أحاديث عن: فامض
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فامض
أتيْتُ الشَّامَ، فقيل لي: إنَّ في هذه الكنيسةِ رسولَ قيصرَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخلْتُ فإذا أنا بشيخٍ كبيرٍ، فقلْتُ: أنت رسولُ قيصرَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعم، قلْتُ: حَدِّثني عن ذلك، قال: لمَّا غزا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تبوكَ، كتَبَ إلى قيصرَ كتابًا وبعَثَ به مع رجُلٍ مِن أصحابِه، يُقال له: دِحيةُ بنُ خليفةَ، فلمَّا قرَأَ كتابَه وضَعَه معه على السَّريرِ، وبعَثَ إلى بطارقتِه ورُؤوسِ أصحابِه، فقال: إنَّ هذا الرَّجلَ قد بعَثَ إليكم رسولًا، وكتَبَ إليكم كتابًا يُخيِّرُكم إحدى ثلاثِ خِلالٍ؛ إمَّا أنْ تتَّبِعوه على دينِه، أو تُقِرُّون له بخَراجٍ يَجْري له عليكم، ويُقِرُّكم على هيئتِكم في بلادِكم، أو أنْ تُلْقوا إليه بالحربِ. قال: فنَخُروا نَخرةً حتَّى خرَجَ بعضُهم مِن برانسِهم، وقالوا: لا نتَّبِعُه على دِينِه وندَعُ دِينَنا ودينَ آبائِنا، ولا نُقِرُّ له بخَراجٍ يَجْري له علينا، ولكنَّا نُلْقي إليه بالحربِ. فقال: قد كان ذلك رأيي، ولكنْ كرِهْتُ أنْ أفتاتَ عليكم بأمْرٍ حتَّى أعرِضَه عليكم. قال: عبَّادٌ، فقلْتُ لابنِ خُثَيمٍ: أو ليس قد كان قارَبَ وهَمَّ بالإسلامِ فيما بلَغَنا؟ قال: بلى، لولا ما رأى منهم. قال فابْعَثوا لي رجُلًا -أظنَّه مِن العربِ بعدَ جوابِه-، قال: فأتيْتُه وأنا شابٌّ، فانطُلِقَ بي إليه، فكتَبَ جوابَه وقال: مهما نَسِيتَ مِن شَيءٍ فاحْفَظْ ثلاثَ خِلالٍ؛ انظُرْ إذا هو قرَأَ كتابي: هل يذكُرُ اللَّيلَ والنَّهارَ، وهل يذكُرُ كتابَه إليَّ، وانظُرْ هل تَرَى في ظَهرِه علَمًا؟ قال: فأتيتُه وهو بتبوكَ في حلْقةٍ مِن أصحابِه، فدفَعْتُ إليه الكتابَ، فدعا مُعاويةَ فقرَأَ عليها الكتابَ، فلمَّا أتى على قولِه: دَعَوتني إلى جنَّةٍ عرضُها السَّمواتُ والأرضُ، فأين النَّارُ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأيْتَ إذا جاءَ اللَّيلُ فأين النَّهارُ؟ قال: قال: إنِّي كتبْتُ إلى النَّجاشيِّ كتابًا، فخرَّقَه، فخرَّقَه اللهُ. قال عَبَّادٌ: فقلْتُ لابنِ خُثَيمٍ: أوليس قد أسلَمَ النَّجاشيُّ، ونعاه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أصحابِه وصَلَّى عليه؟ قال: فقال: بلى، ذاك فلانُ بنُ فلانٍ، وهذا فلانُ بنُ فلانٍ، قد عرَفَهم ابنُ خُثَيْمٍ جميعًا ونسَبَهم. وكتبْتُ إلى كسرى كتابًا فمزَّقَه، فمزَّقَه اللهُ مُمَزِّقُ المُلكِ، وكتبْتُ إلى قيصرَ كتابًا فأجابَني فيه، فلنْ يزالَ النَّاسُ يَخْشون منهم بأسًا ما كان في النَّاسِ خيرٌ. ثمَّ قال لي: ممَّنْ أنتَ؟ قلْتُ: مِن تَنوخٍ، قال: يا أخا تَنوخٍ، هل لك في الإسلامِ؟ قلْتُ: لا، إنِّي أقبَلْتُ مِن قِبَلِ قومٍ وأنا وهم على دِينٍ، فلسْتُ مُتبدِّلًا بدينِهم حتَّى أرجِعَ إليهم، قال: فضحِكَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو تبسَّمَ. قال: فلمَّا قَضَيْتُ حاجتي وقفْتُ، فلمَّا وَلَّيْتُ دعاني، فقال: يا أخا تَنوخٍ، هلُمَّ فامْضِ لِمَا أُمِرْتَ به، قال: وقد كنْتُ نَسِيتُها، فاستدرْتُ مِن وراءِ الحلْقةِ، فألْقى بُردةً كانت عليه عن ظهرِه، فرأيْتُ على غُضروفِ مَنْكِبَيْه مثلَ المِحجمِ الضَّخمِ، صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عنْ عامِرِ بنِ سَعْدٍ البَجَلِيِّ قالَ: دَخَلْتُ على قَرَظَةَ بنِ كَعْبٍ وأبي مَسْعودٍ وزَيْدِ بْنِ ثابِتٍ، فإذا عِنْدَهُمْ جَوارٍ يُغَنِّينَ، فقُلْتُ لهُمْ: أَتَفْعَلونَ هذا وأَنْتُم أَصْحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالوا: إنْ كُنتَ تَسْمَعُ وإلَّا فامْضِ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَخَّصَ لنا في اللَّهْوِ في العُرْسِ، وفي البُكاءِ عندَ المَيِّتِ
كنتُ امرأً قد أوتيتُ مِن جِماعِ النِّساءِ ما لم يؤتَ غيري، فلمَّا دخلَ رَمضانُ تظاهرتُ منَ امرأتي مَخافةَ أن أصيبَ منها شيئًا في بعضِ اللَّيلِ، فأتتابعُ في ذلِكَ، فلا أستَطيعُ أن أنزِعَ حتَّى يُدْرِكَني الصُّبحُ، فبينا هيَ ذاتُ ليلةٍ تخدِمُني إذ تَكَشَّفَ لي منها شيءٌ فوثبتُ عليها، فلمَّا أصبحتُ غدوتُ على قومي، فأخبرتُهُم خبري، فقُلتُ: انطلقوا معي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلأخبرُهُ قالوا: لا، واللَّهِ لا نذهَبُ معَكَ نخافُ أن ينزلَ فينا قرآنٌ أو يَقولَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، مقالةً يبقى علينا عارُها، فاذهَب أنتَ واصنَع ما بدا لَكَ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرتُهُ خبري قالَ: أنتَ بذاكَ؟ قالَ: أَنا بذاكَ، وَها أَنا ذا فامضِ فيَّ حُكْمَ اللَّهِ فإنِّي صابرٌ مُحتسبٌ قالَ: أعتِق رقبةً، فضَربتُ صفحةَ رقبتي بيَدي، فقلتُ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما أصبحتُ أملِكُ غيرَها قالَ: صُم شَهْرينِ مُتَتابعينِ قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، وَهَل أصابَني ما أصابَني إلَّا في الصِّيامِ؟ قالَ: أطعِم ستِّينَ مِسكينًا، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، والَّذي بعثَكَ بالحقِّ، لقد بِتنا ليلَتَنا هذِهِ حِشاءً ما نجدُ عَشاءً قالَ: فانطلِق إلى صاحبِ الصَّدقةِ صَدقةِ بَني زُرَيْقٍ، فمرهُ فليدفَعها إليكَ فأطعِم منها وسقًا وستِّينَ مِسكينًا، واستَعِن بسائرِها علَى عيالِكَ فأتيتُ قومي، فقلتُ: وجدتُ عندَكُمُ الضِّيقَ . [وفي روايةٍ]: وجدتُ عندَكُمُ الضِّيقَ، وسوءَ الرَّأيِ ووجدتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السَّعةَ والبرَكَةَ قد أمرَ لي بصدَقتِكُم فادفعوها إليَّ قالَ: فدفَعوها إليَّ، وقالَ بعضُهُم: حِشاءً
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا سِرتُ أرسَل في أثري فرددْتُ فقال : أتدري لم بعثتُ إليك ؟ لا تُصيبنَّ شيئًا بغيرِ إذني فإنَّه غُلولٌ { وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } لهذا دعوْتُك فامضِ لعملِك
عن سَعيدِ بنِ أبي راشِدٍ مَولًى لآلِ مُعاويةَ، قال: قدِمتُ الشَّامَ فقيلَ لي: في هذه الكَنيسةِ رَسولُ قَيصَرَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فدَخَلنا الكَنيسةَ، فإذا أنا بشَيخٍ كَبيرٍ، فقُلتُ له: أنتَ رَسولُ قَيصَرَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: نَعَم. قال: قُلتُ: حَدِّثني عن ذلك. قال: إنَّه لَمَّا غَزا تَبوكَ كَتَبَ إلى قَيصَرَ كِتابًا، وبَعَثَ به مَعَ رَجُلٍ يُقالُ له دِحيةُ بنُ خَليفةَ، فلَمَّا قَرَأ كِتابَه وضَعَه مَعَه على سَريرِه، وبَعَثَ إلى بَطارِقَتِه ورؤوسِ أصحابِه، فقال: إنَّ هذا الرَّجُلَ قد بَعَثَ إليكُم رَسولًا، وكَتَبَ إليكُم كِتابًا يُخَيِّرُكُم إحدى ثَلاثٍ: إمَّا أن تَتَّبِعوهُ على دينِه، أو تُقِرُّوا له بخَراجٍ يَجري له عليكُم ويُقِرُّكُم على هَيئَتِكُم في بلادِكُم، أو أن تُلقوا إليه بالحَربِ. قال: فنَخَروا نَخرةً حَتَّى خَرَجَ بَعضُهم مِن بَرانِسِهم، وقالوا: لا نَتَّبِعُه على دينِه ونَدَعُ دينَنا ودينَ آبائِنا، ولا نُقِرُّ له بخَراجٍ يَجري له علينا، ولَكِن نُلقي إليه الحَربَ. فقال: قد كان ذاكَ، ولَكِنِّي كَرِهتُ أن أفتاتَ دونَكُم بأمرٍ، قال عَبَّادٌ: فقُلتُ لابنِ خُثَيمٍ: أوليس قد كان قارَبَ وهَمَّ بالإسلامِ فيما بَلَغنا؟ قال: بَلى، لَولا أنَّه رَأى مِنهم، قال: فقال: ابغوني رَجُلًا مِنَ العَرَبِ أكتُبْ مَعَه إليه جَوابَ كِتابِه. قال: فأُتيتُ وأنا شابٌّ، فانطُلِقَ بي إليه، فكَتَبَ جَوابَه، وقال لي: مَهما نَسيتَ مِن شَيءٍ فاحفَظْ عنِّي ثَلاثَ خِلالٍ: انظُرْ إذا هو قَرَأ كِتابي هَل يَذكُرُ اللَّيلَ والنَّهارَ، وهَل يَذكُرُ كِتابَه إليَّ، وانظُرْ هَل تَرى في ظَهرِه عَلَمًا، قال: فأقبَلتُ حَتَّى أتَيتُه وهو بتَبوكَ في حَلقةٍ مِن أصحابِه مُنتَجينَ. فسَألتُ، فأُخبِرتُ به، فدَفَعتُ إليه الكِتابَ، فدَعا مُعاويةَ فقَرَأ عليه الكِتابَ، فلَمَّا أتى على قَولِه: دَعَوتَني إلى جَنَّةٍ عَرضُها السَّمَواتُ والأرضُ، فأينَ النَّارُ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إذا جاءَ اللَّيلُ فأينَ النَّهارُ؟» قال: فقال: «إنِّي قد كَتَبتُ إلى النَّجاشيِّ فخَرَّقَه، فخَرَّقَه اللهُ مُخَرِّقُ المُلكِ -قال عَبَّادٌ: فقُلتُ لابنِ خُثَيمٍ: أليس قد أسلَمَ النَّجاشيُّ، ونَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ إلى أصحابِه، فصَلَّى عليه؟ قال: بَلى، ذاكَ فُلانُ بنُ فُلانٍ، وهذا فُلانُ بنُ فُلانٍ. قد ذَكَرَهمُ ابنُ خُثَيمٍ جَميعًا ونَسيتُهما- وكَتَبتُ إلى كِسرى كِتابًا فمَزَّقَه، فمَزَّقَه اللهُ مُمَزِّقُ المُلكِ. وكَتَبتُ إلى قَيصَرَ كِتابًا، فأجابَني فيه، فلَم يَزَلِ النَّاسُ يَخشَونَ مِنهم بَأسًا ما كان في العَيشِ خَيرٌ». ثُمَّ قال لي: «مِمَّن أنتَ؟» قُلتُ: مِن تَنوخَ، قال: «يا أخا تَنوخَ، هَل لَكَ في الإسلامِ؟» قُلتُ: لا، إنِّي أقبَلتُ مِن قِبَلِ قَومٍ وأنا فيهم على دينٍ، ولَستُ مُستَبدِلًا بدينِهم حَتَّى أرجِعَ إليهم. قال: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو تَبَسَّمَ. فلَمَّا قَضَيتُ حاجَتي قُمتُ، فلَمَّا ولَّيتُ دَعاني فقال: «يا أخا تَنوخَ، هَلُمَّ فامضِ للَّذي أُمِرتَ به» قال: وكُنتُ قد نَسيتُها، فاستَدَرتُ مِن وراءِ الحَلقةِ، وألقى بُردةً كانَت عليه عن ظَهرِه، فرَأيتُ غُضروفَ كَتِفِه مِثلَ المِحجَمِ الضَّخمِ
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلَ دِحيةَ الكَلبيَّ إلى قَيصَرَ، وكَتَبَ مَعَه إليه كِتابًا، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِ عَبَّادِ بنِ عَبَّادٍ [وبَعَثَ به مَعَ رَجُلٍ يُقالُ له دِحيةُ بنُ خَليفةَ، فلَمَّا قَرَأ كِتابَه وضَعَه مَعَه على سَريرِه، وبَعَثَ إلى بَطارِقَتِه ورؤوسِ أصحابِه، فقال: إنَّ هذا الرَّجُلَ قد بَعَثَ إليكُم رَسولًا، وكَتَبَ إليكُم كِتابًا يُخَيِّرُكُم إحدى ثَلاثٍ: إمَّا أن تَتَّبِعوهُ على دينِه، أو تُقِرُّوا له بخَراجٍ يَجري له عليكُم ويُقِرُّكُم على هَيئَتِكُم في بلادِكُم، أو أن تُلقوا إليه بالحَربِ. قال: فنَخَروا نَخرةً حَتَّى خَرَجَ بَعضُهم مِن بَرانِسِهم، وقالوا: لا نَتَّبِعُه على دينِه ونَدَعُ دينَنا ودينَ آبائِنا، ولا نُقِرُّ له بخَراجٍ يَجري له علينا، ولَكِن نُلقي إليه الحَربَ. فقال: قد كان ذاكَ، ولَكِنِّي كَرِهتُ أن أفتاتَ دونَكُم بأمرٍ، قال عَبَّادٌ: فقُلتُ لابنِ خُثَيمٍ: أوليس قد كان قارَبَ وهَمَّ بالإسلامِ فيما بَلَغنا؟ قال: بَلى، لَولا أنَّه رَأى مِنهم، قال: فقال: ابغوني رَجُلًا مِنَ العَرَبِ أكتُبْ مَعَه إليه جَوابَ كِتابِه. قال: فأُتيتُ وأنا شابٌّ، فانطُلِقَ بي إليه، فكَتَبَ جَوابَه، وقال لي: مَهما نَسيتَ مِن شَيءٍ فاحفَظْ عنِّي ثَلاثَ خِلالٍ: انظُرْ إذا هو قَرَأ كِتابي هَل يَذكُرُ اللَّيلَ والنَّهارَ، وهَل يَذكُرُ كِتابَه إليَّ، وانظُرْ هَل تَرى في ظَهرِه عَلَمًا، قال: فأقبَلتُ حَتَّى أتَيتُه وهو بتَبوكَ في حَلقةٍ مِن أصحابِه مُنتَجينَ. فسَألتُ، فأُخبِرتُ به، فدَفَعتُ إليه الكِتابَ، فدَعا مُعاويةَ فقَرَأ عليه الكِتابَ، فلَمَّا أتى على قَولِه: دَعَوتَني إلى جَنَّةٍ عَرضُها السَّمَواتُ والأرضُ، فأينَ النَّارُ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إذا جاءَ اللَّيلُ فأينَ النَّهارُ؟» قال: فقال: «إنِّي قد كَتَبتُ إلى النَّجاشيِّ فخَرَّقَه، فخَرَّقَه اللهُ مُخَرِّقُ المُلكِ -قال عَبَّادٌ: فقُلتُ لابنِ خُثَيمٍ: أليس قد أسلَمَ النَّجاشيُّ، ونَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ إلى أصحابِه، فصَلَّى عليه؟ قال: بَلى، ذاكَ فُلانُ بنُ فُلانٍ، وهذا فُلانُ بنُ فُلانٍ. قد ذَكَرَهمُ ابنُ خُثَيمٍ جَميعًا ونَسيتُهما- وكَتَبتُ إلى كِسرى كِتابًا فمَزَّقَه، فمَزَّقَه اللهُ مُمَزِّقُ المُلكِ. وكَتَبتُ إلى قَيصَرَ كِتابًا، فأجابَني فيه، فلَم يَزَلِ النَّاسُ يَخشَونَ مِنهم بَأسًا ما كان في العَيشِ خَيرٌ». ثُمَّ قال لي: «مِمَّن أنتَ؟» قُلتُ: مِن تَنوخَ، قال: «يا أخا تَنوخَ، هَل لَكَ في الإسلامِ؟» قُلتُ: لا، إنِّي أقبَلتُ مِن قِبَلِ قَومٍ وأنا فيهم على دينٍ، ولَستُ مُستَبدِلًا بدينِهم حَتَّى أرجِعَ إليهم. قال: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو تَبَسَّمَ. فلَمَّا قَضَيتُ حاجَتي قُمتُ، فلَمَّا ولَّيتُ دَعاني فقال: «يا أخا تَنوخَ، هَلُمَّ فامضِ للَّذي أُمِرتَ به» قال: وكُنتُ قد نَسيتُها، فاستَدَرتُ مِن وراءِ الحَلقةِ، وألقى بُردةً كانَت عليه عن ظَهرِه، فرَأيتُ غُضروفَ كَتِفِه مِثلَ المِحجَمِ الضَّخمِ] «وحَديثُ عَبَّادٍ أتَمُّ وأحسَنُ اقتِصاصًا للحَديثِ» وزادَ قال: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دَعاه إلى الإسلامِ، فأبى أن يُسلِمَ، وتَلا هذه الآيةَ {إنَّكَ لا تَهدي مَن أحبَبتَ ولَكِنَّ اللهَ يَهدي مَن يَشاءُ} [القصص: 56] ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّكَ رَسولُ قَومٍ، وإنَّ لَكَ حَقًّا، ولَكِن جِئتَنا ونَحنُ مُرمِلونَ» فقال عُثمانُ بنُ عَفَّانَ: أنا أكسوهُ حُلَّةً صَفُّوريَّةً، وقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: عليَّ ضيافَتُه
حديث النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حيثُ كتبَ لأميرِ السيرةِ [حديث عروة بن الزبير:بَعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللَّهِ بنَ جَحشٍ إلى نَخلةَ فقالَ لَهُ : كن بِها حتَّى تأتيَنا بخبَرٍ مِن أخبارِ قُرَيْشٍ، ولم يَأمُرْهُ بقِتالٍ وذلِكَ في الشَّهرِ الحرامِ، وَكَتبَ لَهُ كتابًا قبلَ أن يُعْلِمَهُ أن يسيرَ، فقالَ: اخرُجْ أنتَ وأصحابُكَ حتَّى إذا سِرتَ يومينِ فافتح كتابَكَ وانظُر فيهِ فما أمرتُكَ فامضِ لَهُ، ولا تستَكْرِهَنَّ أحدًا مِن أصحابِكَ على الذَّهابِ معَكَ، فلمَّا سارَ يومينِ فتحَ الكتابَ، فإذا فيهِ أنِ امضِ حتَّى تنزلَ نخلةَ، فتأتيَنا مِن أخبارِ قُرَيْشٍ][وحديث جندب بن عبدالله: عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه بعث رهطًا وبعث عليهم أبا عبيدةَ فلما ذهب لينطلقَ بكَى صبابةً إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلس فبعث عليهم عبدَ اللهِ بنَ جحشٍ مكانَه وكتب له كتابًا وأمره أن لا يقرأَ الكتابَ حتى يبلغَ مكانَ كذا وكذا وقال لا تُكرهنَّ أحدًا من أصحابِك على المسيرِ معَك فلما قرأ الكتابَ استرجعَ وقال سمعٌ وطاعةٌ للهِ ولرسولِه فخبَّرهم الخبرَ وقرأ عليهم الكتابَ فرجع رجلانِ ومضَى بقيَّتُهم فلقَوا ابنَ الحضرميَّ فقتلوه ولم يدروا أن ذلك اليومَ من رجبٍ أو جمادَى فقال المشركون للمسلمين قتلتم في الشهرِ الحرامِ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ... الآية فقال بعضُهم إن لم يكونوا أصابوا وزْرًا فليس لهم أجرٌ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ]
بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جَحْشٍ إلى نخلةٍ, فقال له : كُنْ بها حتى تأتينَا بخبرٍ من أخبارِ قريشٍ ولم يأمُرْه,بقتالٍ ,وذلك في الشهرِ الحرامِ , وكتبَ لهُ كتابا , قبل أن يُعْلِمه أين يسيرُ ؟ فقال : اخرج أنتَ وأصحابُكَ حتى إذا سِرْتَ يومينِ فافْتحْ كتابكَ وانظرْ فيهِ , فما أمَرْتُكَ بهِ فامضِ لهِ , ولا تستكرهنّ أحدا من أصحابكَ على الذهابِ معك , فلما سار يومينِ فتحَ الكتاب , فإذا فيهِ : أن امْضِ حتى تنزِلَ نخلةً , فتأتِينا من أخبارِ قريشٍ
خُذِ الأمرَ بالتَّدبيرِ ، فإن رأيتَ في عاقبتِهِ خَيرًا فامْضِ ، وإن خِفتَ غَيًّا فأمسِكْ
بعثَني رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - إلى اليمَنِ، فلمَّا سِرتُ أرسلَ في أَثري، فردَدتُ، فقال: أتدري لم بعثتُ إليكَ ؟ ! لا تصيبنَّ شيئًا بغيرِ إذني ؛ فإنَّه غُلولٌ ؛ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؛ لهذا دعوتُك، فامضِ لعملِكَ
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليمَنِ، فلمَّا سِرْتُ أرسَل في أثَري، فرُدِدْتُ، فقال: أتدري لم بعَثْتُ إليك؟ لا تُصِيبَنَّ شيئًا بغيرِ إذني؛ فإنَّه غُلُولٌ، ومَن يغلُلْ يأتِ بما غَلَّ يومَ القيامةِ؛ لهذا دعَوْتُكَ، فامضِ لعمَلِكَ
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليمنِ فلما سرتُ أرسل في إثْرِي فرددتُ فقال: أتدري لم أبعثْ إليك ؟ لا تُصيبنَّ شيئًا بغيرِ علمِي فإنَّه غُلولٌ ومنْ يغللْ يأتِ بما غلَّ علي يومَ القيامةِ ، لهذا دعوتُك فامضِ بعملِك
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمَنِ فلمَّا سرتُ أرسلَ في أثري فُردِدتُ فقالَ أتدري لمَ بعثتُ إليكَ قال لا تصيبنَّ شيئًا بغيرِ إذني فإنَّهُ غُلولٌ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِهَذا دعوتُكَ فامضِ لعملِكَ
عن معاذٍ قال : بَعَثَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليمنِ فلمَّا سِرْتُ أرْسَلَ في أَثَرِي فرُدِدتُّ فقال : أَتَدْرِي لم بَعَثْتُ إليكَ ؟ لا تُصيبَنَّ شيئًا بغيرِ عِلْمِي فإِنَّهُ غُلولٌ ومَنْ يَغْلُلْ يأْتِ بما غلَّ يومَ القيامَةِ ، لِهَذَا دَعَوْتُكَ فَامْضِ لِعَمَلِكَ
لمَّا أنزلَ اللَّهُ علَى رسولِه: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ، اشتدَّ ذلِك علَيهِ وضاقَ بِه ذرعًا، فجلَسَ في بيتِه كالمريضِ، فأتتهُ عمَّاتُه يعُدنَه، فقال: ما اشتَكيتُ شيئًا ولَكنَّ اللَّهَ أمرَني أن أنذِرَ عَشيرتي. فقُلنَ لَه: فادعُهم ولا تَدعُ أبا لَهبٍ فيهِم فإنَّهُ غيرُ مجيبِكَ. فدعاهُم فحضروا ومعَهم نفرُ بني المطَّلبِ بنِ عبدِ منافٍ، فَكانوا خمسةً وأربَعينَ رجلًا، فبادرَه أبو لَهبٍ وقال: هؤلاءِ هُم عُمومتُك وبنو عمِّك، فتَكلَّم ودعِ الصُّباةَ، واعلم أنَّهُ ليسَ لقومِك بالعرَبِ قاطبةً طاقَةٌ، وأنا أحقَّ من أخذَك فحبسَك بنو أبيكَ، وإن أقَمتَ علَى ما أنتَ علَيهِ فَهوَ أيسَرُ عليهِم من أن يثبَ بِك بطونُ قريشٍ وتمدَّهمُ العرَبُ، فما رأيتُ أحدًا جاءَ علَى بني أبيهِ بشرٍّ ما جئتَهم بِه. فسَكتَ رسولُ اللَّهِ ولم يتَكلَّم في ذلِك المجلسِ. ثمَّ دعاهم ثانيةً وقال: الحمدُ للَّهِ، أحمدُه وأستعينُه وأومنُ بِه وأتوَكَّلُ علَيهِ وأشهدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شريكَ لَه ، ثمَّ قال: إنَّ الرَّائدَ لا يَكذِبُ أَهلَه، واللَّهِ الَّذي لا إلَه إلَّا هوَ إنِّي رسولُ اللَّهِ إليكُم خاصَّةً وإلى النَّاسِ عامَّةً، واللَّهِ لتَموتُنَّ كما تَنامونَ، ولتُبعثنَّ كما تستيقِظونَ، ولتحاسَبُنَّ بما تعمَلونَ، وإنَّها للجنَّةُ أبدًا والنَّارُ أبدًا فقالَ أبو طالبٍ: ما أحَبَّ إلينا معاونتَك وأقبَلَنا لنصيحتِك وأشدَّ تصديقِنا لحديثِكَ،وَهؤلاءِ بنو أبيكَ مجتَمعونَ، وإنَّما أنا أحدُهم، غيرَ أنِّي أسرَعُهم إلى ما تُحِبُّ، فامضِ لما أُمِرتَ بِه فواللَّهِ لا أزالُ أحوطُك وأمنعُكَ، غيرَ أنَّ نفسي لا تطاوِعُني علَى فراقِ دينِ عبدِ المطَّلب فقالَ أبو لَهبٍ: هذِه واللَّهِ السَّوأةَ خُذوا علَى يديهِ قبلَ أن يأخذَكم غيرُكم. فقالَ أبو طالبٍ: واللَّهِ لنَمنعنَّهُ ما بقينا
فقال سعدُ بنُ معاذٍ :لَئِن سِرتَ حتى تأتيَ بَرْكَ الغِمادِ من ذي يَمَنٍ لنسيرنَّ معك ،ولا نكونُ كالذين قالوا لموسى – فذكره وفيه – ولعلك خرجتَ لأَمرٍ فأحدثَ اللهُ غيرَه ، فامضِ لما شِئْتَ ، وصِلْ حِبالَ مَن شِئْتَ ، واقطعْ حِبَالَ مَن شِئْتَ ، وسالِمْ مَن شِئْتَ ، وعادِ مَن شِئْتَ ، وخُذْ مِن أموالِنا ما شِئْتَ
ثلاثٌ لا يَنجو منهنَّ أحدٌ: الظَّنُّ، والطِّيَرةُ، والحَسدُ، وسأُحدِّثُكم ما المخرَجُ مِن ذلك: إذا ظنَنْتَ فلا تُحقِّقْ، وإذا تطيَّرْتَ فامْضِ، وإذا حسَدْتَ فلا تبْغِ
ثلاثٌ لا ينجو منهنَّ أحدٌ : الظَّنُّ والطِّيَرةُ والحسدُ وسأحدِّثُكم بالمخرجِ من ذلك إذا ظننتَ فلا تُحقِّقْ وإذا تطيَّرتَ فامْضِ وإذا حسدتَ فلا تبْغِ وفي روايةٍ : ثلاثٌ لا ينجو منهنَّ أحدٌ وقلَّ من ينجو منهنَّ
ثلاثٌ لم تسلمْ منها هذه الأمةُ : الحسدُ والظنُّ والطِّيرةُ ألا أنبئُكم بالمخرجِ منها ؟ إذا ظننْتَ فلا تُحقِّقْ ، وإذا حسَدْتَ فلا تَبغِ ، وإذا تطيَّرْتَ فامضِ
ثَلاثٌ لم تَسلَمْ مِنهنَّ هذه الأُمَّةُ: الحَسَدُ، والظَّنُّ، والطِّيَرةُ، ألا أُنَبِّئُكُم بالمَخرَجِ مِنهنَّ: إذا ظَنَنتَ فلا تُحَقِّقْ، وإذا حَسَدتَ فلا تَبغِ، وإذا تطَيَّرتَ فامضِ
ثلاثٌ لم تسلمْ منها هذه الأمَّةُ : الحسدُ ، والظنُّ ، و الطيرَةُ ، ألا أنَبِئُكُم بالمخرَجِ منها ؟ إذا ظننتَ فلا تَحَقَّقْ ، وإذا حسدتَّ فلا تبغِ ، وإذا تَطَيَّرْتَ فامضِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
يسألونك عن الشهر الحراميأتي بما غل يوم القيامةالجنة أبدا والنار أبداخرقه الله مخرق الملكإنك لا تهدي من أحببتأنذر عشيرتك الأقربينخذ من أموالنا ما شئتالرائد لا يكذب أهلهلتبعثن كما تستيقظونمن يغلل يأت بما غلكالذين قالوا لموسىصم شهرين متتابعينلتموتن كما تنامونأطعم ستين مسكينااقطع حبال من شئتأصحاب رسول اللهبعثني رسول اللهعبد الله بن جحشقتل ابن الحضرميلا تستكرهن أحدالا إله إلا اللهغضروف المنكبينصل حبال من شئتدحية بن خليفةالليل والنهارالنار والجنةالمحجم الضخمالشهر الحرامفامض لما شئتثلاث لا ينجوصاحب الصدقةيوم القيامةغضروف الكتفيا أخا تنوخدحية الكلبيسعد بن معاذسالم من شئتالمخرج منهنجوار يغنينفامض لعملكمخرق الملكيأت بما غلبرك الغمادعاد من شئترسول قيصرثلاث خلالخسف الملكأعتق رقبةبغير إذنيبغير علميبني زريقلا تصيبنلا تكرهنخذ الأمرأبو طالبالنجاشيالتدبيرخفت غياأبو لهبلا تحققلا ينجوالبكاءالظهارذي يمنالطيرةلا تبغالمخرجاللهوالعرسالميترمضانتظاهرعاقبةفأمسكاليمنبعثنيالحسدالأمةتبوككسرىرخصةغلولقيصرتنوخنخلةكتابقريشفامضيغللمعاذالظنثلاثرجبأمرخيربعثامضغي
تخريج حديث فامض
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








