أحاديث عن: البخل والجبن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: البخل والجبن
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في أكل...
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ لأبي طلحة: «التمسْ غلامًا من غلمانكم يخدمني، فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه، فكنت أخدم رسول الله ﷺ كلما نزل، فكنت أسمعه يكثر أن يقول: «اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال» فلم أزل أخدمه حتَّى أقبلنا من خيبر، وأقبل بصفية بنت حيي قد حازها، فكنت أراه يحوي لها وراءه بعباءة - أو بكساء - ثمّ يردفها وراءه، حتَّى إذا كنا بالصهباء صنع حيسا في نطع، ثمّ أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا، وكان ذلك بناءه بها، ثمّ أقبل حتَّى إذا بدا له أُحُد، قال: هذا جبل يحبنا ونحبه، فلمّا أشرف على المدينة قال: اللَّهُمَّ إني أحرم ما بين جبليها مثل ما
حرم به إبراهيم مكة، اللَّهُمَّ بارك لهم في مُدّهم وصاعهم».
حرم به إبراهيم مكة، اللَّهُمَّ بارك لهم في مُدّهم وصاعهم».
متفق عليه رواه البخاريّ في الأطعمة (٥٤٢٥) عن قُتَيبة، حَدَّثَنَا إسماعيل بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب، أنه سمع أنس بن مالك يقول .
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب اتخاذ الصبيان لخدمة الجنود
عن أنس بن مالك: أن النبي ﷺ قال لأبي طلحة: «التمس غلاما من غلمانكم، يخدمني حتى أخرج إلى خيبر».
فخرج بي أبو طلحة مردفي، وأنا غلام راهقت الحلم، فكنت أخدم رسول الله ﷺ إذا نزل فكنت أسمعه كثيرًا يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسَل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال».
ثم قدمنا خيبر فلما فتح الله عليه الحصن، ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب، وقد قتل زوجها، وكانت عروسا، فاصطفاها رسول الله ﷺ لنفسه، فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء، حلت فبنى بها، ثم صنع حيسا في نطع صغير، ثم قال رسول الله ﷺ: «آذن من حولك»، فكانت تلك وليمة رسول الله ﷺ على صفية.
ثم خرجنا إلى المدينة قال: فرأيت رسول الله ﷺ يحوي لها وراءه بعباءة، ثم يجلس عند بعيره، فيضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب، فسرنا حتى إذا أشرفنا على المدينة، نظر إلى أحد فقال: «هذا جبل يحبنا ونحبه»، ثم نظر إلى المدينة، فقال: «اللهم إني أحرم ما بين لابتيها بمثل ما حرم إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم».
فخرج بي أبو طلحة مردفي، وأنا غلام راهقت الحلم، فكنت أخدم رسول الله ﷺ إذا نزل فكنت أسمعه كثيرًا يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسَل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال».
ثم قدمنا خيبر فلما فتح الله عليه الحصن، ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب، وقد قتل زوجها، وكانت عروسا، فاصطفاها رسول الله ﷺ لنفسه، فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء، حلت فبنى بها، ثم صنع حيسا في نطع صغير، ثم قال رسول الله ﷺ: «آذن من حولك»، فكانت تلك وليمة رسول الله ﷺ على صفية.
ثم خرجنا إلى المدينة قال: فرأيت رسول الله ﷺ يحوي لها وراءه بعباءة، ثم يجلس عند بعيره، فيضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب، فسرنا حتى إذا أشرفنا على المدينة، نظر إلى أحد فقال: «هذا جبل يحبنا ونحبه»، ثم نظر إلى المدينة، فقال: «اللهم إني أحرم ما بين لابتيها بمثل ما حرم إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم».
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد والسير (٢٨٩٣)، ومسلم في الحج (١٣٦٥: ٤٦٢) كلاهما من طريق عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب أنه سمع أنس بن مالك يقول .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في تحريم...
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ لأبي طلحة: «التمس غلامًا من غلمانكم يخدمني». فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه. فكنت أخدم رسول الله ﷺ كلما نزل، فكنت أسمعه يكثر أن يقول: «اللهم! إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال» فلم أزل أخدمه حتَّى أقبلنا من خيبر، وأقبل بصفية بنت حيي قد حازها، فكنت أراه يحوي وراءه بعباءة أو بكساء، ثمّ يردفها وراءه، حتَّى إذا كنا بالصهباء صنع حيسا في نطع، ثمّ أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا، وكان ذلك بناءه بها، ثمّ أقبل حتَّى إذا بدا له أحد، قال: «هذا جبل يحبنا ونحبه» فلمّا أشرف على المدينة قال: «اللهم! إني أحرم ما بين جبليها، مثل ما حرم به إبراهيم مكة، اللهم! بارك لهم في مدهم وصاعهم».
متفق عليه رواه البخاريّ في كتاب الأطعمة (٥٤٢٥)، ومسلم في الحجّ (١٣٦٥ - ٤٦٢) كلاهما من طريق إسماعيل بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب، أنه سمع أنس بن مالك فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
عن عمرو بنِ ميمونٍ الأوديِّ قال حججْتُ مع عمرَ بنِ الخطابِ فسمعتُه يقولُ ألا إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتعوَّذُ من خمسٍ اللهم إني أعوذُ بكَ مِنْ البُخلِ والجُبن وأعوذُ بكَ مِنْ سوءِ العُمُرِ وأعوذُ بكَ مِنْ فتنةِ الصدرِ وأعوذُ بكَ مِنْ فتنةِ القبرِ [ وفي روايةِ ] مِنْ عذابِ القبرِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتعَوَّذُ منَ البُخلِ والجُبنِ وعَذابِ القبرِ وأرذَلِ العُمُرِ وفِتنَةِ الصَّدرِ قال وَكيعٌ: فِتنَةُ الصَّدرِ أنْ يَموتَ الرجُلُ - وذكَر وَكيعٌ الفِتنَةَ - لَم يَتُبْ منها
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَتعوَّذُ مِن البُخلِ والجُبنِ، وعذابِ القبرِ، وأرْذَلِ العُمرِ، وفتنةِ الصَّدْرِ. قال وكيعٌ: فتنةُ الصدرِ: أنْ يموتَ الرجُلُ، وذكَرَ وكيعٌ الفتنةَ لم يتُبَ منها
حديثُ عَمرِو بنِ ميمونٍ، عن عُمرَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتعوَّذُ مِن البُخلِ، والجُبنِ، وسوءِ العُمرِ، وفِتنةِ الصَّدرِ، وعذابِ القَبرِ. وإنَّ أهلَ الجاهليَّةِ كانوا لا ينفِرونَ مِن جَمعٍ حتَّى يرَوا الشَّمسَ على ثَبيرٍ، فخالَفهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
5
◔ غير محدد📌 كانَ يَتَعوَّذُ مِن خَمْسٍ: مِن البُخْلِ، والجُبْنِ، وسوءِ العُمَرِ، وفِتْنةِ الصَّدْرِ، وعَذابِ القَبْرِ
حَديثٌ رَواه زَكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، وزَهُيَرٌ، فقالَ أحَدُهما: عن أبي إسْحاقَ، عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، [وقالَ الآخَرُ: عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن عُمَرُ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]: أنَّه كانَ يَتَعوَّذُ مِن خَمْسٍ: مِن البُخْلِ، والجُبْنِ، وسوءِ العُمَرِ، وفِتْنةِ الصَّدْرِ، وعَذابِ القَبْرِ؛ فأيُّهما أَصَحُّ؟ فقالا: لا هذا ولا هذا؛ رَوى هذا الحَديثَ الثَّوْريُّ فقالَ: عن أبي إسْحاقَ، عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَعوَّذُ، مُرسَل. والثَّوْريُّ أَحفَظُهم
حَديثٌ رَواه زَكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، وزُهَيْرٌ، فقالَ أحَدُهما: عن أبي إسْحاقَ، عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقالَ الآخَرُ: عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ يَتَعوَّذُ مِن خَمْسٍ: مِن البُخْلِ، والجُبْنِ، وسوءِ العُمرِ، وفِتْنةِ الصَّدْرِ، وعَذابِ القَبْرِ
حَديثٌ رَواه زَكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، وزُهَيْرٌ، فقالَ أحَدُهما: عن أبي إسْحاقَ، عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقالَ الآخَرُ: عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كانَ يَتَعوَّذُ مِن خَمْسٍ: مِن البُخْلِ، والجُبْنِ، وسوءِ العُمرِ، وفِتْنةِ الصَّدْرِ، وعَذابِ القَبْرِ
«كانَ يَتَعوَّذُ مِن خَمْسٍ: مِن البُخْلِ، والجُبْنِ، وفِتْنةِ الصَّدْرِ، وعَذابِ القَبْرِ، وسوءِ العُمرِ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(48)
تخريج حديث البخل والجبن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








