أحاديث عن: مقبلات
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: مقبلات
⭐ حسن
📂 باب إتيان المرأة في قبلها...
عن ابن عباس قال: إن ابن عمر -واللَّه يغفر له- أوهم، إنما كان هذا الحي من
الأنصار -وهم أهل وثن- مع هذا الحي من يهود -وهم أهل الكتاب- وكانوا يرون لهم فضلا عليهم في العلم، فكانوا يقتدون بكثير من فعلهم. وكان من أمر أهل الكتاب أن لا يأتوا النساء إلا على حرف، وذلك أستر ما تكون للمرأة. فكان هذا الحي من الأنصار قد أخذوا بذلك من فعلهم، وكان هذا الحي من قريش يشرحون النساء شرحًا منكرًا، ويتلذذون منهن مقبلات ومدبرات ومستلقيات. فلما قدم المهاجرون المدينة. تزوج رجلٌ منهم امرأةً من الأنصار، فذهب يصنع بها ذلك، فأنكرته عليهم وقالت: إنما كنا نُؤتى على حرف فاصنع ذلك، وإلا فاجْتنبْني حتى شَري أمرهما. فبلغ ذلك رسول اللَّه ﷺ فأنزل اللَّه عز وجل: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣] أي مقبلات، ومدبرات، ومستلقيات، يعني بذلك موضع الولد.
الأنصار -وهم أهل وثن- مع هذا الحي من يهود -وهم أهل الكتاب- وكانوا يرون لهم فضلا عليهم في العلم، فكانوا يقتدون بكثير من فعلهم. وكان من أمر أهل الكتاب أن لا يأتوا النساء إلا على حرف، وذلك أستر ما تكون للمرأة. فكان هذا الحي من الأنصار قد أخذوا بذلك من فعلهم، وكان هذا الحي من قريش يشرحون النساء شرحًا منكرًا، ويتلذذون منهن مقبلات ومدبرات ومستلقيات. فلما قدم المهاجرون المدينة. تزوج رجلٌ منهم امرأةً من الأنصار، فذهب يصنع بها ذلك، فأنكرته عليهم وقالت: إنما كنا نُؤتى على حرف فاصنع ذلك، وإلا فاجْتنبْني حتى شَري أمرهما. فبلغ ذلك رسول اللَّه ﷺ فأنزل اللَّه عز وجل: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣] أي مقبلات، ومدبرات، ومستلقيات، يعني بذلك موضع الولد.
حسن رواه أبو داود (٢١٦٤) عن عبد العزيز بن يحيى أبي الأصبغ حدثني محمد -يعني ابن سلمة- عن محمد بن اسحاق، عن أبان بن صالح، عن مجاهد، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الخروج إلى غزوة تبوك
عن واثلة بن الأسقع، قال: نادى رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، فخرجت إلى أهلي، فأقبلت وقد خرج أول صحابة رسول الله ﷺ فطفقت في المدينة أنادي: ألا من يحمل رجلًا له سهمه، فنادى شيخ من الأنصار، قال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا؟ قلت: نعم، قال: فسر على بركة الله، قال: فخرجت مع خير صاحب حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته، فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، ثم قال: سقهن مقبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كرامًا، قال: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، قال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا.
وفي رواية عنه: خرجت مهاجرا إلى رسول الله ﷺ فلما أقبل الناس من بين خارج وقائم فجعل رسول الله ﷺ لا يرى جالسا إلا دنا إليه فسأله: هل لك من حاجة؟ وبدأ بالصف الأول ثم بالثاني ثم الثالث حتى دنا إلي، فقال: «لك من حاجة؟» قلت: نعم يا رسول الله! قال: وما حاجتك؟ قلت: «الإسلام» قال: «هو خير لك» قال: «وتهاجر» قلت: نعم قال: «هجرة البادية أو هجرة الباتة؟» قلت: أيهما أفضل؟ قال: «الهجرة الباتة: أن تثبت مع رسول الله ﷺ، وهجرة البادية أن ترجع إلى باديتك وعليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومكرهك ومنشطك، وأثرة عليك» قال: فبسطت يدي إليه، فبايعته، قال: واستثنى لي حيث لم أستثن لنفسي «فيما استطعت» قال: ونادى رسول الله ﷺ في غزوة تبوك فخرجت إلى أهلي، فوافقت أبي جالسا في الشمس يستدبرها فسلمت عليه بتسليم الإسلام، فقال: أصبوت؟ فقلت: أسلمت، فقال: لعل الله يجعل لنا ولك فيه خيرا، فرضيت بذلك منه، فبينا أنا معه إذ أتتني أختي تسلم علي، فقلت: يا أختاه! زوديني زاد المرأة أخاها غازيا، فأتتني بعجين في دلو، والدلو في مزود، فأقبلت، وقد خرج رسول الله ﷺ فجعلت أنادي: ألا من يحمل رجلًا له سهمه، فناداني شيخ من الأنصار، فقال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا فقلت: نعم، قال: سر على بركة الله، فخرجت مع خير صاحب لي زادني حملانا على ما شارطت، وخصني بطعام سوى ما أطعم معه، حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته وهو في خبائه، فدعوته فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، فسقتهن مدبرات، ثم قال: سقهن
مقبلات، فسقتهن مقبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كرامًا، قال: قلت: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، فقال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا.
وفي رواية عنه: خرجت مهاجرا إلى رسول الله ﷺ فلما أقبل الناس من بين خارج وقائم فجعل رسول الله ﷺ لا يرى جالسا إلا دنا إليه فسأله: هل لك من حاجة؟ وبدأ بالصف الأول ثم بالثاني ثم الثالث حتى دنا إلي، فقال: «لك من حاجة؟» قلت: نعم يا رسول الله! قال: وما حاجتك؟ قلت: «الإسلام» قال: «هو خير لك» قال: «وتهاجر» قلت: نعم قال: «هجرة البادية أو هجرة الباتة؟» قلت: أيهما أفضل؟ قال: «الهجرة الباتة: أن تثبت مع رسول الله ﷺ، وهجرة البادية أن ترجع إلى باديتك وعليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومكرهك ومنشطك، وأثرة عليك» قال: فبسطت يدي إليه، فبايعته، قال: واستثنى لي حيث لم أستثن لنفسي «فيما استطعت» قال: ونادى رسول الله ﷺ في غزوة تبوك فخرجت إلى أهلي، فوافقت أبي جالسا في الشمس يستدبرها فسلمت عليه بتسليم الإسلام، فقال: أصبوت؟ فقلت: أسلمت، فقال: لعل الله يجعل لنا ولك فيه خيرا، فرضيت بذلك منه، فبينا أنا معه إذ أتتني أختي تسلم علي، فقلت: يا أختاه! زوديني زاد المرأة أخاها غازيا، فأتتني بعجين في دلو، والدلو في مزود، فأقبلت، وقد خرج رسول الله ﷺ فجعلت أنادي: ألا من يحمل رجلًا له سهمه، فناداني شيخ من الأنصار، فقال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا فقلت: نعم، قال: سر على بركة الله، فخرجت مع خير صاحب لي زادني حملانا على ما شارطت، وخصني بطعام سوى ما أطعم معه، حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته وهو في خبائه، فدعوته فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، فسقتهن مدبرات، ثم قال: سقهن
مقبلات، فسقتهن مقبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كرامًا، قال: قلت: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، فقال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا.
حسن رواه أبو داود (٢٦٧٦) ومن طريقه البيهقي (٩/ ٢٨) من طريق محمد بن شعيب بن شابور، أخبرني أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي، عن واثلة بن الأسقع فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
إنَّ ابنَ عُمَرَ -واللهُ يَغفِرُ له- وَهِمَ، إنَّما كان هذا الحَيُّ مِن الأنصارِ، وهُم أَهلُ وَثَنٍ، مع هذا الحَيِّ مِن اليهودِ، وهُم أَهلُ كتابٍ، كانوا يَرَوْنَ لهم فَضلًا عليهم، فكانوا يَقتَدونَ بكثيرٍ مِن فِعْلِهم، وكان مِن أَمْرِ أَهلِ الكتابِ أنْ لا يَأْتوا النِّساءَ إلَّا على حَرْفٍ واحدٍ، وذلك أَسْترُ ما تكونُ المرأةُ، فكان هذا الحَيُّ مِن الأنصارِ قد أَخَذوا بذلك مِن فِعْلِهم، وكان هذا الحَيُّ مِن قريشٍ يَشْرَحونَ النِّساءَ شَرْحًا مُنكَرًا، ويَتلَذَّذونَ مِنهُنَّ مُقبِلاتٍ ومُدْبراتٍ ومُستَلْقياتٍ، فلمَّا قَدِمَ المهاجرونَ المدينةَ، تَزوَّجَ رَجلٌ منهم امرأةً مِنَ الأنصارِ، فذَهَبَ يَصنَعُ بها ذلك، فأَنكَرَتْه عليه، وقالتْ: إنَّما كنَّا نُؤتى على حَرْفٍ واحدٍ، فاصْنَعْ ذلك وإلَّا فاجْتَنِبْني حتَّى سَرى أَمرُهُما، فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَنزَلَ اللهُ تَباركَ وتَعالَى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]. أي: مُقبِلاتٍ ومُدبِراتٍ ومُستَلقياتٍ، يعني بذلك مَوضِعَ الوَلدِ
إنَّ ابنَ عمرَ- واللَّهُ يغفِرُ لهُ- أَوهَمَ ، إنما كان أهل هذا الحيِّ منَ الأنصارِ ، وَهُم أَهْلُ وثَنٍ معَ أهلِ هذا الحيِّ من اليهودِ ، وَهُم أَهْلُ كتابٍ ، وَكانوا يرونَ لَهُم فضلًا علَيهم في العلمِ ، فكانوا يقتَدونَ بكثيرٍ من فِعلِهِم ، وَكانَ من أمرِ أَهْلِ الكتابِ لا يأتونَ النِّساءَ إلَّا علَى حرفٍ وذلِكَ أستَرُ ما تَكونُ المرأةُ ، فَكانَ هذا الحيُّ منَ الأنصارِ قد أخَذوا بذلِكَ من فِعلِهِم ، وَكانَ هذا الحيُّ من قُرَيْشٍ يشرَحونَ النِّساءَ شَرحًا مُنكرًا ، ويتلذَّذونَ بِهِنَّ مُقْبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ ومُستَلقياتٍ ، فلمَّا قدمَ المُهاجرونَ المدينةَ ، تزوَّجَ رجلٌ منهُمُ امرأةً منَ الأنصارِ ، فذَهَبَ يصنعُ بِها ذلِكَ ، فأنكَرتهُ عليهِ ، وقالت : إنَّما كنَّا نؤتَّى على حرفٍ ، فاصنَع ذلِكَ ، وإلَّا فاجتَنِبني ، فسَرى أمرُهُما فبلغَ ذلك رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأنزلَ اللَّهُ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ أي مُقْبِلاتٌ ومُدْبِراتٌ ومستَلقياتٌ يعني بذلِكَ موضعَ الولَدِ
إنَّ ابنَ عُمَرَ -واللهُ يَغفِرُ له- أَوهَمَ، إنَّما كان هذا الحيُّ من الأنصارِ -وهم أهلُ وثَنٍ- مع هذا الحيِّ من يَهودَ -وهم أهلُ كِتابٍ- وكانوا يرَوْنَ لهم فَضْلًا عليهم في العِلمِ، فكانوا يَقتَدون بكَثيرٍ من فِعلِهم، وكان من أمرِ أهلِ الكتابِ ألَّا يأتوا النِّساءَ إلَّا على حَرفٍ، وذلك أستَرُ ما تكونُ المرأةُ، فكان هذا الحيُّ من الأنصارِ قد أخذوا بذلك من فِعلِهم، وكان هذا الحيُّ من قُريشٍ يَشرَحون النِّساءَ شَرْحًا مُنكَرًا، ويَتلذَّذون منهن مُقبِلاتٍ، ومُدبِراتٍ، ومُستلقياتٍ، فلمَّا قدِمَ المُهاجرون المدينةَ، تزوَّجَ رجُلٌ منهم امرأةً من الأنصارِ، فذهَبَ يَصنَعُ بها ذلك، فأنكرَتْه عليه، وقالتْ: إنَّما كنَّا نُؤْتى على حَرفٍ، فاصنَعْ ذلك، وإلا فاجْتنبْني، حتى شَرِيَ أمرُهما، فبلَغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] أي: مُقبلاتٍ ومدبراتٍ ومستلقياتٍ، يعني بذلك موضِعَ الولَدِ
عن مجاهد قال: عرَضتُ المصحفَ على ابنِ عباسٍ ثلاثَ عرْضاتٍ مِنْ فاتحتِه إلى خاتمتِه ، أُوقِفُه عندَ كلِّ آيةٍ وأسألُه عنها ، حتى انتهى إلى هذه الآيةِ : ?نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ? فقال ابنُ عباسٍ : إنَّ هذا الحيَّ مِنْ قُريشٍ كانوا يَشرَحون النساءَ بمكةَ ، ويَتَلذذون بهن مُقبلاتٍ ومُدبراتٍ ، فلما قدِموا المدينةَ تزوجوا الأنصارَ ، فذهبوا ليفعلوا بهن كما كانوا يفعلون بالنساءِ بمكةَ ، فأنكرْن ذلك وقلن : هذا شيءٌ لم نكن نؤتى عليه ، فانتشر الحديثُ ، حتى انتهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأنزل اللهُ تعالى ذِكْرُه في ذلك : ?نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ? إنْ شئتَ فمُقبلةً ، وإنْ شئتَ فمُدبرةً ، وإنْ شئتَ فبارِكَةً ، وإنما يَعني بذلك : موضعَ الولدِ للحرثِ ، يقولُ : ائتِ الحرثَ مِنْ حيثُ شئتَ
كانَ هذا الحيُّ منَ الأنصارِ ؛ وَهُم أَهْلُ وثَنٍ معَ هذا الحيِّ من يَهودَ وَهُم أَهْلُ كتابٍ وَكانوا يرونَ لَهُم فضلًا علَيهم في العلمِ فَكانوا يقتَدونَ بِكَثيرٍ من فعلِهِم وَكانَ من أمرِ أَهْلِ الكتابِ أن لا يَأتوا النِّساءَ إلَّا علَى حرفٍ ، وذلِكَ أستَرُ ما تَكونُ المرأةُ فَكانَ هذا الحيُّ منَ الأنصارِ قد أخَذوا بذلِكَ من فعلِهِم وَكانَ هذا الحيُّ من قُرَيْشٍ يَشرَحونَ النِّساءَ شَرحًا مُنكرًا ويتلذَّذونَ منهنَّ مُقْبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ ومستقليات فلمَّا قدِمَ المُهاجرونَ المدينةَ تزوَّجَ رجلٌ منهمُ امرأةً منَ الأنصارِ فذَهَبَ يصنَعُ بِها ذلِكَ فأنكَرتهُ علَيهِ وقالت إنَّما كنَّا نُؤتَى علَى حرفٍ فاصنَع ذلِكَ وإلَّا فاجتَنِبني حتَّى شريَ أمرُهُا فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ أَي مُقْبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ ومستَلقياتٍ يعني بذلِكَ موضعَ الولدِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تَبُوكَ فخرَجْتُ إلى أهلي فأقبَلْتُ، وقد خرج أوَّلُ صَحابةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطَفِقْتُ في المدينةِ أنادي ألَا مَن يَحمِلُ رجُلًا له سَهمُه، فنادى شيخٌ مِنَ الأنصارِ قال: لنا سَهمُه على أن نَحمِلَه عُقبةً وطعامُه معنا؟ قلت: نعم، قال: فَسِرْ على بركةِ اللهِ تعالى، قال: فخَرَجْتُ مع خيرِ صاحبٍ حتى أفاء اللهُ علينا، فأصابني قلائِصُ فسُقتُهنَّ حتى أتيتُه، فخرج فقَعَد على حقيبةٍ مِن حقائِبِ إبلِه، ثمَّ قال: سُقْهُنَّ مُدبِراتٍ، ثمَّ قال: سُقهُنَّ مُقبِلاتٍ، فقال: ما أرى قلائِصَك إلَّا كِرامًا! قال: إنما هي غنيمتُك التي شَرَطْتُ لك، قال: خُذْ قلائِصَك يا ابنَ أخي، فغَيرَ سَهمِك أرَدْنا
نادى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تَبوكَ، فخرَجتُ إلى أهلي، فأقبَلتُ وقد خرَجَ أوَّلُ صحابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَفِقتُ في المدينةِ أُنادي: ألا مَن يَحمِلُ رجُلًا له سهمُه، فنادى شيخٌ مِن الأنصارِ، قال: لنا سهمُه على أنْ نَحمِلَه عُقْبةً، وطعامُه معنا؟ قلتُ: نَعَمْ، قال: فسِرْ على برَكةِ اللهِ، قال: فخرَجتُ مع خيرِ صاحبٍ حتى أفاءَ اللهُ علينا، فأصابَني قَلائصُ فسُقتُهنَّ حتى أتَيتُه، فخرَجَ فقعَدَ على حقيبةٍ مِن حقائبِ إبلِه، ثمَّ قال: سُقهنَّ مُدبِراتٍ، ثمَّ قال: سُقهنَّ مُقبِلاتٍ، فقال: ما أَرى قلائصَك إلَّا كِرامًا، قال: إنَّما هي غنيمتُك التي شرَطتُ لك، قال: خُذْ قلائصَك يا ابنَ أخي، فغيرَ سهمِك أرَدْنا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ فخرجتُ إلى أهلي فأقبلتُ وقد خرج أولُ صحابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطفقتُ في المدينةِ أُنادي ألا من يحملُ رجلًا له سهمُه فنادى شيخٌ من الأنصارِ قال لنا سهمُه على أنْ نحملَه عقبةً وطعامُه معنا قلت نعم قال فسر على بركةِ اللهِ تعالى قال فخرجتُ مع خيرِ صاحبٍ حتى أفاء اللهُ علينا فأصابني قلائصُ فسقتهن حتى أتيتَه فخرج فقعدَ على حقيبةٍ من حقائبِ إبلِه ثم قال سُقهُنَّ مدبِراتٍ ثم قال سقهُنَّ مقبلاتٍ فقال ما أرى قلائصَك إلا كرامًا قال إنما هي غنيمتُك التي شرطتُ لكَ قال خذ قلائصَك يا ابنَ أخي فغيرَ سهمِك أردنا
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ إنَّ ابنَ عمرَ واللَّهُ يغفرُ لَهُ أوهمَ إنَّما كانَ هذا الحيُّ منَ الأنصارِ وَهُم أَهْلُ وثَنٍ معَ هذا الحيِّ من يَهودَ وَهُم أَهْلُ كتابٍ وَكانوا يرَونَ لَهُم فضلًا عليهم من العلمِ فَكانوا يقتَدونَ بِكَثيرٍ من فعلِهِم وَكانَ من أمرِ أَهْلِ الكتابِ لا يأتون النِّساءَ إلَّا على حَرفٍ وذلِكَ أستَرُ ما تَكونُ المرأةُ فَكانَ هذا الحيُّ منَ الأنصارِ قد أخذوا بذلِكَ من فعلِهِم وَكانَ هذا الحيُّ من قُرَيْشٍ يشرَحونَ النِّساءَ شرحًا منكرًا ويتلذَّذونَ منهنَّ مُقْبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ ومستَلقِياتٍ فلمَّا قدمَ المُهاجرونَ المدينةَ تزوَّجَ رجلٌ امرأةً منَ الأنصارِ فذَهَبَ يصنعُ بِها ذلِكَ فأنكرَتهُ عليهِ وقالت إنَّما كنَّا نؤتَى على حرفٍ فاصنع ذلِكَ وإلَّا فاجتنِبني فسرى أمرُهُما حتَّى بلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أي مُقْبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ ومستلقِياتٍ يعني بذلِكَ موضعَ الولدِ
«عَرَضْتُ على ابنِ عبَّاسٍ مِن فاتِحتِه إلى خاتِمتِه أوقِفُه عليه عِنْدَ كلِّ آيةٍ مِنه وأسْألُه عنها حتَّى انْتَهَيْتُ إلى هذه الآيةِ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هذا الحَيَّ مِن قُرَيشٍ كانوا يَشرَحونَ النِّساءَ بمَكَّةَ ويَتَلَذَّذونَ بِهنَّ مُقْبِلاتٍ ومُدْبِراتٍ، فلمَّا قَدِموا المَدينةَ وتَزَوَّجوا في الأنْصارِ، فذَهَبوا ليَفعَلوا بِهنَّ فأَنْكَرْنَ ذلك، وقُلْنَ: هذا شيءٌ لم نكنْ نُؤْتى عليه، فانْتَشَرَ الحَديثُ حتَّى انْتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في ذلك: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}، إن شِئْتَ فمُقْبِلةً وإن شِئْتَ فبارِكةً، وإنَّما يَعْني بِذلك مَوضِعَ الوَلَدِ للحَرْثِ، يقولُ: إنَّ الحَرْثَ مِن حيثُ شِئْتَ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: قالَ ابنُ عُمَرَ: في دُبُرِها، فأَوهَمَ ابنُ عُمَرَ، واللهُ يَغفِرُ له، وإنَّما كانَ الحَديثُ على هذا»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
مقبلات ومدبرات ومستلقياتيشرحون النساء شرحا منكرافغير سهمك أردناعلى حرف واحدموضع الولدالنساء حرثشرح النساءأهل الكتابطعامه معناالمهاجرونغزوة تبوكفاجتنبنيقبلها...أهل كتابمستلقياتأنى شئتمابن عباسخير صاحبالأنصارعلى حرفابن عمرشرطت لكالمرأةالخروجاليهودمقبلاتمدبراتنساؤكمفاصنعإتيانمقبلةمدبرةباركةقلائصحقيبةأردناإنمانؤتىوإلايحملرجلاسهمهغزوةتبوكقريشيهودعقبةطعامسهمكحرفحرثسهمشرطحملدبر
تخريج حديث مقبلات
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








