاماللهم اجعل صلواتكآل سعد بن عبادةزارنا رسول اللهعبد الله بن أبيالحشر إلى الشاممصبوغة بزعفرانأحق بصدر حمارهصلواتك ورحمتكالسلام عليكمسعد بن عبادةملحفة مصبوغةتكثير السلامملحفة ورسيةصاحب الحمارزعفران وورسفكأني أنظرصدر الحمارفاشتمل بهابنو النضيررسول اللهاشتمل بهاأثر الورسكفار قريشبنو قريظةردا خفيامنزلنامصبوغةزعفرانرد خفيآل سعدالحماراليهودالجلاءزارنااغتسلملحفةاشتملحماراقطيفةمنزلهالورساركبعكنهحمارركوبزارهغسلورسقيسأحقعكنسعد
تخريج حديث فاشتمل بها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








