أحاديث عن: فاغدوا وروحوا في ذكر الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: فاغدوا وروحوا في ذكر الله
خَرَجَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا أَيُّها النَّاسُ، إنَّ للهِ سَرايا مِنَ الملائكةِ تَحِلُّ وتَقِفُ على مَجالسِ الذِّكرِ في الأرضِ، فارتَعوا في رياضِ الجنَّةِ، قالوا: وأين رياضُ الجنَّةِ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: مَجالِسُ الذِّكرِ، فاغْدوا ورُوحوا في ذِكْرِ اللهِ، وذكِّروهُ أنفُسَكم، مَنْ كان يُحِبُّ أنْ يَعلَمَ مَنزِلتَهُ عندَ اللهِ فليَنظُرْ كيف مَنزِلةُ اللهِ عندَهُ؛ فإنَّ اللهَ يُنزِلُ العبدَ منه حيثُ أَنزلَهُ مِن نفسِهِ
يا أيُّهَا النَّاسُ إنَّ للهِ سرايًا مِن الملائكةِ تحِلُّ وتقِفُ على مجالِسِ الذِّكرِ في الأرضِ ، فارتَعُوا في رياضِ الجنَّةِ قالُوا : وأينَ رياضُ الجنَّةِ ؟ قالَ : مجالِسُ الذكرِ فاغدُوا وروحُوا في ذِكرِ اللهِ ، وذكِّرُوه أنفسَكُم ، من كانَ يحبُّ أن يعلَمَ منزلتَه عندَ اللهِ ، فلينظُرْ كيف منزلةُ اللهِ عِندَه ؟ فإنَّ اللهَ يُنزِلُ العَبدَ منه حيثُ أنزلَهُ مِن نفسِهِ
إنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ سَرايا منَ الملائِكَةِ تحلُّ وتقفُ على مَجالسِ الذِّكرِ في الأرضِ ؛ فارتَعوا في رياضِ الجنَّةِ . قالوا : وأينَ رياضُ الجنَّةِ ؟ قال : مَجالِسُ الذِّكرِ ، فاغدوا وروحوا في ذِكْرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، وذكِّروه بأنفسِكُم ، من كان يحبُّ أن يعلَمَ منزلتَهُ عندَ اللَّهِ فلينظُرْ كيفَ منزلةُ اللَّهِ عندَهُ ، فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يُنزِلُ العبدَ منهُ حيثُ أنزلَهُ مِن نَفسِهِ
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : إنَّ لله سرايا من الملائكةِ تحلُّ وتقفُ على مجالسِ الذِّكرِ فارْتَعوا في رياضِ الجنةِ ، قالوا : وأين رياضُ الجنةِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : مجالسُ الذِّكرِ فاغدُوا ورُوحوا في ذكرِ اللهِ وذكِّروه بأنفسِكم ، من كان يحبُّ أن يعلم منزلتَه عندَ اللهِ فلينظرْ كيف منزلةَ اللهِ عندَه ، فإنَّ اللهَ يُنزل العبدَ منه حيثُ أنزله من نفسِه
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ للَّهِ سَرايا منَ الملائِكةِ تحلُّ وتقفُ على مجالسِ الذِّكرِ في الأرضِ فارتَعوا في رياضِ الجنَّةِ قالوا وأينَ رياضُ الجنَّةِ قالَ مجالِسَ الذِّكرِ فاغدوا وروحوا في ذِكرِ اللَّهِ من كانَ يُحِبُّ أن يعلمَ منزلتَه عندَ اللَّهِ فلينظُر كيفَ منزلَةُ اللَّهِ عندَه فإنَّ اللَّهَ تعالى يُنزِلُ العبدَ حيثُ أنزلَه مِن نفْسِه
إنَّ للهِ تبارَك وتعالى سرايا مِن الملائكةِ تحُلُّ وتقِفُ على مجالِسِ الذِّكْرِ في الأرضِ فاغْدُوا ورُوحُوا في ذِكْرِ اللهِ وذَكِّروا اللهَ بأنفسِكم مَن أحَبَّ أنْ يعلَمَ منزلِتَه عندَ اللهِ فلْينظُرْ كيفَ منزلةُ اللهِ عندَه فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُنزِلُ العبدَ منه حيثُ أنزَله مِن نَفْسِه
فلمَّا جاء نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ مُسلِمًا، أوصاهُ أنْ يكتُمَ إسلامَه وردَّه على المشركينَ يُوقِعُ بينَهم، وقال له: إنَّما أنتَ فينا رجلٌ واحدٌ فخذِّلْ عنَّا إنِ استطَعْتَ؛ فإنَّ الحربَ خُدعةٌ، فخرَجَ نُعَيمٌ حتَّى أتَى بَني قُرَيظةَ -وكان لهم نَديمًا في الجاهليَّةِ- فقال: يا بَني قُرَيظةَ، قد عرَفْتُم وُدِّي إيَّاكم وخاصَّةَ ما بيني وبينَكم، قالوا: صدَقْتَ، لستَ عندنا بمُتَّهَم، فقال لهم: إنَّ قُريشًا وغَطَفانَ ليسُوا كأنتُم، البلدُ بلدُكم، فيه أموالُكم وأبناؤُكم ونساؤُكم، لا تَقدِرونَ على أنْ تَحوَّلوا مِنه إلى غيرِه، وإنَّ قُريشًا وغَطَفانَ قد جاؤُوا لِحربِ محمَّدٍ وأصحابِه، وقد ظاهَرْتُموهم عليه، وبلدُهم وأموالُهم ونِساؤُهم بغيرِه، فليسوا كأنتُم، فإنْ رأَوْا نُهْزَةً أصابوها، وإنْ كان غيرَ ذلك لَحِقوا بلادَهم، وخلَّوْا بينَكم وبينَ الرَّجلِ ببلدِكم، ولا طاقةَ لكم به إنْ خَلا بكم، فلا تُقاتِلوا مع القومِ حتَّى تأخُذوا منهم رَهْنًا مِن أشرافِهم، يكونونَ بأيديكم ثِقةً لكم على أنْ تُقاتِلوا معهم محمَّدًا حتَّى تُناجِزوه، فقالوا له: لقد أشَرْتَ بالرَّأيِ، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى قُريشًا فقال لأبي سُفيانَ ومَن معَه: قد عرَفْتم وُدِّي لكم وفِراقي محمَّدًا، وإنَّه قد بلَغَني أمْرٌ رأيتُ عليَّ حقًّا أنْ أُبلِغَكُموهُ نُصْحًا لكم، فاكتُموا عنِّي، فقالوا: نفعَلُ، قال: تعلَمُونَ أنَّ مَعشرَ يَهودَ قد نَدِموا على ما صنَعوا فيما بينَهم وبينَ محمَّدٍ، وقد أرسَلُوا إليه: إنَّا قد ندِمْنا على ما فعَلْنا، فهل يُرضيكَ أنْ نأخُذَ لكَ مِنَ القَبيلتَينِ -قُريشٍ وغَطَفانَ- رِجالًا مِن أشرافِهم فنُعطيَكَهم، فتَضرِبَ أعناقَهم؟ ثمَّ نكونَ معَكَ على مَن بقِيَ مِنهم حتَّى نستأصِلَهم؟ فأرسَلَ إليهم أنْ نعمْ، فإنْ بعَثَتْ إليكم يهودُ يلتمِسونَ مِنكم رَهْنًا مِن رجالِكم فلا تدفَعوا إليهم مِنكم رجلًا واحدًا، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى غَطَفانَ، فقال: يا مَعشرَ غَطَفانَ، إنَّكم أَصْلي وعَشيرتي وأحَبُّ النَّاسِ إليَّ، ولا أراكُم تتَّهِمونَني، قالوا: صدَقْتَ، ما أنتَ عندنا بمُتَّهمٍ، قال: فاكتُموا عنِّي، قالوا: نفعَلُ، ثمَّ قال لهم مثلَ ما قال لقُريشٍ، وحذَّرَهم مثلَ ما حذَّرَهم، فلمَّا كانت ليلةُ السَّبتِ مِن شوَّالٍ سنةَ خمسٍ كان مِن صُنْعِ اللهِ لرسولِه أنْ أرسَلَ أبو سفيانَ ورؤوسُ غَطَفانَ إلى بَني قُرَيظةَ عِكْرِمةَ بنَ أبي جَهْلٍ في نفرٍ مِن قُريشٍ وغَطَفانَ، فقالوا لهم: إنَّا لسنا بدارِ مُقامٍ، قد هلَكَ الخُفُّ والحافِرُ، فاغْدوا للقتالِ حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا ونَفرُغَ ممَّا بينَنا وبينَه، فأرسَلوا إليهم: إنَّ اليومَ يومُ السَّبتِ وهو يومٌ لا نعمَلُ فيه شيئًا، وقد كان أحدَثَ فيه بعضُنا حدَثًا فأصابَه ما لم يَخْفَ عليكم، ولسنا مع ذلك بالَّذين نقاتِلُ معَكم محمَّدًا حتَّى تُعطونا رَهْنًا مِن رجالِكم، يكونونَ بأيديِنا ثِقةً لنا حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا؛ فإنَّا نخشى -إنْ ضرَسَتْكمُ الحربُ واشتَدَّ عليكمُ القتالُ- أن تنشَمِروا إلى بلادِكم وتترُكونا والرَّجلَ في بلدِنا، ولا طاقةَ لنا بذلك منه، فلمَّا رجَعَتْ إليهم الرُّسُلُ بما قالت بنو قُرَيظةَ، قالت قريشٌ وغَطَفانُ: واللهِ إنَّ الَّذي حدَّثَكم نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ لَحقٌّ، فأرسِلوا إلى بَني قُرَيظةَ: إنَّا واللهِ لا ندفَعُ إليكم رجلًا واحدًا مِن رجالِنا، فإنْ كنتُم تُريدونَ القِتالَ فاخرُجوا فقاتِلوا، فقالت بَنو قُريظةَ -حين انتهَتِ الرُّسُلُ إليهم بهذا-: إنَّ الَّذي ذكَرَ لكم نُعَيمٌ لَحَقٌّ، ما يُريدُ القومُ أنْ يُقاتِلوا، فإنْ رأَوْا فُرصةً انتَهَزوها، وإنْ كان غيرُ ذلك انشَمَروا إلى بلادِهم
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أيُّها النَّاسُ إنَّ للهِ سرايا من الملائكةِ تحُلُّ وتقِفُ على مجالسِ الذِّكرِ في الأرضِ فارتعوا في رياضِ الجنَّةِ قالوا وأين رياضُ الجنَّةِ قال مجالسُ الذِّكرِ فاغدُوا أو روحوا في ذكرِ اللهِ وذكِّروه أنفسَكم من كان يحبُّ أن يعلمَ منزلتَه عند اللهِ فلينظرْ كيف منزلةُ اللهِ عنده فإنَّ اللهَ يُنزِلُ العبدَ منه حيث أنزله من نفسِه
لَمَّا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالطَّائِفِ، قال: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فقال ناسٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نَبرَحُ أو نَفتَحَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فاغدوا على القِتالِ، قال: فغَدَوا فقاتَلوهم قِتالًا شَديدًا، وكَثُرَ فيهمُ الجِراحاتُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، قال: فسَكَتوا، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
حاصَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطَّائِفِ فلَم يَفتَحْها، فقال: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فقال المُسلِمونَ: نَقفُلُ ولَم نَفتَحْ! قال: فاغدوا على القِتالِ، فغَدَوا فأصابَتْهم جِراحاتٌ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فكَأنَّ ذلك أعجَبَهم، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لمَّا حاصَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطَّائِفِ قال: إنَّا قافِلونَ غدًا إن شاء اللهُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، أنقفُلُ قَبلَ أن نفتَحَها؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فاغدوا على القِتالِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يوشِكُ أن تَخرُجَ نارٌ مِن حَبسِ سَيلٍ، تَسيرُ سَيرَ بَطيئةِ الإبِلِ، تَسيرُ النَّهارَ وتُقيمُ اللَّيلَ، تَغدو وتَروحُ، يُقالُ: غَدَتِ النَّارُ أيُّها النَّاسُ فاغدوا، قالتِ النَّارُ أيُّها النَّاسُ فأقيلوا، راحَتِ النَّارُ أيُّها النَّاسُ، فروحوا. مَن أدرَكَته أكَلَته
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(46)
تسير النهار وتقيم الليلمنزلة العبد عند اللهأنزل العبد من نفسهسرايا من الملائكةفاغدوا على القتالفاغدوا أو روحوامن أدركته أكلتهفاغدوا وروحواأنزله من نفسهنعيم بن مسعوداغدوا وروحواذكروه أنفسكممجالس الذكرمنزلة العبدإن شاء اللهبطيئة الإبلرياض الجنةالحرب خدعةمنزلة اللهراحت الناربنو قريظةضحك النبيغدت النارذكر اللهالملائكةتحل وتقفالجراحاتفارتعوالا نبرححبس سيلالقتالالطائفقافلوننفتحهاجراحاتسراياالرجلالسبتالرهنغطفانقريشحاصرتبسمخذلغدانار
تخريج حديث فاغدوا وروحوا في ذكر الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








