أحاديث عن: فاصنع ما شئت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فاصنع ما شئت
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الحياء
عن أبي مسعود الأنصاري عقبة بن عمرو قال: قال النبي ﷺ: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت».
صحيح رواه البخاري في الأدب (٦١٢٠) عن أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا منصور، عن ربعي بن حراش، حدثنا أبو مسعود، قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الحياء
عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله ﷺ: «إن مما أدرك الناس من أمر النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت».
صحيح رواه أحمد (٢٣٢٥٤)، والبزار (٢٨٣٥) كلاهما من طريق أبي معاوية، حدثنا أبو مالك الأشجعي (واسمه سعد بن طارق بن أشيم)، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من وهب شيئًا وهو...
عن ابن عمر أنه كان في سفر مع رسول اللَّه ﷺ، وكان على بكرٍ صعبٍ لعمر. فكان يتقدم النبي ﷺ، فيقول أبوه: يا عبد اللَّه، لا يتقدم النبي ﷺ أحد. فقال له النبي ﷺ: «بعنيه»، فقال عمر: هو لك، فاشتراه، ثم قال لعبد اللَّه: «هو لك يا عبد اللَّه، فاصنع به ما شئت».
صحيح أخرجه البخاري في الهبة (٢٦١٠) عن عبد اللَّه بن محمد، حدثنا ابن عيينة، عن عمرو، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
إنَّ مما أدرَكْنا من كلامِ النُّبوَّةِ الأُولى إذا لم تَستَحيِ، فاصنَعْ ما شِئتَ
إنَّ مِمَّا أدركَ مِن كلامِ النُّبوَّةِ إذا لَم تستحيِ فاصنَعْ ما شئتَ
آخرُ ما كانَ من كلامِ النبوةِ إذا لم تستَحِ فاصْنَعْ ما شئتَ
إنَّ ممَّا أدرَك النَّاسُ مِن كَلامِ النُّبوَّةِ: إذا لم تَستَحْيِ فاصنَعْ ما شِئتَ
إنَّ مما أدرك الناسُ من كلامِ النُّبوَّةِ : إذا لم تستحي فاصنعْ ما شئتَ
إنَّ ممَّا أدرَك النَّاسُ مِن كَلامِ النُّبوَّةِ الأولى: إذا لم تَستَحْيِ فاصنَعْ ما شِئتَ
حديث: لم يَبْقَ مِنَ النبُوَّةِ الأُولى إلَّا إذا لم تَسْتَحْيِ [فاصْنَعْ ما شِئْتَ.]
كان يقالُ : منَ النبوةِ الأولى : إذا لم تستحيِ فاصنعْ ما شئْتَ
إنَّ ممَّا أدرَكَ الناسُ من كَلامِ النُّبوَّةِ إذا لم تَستَحِ فاصنَعْ ما شِئتَ
آخِرُ ما أدرك النَّاسُ من كلامِ النُّبُوَّةِ الأولى: إذا لم تَستَحِ فاصنَعْ ما شِئتَ
حديثُ رِبعيٍّ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ ممَّا أدرَك النَّاسَ مِن كلامِ النُّبوَّةِ الأولى: إذا لم تستَحْي فاصنعْ ما شِئْتَ
حديثُ رِبْعيِّ بنِ حِراشٍ، عن أبي مسعودٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ ممَّا أدرك النَّاسَ مِن كلامِ النبُوَّةِ الأولى: إذا لم تستَحِ فاصنَعْ ما شِئتَ
إنَّ ممَّا أدرَك النَّاسُ مِن النُّبوَّةِ إذا لَمْ تَستَحْيِ فاصنَعْ ما شِئْتَ
إنَّ آخِرَ ما حُفِظ مِن كلامِ النُّبوَّةِ إذا لَمْ تَسْتَحْيِ فاصنَعْ ما شِئْتَ
كان ابنُ عُمَرَ على بَكْرٍ صَعبٍ لأبيهِ، فكان يَغلِبُه حتى يتَقَدَّمَ بَينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَصيحَ به عُمَرُ، ويَغلِبَه البَكرُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِعْنيه يا عُمَرُ، فاشْتراهُ، فدَعا ابنَ عُمَرَ، فقال: هو لكَ؛ فاصنَعْ به ما شِئتَ
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ فكُنْتُ على بَكْرٍ صَعْبٍ لِعُمَرَ فكان يغلِبُني فيتقدَّمُ أمامَ القومِ فيزجُرُه عُمَرُ ويرُدُّه ثمَّ يتقدَّمُ فيزجُرُه عُمَرُ ويرُدُّه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِعُمَرَ : ( بِعْنِيه ) قال : هو لكَ يا رسولَ اللهِ قال : ( بِعْنِيه ) فباعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هو لكَ يا عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ فاصنَعْ به ما شِئْتَ )
إنَّ ابنَ عمرَ- واللَّهُ يغفِرُ لهُ- أَوهَمَ ، إنما كان أهل هذا الحيِّ منَ الأنصارِ ، وَهُم أَهْلُ وثَنٍ معَ أهلِ هذا الحيِّ من اليهودِ ، وَهُم أَهْلُ كتابٍ ، وَكانوا يرونَ لَهُم فضلًا علَيهم في العلمِ ، فكانوا يقتَدونَ بكثيرٍ من فِعلِهِم ، وَكانَ من أمرِ أَهْلِ الكتابِ لا يأتونَ النِّساءَ إلَّا علَى حرفٍ وذلِكَ أستَرُ ما تَكونُ المرأةُ ، فَكانَ هذا الحيُّ منَ الأنصارِ قد أخَذوا بذلِكَ من فِعلِهِم ، وَكانَ هذا الحيُّ من قُرَيْشٍ يشرَحونَ النِّساءَ شَرحًا مُنكرًا ، ويتلذَّذونَ بِهِنَّ مُقْبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ ومُستَلقياتٍ ، فلمَّا قدمَ المُهاجرونَ المدينةَ ، تزوَّجَ رجلٌ منهُمُ امرأةً منَ الأنصارِ ، فذَهَبَ يصنعُ بِها ذلِكَ ، فأنكَرتهُ عليهِ ، وقالت : إنَّما كنَّا نؤتَّى على حرفٍ ، فاصنَع ذلِكَ ، وإلَّا فاجتَنِبني ، فسَرى أمرُهُما فبلغَ ذلك رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأنزلَ اللَّهُ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ أي مُقْبِلاتٌ ومُدْبِراتٌ ومستَلقياتٌ يعني بذلِكَ موضعَ الولَدِ
أن رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قسَمَ الفيءَ الذي أفاء اللهُ بحُنَينٍ من غنائم هوازن، فأحسن فأفشى [القَسْمَ] في أهل [مكَّةَ] من قريش وغيرهم، فغضبتِ الأنصارُ، فلما سمع بذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهم في منازلهم، ثم قال: من كان هاهنا [ليس] من الأنصارِ فلْيَخرُج إلى رحلِه ثمَّ يَشهَد رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحمد الله عز وجلَّ ثم قال: يا معشَرَ الأنصارِ، قد بلغني من حديثِكم في هذه المغانمِ التي آثَرتُ بها أناسًا أتألَّفُهم على الإسلامِ؛ لعلَّهم أن يشهَدوا بعد اليومِ، وقد أدخل اللهُ قلوبَهم الإسلامَ، ثم قال: يا معشرَ الأنصارِ، ألم يمُنَّ اللهُ عليكم بالإيمانِ، وخَصَّكم بالكرامةِ، وسَمَّاكم بأحسَنِ الأسماءِ، أنصارِ الله وأنصارِ رسولِه، ولولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصارِ، ولو سلك الناسُ واديًا وسلكتُم واديًا لسلكتُ واديَكم، أفلا ترضون أن يذهَبَ النَّاسُ بالشاءِ والنَّعَمِ والبعيرِ، وتذهبون برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما سمعتِ الأنصارُ قَولَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: رضينا، قال أجيبوني فيما قلتُ، قالت الأنصار: يا رسول الله، وَجَدْتنا في ظلمةٍ فأخرَجَنا اللهُ بك إلى النورِ، ووجَدْتَنا على شَفا حُفرةٍ مِن النار فأنقَذَنا الله بك، ووجَدْتَنا ضُلَّالًا فهدانا الله بك، قد رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمَّدٍ نبيًّا، فاصنع يا رسولَ الله ما شئتَ، في أوسع الحلِّ، فقال النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والله لو أجبتموني بغير هذا القولِ لقلُتُ: صدقتُم، لو قلتُم: ألم تأتِنا طريدًا فآويناك، ومُكَذَّبًا فصَدَّقْناك، ومخذولًا فنصرناك، وقَبْلنا ما ردَّ النَّاسُ عليك، لو قلتم هذا لصدقتم، فقالت الأنصارُ: بل لله ولرسوله المَنُّ، ولِرَسوله المنُّ والفضل علينا وعلى غيرِنا، ثم بَكَوا فكَثُرَ بكاؤهم، وبكى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهم
أنَّ رجلًا قال ليعقوبَ عليه السَّلامُ ما الَّذي أذهب بصرَك وحنَى ظهرَك قال أمَّا الَّذي أذهب بصري فالبكاءُ على يوسفَ وأمَّا الَّذي حنَى ظهري فالحزنُ على أخيه بنيامينَ فأتاه جبريلُ عليه السَّلامُ فقال أتشكو اللهَ عزَّ وجلَّ قال إنَّما أشكو بثِّي وحُزني إلى اللهِ قال جبريلُ عليه السَّلامُ اللهُ أعلمُ بما قلتَ منك قال ثمَّ انطلق جبريلُ عليه السَّلامُ ودخل يعقوبُ عليه السَّلامُ بيتَه فقال أيْ ربِّ أما ترحمُ الشَّيخَ الكبيرَ أذهبتَ بصري وحنَيْتَ ظهري فاردُدْ عليَّ ريحانتَيَّ فأشُمَّهما شمَّةً واحدةً ثمَّ اصنَعْ بي بعد ما شئتَ فأتاه جبريلُ فقال يا يعقوبُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقرِئُك السَّلامَ ويقولُ أبشِرْ فإنَّهما لو كانا ميِّتَيْن لنشرتُهما لك لأُقِرَّ بهما عينَك ويقولُ لك يا يعقوبُ أتدري لم أذهبتُ بصرَك وحنَيْتُ ظهرَك ولِمَ فعل إخوةُ يوسفَ بيوسفَ ما فعلوه قال لا قال إنَّه أتاك يتيمٌ مسكينٌ وهو صائمٌ جائعٌ وذبحتَ أنت وأهلُك شاةً فأكلتموها ولم تطعِموه ويقولُ إنِّي لم أحبَّ شيئًا من خلقي حبِّي اليتامَى والمساكينَ فاصنَعْ طعامًا وادْعُ المساكينَ قال أنسٌ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان يعقوبُ كلَّما أمسَى نادَى مناديه من كان صائمًا فليحضُرْ طعامَ يعقوبَ وإذا أصبح نادَى مناديه من كان مُفطرًا فليفطِرْ على طعامِ يعقوبَ
كانَ هذا الحيُّ منَ الأنصارِ ؛ وَهُم أَهْلُ وثَنٍ معَ هذا الحيِّ من يَهودَ وَهُم أَهْلُ كتابٍ وَكانوا يرونَ لَهُم فضلًا علَيهم في العلمِ فَكانوا يقتَدونَ بِكَثيرٍ من فعلِهِم وَكانَ من أمرِ أَهْلِ الكتابِ أن لا يَأتوا النِّساءَ إلَّا علَى حرفٍ ، وذلِكَ أستَرُ ما تَكونُ المرأةُ فَكانَ هذا الحيُّ منَ الأنصارِ قد أخَذوا بذلِكَ من فعلِهِم وَكانَ هذا الحيُّ من قُرَيْشٍ يَشرَحونَ النِّساءَ شَرحًا مُنكرًا ويتلذَّذونَ منهنَّ مُقْبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ ومستقليات فلمَّا قدِمَ المُهاجرونَ المدينةَ تزوَّجَ رجلٌ منهمُ امرأةً منَ الأنصارِ فذَهَبَ يصنَعُ بِها ذلِكَ فأنكَرتهُ علَيهِ وقالت إنَّما كنَّا نُؤتَى علَى حرفٍ فاصنَع ذلِكَ وإلَّا فاجتَنِبني حتَّى شريَ أمرُهُا فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ أَي مُقْبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ ومستَلقياتٍ يعني بذلِكَ موضعَ الولدِ
كان ليعقوبَ أخٌ مُوَاخٍ فقال له ذاتَ يومٍ ما الذي أذهبَ بصرَكَ وما الذي قَوَّسَ ظهْرَكَ فقال أمَّا الذي أذْهَبَ بصرِي فالبُكاءُ على يوسفَ وأمَّا الذي قَوَّسَ ظهري فالحزْنُ على ابني يامينَ فأتاه جبريلُ عليه السلامُ فقال يا يعقوبُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقْرِئُكَ السلامَ ويقولُ لك أمَا تَسْتَحِي أنْ تشْكُوَنِي إلى غَيْرِي فقال يعقوبُ إنَّما أشكو بثِّي وحُزْنِي إلى اللهِ فقال جبريلُ عليه السلامُ اللهُ أعلمُ بما تَشْكُو يا يعقوبُ ثم قال يعقوبُ أيْ ربِّ أمَا تَرْحَمُ الشيخَ الكبيرَ أذْهَبْتَ بصري وقَوَّسْتَ ظهري فاردُدْ علَيَّ رَيْحانَتِي يوسفُ أشمُّهُ [ شمَّةً ] قبلَ الموتِ ثم اصنَعْ بِي يا ربِّ ما شِئْتَ فأَتَاهُ جبريلُ عليه السلامُ فقال يا يعقوبُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقْرَأُ عليْكَ السلامَ ويقولُ لَكَ أَبْشِرْ ولْيَفْرَحْ قلبُكَ فوَعِزَّتِي وَجَلَالِي لو كانا مَيِّتَيْنِ لَنَشَرْتُهُما لَكَ فاصْنَعْ طعامًا لِلْمَساكِينِ فإنَّ أحَبَّ عِبادِي إليَّ المساكينُ وتدري لم أذْهَبْتُ بصرَكَ وقَوَّسْتُ ظهْرَكَ وصنعَ اخوةُ يوسفَ بيوسفَ ما صنعوا لِأَنَّكم ذَبَحْتُمْ شاةً فأَتَاكُمْ مسكينٌ وهو صائِمٌ فلَمْ تُطْعِمُوهُ منْها فكان يعقوبُ بعدَ ذلِكَ إذا أرادَ الغداءَ أمرَ مناديًا فنادَى ألَا مَنْ أرادَ الغداءَ منَ المساكينِ فَلْيَتَغَدَّ مع يعقوبَ فإذا كان صائِمًا أمر مناديًا فنادَى مَنْ كان صائِمًا مِنَ المساكينِ فلْيُفْطِرْ مَعَ يَعْقُوبَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
آخر ما كان من كلام النبوةآخر ما حفظ من كلام النبوةالحياء شعبة من الإيمانالتأليف على الإسلامكلام النبوة الأولىآخر ما أدرك الناسبين يدي رسول اللهاليتامى والمساكينفاصنع به ما شئتعبد الله بن عمرالنبوية الأولىالنبوة الأولىالنبؤة الأولىربيعة بن حراشفاصنع ما شئتإذا لم تستحيإذا لم تستحاصنع ما شئتكلام النبوةأدرك الناسموضع الولدشرح النساءأهل الكتابأنصار اللهيتيم مسكينالاستحياءمن النبوةأبو مسعودرسول اللهصائم جائعأذهب بصركبثي وحزنيذبحتم شاةمستلقياتحنى ظهركأهل كتابالمساكينابن عمربكر صعبالأنصارعلى حرفالمغانمبنيامينالإفطارالحياءالنبوةالأولىوهو...النبؤةاشتراهاليهودمقبلاتمدبراتالهجرةالغداءتستحيفاصنعالناسبعنيهيغلبههو لكرضيناالمنةالفيءيعقوبجبريلأدركشيئايقالربعيحنينيوسفيهودصائمشئتجاءمماأمرعمرسفرحرث
تخريج حديث فاصنع ما شئت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








