أحاديث عن: فتح الحصن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: فتح الحصن
⭐ متفق عليه
📂 باب اتخاذ الصبيان لخدمة الجنود
عن أنس بن مالك: أن النبي ﷺ قال لأبي طلحة: «التمس غلاما من غلمانكم، يخدمني حتى أخرج إلى خيبر».
فخرج بي أبو طلحة مردفي، وأنا غلام راهقت الحلم، فكنت أخدم رسول الله ﷺ إذا نزل فكنت أسمعه كثيرًا يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسَل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال».
ثم قدمنا خيبر فلما فتح الله عليه الحصن، ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب، وقد قتل زوجها، وكانت عروسا، فاصطفاها رسول الله ﷺ لنفسه، فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء، حلت فبنى بها، ثم صنع حيسا في نطع صغير، ثم قال رسول الله ﷺ: «آذن من حولك»، فكانت تلك وليمة رسول الله ﷺ على صفية.
ثم خرجنا إلى المدينة قال: فرأيت رسول الله ﷺ يحوي لها وراءه بعباءة، ثم يجلس عند بعيره، فيضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب، فسرنا حتى إذا أشرفنا على المدينة، نظر إلى أحد فقال: «هذا جبل يحبنا ونحبه»، ثم نظر إلى المدينة، فقال: «اللهم إني أحرم ما بين لابتيها بمثل ما حرم إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم».
فخرج بي أبو طلحة مردفي، وأنا غلام راهقت الحلم، فكنت أخدم رسول الله ﷺ إذا نزل فكنت أسمعه كثيرًا يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسَل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال».
ثم قدمنا خيبر فلما فتح الله عليه الحصن، ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب، وقد قتل زوجها، وكانت عروسا، فاصطفاها رسول الله ﷺ لنفسه، فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء، حلت فبنى بها، ثم صنع حيسا في نطع صغير، ثم قال رسول الله ﷺ: «آذن من حولك»، فكانت تلك وليمة رسول الله ﷺ على صفية.
ثم خرجنا إلى المدينة قال: فرأيت رسول الله ﷺ يحوي لها وراءه بعباءة، ثم يجلس عند بعيره، فيضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب، فسرنا حتى إذا أشرفنا على المدينة، نظر إلى أحد فقال: «هذا جبل يحبنا ونحبه»، ثم نظر إلى المدينة، فقال: «اللهم إني أحرم ما بين لابتيها بمثل ما حرم إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم».
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد والسير (٢٨٩٣)، ومسلم في الحج (١٣٦٥: ٤٦٢) كلاهما من طريق عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب أنه سمع أنس بن مالك يقول .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ برايتِهِ إلى حُصونِ خيبرَ يقاتلُ ، فرجعَ ولم يَكُن فتحٌ وقد جَهِدَ ، ثمَّ بعثَ عمرَ الغدَ فقاتلَ فرجعَ ولم يَكُن فتحٌ وقد جَهِدَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لأُعْطيَنَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ، يفتحُ اللَّهُ على يديهِ ، ليسَ بفرَّارٍ ، قالَ سلمةُ : فدعا بعليٍّ عليهِ السَّلامُ وَهوَ أرمدُ ، فتفلَ في عينيهِ فقالَ : هذِهِ الرَّايةُ امضِ بِها حتَّى يفتَحَ اللَّهُ على يديكَ ، قالَ سلَمةُ : فخرجَ بِها واللَّهِ يُهَرْولُ هرولةً وأنَّا خلفُهُ نتَّبعُ أثرَهُ حتَّى رَكَزَ رايتَهُ في رضمٍ منَ الحجارةِ تحتَ الحصنِ ، فاطَّلعَ إليهِ يَهوديُّ من رأسِ الحصنِ فقالَ : مَن أنتَ ؟ فقالَ : عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، قالَ : يقولُ اليَهوديُّ : غَلبتُمْ وما نَزلَ علَى موسى أو كما قالَ فما رجعَ حتَّى فتحَ اللَّهُ على يَديهِ
عَن أنسِ بنِ مالِكٍ ، قالَ : قدِمنا خيبرَ ، فلمَّا فتحَ اللَّهُ تعالى الحِصنَ ، ذُكِرَ لَهُ جمالُ صفيَّةَ بنتِ حييٍّ ، وقد قُتِلَ زوجُها ، وَكانت عَروسًا ، فاصطفاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لنَفسِهِ ، فخرجَ بِها حتَّى بلَغنا سدَّ الصَّهباءِ حلَّت فبَنى بِها
قَدِمنا خَيبَرَ فلَمَّا فتَحَ اللهُ عليه الحِصنَ، ذُكِرَ له جَمالُ صَفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ، وقد قُتِلَ زَوجُها وكانَت عَروسًا، فاصطَفاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه، فخَرَجَ بها حتَّى بَلَغنا سَدَّ الصَّهباءِ حَلَّت، فبَنى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ صَغيرٍ، ثُمَّ قال لي: آذِنْ مَن حَولَك. فكانَت تلك وليمَتَه على صَفيَّةَ، ثُمَّ خَرَجنا إلى المَدينةِ، فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ، ثُمَّ يَجلِسُ عِندَ بَعيرِه فيَضَعُ رُكبَتَه، وتَضَعُ صَفيَّةُ رِجلَها على رُكبَتِه حتَّى تَركَبَ
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ، فلَمَّا فتَحَ اللهُ عليه الحِصنَ ذُكِرَ له جَمالُ صَفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ، وقد قُتِلَ زَوجُها، وكانَت عَروسًا، فاصطَفاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه، فخَرَجَ بها حتَّى بَلَغنا سَدَّ الرَّوحاءِ حَلَّت فبَنى بها، ثُمَّ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ صَغيرٍ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آذِنْ مَن حَولَكَ، فكانَت تلك وليمةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَفيَّةَ، ثُمَّ خَرَجنا إلى المَدينةِ، قال: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ، ثُمَّ يَجلِسُ عِندَ بَعيرِه، فيَضَعُ رُكبَتَه، فتَضَعُ صَفيَّةُ رِجلَها على رُكبَتِه حتَّى تَركَبَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي طَلحةَ: التَمِسْ غُلامًا مِن غِلمانِكُم يَخدُمُني حتَّى أخرُجَ إلى خَيبَرَ. فخَرَجَ بي أبو طَلحةَ مُردِفي وأنا غُلامٌ راهَقتُ الحُلُمَ، فكُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه كَثيرًا يقولُ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ الرِّجالِ. ثُمَّ قدِمنا خَيبَرَ، فلَمَّا فتَحَ اللهُ عليه الحِصنَ ذُكِرَ له جَمالُ صَفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ، وقد قُتِلَ زَوجُها، وكانَت عَروسًا، فاصطَفاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه، فخَرَجَ بها حتَّى بَلَغنا سَدَّ الصَّهباءِ حَلَّت، فبَنى بها، ثُمَّ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ صَغيرٍ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آذِنْ مَن حَولَكَ. فكانَت تلك وليمةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَفيَّةَ، ثُمَّ خَرَجنا إلى المَدينةِ قال: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ، ثُمَّ يَجلِسُ عِندَ بَعيرِه، فيَضَعُ رُكبَتَه، فتَضَعُ صَفيَّةُ رِجلَها على رُكبَتِه حتَّى تَركَبَ، فسِرنا حتَّى إذا أشرَفنا على المَدينةِ نَظَرَ إلى أُحُدٍ فقال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. ثُمَّ نَظَرَ إلى المَدينةِ فقال: اللهُمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ لابَتَيها بمِثلِ ما حَرَّمَ إبراهيمُ مَكَّةَ، اللهُمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم
عن أبي رافعٍ رضي اللهُ عنه مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : خرجنا مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه حين بعثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برايتِه – يعني يومَ خيْبرَ – فلمَّا دنا من الحِصنِ خرجوا إليه فقاتلهم ، فضرب رجلٌ من يهودِ خيْبرَ عليًّا ضربةً فألقَى تِرسَه من يدِه ، فتناول عليٌّ بابًا كان عند الحِصنِ فترَّس به ، فلم يزَلْ في يدِه وهو يُقاتلُ : حتَّى فتح اللهُ عليه فألقاه ، فلقد رأيتني في سبعةٍ سواي نجتهِدُ على أن نَقلِبَ ذلك البابَ فلا نقلِبُه
قَدِمْنا خَيبَرَ فلمَّا فَتَح اللهُ تعالى الحِصْنَ ذُكِرَ له جمالُ صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ وقد قُتِلَ زَوجُها وكانت عَرُوسًا، فاصطفاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفْسِه، فخرج بها حتَّى بَلَغْنا سُدَّ الصَّهباءِ حَلَّتْ، فبَنَى بها
خرَجنا معَ عليٍّ حينَ بعثَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلم برايتِهِ. فلمَّا دنا منَ الحصنَ خرجَ إليْهِ أَهلُهُ فقاتلَهم فضربَهُ رجلٌ من يَهودَ فطرحَ تُرسَهُ من يديْهِ فتناولَ عليٌّ الحِصنَ فترَّسَ بِهِ عن نفسِهِ فلم يزل في يدِهِ وَهوَ يقاتلُ حتَّى فتحَ اللَّهُ عليْهِ. ثمَّ ألقاهُ من يدِهِ فلقَد رأيتُني في نفَرٍ معي سبعَةٌ أنا ثامنُهُم نجْهَدُ أن نقلِبَ البابَ فما استطَعنا أن نقلِبَهُ
خَرَجْنا مع علِيٍّ حينَ بَعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بِرايَتِه، فلمَّا دَنا مِن الحِصْنِ خَرَجَ إليه أهْلُه فقاتَلَهُم، فضَرَبَه رَجُلٌ مِن يَهودَ، فطَرَحَ تُرْسَه مِن يَدِه، فتَناوَلَ علِيٌّ بابًا كان عِندَ الحِصْنِ، فتَرَّسَ به نَفْسَه، فلم يَزَلْ في يَدِه وهو يُقاتِلُ، حتى فَتَحَ اللهُ عليه، ثُمَّ ألْقاه مِن يَدِه حينَ فَرَغَ، فلقدْ رَأيْتُني في نَفَرٍ معي سَبْعةٌ أنا ثامِنُهُم نَجهَدُ على أنْ نَقلِبَ ذلك البابَ، فما نَقلِبُه
حملُ عليٍّ بابَ خيْبَرَ [يعني حديث: خَرَجْنا مع علِيٍّ حينَ بَعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بِرايَتِه، فلمَّا دَنا مِن الحِصْنِ خَرَجَ إليه أهْلُه فقاتَلَهُم، فضَرَبَه رَجُلٌ مِن يَهودَ، فطَرَحَ تُرْسَه مِن يَدِه، فتَناوَلَ علِيٌّ بابًا كان عِندَ الحِصْنِ، فتَرَّسَ به نَفْسَه، فلم يَزَلْ في يَدِه وهو يُقاتِلُ، حتى فَتَحَ اللهُ عليه، ثُمَّ ألْقاه مِن يَدِه حينَ فَرَغَ، فلقدْ رَأيْتُني في نَفَرٍ معي سَبْعةٌ أنا ثامِنُهُم نَجهَدُ على أنْ نَقلِبَ ذلك البابَ، فما نَقلِبُه.]
عن أبي رافعٍ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال خرجنا مع عليٍّ إلى خيبرَ بعثه رسولُ اللهِ برايتِه فلما دنا من الحِصنِ خرج إليه أهلُه فقاتلَهم فضربه رجلٌ منهم من يهودٍ فطرح تِرسَه من يدِه فتناول عليٌّ بابَ الحصنِ فترَّس به عن نفسِه فلم يزلْ في يدِه وهو يقاتلُ حتى فتح اللهُ عليه ثم ألقاه من يدِه فلقد رأيتَني في نفرٍ معي سبعةٌ أنا ثامنُهم نجهدُ على أن نَقلِبَ ذلك البابَ فما استطعْنا أن نقلِبَه
في غزوةِ خيبرَ كان الفتحُ فيها على يدِ أميرِ المؤمنينَ ، ودفعَ الرَّايةَ إلى أبي بكرٍ فانهزمَ ، ثمَّ إلى عمرَ فانهزمَ ، ثمَّ إلى عليٍّ وكان أرمَدَ ، فتفلَ في عينيهِ ، وخرج فقتل مَرحبًا ، فانهزمَ الباقونَ ، وغلَّقوا عليهم البابَ ، فعالجَهُ أميرُ المؤمنينَ فقلعَهُ ، وجعلَهُ جِسرًا على الخندقِ ، وكان البابُ يُغلقهُ عشرونَ رَجلًا ، ودخل المسلمونَ الحِصنَ ونالوا الغنائمَ ، وقال عليه السَّلامُ : واللهِ ما قلعَهُ بقوَّةِ خمسمائةِ رجلٍ ولكنْ بقوَّةٍ ربَّانيَّةٍ ، وكان فتحُ مكَّةَ بواسطتِهِ
خرجنا مع عليٍّ حينَ بعثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برايتِه فلما دنا من الحصنِ خرج إليه أهلُه فقاتلهم فضربه رجلٌ من يهودَ فطرح ترسَه من يدِه فتناول عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه بابًا كان عندَ الحصنِ فتترَّس به عن نفسِه فلم يزلْ في يدِه وهو يقاتلُ حتى فتح الله عليه ثم ألقاه من يدِه حينَ فرغ فلقد رأيتُني في نفرٍ معي سبعةٌ أنا ثامنُهم نجهدُ على أن نقلبَ ذلك البابَ فما نقلبُه
هل تَدري عَمَّ كان إسلامُ ثَعلَبةَ وأَسِيدِ ابنَيْ سَعْيةَ، وأسَدِ بنِ عُبَيدٍ، نَفَرٍ مِن هَدَلٍ، لم يكونوا مِن بني قُريظةَ ولا نَضيرٍ، كانوا فَوقَ ذلك؟ فقلتُ: لا. قال: فإنَّه قَدِمَ علينا رجُلٌ مِن الشَّامِ مِن يَهودَ، يُقالُ له: ابنُ الهَيْبانِ، فأقامَ عِندَنا واللهِ ما رأَيْنا رجُلًا قَطُّ لا يُصَلِّي الخَمسَ خَيرًا منه، فقَدِمَ علينا قبلَ مَبعَثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَنَتينِ، فكُنَّا إذا قَحَطْنا وقَلَّ علينا المَطَرُ نَقولُ له: يا ابنَ الهَيْبانِ، اخرُجْ فاستَسْقِ لنا. فيقولُ: لا وَاللهِ، حتى تُقَدِّموا أمامَ مَخرَجِكم صَدَقةً. فنَقولُ: كم نُقَدِّمُ؟ فيقولُ: صاعًا مِن تَمرٍ، أو مُدَّينِ مِن شَعيرٍ. ثمَّ يَخرُجُ إلى ظاهِرةِ حَرَّتِنا ونحن معه، فيَستَسقي، فوَاللهِ ما يَقومُ مِن مَجلِسِه حتى تَمُرَّ الشِّعابُ، قد فعَلَ ذلكَ غَيرَ مَرَّةٍ ولا مَرَّتينِ ولا ثلاثةٍ، فحَضَرَتْه الوَفاةُ، فاجتَمَعْنا إليه، فقال: يا مَعشَرَ يَهودَ، ما تَرَوْنَه أخرَجَني مِن أرضِ الخَمرِ والخَميرِ إلى أرضِ البُؤسِ والجُوعِ؟ فقُلْنا: أنتَ أعلَمُ. فقال: إنَّه إنَّما أخرَجَني أتوَقَّعُ خُروجَ نَبيٍّ قد أظَلَّ زَمانُه، هذه البِلادُ مُهاجَرُه، فأتَّبِعُه، فلا تُسبَقُنَّ إليه إذا خرَجَ يا مَعشَرَ يَهودَ؛ فإنَّه يَسفِكُ الدِّماءَ، ويَسبي الذَّراريَّ والنِّساءَ مِمَّن خالَفَه، فلا يَمنَعْكم ذلكَ منه. ثمَّ ماتَ. فلمَّا كانت تلك اللَّيلةُ التي افتُتِحتْ فيها قُرَيظةُ، قال أولئكَ الفِتيةُ الثَّلاثةُ، وكانوا شُبَّانًا أحداثًا: يا مَعشَرَ يَهودَ، لَلَّذي كان ذكَرَ لكمُ ابنُ الهَيْبانِ. قالوا: ما هو؟ قالوا: بَلى واللهِ، لَهو يا مَعشَرَ اليَهودِ، إنَّه واللهِ لَهو بِصِفَتِه. ثمَّ نَزَلوا فأسلَموا، وخَلَّوْا أموالَهم وأولادَهم وأهاليَهم. قال: وكانتْ أموالُهم في الحِصنِ مع المُشرِكينَ، فلمَّا فُتِحَ رُدَّ ذلكَ عليهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
يفتح الله على يديهركبتها على ركبتهيحب الله ورسولهعلي بن أبي طالبيحوي لها بعباءةسبعة أنا ثامنهمفتح الله عليهأمير المؤمنينتفل في عينيهصفية بنت حييالعجز والكسلالبخل والجبنيسبي الذراريالهم والحزنغلبة الرجالابن الهيبانيسفك الدماءسد الصهباءنقلب البابيقلب البابقوة ربانيةصاع من تمرفتية ثلاثةليس بفرارضلع الدينباب الحصنسبعة سوايرسول اللهفتح الحصنقلب البابقلع البابفتح اللهباب خيبرسبعة نفرفتح خيبرلابتيهاإبراهيمالصبياناصطفاهابنى بهاأعوذ بكالمدينةوصاعهمالجنودالرايةاليهودالقتالاستسقىأسلموااللهماتخاذلخدمةيهوديوليمةعباءةالحصنالبابيقاتلالترسقريظةأحرمبمثلمكة،باركمدهمخيبرأرمدعروسصفيةيحويركبةيهودرايةتترسمرحبسبعةنقلبإنيحرمحيسنطعأحدترسحملنبي
تخريج حديث فتح الحصن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








