أحاديث عن: الترس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الترس
⭐ متفق عليه
📂 باب ما يقال في الاستسقاء
عن أنس بن مالك أن رجلا دخل المسجد يوم جمعة من باب كان نحو دار القضاء، ورسول الله ﷺ قائم يخطب، فاستقبل رسول الله ﷺ قائما ثم قال: يا رسول
الله! هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادع الله يغيثنا فرفع رسول الله ﷺ يديه، ثم قال: «اللَّهم! أغثنا، اللَّهم! أغثنا، اللَّهم! أغثنا.
قال أنس: ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة، وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار. قال: فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس، فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت، فلا والله! ما رأينا الشمس ستا ... الحديث
وفي رواية: «اللَّهم! اسقنا، اللَّهم! اسقنا، اللَّهم! اسقنا.
الله! هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادع الله يغيثنا فرفع رسول الله ﷺ يديه، ثم قال: «اللَّهم! أغثنا، اللَّهم! أغثنا، اللَّهم! أغثنا.
قال أنس: ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة، وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار. قال: فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس، فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت، فلا والله! ما رأينا الشمس ستا ... الحديث
وفي رواية: «اللَّهم! اسقنا، اللَّهم! اسقنا، اللَّهم! اسقنا.
متفق عليه رواه البخاري في الاستسقاء (١٠١٤)، ومسلم في الاستسقاء (٨٩٧) كلاهما من طريق إسماعيل بن جعفر، عن شريك بن أبي نمر، عن أنس بن مالك فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
لما كان يومُ الخندقِ ورجلٌ يتتَرَّسُ جعل يقولُ بالترسِ هكذا فوضعَه فوقَ أنفِه ثم يقولُ هكذا يسفلُه بعدُ قال فأهويت إلى كنانتي فأخرجت منها سهمًا مدمي فوضعته في كبدِ القوسِ فلما قال هكذا تسفلُ الترسَ رميتُ فما نسيتُ وقعَ القدحِ علي كذا وكذا من الترسِ قال وسقط فقال برجلِه هكذا فضحك نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسبُه قال حتى بدت نواجذُه قال قالت لم فعلَ قال كفعلِ الرجلِ
لمَّا كان يَومُ الخَندَقِ ورجُلٌ يَتَّرَّسُ جعَل يقولُ: بالتُّرسِ هكذا فوضَعه فَوقَ أنفِه ثم يقولُ: هكذا يُسَفِّلُه بعدُ ، قال: فأهوَيتُ إلى كِنانَتي فأخرَجتُ منها سَهمًا مُدَمًّا فوضَعْتُه في كَبِدِ القَوسِ فلمَّا قال: هكذا يُسَفِّلُ التُّرسَ رمَيتُ فما نَسيتُ وَقْعَ القِدحِ على كذا وكذا منَ التُّرسِ قال: وسقَط فقال: برِجلِه فضحِك نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسِبُه قال: حتى بدَتْ نَواجِذُه قال: قُلتُ: لِمَ ؟ قال: لِفِعلِ الرجُلِ
بمعنى إسناد أبي توبة وحديثه: [أي بمعنى حديث: [عن] عبد الله الهوزني قال: لقيت بلالا مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم بحلب فقلت يا بلال حدثني كيف كانت نفقة رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال ما كان له شيء كنت أنا الذي ألي ذلك منه منذ بعثه الله تعالى إلى أن توفي وكان إذا أتاه الإنسان مسلما فرآه عاريا يأمرني فأنطلق فأستقرض فأشتري له البردة فأكسوه وأطعمه حتى اعترضني رجل من المشركين فقال يا بلال إن عندي سعة فلا تستقرض من أحد إلا مني ففعلت فلما أن كان ذات يوم توضأت ثم قمت لأؤذن بالصلاة فإذا المشرك قد أقبل في عصابة من التجار فلما أن رآني قال يا حبشي قلت يا لباه ( يريد لبيك ) فتجهمني ( أي تلقاني بوجه كريه ) وقال لي قولا غليظا وقال لي أتدري كم بينك وبين الشهر ؟ قال قلت قريب قال إنما بينك وبينه أربع فآخذك بالذي عليك فأردك ترعى الغنم كما كنت قبل ذلك فأخذ في نفسي ما يأخذ في أنفس الناس حتى إذا صليت العتمة رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أهله فاستأذنت عليه فأذن لي فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي إن المشرك الذي كنت أتدين منه قال لي كذا وكذا وليس عندك ما تقضي عني ولا عندي وهو فاضحي فأذن لي أن آبق إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين قد أسلموا حتى يرزق الله تعالى رسوله صلى الله عليه و سلم ما يقضي عني فخرجت حتى إذا أتيت منزلي فجعلت سيفي وجرابي ونعلي ومجني ( المجن بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النون الترس ) عند رأسي حتى إذا انشق عمود الصبح الأول أردت أن أنطلق فإذا إنسان يسعى يدعو يا بلال أجب رسول الله صلى الله عليه و سلم فانطلقت حتى أتيته فإذا أربع ركائب مناخات عليهن أحمالهن فاستأذنت فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم " أبشر فقد جاءك الله تعالى بقضائك " ثم قال " ألم تر الركائب المناخات الأربع ؟ " فقلت بلى فقال " إن لك رقابهن وما عليهن فإن عليهن كسوة وطعاما أهداهن إلي عظيم فدك فاقبضهن واقض دينك " ففعلت فذكر الحديث ثم انطلقت إلى المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم قاعد في المسجد فسلمت عليه فقال " ما فعل ما قبلك ؟ " قلت قد قضى الله تعالى كل شىء كان على رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يبق شىء قال " أفضل شىء ؟ " قلت نعم قال " أنظر أن تريحني منه فإني لست بداخل على أحد من أهلي حتى تريحني منه " فلما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم العتمة دعاني فقال " ما فعل الذي قبلك " قال قلت هو معي لم يأتنا أحد فبات رسول الله صلى الله عليه و سلم في المسجد وقص الحديث حتى إذا صلى العتمة يعني من الغد دعاني قال " ما فعل الذي قبلك ؟ " قال قلت قد أراحك الله منه يارسول الله فكبر وحمد الله شفقا ( الخوف ) من أن يدركه الموت وعنده ذلك ثم اتبعته حتى إذا جاء أزواجه فسلم على امرأة امرأة حتى أتى مبيته فهذا الذي سألتني عنه] فسَكَتَ عنِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاغتَمزتُها
بمعنى إسناد أبي توبة وحديثه: [أي بمعنى حديث: [عن] عبد الله الهوزني قال: لقيت بلالا مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم بحلب فقلت يا بلال حدثني كيف كانت نفقة رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال ما كان له شيء كنت أنا الذي ألي ذلك منه منذ بعثه الله تعالى إلى أن توفي وكان إذا أتاه الإنسان مسلما فرآه عاريا يأمرني فأنطلق فأستقرض فأشتري له البردة فأكسوه وأطعمه حتى اعترضني رجل من المشركين فقال يا بلال إن عندي سعة فلا تستقرض من أحد إلا مني ففعلت فلما أن كان ذات يوم توضأت ثم قمت لأؤذن بالصلاة فإذا المشرك قد أقبل في عصابة من التجار فلما أن رآني قال يا حبشي قلت يا لباه ( يريد لبيك ) فتجهمني ( أي تلقاني بوجه كريه ) وقال لي قولا غليظا وقال لي أتدري كم بينك وبين الشهر ؟ قال قلت قريب قال إنما بينك وبينه أربع فآخذك بالذي عليك فأردك ترعى الغنم كما كنت قبل ذلك فأخذ في نفسي ما يأخذ في أنفس الناس حتى إذا صليت العتمة رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أهله فاستأذنت عليه فأذن لي فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي إن المشرك الذي كنت أتدين منه قال لي كذا وكذا وليس عندك ما تقضي عني ولا عندي وهو فاضحي فأذن لي أن آبق إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين قد أسلموا حتى يرزق الله تعالى رسوله صلى الله عليه و سلم ما يقضي عني فخرجت حتى إذا أتيت منزلي فجعلت سيفي وجرابي ونعلي ومجني ( المجن بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النون الترس ) عند رأسي حتى إذا انشق عمود الصبح الأول أردت أن أنطلق فإذا إنسان يسعى يدعو يا بلال أجب رسول الله صلى الله عليه و سلم فانطلقت حتى أتيته فإذا أربع ركائب مناخات عليهن أحمالهن فاستأذنت فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم " أبشر فقد جاءك الله تعالى بقضائك " ثم قال " ألم تر الركائب المناخات الأربع ؟ " فقلت بلى فقال " إن لك رقابهن وما عليهن فإن عليهن كسوة وطعاما أهداهن إلي عظيم فدك فاقبضهن واقض دينك " ففعلت فذكر الحديث ثم انطلقت إلى المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم قاعد في المسجد فسلمت عليه فقال " ما فعل ما قبلك ؟ " قلت قد قضى الله تعالى كل شىء كان على رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يبق شىء قال " أفضل شىء ؟ " قلت نعم قال " أنظر أن تريحني منه فإني لست بداخل على أحد من أهلي حتى تريحني منه " فلما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم العتمة دعاني فقال " ما فعل الذي قبلك " قال قلت هو معي لم يأتنا أحد فبات رسول الله صلى الله عليه و سلم في المسجد وقص الحديث حتى إذا صلى العتمة يعني من الغد دعاني قال " ما فعل الذي قبلك ؟ " قال قلت قد أراحك الله منه يارسول الله فكبر وحمد الله شفقا ( الخوف ) من أن يدركه الموت وعنده ذلك ثم اتبعته حتى إذا جاء أزواجه فسلم على امرأة امرأة حتى أتى مبيته فهذا الذي سألتني عنه] قال عِندَ قولِه: ما يَقضي عنِّي: فسكَتَ عنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاغتَمَزتُها
أنَّه كان واقِفًا بِعَرَفاتٍ، فنَظَرَ إلى الشَّمسِ حينَ تَدلَّتْ مِثلَ التُّرْسِ للغُروبِ فبَكَى واشْتدَّ بُكاؤُه، فقال له رَجُلٌ عندَه: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قد وقَفتَ مَعي مِرارًا، لِمَ تَصنَعُ هذا! فقال: ذَكَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو واقِفٌ بِمكاني هذا، فقال: أيُّها النَّاسُ إنَّه لم يَبْقَ من دُنْياكم فيما مَضَى منها إلَّا كما بَقيَ من يَومِكم هذا فيما مَضَى منه
عن عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ أنه كان واقفًا بعرفاتٍ فنظر إلى الشمسِ حينَ تدلَّتْ مثلَ التُّرسِ للغُروبِ فبكى واشتد بكاؤه فقال له رجلٌ عندَه : يا أبا عبدِ الرحمنِ قد وقفتَ معي مِرارًا لم تصنعْ هذا فقال : ذَكرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو واقفٌ بمكاني هذا فقال : أيها الناسُ إنه لم يبقَ مِنْ دنياكُم فيما مضى منها إلا كما بقي مِنْ يومِكم هذا فيما مضى منه
أنَّه كان واقفًا بعرفاتٍ، فنَظَرَ إلى الشَّمسِ حين تَدلَّتْ مثلَ التُّرسِ للغُروبِ فبكى، واشتدَّ بُكاؤهُ، وتلا قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ} إلى {الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ} [الشورى: 17] فقالَ له عبدُهُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، قد وَقفتُ معكَ مِرارًا لمْ تَصنعْ هذا. فقالَ: ذَكرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو واقِفٌ مَكاني هذا، فقالَ: «يا أيُّها النَّاسُ، لمْ يَبقَ مِنْ دُنياكم هذه فيما مَضى إلَّا كما بَقِيَ مِن يومِكُم هذا فيما مَضى منه»
أنَّ أبا رَيحانةَ ورَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ قالا: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فأَتَينا ذاتَ يَومٍ ولَيلةٍ على سَرِفَ فبِتنا عليه، فأَصابَنا بَردٌ شَديدٌ، حَتَّى رَأَيتُ مَن يَحفِرُ في الأَرضِ حُفرةً يَدخُلُ فيها ويُلقي عليها الجحفةَ يَعني التُّرسَ، فلمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك مِنَ النَّاسِ قال: مَن يَحرُسُنا اللَّيلةَ وأدعو اللَّهَ له بدُعاءٍ يَكونُ فيه فضلٌ؟ فقال رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قال: ادنُه، فدَنا فقال: مَن أنتَ؟ فتسَمَّى له الأَنصاريُّ، ففَتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدُّعاءِ فأَكثَرَ مِنه. قال أبو رَيحانةَ: فلَمَّا سَمِعتُ ما دَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُمتُ فقُلتُ: أنا رَجُلٌ آخَرُ، قال: ادنُه، فدَنَوتُ، فقال: مَن أنتَ؟ فقُلتُ: أنا أبو رَيحانةَ، فدَعا لي بدُعاءٍ هو دونَ دُعائِه للأَنصاريِّ
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ فأتينا ذاتَ يومٍ على سرفٍ فبتنا عليه فأصابنا بردٌ شديدٌ حتى رأيتُ من يحفرُ في الأرضِ حفرةً يدخلُ فيها ويُلقى عليه الجحفةُ يعني الترسَ فلما رأَى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الناسِ قال مَن يحرسُنا الليلةَ وأدعو اللهَ له بدعاءٍ يكونُ فيه فضلًا فقال رجلٌ من الأنصارِ أنا يا رسولَ اللهِ قال اُدنُه فدنا فقال مَن أنت فتسمَّى له الأنصاريُّ ففتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدعاءِ فأكثر منه قال أبو ريحانةَ فلما سمعت ما دعا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلت أنا رجلٌ آخرُ فقال ادنُه فدنوتُ فقال مَن أنت فقلت أبو ريحانةَ فدعا لي بدعاءٍ هو دونَ ما دعا للأنصاريِّ ثم قال حرُمتِ النارُ على عينٍ دمعت أو بكت من خشيةِ اللهِ وحرُمت النارُ على عينٍ سهِرت في سبيلِ اللهِ وحرُمت النارُ على عينٍ ثالثةٍ لم يسمعْها محمدُ بنُ سميرٍ
غَزَوْنا غَزْوةً إلى طَرَفِ الشامِ، فأُمِّرَ علينا خالِدُ بنُ الوَليدِ، قال: فانضَمَّ إلينا رَجُلٌ مِن أمْدادِ حِمْيَرَ، فأوَى إلى رَحْلِنا ليس معَه شَيءٌ إلَّا سَيفٌ، ليس معَه سِلاحٌ غَيرَه، فنَحَرَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ جَزورًا، فلم يَزَلْ يَحْتالُ حتى أخَذَ مِن جِلْدِه كهَيْئةِ المِجَنِّ حتى بَسَطَه على الأرضِ، ثُمَّ وَقَدَ عليه، حتى جَفَّ، فجَعَلَ له مُمْسِكًا كهَيْئةِ التُّرْسِ، فقُضِيَ أنْ لَقينا عَدُوَّنا فيهم أخْلاطٌ مِن الرُّومِ والعَرَبِ مِن قُضاعةَ، فقاتَلونا قِتالًا شَديدًا، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن الرُّومِ على فَرَسٍ له أشْقَرَ وسَرْجٍ مُذَهَّبٍ، ومِنْطَقةٍ مُلَطَّخةٍ ذَهَبًا، وسَيفٍ مِثلِ ذلك، فجَعَلَ يَحمِلُ على القَومِ، ويُغْري بهم، فلم يَزَلْ ذلك المَدَديُّ يَحْتالُ لذلك الرُّوميِّ حتى مَرَّ به فاسْتَقْفاه، فضَرَبَ عُرْقوبَ فَرَسِه بالسَّيفِ فوَقَعَ، ثُمَّ أتْبَعَه ضَرْبًا بالسَّيفِ حتى قَتَلَه، فلمَّا فَتَحَ اللهُ الفَتحَ، أقْبَلَ يَسألُ للسَّلَبِ، وقد شَهِدَ له الناسُ بأنَّه قاتِلُه، فأعْطاه خالِدٌ بَعضَ سَلَبِه، وأمْسَكَ سائِرَه، فلمَّا رَجَعَ إلى رَحْلِ عَوفٍ ذَكَرَه، فقال له عَوْفٌ: ارْجِعْ إليه فليُعْطِكَ ما بَقِيَ، فرَجَعَ إليه، فأبَى عليه، فمَشى عَوْفٌ حتى أتى خالِدًا، فقال: أمَا تَعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَضى بالسَّلَبِ للقاتِلِ؟ قال: بَلى، قال: فما يَمنَعُكَ أنْ تَدفَعَ إليه سَلَبَ قَتيلِه؟ قال خالِدٌ: استَكْثَرْتُه له، قال عَوفٌ: لَئنْ رَأيْتَ وَجْهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لَأذْكُرَنَّ ذلك له، فلمَّا قَدِمَ المَدينةَ بَعَثَه عَوْفٌ، فاسْتَعْدى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فدَعا خالِدًا وعَوْفٌ قاعِدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ما يَمنَعُكَ يا خالِدُ أنْ تَدفَعَ إلى هذا سَلَبَ قَتيلِه؟ قال: استَكْثَرْتُه له يا رسولَ اللهِ، فقال: ادْفَعْه إليه. قال: فمَرَّ بعَوْفٍ، فَجَرَّ عَوْفٌ بِرِدائِه، فقال: أنْجَزْتُ لكَ ما ذَكَرتُ لكَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فسَمِعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فاستَغْضَبَ، فقال: لا تُعْطِه يا خالِدُ، هل أنتُم تارِكو أُمَرائي؟ إنَّما مَثَلُكُم ومَثَلُهم كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرى إبِلًا، وغَنَمًا فرَعاها، ثُمَّ تحَيَّنَ سَقْيَها فأوْرَدَها حَوْضًا، فشَرَعَتْ فيه، فشَرِبَتْ صَفْوةَ الماءِ، وتَرَكَتْ كَدَرَه، فصَفْوُه أمْرُهُم لكُم، وكَدَرُه عليهم
يطلُعُ عليكم قَبلَ السَّاعةِ سَحابةٌ سوداءُ من قِبَلِ المغربِ مثلَ التُّرْسِ فلا تزالُ ترتَفِعُ في السَّماءِ وتنتَشِرُ حتَّى تملَأَ السَّماءَ ثُمَّ يُنادِي منادٍ أيُّها النَّاسُ أتى أمرُ اللهِ فلا تستَعْجِلُوه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فوالَّذي نفسي بيدِه إنَّ الرَّجلينِ ينشُرانِ الثَّوبَ فلا يطويانِه وإنَّ الرَّجلَ ليمدُرُ حوضَه فلا يسقي منه شيئًا أبدًا والرَّجلُ يحلِبُ ناقتَه فلا يشرَبُه أبدًا
أنَّ رَجُلًا دَخَلَ يَومَ الجُمُعةِ مِن بابٍ كان وِجاهَ المِنبَرِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يَخطُبُ، فاستَقبَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمًا، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَتِ المَواشي، وانقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادعُ اللهَ يُغيثُنا، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، فقال: اللهُمَّ اسقِنا، اللهُمَّ اسقِنا، اللهُمَّ اسقِنا. قال أنَسٌ: ولا واللهِ ما نَرى في السَّماءِ مِن سَحابٍ ولا قَزَعةً ولا شيئًا، وما بينَنا وبينَ سَلعٍ مِن بَيتٍ ولا دارٍ. قال: فطَلَعَت مِن ورائِه سَحابةٌ مِثلُ التُّرسِ، فلَمَّا تَوسَّطَتِ السَّماءَ انتَشَرَت ثُمَّ أمطَرَت، قال: واللهِ ما رَأينا الشَّمسَ سِتًّا، ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِن ذلك البابِ في الجُمُعةِ المُقبِلةِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يَخطُبُ، فاستَقبَلَه قائِمًا، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَتِ الأموالُ وانقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادعُ اللهَ يُمسِكُها، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، ثُمَّ قال: اللهُمَّ حَوالَينا ولا علينا، اللهُمَّ على الآكامِ والجِبالِ، والآجامِ والظِّرابِ، والأوديةِ ومَنابِتِ الشَّجَرِ. قال: فانقَطَعَت، وخَرَجنا نَمشي في الشَّمسِ. قال شَريكٌ: فسَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: أهو الرَّجُلُ الأوَّلُ؟ قال: لا أدري
أنَّ رجلًا دخلَ المسجدَ يومَ الجمعةِ من بابٍ كانَ وِجاهَ المنبَرِ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ يخطبُ ، فاستَقبلَ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمًا ، ثمَّ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ هلَكَتِ الأموالُ وانقَطعتِ السُّبلُ ، فادعُ اللَّهَ يُغِثْنا فرفعَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ ، فقالَ: اللَّهمَّ اسقِنا قالَ أنَسٌ: فواللَّهِ ما نرَى في السَّماءِ مِن سحابٍ ولا قزَعةٍ ، وما بينَنا وبينَ سلَعٍ مِن بيتٍ ولا دارٍ . قالَ: فطلعَت من ورائِهِ سحابةٌ مثلُ التُّرسِ فلمَّا توسَّطتِ السَّماءَ انتشَرت ثمَّ أمطَرَت ، قالَ: فواللَّهِ ما رأينا الشَّمسَ سَبتًا . قالَ: ثمَّ دخلَ رجلٌ مِنَ البابِ في الجمعةِ المُقْبِلَةِ ، والنبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ النَّاسَ فاستقبلَهُ قائمًا ، ثمَّ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ هلَكَتِ الأموالُ وانقطعتِ السُّبلُ ، فادعُ اللَّهَ أن يُمْسِكَها عنَّا . فرفعَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ وقالَ: اللَّهمَّ حَوالنا ولا علَينا ، اللَّهمَّ على الآكامِ والظِّراب قالَ: فأقلعَت ، وخرجَ يمشي في الشَّمسِ
أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ يَومَ جُمُعةٍ مِن بابٍ كان نَحوَ دارِ القَضاءِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يَخطُبُ، فاستَقبَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمًا، ثُمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَتِ الأموالُ وانقَطَعتِ السُّبُلُ، فادعُ اللهَ يُغيثُنا، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، ثُمَّ قال: اللهُمَّ أغِثْنا، اللهُمَّ أغِثْنا، اللهُمَّ أغِثْنا قال أنَسٌ: ولا واللهِ، ما نَرى في السَّماءِ مِن سَحابٍ ولا قَزَعةً، وما بينَنا وبينَ سَلعٍ مِن بَيتٍ ولا دارٍ، قال: فطَلَعَت مِن ورائِه سَحابةٌ مِثلُ التُّرسِ، فلَمَّا تَوسَّطَتِ السَّماءَ انتَشَرَت، ثُمَّ أمطَرَت، فلا واللهِ ما رَأينا الشَّمسَ سِتًّا، ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِن ذلك البابِ في الجُمُعةِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يَخطُبُ، فاستَقبَلَه قائِمًا، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَتِ الأموالُ وانقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادعُ اللهَ يُمسِكها عَنَّا، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، ثُمَّ قال: اللهُمَّ حَوالَينا ولا علينا، اللهُمَّ على الآكامِ والظِّرابِ، وبُطونِ الأوديةِ، ومَنابِتِ الشَّجَرِ، قال: فأقلَعَت، وخَرَجنا نَمشي في الشَّمسِ، قال شَريكٌ: سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: أهو الرَّجُلُ الأوَّلُ؟ فقال: ما أدري
أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ يَومَ جُمُعةٍ مِن بابٍ كان نَحوَ دارِ القَضاءِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يَخطُبُ، فاستَقبَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمًا، ثُمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَتِ الأموالُ، وانقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادعُ اللَّهَ يُغِثْنا، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ أغِثْنا، اللَّهُمَّ أغِثْنا، اللَّهُمَّ أغِثْنا، قال أنَسٌ: ولا واللَّهِ ما نَرى في السَّماءِ مِن سَحابٍ ولا قَزَعةٍ، وما بينَنا وبينَ سَلْعٍ مِن بَيتٍ ولا دارٍ، قال: فطَلَعَت مِن ورائِه سَحابةٌ مِثلُ التُّرسِ، فلَمَّا تَوسَّطَتِ السَّماءَ انتَشَرَت، ثُمَّ أمطَرَت، قال: فلا واللَّهِ ما رَأينا الشَّمسَ سَبتًا، قال: ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِن ذلك البابِ في الجُمُعةِ المُقبِلةِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يَخطُبُ، فاستَقبَلَه قائِمًا، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَتِ الأموالُ وانقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادعُ اللَّهَ يُمسِكْها عَنَّا، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ حَولَنا ولا علينا، اللَّهُمَّ على الآكامِ، والظِّرابِ، وبُطونِ الأوديةِ، ومَنابِتِ الشَّجَرِ، فانقَلَعَت، وخَرَجنا نَمشي في الشَّمسِ. قال شَريكٌ: فسَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: أهو الرَّجُلُ الأوَّلُ؟ قال: لا أدري
أنَّ رجلًا دخلَ المسجدَ يومَ الجمعةِ من بابٍ كانَ نحوَ بابِ القضاءِ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ على المنبرِ يخطبُ، فاستقبلَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمًا، ثمَّ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ هلَكَتِ الأموالُ، وانقطعَتِ السُّبلُ، فادعُ اللَّهَ أن يُغيثَنا قالَ: فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ أغِثنا، اللَّهمَّ أغِثنا، اللَّهمَّ أغِثنا، قالَ أنسٌ: ولا واللَّهِ ما نَرى في السَّماءِ من سحابٍ ولا قزَعةٍ، ولا ما بَينَنا وبينَ سَلعٍ مِن بيتٍ ولا دارٍ، فطلَعت من ورائِهِ سحابةٌ مثلُ التُّرسِ، فلمَّا توسَّطت - يَعني السَّماءَ - انتشَرت، ثمَّ أمطَرت، قالَ أنسٌ: فلا واللَّهِ ما رأينا الشَّمسَ سبعًا، قالَ: ثمَّ دخلَ رجلٌ مِن ذلِكِ البابِ في الجمعةِ المُقْبِلَةِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ يخطُبُ، فاستقبلَهُ قائمًا، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، هلَكَتِ الأموالُ وانقطعَتِ السُّبلُ، فادعُ اللَّهُ أن يُمْسِكَها عنَّا قالَ: فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ حوالَينا، ولا علَينا، اللَّهمَّ علَى الآكامِ والظِّرابِ، وبُطونِ الأوديةِ ومَنابتِ الشَّجرِ، قالَ: فأقلَعت وخرجْنا نَمشي في الشَّمسِ. قالَ شريكٌ: فسألتُ أنسًا: أَهوَ الرَّجلُ الأوَّلُ؟ فقالَ: لا أدري
بمعنى إسناد أبي توبة وحديثه: [أي بمعنى حديث: [عن] عبد الله الهوزني قال: لقيت بلالا مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم بحلب فقلت يا بلال حدثني كيف كانت نفقة رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال ما كان له شيء كنت أنا الذي ألي ذلك منه منذ بعثه الله تعالى إلى أن توفي وكان إذا أتاه الإنسان مسلما فرآه عاريا يأمرني فأنطلق فأستقرض فأشتري له البردة فأكسوه وأطعمه حتى اعترضني رجل من المشركين فقال يا بلال إن عندي سعة فلا تستقرض من أحد إلا مني ففعلت فلما أن كان ذات يوم توضأت ثم قمت لأؤذن بالصلاة فإذا المشرك قد أقبل في عصابة من التجار فلما أن رآني قال يا حبشي قلت يا لباه ( يريد لبيك ) فتجهمني ( أي تلقاني بوجه كريه ) وقال لي قولا غليظا وقال لي أتدري كم بينك وبين الشهر ؟ قال قلت قريب قال إنما بينك وبينه أربع فآخذك بالذي عليك فأردك ترعى الغنم كما كنت قبل ذلك فأخذ في نفسي ما يأخذ في أنفس الناس حتى إذا صليت العتمة رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أهله فاستأذنت عليه فأذن لي فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي إن المشرك الذي كنت أتدين منه قال لي كذا وكذا وليس عندك ما تقضي عني ولا عندي وهو فاضحي فأذن لي أن آبق إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين قد أسلموا حتى يرزق الله تعالى رسوله صلى الله عليه و سلم ما يقضي عني فخرجت حتى إذا أتيت منزلي فجعلت سيفي وجرابي ونعلي ومجني ( المجن بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النون الترس ) عند رأسي حتى إذا انشق عمود الصبح الأول أردت أن أنطلق فإذا إنسان يسعى يدعو يا بلال أجب رسول الله صلى الله عليه و سلم فانطلقت حتى أتيته فإذا أربع ركائب مناخات عليهن أحمالهن فاستأذنت فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم " أبشر فقد جاءك الله تعالى بقضائك " ثم قال " ألم تر الركائب المناخات الأربع ؟ " فقلت بلى فقال " إن لك رقابهن وما عليهن فإن عليهن كسوة وطعاما أهداهن إلي عظيم فدك فاقبضهن واقض دينك " ففعلت فذكر الحديث ثم انطلقت إلى المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم قاعد في المسجد فسلمت عليه فقال " ما فعل ما قبلك ؟ " قلت قد قضى الله تعالى كل شىء كان على رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يبق شىء قال " أفضل شىء ؟ " قلت نعم قال " أنظر أن تريحني منه فإني لست بداخل على أحد من أهلي حتى تريحني منه " فلما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم العتمة دعاني فقال " ما فعل الذي قبلك " قال قلت هو معي لم يأتنا أحد فبات رسول الله صلى الله عليه و سلم في المسجد وقص الحديث حتى إذا صلى العتمة يعني من الغد دعاني قال " ما فعل الذي قبلك ؟ " قال قلت قد أراحك الله منه يارسول الله فكبر وحمد الله شفقا ( الخوف ) من أن يدركه الموت وعنده ذلك ثم اتبعته حتى إذا جاء أزواجه فسلم على امرأة امرأة حتى أتى مبيته فهذا الذي سألتني عنه] فسَكَت عنِّي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاغتَمَزْتُها
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فأتَينا ذاتَ لَيلةٍ إلى شَرَفٍ، فبِتنا عليه، فأصابَنا بَردٌ شَديدٌ حَتَّى رَأيتُ مَن يَحفِرُ في الأرضِ حُفرةً يَدخُلُ فيها، ويُلقي عليه الحَجَفةَ -يَعني التُّرسَ- فلَمَّا رَأى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ النَّاسِ نادى: «مَن يَحرُسُنا في هذه اللَّيلةِ، وأدعو له بدُعاءٍ يَكونُ فيه فضلٌ؟» فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فقال: «ادنُه»، فدَنا، فقال: «مَن أنتَ؟» فتَسَمَّى له الأنصاريُّ، ففَتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدُّعاءِ، فأكثَرَ مِنه. قال أبو رَيحانةَ: فلَمَّا سَمِعتُ ما دَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: أنا رَجُلٌ آخَرُ، فقال: «ادنُه» فدَنَوتُ، فقال: «مَن أنتَ؟» قال: فقُلتُ: أنا أبو رَيحانةَ، فدَعا بدُعاءٍ هو دونَ ما دَعا للأنصاريِّ، ثُمَّ قال: «حُرِّمَتِ النَّارُ على عَينٍ دَمَعَت أو بَكَت مِن خَشيةِ اللهِ، وحُرِّمَتِ النَّارُ على عَينٍ سَهِرَت في سَبيلِ اللهِ». وقال: حُرِّمَتِ النَّارُ على عَينٍ أُخرى ثالِثةٍ، لم يَسمَعها مُحَمَّدُ بنُ سُمَيرٍ، قال عَبدُ اللهِ: قال أبي: وقال غَيرُه -يَعني غَيرَ زَيدٍ-: أبو عَليٍّ الجَنْبيُّ
قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فأتَينا ذاتَ يَومٍ على شَرَفٍ فبِتنا عليه، فأصابَنا بَردٌ شَديدٌ حَتَّى رَأيتُ مَن يَحفِرُ في الأرضِ حُفرةً يَدخُلُ فيها، ويُلقى عليه الحَجَفةُ يَعني التُّرسَ، فلمَّا رَأى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ النَّاسِ قال: مَن يَحرُسُنا اللَّيلةَ وأدعو له بدُعاءٍ يَكونُ فيه فضلٌ؟ فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قال: ادنُه، فدَنا، فقال: مَن أنتَ؟ فتَسَمَّى له الأنصاريُّ، ففتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدُّعاءِ فأكثَرَ، قال أبو رَيحانةَ: فلَمَّا سَمِعتُ ما دَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلت: أنا رَجُلٌ آخَرُ، قال: ادنُه، فدَنَوتُ، فقال: مَن أنتَ؟ فقُلتُ: أبو رَيحانةَ، فدَعا لي بدُعاءٍ هو دونَ ما دَعا للأنصاريِّ، ثُمَّ قال: حَرُمَتِ النَّارُ على عَينٍ دَمعَت أو بَكَت مِن خَشيةِ اللهِ، وحَرُمَتِ النَّارُ على عَينٍ سَهِرَت في سَبيلِ اللهِ، وقال: حَرُمَتِ النَّارُ على عَينٍ أُخرى ثالثةٍ
أنَّ وَفدَ بني فزارةَ أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا فصَل من غزوةِ تبوكَ مُقِرِّين بالإسلامِ، وقَدِموا على إبِلٍ ضِعافٍ عِجافٍ فسألهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بلادِهم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ أسِنَت بلادُنا، وأجدَبَت جِنانا، وعَزَر عيالُنا، وهلَكَت مواشينا، فادعُ اللهَ لنا أن يُغيثَنا، واشفَعْ لنا إلى ربِّك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سبحانَ اللهِ! وَيلَك أن اشفَعْ إلى ربِّي، فمن ذا الذي يشفَعُ رَبُّنا إليه لا إلهَ إلَّا اللهُ العَليُّ العظيمُ، وَسِع كرسيُّه السَّمواتِ والأرضَ، تَئِطُّ من عظمتِه وجلالِه كما يئطُّ الرَّجُلُ الحديدُ. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ اللهَ ليَضحَكُ من شَعَثِكم، وقُربِ غِياثِكم»، فقال الأعرابيُّ: أوَ يضحَكُ رَبُّنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: نعم، فقال الأعرابيُّ: لن نعدَمَ من ربٍّ يَضحَكُ خيرًا، فضَحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قولِه. فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَعِد المنبَرَ وتكلَّم بكَلِماتٍ، ورفع يدَيه حتى رُئِيَ بياضُ إبْطَيه، وكان ممَّا حُفِظ من دعائِه، قال: اللَّهمَّ اسقِ بَلدكَ وبهائِمَكَ وانشُرْ رحمتَكَ وأحيِ بلدَكَ الميِّتَ، اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا مَريئًا مريعًا طَبَقًا واسِعًا عاجِلًا غيرَ آجلٍ، نافعًا غيرَ ضارٍّ، اللَّهمَّ سُقْيا رَحمَةٍ لا سُقْيا عذابٍ ولا هدمٍ ولا غرَقٍ ولا مَحْقٍ، اللَّهمَّ اسقِنا الغيثَ وانصُرْنا على الأعداءِ، فقامَ أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المنذِرِ الأنصاريُّ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّ التَّمرَ في المرابدِ، ثلاثَ مرَّاتٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ اسقِنا حتَّى يقومَ أبو لبابَةَ عُريانًا يَسُدَّ ثعلبَ مِربَدِهِ بإزارهِ، قالَ فلا واللَّهِ ما في السَّماءِ من سحابٌ ولا قَزَعةٌ، وما بينَ المسجدِ وسَلَعٍ مِنْ بِناءٍ ولا دارٍ، فطلعَتْ مِنْ ورَاءِ سَلَعٍ سحابَةٌ مثلُ التُّرسِ، فلمَّا توسَّطتِ السَّماءَ انتشرَتْ وهُمْ ينظُرونَ ثمَّ أمْطَرَتْ، فوَاللَّهِ ما رَأوا الشَّمسَ سِتًّا، وقامَ أبو لبابَةَ عُريانًا يسدُّ ثعلبَ مِربَدِهِ بإزارِهِ لئَلَّا يخرُجَ التَّمرُ منهُ، فجاء ذلك الرَّجُلُ أو غيرُه فقال: يا رسولَ اللَّهِ هلكتِ الأموالُ وانقطعتِ السُّبلُ، فصَعِدَ رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المنبرَ فدعا ورفعَ يدَيهِ حتَّى رُئيَ بياضُ إبْطيهِ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ حَوالَينا ولا علينا، اللَّهمَّ على الآكامِ والظِّرابِ وبطونِ الأودِيَةِ ومنابِتِ الشَّجرِ، فانجابتِ السَّحابةُ عنِ المدينةِ كانجيابِ الثَّوبِ
أنَّ رجلًا دخلَ المسجدَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قائمٌ يخطُبُ ، فاستقبلَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قائمًا وقالَ : يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ هلَكَتِ الأموالُ ، وانقطَعتِ السُّبلُ ، فادعُ اللَّهَ أن يُغيثَنا ، فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يديهِ ثمَّ قالَ : اللَّهمَّ أغِثنا ، اللَّهمَّ أغِثنا ، قالَ أنسٌ : ولا واللَّهِ ما نَرى في السَّماءِ مِن سحابةٍ ولا قزعةٍ وما بينَنا وبينَ سلعٍ من بيتٍ ولا دارٍ ، فطلَعت سحابةٌ مثلُ التُّرسِ ، فلمَّا توسَّطتِ السَّماءَ انتشَرَت وأمطَرَت ، قالَ أنسٌ : ولا واللَّهِ ما رأَينا الشَّمسَ سبتًا ، قالَ : ثمَّ دخلَ رجلٌ من ذلِكَ البابِ في الجمعةِ المُقْبِلَةِ ورسولُ اللَّهِ قائمٌ يخطبُ ، فاستقبلَهُ قائمًا فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ وسلَّمَ عليكَ ، هلَكَتِ الأموالُ ، وانقَطعتِ السُّبلُ ، فادعُ اللَّهَ أن يُمْسِكَها عنَّا ، فرفعَ رسولُ اللَّهِ يديهِ ، فقالَ : اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا ، اللَّهمَّ على الآكامِ والظِّرابِ ، وبُطونِ الأوديةِ ، ومَنابتِ الشَّجرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم حوالينا ولا علينااللهم حوالنا ولا علينااللهم حولنا ولا علينافاقبضهن واقض دينكالشمس تدلت للغروبسهرت في سبيل اللهحوالينا ولا عليناالركائب المناخاتلم يبق من دنياكمكما بقي من يومكمبكت من خشية اللهعبد الله بن عمرسحابة مثل الترسخالد بن الوليدالآكام والظرابانجابت السحابةيا أيها الناسالسلب للقاتلينشران الثوبهلكت الأموالانقطعت السبلبطون الأوديةنواجذ النبيعوف بن مالكسحابة سوداءلا تستعجلوهاللهم اسقناأنس بن مالكاللهم أغثنامنابت الشجريوم الخندققضاء الدينأيها الناسأبو ريحانةحرمت النارصفوة الماءيحلب ناقتهيوم الجمعةرفع اليدينترعى الغنمثعلب مربدهالاستسقاءكبد القوسوقع القدحضحك النبيفعل الرجلرسول اللهيمدر حوضهالاستقراضخشية اللهعين ثالثةأبو لبابةسهم مدميسهم مدمىعظيم فدكالأنصاريبرد شديدعين دمعتأمر اللهاستكثرتاستسقاءالأموالالركائبأغثنا،الخندقاستقرضالمشركدنياكمالغروبالساعةالمغربالجمعةالبردةالحبشيغياثكمالآكامالظراباللهمأغثناالترسنواجذقضائكيومكمعرفاتالشمسحراسةأمراءسحابةالمطرالسبلالشهرشعثكميقاليترسبلالأبشرواقفدعاءجحفةغزاة
تخريج حديث الترس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








